رواية ريله الفصل الخامس 5 بقلم مها حولي الزاكي


رواية ريله الفصل الخامس 5 بقلم مها حولي الزاكي


أحياناً كتيره إختيارات الأهل بتكون أفضل من إختيارنا بمية مره، و دا الإتأكدت منو لمن اتزوجت ريله الكانت إختيار أبوي، و أنا ما رفضتها لعدة أسباب أولها إنو كل إختياراتي كانت فاشله و كل البنات الإتعرفت عليهم ما قدرت أواصل معاهم و ما شفت في وحده فيهم الزوجه المناسبه لي و أول البنات ديل بت صحبه أمي الكانت مُصره شديد إني اتزوجها فـ عشانها و بسبب نقتها الكتيره شلت منها رقم البت و اتعرفت عليها و اكتشفت انها وحده مفتريه و مغروره و حياتها كلها في الميديا، و من بداية تعارفنا بدت تتشرط علي! كأنو حياتي واقفه عليها أو كأنو هي البت الوحيده في الدنيا دي!غير كدا كان في فروقات كتيره بيني و بينها و ما اتفقنا خالص، و كويس إنو الرفض جا من ناحيتها بس الوالده لسه كانت ساعيه في انها تقرب وجهات النظر و حاولت تخلينا نتواصل مره تانيه مع بعض و أنا الوقت داك ما كنت عايز أي تواصل مع البت دي فـ طوالي أول ما أبوي جاب سيرة بت صحبو و قال لي لو ما اتفقت مع بت صحبة أمك رأيك شنو تعرس بت واحد بعرفو طوالي وافقت و هو حكى لي عنها و عن أسرتها و عرفت منو إنو هي بت بسيطه بس من أسره عريقه و معروفه في بلدهم، و جدها ناظر القبيله، يعني ناس عندها سمعه و مكانه في مجتمعهم فأكيد بناتهم حيكونوا من أحسن البنات و دا الأنا عايزو فطوالي أديت الوالد موافقه مبدئيه و لمن شفت صورها عجبتني فإستعجلت و أكدت موافقتي و رغم إعتراض الوالده و رفضها لإني أعرس وحده من الأرياف إلا إني ما إتراجعت عن قراري و أديت أهلها كلمتي و سافرت مع الوالد و اتقدمت ليها و في الآخر عرستها و جبتها بيتي، حياتي معاها كانت زي السمنه على العسل، ريله ما كانت زي أي زوله عرفتها قبل كدا، كانت هادئة، بسيطة، و لطيفه و رقيقه، و نشيطه و نضيفه في نفسها و بيتها، دخلت حياتي و رتبتها، كانت بتهتم بأدق تفاصيلي و قبل ما أطلب منها شي بلقاها من تلقاء نفسها عملتو، بتفهمني من نظرة، و بتحس بي قبل ما أتكلم ، بيتي أو بيتنا بقى مليان راحة و ونس بسبب وجودها، ريله البت الوحيده الما حصل حسيت إني مليت منها، كنت كل ما أطلع من البيت بشتاق ليها و بكون عايز متين أخلص شغلي عشان ارجع ليها و أحاول أشبع من شوفتها الما حصل شبعت منها، الزمن بمر، والأيام بتجري، و كل يوم ريدي ليها كان بزيد و حياتي معاها كانت شبه مكتمله إلا من شي واحد و هو وجود طفل!


دي الحاجه الوحيده الغلبني الصبر عليها، بطبعي انسان صبور و بالو طويل إلا في موضوع الإنجاب دا ما قدرت اتحكم في نفسي و اكبح رغبتي في إنو يكون عندي طفل في بيتي و بالذات لو كان الطفل دا منها هي، دي كانت أمنيتي و رغبتي بس ما كل ما يتمناه المرء يدركه، في الفتره الأولى و بعد ما قابلنا أكتر من دكتور و أكدوا لينا إنو العيب ما فينا الإتنين و إنو لسه ربنا ما قسم لينا في البدايه اتقبلت الموضوع بس مع مرور الأيام و الشهور بديت أحس إنو في شي ناقصني و إني ما مبسوط و للأسف الحاجه دي بدت تأثر على علاقتي بـ ريله، ايوه انا عارف الذنب ما ذنبها بس ما عارف ليه كنت بحسسها إنو هي السبب أو إنو العيب منها؟؟


يمكن تعاملي الجاف معاها كان بدافع إني احسسها إني ما مبسوط و في شي ناقصني و مع الزمن ألمح ليها أو اقول ليها عديل إنو بقت تراودني فكرة الزواج مره تانيه؟ و إني شبه نويت اجرب حظي مع وحده غيرها بهدف إني أجرب إحساس معين و هو إحساس الأبوه؟!!


ما عارف و أحياناً كتيره بفشل في إني افهم نفسي بس ما حأكذب و أقول إني ما فكرت في الزواج مره تانيه....


المهم ريله كان ليها كم يوم كدا متغيره علي و كانت بتتصرف بغرابه و بتعمل تصرفات مستفزه و ما بتشبها! أول مره تتعامل معاي كدا، أنا معودها إنو أي شي يحصل معاها تجي تحكي لي و كانت بتحكي لي طيب هسي الإتغير شنو!!؟ جهجهت أفكاري و حيرتني لدرجة اني مشيت لأمي و سألتها إذا غلطت عليها أو قالت ليها كلام جارح و الوالده أكدت لي انها ما قالت ليها أي شي و إنو ليها ايام لا شافتها لا اتعاملت معاها! حتى يمنى و إشراقه قالوا ما سألوها، طيب إذا ماف أي زول غلط عليها حتكون مالا يعني؟؟!




المهم لمن جيت تاني يوم من الشغل المره دي حسيتها أحسن من أمبارح، جهزت الغدا و جات قعدت تتغدا معاي، و كدا ياداب حسيت بالطمأنينة مع إني ما عرفت الحصل ليها شنو و لمن قالت لي السبب إنو هي مشتاقه لأهلها ما صدقتها!! ريله دي ماف أي سبب في الدنيا دي كان بخليها تتغير علي، حتى في أشد لحظات خصامي ليها و تعاملي الجاف معاها ما اتغيرت علي و كانت قايمه بكل واجباتها و ما حصل عاتبتني أو شكت مني، فحقيقي أنا زعلت و اتضايقت من كونها داسه مني شي و ما عايزا تحكي لي!!... لما فتحت لي سيرة السفر ما إعترضت بس لسه كان باقي كتير على عرس بت عمها و حقيقة أنا ما عايزها تمشي من هسي لأنو حياتي بتجوط من دونها، فما بقدر أخليها تغيب شهر و زياده كمان!!


ظنيت انها كـ عادتها ح تكتفي و تطيعو بس اتفاجأت لمن قالت انها مجهزه شنطتها و مسافره بكرا!! 




_____________________________




طبعاً لمن قلت ليهو مسافره بكرا عاين لي بعدم تصديق كدا و قال لي بتقولي في شنو انتي؟


قلت ليهو أنا جاده والله و كلمت نفحات تشوف لي موضوع التذكره و هسي حتكون حجزت لي ... عايزا اسافر يا يوسف مشتاقه لأهلي.... طبعاً كنت بحاول استعطفو... نفض يدو من الصحن و قال لي انتي جنيتي ولا شنو!؟


قلت ليهو ما جنيت بس عايزا أمشي أهلي، قال لي ريله للمره المليون في شنو مالك انتي؟


قلت ليهو ماف شي.... طبعاً هنا عصب و غضب شديد وقف على حيلو و قال لي بنهره لا في شي ، ساي كدا جبتي موضوع السفره دي و فجأه كدا جهزتي شنطتك و قررتي تسافري بكرا؟؟ طرطور أنا ولا مزهريه؟؟ 


وقفت على حيلي و قلت ليهو ما كدا بس.... قال لي بنهره بس شنو؟؟ ماف حاجه بتبرر تصرفك الغريب دا ... قال 




 نفس و هدى نفسو، بعدها جاني قريب و خت يدينو على أكتافي و قال لي: ريله الله يرضى عليك أحكي لي في شنو مالك؟؟


طبعاً عيوني إتملت دموع و قربت اسألو و أقول ليهو صح انك عايز تعرس فيني بس مسكت نفسي و منعتها، قلت ليهو ماف شي.... هنا حسيتو جن جنونو بسبب ردي دا، نزل يدينو عن أكتافي و عاين لي مسافه بغضب كدا بعدها قال لي تمام، عايزا تسافري بكرا مش معناها خليك جاهزه..... قال كدا و طلع طوالي و أنا أقرب سرير قعدت فيهو و بقيت ببكي، مره ألوم نفسي و مره ألومو هو، مره أقول في نفسي كان المفروض أواجهو بالشي العرفتو، و مره اقول ما أصلا دي الحقيقه و هو فعلاً كان ناوي يعرس بت صحبة امو الأصلاً عايزنها ليهو من زمان و لو ما البت رفضتو كان أكيد ح يبدا ترتيبات عرسو!! طبعاً بكيت كدا لمن قلت بس بعدها اتصلت على نفحات و حكيت ليها ف جاتني طوالي، قالت لي ريله أنا شايفه انك الأحسن تتكلمي مع يوسف و تحكي ليهو بالكلام السمعتيهو!! ما معروف يمكن في سوء تفاهم، قلت ليها ماف أي سوء تفاهم يا نفحات، أنا حاسه و متأكده من إحساسي البقول لي إنو يوسف ناوي يعرس، أنا حاسه بالحاجه دي و متأكده منها 😭 ما قادره اقيف قدامو و اسألو عن الموضوع دا ، أنا متأكده إنو لو ما قال لي صح السمعتيهو ح يسكت و سكاتو حيكون أكبر دليل على صحة الكلام الإنقال....


المهم نفحات قعدت معاي مسافه بعدها مشت و يوسف لسه ما جا و الزمن اتأخر، قلقت بس ما اتصلت عليهو، بقيت قاعده و منتظراهو و لمن اتأخر شديد مسكت تلفوني و اتصلت عليهو و كان بفصل الخط!!


النوم غلبني و لمن تعبت من القعاد رقدت و بقيت اتصل عليهو كتير و هو بقى ما برد، لمن اتصالاتي كتر رد فتح الخط و قال لي قاعد قريب، عشان ما تمشي و تخلعي ناس البيت ساي، و حاجه تانيه حجزت ليك و السفر بكرا😊


قال كدا و قفل الخط!


طلعت برا الحوش و مشيت على باب الشارع لقيتو شبه فاتح فـ إتأكدت إنو يوسف قاعد قريب، دخلت جوه و انتظرتو شويه و أنا عايز أطق من الزعل، مع إنو دا العايزاهو و براي قررت اسافر!! لمن النعاس غلبني نمت و صحيت على صوت كركبه، لمن فتحت عيوني لقيتو يوسف، كان مجهز نفسو عشان يمشي صلاة الصبح كالعاده، طبعاً ولاااا عاين لي ولااا اتكلم معاي، وصل تلفونو في الشاحن و اتحرك طوالي، لمن وصل باب الغرفه قلت ليهو السفر متين؟؟ مش حجزت لي؟ .... إتلفت علي بإستغراب كدا بعدها الإستغراب دا اتحول لضيق، قال لي البص ح يتحرك بعد ساعه و نص من هسي😊


قال كدا و طلع مشى الصلاة و لمن جا راجع لقاني استحميت و صليت و لبست عبايتي! أصلا هو اتأخر في المسجد، طبعاً شنطتي جاااهزه من امبارح، لمن شافني قاعده و منتظراهو زي الإتفاجأ!! يعني كأنو ما عارفني ح اسافر!!


ما اتكلم معاي، طلع مسافه و لمن جا راجع مسك شنطتي و طلع بيها و جا قال لي بتاع العربيه منتظرك برا، طبعاً أنا ذاااتي للحظات اتخلعت، أظن عشان اتوقعتو يعصب و يمنعني بس غريبه استجاب لرغبتي!!


بقيت واقفه و بعاين ليهو، قال لي طرشه؟؟ قلت ليك بتاع العربيه واقف ليك برا!!


طلعت بتردد و انا بسأل نفسي معقوله اسافر بالطريقه دي؟ طيب نسابتي و عمو سيد تحديداً ح يقولوا شنو! معقوله يصحو الصباح و يلقوني سافرت! ... لو حصل كدا عمو سيد ما ح يسكت و يحقق في الموضوع و ح يتصل يكلم أهلي!....المهم لمن طلعت برا الشارع لقيت بتاع العربيه واقف!! يوسف ذاتو جا طالع، فتح لي باب العربيه و قال لي الزمن😊


سكت مساااافه بعدها قلت ليهو ماشه ناس امك، حـ أودعهم عشان..... قاطعني و قال لي بكونوا نايمين! امرقينا عليك الله! قلت ليهو لكن ح يقولو شنو لمن الصباح يعرفو إني سافرت من دون ما أكلمهم؟؟


قال لي ياداب فكرتي في الحاجه دي؟؟ مش دا قرارك؟ ... عايني ما تتماطلي، مش قلتي مسافره؟.... سكت لثواني بعدها قلت ليهو ما ح أسافر من دون ما أكلمهم.... للسبب دا ح اأجل سفري... لمن قلت ليهو كدا طوالي قفل باب العربيه و قال لصاحبها معليش يا حبيب، الراجل قال ليهو ماف اي مشكله و طوالي نزل و فتح صندوق العربيه و طلع لي شنطتي، يوسف شالها و دخلها لي جوه و لمن جيتو داخله قفل الباب و جراني من يدي قعد و قعدني و قال لي شوفي أنا ما عندي ليك أي أخلاقي و ما عايز معاك لف و دوران، زهجتيني و جبتي آخري بتصرفاتك الما مفهومه دي!.... في شنو احسن تتكلمي!!


لمن ما رديت عليهو نهرني لمن اتخلعت و قال لي ما خليني استخدم معاك أسلوب تاني في شنو افتحي خشمك دا..... طبعاً كانت ضاغط شديد على يدي و هو معصب و بهرشني! صراحة خفت و لمن رفع صوتو علي أكتر و خوفني غمضت عيوني و قلت ليهو مش كنت ناوي تعرس فيني!!


في اللحظه ديك هو فك يدي و أنا فتحت عيوني عشان أشوف رد فعلو ف لقيتو ساكت و بعاين لي، واصلت كلامي و قلت ليهو: أنا ما مانعاك تعرس ولا واجعني انك ح تعرس أنا المزعلني انك مستغبيني و شايفني هبله! نويت تعرس و كلمت امك و ما جبت ليك سيره، اخترت البت و ما جبت لي سيره، مشيت اتقدمت ليها و ما جبت لي سيره و لمن رفضتك جيتني راجع و قلت لي خلينا نبدا صفحه جديده و أنا الغبيه صدقتك و ما كنت عارفه انك جيتني راجع عشان في بت رفضتك!


قربني منو و قال لي القال ليك كدا منو؟؟


قلت ليهو ما مهم، الأهم إنو هل الإنقال صحيح ولا غلط و هو صحيح، قال لي للدرجه دي واثقه من إني حأعرس فيك؟؟ ليه ما جيتي سألتيني؟ من عرفتك عرفتك زوله حكيمه في تصرفاتها و بالها طويل و دائماً بتتأنى في قراراتها و مستحيل تتخذ قرار بناءً على كلام سمعتو بالذات لو كان من طرف واحد، ليه كنتِ حكيمه في اتخاذ أي قرار و لمن جيتي للموضوع دا اتحمقتي و من دون ما ترجعي لي زعلتي و قررتي تسافري! 


_ عايز تقنعني انك ما فكرت تعرس و ولا اخترت العروس و مشيت اتقدمت ليها؟... على فكره المراه لو راجلها سااااي فكر في العرس هي بتحس و أنا متأكده يا يوسف فما تحاول تراوغ و تغشني كـ عادتك 😊


= اراوغ و اغشك كـ عادتي؟ لي أنا الكلام دا يا ريله!


_ يوسف أنا ممكن استحمل أي شي إلا الكذب و الإستغفال، ما تخليني أفقد الثقه فيك، ما تخليني اشك في مصداقية كلامك، انت حتى لو فكرت تعرس حقك و أنا مستحيل امنعك بس ما تستغفلني، تعال قول لي عديل حأعمل ليك شنو يعني؟؟ قول زعلت، قول بكيت و عصبت هل دا ح يأثر على قرارك و يخليك تتراجع؟ أكيد لا و بعدين أنا مستحيل اظلم زو و اجبرو يواصل معاي و هو عندو نيه في غيري!




لمن قلت ليهو كدا ضماني عليهو و قال لي : انت سيدة قلبي و انتي الزوجه الأولى و الثانية و التالته و الرابعه و أنا مستحيل ألقى زوجه زيك"


في اللحظه ديك طوالي حاولت اتفك منو بس هو ضماني أكتر و قال لي الحصل و زي ما عارفه:


الوالده من زمان عايزه بت صحبتها و أنا رفضتها زمان و هي نفس الشي و لحد اللحظه دي ما عندي ليها حاجه و مستحيل أفكر فيها، المهم الموضوع دا اتفتح تاني و عشان أنا عارف إنو البت ما موافقه و أنا كمان ما موافق، اتواصلت معاها و طلبت أشوفها و طلعنا اتقابلنا و اتفقنا على نقطة اننا الإتنين ما عايزين بعض و أنا فضلت إنو الرفض دا يجي من ناحيتها، أنا راجل و الرفض ما بفرق معاي ولا بأثر علي و أصلا أنا ما عايزها بس هي أكيد كـ بت رفضي ح يفرق معاها لو ما معاها هي مع أهلها و تحديداً أمها، المهم البت رفضت زي ما اتفقنا و الموضوع دا انتهى!


طبعاً طوالي اتذكرت لمن اسعد قال لي يوسف بخونك، شفتو مع بت في مطعم.... ياداب فهمت و عرفت يوسف قابلها ليه، زحيت منو شويه و قلت ليهو يوسف انت فكرت في العرس فما تنكر الحقيقه دي!


قال لي ما شاء الله، ما كنت عارف إنو عندك قدرة على قراءة الأفكار و كشف النوايا!


قلت ليهو ما تكذب علي يا يوسف! انت كنت مفكر تعرس!.... ابتسم و قال لي فرضاً أنا فكرت في العرس!


_ حقك بس مفروض تختني في الصوره!


= يعني ما ح تزعلي أو تضايقي لو عرست فيك


_ حأزعل و اتضايق لو جبرتك تستمر في زواج انت ما عايزو


= ليه النسوان بشوفو إنو الزواج التاني معناها فشل الزواج الأول و إنو هو ما عايز زوجتو الأولى! ليه ما عادي الواحد يعرس حتى و هو بحب زوجتو الأولى!


_ عادي.... بس ما من وراها، هي كمان ليها حق تعرف و تختار إذا عايزا تكون ضره للزوجه التانيه أو لا 😊


= شايفه كيف انتي بتناقضي في نفسك؟ قلتي ما بفرق معاك لو عرست و هسي بتتكلمي عن حق الزوجه في إختيارها لإنها تكون ضره للزوجه التانيه!!


_ أنا بتكلم بصوره عامه، بس انت اكيد لو عايز تعرس أنا ما بمنعك!


= من قلبك الكلام دا ؟ 




هنا سكت و الكلام غلبني و دموعي جات نازله، مسح لي دموعي و قال لي وصلني الجواب!


رغم إني كنت مصنددعه و بردد جواي إنو حتى لو يوسف عرس ما ح يفرق معاي و كنت عامله فيها زوجه متفهمه مديه زوجها حق الزواج و كنت مجتهده في إنو اظهر ليهو عكس الجواي، كنت مجتهده اخليهو يحس إنو زواجو ما بفرق معاي بس في الآخر أمثل أكتر و دموعي خذلتني.... قلت ليهو بصوت باكي:


 ما عارفه أنا شنو بالنسبه ليك يا يوسف بس انت حياتي كلها، يمكن انت تقدر تشوف حياتك مع غيري بس أنا ما بقدر ، خيال ساي ما بقدر اتخيل إني مع راجل غيرك، يوسف انت نفسي الطالع و النازل، انت الحاجه الوحيده الما بقبل زول يشاركني فيها، أنا كريمه في كل حاجه إلا أنت بخيله فيك شديد، ما بقدر أقبل أو استحمل إنو تجي وحده و تشاركني فيك و ينقال عنها مرت يوسف! أنا لو فقدتك معناها فقدت حياتي!




طبعاً كان بعاين لي بإستغراب أثناء ما أنا بقول ليهو في الكلام دا، لف يدينو حوليني و قال لي معقوله للدرجه دي؟؟ معقوله للدرجه دي بتحبيني يا ريله؟




قلت ليهو معقوله بتسألني أنا سؤال زي دا؟ أطلع الشارع و اسأل الكبير و الصغير و قول ليهم ريله منو روحها و قلبها و نفسها الطالع و النازل و شوف لو ما قالو ليك يوسف!




باسني على خدي و قال لي ما محتاج اسأل لأني عارف أنا شنو بالنسبه ليك... و على فكره ما عايز اسمع منك جملة "أنا ما عارفه أنا شنو بالنسبه ليك " لأنك عارفه انتي شنو! انتي حبيبتي و مرت و جزو مني.... لا مش جزء مني انتي كُلي، انتي حبيبتي و نور عيوني و فراشة قلبي..... رجع باسني تاني و قال لي البكون عندو وحده زيك بالرقه و الحلاوه دي و ست بيت حق حقيقه و يضيعها من يدو معناها هو غبي و هو الخسران، انتي جوهره و مكسب لأي انسان.... هنا الإتنين سكتنا و بقينا بس نعاين لبعض، بعدها قال لي الساعه 6 و الزمن لسه بدري خلينا ننوم!


ضربتو على صدرو و قلت ليهو أصلا دا العايز تصل ليهو، قلت المقدمه دي كلها عشان تصل للحاجه دي!


طبعاً اتضايق و قال لي بزهج انتي ليه شايفه كل كلامي و افعالي تمثيل أو وراهم هدف؟! أنا لو عايزك غالبني اقول ليك؟ انتي مرت و ماف شي بمنعني منك و أنا ما محتاج كلام معسول أو أي مقدمه عشان اقرب منك! فاهمه ولا لا؟


زحيت منو و قلت ليهو أنا ما نعسانه و بعدين انت ناسي انك من شويه كنت ح تسفرني؟


قال لي و انتي ناسيه انك براي القررتي تبعدي عني و تسافري رغم انك من قبيل شغاله لي انت نفسي الطالع و النازل و مع ذلك ما كان عندك مشكله تسافري و تبعدي عني؟؟.... ريله جد كدا انتي كنت ح تسافري؟


_ جد كدا انت كنت ح تسفرني؟


= مستحيل و التذكره ذاااتو ما قطعتها، كنت متوقعك تتراجعي في أي لحظه و صراحة خفت و اتوترت لما لقيتك مجهزه نفسك و منتظراني !


_ كنت زعلانه منك، و على فكره سفري دا كان حيكون أذيه لي أنا أكتر شي لأني حأبعد منك بإرادتي! 


= و مفتكره إنو فراقك هين و ما حيفرق معاي؟


_ كنت خاته في بالي إنو ح تعرس و بما انك ح تعرس معناها قادر تتأقلم و تكون مع غيري و بالتالي فراقي ما ح يفرق معاك ولا ح تحس بيهو!


= ليه دايما بتحسسيني إني ما حابيك بالقدر الكافي؟ ليه بتديني إحساس انك بتحبيني و أنا لا ؟ و إنو أنا حياتك كلها و انتي ولا شي بالنسبه لي؟ ما واثقه في روحك؟


_ ما كدا ... بس دا البحسو، تصرفاتك و أسلوبك معاي و....


= أنا قلتها ليك قبل كدا و اعترفت بغلطي و وريتك أسبابي، بس مهما كانت طريقة تعاملي معاك دا ما بنفي حقيقة انك مرتي و انك حياتي و سيدة و لملكة قلبي!.... ريله عايزك تفهمي و تتأكدي و تتيقني إنو انت ماف مراه ح تاخد مكانتك، ماف مراه ح تملك قلبي، نفسي و حبي و قلبي و كلي ليك انتِ و بس، مستحيل ريدتي ليك دي تتبدل و تكون من نصيب وحده غيرك، انتي حبي الأول و الأخير♡




طبعاً كلامو طمني و كالعاده دموعي كانت شلال! ضحك و مسح لي دموعي و قال لي جنك بكى! لو عارفك بكايه كدا ما كان عرستك.... ضربتو على صدرو و قلت ليهو حيوان! صر وشو قال لي حيوان دي لي أنا؟!!


طبعاً هنا ياداب انتبهت على نفسي و على الكلمه القلتها ليهو! قلت ليهو يوسف معيش معليش والله ما قاصده طلعت مني بالغصب و..... سكت لمن قعد يضحك، قال لي ريله الزوجه المثاليه! ... ما زعلت منك بس حبيت أخوفك، قلت ليهو حتى لو ما زعلت أنا ما مفروض اقول ليك كدا، الكلمه دي ما حلوه و مناسبه تتقال لواحد زيك و.... قاطعني و قال لي تمام تمام والله ما اتضايقت يا ريله! عارفها طلعت منك بالغلط، أصلا ريله حبيبي مستحيل تقول لي كلمه زي دي بإرادتها، انتي الما بتقولي لي كلمة حاضر و طيب و كويس و كل كلمه طيبه مستحيل نفسك تسمح ليك تقولي لي كلام جارح أو كلمه غير لائقه، ريله أنا الأدب و الذوق و الأخلاق الشفتهم فيك صدقيني ما شفتهم في بت غيرك قبل كدا!




قلت ليهو عندي طلب، قال اطلبي و اأمري و أنا بنفذ، قلت ليهو طلبي يمكن يكون أناني بس زي ما قلت ليك أنا ما بقبل المشاركه فيك، عايزاك توعدني يا يوسف إنو ما تدي مكانتي لـ بت !


عاين لي مسافه بعدها قال لي عندك شك إنو حبي و مشاعري ليك ممكن يكونو لغيرك؟


قلت ليهو الزمن بغير النفوس و المشاعر، قال لي و انتي متأكده إنو الزمن دا ح يغير حبي و مشاعري ليك بس ما ح يغير مشاعرك؟؟ ليه ما ممكن إنو الزمن دا يغير حبك و ريدتك لي؟؟ ما ح يجي يوم و اكون انا ولا شي في حياتك؟ ما مفروض أنا كمان أخاف من الحاجه دي؟


قلت ليهو لا ما مفروض تخاف، أنا مستحيل أفكر في غيرك و أصلا كيف افكر في غيرك و انتي ساكن قلبي و شاغل بالي؟ قال لي معناها خليك متأكده إنو لا مشاعري، لا نفسي لا قلبي ما حيكونوا لغيرك...


كنت باسطه ليهو يدي ف خت يدو على يدي و قال لي وعد مني و عهد علي إنو ما أحب غيرك يا ريله و إنو مكانتك في قلبي ما حتكون لوحده غيرك، انتِ السيده الأولى و الآخيره فإتطمني♡




طبعاً كلامو ريحني شديد و حسيت صدري إنشرح، المره دي أنا البادرت و ارتميت في حضنو و قلت ليهو كدا ياداب قلبي ارتاح، قال لي مهما حصل خليك عارفه إنو يوسف لـ ريله و ريله ليوسف و ماف أي بشر بقدر ينزع مكانتك جواي.....سكتنا لحظات و نحنا قراب من بعض، بعدها قلت ليهو يوسف خلاص خلينا ننوم، ضحك و قال لي اول مره تقولي لي كدا! خجلك مشى وين ... قلت ليهو أنا قصدي ليك تنوم النوم العادي دا ،قال لي و في نوم غير عادي؟ ما دا القاصدو ليك أنا بس انتي نيتك شكلها ما صافيه..... طبعاً خجلني خجل، قلت ليهو خلاص اتذكرت إنو في حاجه ما عملتها و النوم ذاتو طار من عيوني، قلت كدا و زحيت منو و كنت حأمشي بس مسكني من يدي و قال لي خلاص خلاص فهمتك والله، ساي حبيت اتبايخ معاك، تعالي أصلا أنا مشتاق ليك، قلت ليهو ابيت، قال لي انتي عارفه إنو الزوجه البتقول لا لزوجها لما يقول ليها.... قاطعتو و قلت ليهو عاااارفه عاااارفه دائماً بتقول لي كدا! قال لي و اها؟ قلت ليهو اها شنو كأنو أنا عندي رأي! و لو رفضت ح تقعد تقول حكم و مواعظ و احاديث!! قال لي يعني أنا قاعد اجبرك على شي انتي ما عايزاه؟؟.... طوالي فك لي يدي و قال لي أمشي، قلت ليهو حركاااات.... قال لي على فكره أنا جادي! والله ما قايل انك بتوافقي عشان بس ترضيني و من جواك نافره من الحاجه دي و غاصبه نفسك عليها!


طبعاً كلامو خلعني! قلت ليهو لا ما كدا أنا ما.... قاطعني و قال لي ريله اتعودي ما تقولي موافقه و انتي من جواك رافضه عشان ترضيني أو ترضي زول غيري و أنا ما بقول كدا مجامله ليك، صدقيني ما عايزك تنجبري على أي شي، في كل صغيره و كبيره بتهمني موافقتك♡


مسكت يدو و قلت ليهو يوسف والله العظيم دا ما كان قصدي، و أنا ما نافره من اي شي و أصلا دا الشي الطبيعي المفروض يحصل بين أي اتنين متزوجين، و بعدين نحنا لينا سنه و نص متزوجين إذا من البدايه ما نفرت منك معقوله انفر منك هسي و بعد سنه و نص زواج؟ 


طبعاً عاين لي و هو متفاجئ، ابتسمت بخجل و قلت ليهو أعمل شنو انت بتجبرني اقول كلام أنا بخجل اقولو! قال لي تخجلي ليه؟ أنا مش زوجك؟ ليه لسه عامله حواجز بيناتنا؟ على فكره أنا ملاحظ ليك، في أبسط الحاجات انتي عامله حواجز، زي مثلاً مستحيل تقولي لي عايزا قروش! مستحيل تقولي لي لا !... و في حاجات كتيره انتي بتخجلي تطلبيها مني مع انك مرتي و زي ما لي حق عليك انتي كمان ليك حقوق علي! الزواج شراكه بتتساوى فيهو الحقوق و الواجبات بين الزوج و الزوجه، و أنا عايزك تتعاملي معاي بالأساس دا و ما تخجلي تطلبي مني شي، أنا راجلك ما ملك و انتي جاريه عندو مفهوم؟؟ هزيت ليهو راسي، قال لي و حاجه تانيه، التوب دا مضايقني شديد و دائماً بحسسني إني غريب عنك! ليه تلبسي توب قدامي و انتي مرتي؟؟


قلت ليهو ما عارفه، بس بخجل منك و ما بقدر أقعد قدامك بلبس البيت! قال لي معقوله سنه و نص زواج و انتي للحظه دي ما بتقدري تشيلي التوب عن راسك!! ريله زي ما قلت ليك ما عايز يكون بينا حواجز، ف أخدي راحتك و خليك عاديه، دا بيتك و أنا راجلك، قلت ليهو طيب بحاول، قال لي تمام أنا ح اجهز نفسي عشان أمشي.... رفعت راسي و قلت ليهو شنووو؟!! قال لي شنو الشنو؟ أنا مش كل يوم بطلع و بمشي الشغل؟... سكت ساي و نزلت راسي و هو واقف بعاين لي، كسر الصمت و قال لي في حاجه ؟ ما قدرت أرد، قال لي والله ما عارف أضحك ولا ازعل من هبالتك.... ضحك و قال لي ريله أنا قبل شويه كنت بقول ليك في شنو؟🤦


على فكره أنا فاهم بس كما ما عايز اتسرع و اجبرك على شي انتي ما عايزاه!.... قلت ليهو أنا ما مجبوره يا يوسف و مستحيل أنفر منك ، قال لي دا الوضوح العايزو في علاقتنا، المهم بعدها حصل الحصل....


_والله احترت و ما عرفت أسوي شنو و يوسف ذاتو ما بسمع كلامي، الولد دا داير العرس و مناهو يكون عندو جنى لكن خالف ما يعرس! رشحت ليهو بنات و رفضهم كلهم آخرهم كانت بت وحده صحبتي، ما شاء الله عليها سمحه و قاريه و متعلمه و مثقفه لكن قال ما دايرها


 البت دي انتي مش قلتي لي رفضتو؟ اها تاني بدور بيها شنو!


_ طبيعي ترفضو يا أمي لأنو يوسف قبل كدا رفضها، و البت ما البت البتترفض فأكيد حست بالإهانه! امها ذاتا لو ما كانت صحبتي شديد ما كان رضت تدي بتها لراجل مره، أنا تعبت شديد عشان اقنعها و لما اقتنعت بتها رفضت و أكيد يوسف السبب، مشى قابلها و ما عارفه قال ليها شنو طوالي رجعت بيتهم ة قالت لأمها ما عايزا يوسف!


يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع..


                الفصل السادس من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة