
رواية ورقة نجاة الفصل الخامس 5 بقلم حميده عبدالحميد
رفع حاجبوا ب استنكار وقال معقولة ي فطوم نسيتينا بالسرعة. دي. ياخ معقولة بس وبقو يضحكوا التلاته. وانا زي الصبت فيني مطرة. محمود كان واقف والدم نشف ف عروقوو كنت سامعة صوت انفاسوا وعيونو مطلعين نار من الغضب ٠٠ وجهت كلامي للشباب وقلت ليهم انتو مشكلتكم معاي شنو اقسم بالله انا م بعرفكم وجريت على محمود. قلت ليو والله ي محمود انا م بعرفهم دفرني ب يدو جيت واقعة في الأرض ودخل جوا وقف قدام الشاب القال لي فطوم وقال ليو
وكمان فطوم؟ سبحان الله انا المتزوجها ٤سنة م حصل قلت ليها فطوم قمة الانحطاط الأخلاقي. وعاين لي بكل احتقار وقال معقولة وصلت معاك للدرجة دي.؟معقولة دايرة. تبقى بيتي بيت فارغة. والناس ماكلين لحمي من وراك بكل هدوء قال للشباب اتفضلوا اطلعوا. برا. عشان م ارتكب جريمة في واحد منكم. قبل يطلعوا واحد تاني عاين لي وقال بيناتنا تلفون ي فاطمه وطلعوا ٠٠
قمت من الأرض وجريت للصالون ل ياسمين كانت قاعدة في الكرسي واثار الشر والمُكر ظاهرين في ملامح وشها. وقعت ف رجولها وقلت ليها ياسمين انتي عملتي كدا صاح ياريت م تشوهي سمعتي. كدا. انا عملت ليك شنو اذيتك ف شنو مثلا. موش قلت ليك انو م ح أوري محمود طيب لي غدرتي بي دفرتني بكل قوتها وقالت لي قلت قبل تتعشى بي احسن إتغدا بيك وصادف محمود جا. داخل. طوالي مثلت دور البريئة وبقت تبكي. محمود م عاين ليها لانو كان واصل اخر ذروة من الغضب. قال لي قومي. قلت ليو ح تعمل فيني شنو لو عايز تعذبني اقتلني بس وارتاح بس م تعذبني ي محمود. انا م بقدر على دا كلو. رفع صوتو وعروقو كلهم برزو من الغضب قال لي انا قلت ليكي قومي يعني قومي ياخ دا م عربي واضح
وقفت وانا برجف من الخوف سحبني من يدي وطلع بي برا ومشي بي على العريشه وقال وينو التلفون القعد تتواصلي بيهو معاهم. قلت ليو انت صدقتوا انا م عندي اي تلفون ي محمود هو كذاب. الناس ديل جابتهم مرتك وهي قعد تتعاطى وانا قبيل شفتها فعشان كدا عملت فيني كدا وافترت على والناس ديل تابعين ليها واكيد متفقين معاها وقف سمح وقطع فيني كف وقال لي دي اشرف منك. ي كلبة ياسمين بت محترمه وطالعة من أسرة محترمه عكسك انتي. والليله انا ح اوريك. وح اخت حد لي قلة أدبك دي. نشوف تاني ح تتطلعي كيف. طلع برا وجا داخل وهو شايل عصاية كبيرة وتخينه شهقت وقلت ليو محمود حلفتك بالله م تضربني بيها. قال لي. وقت كنتي بتعملي في عمايلك دي م اتذكرتي دا كلو انتي ح تتحملي نتيجتك أفعالك ي فاطمه وانا بجد قرفت منك وكرهتك عديل. هو انتي لو فيكي خير أهلك م كان اتبرو منك. وعشان عارفنك وعارفين عمايلك. طبعا من يجيب سيرة اهلي طوالي بسكت والعبرة بتقيف لي في حلقي
سلمت ليو نفسي تماما وقلت ليو تمام اضربني اقتلني. قال لي نظام م خايفه منك صح؟
كويس بوريك انا شنو
. وقف سمح وضربني بقوة في رجولي حسيت ب حركتي اتشلت كليا. وقتي بركت في الأرض. م اكتفي بي كدا وبس. ضربني في كل مكان في جسمي. حسيت بكل عضم ماشي في اتجاه الرؤيا بقت م واضحه بنسبه لي وضربات قلبي حسيتها بدت تنقص خلاص ٠٠٠ وهو كان زي المجنون يضربني من دون رحمة أو رأفة تاني م حسيت ب شي. ٠٠٠
منتصف الليل صحيت وانا مرمية في الأرض جوا العريشه. جسمي كلو مقطع من الضرب لا قادرة ارحك يد ولا قادرة ارحك رجل. عبارة عن جثة بس بقيت استغفر في سري لانو م ظنيت ح اقدر اقوم بعد دا كلو ٠٠٠ رجع بي شريط الذكريات لي ورا واتذكرت امي وابوي واتذكرت معاملتهم لي من وانا طفلة. وكان دايما بقولوا لي من أتم ١٤ سنة ح يزوجوني ويرتاحوا مني كنت شايفه كلامهم مجرد هظار بس طلع بجد. حاولت ازحف بس م قدرت. من قوة الوجع. والضرب كنت مخدرة. تماما .و تاني لقيت نفسي م واعيه
وم صحيت الا والشمس فوق جاتني ياسمين ووقفت قدامي قالت انتي لسه عايشه؟ المهم ي حلوة دي قسمتك كدا وحرفيا انتي عاملة لي وجع وش هنا. بس انتي عارفه حاجه وحدة إنو راجلنا للأسف مريض نفسي. وانا زاتو م عايزة بس عندي هدف اول م اصل ليهو ح اقول ليهو باي وعشان انتي ح تقيفي لي في طريقي كان لازم اعمل فيك كداا. واتخلص منك
ونزلت تحت وبقت تتحس في وشي وقالت علفكرة انتي حلوة شديد بس للاسف الشلحته والعيشة دي بشتنتك. المووهم حبيبتي موتى بسلام وطلعت فاتت ٠٠٠ كنت بعاين ليها بس وانا بتحسبن عليها في سري ٠٠٠
عدا يوم كامل. وانا على نفس الحال وراقدة في مكاني. الوجع انتهى مني والعطش والجوع تمو الناقصه٠٠٠
فجأة سمعت صوت بطيء جاي من تحت السرير شكلو دا التلفون قعد يرن واحتمال الشاب داك يكون وصل منطقتنا بس امشي كيف وانا م قادرة امشي ولا خطوة من هنا.
صوت الجرس لمن انتهى وشكلوا عاد الاتصال تاني ونفس الشي. الجرس لمن انتهى وم قدرت اتحرك أو اعمل اي شي
غمضة عيوني وغصت في نوم عميق صحيت نص الليل. وسامعة صوت الكلاب في اضاني بس م قادرة احدد الساعة كم وانا في نفس رقدتي لا اتحركت يمين ولا اتحركت شمال ٠٠ كنت بعاين في الضلام والفرااغ فجأة التلفون اتصل تاني
قويت قلبي وقلت في سري لازم تحاولي ي فاطمه اوع تستسلمي الشاب دا هو ال ح ياخد ليك حقك من محمود. لازم تشيلي حقك منو هو وياسمين بديت ازحف بكل قوتي لحدي م وصلت مكان السرير مديت يدي بكل تعب وسحبت التلفون. وصادف المكالمة انتهت خلاصد. شلت نفس عميق ويدي ثببتت في مكانها كنت م قادرة احركها حاولت ارحك اصابعي لحدي م قدرت ارجع ليهو بس قالو لي رصيدك لا يكفي دفنت راسي في الأرض وبكيت زين بس فجأة رجع واتصل تاني طوالي فتحت الخط. وزحفت لحدي م قدرت اخت اضاني في السماعة حقت التلفون جاني صوتو وهو بيقول
وين انتي من قبيل ي بت ان شاء الله تكوني كويسه بس
حلقي كان تقيل وم قدرت اتكلم غير دموعي بقو ينزلو بس
رجع وقال الو
في زول في الخط
عصرت قلبي وقدرت انطق وقلت ليو
ا ا اي معاك
طبعا صوتي كان تعبان شديد وظاهر عليه صوت انسانه. واصلة اخر مرحلة من العذاب
سكت مسافة وقال رجع عذبك تاني صح. م عارف بس من صوتك حاسي بيك م تمام. وانا متأكد من احساسي المهم نحنا دخلنا منطقتكم بس قولي لي اسمك منو وهو اسمو منو. واديني مكان معروف يكون جنب بيتكم وتاني م عليكي
ضغط على عيوني وشلت نفس عميق وصوتي كان بعيد و قلت ليو بكل م املك من طاقة
انا فـ٠٠طــمة حــ٠٠ـســن
و و و هـ٠٠٠و
مـ
حـ
مـ
وَ
د
و و و
بـيتنا جـنـبـ٠٠
هنا م قدرت استحمل الالم وصرخت بقوة
جاني صوتو وهو بقول اها ي فاطمه واصلي. بيتكم جنب وين حسيتو شفقان شديد وظاهر عليهو شايل الموضوع بكل جدية
واصلت كلامي وقلت ليو
جنب طرمبة النيل
طوالي قفل الخط٠٠٠
رقدت راسي في التراب ونمت من قوة الألم.
فجأة حسيت ب حاجه ماشه جوا اضاني فتحت عيوني تدريجيا الواطه كانت صباح وبديت اشوف دا منو فإذا به محمود كان قاعد جنبي وهو شايل ابريق في يدو وقعد يكب لي. الموية في اضاني وكان ماسك التلفون ب يدو. التانيه
قال لي دا هو التلفون القعد تتواصلي بيهو مع الرجال صح؟ وبقى يعاين في اخر رقم
ضحك وقال ودا نفس الرقم الاتصلتي ليهو من تلفوني برضو صح.
شايفه نفسك طلعتي حقيرة كيف ي فاطمه ياخ اقول ليكي حاجه كلامك طلع صح المفروض انا اقتـ.تلك واريحك واريح بالي لانو الزيك م مفروض يعيشوا ح يلوثو المجتمع وقام على حيلوا مشي. وجا راجع وهو شايل سكين في يدو وبرك قدامي قال لي م تخافي م ح تحسي بي الم. حركاتو كانت مخيفه شديد وظاهر عليهو م واعي وهنا اتاكدتة انو محمود مريض نفسي وقعد يتعاطي برضو كنت بسمع زمان ب أزواج ضبحوا زوجاتهم وم كنت مفتكرة القصص الزي دي قعد تكون حقيقيه. بس الليله اتاكدتة انو هي صح غمض عيوني وشلت نفس عميق وبديت انطق في الشهادة. وشكلو عايز يضبـ.حني خلاص . مسك رقبتي بكل قوتو
بس فجأة سمعنا صوت فرملة مجموعة من العربات. وهي بتقيف قدام الباب وتاني بدينا نسمع صوت فتيح في الأبواب حقت العربات دي ضحكت في سري وقلت شكلو جا. كان في قدة صغيرة من بين الحصير سلطه نظري عليها و حاولت اشوف بيها محمود قال في شنو عايز يقوم بس رب باب الشارع جا فاتح بشلوت من زول. ضحكت لمن شفت شاب لابس هدوم الجيش وماسك كلاش في يدو ووراهو مجموعة من الشباب. ٠٠ محمود الفي راسو طار
هنا أمنو اسلحتهم ودخلوا من دون أي مقدمات. وحدين مشو اعلي الحوش التاني ووحدين اتوجهوا علينا محمود قبل يطلع هم دخلوا. كانو تلاته نفر وقداممهم شاب وشكلوا دا هو زاتو الاتكلمت معاهو
عاينوا لي وعاينوا لي محمود الكان ماسك السكينة في يدو واحد منهم قال لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الشاب الأول م نطق ولا حرف. اتقدم لحدي م وقف قدام محمود وقال ليو يلا ورينا فرعنتك ي كلب. وضربو بقعر السلاح في وشو. ووقتي. راسو نزف. دم. بقي يتمتم في الكلام قال ليهم دايرين مني شنو وجهه ليهو ضربه تانيه وقال ليو داير تسترجل على مراة ضعيفة. ي حيوان. الضربه التانيه رمرت محمود في الأرض زي الجثة الشاب التاني قال ليو أهدأ ي تميم م تقتلوا. خلينا نتصرف معاهو بالقانون.
يعني طلع اسمو تميم. قال ليو عزو عليك الله م تكتر كلامك معاي ياخ انت م شايف الحيوان دا عمل في البت شنو وشوف وصلها لي ياتو مرحلة المفروض زاتو. ارصصو
ووقف على حيلوا وأمن سلاحوا ووجهو قصاد محمود ٠٠٠
يتبع٠