
رواية ورقة نجاة الفصل الثامن 8 بقلم حميده عبدالحميد
حيلي برد خلاص وانا شايفة الدم في الأرض ٠٠٠
تميم رجع وعّمر السلاح التاني ووجهو قصاد ابو محمود ٠٠٠ اخوانو واخواتو بقو يصرخو لانو بعد م ضرب سامي اكيد ح يضربو والمرة دي السلاح قصاد راسو يعني طلقة وحدة تودي في خبر كان ٠٠٠
ضربات قلبي سامعاها جوا اضاني من الخلعة العلي وخوفي من انو يقتل ابو محمود بجد لقيت نفسي واقفه على رجولي. وانا بكورك ل تميم عشان م يعملها وهو كان مثبت نظرو اتجاه ابو محمود بكل قوة ودمو قعد يغلى غلي من الغضب جا صوت واحد من العساكر الورا وهو بيقول. اديهوا ف نص راسوا . رد واحد تاني وقال. اسمع ي تميم انت زح كدا وانا. برشو بالدوشكة دي . ونرتاح منو فت مرة هو والجماعة المعاهو ديل جت ٠٠٠ طبعا ابو محمود م فضل ليهو الا يغمر. ويمكن شال الشهادة في اللحظة دي تميم بعد مسافه حتى نزل السلاح. ومشي اتجاه ابو محمود لحدي م وقف قداموا وقال ٠٠٠٠
ماشين بيها وين ان شاء الله؟
مسح عرقوا وقال
دي مرت ولدي انت الدخلك شنو وبعدين ح تتحاسب على الشي العملتوا في سامي. وب ياتو حق تضربوا؟
رفع حاجبوا وضحك. وقال ليهو.
فوق دا كلو طلعت ديوث. ي ابو محمود. انت م شايف الاسمو سامي دا قعد يعمل ف شنو معقولة تخلي يمسك مرت ولدك كدا ؟ بجد خجلت ليك شديد
قال ليو يخصك ٠٠ وبقهر مسك تميم من قميصوا. العساكر كلهم انفعلوا لمن ابو محمود عمل ف تميم. كدا. بس تميم ادخل سريع وقال ليهم والله شفتو النوع الزي ديل عندهم لسان بس فخليكم واقفين ساي. .
ونفض يد ابو محمود من قميصوا وقال ليو.
ياخ رجال طول وعُرض وجلاليب وعم. وللللل٠٠٠٠
واقفين ضد ل بت ضعيفة. ياخ خمسه راجل قصاد بت وحدة؟؟
وحالتو ولدك هو الغلطان. بدل م تعاقبوا على عمايلوا جاي تذل البت؟ المسكينة الضعيفه دي؟ جاينها خمسه راجل ياخ ؟؟
قال ليو انت ٠٠٠
بس سكتوا تميم . وقال ليو
انا لسه م خلصت كلامي٠٠٠
وكدي خلينا من داااااااا كلو
ولدك لمن كان بيعذبها ويذلها ولسه م أكتفي ووصلت معاهو. لدرجة قرر يضبحها بالسكين ف السؤال المهم انت كنت وين من الفوضى دي كلها ؟؟
عايز يتكلم تاني بس تميم سكتوا سكته قوية وقال ليو
انا لسه م خلصت كلامي للمرة الالف وريتك٠٠٠
وووقلت شنو كدي كدي عيد كلامك القلتو ليها قبيل
تقريبا قلت ليها ح اوديك البيت وهناك يمكن راسك يجي وح تسحبي الشكوى ٠٠٠ وووو!!!
قال ليو. مرت ولدي وانا حر فيها .
_ رفع حاجبوا ب استنكار وقال ليو مرت ولدك؟ داك الخايب الباطل وانت ابطل منو؟ هسي ياداب بقت مرت ولدك!!
اهااا وووكمان قلت ليها محمود م ح يطلقك بحب ابشرك انو هي بالمحكمه ح تطلق وغصبن عنك وعن قبيلتك كلها ٠٠٠ وم تقول لي ولدك واخوانك كلهم عندهم مناصب في الحكومه وووو بتاع ٠٠٠
شايف انا تميم وشايف الوراي ديل. ووالله. وبحلف ليك. مستعدين نخلي اي حاجه ورانا. عشان حاجه وحدة ختيناها ف راسنا ونحن م بنخاف من زول. غير رب العباد. شايف من زول دي خت تحتها الف خط ٠٠٠ وانت لمن تجي. تتفرعن على بت وتفرض عليها سلطتك وتقرر تمشيها يمين وشمال. افرضها علي بت وراها رجال. وا اوريك ليه لانو اساسا م بتقدر. انت بس عشان شايف البت وحيدة وم وراها زول فقلت يلا. يا بطل افرض نفسك عليها ووريها انا راجل وبتاع ٠٠٠
قال ليو تميم انت م تدخل في شي م يخصك. انا بوديك ورا الشمس. خلي بالك انت وكتيبتك كلها. فاحسن تشيل ناسك وتواصل طريقك اخو ابو محمود التاني واصل بعدو وقال ايوا صح. دا م شغلكم. انتو احسن تتخارجوا من هنا
. تميم زح من قدامهم. وهو ماشي قال. كنا ماشين لكين قررنا نعسكر هنا لحدي م الله يفرجها ونشوف أشباه الرجال دي قصتهم شنو ٠٠٠
طبعا الباقين كانو ساكتين صوت نفسهم م بتسمع
وانا كنت مبهورة شديد معقوله هو بيعمل دا كلو عشان مراة م بعرفها ولا بتبقى ليهو طيب لو كانت دي اختوا كان اكيد ح يقلب الدنيا فوق وتحت عشانها. بجد. ي بختها. اختوا وال ح تكون مرتو٠٠٠
قطع صوت الدوشا دي كلها صرخات سامي وهو بيتوجع من الألم. اهلوا جرو عليهو. ومن عمات محمود وحده فيهم طلع ولدها واصلا هي جرت عليهو من قبيل. وبتبكي معاهو تشيل وتداعي في تميم. ابو محمود قال لي اخوانو ارفعوا سريع ودخلوا المستشفى
تميم قال ليهم ف المستشفى دي م ح يتعالج امشي بيهو اي مستشفى لكن في دي مستحيل. واحد منهم انفعل في تميم وقال ليو وانت مفتكر نفسك ح تقعد من دربك ح تمشي السجن قال ليو اوكي وديني كنتقدر. وبعدين ولدكم دا. من العلاج وللسجن راس. وانت عارف لي دنقر في راسو وهمس ليهو براحه. م عارفه قال ليو شنو بس اتوتر شديد زح من قدام تميم وقال للباقين ارفعوا في العربية. عملوا زي م طلب منهم رفعوا. والباقين ركبوا باقي العربات بالنسوان وفاتوو. وابو محمود م فضل ليهو الا ياكلني ب نظراتو ٠٠٠
بعد ما فاتو كلهم
تميم شال نفس عميق ووقف قدامي وقال انتي كويسه
هزيت راسي من سكات. واصل كلامو وقال احييك ي فاطمه ايوا خليك شجاعة. كدا وتصرفك كان صح لمن اتصلتي على. المهم انتي ح ترجعي جوا وتتمي فترة علاجك. هزيت راسي بنفي وقلت ليو لا قال لي بل اي
ح تتمي فترة علاجك. وح اساعدك عشان تتطلقي من زفتي الاسمو محمود دا. وبالمحكمة حتى بعدين اشيل جيشي ونمشي وانتي ح تواصلي حياتك عادي فرحت شديد والفرحه ظهرت في ملامح وشي قلت ليو ان شاء الله
الممرضات جو عشان يدخلوني جوا. وقبل نتحرك قال لي فاطمه اتلفت عليهو إبتسم وقال م تخافي
ح اخلي كم عربية هنا جنب باب المستشفى وان شاء الله ماف زول ح يتعرض ليك تاني ابتسمت ولفيت راسي والممرضه دخلت بي جوا. رقدوني في السرير وسبحان الله حسيت ب رجلي احسن بكتير. الممرضه قالت لي مبالغة ي بت الليله طبعا الناس من قبيل بتنضم في الشي الحصل ومبالغة عديل تميم بذات نفسوا ٠٠٠
عاينت ليها ب استغراب وقلت ليها بتعرفي يعني ؟
ردت لي وهي بتركب في الدرب وقالت معقوله. يابت . بعد الشي العملوا ليك دا كلو طلعتي م بتعرفي هو شنوو. قلت ليها جادة معاك قالت لي ديل ناس ليهم شنة ورنة. وماف زول وم بيعرف تميم وكتيبتوا ودايما في الصفوف الأولى. والجرائم والمخدرات والمصايب البتحصل دي كلها هم بكونو واقفين في القصه. لحدي م يحلوها ووبعلي مبالغة م بيخافوا من زول ٠٠
. قلت ليها اها ٠٠ قالت لي اي المهم ارتاحي نحنا زاتنا تاني ح نعمل حسابنا معاك طبعا فهمت قصدها بس م اشتغلت بيها. خلصت لي وطلعت ٠٠٠
اتقلبت بالجهة التانيه. وقلت في سري طلع معروف وشديد كمان ٠٠
في جانب آخر ٠٠٠
كان جالسًا خلف مكتبه الفخم، غارقًا بين أكوام الملفات والتقارير الرسمية المرتبة بعناية أمامه. وعلى الجانب الأيسر من المكتب استقرت فنجان قهوته، يتصاعد منها بخار خفيف، بينما كانت ساعة الحائط تقترب من نهاية الدوام.
كان المكتب يعكس مكانته؛ أثاثٌ داكن أنيق، وخزانة ضخمة امتلأت بالملفات والأضابير، وعلى الجدار علم السودان وشعار المؤسسة، إلى جانب صورٍ ووثائق رسمية مؤطّرة. وفي زاوية الغرفة جهاز اتصال لاسلكي، وعلى مكتبه هاتفه الرسمي وعدد من الأقلام المرتبة بعناية.
ارتشف من قهوته بهدوء، ثم عاد إلى الملف المفتوح أمامه، يراجع الأوراق بعينٍ دقيقة لا يفوتها شيء.
وفجأة...
رنّ هاتفه٠٠٠
كللن٠٠٠ كللن ٠٠كللن ٠٠٠
رفع عينيه عن الأوراق ببطء، وكأن الاتصال في حد ذاته قد أزعج عالمه المنظّم. مدّ يده إلى الهاتف، ثم أخرج نظارته الطبية من جيب سترته ووضعها جانبًا فوق المكتب، قبل أن يزفر بضجر.
حدّق في الشاشة لثوانٍ، ثم رفع حاجبه باستعلاء خفيف.
— في هذا الوقت تحديدًا؟
ترك الملف مفتوحًا أمامه، وأسند ظهره إلى كرسيه الجلدي الفخم، ثم أجاب على الاتصال أخيرًا.
وبي صوته هادئًا، باردًا، يحمل تلك الثقة التي لا تحتاج إلى رفع نبرة الصوت لتفرض حضورها
— نعم، معاك. اتفضل
ثم صمت يستمع للطرف الآخر، بينما أخذ يحرّك فنجان القهوة بأصابعه في هدوء، وملامحه لا تزال تحمل ذلك الغرور الهادئ الذي يميّز رجلًا اعتاد أن يدخل الجميع إلى مكتبه، لا أن يذهب هو إليهم٠٠٠٠٠
جا صوت المتصل أخيراً
مساء الخير ي ساعدتك. معاك عباس.
هلا وغلا عباس. مساء النور
معليش ي ساعدتك. على الازعاج. بس. لازم وضروري تتصرف .
خير حصل شنو.؟
ولدي في السجن ومضروب والسبب تميم.
تميم؟ حسب علمي المفروض تميم يكون وصل الأبيض الليله هو وكتيبتوا
ي ساعدتك بقول ليك هو حاليا هنا ف منطقتنا. وللأسف. خاتي ولدي في راسوا
م هو اكيد ولدك عمل حاجه ي عباس تميم دا م بخت زول في راسو لو م عمل حاجه غلط ٠٠٠
والله يا سعادتك ولدي اتشاكل مع مرتو. وهو آدخل طرف تاني وحاليا ضرب ود اخوي ونحنا ماشين بيهو المستشفى. وحسب كلامو معاي قال م ح يطلعوا ودي مشكلة كبيرة لو م طلعوا ي ساعدتك.
ومرت ولدك العرفها شنو مع تميم؟
ي ساعدتك استغفر الله بس مرت ولدي دي وحده فاكة ومحتاجه تربية من اول وجديد فطبيعي تكون عرفت تميم والف راجل غيرو. والله يعلم مستغلاهو في شنو وهو واقف في صفها كدا
المهم ي ساعدتك وحسب القرابه البيناتنا بتمنى منك. حاليا. تصدر قرار انو كتيبة تميم تتحرك الليله من هنا ٠٠
_ اصلا النسوان الزي ديل محتاجات تربية ي عباس اصلوا م تقصرو منها. المهم هسي دي انا بتصل ب تميم وح اقول ليهو الليله قبل بكرة يطلعوا من منطقتكم .
شكرا ليك ي ساعدتك شكرا ليك والله
تمام يلا سلام
قفل الخط. وسحب الشاشه ودخل مكان الاتصال لحدي م جاب رقم تميم واتصل ٠٠٠
جاري الإتصال ٠٠٠٠
في العربية ٠٠٠
اها ي عباس حصل شنو الحمدلله يعقوب وافق وهسي ح اشوف ح تعمل شنو. اول م يتحركوا. ح اكسر ليها يدينها واعذبها عذاب ٠٠٠ اتكلمت اختوا وقالت خليها لي انا ي عباس وح بوريها الويل اصلوا م ح ارحمها ٠٠ ٠٠ ٠
في جانب ثاني ٠٠٠
كان يقود سيارته على الطريق، وعيناه معلّقتين بما أمامه، بينما كانت المدينة تنساب من حوله في صمت المساء. أضواء السيارات تتراقص على الإسفلت، والمحالّ تُلقي بظلالها المتقطعة على جانبي الطريق، لكنه لم يكن يرى شيئًا من ذلك حقًّا؛ فقد كان ذهنه في مكان آخر.
كانت صورة فاطمة معلّقة في رأسه كأنها لم تغادره منذ لحظة رؤيته لها.
تذكّر وجهها المرتبك، وعينيها اللتين كانتا تبحثان عن النجاة في كل اتجاه، والخوف الذي سكن ملامحها رغم محاولتها التماسك.
كانت خائفة... خائفة على نحوٍ لم يستطع تجاهله
.
شدّ يده على المقود قليلًا، ثم زفر ببطء، وكأنّه يحاول أن يدفع تلك الصورة بعيدًا، لكنها عادت إليه أكثر وضوحًا.
وفجأة، شقّ رنين الهاتف أفكاره.
ألقى نظرة سريعة إلى الشاشة، فظهر اسم المتصل
الملازم يعقوب .
رفع حاجبه، ثم قال لعز الدين الجالس إلى جواره بنبرة ضاحكة
اوووو شكلوا الجماعة مشو لحركات الواسطات والكلام الفارغ دا٠٠٠
فتح الخط وقال
ي اهلين بسعادتك.
قال ليو. تميم. اسمع كويس. ممنوع تخالف رائي ودي أوامر ولازم تتنفزها. الليله لازم تتطلعوا.من مكانكم القاعدين فيهو وتمشوا الأبيض راس
قال ليو جدا ي ساعدتك. الليله دي ح نطلع
قال ليو تمام وقفل الخط
ضحك وقال. ٠٠٠ قنقر بس ي ساعدتك انت زاتك. زول واسطات. والمفروض تنزل من منصبك م نافع الوطن ب شي.
عز الدين قال ليو ح تخالف كلامو
قال ليو والمشكلة وين ي عزو م اخالفوا الدنيا ح تنتهي مثلا؟
قال ليو الموضوع دا ح يجيب لينا مشكلة طويله ي تميم خلينا نسلم موضوع فاطمه ل اي زول ونواصل طريقنا. عاين ليو وقال ومن متين نحنا قعد نسلم مهماتنا لي زول تاني؟ المهم نمشي الجامع نصلي ونشوف لينا موضوع قهوة عند أي زول. قال ليهو تمام ٠٠
تاني يوم الصباح ٠٠
صحيت بكل نشاط وحيويه وكنت مرتاحه على الآخر الحمدلله. ماف زول ح يقدر يضايقني تاني ومحمود ح اطلق منو وأخير ي فاطمه ح تعيشي حياتك. ح ارجع امتحن تالت وح افتش شغل. وح أنفع نفسي براي. وح اعيش احسن عيشه بإذن الله ٠٠ والحمدلله رجلي اتحسنت وبقدر امشي بيها عادي.
جاتني الممرضه صبحت على وقعدت جنبي عشان تغير لي الشاش ٠٠
صباح الخير
صباح النور
كيف بقيتي
الحمدلله
قلت ليها معليش بس عايزة اسالك. العربات واقفه برا
قالت لي بتقصدي التابعات لي تميم
قلت ليها ايوا
قالت لي . م عندك. خبر شكلك
قلت ليها خبر شنو؟
قالت لي
أمس الساعة وحدة بليل اتحركوا وحسب الكلام السمعتوا بعد المشكلة الحصلت امس. طلعوا من المنطقه وزي الوقت دا حيكونو قطعوا شووط كبير. قلت ليها كلهم؟ قالت لي اي كلهم من دون م أشعر لقيت نفسي بلبس في نعالي قلت ليها انا طالعة قالت لي خليني اغير ليكي الشاش قلت ليها لا مستحيل ح يجوني هسي وكنت ببكي م عارفه بس دخلتني خوفه عجيبه. فتحت الباب وطلعت. لحدي م وصلت باب المستشفي٠٠٠ وفعلا ماف اي عربات شكلو كلامها صح انسحبوا ٠٠ بس تميم قال ح يساعدني عشان اطلق من محمود معقولة يكون خلف ب وعدو ولا فات مجبور اكيد. فات مجبور على العموم هو ما قصر معاي. بعدا انا ح اعتمد على نفسي براي ٠٠٠
جربت على الظلط. عشان اركب المواصلات بس اتذكرت انو ما معاي قروش. بس في البيت هناك عندي قروش كنت بسرقها من محمود وقعد اختها في علبة قزاز ودفنتها تحت الزير اتلفت يمين وشمال والبيت م بعيد شديد من المستشفى مسافة نص ساعة بس وا اكون وصلت ٠٠٠ نزلت من الظلط ودخلت ب جوا الحلة واختصرت الشوارع كنت شبه جاريه وخطواتي كانت سريعه شديد. مع وجعة رجلي كنت بمشي وبرتاح شويه وما وصلت الا بعد زمن لقيت باب الشارع فاتح طبيعي يكون فاتح وشكلوا ياسمين طفشت ب وشو بس مستحيل اخليها هي الشوهت على سمعتي . دخلت على طول وجري على تحت الزير بديت احفر لحدي م لقيت العلبة. نفض منها التراب. وشلت القروش وقررت امشي العريشة اشيل لي كم عباية معاي دخلت العريشة وأثناء م كنت ببحت في الهدوم سمعت صوت كركبة في الباب. براحه خليت اي حاجه في يدي وقلبي كان بيضرب ٠٠٠ رفعت راسي براحه فإذا به ابو محمود وأخوهو الشغال في القسم. ومعاهم واحد تاني دخلوا الحوش التاني واصواتهم كانت عاليه شديد
ابو محمود ضحك وقال.
وأخير. بلا وانجلا. والحمدلله يعقوب خلاهم يطلعوا لينا من هنا. والحمدلله محمود حاليا في المشتسفي هسي ح يجيبوا لينا الساقطه ديك وتسحب الشكوى وانا بشوف لمن تجي نقفلها في البيت وتاني الشارع بس عينها م تشوفو
طبعا الفي راسي طار. يعني تميم فاتو بأمر القائد الأكبر منهم ومحمود حاليا في المشتسفي وهم رسلوا لي ناس عشان يجيبوني ختيت يدي في خشمي وضغط عليها.
في واحد ضحك بس م قدرت احدد دا منو احتمال كبير اخو ابو محمود الشغال مع الحكومه
قهقهه مسافه وقال
تميم ولد قايم ياداب وداير يلعب مع القادة الكبار
. واخو لمن كان زيو وحاول يمشي بي كيفوا ويتفرعن على الأكبر منو هسي وين
هو وكتيبتوا كلهم بقو في أمر الله.
يعني تميم عندو اخو تاني وكان شغال في الجيش برضو.
. جا صوت تاني وهو بيضحك برضو هههههه
تيم وتميم.
اتخلصنا من واحد وكتر خير موسى. الاتخلص لينا منو. وفضل دا بس اب راس يابس وعنيد عناد بس يلا. م فرقت ح يمشي قدام ويلقى الأكبر منوو.
شهقت وقلت ف سري تيم اخوهو ل تميم
خليت اي شي في يدي. ودخلت القروش في جيب العباية وبراحه انسحبت وطلعت كان لازم اشوف لي تلفون واتصل لي تميم واكلموا.طبعا هم جوه الصالة وانا في الحوش التاني فقدرت اطلع عادي بس بحذر شديد
وصلت الباب. وقبل اطلع وقف اتوس قدامي وفوق ليهو تلاته شنطه حقت سفر الباب فتح فإذا بها ام محمود واخواتو٠٠٠
أول م شافوني نزلو. اخت محمود الكبيرة جاتني جارية وحده كدا عالية وعندها قوام. رفعت يدها عشان تضربني بس مسكتها ليها وقلت ليها فاطمه البتعرفيها ماتت وانا ما فاطمه الضعيفه الكنتي بتعرفيها. ودنقرت تحت أقرب طوبة وطاااخ لصقتها ليها ف وشهااا. ووقتي راسها اتفتح صرخت ب أعلى صوت ابووووووي. طوالي جريت جرى على شارع على المواصلات٠٠٠٠
يتبع..