رواية شتات الفصل الثالث 3 بقلم مها حولي

رواية شتات الفصل الثالث 3 بقلم مها حولي


واصلت كلامها وقالت لي ارح معاي، خالتك رقيه مشت قدامي، اترددت في البدايه بس في الآخر مشيت معاها، وصلنا بيت ناس خالتو سميه و دخلنا ليهم في الهول و سلمنا على النسوان، و مشينا قعدنا جنب خالتي رقيه، الاء كانت قاعده جنب أمها بالجنبه التانيه وخشمها ما فتحتو معاي، بعد الضيافه النسوان مشوا ف بقينا قاعدين انا و امي و خالتي و الاء و نسوان اتنين بس، طبعاً خالتو سميه دي ولدها واحد ياهو المغترب دا و بناتها 3 متزوجات و بعيدات عنها، هي ما جارتنا بالحيطه، بيتها بعيد شويه مننا بس دائما بتجينا و علاقتها طيبه بأمي وخالتي، امي قالت ليها وين وائل عايزين نسلم عليهو، خالتو سميه قالت ليها دقيقه، طلعت وقفت في باب الهول و بقت تنادي عليهو، وائل... يا وائل قالت ليهو تعال سلم على خالاتك ديل.... طبعاً انا قلبي اشتغل زي الدلوكه و اتوترت شديد.... بقيت قاعده و بهز في رجلي، خالتو سميه قالت ياهو جاي، بعد شويه كدا سمعنا صوت : السلام عليكم.... وهو طوالي جا داخل!!


انا اللحظه ديك بطني وجعتني شديد وقلبي حسيتو في رجليني، ما قدرت ارفع عيني عشان اعاين ليهو، سلم عليهم كلهم ولما وصلني و مد لي يدو ياداب رفعت عيوني وشفتو،قلبي وقف لحظتها!... اتغير للأفضل، اللون فتح و من وسيم بقى أوسم!... ما عارفه ذاتو سلمت عليهو كيف، اتجهجهت وافكاري جاطت، قعد معانا وبقى يسأل ناس امي عن حالهم و أحوالهم.... طول ونستهم دي انا خشمي ما فتحتو، فجأه خالتو سميه قالت لي بتي السمحه مالك ساكته!.... طبعاً خلعتني لأنو بالي كان في حته تاني، هم ذاتهم لاحظوا اني اتخلعت، وائل كان بعاين لي ف اتلبشت زياده ... خالتو سميه قالت لي شاركينا في الونسه، ما تسكتي كدا ... قلت ليها طيب، قالت لي كنا بنتكلم عن العرس وما العرس، وقلنا نفتش عروس ل وائل دا.... طبعاً قلبي قرب يطلع من مكانو، توتري زاد.... وائل ضحك وقال ليها لسه مُصره تختاري لي انتي؟ قالت ليهو عندك شك في اختياراتي؟ قال ليها لا والله لكن الزواج دا ما شي ساهل ومفروض الواحد يتأنى في الإختيار، خالتي رقيه قالت ليها ولدك كلامو صااااح انتي من زمن الأم البتختار عروس لولدها؟ خليهو يختار براهو!.... قالت ليهم شن عرفكم يمكن اختياري يعجبو!.... أمي قالت ليها مجهزه ليهو العروس انتي ولا شنو؟.... قالت ليها ما بكذب عليك عندي ليهو عروس، خالتي رقيه قالت ليها دي بت ناس منو؟


فجأه الجرس رن، وائل مشى يفتح وطوالي في نسوان جوا داخلين.... نحنا بعد سلمنا عليهم قعدنا شويه و رجعنا البيت وانا طول الطريق رجليني بضربو في بعض!


لما وصلنا البيت دخلت جوه طوالي، لقيت مآب ومرام وحده بتقرا و التانيه بتلعب بالتلفون، طبعاً دي غرفتنا المشتركه، طوالي طلعت من الغرفه دي ومشيت غرفه تانيه غيرها أصلا بنستقبل فيها الضيوف، مسكت تلفوني و رقدت، فتحت الفيس وعملت تسجيل دخول لحسابي،قلبي كان شغال زي الدلوكه، احساسي كان في محلو، لقيت منو رسائل ماسنجر، بسرعه دخلت الدردشه، لقيتو من أمس مرسل لي :


_ انا رجعت


_ عملتيها تاني واختفيتي؟


_ماف مشكله انا رجعت وكلو حيكون تمام




دي رسائل أمس، اما رسائل اليوم الكانت قبل دقائق كاتب لي فيها :


_ اصلو الجميل طبعو الخجل ❤️


آسف لأنو ح اقول ليك كدا بس ما قادر أمنع نفسي من اني احبك و أظهر ليك قدر شنو شوفتك ردة لي روحي، ياخ انا من جيت منتطرك تجي بيتنا، قلت معقوله كل الناس تجي تسلم علي وهي لا! ياخ بقيت زي الشافع اول ما اسمع صوت الجرس أو الباب طوالي بقوم جاري على الباب، والحمدلله اليوم شفتك و ياااا حلاة الشوفه والطله، اتمنيتك تتكلمي  اكتر و تسمعيني صوتك بس الظاهر انك ما بترتاحي إلا تعذبيني في الواقع والمواقع!




قريت الرساله دي وانا مشاعري مبعثره، ف طوالي ظهر لي انو هو بكتب، طلعت طوالي من الدردشه وهو تاني رسل لي :


ما تسكتي قولي شي!


دخلت قريت الرساله بس ما عرفت ارد اقول شنو، رسل لي : عارف انك متحفظه بس سكوتك دا بقى مريب بالنسبه لي!


كتبت ليهو :


 مُقدره مشاعرك انا بس ما بعرف أرد على كلام زي دا


رسل لي :


ماف مشكله بس انا عايز اتطمن انو المشاعر دي من الطرفين


برضو ما رديت ف رسل لي بسرعه :


الاء انتي حبيتي زول غيري؟




هنا عقلي رجع لي، و طلعت من عالم الزيف والخيال، رجعت للواقع!.... طوالي طلعت من الفيس وقفلت الشبكه، قمت من السرير وبقيت مقلقه، فجأه مرام جات داخله بسرعه و وراها جات أمي غضبانه قفلت الباب و مسكت مرام بقوه من يدها وقالت ليها دا منو البتتكلم معاهو دا يا وسخه.... مرام قالت ليها ولا زول دي عفاف صحبتي، امي قالت ليها صحبتك يا حيوانه يا قليلة الأدب  و طوالي رفعت اصبعها وقالت ليها اقسم بالله ابوك لو عرف إلا يعلق مشنقتك، انا قبل كدا مش نبهتك و حذرتك مية مره ما بتسمعي الكلام ليه؟.... شدتها أكتر من يدها وقالت لي والله العظيم اسمعك تاني تتكلمي مع العواليق دا أو غيرو والله اكلم ليك ابوك و المدرسه دي بعينك ما تشوفيها تاني، من هسي بتعملي كدا يعني لما تمشي الجامعه دايره تعملي شنو؟




أمي شاكلت مرام كووويس ومشت خلتها! عاينت لي وقالت لي بضيق : مالك بتعايني لي!.... طبعا كانت عايزه تبكي بس ماسكه نفسها و زعلت عشان لقتني بعاين ليها 😂


أحمد ومحمد جو جارين يتشمروا، قالوا ليها مرام امي شاكلتك ليه، انفجرت فيهم وقالت ليهم يلوي راسكم قاعدين لي للشمارات بس، محمد قال لـ أحمد خليها دي مهرووووشه شديد ويمكن دقوها دق العيش، مرام قالت ليهو يدوك في السجن، قال ليها تدك امي تاني ان شاء الله و قعدوا يضحكوا هو و احمد و يكاوا فيها و هي اتملت زعل ف بقت تجدعهم بأي شي قدامها، فوروا دمها و جروا خلوها تجوووط سااااي!


بعد طلعوا كلهم بقيت قاعده براي بتذكر في كلام امي القالتو لمرام، امي ممكن تتهاون و تتساهل في أي شي إلا انو واحده من بناتها تكون على تواصل مع ولد، دي فيها كسر رقبه عديل، حتى بحس انو هي أصعب من ابوي، ابوي ما عارف بالكلام دا كلو لأنو امي ما حصل شكت ليهو، ما شاء الله هي ما مقصره 😂


فجأه كدا امي نادتني، كانت في المطبخ، قالت لي تعالي قطعي لي البطاطس دي مسافة انتهي من الحله التانيه ، قلت ليها هسي كنت جايه أعملها،المهم بديت اقطع البطاطس، قالت لي البت دي حيرتني اسوي ليها شنو انا!... قلت ليها البت منو؟ قالت لي اختك قليلة الأدب دي! لا بنفع فيها كلام حار ولا بارد، ياخ البت دي انا دق عديل دقيتها وبرضو ما دايره تمشي عديل! قايله العواليق البتتكلم معاهو دا بعرسها؟ والله يقضي بيها زمن ساي ويفكها عكس الهواء..... سكت سااااي، قالت لي هسي لو كانت زيك مالو؟ ما حصل عملتي عمايلها دي، من صغيره ماشه دغري......... طبعاً الكلام غلبني!




تاني يوم ناس خالتو سميه كانوا عاملين كرامه، امي وخالتي مشوا بس انا ما مشيت، لما اخواني طلعوا مشوا المدرسه، لبست عبايتي و وقررت امشي ل الاء و أحكي ليها،عارفاها زعلانه مني بس ماف مشكله، لما مشيت لقيت ولاء بس! أخواتها في المدرسه وهي عيانه ما مشت، قلت ليها طيب وين الاء، قالت لي مشت مع ناس امي بيت ناس خالتو سميه عاملين كرامه ل ولدها المغترب!قلت ليها ايوااا... 


طبعا كنا في المطبخ وهي عايزه تعمل مكرونه، قلت ليها خليها بعملها ليك انا،انتي عيانه، قالت لي كويس وقعدت وانا بقيت اقلب المكرونه في الزيت، قالتي لي بطني طامه حاسه نفسي ح استفرغ، قالت كدا وطلعت برا طوالي، شلت ليمون عشان اخلط ليها عصير، أثناء ما انا ماسكه الخلاط فجأه أحمد جا داخل، كان بقول يا الااااء لحدي ما دخل ولقاني قدامو، قال لي الاء وين، قلت ليهو وعليكم السلام.... الاء في بيت ناس خالتو سميه، كان واقف في باب المطبخ، إتلفت في بيتهم لما ما شاف زول قال لي ديل مشوا وين؟ قلت ليهو في بيت ناس خالتو سميه، لكن ولاء قاعده، اول ما طلع كدا لقى ولاء في وشو، قال ليها الفطور وين ! ما عملتوا فطور ولا شنو!! قالت ليهو جاهز الفطور، امي عملتو قبل ما تمشي، قال ليها ختي لي، قالت ليهو كويس، عاين ليها وقال ليها مالك انتي عامله كدا؟ قالت ليهو عيانه، قلت ليهو معقوله ما سألت نفسك ليه هي ما مشت المدرسه!.... قال ليها خلاص اجهزي ارح الدكتور، جهزت نفسها وانا زاتي طلعت معاهم، لما طلعنا من بيتهم بعد قفلناهو وأثناء ما نحنا ماشين على المواصلات فجأه وائل طلع في وشنا!... كان سايق عربيه، وقف سلم على أحمد وقال ليهو ماشين على وين تعالوا اوصلكم معاي، أحمد قال ليهو تسلم يا الحبيب ما عايزين نأخرك، قال ليهو الله يسامحك! معقوله يا ابو الجار! ارح ارح.... وأصر شديد نركب معاهو! في الآخر أحمد وافق، ركب معاهو قدام وانا و ولاء ورا، كنت بقول في نفسي يعني دي العربيه الكان خالتو سميه قالت لينا عنها؟! كان من فتره للتانيه برسل قروش لولد خالتو عشان يشتري ليهو العربيه، اشتراها ليهو قبل سنه وكانت عند ولد خالتو، بتذكر خالتو سميه قالت لينا عنها وعملت ليها كرامه! 


وانا بفكر كدا فجأه انتبهت انو وائل بعاين لي بالمرآيه الفوق! اتلبشت!.... شفتو ابتسم وقال لأحمد ماشين المستشفى لمنو؟ 


أحمد قال ليهو اختي  عيانه، وائل قال ليها سلامتك ان شاء الله أجر وعافيه، ولاء هزت راسها بس لأنها كانت تعبانه شديد، وصلنا المستشفى، لما نزلنا أحمد شكرو و مشينا، عملنا ليها الفحوصات ولما النتيجه طلعت زي ما كنا متوقعين  ملاريا! اخدنا الأدويه ورجعنا بيتهم، الوقت داك ناس خالتي جوا ياداب من ناس خالتو سميه، امي ذاتا كانت معاهم، قالوا لينا مشيتوا وين انتوا، ف أحمد طوالي حكى ليهم، خالتي طوالي زعلت وقالت ليهو ليه ما رسلت لي، اختك تتعب تسوقها تمشي بيها المستشفى وما تكلمني؟ ولما اتصلت عليك ما رديت علي! قال ليها التلفون كان صامت، مكالماتك شفتها لما كنا راجعين، عشان ما تقلقي ساي قلت بعد نصل نحكي ليك الحصل! 


قعدنا معاهم مسااافه والاء نهاي ما اتكلمت معاي، كانت قاعده جوه وانا في المظله مع ناس امي! 


اها لما رجعنا البيت وفضيت لتلفوني لقيت رساله من وائل :


كاتب لي :


قبيل لما اخوك قال لي اختي عيانه في البدايه خفت تكوني انتي، بس لما لقيتو بعاين لأختك الأصغر منك اتطمنت شويه.... ما تفهميني غلط ما متمنى المرض لأختك بس خفت عليك ، ربنا يشفيها، اها الدكتور قال ليكم عندها شنو؟ 




جملة : "خفت تكوني انتي"و" خفت عليك" ... أسرتني صراحة، بس تاني رجعت للواقع، كتبت ليهو:


عندها ملاريا.... بعد دقائق قال لي :


سلامتها ألف سلامه.... شفت الرساله من برا بس ما فتحت الدردشه! 


ظهر لي انو بكتب ف طوالي طلعت من الفيس وقفلت الشبكه، قلت في نفسي ح اكلم الاء و يحصل اليحصل وهو زاتو مفروض اكلمو حتى قبل الاء، ما عارفه ردة فعلو حتكون شنو، خوفي لو كلم أهلي! امي ح تكتلني! 




________________________




_ أمس ما كملنا كلامنا بسبب تجهيزات الكرامه والدخله والمرقه و زحمة الناس، انت أمس قلت لأخوتك ديل انك خاتي ليك بت في بالك! سمح ليه ما كلمتني ولا حصل جبت لي سيره؟




= والله امس يا أمي الشباب ديل فتحوا السيره وموضوع جاب موضوع قلت ليهم في زوله في بالي، والله ما ناسي اكلمك ومستحيل ما أكلمك لكن كنت منتظر الكرامه دي تنتهي عشان نقعد القعده دي و اكلمكم كلكم!




_ تلقاك مكلم ابوك من بدري 




ضحك وقال ليها :


والله العظيم ما كلمتو لسه يا أمي 😂 انتي صحبتي و مستشاري الأول، لو ما كلمتك انتي ما بكلم زول! هسي اسألي بناتك ديل لو قلت ليهم اسم العروس! 




اخواتو قالوا ليها ما قال لينا اسمها، كلنا متشوقين وعايزين نعرف العروس منو، امو قالت ليهو اول شي طمني و قول لي العروس دي ما من بنات اعمامك أو عماتك؟ 


ضحك وقال ليها والله انتي يا أمي! لا لا اتطمني، العروس غريبه ما من الأهل.... من الجيران، وانتي بتعرفيها كويس و بتعرفي امها حق المعرفه و ديل تقريباً الجيران المفضلين عندك! 


امو ابتسمت وقالت ليهو الله يطمن قلبك وقبل ما تقول لي اسمها خليني ابشرك واقول ليك انو العروس الأنا خاتاها ليك في بالي نفسها الإنت خاتيها في بالك... شفت كيف؟ انا امك وبعرف ذوقك كويس و بعرف البنت البتناسبك ❤️ 




اخواتو قال ليهو قول لينا يااااخ ما تتكلموا بالتلميح.... 




وائل بقى يتبسم، اخد نفس و صلح قعدتو وعاين  ليهم كلهم  وقال ليهم انا يا جماعه  عايز الاء بت العم مبارك! 




هنا اتغيرت ملامح وش امو قالت ليهو كيف يعني عايز الاء؟


ابتسامتو اتلاشت.... قال ليها امي انتي خاته لي منو في بالك؟ 


سكتت ما ردت عليهو.... اخواتو قالوا ليهو والله اختيار موفق، الاء ما فيها كلام.... بس هو كان بعاين لأمو ومنتظرها تتكلم.... قالت ليهو خلاص ربنا يكتب ليك الفيها الخير، قال ليها انتي كنتِ عايزه لي منو؟ 


قالت ليهو مها بت خالتها رويدا!.... قال ليها والله يا أمي، الاء دي من زمان في بالي! قالت ليهو ما حصل كلمتني! 


قال ليها كل شي في وقتو مناسب! بس انتي ما يكون حصل كلمتي أهل بت خالتها أو حجزتيها لي؟ قالت ليهو لا ما كلمتهم، قال ليها الحمدلله عشان ما تحصل حساسيات! 


قالت ليهو خلاص يا ولدي ربنا يسعدكم و يهنيكم، انا و اخواتك ح نمشي نكلم امها، لو وافقت كلم ابوك و اعمامك و نمشي نتقدم رسمي! 


وائل الفرحه ما كانت سايعاهو، قال ليها عليك الله يا أمي أمشي بيتهم هسي و كلمي أهلها، قالت ليهو لا لا خليها ل بكرا... ما كان قادر ينتظر بس ماف شي ب يدو إلا يصبر و ينتظر بكرا زي ما قالت أمو..... طبعا اخواتو بقوا يشغلوها ليهو و يقلدوهو لما قال لأمهم : عليك الله يا أمي امشي بيتهم هسي 🤣🤣 


و سموهو العريس الشفقان ومرات يقولوا ليهو المتقدم الشفقان 😂😂 استحمل هظارهم و ثقالتهم وكان مبسوووط ومنتظر متين يجي بكرا عشان يكلموا ليهو أهل الاء حبيبة قلبووو!! 




_____________________




قررت اكلم الاء و وائل طوالي وما انتظر ل بكرا، رسلت ل الاء في الواتس وقلت ليها عندي كلام مهم عايزه اقولو ليك، ما كانت فاتحه شبكه اتصلت عليها ما بترد، لما رجعت الواتس تاني لقيتها حظرتني!.... اففف دا ما وقت تحظرني!... حتى مكالمات حظرتني،لسه زعلانه مني بسبب موضوع اول أمس، قلت ماف مشكله بكرا ح ألاقيها وش ل وش و أحكي ليها، بس لو جينا للحق شايفه انو وائل هو المفروض يعرف!... يعني انا ممكن اكلم وائل بس و الاء ما اجيب ليها سيره! ولا الأفضل أكلمها هي كمان؟ بس هي حتكون مُضرره بشنو؟ هل ح تفرق لو عرفت أو لا؟ 


تاني يوم كانت عندي جامعه، مشيت و لما جيت غشيت بيت ناس خالتي رقيه لقيتها طالعه، سلمت عليها وقلت ليها الاء جات؟ قالت لي لا لا لسه، بناتي قاعدات خشي عليهن انا ماشه بيتكم، قلت ليها ارح طيب، الاء بجيها بعد ترجع، المهم اتحرذنا على بيتنا وهي كانت مبسوطه شديد وماشه بسرعه، لما وصلنا بيتنا، امي كانت في المطبخ، خالتي قالت ليها تعالي يا رويدا، امي جاتها وانا مشيت استحميت وجيت اتوضيت وصليت الضهر، قلت الاء بتكون جات، لبست عبايه وجيت ل امي وخالتي وقلت ليهم ماشه ل الاء،خالتي قالت لي تعالي ما سمعتي الخبر القلتو لأمك، قعدت وقلت ليها خبر شنو؟


قالت لي الاء جاها خطيب.... فرحت ليها وقلت ليها كويس والله يا خالتي ربنا يتم ليها على خير، قالت لي آمين يارب وعقبالك، طبعاً الخطيب وائل ولد سميه، قبيل جاتني مع بناتها وفاتحوني في الموضوع، قلت ليهم اشوف رأي الاء واديكم خبر... !!


انا هنا اتخلعت! وائل أتقدم ل الاء!!.... عقلي بقى يودي و يجيب... بعد جُهد حركت لساني وقلت ليها ما شاء الله والله!


قالت لي امشي ليها وكلميها معاك عشان لما أجيها انا بعدين تكون عارفاني عايزه اتكلم معاها في شنو.... طلعت من بيتنا وانا بفكر!.... وائل أتقدم ل الاء لأنو قايلها انا!!؟


طول الطريق انا بفكر لحد ما وصلت بيت خالتي رقيه، لقيت الاء جات، دخلت ليها جوه في الهول، سلمت عليها وقعدت، كانت بتقلب في القنوات ساي، قلت أكلمها؟ فكرت كويس بعدها قلت ما ضروري اقول ليها، لأنو الاء اصلا في زول في حياتها، يعني ح ترفض وائل، لما ترفضو ح يرسل لي على أساس انو انا الاء الرفضت وانا ح انسحب منو واقول ليهو حجج واهيه واقفل الموضوع دا وماف زول ح يعرف شي و انتهينا!


قلت ليها الاء لسه زعلانه مني؟؟... ما ردت علي، قلت ليها اسمعيني عندي ليك خبر.... وائل ولد خالتو سميه أتقدم ليك!


هنا هي اتخلعت و رمت الريموت، وقفت على حيلها وقالت لي شنو؟!!!


استغربت!.... جد استغربت لما شفتها متفاجأه وفي فرحه في عيونها! دا ما الأنا كنت متوقعاهو! قالت لي كذاااابه والله، واااائل أتقدم لي؟! وائل ذاتو متين وكيف!! وااااي ما بصدق!


انا احترت واستغربت وعقلي ضرب!... قلت ليها خالتو سميه جات لحالتي رقيه وكلمتها! بس انتي مش في زول في حياتك؟؟


جااات بفرحه كدا وضمتني وقالت لي ماااا بصدق والله، اتخيلي الزول الكان في بالي وكنت مُكرشه عليهو أتقدم لي! وااااي ياخ يعني كان خاتيني في بالو! زي ما كنت بفكر فيهو كان بفكر فيني! سبحان الله.... حاسه نفسي بحلم! اتخيلي معاي يكون في زول عاجبك من بعيد وانتي ما متخيله اصلا انو عارف بوجودك فجأه يجي يتقدم ليك! يتقدم ليك من بين ميه أو ألف بنت!


طبعاً انا أخدت الصدمه وهي دموعها جات نازله، بقت تقول لي انا ما مصدقه! وائل أتقدم لي! مها انتي ما ح تقدري تتخيلي وائل دا شنو بالنسبه لي، ما ح تقدري تتخيلي كيف انا كنت شايفاهو شي بعيد وصعب المنال ومن سابع المستحيلات، وااااي يا ربي!




هي بتتكلم وانا حاسه الدنيا دي لافه بي!.... كيف اقول ليك يا الاء انو هو مُفتكر انك انا! مفتكرني اسمي الاء تقريباً!




قعدت معاها شويه و رجعت بيتنا، رقدت على السرير و إتلفت على الحيطه وانا محتاره اسوي شنو؟! لو وائل جا و أتقدم ل الاء و شافاها ح تحصل مشكله!.... نظراتو لي أكبر دليل على انو قايلني الاء!




ما الاء براها، انا كمان دا يوم من الأيام وائل دا كان كراشي، ما كنت شايفه غيرو،الفتره ديك هو كان حديث الساعه في حينا والأحياء المجاوره، كان زول اجتماعي كل الناس بتعرفو، بتعامل مع كل الناس، انسان متواضع وفاهم و واعي و وسيم، كنت بشوفو من بعيد ل بعيد، وفي حفلات الحي هو كان بكون نجم الحفله، حتى بخطف الأضواء من العريس، انا كنت من الجمهور خلف الكواليس، ناس الكنبه الورا، لو جات الحفله بجي عشان اشوفو وبكون واقفه ورا بعيداً عن الأضواء، فتره كدا كنت مهووسه بيهو عديل لدرجة اني بكتب اسمو في كراسات المدرسه بالرصاص وبرجع امسحو عشان ماف زول يشوفو، لما انوم بتعمد اصنع حلم يكون هو فيهو ويعيش في عالم وردي مليان ب وائل.... لما سافر الدنيا كلها مسخت علي، يوم بعد سفرو ب شهر خالتو سميه كانت معانا في البيت، جابت معاها أقراص و فتيل دواء قالت لي عليك الله صوريهم و رسليهم ل وائل ولدي.... ما صدقت لقيت لي فرصه، طبعاً هي تلفونها كان متعطل، صورت الأدويه و رسلتهم ليهو على الماسنجر، عشان يرسل ليها الأدويه دي من هناك لأنو وقتها ما كانت متوفره شديد،طبعاً  انا عارفه حسابو في الفيس وهو خاتي صورتو،  بتذكر اليوم داك بعد رسلت ليهو صور الأدويه قلت على نفسي غبيه، كان مفروض اقول ل خالتو سميه أديني الرقم عشان ارسل ليهو واتس!


هو رد طوالي في قعدة خالتو سميه، قال لي وعليكم السلام كيفك يا الاء! 


انا استغربت ليه قال لي الاء! مع العلم اني ما كنت كاتبه اسمي كنت كاتبه اسم مستعار من أفلام ديزني، كنت في أولى ثانوي، كلمت خالتو سميه انو رد وقال ح يرسلهم في أقرب وقت بس عقلي وقتها انشغل بإنو هو ليه قال لي الاء؟!! 


بقيت طول اليوم بفكر في الكلام دا، بليل بعد تردد رسلت ليهو وقلت ليهو عرفت كيف اني الاء؟.... كنت عايزه اعرف ردو حيكون شنو.... رد بعد زمن طويل وقال لي : حسيت 😁 




_ ما منطقي انك تكون حسيت قول لي كلام منطق انا ما شافعه 


= خلاص يا الما شافعه فعلا انا ما حسيت 


_ دا شي مؤكد.... ماف شي اسمو حسيت 


=...... 


_ قول لي يااااخ عرفت كيف؟ 


= ليه انتي عايزه تعرفي يا الما شافعه؟ 


_ لأنو انا ما كاتبه اسمي! 


= امي قالت لي ح اكلم الاء  ترسل ليك صور الأدويه 


_ اهاااا..... 


طبعا خالتو سميه اليوم داك قبل تجينا كانت في بيت خالتي رقيه، شكلها كانت عايزه تقول ل الاء ترسلهم ل ولدها وائل، اليوم داك الاء كانت ما موجوده مش السوق ما أحمد وانا عارفه، يلا الفهمتو انها كلمت وائل قالت ليهو بخلي الاء ترسل ليك الصور عشان كدا لما انا رسلتهم ليهو قايلني الاء! 




يلا هو تاني ما رد علي وما اتواصل معاي بس انا عشان كنت مهووسه بيهو وعلى طول بفكر فيهو اتلايقت  فيهو وبقيت طوالي ارسل ليهو، بخترع لي موضوع من ماف و برسل ليهو، بقة ما بمر علي يوم واحد بدون ما اشوف رساله منو، ياخ كلمه وااااحده منو بس كانت بتكفيني يوم كامل، لو كتب لي تمام انا كلمة تمام دي بقراها مية مره طول اليوم، وعشان هو كان مشغول  وما مركز معاي شديد بنتظر تاني يوم و اسألو مثلاً عن رد هو رداهو لي أمس، عشان يكون عندي منو رساله تكفيني اليوم دا، يعني مثلاً مش هو ختم كلامو وقال لي تمام؟ 


تاني يوم بقول ليهو : تمام يعني شنو!؟ زي الما موافق على كلامي!


بقيت اتلايق معاهو كدا وهو من باب الذوق كان برد علي، فترة امتحاناتي كنت بتجرس ليهو ونهاي ما ريحتو.... كنت بشوف بوستات البنات في القروبات لما الوحده تكون منزله اسكرين شوت لمحادثه مع زوجها أو خطيبها او حبيبها تظهر اهتمامو بيها ومواساتو و دعمو ليها أيام دراستها و امتحاناتها كنت متأثره بالروايات و بقصص الحب وكيف الوحده بتدلع فترة امتحاناتها لما يقيف معاها و يدعمها والعجب البشترو ليهم شوكلت و بوكيه ورد! كنت غرقانه في القصص دي و متأثره بيها لدرجة اني بالغصب عايزه اعيشها مع وائل و اجبرو يعيشها معاي! كنت عايشه الدور على الآخر و محملاهو مسؤولية سعادتي، بمشي المدرسه وبجي احكي ليهو يومي كان كيف، كنت بحكي ليهو بالتفصيل، مرات يرد ومرات لا، لو ما رد تاني برسل ليهو واقعد اتباكى و اتجرس ليهو من القرايه ومن الإمتحانات و و و.... في البدايه ما كان متجاوب كتير معاي، كان بتعامل معاي كأنو شايفني شافعه أو عشان بت جيرانهم أو حيهم وما عايز يحرجني بعدم الرد المتكرر، بس ما يئست، حبي و هوسي بيهو خلوني انبسط بالدور دا، ياخ كنت لو شفتو "نشط الآن" قلبي برفرف!.... ما انسحبت، ما استسلمت، ما وقفت من الرسائل لأني بعمل شي بحبو، مع الأيام، بقى في نوع من التجاوب، بقى في تواصل مستمر بيناتنا، لحدي ما وصلت ثالث ثانوي كنا متواصلين وهو اتعلق فيني اكتر من تعلقي بيهو، انا في إجازة ثالث ثانوي المنها داخله الجامعه بالذات فجأه انسحبت وقررت ما اتواصل معاهو تاني، لو زول عرف ح تحصل مشكله و عشان اني ما عايزه اواصل في الطريق الغلط دا 🤚حذفت الفيس عشان ما اشوف التطبيق دا قدامي واضعف و ارجع افتح الحساب مره تانيه، والله القرار دا كان صعب علي بس عملتها وخلاص بدون أي مقدمات انسحبت..... سبحان الله لحد الوقت داك هو ما كان عارف نفسو متواصل مع منو، لأني نهاي ما قلت ليهو انا مها ما الاء... هو مره قال لي انا بلخبط بينك وبين بت خالتك حتى في الشكل، وطلب مني صوره اكتر من مره عشان يستحضر الملامح و يعرف بقيت كيف، بس نهاااي ما رضيت ارسل ليهو صوره واكتر من مره قال عايز رقمي بس برضو ما أديتو الرقم وما قلت ليهو الحقيقه بس اتواصل معاي على أساس انو انا الاء... بس ما كنت متأكده هل هو بعرف الاء و حافظ شكلها ولا بس بعرف الإسم.... بس لما مشينا ليهم في البيت لمن جا كان بعاين لي انا ولما لاقانا بعربيتو لما لمى كانت عيانه برضو كان بعاين لي ومرسل انو خايف علي من المرض!


دا معناها انو هو بس غلطان في الإسم، حابيني انا بس قايل اسمي الاء!




طلعت من عالم الذكريات و رجعت للواقع الحالي، لو وائل مشى أتقدم ل الاء و شافها ردة فعلو حتكون شنو؟.... ح يقول ليهم دي ما البت الأنا عايزها؟ لو عرف وكلهم عرفو منظري حيكون شين قدامها و ح تحصل مشكله كبيره لما هو يتراجع و يرفض الاء! خالتي ح تزعل مني و أهلي ما ح يريحوني و احمد!




شلت تلفوني ولما فتحت الفيس لقيت رسائل من وائل من أمس كاتب لي انو كلم امو عشان تكلم اهلي ولما أوافق يجي يتقدم لي رسمي!


وتاني مرسل لي بسألني امك كلمتك؟ وافق عشان اجي أتقدم.....


رسلت ليهو :


_ وائل انت بتعرفني؟




المره دي ما كان نشط.... بقيت قاعده ومنتظره على نار... كل دقيقتين اتفقد التلفون اشوفو رد ولا لا.... زهجت شديد وبقيت اقول رد يااااخ بعدها ظهر لي انو نشط و قرا الرساله، كتب لي :




= كيف ما بعرفك؟.... دا سؤال شنو؟


_مش كان قلت لي انك بتلخبط وما عارف شكلي!


= بس لما شفتك عرفتك! ليه السؤال دا فجأه؟


_ لا بس استغربت كيف انت اتقدمت لي وقبل كدا قلت انك ما مستحضر ملامحي و بتلخبط بيني وبين بت خالتي!


= لا... انا اشكالكم بعرفها بس بلخبط في الأسامي، يعني اتخيلي انتي كنت مفتكر انو اسمك مها!


_ كيف يعني ما فهمت؟


= صح اننا ساكنين في نفس الحي بس انا ما كنت بشوفكم كتير بس بعرفكم و بعرف بيوتكم و اهلكم بس عشان دائما انتوا مع بعض بقيت ملخبط في الأسامي، ما عارف منو الاء ومنو مها، بس صدقيني لما جيت راجع وشفتك عرفتك طوالي، عرفت انو دي نفسها زووولتي المتواصل معاها!




قلبي بقى يدق بسرعه!


كتبت ليهو :


بس انا ما حسيت كدا، في بيتكم ما أديتني احساس انك بتعرفني!




= لو بس كان رفعتي راسك كان عرفتي اني ما شلت عيني عنك!




_ كنت بتعاين ل بت خالتي 😊💔 كل ما ارفع عيني ألقاك بتعاين ليها..




= بت خالتك؟ صدقيني ما انتبهت عليها أساساً! تركيزي كلو كان عليك




_ كذاب يا وائل... انت حتى ما بتعرفني و أكبر دليل على كلامي دا انك لما وصلت احمد اخوي واختي و بت خالتي للمستشفى كنت قايلها انا وجيت قلت انك كنت خايف علي وسألتني من اختي العيانه! انا جد جد في البدايه كنت قايلاك بتهظر بس اكتشفت انك جد جد قايل بت خالتي دي انا! افهم يا وائل الإنت وصلتها مع احمد اخوي دي مها بت خالتي ما انا! و دا معناها أنك جد جد ما بتعرفني 💔 كنت قاعده قدامك وانت بتعاين ل بت خالتي، عارف احساسي كان شنو؟ انا الكنت متواصله معاك السنين دي كلها، انا البعرفك اكتر من نفسك، انا اللو غمضت عيوني بعرفك من بين مية راجل وانت فاتح عيونك ما قدرت تشوفني وقلبك ما قدر يدلك على البت الكانت متواصله معاك السنوات دي كلها!!




هو تاني ما رد علي، شكلو انصدم!.... بقيت بس قاعده وخاته يدي على قلبي، منتظره رد منو بس هو ما رد تاني!




قلت في نفسي معقوله يمشي يكلم أمو؟


بس يكلمها يقول ليها شنو؟.... وائل حابي البت الكانت بتتواصل معاهو، انا الكنت متواصله معاهو بس هو ما عارف، لما شافني بعد رجع قلبو حس واحساسو كان صحيح بس الغلط الوحيد انو قايل اسمي الاء.... هسي ح يفهم انو الاء هي الجد جد كانت متواصله معاهو وانو احساسو كان غلط لما شافني وقال دي الكانت متواصله معاي!




___________________


من جانب آخر:




وائل بقى مصدوم وافكارو جاطت، كيف يعني الاء الفي بالو تطلع ما الاء الفي الحقيقه!.... كيف يعني البت الشافها لما جات في بيتهم ولما وصلها مع احمد تكون دي مها ما الاء!.... كيف تطلع ما الاء وهو قلبو رفرف من الفرح لما شافها وعرف طوالي انو دي الكان متواصل معاها!.... كيف يغلط وما يقدر يعرف الاء الكان متواصل معاها!


رقد على السرير وبقى يعاين للسقف وافكارو جايطه!


فجأه جات امو وقالت ليهو مالك يا وائل محتار كدا! قال ليها ماف شي يا أمي.... قالت ليهو ما تشيل هم اتكلمت مع رقيه وهي ما عندها مانع بس قالت تسأل البت.... ح تدينا الرد بعد أيام اصبر يا ولدي 😂


ما رد عليهو، قالت ليهو انت الاء دي متين اتعرفت عليها وعرفتها.... كنت متواصل معاها ولا شنو يا وائل؟ 😁


قال ليها لا، بعرفها من زمان، بشوفها كتير في الشارع،أو المناسبات وبعدين بما انها معانا في الحي دا ما غريبه اكون بعرفها..... سكتت مسافه قالت ليهو سبحان الله، لأول مره انا وانت مختلف في الإختيار، شوف انا كنت عايزه ليك منو وانت عايز منو!


برضو ما رد عليها.... قلت ليهو مها و الاء والله ما بفرز بيناتهم عندي واحد، لكن القلب وما يريد، مها دي انا بريدها شديد والله وبحسها زي بتي واتمنيتك تتزوجها وتجيبها لي في البيت!




امو بتتكلم معاهو وهو سرحان، قالت ليهو خلاص انسى القلتو ليك، اول ما البت توافق كلم ابوك و اعمامك و أبدا جهز نفسك.... قال ليها ان شاء الله!


_____________________




وائل تاني ما رد علي، إلا تاني يوم، عيشني في قلق، قال لي :


_ كنت عايز اشوف ردة فعلك.... طلعتي بتغاري، انا عارفك كويس يا الاء و مستحيل اغلط وما اعرفك!




بسسس ردو دا اثبت لي انو اقتنع بكلامي وخلاص فهم انو الاء هي الاء.... دا معناهو انو لما يتقدم و يشوفها ما ح يتفاجأ وما ح يحصل شي!.... بس بعدها لو شال رقمها وجاب ليها سيره!.... نفضت الأفكار دي وقلت ما اتسبق الأحداث، الاء اصلا عايزاهو يعني لو جا يوم وحكيت ليها ما ح تزعل بعد يخطبها أو.... يعرسها!




بعد يومين من الكلام دا نسوان الحي جوا شربوا الجبنه معانا و جابوا سيرة انو وائل متقدم ل الاء ومنتظرين موافقتها، واحده من جاراتنا قالت ل أمي، والله كنا متوقعين سميه دي تختار بتك ل ولدها من كلامها الكتير عنها!


أمي قالت ليها كلو قسمه و نصيب.... واحده قالت ليها لكن حركة شينه والله.... كانت بتريد بتك دي ولو عايزه اي شي بتجي تطلبو منها، في بيتها لو احتاجت مساعده بتنادي بتك، وطوالي بتشكرها لينا وماسكه سيرتها تقوم في الآخر تختار ل ولدها واحده تانيه؟ يعني مستخسراها على ولدها المغترب؟


أمي قالت ليهم ما عايزه كلام كتير، الوحده التانيه دي أختها بت خالتها، مها  و الاء واحد، الإتنين بناتي.... قالت ليها ما اختلفنا، نحنا ما حاسدين بت رقيه اختك دي والله، نحنا بس مستغربين ولايمين سميه! دي حقاره منها!


أمي تاني ما ردت عليهم ف سكتو و غيرو السيره بس امي اليوم كلو ملامح وشها كانت متغيره، مرام قالت ليها امي انتي اتأثرتي بكلام النسوان ديل ولا شنو.... قالت ليها اتأثر شنو لكن سميه دي كانت لو عايزه ترفع معلقه بتنادي مها عشان ترفعها ليها، مُشغلاها زي الخدامه وفي الآخر تمشي....... اها مش قلت ليها اتأثرتي بكلام النسوان، امي يمكن دا اختيار ولدها ما اختيارها هي! ولدها يمكن قال ليها عايز الاء، تقول ليهو لا اخطب بت خالتها! بعدين انتي مش قلتي الإتنين بناتك؟


أمي سكتت ما ردت عليها بس زعلها زاد!


تاني يوم مشيت الجامعه، لما جيت ما لقيت زول في البيت، بعد شويه مآب جات، قلت ليها مشيتوا وين انتوا؟


قالت لي في بيت خالتي، الاء وافقت على ولد خالتو سميه و ح يجي يتقدم ليها،هاك ديل المفاتيح امي قالت بتكوني رجعتي من الجامعه، انتظرك تمشي معاي؟ قلت ليها امشي بلحقكم..... هي مشت وانا دخلت غرفتي وقفلت الباب علي وبقيت ابكي!.... بكيت كدا لمن صدعت 💔

أخذتُ كل ما تبقّى من حبي لك، ووضعته في يديك للمرة الأخيرة…


ثم تركتك تمضي به إلى امرأةٍ أخرى.


وما كان يؤلمني أنها ستأخذ الحب الذي كان لي، بل أنني أنا من اضطررت أن أسلّمه لها بيدي.


يتبع...


                     الفصل الرابع من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة