رواية ريله الفصل السابع عشر 17 بقلم مها حولي الزاكي


رواية ريله الفصل السابع عشر 17 بقلم مها حولي الزاكي


 قلت ليك مية مره إنجبرت أعمل كدا !.... يوسف خلى بت خالنا المرحوم يوم العقد، اها عايزاني أعمل شنو؟؟


= أنا ما شافعه عشان تحاول تقعني بكلامك دا، ئهه عليك الله بينك وبين نفسك بتصدق إني ممكن اقتنع بكلامك دا؟؟ الجبرك شنو يا منافق يا كذاب، في زول شال ليك سلاح وقال ليك إلا تعرسها؟! يوسف رغم الضغوطات الكانت واقعه عليهو بس ما اشتغل بكلام زول وما عرس بت خالك البتقول عنها دي! مالك انت ما راجل ولا أبكم!؟




_ هنادي!!.... أحسن تحترمي نفسك! 




= تاني ما ح تشوف مني أي إحترام، شلتك انت وأهلك في راسي وما قصرت منكم وفي الآخر ما لقيت منكم شي لا إحترام لا تقدير، مشيت منكم زعلانه ماف زول فيكم فكر فيني ، و جا لاحقني، على الأقل لو ما عشاني عشان أولادك ديل! مالهم ما لحمكم ودمكم؟!




_ماف زول قال ليك أطلعي من بيتك، براك قويتي راسك ومشيتي بيت أهلك، مع انك كنتِ حاضره وعارفه تفاصيل الحصل كلو مع ذلك عاندتي ومشيتي أهلك حتى بدون ما تكلميني!!




= متوقع مني شنو يعني؟؟ اسكت واقعد اعاين ليكم ولا اصفق ليك و أجي أبارك ليكم؟!.....ولا كان مفروض اجهز ليك البيت عشان تجيب عروستك تسكنها فيهو؟!




_انا مية مره شرحت ليك و بررت ليك الحصل، بس انتِ شكلك مُصره تطلعي نفسك الضحيه و المظلومه!




=فعلاً أنا انظلمت لكن تااااني شوفني لو سكت ليك انت وأهلك.... هسي عليك الله ما بتخجل تقول انجبرت أعرس بت خالي يا إلياس؟؟ ما راجل انت ولا شنو؟!




_هنااااادي!!!.....يعني عشان من قبيل ساكت ليك وبحاول اتكلم معاك بهدوه عايزه تقلي أدبك علي وترفعي صوتك!.... اسمعيها مني، مااااف أي زول جبرني، براااي و بكامل قواي العقليه عرست بت خالي في شنو تاني؟!😊




=كويس، بقيت شجاع واعترفت، أصلا انت واحد نسونجي و عينك زايغه،اتأكدت من الحاجه دي لما سافرنا بلد ريله، قايلني ما لاحظت ليك ولا ما كنت شايفاك وانت بتعاين لبنات أهلها؟!




_عايني ما تصرفي معاي عربي كتير، عرست و انتهيت لو عايزا تموتي موت.....




________________________




مروا يومين لا يوسف اتصل علي لا أنا اتصلت عليهو، ما كان في شي يُذكر في اليومين ديل، نفس الروتين ونفس الألم و الفراغ البحسو كل يوم، أمي،حبوبتي، عماتي و بناتهم وبنات أعمامي وباقي بنات الأهل، كلهم كانوا مجتهدين شديد عشان يخففوا عني و يواسوني بس ما كنت حاسه بشي غير الفراغ!!




المهم المساء ريم أختي جاتنا ب غداها، طبعاً هي معرسها ولد عمنا، عندها طفلين والإتنين أولاد، أعمارهم تحت ال8سنه، بعد المغرب، اتلمينا انا وهي و أمي و حبوبه وارفه عشان نتغدا بعد ما أدينا أبوي غداهو ومشى بيهو الضرا، ريم قالت لي اها ح تعملي شنو يا ريله؟!شايفاك مابيه الرجعه ل بيتك!!


أمي قالت ليها اختك حالياً تعبانه ومحتاجه لينا، بعد تبقى كويسه راجلها بجي يسوقها، قلت ليها أنا ما راجعه تاني، حبوبه وارفه قالت لي مالك ما راجعه؟؟ متشكله مع الراجل ولا شنو؟!


قلت ليها سااااي كدا ما راجعه، تاني لا عايزه عرس لا ولاده لا غيرهم، عايزه أقعد كدا بس لا هم لا غم..... طبعاً حبوبه كانت عايزه تتكلم بس أمي أشرت ليها وقالت بمعنى إنو تسكت تخليني..... ريم قالت لي بكون أدوك عين! لاحظي من عرستي وانتِ ما مرتاحه!.... والله كان سمعتي كلام حبوبه القالتو ليك زمان ومشيت لشيخ عبد القادر ما كان دا كلو حصل، لكن انتِ ما بتسمعي من زول!!.... أمي قالت ليها كلو مُسطر ومكتوب، الصابتك ما كانت ح تفوتك والفاتتك ما كانت ح تصيبك!!


قالت ليها عارفه يمه لكن قصدي كانت تمشي تخليهو يكتب ليها أو يشوف الصايبها شنو لو في عين أو عمل أو غيرهم.... الحاجات دي بتحصل، أمي قالت ليها هسي هي شنو الما طبيعي وحصل معاها!؟ هي ما أول ولا آخر وحده تجهض، كتار حصلت ليهم، أنا القدامك دي زمان أجهضت!


ريم إتلفتت علي وقالت لي هسي يا ريله راجلك قاعد يتصل عليك؟!.... هزيت ليها راسي بس، مع إنو لا هو اتصل لا أنا اتصلت!... قالت لي ما عارفه حاساهو كيف كيف، يمكن عشان غريب ما مننا!


حبوبه قالت ليها زمان ما قلتي ما بتعرسي إلا زول غريب! مالو هسي الغريب بقى ليك كيف كيف!؟




فجأه عمتي شاديه جات داخله لقتنا في الحوش بنتغدا، ضوء القمر كان مضوي المكان كلو، طبعاً هي ذاتا كانت جايه بـ غداها، أمي قالت ليها فتناك،لو عارفنك جايه كان انتظرناك، قالت ليها ماف مشكله طوالي جات ختت أكلها وقعدت، قالت لي ريله السميحه، اها الليله بقيتي كيف؟!


قلت ليها كويسه يا عمتي، قالت لي ان شاء الله دائماً كويسه نوارة بيت و الفريق،الزعل ما بشبهك يا السمحه، ريم قالت ليها أنا من الله خلقني ما حصل قلتي لي كلام زي دا! ولا إلا اسافر منكم بعيد حتاً أبقى سمحه و نوارة فريق؟!!


عمتي قالت ليها عاااد انتِ بتنتظري زول يشكرك!! براك بتشكري روحك، كل يوم شابكانا أنا اسمح واحده في الحِله و اسمح وحده في العالم!! 


قالت ليها غيتو انتِ يا عمتي شاديه بتاعة ناسات ودي ما دايره ليها اتنين تلاته😊


حبوبه وارفه قالت ليها هوووي يا العويره كمان دايره تزعلي وتغيري من أختك!... قالت ليها أغير من شنو و أزعل على شنو؟


حبوبه قالت ليها اسألي نفسك يا أم قلب شين!... عمتي شاديه قالت ليها يمه لا ... خلاص!!


ريم طوالي طلعت يدها من الصحن و قالت ليها بزهج ليه انتِ يا حبوبه قاعده لي على الهبشه، إلا ما اتكلم كرهتيني البيت دا، عشان كدي ما بدور أجيكم و تاني كان ختيت رجلي في البيت دا أبقى عديمة كرامه.... قالت كدا ووقفت على حيلها، أمي مسكتها من يدها وقالت ليها اقعدي وما تكبري الموضوع، البيت دا بيت ضرة أمك!؟مش بيتكم انولدتو وكبرتو فيهو!.... عمتي شاديه قالت ليها ما تشتغلي بكلام أمي، طنشي بس.... قالت ليها أطنش لمتين يعني؟! الجابرني شنو كل مره اجي واسمع كلام زي السم! حبوبه دي شايلاها معاي التقول كتلت ليها زول!... و الحاله إني بت ولدها، ما عارفه لو كنت غريبه كانت ح تتعامل معاي كيف😊




قالت كدا و طوالي فكت يدها من أمي و مشت مننا و أمي كانت بتنادي عليها سااااي بس ريم ما اشتغلت بيها، بعد مشت عمتي شاديه قالت لحبوبه وارفه هسي في داعي ل دا يمه؟؟!


قلنا ليك مية مره ريم دي ما تقولي ليها كلام شين، براها من أولها متحسسه وشامه الوضع تجي انتِ و تزيديها زياده!! هسي ياها زعلت تاني!... حبوبه قالت ليها خليها تزعل تطرشق، بت مستهبله وقليلة ادب... كما ساي في أختك بتغير من أختها وتزعل لما يتكلمو عنها بالسمح؟!




طبعاً أمي ذاتا زعلت و قالت لحبوبه السبب ولدك يا عمتي،براهو فرز بين أولادو وبناتو، وفي البنات فرز بين ريله و ريم ...و رانيا كمان، بفضل أولادو على بناتو و في البنات بفضل ريله على ريم و رانيا، أنا كلمتو قبل كدا، قلت ليهو يا الزين انت حتى لو قلبك مال لواحد من عيالك ما تظهر الحاجه دي واعدل بيناتهم، بس ما اشتغل بي وفي النهايه حصل الكنت خايفه منو!!




طبعاً أنا طوالي قمت وخليتهم، ولما نادوني ما إتلفت عليهم، دخلت جوه القطيه وقفلت الباب علي!


 أنا هربت من بيتي و جيت أهلي عشان أرتاح، ما عشان أسمع النقاشات والحساسيات دي كلها!! 




طبعاً ريم دي من فتره طويله اتغيرت علي، كنا صغار و ابوي كان بفضلني على أخواتي ريم و رانيا لأني أصغر منهم، طبعاً رانيا دي بعد أحمد اخوي طوالي، زمان منعوها القرايه، طلعت من الأساس و عرسوا ليها صغيره، أما ريم امتحنت تامن وجابت مجموع كبير و كانت متمنيه انها تمتحن تالت و تقرا الجامعه في و تبقى دكتوره ، بس الثانوي ما خلوها تدخلها، أما أنا بإصرار مني أبوي خلاني اقرا الأساس و الثانوي لحد ما خلصتها، لما جينا للجامعه هو جا و اتكلم معاي و فهمني إنو ما مسموح اقرا الجامعه، قال لي الجامعه دي صرف و كلام فارغ ساي و انتِ ماف شي ناقصك عشان تقري الجامعه و تتخرجي.... ما اعترضت، لأني اصلا ما كنت عشمانه في الجامعه ولا متحمسه ليها شديد، أصلا ماف بت من بنات أهلنا طلعت من القريه ومشت قرت الجامعه إلا نادراً وبنات بتعدوا بأصابع اليد، ريم هي الوحيده الكانت طموحه في بيتنا، كانت متطلعه و عندها أحلام كتيره و كان نفسها تمشي الخرطوم، تتم تعليمها هناك و كانت في ونسات الجبنه بتقول ليهم بعدين أنا ما ح أعرس واحد من أولاد أعمامي ولا من أهلنا، بعرسو غريب و بسكن معاهو في الخرطوم، بنات الأهل كانو بضحكوا عليها وبقولوا ليها والله دا إلا تهربي ليهو، ماف زول بديك لغريب،وهي كانت بتقول ليهم اصبروا بكرا ح تشوفو، ح ابقى دكتوره و أعرس الغريب...


طبعاً أنا لما أبوي خلاني أدخل الثانوي هي زعلت و بكت لناس أمي وقالت ليهم ليه أبوي يخلي ريله تقرا الثانوي وأنا لا، وطبعاً حتى ولد عمي الهسي معرسها دا عرسها بدون رضاها، إنجبرت عليهو و أنا ماف زول جبرني على يوسف، عشان كدا هي زعلانه، لكن أنا ذنبي شنو!!؟


هي بتكون كويسه وأي شي بس أول ما زول يمدحني أو يشكّرني بتزعل و الحاجه دي كلهم لاحظوها،عشان كدا حبوبه بتقول ليها انتِ قلبك شين و كعب لأنك بتغيري من ريله!




طبعاً أنا جوه بس سامعه نقاش أمي و حبوبه و عمتي وارفه.... امي و عمتي مغلطين حبوبه وقالوا ليها تصرفاتك مع ريم غلط و حبوبه مُصره إنو هي صح و إنو ريم غلطانه و مستهبله وانو ما مفروض يسايروها في غيرتها مني!!




بعد يوم أمي جاتني داخله وهي شايله تلفون أبوي، قالت لي هاك دا يوسف.... طبعاً أنا من جيت قفلت تلفوني، أدتني التلفون و مرقت.... طبعاً قلبي قعد يدق بسرعه، ختيت التلفون على أضاني و قبل ما أتكلم قال لي كيفك؟؟


قلت ليهو كويسه.... وانت؟


قال لي ما ضروري تعرفي حالي لأنو ما شي مهم، بس انتِ طمنيني عليك، بقيتي كيف!؟ قلت كويسه الحمدلله.... قال لي اتصلت من امبارح اتصلت في تلفونك بس مغلق ... قلت ليهو ايوه عشان..... قاطعني وقال لي للسبب دا اتصلت في تلفون أبوك، ماف مشكله بتصل في تلفون أي زول ولو لقيت أخبارك من أي زول برضو ماف مشكله.... يلا ما أطول عليك و اضايقك ...مع السلامه!!


طبعاً قفل و ما أداني فرصه اقول شي مع إني ما عارفه أصلا كنت ح أقول ليهو شنو!!.... كلامو حسسني إنو هو زعلان و قنع مني و بس بعمل واجبو، ما بهمو أرد عليهو أو لا المهم يعرف الحاصل علي و يتطمن!


أمي لما جات شالت التلفون رجعتو لأبوي و جاتني قالت لي أبوك قال راجلك دا رسل ليهو قروش ليك في حسابو، قال أكلمك لو عايزه حاجه،قلت ليها لا ما عايزه شي، قعدت جنبي وقالت لي عليك الله يا بتي ما تشيليني هم زياده!... انتِ كل يوم حالتك ماشه للأسوأ، لا بتاكلي زي الناس، لا بتطلعي من مكانك دا لا بتقعدي تتونسي مع زول! محنتيني معاك يا بتي أسوي ليك شنو!


قلت ليها فتره و ح تعدي، أنا بس ما عايزه زول يسألني أو يضغط علي، خلوني براي بعرف كيف أرجع زي ما كنت، قالت لي لو عندك النيه بإذن الله ح ترجعي أحسن من أول، وختي في بالك إنو دي ما نهاية الدنيا، أمر المؤمن كلو خير ان شاء الله، بكرا تتذكري كلامي دا و تقولي يمه قالت.... قلت ليها ان شاء الله!🦋


في نفس اليوم دا عمتي شاديه جاتني بالتلفون، قالت لي هاك دي ليلى، شلت منها التلفون وقلت ليها ليلى كيفك، قالت لي يخسسسي عليك ما بتسألي مني ولا بتقولي اتصل أشوف بت عمتي دي الحاصل عليها شنو!!


قلت ليها عارفه نفسي متلومه معاك! قالت لي كتييير والله، عليك الله كيفك يا ريله، عرفت متأخره بالحصل معاك، ربنا يجعلو ليك سلف، هسي بقيتي كيف، قلت ليها كويسه أنا ، انتِ الكيفك و كيف أولادك و راجلك، قالت لي كلنا كويسين، مشتاقين ليكم بس، قلت ليها الشوق كتير والله، ما بتجينا قريب؟؟


قالت لي ان شاء الله....فجأه بقت تنادي ياسر يا ياسر...تعال هاك دي ريله أختك، قلت ليها ياسر معاك في البيت، قالت لي اي، قلت ليها من متين، قالت لي جا امبارح ... طبعاً هو هناك في بارا لما مشى يقرا تالته قعد ناس أهلنا، كان من فتره للتانيه بجي زياره ل ليلى بت عمتي شاديه، طبعاً هي ذاتا في بارا بس في حته تانيه بعيده شويه، المهم ياسر مسك منها التلفون وقعد يتكلم معاي، قلت ليهو انت بقيت زي أحمد ما بتسأل عن زول، قال لي والله مضغوط بسبب القرايه، قلت ليهو سمح بكرا القرايه دي بتنتهي و ح نعرفك لو بقيت زي أحمد ولا لا، ضحك وقال لي أحمد دا آخر زول بتمنى أكون زيو.... ضحكت وقلت ليهو انتبه... انت قلت هو آخر زول تتمنى تكون زيو.... يعني هو في قائمة امنياتك حتى لو كان آخر زول.... ضحك وقال لي خلاص ياخ ما تزنقيني كدي!.... يمه كيف! قلت ليهو كويسه، أسأل منك ساي، انت و احمد سويتو ليها هم!


قال لي كان جنبك أديني ليها....قلت ليهو سمح وطلعت أديت التلفون لأمي و قلت ليها دا ياسر، طبعاً فرحت جنس فرح، كأنو ليها سنين ما سمعت صوتو، طبعا هو كل ما يدوهم إجازه بجي، لكن المره دي طول، حتى عرس ساره بت عمي ما قدر يجي، طبعاً أحمد و ياسر اكتر اتنين مشيلين أمي هم! ياسر دا عشان أصغر واحد فينا كلنا أمي بتخاف عليهو شديد ولو عليها يقعد جنبها كدا و ما يفارق ضلها، أما أحمد دا كوم تاني!!... عنيد، راسو يابس على قول حبوبه، اتجاهو واحد، ما بسمع كلام أمي، بعمل بس الفي راسو، أمي عايزاهو يعرس و يستقر في بيتو ويبطل جري كتير بس هو ما شغال بموضوع العرس دا! يعني ذاتو ما عارفنو عايز شنو في الدنيا دي! جاري و متعب نفسو و بغيب عن البيت و الأهل فترات طويله و كلها عشان شنو؟؟ ولا شي! لو كان عايز يعرس و يبني بيتو ويجهزو معليش بس هو ما عندو هدف ف ليه متعب نفسو و متجهجه الجهجه دي كلها و ممحن أمنا معاهو!!


المهم لما كنت ح اطلع من الراكوبه عمتي شاديه قالت لي اقعدي معانا ماشه وين!....قلت ليهو جايه جايه.... دخلت القطيه، شلت تلفوني وفتحتو بعد أيام، طبعاً قلبي ما كان مطمن، لقيت مكالمات من نفحات و مكالمات يوسف القال لي عليهن.... و الغريبه مكالمات من يمنى!! آخر مكالمه كانت قبل ساعتين!!....حتى في الواتس هي مرسله لي و بتسأل عني!!


طبعاً استغربت و مكالماتها حسسوني إنو في شي، طوالي اتصلت عليها و الخط خاشي و أنا قلبي شغال دق دق .... لما قالت آلو حسيت نفسي إنقطع.... صوتها كان متغير، قلت ليها يمنى كيفك، قالت لي كويسه الحمدلله، انتِ كيف وكيف أهلك، بتصل عليك لكن تلفونك مغلق، قلت ليها كلهم كويسين، ناس بيتكم كيف؟!


طبعاً كنت سامعه صوت جوطه و كواريك و صوت عمتي سنيه جايطه، قالت لي كويسين... و شكلها مشت بعيد من مكان الجوطه لأنو الأصوات بقت بعيده .... طبعاً منتظراها تجيب لي سيرة يوسف، قالت لي لقيتي البلد كيف، قلت ليها سمحه ...هنا سكتنا الإتنين، هنا حسيت إنو في كلام خطير هي عايزا تقولو لي بعد المقدمه دي و اتصالاتها الفاتت!


قلت ليها بتردد: في شي؟! يوسف كويس..!؟


قالت لي يوسف كويس لكن انتِ ما عارفه؟!


طبعاً هنا قلبي بقى يدق شديد.... قلت ليها شنو؟؟ ما عارفه شنو؟؟


قالت لي: يوسف عرس يا ريله!!!


وعدتني أن نبقى، أن نقضي العمر سوياً


أن لا تفصلنا المسافات، ولا تكسرنا الظروف، لكنك رحلت!


لا بل اخترت الرحيل، وتركت قلبي معلقاً على حافة الإنتظار، ثم مضيت لتُلبس وعدك لغيري و ترقص على أنقاض حلمي في حفلٍ ما كان يجب أن يقام!!💔

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع..



               الفصل الثامن عشر من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة