
رواية ظل القدر الفصل الثامن 8 بقلم رواء هادي
فتحت عيوني مفزوعة وگلبي يدك حيل حيل، تفاجأت أنا بغرفتي وعبدالله وفاطمة يمي، فاطمة شايلة ابن ياسة وتبجي، صرخت
بصوت عالي رج البيت رررج
نهاد: عبدالله ذبحووووا ياسسسة ذبحوهاااا
عبدالله: الله ينتقم منهم
كام يبجي عبدالله، كعد بالكاع يبجي، وأنا ملخت روحي، كومت شعري كله بالكاع، أصرخ والطم على وجهي، راحت أختي نذبحت ظلم
ذبحوا آخر شخص إلي بقالي من أهلي، أصرخ وأرجع ليورا، بعلو صوتي محد تقرب إلي، جانوا نفسي مفجوعين مفجوعين
كام عبدالله مسح دموعه، إجه لعندي
عبدالله: نهاد كومي خلصي ابن أختج
نهاد: ذبحوها
عبدالله: ذبحوها إيييي ذبحوها بس يرجعون يذبحون الجاهل، كومي نهاد خل
أشردج كووومي...
نهاد: عوفني خل يذبحوني
مديت إيدي أبعد عبدالله عني، بس هو لزمني من كتوفي حيل وهزني كل قوته
عبدالله: نهاد ركزي وياي إذا تبقين هنا... راح ينهون كلشي! ابن أختج بعده عدل... إذا ما ننقذه هسه... يرجعون يذبحونه نفس أمه
كلامه نزل على راسي مثل الصاعقة...
درت وجهي على الطفل بحضن فاطمة... صغير... ويبجي عبالك حاس بكلشي صار لأمه وشلون نهو حياتها بلحظة وحدة...
دموعي نزلت أكثر، ومديت إيدي ترجف على الطفل
نهاد: تعال لخالتك تعال أنا أحميك تعااال
فاطمة قربت الطفل إلي، وهي تبجي بدون صوت... عيونها حمر، ووجهها أصفر من الخوف، حضنت الطفل بقوة لصدري... وشميت ريحته...
ريحته نفس ريحة ياسة...
بهاللحظة انهار كلشي بداخلي، صرخت صرخة مكتومة، وعضيت على شفتي حتى ما يطلع صوتي... لأن عرفت... ماكو مجال
للصراخ بعد. لازم أشرد....
بابن أختي وأخلصه من هالظلام...
عبدالله: يلا نهاد، ما عدنا وكت! أي لحظة يرجعون، فاطمة جيبي الأغراض بسرعة
فاطمة: إي هسة
كعدت بصعوبة، رجلي ترجف، جسمي كله متكسر من الوجع... بس حضنت الطفل أكثر، آخر
شي بقى إلي من ياسة....
فاطمة مسحت دموعها بسرعة...
فاطمة: أنا هم أطلع وياكم...
عبدالله: لا إذا كلنا نطلع يشكون بينا، لازم واحد يبقى، وإذا رجعوا وسألوا كولي لما رجعت للبيت مالكيت نهاد والجاهل، وعبدالله طلع
يدور عليهم، ماشي
فاطمة: ماشي.. نهاد
فاطمة حضنتني بسرعة، تبجي وأنا أبجي،
منهارة، وبعدت عني وكالت...
فاطمة: روحي... الله وياج... لا تخافين عبدالله وياج وراح يخلصكم منهم...
ما لحكت أرد... عبدالله لزم إيدي وسحبني، طلعنا من الغرفة بسرعة، خطواتنا سريعة، البيت جان ساكت... بس هالسكوت يخوف أكثر
من الصراخ، وصلنا للباب الخلفي... عبدالله فتحه بهدوء، وباوع بره، الدنيا ظلمة... كلشي ما أشوف كدامي، بس دموع تنزل والطفل بين إيدي يبجي..
عبدالله: يلا أمشي
ركضنه وأنا حاضنة الطفل، أركض بكل قوتي، دموعي تنزل، ونفسي ينكطع، بس ما وكفت.
ما رجعت، عفت كلشي وراي، لأن كلشي وراي انتهى، أختي انتهت وما بقى إلها
أثر، لحكت أمي وأبوي، وإذا أبقى هم راح ألحك أمي وأبوي، وخطية هذا الطفل يموت
على إيدهم القذرة
رمش بالايت مرتين، اشتغلت سيارة
بسرعة وصلت لعدنا، ما باوعت، ما شفت شي، فتح الباب ودفعني، وصعد وياي، وكال للسايق
عبدالله: حرك بسرعة ولا توكف أبد
السايق: صار
حضنت الطفل وأبجي، صورة ياسة شلون نذبحت أبد ما تروح من بالي، صوت صراخها من صرخت باسمي وطلبت المساعدة وأنا ما كدرت
أسوي شي، ما كدرت أساعدها، ما كدرت، سامحيني ياسة، جانوا أقوى مني، الخوف ذبحني،المجهول يخوف... بس بيه أمل صغير...
أمل نعيش... ونحمي ابن ياسة...
ونرجع يوم... نأخذ حقها، نأخذ بدم ياسة، والله إلا أخلي ابنها هو ياخذ بحقها، وأخليه يذبح أهله نفس ما ذبحوا أمه ورادوا يذبحونه...
عبدالله: نهاد سامحيني ما كدرت أساعدها
نهاد: وين راحت وعفتنه
عبدالله: أبوي كالي جنات محتركة، ورحت إلها، من وصلت بيتي كلشي ما بيها، ورجعت ركض على رجلي، لما وصلت ما شفت شي، بس شفتج
بالكاع فاقدة الوعي
نهاد: لعد ياسة وين ودوها؟
عبدالله: ما أدري، بس الأدري بي لازم أخلصج
نهاد: حسبي الله ونعم الوكيل، جانوا مخططين لكلشي، الله ينتقم منهم.. اشش يمة اشش،
أنا يمك لا تخاف، والله ما أخليهم
يأذوك....
ضميته لصدري وأبجي، هو يبجي، عبدالله يبجي وياي، عبدالله يعرف كلشي ويعرف منو افترى على ياسة وطعنها بشرفها، السيارة تمشي
والطريق صار يامطوله، ما أعرف وين ما وين عبدالله موديني، بس أنا واثقة بي، أثق بعبدالله أكثر ما أثق بروحي، ومستحيل يخذلني ويسلمني
المهم وصلنا مكان ما أعرف وين، مبين مدينة لأن الطريق كله ضوه، دخل السايق بشارع بين البيوت، وكف، من عبدالله كاله
عبدالله: أوكف هنا... نهاد براس الفرع تلكين رجال اسمه علي روحي وياه هو إللي راح
يخلصج منهم ...
نهاد: عبدالله
عبدالله: نهاد لا تخافين، هذا الرجال من طرفي وراح يساعدج، وأنا أيام وأجي أشوفج، لأن ما أكدر، أخاف يعرفون بمكانج.. انزلي يلاااا
فتح الباب ودفعني وأنا خايفة خايفة،
شمر الجنطة عليّ.....
عبدالله: أخذي الجنطة واركضي نهاد.. ولج لا توكفين نهاد، ساعة الساعة يجون يدورون
عليج، تحركييييي
صاح بي بسرعة، شلت الجنطة بإيدي وركضت بليلة ظلمة... أخذت ابن أختي وشردت بي، شردت لديرة ما أعرف بيها شنو اسمها، ولا أعرف أهلها، ولا حتى شلون وصلت إلها، كل اللي أعرفه أنا لازم أبعد... أبعد عن كلشي يذكرني بيهم.
حضنت الطفل لصدري، ودموعي تنزل بدون ما أحس، أمشي بين الشوارع وأنا تايهة، خايفة، وجسمي يرجف من البرد والتعب.
وفجأة... وكف يمي رجال، ملامحه كلها هيبة وهدوء، وكال بصوت مليان رحمة...
علي: نهاد
ما رديت لأن ما أعرفه، هو نفسه الكالي عليه عبدالله، لو غير وأحد رجع حجه...
علي: نهاد أنا من طرف عبدالله، انطيني من إيدج
أخذ الجنطة من إيدي، حيلي كله يرجف، أباوعله يباوعلي، وعيونه مليانة دموع، أشر لي أمشي وياه، مشيت وياه غصب عني، غصب
والله مجبورة أخلي إيدي بإيد الغريب وأروح أحمي نفسي وأحمي ابن أختي من أهلي وناسي، أنا أدري الأهل والعمام يصيرون سند، أنا صارولي
أعداء، وذبحوا أختي، ورادوا يذبحون ابنها الرضيع، وهم يدرون بي ابنهم، بس علمود يحركون گلبي، وفعلاً حركوا گلبي وخلوا روحي تفرفح
من الحركة...
علي: بسرعة نهاد، لا تبقين هنا... هالمكان مو آمن
صوته جان هادي بس بيه غضب، خلاني أتحرك بدون ما أفكر. ضميت الطفل أكثر لصدري ومشيت وياه، خطواتي متعثرة بس غصبًا عني أمشي.
دخلنا بين البيوت ضوه خافت، وكلشي ساكت بطريقة تخوف... حتى صوت أنفاسي
جانت عالية تنسمع ....
نهاد: وين موديني؟
علي: لمكان آمن... لا تخافين
نهاد : لا تخافين؟ شلون ما أخاف؟ وأنا شاردة من ناس ما يعرفون الرحمة... ناس ذبحوا
أختي بدم بارد.
علي : ذبحوها
وكف مستغرب غمضت عيوني ورجعت فتحتهن
نهاد : إي ذبحوها
علي : لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم أتحركي...
مشيت وياه جم دقيقة، بعدها وكف كدام باب حديد قديم، بسرعة فتح الباب دخلني بسرعة وسده وراه، أول ما دخلت حسيت بشي غريب... هدوء... أمان... أو يمكن هذا اللي تمنيته.
علي : لا تخافين نهاد ...فوتي الطفل راح
يوكف گلبه من البجي
مشيت وراه فتح باب البيت وطب قبلي طبيت وراه شغل الاضويه البيت جان فارغ مابي بس فراش وتلفزيون بس هادي وبي
ريحة أمان، رجلي صارت ماتتحمل ثكل جسمي
نزلت على ركبتي من التعب، حضنت الطفل وأبجي... أبجي بدون صوت، دموعي تنزل
وتنزل عبالك ما راح تخلص ..
علي: نهاد... هسه أنتِ بمكان آمن
نهاد: آمن؟ آمن بعد شنو؟ ذبحوا
... أختي راحت انذبحت ظلم
وانفجرت بالبجي، صوتي طلع غصب، كلشي مكبوت طلع بهاللحظة ...
نهاد: ذبحوها كدام عيوني... ما رحموها...
ما خلوا بيها نفس شفتهم بعيوني شلون ذبحوها بدون رحمة ذبحوها وهي مصارلها جم
يوم جايبة ابنها
كعد كبالي مقهور عيونه مليانه دموع جانت وكال بصوت مخنوك مبين خنكته العبرة ...
علي : ماجنت أدري ذبحوا أختج عبدالله كالي الليلة أجيبها هي واختها ودير بالك عليهن
رفعت عيوني عليه بسرعة ...
نهاد : أنتَ منو ؟
علي : رجال خير الله خلاه بطريقج انطيني من ايدج راح يموت من البجي والجوع
نهاد : مانطي
علي : لا تخافين ماسويله شي بس اغسل وجه واسويله حليب
نهاد : أنا اسويله
باوعلي شلون ارجف مثل السعفة وحاضنه الطفل ماريد انطي ماريد هو من شافني رجعت ضميت الطفل، أبجي وهو يبجي وياي،...
علي: لازم ترتاحين... أنتِ تعبانة والطفل هم تعبان
نهاد: ما أكدر أرتاح... عيوني إذا غمضتها أشوفها... أشوف دمها... أشوفهم وهم يذبحوها!
إيدي بدت ترجف، ونفسي ضاق، حسيت الدنيا تدور بيه وحسيت واح أفقد الوعي أنا من أنهار أفقد بعد ماحس على نفسي هاي الحالة بي
من جنت طفلة بس أفقد أعصابي أفقد من شافني راح أفقد بسرعة كام جابلي ماي ...
علي: هاج اشربي... شوي شوي
أخذت كلاص الماي من إيده وإيدي ترجف شربت غصب عني، أحاول أهدأ... بس داخلي كله نار
.ماريد أضعف واعوف الطفل ....
علي : انطيني الطفل
نهاد : ماتسويله شي
علي : والله ماسويله شي بس انطينياه خل اسكته
ماعرف شلون وثقت بي وانطيته الطفل أخذه من أخذه عبالك أخذ روحي بسرعة كمت واخذته من بين اديه ورجعت ضميته لصدري
علي : نهاد راح تخنكي خطية انطي مجال يتنفس
نهاد : مانطي مانطي
خليت وكعدت أسكت بي أريده يسكت مايسكت مادامني أبجي هو يبجي وياي بزع وجره من حضني كمت أريد أخذه منه
صاح بي خلاني أخرس من الخوف
علي : كافييي نهاااد مو شلعتي گلبي
خليت وكعدت أبجي وباوعله راح جوه بوحدة من الغرف ماعرف شسوه رجع مخلي ممية بحلك الطفل ويرضع بي باوعتله مستغربة
نهاد : منين جبت الحليب ؟
علي : جنت مجهز لكلشي لجيتكم ... كومي
غسلي وارتاحي لما انيم الطفل
نهاد : أحلف ماتسويله شي
علي : والله ماسويلكم شي أنا هنا علمود احميكم واصلا جنت منتظر هاي اللحظة من ....
سكت ماكمل كلامه خليت وكمت اشرلي على الجنطة أخذتها ورحت باوع بالبيت صغير جان غرفتين بي وحمام جوه الدرج ...
طلعت ملابس غسلت وبدلت وعدلت حجابي أستغرب صوت الطفل أختفى بسرعة طلعت أركض شفته كاعد والطفل بحضنه نايم
رفع رأسه وباوعلي "
علي : روحي نامي ارتاحي أنا عيني عليه
نهاد : انطينياه
علي : هاج
شاله وانطانياه أخذته ورحت للغرفة جان بيها بوفية صغيرة عليها فراش فزيت من دخل وراي بدون كلام فرش الفراش إلي والطفل
وكال بصوت هادي "
علي : ارتاحي
خله وطلع وسد الباب وراه خليت الطفل على الفراش نايم اباوعله نفس الملاك الانذال
يردون يذبحون هذا الملاك ...
تمددت وخليت الطفل بحضني صورة ياسة ماتروح من بالي غمضت عيوني... بس هالمرة مو
نوم... هروب من العالم اللي أنا بي ...
فتحت عيوني على صوت عياط الطفل... مفزوعة،أول ماكعدت شلته بحضني
واسكت بي...
نهاد: ششش... يمه... شبيك؟ ليش تبجي وخايف
دموعي نزلت لأن تذكرت... كلشي تذكرت. ذبحوا ياسة رفعت راسي، شفت علي واكف
باعتبة الباب بايده ممة ...
علي : هاج انطي حليب لما اسويلج الريوك
نهاد : ليش دنيا الصبح صارت
علي : إي
نهاد : عبدالله شوكت يجي ؟
علي : هسه ما يكدر يجي... الوضع.
خطر ...هاج شربي حليب
أخذت الممة من إيده وخليتها بحلك
الطفل رجع حجه وياي ...
علي : نهاد... من هسه لازم تصيرين قوية... مو بس علمودج... علمود هالطفل لأن أنتِ من البارحة صرتي مسؤولة عنه
نهاد : راح أحميه... حتى لو أموت
علي : مو تموتين... تعيشين... وتاخذين حقها
رفعت عيوني عليه...
نهاد: حقها؟
علي: إي... دم ياسة ما يضيع
نهاد: أقسم بالله... ما راح أسكت... راح أخليهم يدفعون الثمن... واحد واحد وحسن.. راح
يكبر... وياخذ حق أمه بإيده
علي : سميتي حسن
نهاد : إي
أبتسم بخفة ومشى نوب أنا أخذ وانطي بالحجي وياه واثقة بي برغم ماعرفه بي طاقة حلوة ومريحة نفس عبدالله من احجي
وياه أحسه عبدالله مو علي صاحبه ....
جابلي ريوك ماردت تعارك وياي يمة خفت منه هذا عصبي مو مثل عبدالله مثل مصطفى مايتحمل من خوفي منه أكلت شوي شال الصينية
ورجع كعد كبالي يباوعلي بنظرات مالها تفسير متت من الخوف منه أدري عبدالله شلون تأمن عليّ وتخليني يم شاب صغيرون وبعمر
مصطفى مبين متخاف عليّ منه متخاف ....
نهاد : شنو علاقتك بـ عبدالله
علي : صاحبي
نهاد : ها أنتِ من المنطقة ؟
علي : إي
نهاد : ماشايفتك
علي : الظاهر ناسيتني
نهاد : مادري شش ماما ششش
علي : راح يتعبج هالطفل
نهاد : عادي
علي : اعرفج سباعية وتتحملين كلشي
نهاد : علموده أتحمل كلشي واموت كلشي بگلبي
علي : غلطانة طلعي لبگلبج لا تخلي بي
نهاد : لا اموته ومن يكبر حسن اطلعه
علي : قصدج ثارج من يكبر حسن يطلع
نهاد : إي لأن محد ياخذلي بثاري غير حسن
علي : أنا اخذلج بثارج
نهاد : ماريد أحد ياخذ بثاري الثار ينخاد على إيد حسن غير حسن محد اله حق يأخذه
علي : بعد براحتج
هناك وين أبتسم متتت متتت ابتسامته تخوف من شافني خفت منه خله وكام كساع طاب وطالع يمي وأنا أسوي نفسي نايمة أدري ماعندك
خصوصية ماتكول مره تريد ترتاح شكو لازك بيها
المهم يوم يومين وتلاثه هو نفس الشيء يحجي كلمة كلمتين ويبقى كاعد ويباوعلي
وبيتسم بينه وبين نفسه وأنا ماعرفه شكد حاولت اتذكره ماكو نتيجة ماجاي يجي بالي ...
مرت أربع أيام، ما عدت أفرق بين الوكت. الليل صار نفس النهار، وكلشي اندمج ببعضه... بس الشي الوحيد اللي ما تغير هو الوجع.
كل يوم أصحى على صوت عياط الطفل، وأذكر ياسة... وأذكر شلون راحت. نفس المشهد، نفس الدم، نفس الصرخة... يعيد نفسه براسي
عبالك ما يريد يرحمني ...
علي جان يوفرلنا كلشي نحتاجه، أكل، ملابس، وحتى دوا... بس ما جان يحجي هواي. هدوءه جان غريب، بس بنفس الوقت مريح.
جنت كاعدة أرضع الطفل، سرحت بملامحه... عيونه، ملامح وجهه... نسخة من أمه.
نهاد : حتى ملامحك بيها وجهها
دموعي نزلت بدون ما أحس، مسحتها بسرعة
حتى لا يحس بيه دخل علي بهدوء
، وكف يم الباب...
علي : نهاد لازم نتحرك
رفعت راسي بسرعة ..
نهاد : ليش؟ شصاير؟
علي : مو آمن بعد نبقى هنا... شكله وصلهم خبر
نهاد : شلون؟
علي : ما أدري... بس ما راح نخاطر
نهاد : وين نروح؟
علي : لمكان أبعد... محد يوصلنا بيه
ما سألت أكثر... تعبت من الأسئلة اللي ما إلها جواب
المهم عندي أخلي إيدي بإيد هذا الغريب واشرد بابن أختي لأن مالي غيره بهاي الدنيا ...
هو لم الأغراض بنفسه وطلعنا بليل، نفس الظلمة، نفس الخوف... بس هالمرة جنت أقوى. مو لأن الخوف راح... لا، بس لأن صار عندي سبب أعيش.
ركبنا سيارة، والطريق طويل... ساعتين، كل واحد غرقان بأفكاره بعد ساعات، وصلنا لمنطقة بعيدة، شكلها قرية.. بيوت قليلة، والدنيا هدوء.
نزلنا، الهواء جان بارد... بس بيه راحة غريبة...
نهاد : وين جبتني ؟
علي : لبيت أهلي
نهاد : وراح يستقبلوني ؟
علي : أصلا هم منتظرينج
مارديت عليه، هو يمشي وأنا أمشي وراه، وكف كدام باب الحوش، جان مخلين سيم لبره، جره ونفتح الباب، دخل دخل وراه حاضنه الطفل...
كمت أرجف من الخوف والبرد، ما أعرف هذا الولد وين جايبني، كل ثقتي جانت بعبدالله ومشيت
ورا هذا الولد، باوعلي وكال...
علي: شبيج خايفة؟... أمشي
مارديت، أرجف أرجف من الخوف والبرد، وصلنا كدام الباب، جان باب خشب، دك الباب وصاح:
علي: يمممة وصلنا، افتحي الباب
التفت عليّ وكال ...
علي: نهاد لا تخافين، أهلي راح يشيلونج بعيونهم
ما رديت، بقيت ساكتة، انفتح الباب، طلعت مره أصغر من عمتي نجاح، شكلها حلو، وجان مألوف إلي، وشايفتها بس مجاي أذكرها
أم علي: هلأ بيك يمة
حضنت ابنها، هو هم حضنها وبوسها، ورجعت باوعت إلي، استحيت ودنكت رأسي
أم علي: شلونج خالة؟
نهاد: زينة
علي: تستحي يمة... وين رشا؟
أم علي: جاي تسبح، تعاي فوتي عليش واكفة بهالبرد... انطيني من إيدج، انطيني
أخذت حسن من بين إيديه، مادري شلون أمنت بيها وانطيتها حسن، دخلت هي بحسن وأنا وراها، وعلي وراي، البيت جان دافي وبيه راحة كلش
حلوة ومرتب بشكل مرتب...
ام علي : استريحي بنيتي استريحي
علي : شوي وأرجع
راح علي طب جوه بالبيت كعدت بالاستقبال كل شوية عيوني تدور بكل زاوية بالبيت، أحس بشي غريب... مو خوف مثل قبل، بس شي ثكيل بصدري، عبالك مو مصدكة اللي جاي يصير.
نهاد : خالة انطينياه
أم علي : أروح أودي بالغرفة خطية
خل يكمل نومته
نهاد : خل أجي وياج لعد
ام علي : لا اكعدي أريد احجي وياج
هزيت رأسي ورجعت كعدت بمكاني أم علي دخلت الغرفة، شايلة حسن صوتها هادي يطمن، عبالك تعرف شكد محتاجة هالهدوء بهاللحظة...
شوي ورجعت باوعتلي وكالت...
أم علي : لا تخافين يمة... هنا بيتج،
واعتبري نفسج بين أهلج
باوعت إلها، بس ما كدرت أحجي، بس هزيت راسي، وإيدي بعدها ترجف، خلت وكعدت
بصفي على الكرويتة ...
ام علي : نهاد من هاي اللحظة أنا أمج وأنتِ بنيتي صرتي حالج من حال رشا ...وابن أختج حفيدي صار وأنا المسؤولة عليكم من هاي اللحظة
نهاد : خالة ليش ساعدين وحدة نفسي
أم علي : ليش شبيج وماساعدج
نهاد : علي كالج شنو سالفتي
أم علي : سدي الموضوع ماريد أذكرج بالفاجعة
نزلت رأسي من سمعت صوت علي ""
علي : يمه، خليها ترتاح
أم علي : كومي بنيتي ارتاحي
سمعت كلامهم، وكل كلمة تدخل بگلبي، حسيت روحي ضعيفة، تعبانة، وضايعة مالي أحد ماعرف ليش هذولة الغربة ساعدوني وكفوا وياي
وساعدوني وضحوا بنفسهم لأن مو سهلة أبد ناس تلفي بنية وياها ولد وراها قضية شرف واهلها يردون يذبحون الجهال وهي بعد
ماشردت راح تنذبح أكيد ...
كمت وكفت شوية، رجلي مو شايلتني زين، حسيت الدنيا ديتميل، لزمت الكرويتة حتى لا اكع أم
علي ركضت إلي بسرعة ...
أم علي: يمة انتبهي لا توكعين
سندتني، وكعدتني على الكرويتة إيدها على راسي، تمسح رأسي بحنية، وهالشي خلاني أحس بأمان غريب... أمان من زمان ما حسيته
نهاد : ليش جاي تساعديني؟
باوعت لابنها واكف قريب النه ويباوعلي بنظرات ماعرف شنو تفسيرها رجعت باوعتلي
وكالت بصوت هادي بي حنية ....
أم علي : إذا أنتِ ماساعدج اساعد منو لعد
دموعي نزلت بدون ما أحس، دموع تعب، خوف، وكلشي مكبوت بدا يطلع علي دار وجهه، عبالك ما يريد يشوفني أبجي، بس صوته طلع ...
علي : نهاد بعدج قوية... لا تنكسرين
غمضت عيوني،وبدون ماحس حضنه امه كل قوتي ونهاريت بالبجي تذكرت ياسة شلون نذبحت هي هم كامت تبجي وياي ...
شبعت بجي من كيفي بحضنها وراها كومتني علي واكف ويباوع علينه بسكوت ودتني بغرفة نوم ماعرف المنو جان حسن نايم بالكاع
فارشة اله وفراش إلي بصفه جرت العباية مني
ام علي : ارتاحي
توني كعدت بالفراش جان تدخل بنية تطلع بعمري حلوة كلش جسمها مليان وطويلة وشعرها أسود فاتحته دخلت وسدت الباب باوعت لأمها
رجعت باوعتلي وكال "
رشا : يمة هاي نهاد ؟
ام علي : إي يمة
رشا : عمي حقه يكتل روحه عليها
بنص ضيمها وتملخ...
ام علي : رشااا عيب عليج شنو هالحجي ..
فشلت من أمها رزلتها واجت حضنتني أنا وكاعدة بقيت مثل التمثال ماكو رد فعل مني بعدت
وكعدت كبالي على الفراش وكالت ...
رشا : أنا رشا أخت علي الوحيدة .. اووي
يجننن ابوسه ابوسه هههه
دنكت تضحك بوست حسن أكثر من بوسه نوب أخذها الواهس ونامت بطوله رجعت اباوع لأمها ماعاحبها تصرفها حضنت حسن وغمضت
عيونها "
رشا : اليوم أنام يمه
ام علي : رشا يمة عيب جاي تسوين
رشا : لا موعيب أنا أحبه امممح
رجعت باسته هي ومغمضه عيونها
أم علي : مو بإيدها تحب الجهال
مارديت عليها أمها سحلتها سحل وكومتها من حسن زعلت وراحت نامت فوك الجرباية وأنا تمددت بفراشي أحاول اغمض عيوني
ماكو ماكدر ياسة صارت بين عيوني أبجي بسكوت الليل كله كاعدة مانايمة حسيت بواحد إجه
نام يم حسن عرفتها رشا ..
تحجي وياه بسكوت "
رشا : حسن أسمع أنا عمتك الوحيدة عود من تكبر حبني ودللني نفس علي .. علمود أنا هم أحبك وادللك وانطيك بتي ههههه
ابوسك امممح اروحلك فدوة ...
ياربي شكد بريئة هالبنية حبت حسن من أول ثانية شافته بي وصارت اله عمة شوي وشتغل الضوه غمضت عيوني سويت نفسي نايمة
ام علي : رشا ولج فضحتيني جاي
سوين يم الجاهل
رشا : شش يمة اسكتي خطية البنية
البنية شوفي يجننن يجنننن
أم علي : هسة تكول عليج خبلة
رشا : وإذا
أم علي : أدري مشوهة ماشايفة جهال
رشا : عمت عيني علي مزوج وتارس البيت جهال منين شايفة جهال منين فدوة تروحلك
رشاوي اممح ابوسك ابوسك ...
أم علي : أستغفر الله كومي
رشا : والله ماكوم
أم علي : رشا أخاف تجعصي
رشا : اجعص روحي وماجعصه
أم علي : هسة شلون ماتكومين
رشا : إي ماكوم أنام يمه
أم علي : أروح أصيح العلي عليج
رشا : أصلًا علي كالي حسن ابن اخوج
صار وبالعافية عليج
ام علي : شش ولج اسكتي هسة تسمعج
شتكولين البنية شتكولين
رشا : شتكول خل تكول المهم عندي حسون
أم علي : لا إله إلا الله
حسيت أم علي كامت وطفت الضوه گلبي نبزني شنو علي يكول على ابن أختي ابنه ؟ لوجه الصبح أنا كاعدة حسن يعيط اكعد قبل لا اكعد
اله رشا نايمة يمه وتسكت بي أنا أكعد تكلي ارجعي نامي ماعليج أنا ادير بالي عليه ...
مروا خمس أيام وأنا يمهم، ما شفت غير الحب والدلال منهم. أمه معتبرتني نفس بتها، وبتها رشا ماخذه حسن إلها، حتى أنا ما تنطي إلي.
بالتوسيل يلا تنطي إلي، نهار كله مخليته بحضنها وتلعب وياه. هو صغير كلش كلش صغير وما يعرف، تلزمه تملخه من البوس، تملخ يكوم يعيط.
ترجع تسكت بي، ما أكدر أحجي وياها، خطية مبين تحب الجهال. علي بس يطمن ويطلع، ما عليه، بي وأنا شوي روحي هدت....
شفت علي كاعد بره العصر، والدنيا باردة ثلج، استحيت أسأله عن عبدالله، بس لازم أسأل وأعرف أخباره، أخاف سووله شي...
نهاد: أخوي إذا متصير زحمة عادي أحجي وياك؟
اندار عليّ، ما عاحبه الوضع "
علي: أخوج؟
نهاد: إي عبدالله شلونه؟ أشو ما أجه؟
علي: البارحة وصلتني رسالة منه
نهاد: وينها؟
علي: بغرفتي
نهاد: جيبها إلي
علي: ماشي، تعاي فوتي جوه
مشى، مشيت وراه، گلبي مفرفح على أخبار عبدالله وفاطمة. أريده يجي ويفهمني منو هذولة وليش هيج معتنين بي ويحبوني....
بقيت واكفة بالصالة، علي يم رشا، وخالة أم علي راحت على بيت الجوارين...
طلع من غرفته بإيده ورقة، اجيت عليه أركض، أريد آخذها، رفع إيده وكال...
علي: شلج بيها؟
نهاد: أقراها
علي: أنا أقراها إلج
هنا تذكرت نفسي ما أعرف أقرأ، يا فشلتي يا فشلتي، صدك الما يعرف يقرأ ويكتب أعمى.
فتح الرسالة وصار يقرأ...
السلام عليكم، شلونك أخوي علي؟ أهلك شلونهم؟
نهاد، ابن أختها شلونهم؟...
كول لنهاد لا تفكر ترجع أبد، الوضع أبد مو زين، وطشت بالمنطقة نهاد خاطفة ابن أختها وشارده، وكاعدين يدورون عليها، بس يلزمونها
يذبحونها ويذبحون الجاهل. علي دير بالك عليها ولا تخليها تطلع لعتبة الباب، لما تهدأ الأوضاع وأجي أشوفها وأنهي كلشي بس أجي...
كمت أبجي، سد الرسالة وكال..
علي: مادام أنا موجود وأشم الهوا، ما أخليهم يطخون شعرة من شعر راسج، ومستعد أكتلهم واحد واحد قبل لا يوصلون العندج
نهاد: ليش هيج تخاطر بروحك وبأهلك علمودي؟
علي: كافي نهاد بجي
نهاد: لا تغير الموضوع وجاوبني، ليش تخاطر بروحك وبأهلك علمودي؟
علي: غير إنتِ أمانة
خليت ومشيت، أنا متأكدة أكو شي بس ما يحجي، ولا أمه وأخته يحجن. رحت غسلت وجهي، ورجعت كعدت يم رشا...
نهاد: رشا
رشا: نهاد شكد تبجين، ترى مو زين البجي. هسة تعمين، أختج ماتت وراحت لدار حقها، فكري بروحج، فكري بابنها، أوووي فدوة شوفي يخبل
هذا ما يستاهل الواحدة تنذر عمرها إله
نهاد : رشا أنتو منو ؟
رشا : شنو ؟
نهاد : رشا عليج الله ليش هيج معتنين بي وبابن أختي أنا وحدة غريبة ومهزومه من أهلها لو غيركم جان مالفاني حتى بالشارع
رشا : وليسمع أنتِ مو خوش علمود مانلفيج
نهاد : ايي لعد شمعرفكم بي
رشا : غير نعرفج ونعرف عمتج نجاح
نهاد : منين تعرفون عمتي نجاح ؟
رشا : نهاد إحنا بيت أبو علي ومرت ابن عمج النذل الظالم الحيوان الوحش ام غالب تصير اقاربنه من بعيد وأخوي علي معلم بالمدرسة اللي بمنطقتكم جانت وجاج خطابة أكثر من مرة وعمامج
رفضوا وضربوا وسووها كعدة عشائرية
وشيلونه من المنطقة ...
أنا من هيج كالت متتت بدمي وبسرعة تذكرته بحنة غالب سطى عليّ وكعت بطولي على الفراش صرت بيت الولد إللي عمامي جانوا
يتهموني عندب علاقه بي ...
من شافتني كمت أبجي بسرعة كامت سدت الباب واجت كعدت بصفي خايفة ...
رشا : عليج الله نهاد لا تحجين ولا تكولين كلت الج والله أمي تموتني وعلي يزعل عليّ كالولي لا تكولين النهاد إحنا نفسنه اللي
جنه رايدينها .. نهاد والله علي يحبج ويموت عليج جان نهار كله يبجي يم أمي علمودج وشكد تعارك ويه ولد عمامج وضربوا وضربهم
وهددوا وماجاز منج ..وشوفت عينج الدنيا ضاكت بيج وصرتي بيته وصار الج درع يحميج من كل خطر ..نهاد شبيج نهاد لا تخوفيني
نهاد اصحييي ...
هزتني كل قوتها من اكتوفي صحيت على نفسي وكعدت أبجي مختنكة إي هسة خوش ورطت نفسي ورطت نفسي بالزايد وهسة
كلامهم عليّ وعلى ياسة ثبت أنا وياها بلا شرف .
ملخت روحي تملخ إجت أم علي تركض رشا شالت حسن جان يبجي من سمع صوتي أسمع علي ورا الباب يصيح عليهن ويسال شبي
نهاريت رشا كامت تبجي وطلعت بحسن بره الغرفة أمه حاضنتني وتبجي وياي فترة وهديت ماكلت رشا كالتلي خطية يرحون يرزلونها
البنية لسانها متبري منها وماتكدر تضم سر ...
يومين وشفت رشا كاشخة ومكياج تخبل بقيت اباوعلها ضحكت واجت لعندي
رشا: نهاد، شتردين أجيب لج وياي من الجامعة؟
نهاد: شنو الجامعة؟
رشا: والله ما تعرفين؟
نهاد: إي والله ما أعرف، شنو؟
رشا: هاي مرحلة دراسة، من تخلص من المدرسة تروح إلها، وبيها كومة أقسام، نفس دكتور، مهندس، مدرس، هواي هواي أقسام بيها
نهاد: ها، وأنتِ شنو تصيرين من تتخرجين؟
رشا: مدرسة
نهاد: بالتوفيق
رشا : خل أبوس حسون بوسة وحدة
نهاد : كدامج
خلت دفتر وكتاب والجنطة فوك الكرويتة، وطبت بوست حسن، جان نايم. وكفت كبالي وكالت...
رشا: نهاد، من أرجع الظهر عندي موضوع وياج
نهاد: ترجعين بالسلامة
طلعت، طلعت وراها، شفت علي كاشخ. من شافني أباوعله، ابتسم. بسرعة دنكت رأسي خجلانة، گلبي كام يدك حيل، تخربط وضعي
رشا: احممم احممم هههههه
علي: طاح حظج، هاج مصروفج
رشا: زيادة خلي بعد أختك، أريد أجيب
حبشكلات لنهودة
علي: هاج زيادة
رشا: اللهم زيد وبارك هههههه
خليت ورجعت للغرفة، ميته من الخجل والمستحاء. هاي رشا عديمة المشاعر وما عدها إحساس أبد، ولا تحمل بگلبها
أسمعها تكله...
رشا: غير ساحله روحها عليك ههههه
علي: هي اللي تسحل روحها على
رجال، شترجين منها
رشا : لعد وأنتِ
علي: الرجل غير المره، والمره تبين برزانتها وثكلها مو بخفتها وركضها وره الزلم. المره شما ثكلت حلت، وشما خفت نكرهت.
رشا: عوفنه من الفلسفة مالتك، هو
أنت طامس لهناه ههههههه
علي: طاح حظج، الخط إجه أمشي بسرعة
رشا: خرب بيومك، شكد حليت من اجت،
صاير كمر وتضوي كمر هههههههه
علي: طاح حظج هههه
اختفى صوتها، أباوع لحسن وأبجي. هي فرحانة بأخوها وطايرة بي، وتعامله حلو ويه أخته، مو مثلي ومثل ياسة، ما جان عدنا أخ يعتني بينه.
لو عدنا أخ جان محد تجرأ وحجه ويانه، جان دافع إلنه وكف بعيون كلش شخص يحاول يأذينه. مسحت دموعي، من الباب اندك
واسمع صوت علي...
علي: نهاد، أنا طالع للدوام، ديري بالج
تطلعين بره البيت
نهاد: لا ما أطلع، خالة وين؟
علي: ودت ريوك للجوارين شوي وتجي
نهاد: خير؟
علي: المره مريضة وما عدها أحد يساعدها
، راحت إلها أمي تساعدها
نهاد: ها
علي: نهاد، عادي أطب أشوف حسن قبل لا أروح؟
نهاد: إي
خليت، وكمت طب مبتسم. دنكت رأسي، راح لحسن، كعد باسه بوستين، وكام وكال...
علي: نهاد، حسن جاي يكبر ولازم نطلع إله جنسية
نهاد: جنسية؟
علي: إي
نهاد: شلون أطلع إله جنسية وأبوه ما معترف بي؟
علي: وأنتِ من كل عقلج تسجلينه باسم كتال أمه؟
نهاد: غير أبوه
علي: حرامات تنكسين اسمه باسم هذا الظالم
نهاد: لعد شلون أسجله؟
علي: عبدالله اليوم يجي
رفعت رأسي فرحانة بجيه عبدالله، باوع بوجهي...
نهاد: صدك تحجي؟
علي: إي، دزلي رسالة وكال اليوم أجي بالليل
نهاد: شلونه زين؟
علي: إي
نهاد: الحمدلله
علي: معتازة شي أجيبلج وياي بطريقي؟
نهاد: سلامتك خوية
علي: خوية ...رحم الله والديج ...
حسن عنده حليب؟
نهاد: إي عنده
علي: ديري بالج على نفسج، ما أوصيج بعد لا تطلعين أبد، حتى الجوارين ما أريدهم
يعرفون بيج يمنه
نهاد: صار
بسرعة نزلت عيوني ودنكت رأسي من شفته صفن بوجهي. خله وطلع، شوي وسمعت صوت أمه اجت. طلعت، لكيتها كاعدة تريد تسوي
ريوك، خطية توها اجت من الجوارين وجانت تشتغل إلهم. ما خليتها تسوي ريوك، أنا سويت ويوك إلي والها، كعدنا نتريك سوية
كملنا، غسلت المواعين وكعدت يمها بالمطبخ...
أم علي: نهاد، لازم أكلج بعد
نهاد: كولي خالة
أم علي: تعرفين علي؟
صفنت وبعدين كتلها...
نهاد: إي أعرفه
أم علي: يعني تعرفي هو نفسه العمامج،
تهموج عندج علاقه بي
نهاد : إي
أم علي : خوما هذا الموضوع مأثر عليج
ومضايقج من علي
نهاد : لا أبد، أصلاً ما شفت من علي غير الاحترام
أم علي : زين نهاد، أنا أريد أزوجج لعلي....
يتبع....قمراتي 🤍✨.