
رواية ورقة نجاة الفصل الثالث عشر 13 بقلم حميده عبدالحميد
طول الطريق كنت م مصدق انو يامن اخو فاطمه كان شعور واحساس غريب جدآ بس في نفس اللحظة كنت فرحان شديد انو فاطمه طلع عندها اخ. زي يامن واهل. قلبهم حار عكس الكانت مفتكراهم أهلها ٠٠ بعد نص ساعه وصلنا. وقفت العربية ويامن وقف ب وراي طوالي. نزلنا وكان متلهف شديد عشان. يشوف فاطمه. مشيت لناس الاستقبال وطلبت منهم ينادو لي فاطمه ورجعت برا لي يامن وبقدر م كان مبسوط انو يشوف اختوا بقدر م كان متوتر ٠٠٠ ربت على كتفوا وقلت ليو هانت ي بطل حتشوفها هسي دي قال لي مكسور ي تميم مكسور عشان اختي اتعذبت وف النهايه لجأت لقعاد الداخليه قلت ليو الحمدلله ي يامن الحمدلله. جاني بتاع الاستقبال وف نفس الوقت كان في بنات طالعين من الداخليه ماشين الجامعه اظن بتاع الاستقبال قال لي رسلنا ليها بس قالو لينا طلعت ٠٠ قلت ليو شنو?? طلعت. قبل يتكلم ٠٠٠٠ جات بت من البنات الكانو طالعين وقفت قدامنا وقالت لي عايز فاطمه البت الجديدة ؟ قلت ليها ايوا عاينت يمين وشمال وقالت لي بصوت خافت طلعت مع ناس سلمي وريان ورباب اضايقت شديد وحسيت بنفسي كتم ويامن كان ساكت قلت ليها ديل البنات القاعدين معاها في الغرفه صح؟ قالت لي اي حاليا ليهم ساعتين من طلعوا جاتهم عربيه افانتي. صغيرة ركبوا واتحركوا بيها. وتاني م قالت لينا حاجه لانو صحباتها نادوها ٠٠
حيلي برد. وخفت شديد انو الشي الفي بالي يطلع صح ويكونو مشركين ليها.
ولي ي فاطمه طلعتي انا موش قلت ليك م تتطلعي٠٠٠اااااااااخ
يامن قال لي مالك وفاطمه مالها!؟ ي تميم؟؟ انا ح اجن بجد.
سكت زي خمس دقيقه كدا وقلت ليو فاطمه طلعت مع تلاته بنات وهم عبارة عن شبكة يتعاطوا وتقريبا قعد يروجوا برضو وحسب كلام فاطمه مرت محمود بتعرفهم
قال لي لااا م تقولها. ي تميم بموت لو فاطمه حصلت ليها حاجه٠٠٠
يامن كان خايف شديد شديد وانا برضو كنت خايف على فاطمه بس م ظهرت ليهو وحاولت اكون متماسك
ويامن كان خايف بقدر م كان. غضبان شديد كانو عبارة عن خوف وغضب الاتنين مع بعض قال لي تميم ح القى فاطمه صح و اكيد ح ترجع الداخليه ؟
مسحت وشي. بقلق وقلت ليو. م عارف بتمنى كدا يا يامن. وفجأة اتذكرت انو فاطمه معاها تلفون قلبي يا داب هدأ
قلت لي يامن ثواني بس طلعت التلفون من جيبي واتصلت ليها بس رقمها مغلق عاودت الاتصال تاني بس نفسي الشي كان قافل هنا . اتوترت اكتر من اول.
لي التلفون قافل؟٠٠
بقيت م قادر اقيف في مكان واحد كنت بمشي وبجي وفي نفس الوقت كنت بحاول في تلفون فاطمه واما يامن الصبر غلبوا خلاص مرت ساعة كاملة ونحن واقفين وحارسين فاطمه ترجع بس لا اتر ولا خبر ليها أصوات اذان العصر. بدت تتعالى خلاص. شلت نفس عميق وقلت لي يا يامن نمشي نصلي ولحدي م نصلي ح نلقاها جات قال لي تمام. في مسجد قريب للداخليه مشينا عليهو. اتوضينا ودخلنا قعدنا لحدي م أقامو الصلاة ٠٠ وقفنا في الصف التاني. خلصنا صلاة وطلعنا رجعنا لنفس المكان ومشيت لبتاع الاستقبال ع طول قلت ليو فاطمه رجعت قال لي لسه والله من قبيل قاعد هنا م شفتها. واصلا للان ماف زول جا قلت ليو تمام
رجعنا ووقفنا جنب العربات تاني وكل مرة نعاين في الشارع. يامن من التوتر م كان قادر يتكلم كل مرة يرفع يدو ويعاين للساعه مرت تاني ساعه وساعتين وتلاته واذان المغرب اذن ونحنا ف نفس وقفتنا وفاطمه لسه م ظهرت قلت لي يامن نصلي ونرجع ظابط قال لي تمام خطوات يامن كانت تعبانه شديد حسيتو ح يقع على طولو من خوفو على فاطمه. دخلنا المسجد وبعد دقايق الإمام اقام الصلاة. صلينا ورجعنا تاني ٠٠٠ طلعت تلفوني واتصلت لي عزو سالتوا من الأوضاع ماشه كيف قال لي حاليا حاصرنا اسماعيل وم فضل كتير قلت ليو تمام اخبار مقداد شنو؟ قال لي ساعة بالكتير وحيكون معانا سالتوا من محمود برضو قال لي. سمعنا انو فات على اتجاه الحدود بس لسه م ظهر هناك والشباب حاضرين قلبا وعقلا قلت ليو اذا مسكتوا م تعملوا ليهو شي جيبوا بس قال لي موش حسب كلامك قلت طلقه في نص راسوا؟ قلت ليو الخطه اتغيرت بحكي ليك لمن نتلاقه قال لي ظابط قفلت الخط. ولقيت يامن واقف وسارح بعيد. مشيت عليهو وقلت ليو اركز ي زول بإذن الله اختك حتكون كويسه قال لي ان شاء الله ي تميم تكون كويسه لانو انا خلاص بديت افقد الامل
فتحت الشبكة عشان في حاجه لازم اشوفها ف الواتس بس اتذكرت خدمتي مخلصة قلت لي يامن جر لي نقطه أحول رصيد من بنكك قال لي تمام فتح الشبكة وفتح نقطه الواي فاي وصلت و اول م اشتغلت نزلت لي كمية من الصور في الواتس من رقمي التاني ال مع فاطمه
دخلت فيها وانتظرتها لمن حملت وكانت عبارة عن صور شوارع وطرق. كلها في الخلاء. الفي راسي طار. المنطقه دي على الحدود تقريبا فاطمه رسلتهم لي . مديت التلفون لي يامن وقلت ليو ديل مرسلاهم فاطمه قبل تلاته ساعة خطف التلفون مني وعاين للصور مسافه وقال لا حول ولا قوة الا بالله المنطقه دي قبل شهرين حصلت فيها مداهمه وقبضوا فيها ناس كتار بس اوع تكون فاطمه مشت هناك؟؟؟ .
طق هنا قدرت اربط الأحداث مع بعض للأسف فاطمه غدرو بيها وتقريبا الاسمها ياسمين عرفت انو هي قاعدة هنا بس اوع يكون عايزين يودوها لي مروان ومحمود. لاحول ولا قوة الا بالله
قلت لي يامن ارح سريع سريع اتحرك٠٠ قال لي تميم اوع بس الفي بالي يكون صح قلت ليو م عارف ي يامن بس خلينا نتسعجل وتقريبا المكان دا انا عرفتوا
ركبنا عرباتنا. ودسنا بنزين طلعنا الظلط في ثانيه وكل زول فينا كان جاري بسرعة مجنونة. فجأة عز الدين اتصل لي فتحت الخط ومكبر الصوت رديت لي وانا مركز في الشارع
= اها ي عزو خير مالك حاليا م فاضي انا
_اسمعني ي تميم على اتجاه الخلا ومنو الحدود في حاجات كعبه بتحصل ياخ. معقوله حكومه المنطقه دي غافلين عن الحاجات ال بتحصل دي كلها
=وين بالضبط.؟
_الخلا ومنو بتدخل ع الحدود
نفس مكان فاطمه مشت
قلت ليو والقعد يحصل شنو؟..
قال لي مخدرات وناس قوم لوط هناك م يدوك الدرب.معاصي بطريقه. مريبه وسمعت برضو تجار البشر وفي ناس كتار جايبنهم من مناطق تانيه وكلهم شفع ونساء
=حسبي الله ونعم الوكيل
طيب اسمعي ي عزو هسي دي تحرك. القوة حقتنا وبنسبة لي مقداد اتصل عليهو وخليهو يكسر بهناك برضو لانو طريقهم مختصر وانا متأكد الناس ديل ح يكونو مسلحين ٠٠ والبلد لازم تنضف منهم ي عزو. زهجنا وقرفنا منهم بجد. عاملانهم بالحسنه بس مانفعت معاهم وماف شي ينفع معاهم غير القوة وبنسبة لي ناس قوم لوط ديل طلقه بس ولا تجيبهم القسم. زاتو
_تمام
قفلت الخط. ودست فرامل في اللحظة دي كل تركيزي كان مع فاطمه ٠٠
في جانب آخر ٠٠٠
بعد م دخلنا بكم شارع طلعنا الظلط من منظور تاني ونهاية الظلط دخلتنا في منطقه تشبه الخلا قلبي بقي يضرب وحسيت بالخطر ٠٠٠ البنات كانو ساكتين وكل وحدة مشغولة في تلفونها وانا كنت بصور كل محل وارسلوا لي تميم فجأة دخلنا نص الصحراء ومن بعيد في بوكسي جاي علينا ٠٠٠عربيتنا وقفت والبوكسي برضو وقف ٠٠ عاينت لي سلمي وقلت ليها قعد يحصل شنو انا مافاهمه؟ ضحكت وقالت لي عامله. فيها زكية صح؟ قلت ليها م فاهمه عليك برضو !! قالت لي انزلي وح تفهمي ٠٠
فتحت الباب ونزلت والباقين كلهم نزلو. وراها وانا خلاص اعصابي باظت والخوف قتل قلبي. فتحت الباب وحاولت اكون عاديه جدا
باب البوكسي فتح واتهجمت لمن شفت مروان ومحمود نزلو منو ومعاهم اتنين راجل ٠٠٠
من دون م أشعر لقيت نفسي برجف ونفسي كتم بقيت احاول اتنفس.
جاتني سلمي وقالت مبالغه طلعتي منافقه يا فاطمه وانا لمن صدقتك سبحان الله بس على سوء حظك جات ياسمين ولمن مشيت ليها في الباب كنت بحكي ليها بقصتك وكدا فهي قالت لي عايزة تشوفك من غير م تشوفيها وياهو لمن كنتي مع نعمات شافتك بالدس وعرفت انو انتي مرت محمود فطوالي اتصلنا لي مروان وهو طلب مننا نعمل كدا ونجيبك هنا ٠٠
كنت ساكته وببكي بس ٠٠٠ محمود وشو كان وارم وراسو ملفوف ب شاش ٠٠
جا ووقف قدامي وقال ي مُحسن الصدف ي فاطمه ما افتكرت انو ح نتلاقه تاني المهم انا عايز اوديك مكان سمح شديد
بديت ارجع خطوات ل ورا. بس مسكني. من يدي وخطف مني التلفون عاين ليهو وقال شكلو حبيبك أداك ليهو وهنا قصدو تميم. وبعدها عاين ل مروان وقال ليو شايف البت دي خاينه كيف ي مروان هي متزوجه وقعد تخوني هسي دي عليك الله م احسن ليها تموت قال ليو بالحيل ي اخوي نحن بنات فاكات م عندنا والبتفك نوديها طوالي ٠٠ شال التلفون وضرب بيهو اول صخرة وقعت ف نظرو ووقتي طفى والشاشه حرقت كنت بعاين فيهو وانا فاقدة الأمل خلاص كان ممكن عن طريقوا اقدر اصل لي تميم بس خلاص كل شي انتهى ودي نتيجة غبائي والمفروض كان م اطلع معاهم واسمع كلام تميم بس انا غبيه وحمارة بجد وبستاهل اي شي
. مروان عاين للبنات والشاب الكان معاهم وقال ليهم خلاص انتو ارجعوا وقال لي سلمي احتمال كبير تميم يجيكم في الداخليه فعشان كدا. امشو. البيت السري واقعدو هناك قالت ليو تمام يلا سلام
ركبوا العربية ولفوا رجعوا
وانا كنت لسه مقيدة بيد محمود جراني من يدي وقال لي ارح اركبي قلت ليو ماشي بي وين قال لي السماء الأحمر وجراني لحدي ما رماني جوو البوكسي ٠٠ جا وركب معاي ورا والشاب التاني ركب معانا برضو والتالت كان سايق ومروان ركب معاهو قدام. وواصلوا طريقهم
في اللحظة دي مسكت في لا حول ولا قوة الا بالله كنت بردد فيها لحدي م وصلنا منطقه كدا. كلها بيوت عشوائية وملانه شجر قرض ٠٠٠ وقنقليز ٠٠ البوكسي وقف ونزلو وكالعادة محمود نزلني بالقوة. المنطقه كانت كلها شباب. وكل واحد فارش ليهو حاجه في الأرض ووحدين عارضين اسلحه وفي نسوان كبار شادين العرقي والمريسه ب البراميل وحاجات تشيب الراس مشينا شويه شفت رجال بيشبهو النسوان. ملامحهم ملامح رجال بس شكلهم غير متمايئين وكيف كيف كان شكلهم
مشينا شويه ووقفنا جنب. برنده كبيرة كدا قاعدة وسط الشجر مبنيه بي بلك عكس باقي البيوت كلهم كانو من طين مروان لز الباب ب رجلوا وقال ادخلوا
حيلي خلاص برد واتمنيت الموت في اللحظه دي
حاولت م ادخل معاهم بس محمود سحبني بالقوة. دخلنا. وفتحوا اللمبات محمود قال لي اقعدي قعدت وباقي الشباب قعدو. مروان طلع وجا راجع وهو شايل حاجات في يدو. مدا لي كل واحد وشكلهم عايزين يشربو المخدرات.
زحفت كم خطوة لي ورا لحدي م اتلصقت لي في ركن مع الحيطه وانا بعاين ليهم
في اللحظة دي كل زول فيهم طلع حقنه وملاها بالشي دا وبدو يسحبوا دم منهم ويحقنوا نفسهم تاني كان منظر تقشعر له الأبدان ٠٠٠ خشمي بدا يرجف وكل جسمي تلج. بعد م انتهو كل زول رقد في الأرض يمكن قريب ساعه ونص وهم راقدين لاقادرين يسحبوا يد ولا قادرين يسحبوا رجل كانو عبارة عن جثث بس فكرت اطلع واجري بس كانو راقدين جنب الباب و بعد م اخدو كفايتهم محمود فتح عيونو وعاين لي بنظرات حادة في اللحظة دي عرفت انو هو شبه واعي قام وقعد وبقي يضحك وهو بعاين لي وقال
كنتي عايزة تتطلقي مني صح بس ياريت ي فاطمه انتي م ح تتطلقي عارفه لي وبقي يهز في راسو ويضحك بطريقه غريبه وقال عشان انتي ح تموتي ي حلوه وقام على حيلوا. وجا راجع وهو شايل نار في صحن ألمنيوم وفي يدو التانيه حديدة تخينه ختاهم وقعد قدامي في الأرض وبقي يعاين في عيوني نزل الحديدة في النار وقال سمعتي انو في رجال قتلوا نسوانهم صح طبعا اكيد الناس تكون غلطت الرجال بس انتي عارفه انو الرجال م غلطانين الغلطانين هم النسوان عشان قعد يخونو رجالهم هسي انا م غلطان انتي غلطانه فاطمه ٠٠٠
كنت برجف وانا بعاين ليهو ولي حركاتو مروان اخوهو صحي برضو وقام على حيلوا وقال ليو ثواني ي اخوي خليني انا كمان انتقم منها ووقف سمح اداني كيف حسيت بكل عضام وشي رخت. ونخرتي نزفت دم بكيت وقلت ليهو انتو بتعرضو قوتكم ل مرة ضعيفه؟ خت يدو في خشموا وقال هُسسسس انتي م ضعيفه انتي ضربتي اختي ب طوبة لمن خيطوا ليها راسها بتلاته عصب ولا اقول ليك انا كمان لازم اضربك ب طوبه وبقي يضحك محمود قال ليو مسكينه م عندها اهل يسدو ليها زينا هسي شوف نحن قعد نتسدا لي اختنا بس هي أهلها جرو منها من شدة ماهي تافه. وخليها م تتضربها بي طوبه هي ضعيفه وبقو يضحكو تاني
رفع الحديدة وسخنت شديد لمن بقت حمرا مسك يدي وقال لي فاطمه يافاطمه. السمحه ٠٠٠ وتششششششش ختاها لي صرخت ب أعلى صوت. وجسمي كلو اتشنج وقلبي وقف للحظه رفعها تاني وختاها في مكان تاني ٠٠٠ كنت بتوجع شديد وقلبي خلاص كان ح يقيف من الوجع
غمضه عيوني وصح كلامو انا ماعندي اهل لو عندي أهل م كنت الليله معاهم وقعد اتعذب كدا . بس على الاقل كان في شخص مستعد يضحي عشاني وهو تميم. دموعي نزلو لمن اتذكرتو. مسكين ح يفتشني وما ح يلقاني لانو اكيد ح يقتلوني وح اموت هنا وبعدها ح ينساني خلاص
ضحكت بقهر وقلت في سري ي فاطمه قصتك انتهت خلاص و دا مصيرك٠٠٠ الوجع كل مرة ماشي يزيد شلت اخر نفس وقلت اشهد ان لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله
بس فجأة سمعنا صوت إطلاق نار برا. مروان عاين لي محمود بهلع وقال ليو شكلهم داهمونا قال ليو م تخاف والجديد شنو موش طوالي قعد يداهمونا وياهم ناسنا زاتهم ناس اسماعيل يفكو ليهم كم طلقه كدا في. الهوا ويقبضوا ليهم نفرين ويمشو واسماعيل مستحيل يفرض في المكان دا م تشيل هم خليك في مكانك
بعدها ضحك وقال مسكينه ي. فاطمه اكيد قلتي هسي دا تميم بطلك وجا زي كل مرة عشان ينقذك ٠٠٠
أصوات اطلاق النار شدت وكان في صوت دوشكات برضو مروان وقف على حيلوا وقال لالا مستحيل يكون دا اسماعيل ي محمود قال ليو ياخ مالك ٠٠٠ واتلفت وراهو
وعينك م تشوف الا النور
كانو مجموعة من الجيش واول مرة اشوفهم وفي نصهم شاب غريب دخلوا علينا
مروان بقي يضحك وقال اها انتو رسلكم اسماعيل صح؟ واكيد بتعرفو نحن جماعتوا.؟
الشاب كان لسه واقف ومثبت نظرو اتجاهم بقوة وعروق يدينوا كانو بارزين من الغضب رفع سلاحو عّمرو ووجهو تحت وطاااخ فضى نصو في الاتنين راجل الكانو راقدين قدام الباب غمضه عيوني من بشاعة المنظر ٠٠٠ محمود بقي يتمتم في الكلام وقال انتو منو.؟؟
. الشاب نطق وقال ليو يومك الأسود وقال لي باقي الشباب اقفلوا الباب ٠٠ دخلو كلهم يمكن كانو زي سبعة نفر قفلوا الباب وهو جا داخل ل جوا لحدي م وقف قصادي . برك رجولوا ونزل قدامي تحت. وبقي يعاين لي في عيوني ٠٠٠ استغربت شديد وقلت في سري دا مالو؟
دموعو نزلو. ومسح الدم الكان نازل من نخرتي ب اصبعوا ٠٠٠ وقال
فاطمه ٠٠٠
زحيت ليو يدو وقلت ليو اي فاطمه انت منو ابستم وقال اخوكي ٠٠
قلت ليو اخوي؟؟ قصدك اخوي في الله
قال لا اخوكي ود امك وابوكي وحسن م ابوكي ي فاطمه هو عمنا بس وامي دفعتك ليهو بس انا اخوكي يامن وانتي اختنا الصغيرة.
اضاني عملتتتتت صننننننن ودموعي نزلوا من دون صوت
حسن م ابوي يعني حسن م ابوي يعني حسن م ابوي. كنت بردد في العبارة دي من دون وعي وبعدها بكيت ب اخر صووووت
يعني الاذوني واتخلوا عني طلعوا م اهلي
محمود بلع ريقو بتعب وقال بصوت خافت اخوها؟؟ ٠٠
عاينت للشاب مسافه وكان في بعض الملامح والشبه. كنت م مستوعبه ٠٠٠
وم قدرت اسيطر على دموعي في اللحظه. دي وبكيت تاني بكيت وم عارفه انا بكيت لي كانو كنت حابسه دموعي ٢٠ سنة والليله داب اتحررو ٠٠٠
اقترب منها قليلًا، وحين رآها تنهار تحت وطأة البكاء، ضمّها إلى صدره، فانهمرت الدموع من عينيه هو الآخر ، كأنّ الحزن شقَّ طريقه إلى قلبه دون استئذان. ثم قال بصوتٍ خُنقته العبرة، غير أنّ الوعيد كان يقطر من كلماته دماً
— لا تبكي يا أختي… ارفعي رأسك، فما حدث لن يُدفن مع دموعك. أقسمُ لكِ أنني سأقتلع جذور كل يدٍ امتدّت إليكِ بسوء، وسأجعل من تسبّب في وجعك يدفع ثمنه كاملًا… فمن أشعل في قلبك نارًا، سأجعله يمشي فوق رمادها٠٠٠
شهقت وقلت لبو انت اخوي؟ إبتسم وهو بيسمح دموعي للمرة الالف وقال انا اخوكي وسندك من بعد الله سبحانه وتعالى ٠٠٠
فجأة سمعنا صوت طرقات في الباب العسكري فتحوا وكان دا تميم وكان شايل سلاحو ولمن شافني قبض عليهو بقوة وجا داخل وقال أشباه الرجال ديل عملوها فيك تاني ي فاطمه. وكل لوحات الغضب مرسومه ف وشو
عاين لي اخوي وقال ليو انت. تشيل محمود وانا مروان قال ليو خليهم لي الاتنين قال ليو مستحيل ي يامن كدا م عدل انت واحد وانا واحد
. اخوي عاين لي وقال فاطمه غمضي عيونك شويه لانو الشي ال ح يحصل حاليا م عايزك تشوفي قلت ليو ح تعملوا شنو قال لي بس انتي غمضي ٠٠٠
عملت زي م قال لي وغمضه عيوني بس كنت بشوف بالدس
يامن . عاين لي تميم طوالي خنجر خصرو وناولو ليهو
شالو منو. وقال للعساكر المعاهو امسكوا. مسكوا وكان مقلع عيونو وهو بعاين ليهم يامن مسك أصابعو وقال ليو ديل كنت بتعذب بيهم اختي صح؟ وبقي يمرر السكين فيهم وزط شالهم ليو برا ووقتي طارو واتشتتوا في الأرض٠٠٠ محمود صرخ صرخه هزت المكان كلو. تميم ضحك وقال جبان ياخ دي حاجه بسيطه شديد وخوفتك ٠٠٠ يامن مسك يدو بقوة وطق كسرها ليو. بقي يبكي ويحنس فيهو. عشان يخلي بس يامن كان معمي على الآخر. رفع الحديدة الكانت في النار ولصقها ليو ف وشوو لحمة وشو كلها جان طالعة رفعها تاني وطلع بيها عين محمود كان منظر مخيف شديد . وانا قعد بعاين في الشي القعد يحصل قدامي
يامن وقف على حيلوا وعّمر سلاحوو وزنو قصاد محمود ضغط على الزناد وطلعت مجموعة من الرصاصات ورا بعض وطاااخ فجرو راس محمود علي اشلاء٠٠
يتبع....