رواية ريله الفصل الخامس عشر 15 بقلم مها حولي الزاكي


رواية ريله الفصل الخامس عشر 15 بقلم مها حولي الزاكي


هنا كانت الصدمه، و هنا حصلت الحاجه الغير متوقعه، جاهم العريس داخل بس ما كان العريس المنتظر و كل الوجوه ضلمت!


حصلت لحظات صمت و كلهم بقوا يعاينو لبعض و زاد استغرابهم لمن الرجال جو داخلين ورا عريس الغفله و العريس المفروض يجي هو ما كان موجود معاهم!


هنا هنادي إنفعلت و قالت دا شنو؟! وينو يوسف و إلياس دا مالو؟ بتبشر مالك انت و جاي سابق اخوك ليه؟؟


سنيه طوالي مشت لراجلها الكان واقف ورا ولدو العريس و قالت ليهو يوسف وينو؟


قال ليها يوسف مع مرتو في المستشفى 😊


طوالي جا الجد و وقف ليهم في النص و قال ليهم العريس إلياس ما يوسف! هنا كلهم اتخلعو و هنادي دي بقت تشاكل في إلياس و تضربو على صدرو و هي تبكي و بتقول ليهو تعرس فيني! تعرس فيني انا، قصرت منك في شنو، عملت ليك شنو، حرام عليك ياخ الله يحرقك، الله ينتقم منك، الله ينتقم منكم كلكم 💔


حجه الزينه قالت ليهم انتو جنيتو مش؟ جنيت يا حاج موسى، البت دي ليوسف كيف تعرس ليها أخوهو و تخرب بيتو؟؟ مجانين انتو ولا شنو!


حاج موسى قال ليهم بحزم احترمن نفسكن يا نسوان و العرس دا تم و إلياس عرس بدور و...... فجأه جاتهم صرخه و جملة : بتقولو في شنو انتوا!!


لمن كلهم إتلفتو لقوها بدور!.... كانت لابسه لبس الجرتق و متأنقه! جاتهم قريب و هي دموعها عشره عشره، وقفت قدام جدها و قالت ليهو دا شنو؟ يوسف وين يا جدي؟


خت يديهو على أكتافها و قال ليها أعفي لي بشرح ليك الحصل، زحت يديهو بقوه و قالت ليهو ما عافيه ليك يا جدي، ما عافيه ليك لحدي ما أموت و العريس الجبتو لي دا أنا ما قبلانه بيهو و هسسسسي دي يطلقني، جدها بقى يحاول يتكلم معاها و هي دخلت في حاله تانيه و بقت تشاكل و تجوط و تقول ليهو ما عافيه ليك يا جدي و وراها هناك هنادي لسه تبكي و تشاكل في راجلها و سنيه من شدة الخلعه و الجوطه الحصلت قعدت وبقت بس تعاين ليهم و هي ساكته و حجه الزينه خاته يدينها على راسها بتتحسبن في الرجال و شغاله ليهم انتو مجانين، و العرس دا انا ما بعتبرو!




____________________________________




طبعاً لمن وعيت لقيت نفسي في المستشفى و يوسف معاي و طمني إنو كلو تمام و ماف شي خطير، طبعاً و هو بتكلم معاي كان ماسك يدي، براحه سحبتها منو و قعدت و كنت ح أقوم بس منعني و قال لي أخدي راحتك، كلها كم ساعه كدا و نطلع، في شوية أدويه ماشي اجيبهم و جاي، مشى و جا معاهو الدكتور، قعدنا كم ساعه كدا و طلعنا رجعنا البيت، طبعاً شايفه بيت نسابتي الباب مقفول بس في أصوات جوطه و كواريك شديده، لمن دخلنا البيت أصواتهم بقت شبه واضحه و كنت سامعه صوت بدور بتبكي و بتقول ليه جدي يعمل فيني كدا يا حبوبه، حرام عليكم، حرام عليكم والله، يوسف عاين لي و قال لي خلينا نخش جوه و بحكي ليك، ما اتكلمت معاهو، أصلا من فتحت عيوني في المستشفى خشمي ما فتحتو معاهو، المهم اول ما دخلنا بقيت أفتش على تلفوني لمن لقيتو شلتو و لقيت كميه من المكالمات من أحمد أخوي و مره من أبوي، كنت حأتصل بس يوسف جا داخل و مسك مني التلفون و قال لي خلينا نتكلم!


قلت ليهو ما عايزا أي كلام أنا الفيني مكفيني، ما قادره اتناقش، قال لي ريله!.... ختيت يدي على بطني بتعب كدا و قلت ليهو ما قادره استحمل أكتر، طلقني و خليني أرجع أهلي.... قال لي تمام ما ح نتناقش هسي، قعدني على السرير و قال لي أخدي راحتك ح أعمل ليك عصير و حاجه خفيفه تاكليها، قلت ليهو ما عايزا شي انا، عايزا أرجع أهلي، قلت كدا و وقفت على حيلي و أول ما مسكني من يدي و قال لي ريله حاولي تفهمي اتنفضت منو و لزيتو و قلت ليهو كفايه كذب ياخ! بطني طمت منك! أمشي كمل عرسك ليه خليت عروستك!


طبعاً هنا هو زهج و عصب و قال لي بنبره عاليه: انا مراعي لوضعك و ما عايز اتعبك و اضغط عليك اكتر و قلت ليك ح افهمك ف ليه العناد و قوة الرأس؟ من متين انتِ كدا؟..... افهمي يااااخ الحاصل في بيتنا بهناك انا ما لي بيهو أي علاقه! الحاصل هناك دا نتيجة إصرارهم و ركوب راسهم، أنا كلمتهم و قلت ليهم ما عايز أعرس لا بدور لا غيرها بس هم عاملين فيها راسهم ناشف و عايزين يختوني أمام الأمر الواقع!


ريله أنا بعترف إني غلطت في حقك لمن فكرت أعرس غيرك لسبب انتِ ما ليك ذنب فيهو! كنت أناني و انجرفت ورا مشاعري و رغبتي متجاهل كل مشاعرك! بدور دي أنا ما عندي ليها حاجه و كانت ترشيح وافقت عليها في البدايه لنفس السبب بس لمن حسيت إني ح أخسرك إتراجعت! اكتشفت إنو ولا شي ممكن يعوضني خسارتك ح الطفل الكان نفسي فيهو! و ايقنت إني ما مستعد أكون أب لأي طفل ما منك!


ريله موضوع الزواج دا أنا وضحتو ليهم اكتر من مره و عديل قلت ليهم بت الناس دي ما عايزها فما تعشموها ساي و هي ذاتا كلمتها بس ركبو راس و أصرو يضغطو علي، جابو جدي من البلد عشان هو صعب و بحب يفرض قراراتو و لمن اتصل علي أمبارح و قال لي تعال لي في البيت كنت عارفو عايز يتكلم معاي في شنو و كنت مستعد أواجهو، مشيت ليهو و اتكلمت معاهو ومع إنو رفضي كان صريح و واضح بس هو عمل نفسو ما سامع شي و قال لي العقد بكرا! قلت ليهو بكرا إلا تشوف ليها عريس تاني..... هو مفتكر إنو لمن يعزم الناس للعقد ح يضغط علي و يجبرني في الآخر استسلم و أعرس بت خالي! المهم أنا كنت عند كلامي و موقفي و تلفوني دا من أمبارح قفلتو منهم و...... فجأه سمعنا صوت ضرب شديد على الباب، صراحة أنا خفت و تلقائياً لقيت نفسي ماسكه ذراع يوسف و بقول ليهو في شنو!!


يوسف مشى يفتح الباب و أنا حسيت إنو في مصيبه كبيره جايانا، الحصل دا كلو ما هين و اكيد ح يعمل مشاكل كتيره، طبعاً لمن طلعت وقفت في باب المظله شفت أبوي جاي داخل و وراهو أحمد اخوي و عمو سيد! ماف زول سلم على يوسف و أبوي دا كان زعلان شديد، يوسف قال ليهم اتفضلو، أحمد اخوي قال ليهو ما داخلين نادي لينا بتنا بس سايقنها معانا😊


يوسف قال ليهو بما انك جيت لحد بيتي و اتخطيت عتبة بابو معناها تتفضل، قال ليهو ما داير اتفضل يا زول و..... هنا أبوي قاطعو و قال ليهو أحمد خليك ساكت و طوالي أبوي جا داخل قدامهم، طبعاً قلبي كان بدق بسرعه و حسيت نفسي ما فاهمه شي، لمن أبوي وصلني، ضماني عليهو شديييد و أنا كنت بحاول أمنع دموعي بس ما قدرت!


المهم كلنا دخلنا جوه و طبعاً أبوي شايل عكازو، قعد قعدتو المعتاده و هو ماسك عكازو قدامو و خاتي يدو عليها، قبل ما يقول شي تااااني سمعنا صوت الباب و المره دي كان بضرب بقوه أكتر، أول ما يوسف وقف على حيلو ابوهو قال ليهو خليك قاعد، الفي الباب ديل ما مرحب بيهم ، الموضوع دا بخصنا نحنا و على وجه الخصوص انت و ريله، ما دايرين أي طرف تالت!




المهم ماف زول فتح الباب و ديلك دقو الباب كدا لمن فترو، يوسف قعد مع أبوي و احمد و حكى ليهم الحاصل كلهم و قال ليهم أنا ما وعدت أي زول بإني حأعرس البت دي، اتصرفو من عندهم و عملو ترتيبات العقد دا مع إني قلتها ليهم عديييل أمبارح إني ما بعرسها و إنو لو هم ركبو راس يتحملو نتيجة تصرفاتهم و دا الحصل، ريله أنا باقي عليها و ما ببدلها بأي وحده، ما بنكر إني قبل كدا فكرت في الزواج و هي شرطها و متطلبها كان واحد و هو إنو لو أنا عرست فيها أطلقها، و زي ما قلت ليكم أنا باقي عليها عشان كدا ما عرست فيها، و زي ما قلت ليك يا عمي الزين الحصل دا كلو أنا رفضتو جملة و تفصيلاً  و..... أحمد اخوي قاطعو و قال ليهو ما بنضمنك يا زول و بتنا ح ترجع معانا.... طبعاً أنا استغربت في احمد اخوي! زمان لو كان وحده من اخواتي جاتو تبكي أو تشكي من راجلها يغلطها و يرجعها ليهو و ما حصل قال لراجل رجع لينا بتنا أو اختي! هسي الصابو شنو؟!!!


طبعاً أبوي كان بعاين لي سااااي، عمو سيد قال يخوانا ما تعقدو الأمور، ديل الإتنين أولادنا! و أكيد ما بندور ليهم إلا السمح، يوسف قال ليكم غلط و اعترف بغلطو، الزواج ما عيب بس بما إنو هي اشترطت عدم تكون ضره و هو وافق ماف زول عندو مشكله، البرضيهم برضينا و ذاااتو مره غير ريله ما بندورها ليوسف، ريله دي كان لفينا الدنيا دي كلها ما بنلقى زيها، والله معتبرها بتي اكتر من كونها مرت ولدي، هسي بعد دا كلو يا الزين أخوي جاي تسوقها مننا و تقطع راس أخوك و ولدو؟؟ أحمد أخوي قال ليهو الواضح ما فاضح يا عم سيد و ظاهر إنو نسابتها ما دايرنها و بتنا ما مقطوعه من شجره عشان نخليها وسط ناس ما دايرنها!


يوسف قال ليهو انت مالك و مال باقي الناس! عليك بي أنا لو غلطت على أختك أو ظلمتها تعال سوقها بس ما تجيب سيرة باقي الناس و بحجتهم تقول داير تسوقها من بيتها! أنا ما شغال برأي أي زول، ريله زوجتي أنا و أنا المسؤول منها و أنا المفروض اتلام و اتحاسب لو قصرت منها، عمو سيد قال بدون نقاش كتير خلينا نسمع رأي ريله، طبعاً هنا أبوي ركز معاي شديد و قال لي بدون أي مجامله انتي رايك شنو في الحاصل دا كلو؟.... ضربو لينا و قالو لينا راجل بتكم داير يعرس فيها، و هسي هو شرح و برر و قال ما ليهو علاقه بالكلام دا كلو، اها انتي هسي شايفه شنو؟ زي ما بقول ليك القرار قرارك خليك شجاعه و حكيمه و شوفي البنفع معاك و أنا واقف معاك..... طبعاً كلام أبوي دائماً بشجعني و بقويني، عمري ما خفت و أبوي معاي، دائماً بكون رافعه راسي و فخوره بيهو، أبوي دا من نحنا صغار ما حصل فرض علينا قرار أو حاول يتحكم فينا، دائماً بدينا مساحتنا و بخلينا نختار البنشوفو صح أو بنفع معانا،  صراحة ما كنت عارفه أقول شنو ، كنت بعاين بإستحياء مره لأبوي و مره لأحمد أخوي و مره لعمو سيد بس أول ما عاينت ليوسف حسيت بالسكينه و الإطمئنان! فلقيت نفسي بقول ليهم : ماف مشكله حصلت بيناتنا و يوسف حكى لي الحصل كلو و أنا مصدقاهو!


ردي دا كان جواب شامل و كافي لكل الأسئله الفي بالهم! 




✨✨:


كانت تظن أن النهاية قد كُتبت، و أنه طواها من قلبه كما يُطوى الحنين تحت غبار الوجع...  


ظنّت أن الرجل الذي أحبّته، وارتعشت له نبضاتها، على وشك أن يتركها في منتصف الطريق...  


كانت تبكي لا لأن الفقد اقترب، بل لأن الكذبة كانت قريبة من التصديق.




وحدها... بين نبض في بطنها ينبض بإسمه، وأحاديث تدور خلف ظهرها تقتلها، وهمسات تزعجها


لكنّه لم يخذلها، كان واقفاً على حافة الحرب، متمسكاً بها، رغم كل شيء.




هي الآن تُحبّه أكثر، وتخافه أكثر، وتخشى أن يتحوّل هذا التمسك إلى انكسار آخر.




طبعاً بهدها كان في هدوء غريب و أنا تلااات أيام لا دخلت بيت نسابتي ولا هم جوني و أصلا مستحيل بعد الحصل زول فينا يفكر يمشي للتاني، بالذات أنا و المره دي تحديداً قررت أبعد منهم و ما اعتب بيتهم، بعد صبري عليهم و كل العملوهو ما عشمانه فيهم ولا عايزا أي تواصل مباشر بيني و بينهم، طبعاً أهلي كل مره يتصلو و يطمنو علي و أمي شايله همي و شغاله لي خايفاهم يعملو ليك شي، و بتوصي يوسف شديد علي و هو بطمنها، المهم في اليوم الرابع لمن كنت بتكلم مع أمي قالت لي أحمد قبيل جاكم في الخرطوم و بكون وصل، قلت ليها ليه ما كلمني؟ قاعد وين هسي؟ قالت لي ماشي الدهب و قال عندو امانه داير يوصلها لزول و بعد داك يسافر، قلت ليها يعني ح يمشي طوالي؟ قالت لي ما بعرفو والله، مرق مننا عيان و قدر ما حنستو عشان يقعد ما يسافر ما سمع مني، والله قلبي ماكلني عليهو و من قبيل شايله همو، كان شفتيهو عيونو دي لمن واقعه، قلت ليها أحمد ببالغ والله! ماشي وين و هو عيان! كان قعد لحدي ما يبقى كويس مالو! قالت لي تقولي شنو بس! عنيد و راسو يابس!..... المهم بعد قفلت منها اتصلت على أحمد و سألتو قاعد وين هسي، قال لي جيت لواحد صحبي أوصل ليهو امانه، طبعاً صوتو كان متغير و واضح إنو تعبان شديد، قلت ليهو أحمد انت ما كويس والله و صحي كلام أمي! ماشي وين عليك الله و انت في الحاله دي! عاجبك تقطع قلب أمي و تشيلها همك و تخوفها عليك!


قال لي العيا دا حاجه جديده؟ ما كل الناس دي بتمرض و بتقع و تقوم المشكله وين؟


قلت ليهو حييينا من عنادك و قوة راسك!.... قال لي ريله انا كويس! انت كيف و راجلك؟


طبعاً دي أول مره يسألني عن أحوالي و أول مره أحس إنو في لهفه و خوف علي من نبرة صوتو! قلت ليهو كويسين الحمدلله، قال لي ماف زول من نسابتك اتطاول عليك صح؟ قلت ليهو لا اتطمن، قال لي الناس ديل نهاي ما عجبوني بالذات البت أم لسان طويل ديك! 


طبعاً استغربت قلت ليهو قصدك منو! قال لي ياخ ما بعرف المهم البت اللئيمه ديك!.... قلت ليهو ما أنا بسألك منو البت اللئيمه دي! قال لي أنسي، المهم حأقفل بعد دا..... المهم بعد قفل أنا ذاتي بالي بقى مشغول بيهو، طلعت مشيت لناس خالتو نبيله و طبعا لسه الحال في حالو و نفحات دي بقت ما بتتكلم عديل و لو اتكلمت بتتكلم كأنها ما واعيه على نفسها، غيتو أنا كل ما أمشي ليهم بشبع بكى و برجع، المهم بعد طلعت منهم إتلاقيت مع إزدهار في الشارع رفعت يدي سلمت عليها و قلت ليها إزدهار كيفك بس ما اشتغلت بي و مشت طوالي كأنها ما شافتني! طبعاً أنا طولت ما شفتها و ياهو لمن إتلاقينا اليوم عملت نفسها ما شايفاني! والله بقت لي شينه و زعلت و حسيت نفسي خسرت جاره و زوله عزيزه، وقفت مني و حتى شفعها بقو ما بجوا بيتي، زمان كانت لو احتاجت أي حاجه طوالي بترسل لي! هي أظنها زعلانه من يوم شكلة يوسف و أسعد راجلها و راجلها هو الغلطان!


المهم اول ما وصلت باب بيتي و كنت حأدخل جاني صوت شافعه بقول ريلاااا..... لمن إتلفت لقيتها سجو و أمها! طبعاً فرحت و قلت ليها اهليييين سجو و جاتني جاريه شلتها و بقيت أبوس فيها و أقول ليها مشتااااقييين، لحد ما أمها وصلتني قالت لي ريلاااا مشتاقين والله، قلت ليها بالأكتر يا فطووومه وين أراضيكم و طوالي ضمينا بعض، قالت لينا سافرنا البلد كم يوم كدا و جينا أمبارح، قلت ليها يا حليلك والله عشان كدا الحي مضلم فقدتك والله و أعفي لي ما جيتك، قالت لي بري والله عافيه ليك و عارفاك ما بتقصري، نزلت مني بتها و قالت ليها ما بتخجلي يا سجو كبيييره كدا تخلي ريله تشيلك! قلت ليها سجو دي حبيبة قلبي والله، قالت لي يشهد الله يا ريله بتي دي بتحبك حب ما عادي، والله في البلد بتجيب سيرتك لحبوبتها، و بتقول ليها ريله بتديني زلابيه، أمي قالت ليها ح اجيكم مخصوص عشان أشوف ريله البتديك زلابيه دي 😂😂


قلت ليها يا حليلها سجو والله، أنا ذاااتي بحبها شديييد والله، المهم دخلنا جوه لأنها أصلاً كانت جاياني، ضيفتها و قعدنا نتونس، قالت لي الحي شايفاهو كئيب و مضلم ، قلت ليها أكيد سمعتي بالأحداث الحصلت فيهو، نسوان الحله ما بقصرو، قالت لي فعلاً والله، هناك في البلد كانو بتصلو علي و الشمارات دي أول بأول، قلت ليها كويس اختصرو علي عشان ما أحكي و أحكي، قالت لي ريله أنا والله جايه أشوفك و اطمن عليك و ما عايزا اسمع منك أي حاجه بخصوص الأحداث دي كلها، انت زوله عزيزه و غاليه لي و للسبب دا جيت اشوفك، قلت ليها عارفه والله و معليش لو فهمتي كلامي غلط، طبعاً و نحنا بنتكلم سجو كانت بتنطط في السرير جنبي و فجأه نطت و جات واقعه فيني لمن اتخلعت و ختيت يدي على بطني و حسيت بألم في بطني طبعاً أمها غضبت و زعلت شديد مسكتها و بقت تلبع فيها إلا مسكتها منها و قلت ليها البت ما قاصده! قالت لي ما قاصده شنو و أصلا هي ذاتا تنطط ليه ينط كلب ان شاء الله، تعبت منها أنا البت دي، شليقه و ما بتقعد ساي، هسي لو حصل ليك شي بسبب وقعتها فيك دي و انتي في الوضع دا! هسي ما حاسه بشي؟ قلت ليها لا لا كويسه ما حصل شي، طبعاً زعله ساي من بتها مزاجها اتغير و طوالي ساقتها و رجعت بيها البيت، طبعاً ما نسيت أحمد اخوي، طوالي اتصلت عليهو تاني و تلفونو كان برن بس ماف رد! هنا خفت بالجد، بقيت اتصل و اتصل لحد ما الخط انفتح و جاني صوت راجل تاني! طبعاً اتوترت، قلت ليهو دا تلفون أحمد.... احمد الزين!.... قال لي ايوه دا تلفونو بس احمد دا تعبان شويه.... طبعاً هنا حسيت قلبي وقف! قلت ليهو بخلعه مالو احمد و هسي وين هو!! .... قال لي قولي بسم الله و هدي أعصابك، أنا صاحب احمد و هسي هو معاي في البيت بس وضعو صعب شويه و حالف ما يمشي أي دكتور و مُصر يسافر بحالتو دي!


قلت ليهو عاين وصف لي بيتكم وين، لو قلت اتفاهم معاهو ما بصل لنتيجه، قول لي بس البيت وين و ما تكلمو إني جايه و عليك الله امنعو من السفر لحدي ما أصلكم، قال لي تمام و وصف لي البيت و أنا طوالي طلعت و مشيت......




أتمنّى أن أصل، لا لأُثبت شيئاً لأحد، بل لأُرضي تلك الفتاة التي ظنّت في صغرها أن الكون بأسره ينتظرها لتخطو.  


أتمنّى أن أنظر خلفي ذات يوم، وأبتسم دون ندم، لأن كل خطوة — وإن كانت ثقيلة — كانت تمهيداً لطريقٍ أعظم.  


أُريد أن أكون مرآةً للثبات، ودليلاً على أن الأحلام الكبيرة لا تخيف، بل توقظك كل صباح لتُكمل الطريق.




أُريد أن أصل وأنا ممتلئة، لا شيء ينقصني، ولا أحد يُشبهني.  


أن أكون صوتًا يُسمع، واسماً لا يُنسى، وفعلاً يُروى بعد غيابي

ما بوعدكم ولا بضمن ليكم إنو الحلقات تنزل يوميا لظروف كتيره أبرزها قطوعات الكهربه، اجتهدت و كتبت البارت عشان البنات الكانو عايزين يعرفو العريس منو

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع..


              الفصل السادس عشر من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة