رواية ورقة نجاة الفصل الحادي عشر 11 بقلم حميده عبدالحميد


رواية ورقة نجاة الفصل الحادي عشر 11 بقلم حميده عبدالحميد


في الداخلية ٠٠٠

شكلها حست بي لمن فتحت التلفون لانو حسيت بشعور عجيب خصوصا وهم سكتوا. بعد َ م كانو بيتونسوا. فجأة شفتها جنبي وهي بتحسب  التلفون من الشاحن. شالتو بس الحمدلله م اتكلمت معاي  وحرفيا كنت مصدومه شديد وانو هم . بيعرفوا ياسمين مرت محمود من وين بس طق وقعتي لي حسب كلام البت الفي الغرفه المجاورة انو هم بيتعاطوا ف اكيد. هي القعد تجيب ليهم وهي اتعرفت عليهم عبر المصيبه دي بس لازم أوري تميم واقول ليهو انو ف بنات بيعرفوا. ياسمين٠٠ العشاء اذن طلعت من. دوامه التفكير. لحدي م الاذان انتهى كبرت وصليت ٠٠٠ وحدة  من البنات  اتكلمت وقال مبالغة. ي بت انتي قعد تصلي التروايح ولا شنو. وضحكوا كلهم بس م اشتغلت بيهم كتير. خلصت وشلت المصلايه رجعتها لي ستها وانا قعدت برا في الحوش بجد . طممو لي بطني. وماقادرة انوم معاهم  منتصف الليل دخل والأجواء بقت شبه هادئه وما بتسمع  شي غير صوت نبيح الكلاب ٠٠٠ البرد نزل. بطريقه عجيبه لانو نحنا في فصل الشتاء القعاد غلبني برا وحسيت ب قلبي ح يقيف من البرد. ف كنت مضطرة انو ادخل جوه الغرفه. اتوكلت على الله ودخلت. لقيتهم لسه صاحين اول م شافوني انزعجوا مشيت على سريري قبلت اتجاه الحيطه وحاولت انوم ٠٠لحدي م حسيت بنفسي  وشالتني نومه . فجأة صحيت بكركبة في الغرفة  فتحت عيوني من دون م اتلفت وسمعتهم قعد يتكلموا وحدة منهم قالت البسوا سريع ح نتأخر. عليهم. ردت عليها وحدة تانيه  وقالت اي ثواني بس فضل لي  البس عبايتي وخلاص 

معقولة عايزين يطلعوا زي الوقت دا؟؟. مثلت نفسي زي النايمه لحدي م حسيت بيهم طلعوا. طوالي نزلت من السرير لبست نعالي ووقفت جنب باب الغرفة شفتهم لفوا. ب الاتجاه التاني يعني م بنفس اتجاه البوابه الكبيرة. قلبي اكلني وكان في شي جواي قعد يقول لي الحقيهم ي فاطمه. نفيت الفكرة من راسي بس لسه عقلي كان  بيقول لي امشي وراهم. لحدي م لقيت نفسي. ماشه وراهم وهم ماشايفني ٠٠٠  ولحدي م شفتهم وقفوا اتجاه البوابه الخلفيه وهي عبارة عن بوابة  صغيرة عليها طبلة الأولى  طلعت مفتاح من شنطتها وفتحت الباب  ٠٠ قالت ليهم اطلعوا سريع. طلعوا بخطوات كلها حذر. وقفلوا الباب من دون م يطبلوا بس لزو كدا  وخلاص ٠٠٠ وقفت زي دقيقه كدا وبعدها مشيت على الباب فتحتوا وطلعت ب وراهم هم كانو بعاد شديد مني . بس انا بقدر اشوفهم  قطعوا الظلط وواصلوا طريقهم وانا كنت لسه متابعاهم لحدي م وقفوا في فَسحه كدا كبيرة وشبه مهجورة

وكان فيها كمية من الأولاد سلموا عليهم وقعدو  والمكان كان فيهو فوووضه شديدة وحاجات كدا م  بترضي الله معقولة الناس دي غافلة كدا. هم كيف بيقدرو يعصوا ربهم. حسبي الله ونعم الوكيل ومن بعيد لمحت مروان اخوو محمود. قلبي عمل شح. معقوله دا مروان زاتو؟ طبعا مكان قاعدين دا كان مضوي فيهو لمبة كبيرة معلقة في العمود.  عاينت ليهو عشرة مرة وفعلا دا هو زاتو.  في اللحظة هو اتململ  وسحب شنطه  من ضهرو  وبدا يفتح فيها لحدي م طلع كيس اسود مربوط. ختاهو قداموا وفكا الربطه وبدا يطلع في حاجات كدا زي حبات العيش. مربوطين في أكياس صغار ناول كل زول  كيس 

دقتت النظر  اكتر وعرفت انو دا مخدر الآيس أعوذ بالله مروان طلع مروج وقعد يبيع يعني. إذن اسرتو كلها. شغالين في الشغلة دا ومالهم كلو حرام في حرام قلبي وجعني شديد لمن شفت اولاد وبنات أعمارهم قد لا تتجاوز ١٦ وال ١٥ سنة معاهم  ٠٠٠  عايزة انسحب بس في عربية كشفت فيني من ورا. اتخلعت وقلبي وقع في الأرض. عايزة اصرخ بس شفت تميم وهو نازل منها ٠٠٠ داب قدرت اتنفس  هو زاتو اتهجم وقال لي فاطمه ؟؟؟؟ قلت ليو تميم؟؟ . حسيتوا زعل  ولا م عارفه  المهم انزعج لمن شافني هنا قال لي بصوت خافت. امشي واركبي في العربيه. قلت ليو شوف ديلاك قال لي اي عارف   عاينت ليهم اخر نظرة وبعدها انسحبت. وتميم وقف ربع يدينوا فوق بعض وعاين ليهم مسافة طويلة. وجا راجع ركب ولف بينا وطلعنا من المكان دا مشينا مسافه وبعدها وقف وقال لي

فاطمه قعد تعملي هنا شنو؟ موش المفروض تكوني قاعدة جوا. في الداخليه بجد م قادر استوعب؟؟

قلت ليو البنات القاعدين معاي في الغرفه قعد يتعاطوا وكمان هم جو هنا وانا لحقتهم.

= قال لي لاحول ولا قوة الا بالله طيب لي لحقتيهم ي فاطمه انتي مجنونة  هسي لا قدر الله لو حصلت ليك حاجه المهم تاني م  تكرري  حرتك دي والداخليه دي لو  بقت كدا إذن  م بتنفع معاك. ولازم  أمرها يتحسم. 

. قلت ليو وانت الجابك هنا شنو؟

قال لي. كنت متابع مروان. ومشيت القسم عشان الشارة حقتي بس م لقيتها وسمعت انو ابو محمود هو ال شالها. واكيد وقت شالها عايز يعمل لي بيها حاجه

بس مسكين شديد. هو م بيقدر لي. عمايلوا ومصايبوا دي م بتمشي فيني  لو ربنا م  آذن ليها وهمي ياخ الانسان دا. وجبان  .وضايع شديد. المهم انتي برضو اعملي حسابك لانو متأكد ح ياذوك بنفس الطريقه ال ح يأذوني بيها. حاليا هم غضبانين شديد لانو ولدهم اتحكم بالإعدام

فتحت خشمي وقلت ليو محمود ح ينعدم يعني؟؟

قال لي اي 
قلبي وجعني شديد  ومن رغم كل شي. حزنت ليهو كتير ٠٠

عاين لي وقال
حزنتي عليهو صح؟؟
عايزة اقول ليهو لا
قال لي  عارفك ح تقولي لا  بس انا متأكد انو انتي حزنتي عليهوا اصلا انتو النساء مشكلتكم عاطفيات شديد ٠٠ ودي الحاجه القعد تتضركم

قلت ليو لا انا م حزنت عليهو  بس ٠٠٠

ضحك وقال بس بس بس   برضو ح تحاولي تبيني انو م حزنتي عليهو بس يلا حصل خير. وانتي عارفه ي فاطمه انو محمود متورط بجرائم كتيرة شديد. يعني فوق م كان بيعذبك ويضبربك. كان  بيعمل حاجات تانيه انا م ح اقدر اقولها ليك لكن اسمعي كلامي دا سمح ي فاطمه طول م محمود واسرتو كلهم على وجه الأرض. كل م حتكوني انتي ف خطر والف شخص غيرك ح يضعيوا بسببهم.

م فهمت هو ليه  زعلان كدا من قصة حزني بسبب انو محمود ح ينعدم٠٠ هو صح انا ك امرأة ح أحزن بس ابدا ما هاميني بالعكس محمود عذبني كتير وهو يستاهل اي شي ويستاهل يموت. ويتعذب وتحصل ليو اي حاجه كعبة في الدنيا دي

قلت لي تميم طيب ح ارجع الداخليه. قال لي لا  م ح ترجعي ليها تاني قلت ليو ياسمين بتعرف البنات القاعدة معاهم. قال لي حتى ولو بتعرفهم. انا لو كنت عارف موضوع الداخليه  دي من اول كدا م كان وديتك ليها. قلت ليو طيب ح امشي وين. قال لي م عارف بس م ح ترجعي هناك. ٠٠٠

م عارفه بس تميم قعد يتصرف تصرفات م مفهومه. قلت ليو بجد نفسي اساعدكم  انا عايزة اعرف ياسمين وين لانو  خلاف كدا عايزة انتقم منها هي شوهت لي سمعتي واذتني كتير ومحمود كان ح يقتلني بسببها

سكت وم اتكلم ٠٠٠
واصلت كلامي وقلت ليو وقعادي معاهم ح يكشف حاجات كتيرة. فعشان كدا انا شايفاها فرصة كبيرة. وانا م فاطمه الضعيفه البتعرفها انت انا  بقيت قوية وشجاعة

قالي لي بجد؟؟ بطريقة ناشفه كدا

قلت ليو من دون أدنى شك قال  تمام سحب تلفونو من جيبوا وقال لي خلي دا معاك وتمام ح تقعدي في الداخليه وم ح تتطلعي منها  الا زمن الجلسة الأخيرة حقت الطلاق. واذا حصلت اي حاجه بتتصلي لي ودا تلفوني التاني وح تلقى اسمي مسجل. فيهو برضو. وبنسبة للداخليه انا ح اشوف موضوعها شنو. قلت ليو طيب شلت التلفون ونزلت وجري على الباب. كان واقف ومتابع خطواتي لحدي م دخلت جوا واختفي من نظري مشيت ع الغرفه وقعدت في السرير دخلت التلفون تحت المخدة ورقدت نمت ٠٠٠

في جانب آخر ٠٠٠

اها عايزين اعمل ليكم شنو بالضبط٠٠٠

عاين لي سعاد وقال ليها وريهو وفشي غضبك  فيهم

شالت نفس عميق وقالت فاطمه تموت بس قبل تموت تتعذب وتنصاب ب جميع الأمراض سرطان وفشل كلوي وووو٠٠٠٠

وبنسبة ل الاسمو. تميم دا بس يبقى مجنون. فجأة كدا م يعرف نفسو هو زاتو منو. ويكون عايش في الكوش والشوارع. قال ليها تمام. القروش اهم شي ٠٠٠  قال ليو ولا يهمك طلع ربطة قروش  من جيبوا وكلها من فئة الفينات ناولو ليها  شالها منو وقال ليو تمام اعتبرو الموضوع مقضي. ٠٠ عاينوا لي بعض وضحكوا بخبث وطلعوا ٠٠

في مكان ثاني ٠٠

بصوت تميم ٠٠
بعد م وصلت فاطمه رجعت القسم ع طول عشان الشارة. بس عرفت انو ابو محمود شالها. وم اشتغلت بالموضوع كتير لانو معروف عايز يعمل بيها شنو ومن هناك شفت ولدو مروان ولحقتوا وعرفت حاجات كتيرة بخصوص اسرتو. وهم مروجين كبار وناس واسطات جد الله لا جاب باقيهم ضيعوا البلد والشباب معاهم . والحاجه دي مستحيل يتسكت عنها.وزاد غضبي اكتر لمن شفت  الشي القعد يحصل قبل شويه .   وصح م عملت شي بس ح اعمل. عما قريب حاجات كتيرة ودا. بعد م اعرف اي حاجه  هم بيعملوها  وبخصوص. فاطمه وموضوع الداخليه  وبعد م عرفت بقصة البنات. بقيت م مرتاح لقعادها فيها  بس ماف حل غير تقعد معاهم اصلا كلهم  كم يوم والموضوع يتحل ٠٠٠

دورت العربية عشان ارجع تلفوني رن فتحت الخط فإذا به صحبي مامون شغال في السجون ٠٠

=هلا وغلا
_ي اهلين تميم الاخبار شنو ي مان 
=والله اهو عايشين الحمدلله
_ووين انت مختفي كدا؟؟

=والله ي مامون بالنيه بس مشغوليات دنيا وكدا.

وفي نفس اللحظه دورت العربيه واتحركت

_اسمعني ياخ طبعا انا اتصلت ليك بخصوص موضوع

=اها
_محمود دا حسب علمي جبتوا انتو السجن. وتقريبا كلنا عارفين قصتوا وكدا

=ايوا. اها عدمتوا الكلب ولا لسه؟؟

_وين ي مان. الله يدي العافيه الزول دا قبل شويه طلعوا بس كيف م عارفين

قبضه فرامل

=طلع؟
=الطلعوا منو؟؟

_شردوو ي فردة.الناس ديل معارفهم كتيرة.

=طلع متين بالضبط؟
حاليا تم ١٥دقيقه من طلع  بس فكينا وراهو قوة  وان شاء الله ح يتقبض ٠٠

=تمام ي مامون وإذا في اي جديد اديني خبر.

_عديله  ي اخوي

قفلت الخط. وماشفت شي غير صورة فاطمه. قدامي  انا متأكد هو م ح يهدأ الا ينتقم منها. مستحيل يخليها كدا. طلعت تلفوني واتصلت ليها عشان اكلمها تعمل حسابها. بس ماقعد ترد رجعت واتصلت ليها تاني بس نفس الشي. اعصابي باظت معقوله تكون نامت؟؟

وقف ونزلت وانا شبه متوتر. طيب انا لي مرعوب كدا؟ المفروض اكون هادئ شلت نفس عميق ورجعت لي عز الدين بعد جرس طويل حتى فتح الخط

_سلام عليكم
=وعليكم السلام
_اتحركتوا؟؟
=يازول نحنا جووو المنطقه حاليا٠٠٠ 
_ لا كويس. ويعقوب عرف صح؟

=ايوا عرف. قلنا ليهو تميم قال. نرجع. شكلوا م اتصل ليك؟.

_م اتصل ولو اتصل زاتو م ح ارفع ليهو٠٠٠

المهم اسمعني كويس ي عزالدين. محمود دا طلع. شوف معارفنا كلهم واسمعني كويس. إذا أنت أو أي زول من كتيبتنا لقاهو  طلقة في راسو. بس٠٠٠

ي زول انت جادي؟ موش القانون لازم يعاقبوا

هههه قانون!! لو القانون كان ماشي عديل ما كان محمود طلع ٠٠٠ وبعدين الإنسان دا ملفو وسخ ي عز الدين عامل حاجات تشيب الراس عديل

لو كدا ابشر. ح اكلم الباقين. ويلا نتلاقه.

_معاك سلامه

قفلت الخط ورجعت ل فاطمه تاني بس نفس الشي ماقعد ترفع٠٠٠ طمنت نفسي ب انو هي نامت وا اول م تصحي ح ترجع لي  لفيت ورجعت المعسكر ٠٠٠

في مكاني آخر ٠٠٠٠
فرغت من وضوئها، ومشت بخطواتٍ أثقلها التعب والندم. فرشت سجّادتها في أجواءٍ شتوية باردة، تفوح فيها رائحة شجرة القرنفل، ويخيّم ظلام الليل على المكان، بينما ينساب ضوء القمر هادئًا من بين العتمة.
صلّت ركعتين، وما إن سجدت حتى انهمرت دموعها، وبكت بحرقة وهي تقول:
— يا رب، سامحني واغفر لي.
ثم ازداد بكاؤها، وانهمرت دموعها بغزارة.

تعالت أصوات أقدامٍ خلف باب الشارع
تك... تك... تك...
انفتح الباب.
نزع سلاحه بحسرة، ثم اتجه نحو موضع الوضوء، فتوضأ، وصلّى هو أيضًا ركعتين من قيام الليل، ودعا بدعاءٍ لا يعرفه سواه وربّه.
ثم اتجه نحو أمه، ومسح دموعها بيده وقال

=امي م تبكي
بكت زيادة وقالت كيف م ابكي ي يامن وانا بيدي دي اديت بتي لي حسن. اديتو ليها وما سالت عنها تاني انا ام كعبة.  وكعبة شديد. ودا كلو بسبب ابوك. وهدا  ليهو سنه من مات. فقدني بتي وغشاني وقال لي اديها لي عمها  عشان مرتو م ولدت اديتو ليها وعمرها يوم . 

ضغط على قبضة يدو بقوة

واصلت كلامها وقالت  كانت  صغيرة شديد واكيد هي  مفتكرة حاليا  انو عمها حسن هو ابوها ومرتو امهاا  وزادت في البكا

ضحك بقهر وقال ليها
انتي عارفه ي امي انا م زعلان عشان انتي وابوي غشيتونا انا واخواني  بموضوع فاطمه انو  هي اختنا ولا زعلان عشان انتي وابوي بشوية قروش رخصيه بعتوا اختي لي عمي ولا زعلان عشان لمن بعتوها نسيتوها ولا سالتو عنها ولا جبتوا خبرها تاني ولا زعلان عشان عمي اختفى ليهو 18سنة اختفى واختفي ب اختي.  وللان م معروف هو وين. بس زعلان عشان انتي دابك وريتينا ونحن لينا اسبوع من عرفنا انو فاطمه هي اختنا. طيب ي امي كيف قلبكم سمح ليكم تدوها ل عمي حسن. الإنسان المغرور المتكبر. الشايف نفسو انتي م عارفه ي امي عمي بيخاف من المجتمع اكتر من ربو كيف ضمنتي انو هو ح يحافظ على بتك؟؟ موش عمي دا  كان بيكرهك ويشوف العمى ولا يشوفك انتي كيف اتنازلتي ليهو ب اختنا؟ 

اهااا ولا هي الوقت داك اصلا م كانت فارقه معاكم صح!!! بس يلا حصل خير قدر الله وما شاء فعل

على العموم انا جيت عشان اودعك واقول ليك حاليا  نحنا طالعين  متحرك 
وصحبي تميم  قبيل اتصل لي وطلب مساندتنا ونحن بإذن الله معاهو قلبا وعقلا   والبلد دي مسؤوليتنا قبل أي شي ونحن ضد اي. انسان يحاول يزعزع كيانها. وقام على حيلوا لبس البوت وقبل يطلع قال ليها واختي فاطمه م نسيتها وانا ساعي انو القى عمي حسن وبإذن الله ح القى وح ارجع اختي ويا ويلوا لو لقيتوا. م قدم لي اختي عيشة كويسه بمسحو من الوجود حتى لو كان عمي ويلا سلام فتح الباب وطلع وكانو حارسنو مجموعه من العربات برا   ركب  واتحركوا٠٠٠٠

يتبع...


                  الفصل الثاني عشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة