رواية ريله الفصل الرابع عشر 14 بقلم مها حولي الزاكي


رواية ريله الفصل الرابع عشر 14 بقلم مها حولي الزاكي


 أنا كلمتو، قلتو ليهو ما تمشي يا يوسف ما تمشي يا ولدي و ما سمع مني و هسي شوفو البقت عليهو، لا حول ولا قوة إلا بالله، يا رب تديني الصبر


طبعاً دي عمتي سنيه، من قبيل تنوح و تلوم في نفسها و تقول ما كان أخليهو يمشي، كلمتو ما سمع مني!..... أنا من شدة البكى بقيت ما قادره أبدي أي ردة فعل، دموعي نشفت و حلقي انقرش من البكى البكيتو و طاقتي خلصت، طبعاً أمي و عمتي شاديه كانو خايفين علي شديد، في البدايه ركبو لي درب و بعد خلص و بقيت كويسه طلعنا من المستشفى مشينا بيت ناس خالتو نبيله، أنا مع إني شفت الجنازه بعيوني بس ما صدقت، الجنازه دي لحد ما طلعت أنا كنت شايفه الحصل دا كلو كذب كذب! بيجاي النسوان يصرخو و يقومو و يقعو و بيجاي خالتو نبيله كل بتكفت نفسها و تصرخ بأعلى حس عندها! لمن الجنازه طلعت و الرجال بقوا يكبرو و خالتو نبيله جرت ورا الجنازه أنا ياداب استوعبت و ياداب اقتنعت إنو حبوبه النخيل اتوفت! بكيت و صرخت لمن حسيت روحي طلعت! تعبت تااااني و تااااني رجعوني المستشفى و ياهو بعد بقيت كويسه و طلعت من العنبر الكنت فيهو لقيت عمتي سنيه لسه بتنوح و تبكي على يوسف كأنو مات!


كلهم اتعوقو و اصابتهم كانت خطيره إلا خالتو نبيله و بت هنادي الصغيره، الإتنين ديل بس الطلعو سليمين و اصابتهم كانت خفيفه، أما يوسف و عمو سيد و إلياس و هنادي و نفحات كلهم دخلوهم العمليات و حالتهم صعبه و لحدي الآن ماف شي بطمن!!


قضينا ساعات صعبه في المستشفى، ماف واحد مننا رجع البيت، اهلي و أهل ناس يوسف كانو واقفين معانا، جدهم و خيلانهم جو من البلد، المهم قعدنا في المستشفى 4 أيام فيها عمو سيد و هنادي و إلياس شبه بقوا كويسين و نقلوهم من العنايه المركزه لغرف عاديه طبعاً ما كلهم في نفس الوقت، ارتحنا من هم ديل و بقينا في يوسف اللسه ما صحى دا! الدكتور قال لينا داخل في غيبوبه و قال لينا بالكتيره 3 أيام و يصحى بس لحد اليوم السابع يوسف ما فتح عيونو! طبعاً أنا حالتي بقت حاله، أمي دي قدر ما حنستني عشان ارجع بيتي و ارتاح رفضت!


المهم كل ما يمر يوم يوسف ما يصحى فيهو أنا بتعب زياده، دموعي دي ليل نهار نازله، حسيت بالذنب، عارفه إنو قضاء و قدر بس برضو حسيت بالذنب لأني عاندتو و زعلتو، لو حصل ليهو شي أنا بموت! هو اكيد لسه زعلان مني، أنا خلاص كل زعلي منو راح، ما عايزا شي غير يقوم و يرجع لي بكامل سلامتو و عافيتو 😭💔


في اليوم العاشر بلغنا الدكتور إنو يوسف صحى، طبعاً في اليوم داك كلنا كنا موجودين، قال لينا صحى بس لسه محتاج متابعه، طبعاً قلنا إلا نشوفو و كل واحد حالف يدخل هو، عمتي شاديه قالت ليهم دخلو امو و مرتو، طوالي أخواتو يمنى و إشراقه قالوا ليها نحنا ذاتنا عايزين ندخل لأنو دا أخونا😊


الدكتور قال ليهم لسه وضعو ما استقر و ما ح نقدر ندخل ليهو أكتر من نفر،واحد منكم بس مسموح ليهو بالدخول، الباقين أعذرونا .... قبل ما زول يفتح خشمو فجأه كدا شفنا بدور قامت بسرعه و اتحركت و دخلت الغرفه الفيها يوسف و قفلت الباب! طبعاً كلنا استغربنا و أنا بقيت زي الزول الضاربنو كف! أمي و عمتي بقوا يعاينوا لي! عمتي سنيه طوالي مشت و دخلت و طنشت كلام الدكتور الكان بتكلم معاها و بحاول يمنعها، عمتي طوالي قالت لي خشي، أبوي قال ليها لا خليها، طبعاً الدكتور زهج و قال يا جماعه ما معقوله معاكم! عمتي شاديه قالت ليهو اسمع دي مرتو خليها تدخل ليهو، لو دخلو اتنين البمنع شنو يبقوا تلاته!!


قال ليها يا اخت، قاطعتو و قالت ليهو ما ح تتأخر و طوالي لزتني و اتخطت الدكتور فتح لي الباب دخلتني و قفلتو و الدكتور متحير فينا!!


طبعاً أول ما دخلت عيني وقعت على يوسف، كان بتكلم مع امو بصوت تعبان و بقول ليها أنا كويس و هي تبكي ساي و هناك بدور قاعده جنبو بالطرف التاني و بتبكي!


أول ما دخلت و شافني حسيت عيونو بقت قلوب قلوب، ابتسم و قال لي ريله!.... طوالي دموعي جات نازله، مشيت وقفت جنبو و قلت ليهو كيفك يا يوسف، قال لي بعد شوفتك دي ياداب بقيت كويس!.... طبعاً قال كدا قدام امو و بدور!


المهم ما طولنا معاهو كتير لأنو الدكتور ما سمح لينا نقعد اكتر بس شوفتو دي بردت قلبي و طمنتني عليهو، اها لمن طلعنا جدهم قال ليهم بعد دا ماف داعي نعمل زحمه في المستشفى، كلكم ترجعوا البيت، عمتي سنيه قالت ليهو أنا ما راجعه يا ابوي، قال ليها خلي العناد، قعدتي في المستشفى دي بالأيام كفاك ارجعي بيتك!


أبوي ذاتو قال ليهو كلامك صح و طوالي كلم أحمد أخوي و قال ليهو وصلهم البيت، عمتي سنيه أصرت ما تمشي، ف أحمد اخوي ساق حبوبه الزينه و أخوات يوسف و عمتي شاديه و أمي، جدهم ذاتو مشى أبوي أصر عليهو يمشي، طبعاً بعد مسافه بدور جاتنا و بقت قاعده معانا! أنا استغربت فيها لأني قايلاها مشت معاهم! عمتي سنيه قالت ليها قايلاك مشيتي معاهم! قالت ليها ما قدرت أمشي و اخليك يا عمتي!.... طبعاً أنا ياداب انتبهت ليها! لونها فتح و في آثار دخان في يدينها! طبعاً أنا من البدايه انتبهت ليها بس ما شغلت بالي كتير بيها لأنو بالي كلو كان مشغول بيوسف! قلت في نفسي حابسنها لعرسها ولا شنو!!


المهم الناس بقت بين البيت و المستشفى و أهلي ما قصروا منهم، طبعاً ناس عمي سيد و هنادي و إلياس الحمدلله كلهم بقوا كويسين و خرجوهم من المستشفى قبل يوسف، المهم اليوم طلعوا فيهو يوسف من المستشفى عملو كرامهم ليهم كلهم و أبوي و أحمد اخوي و اعمامي جابو ليهم تور و ما شاء الله كل اهلي الهناك جو شافوا يوسف و اهلو و حمدلو ليهم السلامه و رجعو، اها لمن أهلي كانو ح يرجعو أبوي ناداني و قال لي نحنا ح نرجع بعد دا، اها انتي رأيك شنو؟ ترجعي معانا ولا تقعدي مع راجلك؟


طبعاً هم أكيد بعد شافو بكاي عليهو و حالتي الكنت فيها لمن كان مرقد في المستشفى عرفو قدر شنو يوسف بهمني و لسه بريدو و بخاف عليهو!


سكت ساااي و ما رديت عليهو، قال لي ما تسكتي ردي علي! انتي عارفه انك صاحبة قرارك و ماف زول بجبرك على شي..... عايزا تقعدي مع راجلك؟.... هزيت ليهو راسي بس، خت يدو على راسي و قال لي ربنا يبارك فيك يا ريله، بعدها ناس أمي جو ودعوني و ودعو نسابتي و مشوا لناس خالتو نبيله و رجعو البلد، طبعاً الكرامه دي كانت في بيت نسابتي، المهم لمن رجعنا البيت أنا و يوسف و اتقفل الباب علينا ضماني عليهو بحذر و قال لي أخيراً رجعتي بيتك يا ريله! ما ح تتخيلي قدر شنو أنا كنت فاقدك و مشتاق ليك، ريله حرفياً حياتي بدونك ما ليها أي طعم، لو ما رجعتي لي ما عارف كنت ح أعمل شنو! يمكن كنت ح اجن أو أموت.... هنا ختيت يدي على خشمو و قلت ليهو ما تقول كدا تاني! انت ما شفت حالتي كانت كيف لمن عرفت انكم عملتو حادث! يوسف أنا أكتر من مره ركبو لي درب! مشيت للموت و جيت راجعه! صدقني لو كان حصل ليك شي ما عارفه كنت ح أعمل شنو! برضو يمكن كنت ح أجن أو.... قاطعني و قال لا ما تقوليها! ربنا يخليك لي يا ريله و يديك طولة العمر!


طبعاً دموعي كانت نازله، قلت ليهو يوسف وفاة حبوبه النخيل واجعاني شديد، لحدي اللحظه دي ما مصدقه انها ماتت، موتها شايفاهو زي الكذب! لسه كلامها و ونستها و ضحكها معانا قبل ما تقولو راجعين في بالي! طلعت مننا شديده و كويسه و فجأه نتفاجأ بخبر موتها! حاسه نفسي بحلم! كل الحصل معانا دا حاساهو كابوس متمنيه أصحى منو! كيف يعني حبوبه النخيل اتوفت! يعني خلاص ماف حاجه اسمها حبوبه النخيل تاني! يعني لمن امشي ليهم في البيت ما ح أشوفها! أنا من يوم طلعو جنازتها ما مشيت ليهم يا يوسف! خايفه شديد! مرعبه فكرة إني أمشي ليهم و ما ألقى حبوبه النخيل! حبوبه النخيل البتريدني شديد يا يوسف و بتخاف علي! ألقاها وين أنا تاني ألقاك وين يا حبوبه النخيل!💔


طبعاً هو زاتو دموعو جات نازله و كان متأثر شديد بوفاتها دي، ضماني أكتر و بقى يمسح لي دموعي و يقول لي الموت حق و لكل أجل كتاب، ربنا يرحمها و يجعلها من أصحاب اليمين، بقيت ببكي فيهو لمن قميصو بقى لين! وفاتها دي واجعاني شديد، حاسه إنو انشال جزو مني! حاسه قلبي مقسوم نصين، الموت حار، حار والله بالذات لمن يموت زول قريب منك و كان جزو من يومك!




ورَجوتُ عيني أن تَكُفَّ دُموعَها


       يومَ الوداعِ نَشدتُها لا تَدمَعي




أَغمضتُها كَيْ لا تَفيضَ فَ أَمْطَرَت


        أَيقَنتُ أَنِّيْ لستُ أَملِكُ مَدمَعي




ورَأيتُ حُلماً أَنَّنِي ودَّعتُهم


      فَبَكيتُ منْ ألمِ الحنينِ وهُم مَعي




مرٌّ عَليَّ بِأن أُوَدِّعَ زائِراً


         كَيفَ الَّذينَ حَملتُهم في أَضلُعِي!!




_______________________________




_ كفانا يا حاج موسى الناس أكلت لحمنا، الود هسي بقى كويس شديد و لضيض و جاهز للعرس، بدور دي كفاها انتظرتو كتير من متين نحنا حابسنها!




= انت يا الزينه ليه يوسف دا أنا زي الحاسي بيهو ما داير العرس دا؟ و مرتو دي مش قلتو طلقها؟ سمح رجعها لشنو؟




_ سمح خليني أكون صريحه معاك، ماف غيرك يا موسى بحل المشكله دي، يوسف دا في البدايه قال داير بدور و وافق يتزوجها، مرتو ما ولدت ليهو عشان كدا قال يعرس فوقا، اها بعد كلمنا الناس و حبسنا البت مرتو قالت حامل، اها اظنو اختلف معاها في شي ف طلقها و مشى رجعها و دا كلو و نحنا ما فاهمين شي والله لا بكلمنا لا بشاورنا، ساق أبوهو ومشى رجع مرتو، اها قبال الحادث دا لمن فتنا ليهو أنا و امو و فتحنا ليهو سيرة العرس قال لينا ما بعرس بدور و عاتبنا و قال لي أنا ما قلت ليكم كلمو زول!.... هسي عليك الله يا موسى البت دي ذنبها شنو؟




= هو يوسف دا بلعب ولا شنو! قايل نفسو صغير عشان يعرس و يطلق و ينسحب على كيفو!




_ غلبنا والله و ابوهو مؤيدو شديد و واقف معاهو!




= اقسم بالله غصب عنو اعرس ليهو، قايل نفسو منو هو، دي بت خالو داير يجيب ليها الكلام! و يقولو ود عمتها خلاها!




_ والله أنا الأسويهو غلبني يا موسى، الولد دا عنيد و راسو يابس و ماف زول بقدر عليهو




= اسمعيني الليله شنو؟




_ الأربع




= الجمعه البعد بكرا دي العرس اعزمي الناس و يوسف كسر رقبه يعرس بت خالو عشان تاني لمن يدي كلمه يكون قدرها و يبقى راجل مع الرجال




_______________________________




طبعاً شوفة يوسف قدامي و هو كويس طمنتني بس في حزن كبير كان جواي، كنت قاعده على كرسي و سرحانه بعيد بتذكر في حبوبه النخيل و قعدات الجبنه و ونستها و نصايحها لينا! يعني خلاص حبوبه النخيل اختفت!


و أنا في الحاله ديك جاني يوسف و هو شايل صينية الغدا، ختاها و جاب مويه غسل لي بيها يدي، قلت ليهو يوسف أنا ما جعانه! قال لي ماف حاجه اسمها ما جعانه، جا قعد جنبي و دخل يدو في الصحن و شال لقمه و مداها لي، قلت ليهو بصوت متحشرج: يوسف اقسم بالله أنا ما قادره آكل، أكل انت 😭😭


مسح دموعي و قال لي ناسيه انك حامل؟ على الأقل لو أنا ما بهمك و ما بهمك تاكلي عشاني على الأقل أكلي عشان الفي بطنك! 


غمضت عيوني و قلت ليهو نفسي قافله، قال لي عارف بس لازم تحاولي! الفتره الفات بسببي انتي أهملتي نفسك شديد!.... المهم في الآخر بعد تحانيس منو أكلت و خليتو ياكل هو كمان، بعد شويه كدا سمعنا صوت الباب، مشى يوسف يفتحو و لمن جا قال لي دا رامي، جدي طالبني ح أمشي اشوفو و اجي، هزيت ليهو راسي بس، دخل المطبخ جاب لي عصير و قال لي أمشي و أجي ألقاك خلصتيهو اتفقنا؟ هزيت ليهو راسي بس، المهم مشى و اتأخر شديد و أنا ما عرفت الحاصل شنو بس قلبي ما كان مريحني!


المهم لمن جا ملامح وشو كانت متغيره و كان متضايق شديد و قافله معاهو و ما قال أي شي و لمن سألتو قال لي ماف شي!! 


تاني يوم يلي هو كان يوم الخميس يوسف دا من أصبح زهجان و في شي شاغل بالو! بس ما عرفتو شنو!.... المهم طلع و مشى شغلو بعد غياب مع إني قلت ليهو ما تمشي انت لسه ما بقيت كويس، قال لي أنا كويس و لازم انزل شغل بعد دا، بعد مشى عملت الفطور و مشيت بيهو لناس خالتو نبيله، طبعاً من دخلت أبكي و طبعاً هم حالتهم حاله بس خالتو نبيله صابره و بتحاول تقوي نفسها بس نفحات دي منتهيه، ضعفت و اتبهدلت شديد، طبعاً معظم نسوان الحي كانو معاهم جايين بفطورهم، نفحات رفضت تدخل حاجه في خشمها، قدر ما حنسوها رفضت، مشيت ليها و قعدت اتكلمت معاها و حنستها و بعد تعب رضت تاكل و آكلت، لمن رفعت الصينيه و مشيت دخلتها مطبخهم و لميت ليهم العده و قعدت اغسل فيها، وحده من النسوان جاتني في المطبخ سلمت علي و قالت لي كيف ناس عمتك سنيه، قلت ليها كويسين الحمدلله، قالت لي عمك سيد و حماك و مرتو بقو كيف ما مشيت ليهم تاني، قلت ليها والله كلهم في أتم الصحه و العافيه، قالت لي الحمدلله و سكتت مساااافه بعدها قالت لي انتي يا ريله جادين في العرس دا؟؟ على الأقل كان تراعو شويه لجارتكم الإتوفت قريب دي!


طبعاً كنت شايله صحن بغسل فيهو ختيتو و قلت ليها عرس منو؟؟ قالت لي اجي يا ريله! كيف يعني عرس منو؟ قلت ليها ما عارفه والله عرس منو قصدك!؟


قالت لي والله ما عارفه اقولها ليك كيف! قايلاك عارفه لأنو الناس كلها عرفت و انعزمت على العرس بكرا!.... طبعاً هنا إنصدمت و قلبي بقى يدق بسرعه، قلت ليها بتردد عرس منو؟


قالت لي يوسف راجلك! بكرا عرسو هو و بت خالو القاعده معاهم في البيت! عزمونا كلنا!


طبعاً حسيت الدنيا لافه بي، للمره التانيه حسيت إنو يوسف خذلني و غدرني و لعب بي!


طوالي طلعت و أنا حاسه بنار جواي و عايزا أطرشق من شدة الزعل، لمن وصلت باب بيتي شفت ناس داخله و طالعه من بيت نسابتي و بقى في حركه كتيره في بيتهم، قلبي انشق نصين، يوسف كذب علي للمره المليون و بدور!! بدور الدخلتها بيتي و اتخيلتها احسن وحده فيهم و كنت شايفاها ملاك معقوله ترضى توافق تعرس يوسف بالبساطه دي و ما تخت لي أدنى اعتبار!!


أول ما دخلت البيت و كنت حأقفل باب الشارع بقوه و زهج هنادي طلعت في وشي و قالت لي دقيقه دقيقه ما تقفلي الباب و دخلت تووووش، طبعاً لسه كان فيها آثار خدوش و جروح بسبب الحادث، قالت لي ريله ازيك، ما رديت عليها، قالت لي عارفاها صعبه عليك لكن تعملي شنو، يوسف قرر يعرس بت خالو و تاني ماف تراجع و أهلو كلهم موافقين و بكرا العرس زي ما عارفه، يوسف كلمك امبارح مش؟


ما رديت عليها فتحت ليها باب الشارع بس، قالت لي بري منك بقيتي كعبه عديل، حالتي قلت أجي أشوفك و اسلم عليك و أواسيك لكن شكلك ما عايزا كلام مع زول، غمضت عيوني بغضب و لمن فتحتهم قلت ليها ما تخليني اطلع ليك الجن الجواي، ما عندي ليك أخلاق، اطلعي من هنا! طبعاً استغربت فيني بس برضو كانت مبتسمه و ابتسامتها ابتسامة شماته! قالت لي لو فيها طرد الأحسن أمشي بكرامتي، اصلك ما فيك حسنه، تزعلي من راجلك و تجي تفشي غبينتك فيني، كان عندك فلاحه صحي امشي أعمليها ل عمتي سنيه و حبوبه الزينه و جدو موسى 😏


قالت كدا و مشت و أنا قفلت الباب بقوه لمن حسيتو ح يجي واقع، دخلت جوه و بقيت قاعده على أعصابي و حاسه بكل الأحاسيس الكعبه الفي الدنيا دي! عشت ساعات عصيبه و أنا حاسه عقلي ح يطرشق من كترة التفكير! الفيني مكفيني، بعد الحصل معاي دا كلو من الحادث لوفاة حبوبه النخيل لمحاولة استوعابي لوفاتها تطلع لي المصيبه دي كمان! ما قادره استوعب!... ما قادره استوعب كيف يوسف يعمل فيني كدا؟ لو عايز يعرس ليه رجعني؟ ليه جا لأبوي!! ليه يلعب بي من الأساس عملت ليهو شنو أنا!


طبعاً لمن دخلت الواتس لقيت إشراقه خاته كرت دعوة العرس في الإستوري حقها! مكتوب يوسف و بدور! حسيت بطمام و جد اللحظه ديك كرهتهم كلهم، و كانت كاتبه الحمدلله أخيراً شفت أخوي عريس! و يمنى خاته صورة يوسف و كاتبه عليها: ود القبايل لعروستو ساير!


طبعاً انحرقت حرقه شديده و حسيت نفسي هبله و غبيه! طوالي جبت شنطتي و حلفت ما اقعد و تاني يوسف دا لو جابو لي جنازه ما ح اعاين ليهو.... و أنا بلملم في حاجاتي أبوي اتصل علي، طبعاً كنت ببكي ساي و ما قدرت أرد عليهو، فصل هو و بعدو بشويه اتصل علي أحمد اخوي، مسحت دموعي و هديت شويه بعدها رديت عليهو، قال لي السمعناهو دا صح؟ يوسف ح يعرس بكرا؟


قلت ليهو ايي.... انفعل و قال لي اقسم بالله ما أخليهو، الخايب عديم الضمير و الإحساس بعد العملتيهو عشانو دا كلو ما خت اعتبار لا ليك لا لأهلك الوقفو معاهو و مع أهلو لحدي ما طلع من المستشفى، رجالتو دي كان يعملها قدامنا، لييييه خلانا بعد مشينا بعد داك قال عايز يعرس و شدة ما جبان ما جاب لينا سيره..... قلت ليهو انت بالذات ما تتكلم، مش براك أصريت ترجعني ليهو، قلت ليك ما دايراهو جبرتني عليهو، أنا تاني دقيقه وحده ما بقعدها معاهو و المره دي طلاق بالتلاته ما عايزا أي شي يربطني بالراجل دا تاني و ياها شنطتي قدامي مسافة الطريق بس.... فجأه جاني صوت أبوي و هو بقول ليك خليك في مكانك أنا جايك، عندي كلام كتير مع الناس ديل، خليني اصل اقول العندي و نخلص من الموضوع دا و أسوقك معاي 😊


طبعاً أبوي من نبرة صوتو كان غضبان شديد، المهم على أساس كلام أبوي خليت شنطتي على جنب و بقيت منتظراهم يجو، مشيت تربست باب الشارع، ما عايزا أي زول يجيني داخل، دخلت جوه و بكيت كدا لمن صدعت، و ناس أبوي اتأخروا و ما جو، لمن اتصلت على أحمد عرفت منو إنو حبوبه تعبت شديد و اضطرو يودوها المستشفى، قال لي بعد نطمن عليها بنجيك لو آخر الليل، طبعاً أنا المصايب بقت تجيني دفعه واحده، ختيت يدي على قلبي بتعب و قلت ليهو حبوبه مالا يا احمد، اقسم بالله أنا الفيني مكفيني، أبكي على شنو و أخلي شنو ما قادره استحمل العذاب دا كلو 😭💔


قال لي ما عارف تعبت فجأه و جاها ضيق في التنفس لكن ان شاء الله ما بتجيها عوجه، قفلت منو و البكى غلبني! دموعي دي عديل جفت و حلقي انقرش من البكى البكيتو الفتره دي! أنا حالياً مرهقه نفسياً و جسدياً و الحمل متعبني زياده، حاسه روحي ح تطلع و في نفس الوقت مستغربه كيف بعد الصدمات الإتعرضت ليها دي كلها الحمل ثابت و ما نزل! ياخ أنا لمن قالوا لي يوسف و المعاهو عملو حادث حسيت نفسي اجهضت! بس شكلو الطفل دا مُصر يجي الدنيا دي!


المهم بعد شويه كدا تلفوني رن و المتصل كان يوسف، طوالي حظرتو، و بعد ساعه تقريباً سمعت صوت الباب، ما مشيت فتحتو، عشان ما فيني حيل و عشان ما عايزا افتحو، كنت قاعده على الأرض و خاته راسي على السرير و حالتي حاله، فجأه كدا يوسف جا داخل!.... طبعاً ما عايزا ليها ذكاء أكيد نط بالحيطه، ما عاينت ليهو مرتين، جاني بلهفه و قعد جنبي و قال لي السمعتيهو دا كلو كلام فارغ، ما كنت عارف، لقيت مكالمات كتيره من ابوك و أخوك و لمن رجعت ليهم ما ردوا علي بس عرفت الحاصل! ريله أنا عند كلامي ما واثقه فيني؟ ما رديت عليهو لأني فترت من الكلام و مليت من كذبو و نفاقو، حاول يقرب مني عشان يحتويني و يهديني و يبدا يخدرني بكلامو و يغشني زي كل مره بس لزيتو و قلت ليهو ما تقرب مني، شايف الشنطه ديك أنا منتظره بيها أبوي، لمن يجي هنا بعرف شغلو معاكم و غصب عنك ح يخليك تطلقني و بالتلااااته كمان، قال ريله ح افهمك الحاصل كلو عشان..... صرخت فيهو و قلت ليهو ما عايزا اسمع شي.... ما عايزا أسمع شي و ختيت يديني على اضنيني و دموعي جات نازله و أول ما وقفت على حيلي حسيت بلفة راس و بعدها فقدت توازني و ما شفت شي تاني.......




__________________________________




ايووووويووووي




عروسنا زينة تمام


والله مافي كلام


 القمرا  شالت نورا


 شالعة فيها النورا


 كل حاجة تمام


👏👏


بنيه سمحة هدية 


حلاته ما هي شقية


 شامخة طول و قوام


👏👏


لا قاسية لا مادية 


لا طالبه بالكمية


 بت غزاز و كرام


                👏👏                                  


حلاتها لبست توبها


 الرايقة ست الروقة


 خشيمها مو نضام


                                                        


راقية في اسلوبها


 تربية حبوبة


 سدوا مالها تمام




بدور زينه تمام والله مافي كلام 😍👏 ايووووويووووي




وسط الفرحه و أصوات الزغاريد و الخوف و القلق و التوتر الكان مسيطر على حاجه الزينه و سنيه و بدور العريس فجأه جاتهم إشراقه و هي بتقول بصوت عاااالي عقدووووا عقدووووا و من هناك إنطلقت الزغاريد و الكواريك و أخيراً حبوبه الزينه و بتها سنيه حسوا براحه بعد كانو خافين إنو العقد دا ما يتم و إنو يوسف يكون في موقفو و يرفض بدور بس بعد ما عقد عليها هم ارتاحو و ضاقو لذة الإنتصار..... العقد كان بسيط و مختصر، أصلا هم كل الكان بهمهم إنو يوسف يعقد على بدور و خلاص حتى لو كان العقد دا مقتصر على ناس البيت و بس.... جاتهم هنادي مبسوطه و قالت لـ عمتها سنيه والله يا عمتي طلعتي مراه قاااااهره و ناهره، قدرتي على ولدك و خليتيهو يعرس بت اخوك، والله مراه قويه زيك نهااااي ما لاقتني..... سنيه ضحكت و قالت ليها ما تنسى حبوبتكم الزينه، كما إصرار أمي العرس دا ما كان بقى، قالت ليها والله جدو موسى ذاااتو طلع ما هين، صحي زي ما بتقولو عليهو راجل صعب و قااااهر و بمشي كلمتو على كل الناس، عاد الليله ريله بتموووت ليكم 🙆😂


بعد شويه كدا البنات قالو العريس جا و بقوا سامعين ابشر ابشر يا عريس و امو يوسف طوااالي مشت قدام عشان تستقبل ولدها يوسف العريس و وراها امها الزينه و هنادي و بناتها الإتنين، كانو مشغلين سماعه و يرقصوا ساااااي منتظرين العريس يجي داخل و كل ما يسمعوا جملة ابشر يا عريس يزغردوا شدييييد و يصفقو لحد ما أخيراً جااااهم العريس المنتظر و كانت الصدمه الكبيره و الغير متوقعه!

"‏‎أتعرف من يُحبك بصدق!!! هو ذلك الشخص الذي قتلهُ غيابك، هو ذلك الشخص الذي تتوقف ساعتهُ عن الدوران حينَ تَغيب أنت عن حاضره.. هو ذلك الشخص الذي لا يشعُر بطعم لحياته في غيابك.. فرجاءًا!! قف قليلاً وراجع دفاتِرَ مشاعرك وسجلات دقات قلبك لتعرف من يُحبك بصدق، ومن فقط يُسعده وجودك.. 🖤

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع....



                الفصل الخامس عشر من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة