
رواية ورقة نجاة الفصل الثالث 3 بقلم حميده عبدالحميد
أول م قال عبارت ح أأدب ليك لسانك القعد يكذب. دا عرفت انو. ناوي. يحرقو لي بالنار. وانا متأكدة مية في المية ح يعمل فيني كدا وهو إنسان مريض نفسي بجد. والرحمة منزوعة من قلبوا. ومستحيل اخلي يعمل فيني كدا كفاية انو حرق لي يديني واتشوهو بسببو بديت ارجع خطوات ل ورا لحدي م دخلت العريشه وقفلت الباب على من جوا. الحمدلله العريشه مقفلة من جميع الاتجاهات وفيها باب.
وقف وقال لي مصيرك ح تتطلعي ي فاطمه. ولا بقول ليك حاجه احسن ليك تتقفلي هنا جوا بس. تقعدي ليك يومين تلاته ويمكن راسك يجي. وتبطلي قلة أدبك دي. مشي غرفتو وجا راجع وهو شايل طبلة في يدو. قلبي وقع. لمن شفت الطلبة شكلوا عايزي يحبسني هنا وفعلا توقعي طلع في مكانو قفل الباب بالطبلة وناول المفتاح لي مرتو وقال ليها عشان كذبت فيك. ح تقعد هنا. يومين وبعدين لو عايزة تطلعيها طلعيها ب مزاجك بس ي روحي. قالت ليو اوكي وفاتو من قدامي
قعدت في السرير وضميت نفسي على يعني ح اقعد هنا زي الحيوان السجين وح اقعد بدون اكل وشراب ٠٠٠ بكيت زين وبعدها رقدت في السرير.وبقيت اتأمل في سقف العريشة وبديت اتكلم مع نفسي، هسي ح اطلع من هنا كيف
ولي اهلي ما جو وكاسوني معقولة هان عليهم للدرجة دي. ؟ بجد قلبي كان مكسور شديد.
فكيت الورقة من طرحتي. وكنت عايزة اشرطها لانو هي الجابت لي الهوا دا كلو. والبت طلعت منافقه ساي وغشتني فكيتها وعايزة اشرطها بس انتبهت لي اخر رقم واتذكرت انو انا عكست الأرقام لمن اتصلت اول مرة فعشان كدا جا صوت شاب طوالي قمت من رقدتي وقعدت يعني لسه في امل انو اتصل ليها؟ واكيد ح تساعدني!! ٠٠بس كيف وح اطلع من هنا كيف. ومع. تفكيري سمعت صوت جارتي شذي وهي بتسلم.
فرحت شديد. هي زولة طيبه وعارفه معاملة محمود لي. وطوالي بتجيني تصبرني وتطبطب على بقيت واقفه على أحر من الجمر عشان تجيني. فضلت حارسه وحارسه لحدي م صوتها اختفى. شكلو محمود قال ليها انا ماف ٠٠٠
في اللحظة دي حسيت ب اخر امل وانقطع خلاص . وقعت في الأرض وبكيت بكيت كتير على كل ظلم اتظلمتوا وعلى كل خذلان انخذلت وانا بسببو. لا قدرت اكمل تعليمي ولا قدرت اعيش حياة زوجية زي الناس. من عرست محمود وم شفت خير في حياتي. انسان مريض وعندو انفصام في الشخصيه والمجتمع ال انا عايشه فيهو مجمتع. متخلف شديد. وحق المرأة مهضوم ومسلوب
ي الله تقويني وتصبرني يارب يارب
اثناء قعدتي دي سمعت صوت كركبة في الطلبة طوالي قمت على حيلي فإذا به محمود وجارتي شذي اول م شافتني قالت لي جيت اسلم عليكي ومحمود قال لي ماف بس م صدقتو وحلفت م اطلع ليهو من البيت. لحدي م اقتنع وعاينت لي محمود وقالت ليو حرام عليك البت دي ظلمتها كتير. ردا ليها بعدم ضمير وقال ليها . شوفيها سريع واتخارجي وتاني اوع تعتبي عتبة بابي دا وانا م غالبني اطردك من الباب بس محترم العشرة البيني وبين زوجك غير كدا م عندي ليك شي وفات
فتحت الباب ودخلت وحضنتني منو بعد م شافت حالتي. واثار الضرب. ووشي الكان شاهب وباحت من البكا والهم
قعدنا جنب بعض طبطبت على يدي برفق وقالت لي ياريت لو بقدر اساعدك ي فاطمه راجلك دا شيطان حسبي الله ونعم الوكيل فيهو قلت ليها. اتزوج وجاب لي وحدة جوا البيت وقال اخدمها شايفه وصلني ل وين ي شذي؟ م اكتفي بتعذيبي لا بل حرق لي قلبي وم خلي فيني حيل. قالت لي وأهلك قلت ليها أهلي؟؟ وبقيت اضحك. اهلي ي شذي ربنا ينور بصيرتهم بس. قالت لي والله ي فاطمه ح يندموا أشد الندم. قلت ليها الإنسان لمن قلبو يموت مستحيل يندم قالت لي ع العموم هو لي حبسك هنا حكيت ليها القصة من الألف للياء من وقت دخول البت ديك وادتني رقمها لي اخر شي قالت لي كويس شديد والله وطوالي سحبت تلفونها من جو التوب وقالت لي هاكي اتصلي ليها وان شاء الله تساعدك
شلت التلفون منها ودخلت لوحة المفاتيح سجلت الرقم واتصلت بعد جرسين حتى الخط فتح
_الو
=اهلين
_منو معاي
=معاك فاطمه
_معليش م عرفتك
=البت الكان صليتي الظهر في بيتها
_اهااااا اسمك فاطمه يعني افهم انو فكرتي في كلامي صح؟ وعايزة تحكي لي قصتك كلها
شلت نفس عميق وعاينت لي شذي كانت مركزة معاي شديد واصلت كلامي وقلت ليها
=اي. عايزة احكي ليك بقصتي وبديت اسرد ليها ف كل التفاصيل والعذاب العشتوا مع محمود
اتنهدت وقالت بصوت مكسور حسبي الله ونعم الوكيل
طيب خليك في البيت ونحن بكرة ح نجوك من الصباح قلت ليها ح تعملي شنو.؟ قالت لي بس م عليك انتي. المهم ريحي بالك وبإذن الله ح ترتاحي من العذاب دا كلو فرحت شديد وقلت ليها ان شاء الله ربنا يجزيك كل خير شذي من الفرح حضنتني وقالت لي وأخير ي فاطمه ح تفرج قلت ليها ان شاء الله قعدت معاي لحدي المغرب وفاتت ومحمود رجع وطبلني تاني وقبل يمشي قال لي بس م يكون عشمتي انو ح اطلق سارحك؟ لالالا أبدآ انا مُصر شديد في قراري. عاينت ليهو بكل احتقار قال لي أكسري عينك دي مني عشان م اجي واقدها ليك هسي طوالي كسرتها في الأرض حمر لي وفات
اتنهدت وقلت بكرة ح اتخلص منك بإذن الله. صليت المغرب اصلا عندي مويه في الابريق وسجادة جوا العريشه ورقدت قبلي لحدي م اذن العشا قمت و صليت طوالي. ومشيت ع السرير. حرفيا كنت م قادرة انوم والوقت كلو كنت بفكر ح يحصل شنو بكرة والبت ح تعمل شنو مثلا شلت الليل كلو تفكير لحدي م نمت وم صحيت الا الواطه بيحت خلاص٠٠٠ اتوضيت وصليت وبقيت راجيه ال ح يحصل قلبي كان بيضرب بقوة كنت خايفه شديد انو الشغلة تنعكس وتبقي ضدي حرفيا كنت على اعصابي. عدت ساعة وساعتين والشمس شرقت. كليا. وللان م شفت اي حركة
فجأة ومن دون أي مقدمات شفت محمود جاي على بخطوات متسارعه فتح الباب وقال فاطمه ارجي الراجيك الليله لمن تبلغي عني؟ بقيت اتمتم قلت ليو بـ..بـ..بلغت عنك كيف
قال لي اسكتي انتي قايلة نفسك شنو. اخوي واعمامي كلهم شغالين في الحكومه وجاهم بلاغ انو انا قعد اعذبك. بس بحب بطمنك البلاغ اتشطب وانا م عارف جبتي الجرأة دي كلها من دون٠٠
طق اتذكرت
إذن البت ديك بلغت وشكلها كان عايزة تجي مع الحكومه. بس للاسف خطتها فشلت
في اللحظة دي نطقت الشهادة لانو مستحيل اطلع منها بكل يأس قلت ليو انت اقتلني بس وريحني وريح بالك دفرني ب قبضة يدو. جيت واقعة في الأرض قال لي انا م ببقى مجرم بسببك بس ح اخليك تتعذبي كدا لمن تموتي ضحكت بقهر وقلت ليووة ويعني كدا م ح تكون مجرم.؟ انت انسان ظالم ويا ويلك بعدين ومرتك الجبتها دي حتكون ليك أكبر عقاب ي محمود كان غضبان شديد. انسحب من قدامي وم عارفه فات وين هنا انا لقيتها فرصة لفحت توبي وجري على الباب مسكت شارع الظلط طويل وقررت امشي ناس امي عسى ويمكن قلبهم يحن علي شويه فضلت ماشه برجولي مسافة ساعة كاملة وكل مرة بتلفت وراي اشوف محمود لحقني أو لا. بعد جهد حهيد حتى وصلت بيتنا بس اتخلعت لمن لقيتوا مطبل ب طبلة. مشيت للجيران وضربت الباب طلعت لي بتهم الصغيرة قلت ليها ناس امي فاتو وين قالت لي من أول امس جابو جامبوا كبييير ورفعوا عفشهم كلو ومشو وقبل تتم كلامها ظهرت امها عاينت لي من فوق لي تحت وقالت فاطمه قلت ليها كيفك خالتو عواطف قالت لي حمدلله مالك عامله كدا. غايتو صحي الحرام ببشتن الواحد قلت ليها م فهمت؟ قصدك شنو. رفعت حواجبها ب استفزاز وقالت لي م فهمتي! اجي ي العينك قويه. الناس كلها عارفه ب قصتك وأهلك من الخجل رحلوا الله اعلم طفشو وين قلت ليها قصة شنو خالتو عواطف ياريت تتكلمي عديل عاينت يمين وشمال وقالت سمعنا بتدخلي الرجال في بيتك. وراجلك قبضك غايتو أعوذ بالله بس
حسيت بروحي طلعت. يعني مطلعين فيني إشاعة كعبة زي دي. قلت ليها انا خصيمة اي زول خاض في عرضي ومشيت منها. قعدت بعيد تحت شجرة النيمة وبقيت اعاين في باب بيتنا يعني ناس امي فاتو رحلوا عشان م اعرف هم وين معقولة قنعوا مني للدرجة دي ولا يمكن انا م بتهم من الأساس ٠٠٠ ضميت نفسي على ودفنت راسي في حجري وبكيت قدر قدرتي. فجأة حسيت ب ناس واقفين قدامي رفعت راسي فإذا بهم تلاته بنات. وحدة قعدت جنبي وقالت لي مالك يسمحه بتبكي كدا قلت ليها ماف شي قالت لي لا في شي. ومنو عمل فيك كدا وجسمك لي مشوه زي دا ومحروق بالنار. قبلت منهم ب الاتجاه التاني وبطبعي انا انسانه جبانه. وم بتقدر تواجه المجتمع طوالي قمت من مكاني لحقوني برضو قلت ليها خير ف شنو. قالت لي الا تورينا مالك حرفيا منظرهم م عجبني. وحدة منهم كانت بتشرب سجاير عديل ومن دون أي خجل. وظاهر عليهم منفتحات وظاهر عليهم ما من هنا قلت ليهم ياريت تخلوني في حالي. وحدة تانيه قالت لي اذا حكيتي لينا ح ترتاحي ويمكن نساعدك قلت ليها بجد قالت لي اي حبيبتي انتي بس احكي كنت محتاجة افضفض همي لي زول طوالي وقفت ومشينا قعدنا في أقرب. مظلة وحكيت ليهم كل شي اتأثرو شديد. بقصتي وحدة منهم قالت لي قومي من دربك دا وارح نمشي نفتح فيهو بلاغ والجواب يكفيك من عنوانو. واكيد ح يصدوقك وبعد م يتقبض ويتعفن في السجون ح نسوقك معانا وح تعيشي شبابك وحياتك نحن زي اخواتك من يوم الليله فرحت شديد لانو بجد كنت فاقدة اي كلمة حلوه قلت ليهم طيب ومن دربنا اتوجهنا على أقرب قسم الشرطه ٠٠٠
يتبع٠.