رواية سلطانة الزين الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم نوره عبدالرحمن


كان ساند جبينه بتعب عالمكتب ومغمض عنيه بيفكر لحد ما حس بيد رقيقه بتملس على شعره وبتمشي على رقبته بنعومه رفع وشه وشاف منى


منى برقه : مالك يازين 


زين بتعب : تعبان يا منى 


منى مسكت أيده وقالت: سلامتك من التعب احكيلي وجعك بلاش تكتم في قلبك يازين


زين : محدش راضي يسمعني 


منى : انا اسمعك يازين انا معاك جمبك ومش هسيبك 


زين مسح وشه بخنقه 


منى قربت منه اكتر وحاوطه وشه بجرأه وقالت : كل مشكله وليها حل بلا... وقبل ما تكمل كلامها زين بعد بسرعه عنها وقال بتوتر: سيبيني لوحدي يامنى


منى :مالك يازين انا بس كنت ..


زين: لو سمحتي اطلعي من المكتب 


منى : زين


زين بجديه: لو سمحتي بقولك 


خرجت منى وهي متغاضه اما زين قعد ورى مكتبه وفك زراير القميص بتاعه بخنقه بعد ما افتكر قرب منى منه ومحاولاتها تقرب ليه وافتكر غياب سلطانه واي اللي هيحصل بعدين في علاقتهم فاق على صوت خناقه جايه من بررا خرج يشوف في ايه وكانت سماح مرات عمه حامد بتتخانق مع حامد عشان بيلعب مع ابن اسراء


سماح : والله عال سايب شغلك ومشاغلك وقاعد تدادي بالعيال الصغيره 


حامد: اسكتي ياسماح


سماح : بلا سماح بلا بتاع انا زهقت خلاص وبصت لاسراء اللي شايله ابنها وعينيها مليانه دموع وقالت وانتي صاحبتك وسابت البيت انتي اي اللي مقعدك هنا خدي ابنك واتفضلي من غير مطرود


حامد بغضب : سماح


سماح: ايه انت طول النهار بتجري وراى الهانم وابنها اللي منعرفش حايشاه منين ولا أبوه مين ..


انجري يا اختي اطلعي برا يلاا


= تطلع فين ده كان صوت زين المليان غضب 


سماح : تروح لصاحبتها مش سابت البيت


زين بجديه : ده بيتك اسراء يأمرات  عمي


سماح : لا ياحبيبي ده بيتنا احنا


زين بتأكيد : وبيت اسراء وابنها اصلا انا نسيت اقولكم أن اسراء تبقى مرات ابويا الله يرحمه وابنها اللي بتقولي منعرفش مين أبوه ده يبقى اخويا اي رأيك البيت ده يبقى  بيت مين


ضربت سماح على صدرها بصدمه وقالت ايه ...




*************


هناء بتعب : بطني وجعني اووي


كنان بقلق : طب استحملي هنوصل المستشفى 


هناء بتعيط: مش قادره ياكنان مش قادره 


كنان وقف العربيه بسرعه ونزل الطوارئ وهو شايل هناء بين اديه بخوف ..


طلب دكتوره تجي تعاينها وهو ماسك أيدها بيحاول يهديها من امبارح كان شكلها تعبان لكنها رفضت تجي المستشفى عشان خافت من الحقنه بدأت الدكتوره تفحصها بعد ما خرجواه بالعافيه ولما خرجت جري ناحيتها طمنيني يادكتوره هناء مالها


الدكتوره ...


كنان : يعني ايه مش فاهم 




**********


سلطانه كانت في أوضتها بعد أيام من خروجها من المستشفى الوقت كان متأخر لما خرجت من الحمام وشافته قاعد مستنيها في اوضتها وعلى سريرها ولسه هتصرخ جري ناحيتها حاوط خصرها وكتم بقها 


زين: اششش هنتكلم ياسلطانه مش عايز غير نتكلم ماشي 


حاولت تبعده عنها لكنه دفن وشه برقبته بيشم ريحتها اللي وحشته ولفها ليه وهو


يتبع ..


            الفصل الثاني والعشرون من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة