رواية ريله الفصل الثامن 8 بقلم مها حولي الزاكي


رواية ريله الفصل الثامن 8 بقلم مها حولي الزاكي


طبعاً بقيت مقلقه على يوسف و كل مره أتصل اتطمن عليهو لحد ما مشوا و جو راجعين، لمن جا بقى يحكي لي الحصل معاهم، في الآخر قال لي بكرا ان شاء الله ح نمشي نعمل الفحص، الحجه ذاتا بكرا عندها مقابله فـ ح نسوقها معانا، قلت ليهو أمك؟ قال لي لا لا حبوبه، قلت ليهو تمام، المهم طلعنا سرايرنا برا و بقينا نتونس أنا و هو،عملت شاي لبن بالنعناع و جبت معاهو بسكويت، قعدنا الإتنين سوا في جو حلو و هادي، تحت السماء المليانه نجوم، فجأه كدا تلفون يوسف رن، أول ما رد ملامح وشو اتغيرت، قفل الخط و قال لي برجع هسي، قلت ليهو يوسف في شنو؟؟ مالك؟


قال لي ماف شي خطير، عندي موضوع بسيط أحلو و أجي، قال كدا و طلع طوالي و خلاني قاعده و محتاره! المهم سمعت صوت الشاشه و اتذكرت إنو خليناها فاتحه، دخلت جوه قفلتها و قفلت الغرفه و شلت الأغطيه حقتنا و لمن جيت طالعه الحوش اتفاجأت بزول قاعد على السرير! طبعاً اتخلعت! ختيت يدي على قلبي و كنت ح أصرخ أو أجري على باب الشارع بس لمن الراجل إتلفت علي و لقيتو أسعد الخلعه خفت شويه بس استغربت دخل كيف و عايز شنو؟ عاينت لباب الشارع لقيتو فاتح و لمن هو دخل أنا ما سمعت صوت الباب معناها يوسف خلاهو فاتح!


اتحركت عليهو و بقيت واقفه على بعد مسافه منو و قلت ليهو اسعد؟! خير في شنو؟


قال لي كيفك يا السمحه؟


قلت ليهو عايز شنو؟.... وقف على حيلو و أول ما أتحرك كان ح يقع ف عرفتو سكران كالعاده!


ولا حاولت اتكلم معاهو، طوالي رجعت خطوه ل ورا و كنت حأدخل المظله و اقفل الباب علي بس هو سبقني و لحقني قبل ما اعمل كدا و مسكني من يدي و بقى يقول لي أنا مشتاق ليك والله! انتي مستوليه على قلبي و عقلي!


قلت ليهو بنهره : اسعد فكني! تصرفك دا ما صاح! قال لي الما صاح هو بعدي عنك!


ريله انتي ما عارفه غلاوتك عندي، ما عارفه أنا مهووس بيك لأي درجه، نفسي بس تكوني لي، نفسي آخدك في أحضاني و ابقيك ست بيتي و تاج راسي..... طبعاً في اللحظه دي و بدون تردد ضربتو كف بكل قوتي! طبعاً كان ماسكني من يد واحده فلمن ضربتو مسكني من يديني الإتنين و قال لي ضرب الحبيب زي أكل الزبيب!


أنا عصبت طبعاً و غضبت غضب ما عادي ف بقيت اشاكلو و اقول ليهو والله ما تفكني أصرخ و أخلي الحي كلو يجي جاري و يشوفك حتى مرتك يا عديم الحياء و الأخلاق!.... طبعاً أنا بشاكلو و سرحان فيني و مبتسم!


عايزا أصرخ و خايفه من الصراخ! و المنعني الصراخ إنو هو سكران لو لزيتو بكل قوه عادي أوقعو و اتفك منو!.... لمن كنت حأعمل كدا قال لي أنا ما عايز اأذيك، أنا بس عايزك تسمعي كلامي الحأقولو ليك، قلت ليهو فكني يا أسعد عشان ما اوريك الوش التاني و طوالي لزيتو و كان ح يقع و أنا كنت حأجري بس تااااني لحقني قبل ما أصل الباب و طوالي طلع سكينه لمن كنت حأصرخ و قال لي والله تفتحي خشمك دا ما يحصل خير! طبعاً دخلت فيني خوفه ما عاديه ف تلقائياً كدا لقيت نفسي خاته يدي على بطني و بقول ليهو لا يا أسعد عليك الله لا، انت بتعمل كدا ليه؟ عايز شنو؟ ناسي اننا جيران!؟😭


قال لي عايزك تسمعيني بس!


بخوف قلت ليهو حاضر لكن اجدع السكينه دي، ما اشتغل بي و طوالي بدا لي كلامو السخيف داك!... و بقى شغال لي أنا بريدك! أنا بعشقك و ما بقدر أعيش من دونك، نفسي تكوني لي، تكوني أم لأولادي، نفسي أصحى و أنوم بشوفة وشك السمح دا..... طبعاً هو بتكلم و أنا مغمضه عيوني و خايفه منو شديد، فجأه كدا سمعت صوت ضربه قويه و يديني اتحرروا من يد أسعد! فتحت عيوني لقيت أسعد واقع على الأرض و يوسف واقف قدامي! ما إتلفت عاين لي و طوالي وقع ضرب في اسعد و داك بقى يكورك و يجوط معاهو و الأصوات بقت عاليه و جاراتي بقوا ينادوا علي بالحيطه و يسألو في شنو يا ريله! يوسف مسك رجل أسعد و جراهو في الحوش لحد ما وصل بيهو باب الشارع و طلعو برا و هو جاريهو جر! جريت وراهو و أنا شغاله ليهو يوسف خليهو خلاص ح يموت و هو كأنو ما سامعني لسه يضرب و يشلت في اسعد و داك دمو جا نازل، طبعاً الجيران جوا مارقين، الرجال بقوا يحجزو في يوسف و النسوان جوا وقفوا جنبي و كل وحده تسأل في شنو، مالو يوسف مع أسعد..... طبعاً يوسف كان زي الأسد لما يفترس فريستو، كان غضبان كأنو بركان و انفجر، الرجال مسكو يوسف من أسعد و بعدوهو منو، عمو كبير كدا قال ليهو يوسف يا ولدي ح تكتل الزول دا ! في شنو مالك معاهو؟!


قبل ما يوسف يرد فجأه كدا أسعد قام و طلع سكين و من دون ما زول يلاحظ طعن يوسف و قام جاري و وقع قبل ما يمشي بعيد من شدة الضرب الإتعرض ليهو!.... طبعاً دا كلو حصل في لمح البصر و فجأه كدا كل الناس اتخلعت لما شافت إنو في سكين مغزوزه في جنبة يوسف!


في اللحظه ديك أنا خلاص هبطت! صرخت صرخه وحده و بعدها حسيت صوتي اختفى! رجليني ما شالوني، قعدت على الأرض و ما قدرت أصل يوسف و الرجال هم الكانوا ماسكنو و حصلت جوطه شديده و أنا بس بعاين ليهو و هو لحد اللحظه ديك كان واعي، واحد حاول يطلع السكين بس الرجال منعوهو و قالوا ليهو كدا ح ينزف أكتر.... بقوا ينادوا و يقولوا جيبوا لينا عربيه، شوفوا عربية أخوهو و و و.....الخ طبعاً الزمن داك ناس عمتي سنيه لسه ما جو طالعين! يمكن ك عادتهم قاعدين جوه و ما سمعوا شي بسبب صوت الشاشات و المكيفات!


المهم وحده من النسوان بدت تكورك و جرت على بيت نسابتي و بقت تضرب الباب بقوه و تنادي سنييييه يا سنييييه..... ألحقي ولدك يا سنيه..... ألحقي يوسف يا سنيه!


اتنين من الرجال جوها و بقوا يضربو معاها الباب و ينادوا لعمي سيد، واحد قال ليهم انتوا سيد دا ما عندكم رقمو، اتصلوا عليهو، قبل ما يتصلوا إلياس جا و فتح ليهم الباب و وراهو عمي سيد و باقي النسوان عشان انخلعوا من الأصوات و الضرب الشديد للباب.... أول ما كلموهم طوالي جوا طالعين و عمتي سنيه دي تصرخ بأعلى حس عندها، إلياس طوالي دورت عربيتو و رفع يوسف و اتحرك.... كان معاهو عمي سيد و تلات رجال، نحنا كنا عايزين نمشي معاهم و عمتي سنيه حلفت إلا تمشي و كانت ماسكه في يوسف و هو شبه غمران و أنا كمان اصريت أمشي و كمان الحبوبه و أخواتو و هنادي ذاتها فـ عمو سيد هرشنا كلنا و قال ماف مرا تتبعنا!!


بعد مشوا ناس حبوبه النخيل جوا جارين، قالت يا ناس ان شاء الله خير في شنو!


طبعاً أنا ما كنت قادره أرد على زول، كنت ببكي بس، نفحات جات قعدت جنبي و ضمتني عليها و بقت تقول لي بسم الله يا ريله في شنو؟ الحاصل شنو فهمونا؟


وحده من النسوان قالت ليهم ما عارفين الحصل شنو، سمعنا صوت جوطه و لمن جينا طالعين الشارع لقينا يوسف واقع ضرب في اسعد و لمن الرجال حجزو يوسف أسعد غدرو و طعنو بـ سكين!


خالتو نبيله قالت لا حول ولا قوة إلا بالله! حبوبه النخيل قالت أصلو أسعد الفقر دا بتاع مصايب! مالو معاهو الله يأذى اسعد! فجأه جات إزدهار و هي شايله ولدها في صفحتها و شغاله يا ناس في شنو.... في شنو لحد ما وصلتنا.... النسوان قالوا ليها راجلك طعن يوسف! ختت يدها على صدرها و قالت سجمي! كيف يعني طعنو!


هنا طوااالي عمتي سنيه نطت فيها و شاكلتها و قالت ليها لو ولدي دا حصل ليهو حاجه انتي و راجلك إلا تطيرو من البلد دي كلها! هنادي قالت ليها مشى وين راجلك الغدار! والله لو طار السما الأحمر بنجيبو و لو اندفن في سابع أرض بنطلعو، نحنا البرشنا بمويه بنرشو بناااار و راجلك غلط من الناس الغلط، نحنا بتلفون وااااحد بنقلب البلد!.... وحده من النسوان قالت ليها أسعد ما هرب، ساقوهو ناس مبشر ودوهو القسم..... المهم بعدها دخلونا جوه، واحد من الرجال قال لينا ما تقعدوا في الشارع.... كلهم دخلوا معاي بيتي و لسه بتوسوسو و بسألو الحصل شنو!


طبعاً اتصلنا على إلياس قال لينا حاجه واحده بس :"يوسف كويس " و طوالي قفل الخط!


طبعاً بقينا قاعدين متمحنين و أنا حاسه روحي ح تطلع.... كل اتنين كانوا بتكلموا عن الحصل و كان في نقه كتيره حاصله لحد ما فجأه كل الأصوات دي هدت و بقى في صوت واحد بس بقول:


والله أنا ذاتي ما عارفه، كنت سامعه صوت حركه و كلام و شويه كدا سمعت صوت جوطه، قلت هيي ما يكون حاصل على الجماعه ديل شي، رفعت راسي بالحيطه و بقيت أنادي على ريله و أنا شايفه أسعد واقع على الأرض و يوسف بضرب فيهو! ما عارفه أسعد جاهم في البيت ولا..... هنا جارتي سكتت لمن لقت كل الناس مركزه معاها و ماف زول غيرها بتكلم! 


عمتي سنيه طوااالي إتلفتت علي و قالت لي أسعد جاكم لشنو؟ ما رديت عليها.... قامت من مكانها جاتني و قالت لي أنا بتكلم معاك ما تسكتي لي، اسعد الجابو شنو هنا و ليه يوسف اتشاكل معاهو؟؟


فجأه هنادي نطت و قالت ليها: يوسف دا كان معانا بهناك، يمكن لمن جا راجع لقى اسعد في بيتو!


الحبوبه قالت ليها في زول بدق زول لقاهو في بيتو ساااي كدا؟... اتكلمي يا بت الراجل دا الجابو شنو هنا؟؟


يمنى قالت ليهم واضحه!.... لقت راجلها ماف ف جابت ليها راجل في البيت!


أنا كـ ريله في حاجات كتيره ممكن اتخطاها و اغض نظر عنها بس كمان عندي حاجات خط أحمر ما بقبل فيهم النقاش أو التشكيك..... كلامها وجعني وجع شديد و على العلي زادتني زياده بكلامها فما لقيت نفسي إلا و أنا بضربها كف بكل قوتي لمن جات واقعه، عمتي سنيه طوااالي إنفعلت و رفعت يدها عشان تضربني بس مسكتها ليها ف نبذتني و يمنى جات عشان تضربني بس حبوبه النخيل مسكتها و نهرتها و شاكلت عمتي سنيه، طبعاً أم عمتي سنيه يلي اسمها حبوبه الزينه طوااالي قامت فوق و قلبتها شكله كبيره مع حبوبه النخيل و حبوبه النخيل عااااد ولا كضبت سمعتها كلام زي السم و البيت اتقلب و بقى فوضى كل واحد بتشاكل مع التاني و خالتو نبيله بتحاول تهدينا كلنا و تسكت أمها و حبوبه النخيل حاااالفه ما تمشي، النسوان حجزونا من بعض و أول ما عمتي سنيه طلعت و مشت و هي غضبانه كلهم طلعوا وراها و يمنى قبل ما تطلع قالت لي اقسم بالله ما أخليك يا حيوانه، نفحات قالت ليها لو مرااااه اسأليها عشان اوريك النجوم عز الضهر، أمها نهرتها و قالت ليها كفااايه خليك ساكته!


المهم أنا في عز وجعي و تشتتي حكيت لناس حبوبه النخيل الحصل كلو من البدايه للنهايه و هم غلطوا أسعد و قالوا لي انتي ما عليك لوم، المهم بعدها أنا القعاد غلبني، اتصلت على إلياس طمني على يوسف و قال لي خيطو ليهو الجرح.... سألتو ودوهو مستشفى وين و أصريت أمشي و فعلاً مشيت و ناس حبوبه النخيل مشوا معاي و ما اتفاجأت لمن لقيت نسابتي هناك! خالتو نبيله قالت ليهم كان تكلمونا انكم ماشين ليوسف! ماف زول رد عليها.... طبعاً هم دخلو قبليني و شافوا يوسف و لمن أنا كنت حأدخل عمتي سنيه وقفت لي جنب الباب و قالت لي ولدي هنا بسببك، دايره منو شنو تاني؟ ولا داخله تتميهو و تكملي البداهو أسعد!


أخد نفس و قلت ليها ما عايزا اتجادل معاك يا عمتي، لا الزمن لا المكان بسمح بالحاجه دي... دا ما وقتو، قالت لي ما ح تدخلي ليهو و انتهينا!.... طوالي عمي سيد هرشها و غصب عنها خلاني أدخل ليوسف، طبعا عمي سيد أصلا كان زهجان و قافله معاهو و واضح خوفو و قلقو على يوسف و لمن يكون في حاله زي دي عمتي سنيه بتخاف منو عديييل و ما بتقدر تجادلو رغم إنو هي في الأيام العاديه بتقيف معاهو فوووق و بترد ليهو الكلمه بالكلمه!


المهم لمن دخلت شفت يوسف لقيتو كويس و كان معاهو دكتور بشوف ليهو في الجرح العلى جنبتو اليمين، لمن شافني قال لي من قبيل وين انتي؟


مشيت عليهو و أنا دموعي مطر، قعدت جنبو و فتحت بيت بكى و هو بقى يطمني عليهو و يقول لي أنا كويس، الدكتور ضحك و قال ليهو مرتك دي جرسه شديده!.... يوسف قال ليهو عرفتها كيف مرتي، يمكن أختي 😂


قال ليهو واضح، ماف زول ببكي عليك بكى كدا غير أمك و مرتك.... قلت ليهو هسي بقيت كيف؟ في شي واجعك؟


الدكتور قال لي الزول دا كويس والله، الحمدلله الطعنه ما كانت عميقه و ما نزف كتير و قدرنا نسيطر على الوضع.... كدا ياداب اطمنت و الطمني أكتر شوفة يوسف و هو كويس.... في نهاية اليوم دا طلعنا يوسف من المستشفى و بكدا كلنا ارتحنا و خوفنا عليهو اتلاشى ....




______________________________




_ اسمعي هنا بعد دا ما دايره أي فوضه و البت دي يوسف لو ما وقفها في حدها أنا بوقفها، بعد قلة أدبها السوتها لينا أمبارح ياداب ظهرت لي على حقيقتها و زادت إصراري على عرسة يوسف التانيه، أكان ما خليتو يعرس فيها ما يكون اسمي الزينه بعد عوض الكريم




= على كل الأحوال البت دي أنا ما بخليها و حاااالفه ليها، بتي أنا ما قاعده اضربها تجي هي و تضربها لي قدام الناس كمان!




:- طوالي كلمي يوسف يا عمتي سنيه و ما تسكتي ليها، هسي دي ارحكن ليهو نشوفو و نحكي ليهو الحصل أمبارح




= امشوا انتوا أنا ما ماشه خليهو يجي براااهو و يقول لي ليه ما جيتيني يا أمي عشان أوريهو عمايل مرتو




_ هوووي يا سنيه دا ولدك و أوعك عشان البنيه دي تقيفي منو و تعاديهو!




= اعاديهو شنو يا أمي، دا ولدي، في أم بتعادي جناها؟!




_خلاص قومي أرح معانا ليهو




= أنا حالفه ما أمشي يا امي، سوقي معاك هنادي دي و إشراقه لأنو يمنى ما ح تمشي بعد كف أمبارح




_ سمح بدور وينا خليها تمشي معانا.... بدور يا بدور....




من ناحيه تانيه:




بدور كانت قاعده جوه البرنده و سرحانه بعيد بخيالها الواحد و بتتذكر في كلام حبوبتها القاعده تقولو ليها و أكتر كلام كان مسيطر عليها : 


"يوسف دايرك يا بدور لكن لسه ما جهز نفسو عشان كدا ما كلم زول لكن لمح لي و فهمت إنو دايرك، مرتو ما بتلد و هو قنع منها و داير العرس و انتي الوحيده الخطرتي على بالو، حتى إنو هو الإتصل و قال لي لما تجي جيبي بدور معاك"




ابتسمت بخجل و اتذكرت لمن مشت ليهو في البيت و قال ليها بيتي معانا، و بليل جات صحيه و قامت زي المجنونه و هي فاكه شعرها و طلعت و كانت قاصده تضرب سرير يوسف عشان هو يصحى و فعلاً هو صحى و لمن شافها طالعه ل برا و هي بتتراجف و بتقول زح مني... اتخلع و قام طوالي و بقى ينادي عليها ريله يا ريله و طوالي قام لحقها برا و بقى يقول ليها ريله بسم الله في شنو و هو ماشي عليها و هي واقفه و مدياهو ضهرها و لمن قرب منها و جاها من قدام اكتشف انها بدور و هي لسه كانت بتبكي و جسمها كلو برجف! قال ليها بإستغراب: بدور؟!!


طوالي قربت منو و رمت نفسها في حضنو و بقت تبكي و تقول ليهو معاذ.... معاذ ما ح يخليني.... زحو مني.... زحو مني أنا خايفه! طبعاً كانت مااااليه نفسها ريحه و ما أي ريحه، ريحة المتزوجات القويه ديك! كانت جايه فتيل الريحه معاها، صغير كدا و خاتاهو في جيب جلبابها الكانت لابساهو تحت التوب، 


زحاها منو و قال ليها يا بت قولي بسم الله مالك في شنو؟!


ما ردت عليهو، قال ليها ح اصحي ليك ريله، استعجلت و قالت ليهو بصوت باكي : لا ما تصحيها، أنا كويسه يا يوسف بس شفت كابوس!


قال ليها دا كلو كابوس؟ طيب معاذ دا منو؟


قعدت على الأرض و غططت وشها بيدينها، نزل قعد جنبها و قال لي يا بت خالي في شنو مالك؟ دا كلو كابوس؟ قالت ليهو كابوس و حمار نوم!


قال ليها الكلام دا ما علي أنا! في شنو يا بت الناس ؟! مالك عندك حاله بتقوم عليك؟


قبل ما ترد ريله جات و هي طوالي قامت و دخلت جوه....


بقت تتخيل في اللحظه الإتجرأت فيها و ضمت يوسف و ختت راسها على صدرو.... ابتسمت و سرحة بخيالها بعيد لحد ما جاها صوت حبوبتها الزينه و هي بتنادي عليها، جاتها داخله و قالت ليها طرشه انتي! أنا من قبيل بنادي عليك، قالت ليهو ايوه يا حبوبه دايره حاجه!


قالت ليها دا شنو البرود الفيك دا ياخ! ولد عمتك و راجلك المستقبلي امبارح انطعن و دخل المستشفى و انتي ولا على بالك!


قالت ليها ما كدا يا حبوبه بس!.... قاطعتها و قالت ليها ما تبسبسي لي مفروض تكوني معاهو، في حاله زي دي هو محتاج ليك!


قالت ليها يا حبوبه عليك الله ما تبالغي! يوسف شكلو مبسوط مع مرتو و لمن مشيت ليهم اتأكدت من الحاجه دي! يوسف الشايفاهو عيني دي مستحيل يفكر يعرس في ريله! ف ليه بتغشيني يا حبوبه و تعشميني فيهو!


حبوبتها طوالي ضربتها على راسها و قالت ليها لو خليتي هبالتك و عوارتك دي بكون احسن! يعني دايره يوسف يتعامل كيف مع ريله عشان يثبت ليك إنو داير يعرسك؟ يدقها يعني ولا يطاردها من بيتو؟ دي مرتو في النهايه، و الزواج التاني ما معناهو نهاية الزواج الأول، يوسف حر إذا داير يطلق ريله أو يخليها مااااف أي ضرر و انتي على كل الأحوال حتكوني معززه و مكرمه، يوسف ما ح يقصر منك و ح يعدل بيناتكم، انتي قريبتو و بت خااالو و مرتو الح تجيب ليهو الجنا، شيلي الأوهام التانيه ديك من بالك و ما تركزي في طريقة تعاملو مع مرتو الأولى، يوسف دا أصلا كدا، بتعامل كويس مع كل الناس و ما بقصر من زول، دا الراجل الوحيد الح يقدرك و يصونك فما تفرطي فيهو و تضيعيهو من يدك!


_ لكن يا حبوبه هو....


قاطعتها للمره التانيه و قالت ليها يوسف ح يعرسك، بنفسو ح يجي و يقول لأمو داير بدور بت خالي! هو لو ما دايرك ما كان قال لي جيبي بدور معاك! ليه من بين كل بنات خالتو و خيلانو قال بدور؟


المهم نحنا هسي ماشين ليهو نشوفو بكى كيف، ألبسي توبك و أرح معانا و لمن نجي أبدي احبسي نفسك لأنو يوسف ح يعرسك يعني ح يعرسك 🖐️👋


" على أملٍ أن أحظى ذات يومٍ ؛ بحظٍ وفِير من الأُنسِ ، السكِينة و الحبِّ


وأن تزورني كلَّ يومٍ صبَاحات هانِئة ، ملِيئة بلحظاتٍ دافِئة ، رِقراقة ، تغمُرني من حينٍ لآخرٍ

حتّى أشعر أنّني -أخيرًا- سعِيدة بشكلٍ كافٍ ، أحملُ بداخلي ما يكفيني من الطمأنِينة و الدِفء،  بجوارِ من تَأنَس معهم نفسِي ، و ليسَ في خفَّتِي أحد " 🦋🌼.

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع..


                  الفصل التاسع من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة