
رواية ورقة نجاة الفصل الرابع 4 بقلم حميده عبدالحميد
بعد ساعة ونص وصلنا القسم.البنات قالو لي احكي ليهم اي شي و اوع تخافي. وبعدين آثار الضرب والتعذيب واضحه. عليك هزيت راسي وقلت ليهم طيب
دخلنا جوووا ومشينا. مكتب البلاغات وهناك لقيت ود خالتو لي محمود واخو شغالين.
عاينوا لينا من فوق لي تحت ومن دون أي مقدمات. اخو محمود قال لي فاطمه الجابك هنا شنو.؟ وحدة من البنات ردت عليو وقالت ليو جينا نفتح بلاغ وشكلك بتعرفها قال ليها معليش انا م سالتك انتي انا سألت فاطمه انتي اسمك فاطمه مثلا عشان تردي لي؟؟؟
طبعا اخو محمود مستفز اكتر من محمود ولا يقل عنو في شي. ودا غير انو معقد. شديد. بصوت كلو خوف قلت ليو ماف شي. ضحك وقال ماف شي انتي جادة ؟ ي بت الناس انتي جايه القسم وتقولي مافي شي. وانا عارف انو انتي جيتي تفتحي بلاغ في اخوي محمود. وامس برضو فتحتي فيو بلاغ وشكلك لسه مُصرة. إدخل ود خالتوا وقال ليو البت دي مارقه مروق جد الايام دي وشوف البنات الجايه معاهم وبعدها وجه كلامو لي وقال لي شوفي ي فاطمه سمعتك حاليا كعبة شديد وواقعة الارض. ياخ أهلك من الخجل طلعوا من المنطقه. انتي احمدي ربك وقت محمود لاميك للأن وبعدين حركات البنات القادرات والناهرات دي َ م بتشبهك نهائي.وحدة تانيه من البنات اسمها. لدن. اتكلمت . وقالت ليو حلو يعني انتو تبع راجلها بس عايزة اعرف حاجه انتو قاعدين هنا على ياتو اساس موش المفروض تشوفو شغلكم. والبت دي ياها واضح انو. قعد تتعذب قدر شنو. اتصرفو اعملوا اي شي.
اخو محمود قال ليها ها شوف بت الشوارع دي بعدين. انا بعرفكم التلاته سمح فعشان كدا اوع تقلو ادبكم بدخلكم الزنانة هسع دي ويلا اطلعوا من هنا . وعاين لي وقال من دربك دا تطيري بيتك وح اعمل فيك خير وما ح اقول لي محمود إنو جيتي تتصايعي هنا. ٠٠٠
طبعا البنات سكتوا ساي وم زادو حرف تاني ٠٠
طلعنا وكنت محطمة شديد.
مشينا مسافة وهنا لدن اتكلمت قالت لي معليش ي بت م قدرنا نساعدك وبعدين الاولاد الاتنين ديل سمعتهم كعبة شديد قلت ليها بتعرفيهم عاينو لي بعض وقالو لي هم يبقوا ليك شنو؟ قلت ليها واحد اخو راجلي والتاني ود خالتوا عاينو لي بعض تاني وقالو لي كان عايزين نساعدك والله بس شكلوا ماف طريقه المهم ارجعي بيتك ويلا سلام وفاتو ٠٠٠
في اللحظة دي اتمنيت لو تجي عربية تدقشني وارتاح من العذاب دا
و كل مرة بتتعكس على وقدر م اقول فرجت بلقاها اتعقدت اكتر من اول.
هسي امشي وين ولا أقبل وين ولي البنات خافو منهم كدا. هم شكلهم بعرفو اخو محمود كويس. ويمكن هو زاتو انسان م كويس.
قررت ارجع لي محمود واتعذب كدا لمن اموت وقت اهلي فاتو وطفشوا مني إذن محمود طلع احسن منهم بكتير وانا انسانه م بتقدر تعتمد على نفسها والبلد بقت تخوف. اهون لي اتعذب كدا مع محمود و. في اللحظة دي فقدت كل الأمل وبقت م فارغه معاي ٠٠
مسكت شارع الظلط طويل لحدي م وصلت البيت. مع العصر كدا
وقفت جنب . الباب كان مقفول رفعت يدي وطرقتوا بعد دقيقتين حتى اتفتح وكان محمود الفتحو عيونو كانو محمرين عديل من الغضب قال لي مشيتي وين؟
قبل افتح خشمي. رفع صوتو وقال بنهرة مشيتي وين قلت ليك افتحي زفتين خشمك دا
بقيت اتمتم من الخوف قلت ليو بصوت متقطع
مـ ٠٠٠مـ٠٠٠شيت بـ٠٠يتنا
قال لي اها بيتكم يعني انتي م عارفه إنو أهلك. طفشوا منك صح بسبب عمايلك ي ساقطه. وعلفكرة انا وريت اي زول وخبرك انتشر. يعني مكان تمشي كلو ح يعاينوا ليك ب قرف وح يشوفك وحدة كعبة وخاينة وم عندها دين
فعشان كدا. مهمها عملتي وسويتي مصيرك ترجعي لي هنا لانو ماف مكان ح يلمك غير بيتي
كنت مصدومه شديد من الكلام القعد بسمعوا من محمود
زح من الباب وقال ادخلي وعلفكرة لسه م عاقبتك بموضوع البلاغ وح اتحاسب معاك بعدين لمن ارجع٠٠٠
وطلع طوالي. ٠٠
اصلا هو زي الوقت دا بيطلع وقعد يمشي وين م عارفه وم بيرجع الا الساعه ١٢
مشيت العريشه وقعدت في السرير وقلت في سري ياسمين وين قريبه م شفتها طلعت واتفرعنت فيني٠٠ اتمددت في السرير وحاولت ارتاح شويه بس من الوجع م قدرت. واتذكرت انو انا م صليت العصر طوالي نزلت مشيت اتوضيت وصليت وفضلت في مكاني. فجأة بديت اشم ريحة دخان أو حاجه كدا قريبه للدخان طالعة من الحوش التاني معقولة في زول حرق ليهو كوشه؟ بس ماف دخان كثيف والريحة طالعه من جوا الصالون الفضول قتلني عشان اعرف دا شنو. اتحركت من مكاني وبقيت ماشه بكل حذر لحدي م وصلت وبديت اشم الريحه زيادة. كانت جايه من جوا الصالون فعلا وقفت جنب الشباك بحيث ماف زول يقدر يشوفني.
الرؤيا بدت توضح لي خلاص واتصدمت لمن لقيت مرت محمود الجديدة قاعدة في نص السالون في الأرض وهي بتتعاطي مخدر الآيس ٠٠بعد م خلصت حق الدخان طلعت حقنة. وكان فيها مادة بيضاء ضغط الإبرة مع الوريد وسحبت من دمها هنا المادة البيضاء اختلطت مع دمعها. ورجعت طعنت الحقنه في يدها تاني وفضتها كلها
قلبي ضرب بقوة كان منظر. فظيع. ويخوف. البت طلعت مدمنة ٠٠٠ بقيت ارجف وانا برجع خطوات ل ورا لحدي م ضربت العصيص برجلي وجا واقع طوالي اتخلعت وانتبهت لي جات جاريه لقتني واقفه وبرجف ٠٠
حمرت لي زين وقالت لي لو وريتي محمود. بحلف ليك ح اخلي حياتك جحيم. وح اقلب الطاولة كلها عليك واقول ليهو دي انتي القعد تعملي كدا وانتي عارفه كويس انو بيصدقني ومستحيل يصدقك فعشان كدا اوع تحاولي. هزيت راسي وقلت ليها م ح اوريهوا قالت لي. فالحه يلا ع عريشتك و اوع اشوفك. هنا تاني. فاهمه!!
طوالي انسحبت وجري على. العريشه. المنظر الشفتوا كان معلق ف راسي البت طلعت مدمنة ودي أخطر من محمود زاتو. وكنت خايفه شديد انو تقلب الطاولة على وتفتني مع محمود وتقول انا القعد بعمل كدا ٠٠٠
مشيت اخر ركن في العريشه فرشت السجادة وقعدت وبديت اعاين في الفراغ والمنظر داك لسه معلق لي في راسي لحدي م لمحت. شي مجدوع تحت السرير ونصوا مدفون بالتراب مديت يدي وسحبتوا فإذا به تلفون ربيكا صغير اب دواسات نفضوا من التراب طلع دا تلفوني. الكان جابتو لي شذي عشان اتواصل معاها. ومحمود شالو مني طلع جدعوا هنا. م عارفه بس فرحت شديد طوالي فكيت الورقة من طرحتي واتصلت للبت ديك. بعد جرس طويل حتى فتحت الخط
=الو انا فاطمه
سكتت مسافه حتى ردت وقالت اسفه ي فاطمه الخُطه فشلت وزوجك عندو ضهر قوي وللأسف عملنا العلينا كلو وما بقدر اقول ليك شي غير ربنا يكون في عونك
طوالي قفلت الخط ودموعي نزلو سيل. بعدها بقيت اضحك وانا بخاطب نفسي
مجنونة ي فاطمه بجد مجنونة. يعني قايله نفسك ح تتطلعي من العذاب دا انتي مكتوب ليك تتعذبي كدا ومستحيل تعيشي زي باقي البنات. يلا ارضى بقدرك وتاني م تحاولي.
رفعت التلفون قصاد نظري وانا بعاين فيه وفجأة بقت تجيني أفكار كعبه شديد. كنت بعاين في الورقه ومرة اعاين في التلفون. لحدي م لقيت نفسي بسجل في الرقم تاني بس عكست اخر.رقم.وسجلت نفس الرقم الكان اتصلت ليهو بالغلط. ومن دون م أشعر اتصلت ٠٠٠ م عارفه في اللحظه دي لي عملت كدا
الخط فتح وجاني صوت شاب
الو
سكت مسافه وبعدها طوالي قفلت الخط
قلبي كان بيضرب بقوة همست ف سري وقلت اوع ي فاطمه اوع تخلي الظروف تخليك تعملي كدا انتي بت متزوجه وفي عصمة راجل تاني بقيت اكفت في نفسي وعارفه انو دا غلط كبير بس كنت تايهة ومشتته ٠٠٠
الرقم رجع اتصل تاني اترددت شديد بس تاني فتحت الخط
فقال ٠٠
انا م عارف ي المتصل فهمك شنو بالضبط وانا متأكد انو انت نفس الشخص الاتصلت لي أمس ٠٠٠
بصوت. خافض قلت الو
سكت مسافه وقالت انتي بت؟
قلت. ليو اي انا بت
قال لي مالك قعد تتصلي لي؟
الشاب ظاهر عليهو من كلاموا انو هو انسان دقري وم بتاع فوضه م عارفه بس حسيت كدا
سكته مسافه وبعدها قلت في سري احكي ليو بقصتك ي فاطمه يمكن يساعدك م معروف
قلت ليو انا فاطمه ولمن اتصلت ليك اول مرة كنت عايزة اتصل لي بت واتصلت ليك انت بالغلط وبسبب الغلط دا زوجي. عذبني وهو اصلا قعد يعذبني مرات يحرق لي يديني بالنار ومرات يدقني ب العصايه لمن تتكسر فيني حتى شعري مرات يقطعوا لي يجرو بقوة ويجي طالع في يدو كنت بحكي ليهو وانا ببكي
سكت مسافه لدرجة حسيت انو قفل الخط عاينت للتلفون والخط كان فاتح لسه
قلت الو ٠٠
بعد تلاته دقائق دامت من الصمت رد وقال لي
انتي متأكدة؟ ولا بتهظري؟ لانو عقلي م قادر يستوعب كلام زي دا طيب أهلك والقانون كلهم وين من الموضوع دا؟
ضحكت وقلت ليو اهلي!! .
للأسف اهلي. بخافو من المجتمع شديد والقانون. في زمة الله
وبسبب المكالمة الاتصلت ليك فيها اول مرة. زوجي افتكرني بخونو وللأسف. شوه سمعتي وحاليا الناس شايفني وحدة ساقطه وفاجرة
قال لي ٠٠٠
انتي وين بالضبط. قلت ليو في المنطقه الفلانيه
قال لي انا في منطقه تانيه بس واقسم بالله كلامك دا يطلع صح. أهلك وراجلك والقانون زاتو الرفض يحميك كلهم بوديهم ف حته. تانيه لانو م عاش البذل المرأة ويضربها. وبعدها واصل كلامو وقال انا تابع للجيش برضو وشغال وحاليا. متحركين. من المنطقه الانا فيها وح نجي مارين بنفس منطقتكم دي بس خلي تلفونك قريب لانو اول م ندخل منطقتكم ح اتصل ليك. عشان تحددي لي مكانك وين بالضبط وخلي راجلك دا يورينا. بعدين عضلاتو ورجالتوا دي قدامنا ٠٠٠ فرحت شديد وقلت ليو ان شاءالله وقفلت الخط. وبقيت اعاين في الوقة معقولة الورقة دي حتكون سبب نجاتي؟؟ اثناء فرحتي دي. حسيت بكركبة في الباب قمت على حيلي ومديت راسي عبر الحصير فإذا بهم تلاته رجال دخلوا البيت ٠٠٠ ديل جوا يعملوا هنا شنو يارب ومع دخلتهم محمود دخل برضو ووقف في عتبة الباب ٠٠٠ قلبي وقع في مكانو. اكيد جو لي ياسمين وهي ح تنكر وتقول جو لي انا رجعت التلفون تحت السرير وغطيتوا بالتراب ٠٠ لبست توبي وطلعت طوالي. طبعا محمود كان واقف وراهم وهم م شايفنوا أول ماشافوني واحد منهم . اتكلم وقال فطوم مشتاقين يخ قلبي عمل شح فطوم؟ قلت ليو انت منو انا م بعرفك ٠٠٠
يتبع٠..