رواية ظل القدر الفصل السابع عشر 17 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل السابع عشر 17 بقلم رواء هادي


ثاني يوم گلبي وكع بين رجلية من سمعت صوت حسن متعارك ويه خالي علي وبطاري أبوي حمزة رافع قضية حضانة ويطالب بي ....


علي : ولك حسن ناصي صوتك مو بالصياح


حسن : شلون انصي صوتي يابه وأنتِ تكلي حمزة رافع دعوة حضانة على ولاية؟ حمزة؟ هو مو من زمان عافها؟ هسه تذكر عنده بت؟


خالو علي سكت شوية، بعدين تنهد تنهيدة طويلة، كعد على الكرسي واشر لحسن يكعد.


علي : حسن اكعد.. اكو سوالف ما تعرفها


أنتِ.. ولا ولاية تعرفها..


فت للصالة، وجهي أصفر باوعت حسن واكف وماما نهاد واكفة وخالو كاعد بيبي ماكو لا هي ولا 


فطيم ولا حسين وعبدالله 




ولاية : خالو.. أبوي.. أبوي يريدني صدك؟




خالو علي باوعلي ....




علي : إي رافع قضية يكول رشا سافرت وعافت البنية بلا ام، وهو احق بيها.. عنده بيت ومتزوج وعنده جهال ويكدر يربيها..




حسن فز...




حسن : يربي منو؟ ولاية صارت مره 




علي : حسن.. أبوج حمزة مو مثل ما أنتِ مفكر.. حمزة جان يموت على رشا وعلى ولاية..




أنا انصدمت..




ولاية : شلون؟




باوعلي اليه أنا، وأنا گلبي يدك حيل ...




علي : حمزة جان يحب رشا، يموت عليها.. بس من الدكتور كال رشا بعد ما تجيب جهال، رحمها انشال.. حمزة اجه وكال أريد ازوج مرة ثانية.. مو اكره رشا، بس أنا رجال أريد ذرية.. أريد 


جهال يشيلون اسمي....




علي : رشا ما قبلت.. كالت أنا ماشارك رجلي ويه مرة ثانية.. لو أنا وحدي لو تطلقني.. وحمزة حاول وياها.. كال ابقى أحبج وأنتِ الجبيرة.. بس 


هي عاندت.. وطلبت الطلاق..




ولاية : يعني ماما هي اللي طلبت الطلاق؟




علي: إي  هي طلبته وحمزة طلقها، بس كال أريد بتي.. ولاية تبقى وياي.. أنا ابوها وهي ماقبلت وابوج حاول أكثر من مرة يخطفج 




وماكدر وأنا وكفت بوجهه.. كتله لا ولاية تبقى يم امها.. البنية صغيرة وتحتاج امها.. لا تحرمها من امها.. هددته كتله إذا اخذتها اكتلك واموتك وهو سكت وشال بعد وعافج يم رشا 


وراح.. وتزوج وخلف..




سكت البيت كله..




حسن باوع لابوه..




حسن : ماردت تحرم رشا من بتها والمفاجأة الحلوة الك يابة رشا تخلت عن بتها وراحت تزوجت ورجعت أبوها لحياتها من جديد 




علي : إي عبالي هيج احسن الها.. عبالي رشا راح تربيها.. ما جنت اعرف رشا راح تتركها وتسافر


ويا دكتور سامر وتعوفها..




أنا بديت أبجي بصوت ناصي...




ولاية : يعني أبوي ما عافني أبوي يحبني  أبوي عافني لان خالو كال لا تحرمها من امها..




علي : إي




نهاد : علي شسويت بالبنية؟ كافي حجي 


شلون تحجي هيج كدامها؟




علي : خليها تعرف الحقيقة نهاد كافي جذب  تعبت من الجذب ومن حقها تعرف أبوها وتشوفه




ولاية : خالو.. يعني أبوي.. أبوي جان يريدني؟




علي : إي يابه.. حمزة اجاني يوم الطلاك والدم بعيونه.. كال علي هاي بتي.. هاي قطعة من كلبي.. شلون اعوفها؟ كتله تنساها.رشا بعدها صغيرة والبنية تحتاج ام.. وأنتِ راح تزوج وتنساها.. 


كالي والله ما انساها.. والله كل يوم اذكرها..




أنا شهكت شهكة قوية..




ولاية : لعد ليش.. ليش هسه؟


ليش هسه يلا تذكرني؟




علي : من عرف رشا سافرت.. من عرف أنتِ بقيتي لا ام ولا اب.. كال هاي لحظة الحق.. أنا


احق ببتي من الغريب..




حسن : حق؟ يا حق هذا؟ هو وين جان من ولاية تمرضت؟ وين جان من نجحت؟ 




ولاية : هو.. هو وينه هسه؟




حسن : ولاية تردين تشوفينه 




ولاية : إي أريد أشوفه خالو.. حتى لو مرة


وحدة.. أريد أشوف وجه أبوي




علي :  ولاية يابه فكري زين هذا 


مو قرار بيوم وليلة




حسن جان واكف يم الباب، ايديه مشدودة، وجهه أحمر من القهر.. من سمعني أكول أريد


أشوفه، فز عبالك أحد ضربه...




حسن : ولاية لا تخبلينييييي




ولاية : حسن..




حسن : لا تخليني أفقد أعصابي 




خفت منه بسرعة كمت وفتت لغرفتي، بس ما سديت الباب.. بقيت لازمة الباب وأبجي وأسمع أريد أسمع كلشي يدور بيناتهم ....




حسن : يابه أنتَ صدك تحجي؟ تريد تطيها لحمزة؟ تطي ولاية احنا ربيناها احنا كبرناها لمن تمرضت منو سهران يمها؟ احنا. لمن نجحت منو اول واحد حضنها؟ احنا هسه يجي واحد على


الحاضر ياخذها؟




علي : حسن هذا أبوها.. شرعاً وقانوناً هو


 أحق بيها.. ورشا راحت




حسن : لا يابه مو أحق.. أنتَ كلت بنفسك هو عافها وراح وتزوج وخلف.. عنده جهال.. عنده مرة.. ولاية شنو راح تصير هناك؟ خدامة لجهاله؟




علي : حسن عيب.. حمزة رجال آدمي




حسن : آدمي؟ لو آدمي جان ما عاف 


مرته وراح زوج 




علي : حسن كافي تحرك باعصابك 


وتعال أكعد وخل نفكر بحل 




حسن : يابه أنا عندي حل ينهي كلشي




علي : شنو؟




حسن : أنا أزوج ولاية




نهاد : حسن؟!




علي : شنو كلت؟




أنا انصدمت انصدمت من كلام حسن عبالك طابوكة وكعت فوك رأسي من الصدمة حسن يريد يزوجني حسن اللي يكلي أنتِ أختي طلع جذاب أنا مو اخته أنا يشوفني مره حالي حال أي مرة غريبة عنه 




حسن : مثل ما سمعت أنا أزوج ولاية أعقد عليها باجر وهيج لا حمزة ولا عشرة مثل حمزة يكدرون ياخذوها من بيتنا تصير مرتي وتبقى كدام عيني




علي : ولك أنتَ مخبل؟! ولاية مثل


اختك! أنا مربيكم سوة




حسن : لا يابه مو مثل أختي وأنتَ تدري كلش زين ولاية مو مثل أختي.. أنتَ تدري أنا شلون أباوعلها من زمان.. بس ساكت احتراماً الك




علي : احتراماً الي؟ وهسه وين الاحترام من تريد تستغل ضعف البنية؟ البنية مصدومة بأمها وأبوها وأنتَ جاي تحجي زواج؟!




حسن : جاي أحميها




علي : تحميها لو تريدها الك؟!




حسن : اي أريدها الي اي أحبها! من زمان أحبها! شنو حرام؟! أحبها وأريدها حلالي




صوتهم علا كلش، أنا واكفة ورا الباب وايدي على حلگي حتى لا أصرخ من الصدمة  ...




علي : حسن إذا هذا الحجي ينعاد.. لا انتَ ابني ولا اعرفك.. ولاية أمانة برگبتي أمانة مال رشا مال أزوجها بهالطريقة.. وأخلي الناس تكول علي زوج بنت اخته لابنه حتى لا يرجعها لأبوها!




حسن : خلي يكولون أنا ما يهمني كلام


الناس يهمني ولاية لا تروح




علي : تروح لأبوها أشرفلها من زواج مستعجل مبني على خوف والاستغلال 




حسن ضرب الباب برجله وطلع، طبك الباب وراه 


خليت وطلعت بسرعة شفت خالو علي عيونه برأسه صايرة وماما نهاد كاعدة وتبجي




ولاية : خالو




علي باوعلي، عيونه حمر..




ولاية : سمعت كلشي




علي : ولاية 




ولاية : لا خالو.. كافي.. أنتَ من يوم يومك تقرر عني.. كلت أبقى يم أمي.. بقيت.. كلت أمي تربيني.. وامي عافتني.. هسه تريد تقرر إذا أروح لأبوي لو لا.. وتتعارك انتَ وحسن عليّ ...




أنا تعبت أكون أمانة.. تعبت أكون قضية بالمحكمة.. مرة قضية حضانة، ومرة قضية زواج..




نهاد : ولاية بنيتي لا تحجين هيج 




ولاية : أنا قررت.. إذا أبوي صدك يريدني.. وإذا صدك كل يوم يذكرني مثل ما كال 


خالو.. فأنا أروح لأبوي




علي : ولاية لا تتهورين




ولاية : لا خالو.. أنتَ كلت من حقي أعرف أبويه وأشوفه وهذا حقي حسن يريد يزوجني حتى لا أروح.. وأنتَ ما تقبل.. أنا ما أريد أصير سبب عركة بيناتكم.. ولا أريد اتزوج وأنا بهالحالة..




خليني أروح.. إذا أبوي طلع مو زين.. أرجع.. بس على الأقل لا أبقى طول عمري أكول أبوي 


عافني.. أريد أسمعها منه هو..




علي  : ولاية بعدج صغيرة وماتعرفين تصرفين




ولاية : لا مو صغيرة بعد شهر اطب بال16 سنة ومن حقي أعرف أبوي إلى متى أبقى بلا أهل 




نهاد : ولاية ليش إحنا مو أهلج 




ولاية : أهلي اللي ربوني بس من حقي أعرف أهلي اللي جابوني لهاي الدنيا خالو فدوة رحتلك


خلني أشوف أبوي واحجي وياه 




علي : صار باجر اوديج اله 




كلمة باجر من حلك خالو علي خلت گلبي يطير ويرجف بنفس الوكت.. ما ادري افرح لان راح أشوف أبوي لو أخاف..




فتت لغرفتي وذبيت روحي على الفراش وابجي بلا صوت حضنت المخدة واشتم بيها.. بعدني على هالحال وسمعت صوت الباب الخارجي انفتح..




صوت بيبي..




ام علي : يا الله يا الله.. نهاد وينج


؟ جبنا الخبز الحار..




وراها صوت عبدالله وحسين وفطيم يتعاركون 




فطيم : أنا اشيله لا أنا




عبدالله : ولي فطيم عوفيني أنتِ فاهية توكعينه




فطيم : منو الفاهية جيبة 




بسرعة مسحت دموعي وكمت وكفت باب الغرفة


دخلت بيبي للصالة وشافتني واكفة باب


غرفتي وعيوني مورمة...




بيبي : ولاية؟ شبيج بيبي ليش تبجين؟




قبل لا ارد.. طلع خالو علي من


الصالة ووجهه تعبان....




علي : يمة تعاي اكعدي.. اكو حجي


لازم تسمعوه كلكم..




بيبي كعدت بصدر الصالة وماما نهاد يمها.. وعبدالله وحسين وفطيم كعدوا على الكاع خالو علي حجه كلشي.. من الاول للاخير.. سالفة حمزة والدعوة.. وسالفة أنا باجر أروح أشوف أبوي  




فطيم : شنو؟ ولاية تروح؟ لاا ولاية أختي مانطيها




عبدالله : تروح وين؟ هذا بيتها




حسين : خل يولي هسة مذكر عده بنية 




بيبي ام علي ضربت على رجلها....




أم علي : لاااااا والله.. ما تروح! ما اطيها! أنا مربيتها أنا مكبرتها! هاي بت رشا امانة يمي! يجي حمزة هسه ياخذها على الحاضر؟! ما يصير! أنا ما اقبل!




ولاية : بيبي..




أم علي : لا يمة لا.. أنتِ بنتي.. أنتِ حفيدتي.. أنا امج أنا ربيتج من عمرج جم سنة تريدين تعوفيني وتروحين لواحد ما شفتيه؟!




هنا أنا ما تحملت.. انفجرت.. كل القهر


اللي بگلبي طلع..




ولاية : بيبي فدوة اروحلج افهميني أنا ماجاي عوفكم أنا أريد أشوف أبوي! أريد أشوف وجهه بس مرة وحدة! طول عمري يكولون ابوج عافج! ابوج ما يريدج! هسه عرفت أبوي ما عافني! أبوي يحبني! أريد اسمعها منه هو! أريد اكله بابا! أريد اكول كلمة بابا اللي عمري كله ما كلتها




صرت اصرخ وابجي وايدي ترجف..




ولاية : تعبت بيبي والله تعبت.. كل الناس عدها اب.. الا أنا! بالمدرسة من يكولون اسم الاب ادنك راسي! اريد ابوي.. اريد اشوفه.. حتى لو طلع مو زين ارجع.. بس خل اشوفه!




بيبي سكتت ودمعتها نزلت.. اجت حضنتني..




بيبي :  بيبي أنتِ كسرتي گلبي..




بهاللحظة انفتح الباب ودخل حسن..


سمع كل صراخي..




حسن : شكو؟ شصاير شبيج صرخين 




عبدالله : حسن.. ولاية تريد تروح لابوها باجر




حسن باوعلي وعيونه صارت حمر..




حسن : ولاية؟ أنتِ بعدج على هالسالفة؟




ولاية : إي بعدني




حسن : ولاية لا تجلطيني! كلت لج ما تروحين يعني ما تروحين




ولاية : أنتِ شكو؟! أنتِ منو حتى تمنعني؟!




حسن : أنا منو ؟




ولاية : إيي أنتِ لا أبوي ولا أخوي! أنتِ  ابن خالو علي وربيت وياك شكو تحجي هيج




حسن انصدم من كلامي.. الكل سكت....




حسن : أنا هيج صرت هسه؟ لا أبوج ولا 


أخوج ومالي كلمة عليج




ولاية : إي! لان أنتِ تريد تحبسني! تريد تزوجني غصب حتى ما أشوف أبوي! أنتِ أناني


تحب بس نفسك 




حسن قرب عليّ يريد يلزمني من ايدي...




حسن : ولاية احترمي نفسج أنا جاي احميج




ولاية : لا تحميني! ما أريد حمايتك 




خليت وركضت لغرفتي هو ركض وراي جرني من زندي بسرعة دفعته وكمت أصرخ انهاريت 


بالبجي انهاريت ....




ولاية : أطلع! أطلع من غرفتي




ولزمته من ايده ادفعه بره هو مصدوم يباوعلي.. دفعته لحد الباب وسديت الباب بوجهه كل قوتي وقفلته بالمفتاح وبقيت واكفة وباوع




للباب وأبجي ....




بقى حسن واكف ورا الباب يضرب الباب..




حسن : ولاية افتحي الباب ولاية




علي : حسن تعال.. عوفها هسه.. البنية منهارة..




حسن : يابه ما يصير.. ما يصير تروح




بيبي : حسن بيبي روح.. روح هسه ...بيبي ولاية راح حسن افتحيلي الباب  ...ولاية افتحي الباب مابي حيل اوكف رجلي توجعني  ...




فتحت الباب البيبي دخلت وسديت الباب وراها بقيت اباوعلها وأبجي حضنتها وكمت أبجي 


منهارة كلشي جوه گلبي منهار  ...




بقيت أنا وبيبي بالغرفة هي تبجي وتمسح على شعري وأنا نايمة على رجلها وأبجي وأبجي ظل قدر أهلي رجع يلاحكني من جديد ....




وماعرف شنو تالية هذا ظل قدر أهلي ...




بيبي : خلاص بيبي إذا هذا اللي يريح گلبج  روحي شوفيه بس وعديني ترجعين وعديني 


ما تعوفين بيبيتج..




ولاية : وعد بيبي.. والله ارجع.. بس


خل اشوفه مرة وحدة..




وخليت راسي على حضنها وابجي.. وباجر.. باجر راح أشوف أبوي حمزة لاول مرة بعد كل هاي السنوات الصبح صارت عركة حسن تخبل




خبال وحلف يروح يكتل حمزة صحت بي




حسن : ولاية والله العظيم إذا طلعتي من هالبيت ورحتي لحمزة بعد ما ترجعين تلگين حسن نفسه.




ولاية : والله بس تسوي شي من راسك


اكتل روحي وابليك بيها




حسن  : تكتلين روحج علمود هالزبالة




ولاية : احترم نفسك هذا أبوي مو زبالة




حسن  : هسة صار أبوج 




ولاية : إي أبوي 




حسن : اطلع ناقص إذا احميج بعد ياولاية ومن هاي اللحظة لا اعرفج ولا تعرفيني 




خله وطلع، وركع الباب وراه حيل... حسيت الباب انشلع من مكانه من قوة الطگة، وأنا جسمي كله يرجف... أرجف من الخوف، أخاف من حسن،




 أخاف من أبوي، أخاف من كلشي....




بحياتي أنا معلكة... لا يم أمي، ولا يم أبوي. وهذا حال الخلفة من ينفصلون أمها وأبوها عن بعض... تبقى هي الضايعة بينهم، لا أحد يحتويها ولا 


أحد يتحمل وجعها، وبالنهاية ما 




يتعب ويأكلها غير الخلفة...




خله وطلع، ووكع الباب وراه بقوة، لدرجة حسيت الطگة هزت البيت كله... ضميت إيدي على صدري وأنا أرجف، مو بس من حسن... من أبوي، 




من هالبيت، من كلشي بحياتي...




نفض جسمي من صوت الطگة، وحسيت الباب  انشلع من مكانه. بقت أرجف من الخوف بكل جسمي، أباوع للباب وأتنفس بصعوبة...




أخاف من حسن أخاف من أبوي وأخاف من كلشي.، أخاف من هاي الساعات وأخاف من كلشي ما أعرفه.أنا شنو ذنبي؟




من صغري وأنا معلكة لا يم أمي، ولا يم أبوي من ينفصلون الأهل، كل واحد يروح بطريقه، بس الخلفة تبقى بالنص... تحمل زعل هذا، وعتب


ذاك، وخوف هذا، وقسوة ذاك.




وبالنهاية... محد يأكلها ويتعب بيها غير الخلفة.




علي : روحي ولاية بدلي 




ولاية : ماشي خالو 




رحت بدلت لبست نفنوف أسود وحجاب أسود وخليت التلفون بالجنطة وطلعت وعيوني مليانة دموع باوعت على الكل جان مقهور 




مايتمنى إلي هاي الروحة ماما نهاد ماتحملت كامت تبجي وكامت راحت للمطبخ مشيت ويه خالو علي صعدت بالصدر يمه حرك السيارة 




بالطريق شفت حسن من بعيد واكف يم حقل السمچ ويباوع على الحقل خلص حسن بعد من اليوم لا أعرفه ولا يعرفني هو كالها




بس ترحين الحمزة بعد ماعرفج وأنا رحت لحمزة معناها مايعرفني بعد وانتهت العلاقة كلها بيناتنه وبعد من هاي اللحظة لا هو أخوي ولا أنا أخته 


ولا أنا ولاية اللي يحبها ويخاف عليها  ...




كملت طريقنا أنا وخالو علي والسيارة تمشي وگلبي يدك دك وصلنا للمطعم خالو نزل قبلي فتحلي الباب ونزلت رجليه ما شايلتني




المطعم جان هادئ وبي ريحة اكل حلوة بس أنا ما اشم شي خشمي مسدود من البجي خالو علي اشرلي على طاولة بعيدة ..




كاعد عليها رجال لابس دشداشة بيض ولحيته بيها شوية شيب مبين أصغر من خالو علي من


شافنا كام ووكف بسرعة ايده رجفت ...




هذا ابوي حمزةباوعتله ودموعي نزلن الهن والكيفهن بدون ما احس هو هم باوعلي 


وانصدم عيونه ترست دموع




حمزة : ولاية




صوته جان مبحوح ويرجف...




حمزة : بنيتي




ما كدرت ارد حلكي انسد خالو علي


سحب الكرسي إلي 




علي : اكعدي يابة اكعدي




كعدت ايدي ترجف جنطتي وكعت من ايدي


حمزة كعد كدامي يباوعلي من فوك ليجوه


عبالك ما مصدك أنا كدامه




حمزة : كبرتي




حمزة : صرتي مرة طولج طول أمج 


سبحان الله نفس عيونها




انفجرت بجي ...




علي : حمزة لا تجيب طاري رشا




خالو علي ضاج من أبوي شبهني بأمي وغزره خفت لا يكوم يتعارك وياه بسرعة كلتله ...




ولاية : ليش عفتني كل هاي السنين




حمزة دمعته نزلت ومسحها بإيده بسرعة عبالك يستحي يبجي كدامي




حمزة : ما عفتج والله ما عفتج ابوج جان مجبور يابه خالو علي كال لا تحرمها من امها وكتله حاضر.. كلت اخليها يم امها احسنلها وهي صغيرة


بس والله العظيم ولا يوم نسيتج . 




حمزة : كل يوم اسأل عليج من بعيد لبعيد


من عرفت امج عافتج جن عقلي كلت هاي بتي لحم ودم شلون تنترك وحدها




باوعت لخالو علي خالو منزل راسه ويفرك ايده




حمزة : أنا مو جاي اخذج غصب .. أنا جاي


اكلج أنا ابوج وبيتي مفتوح الج إذا تريدين تبقين يم خوالج على راسي وإذا تريدين تجين 


يمي أنتِ اميرة بيت أبوج 




حمزة : عندج اخوان يموتون عليج


 وزوجتي تعرف بيج وتحبج




هنا أنا شهكت بقوة ..




ولاية : صدك تحبني




حمزة : شلون مااحبج وأنتِ أول فرحتي بالدنيا


أنتِ اللي علمتيني كلمة بابا




هنا ما تحملت حضنته حضنته بقوة وشميت ريحته ريحة اب أول مرة اشمها بحياتي




ولاية : بابا




كلتها وصرخت بيها بوسط المطعم




ولاية : بابا




حمزة حضني بقوة ويبجي ويرجف




حمزة : ها يابة ها




حمزة : كوليها بعد مرة




ولاية : بابا




حمزة : فدوة لهالصوت فدوة




خالو علي بهاللحظة دمعته نزلت وكام وطلع بره يمسح عيونه وخلانا وحدنا بقيت بحضن أبوي أبجي سنين القهر كلها طلعت بهاللحظة




ما أعرف إذا راح أروح وياه لو أرجع بس اللي أعرفه هسه أنا مو بلا اب بعد عندي اب وحضنه دافي ويحبني ورفعت راسي باوعتله




ولاية : بابا لا تعوفني بعد




حمزة : ما أعوفج لو يطبكون السما على الكاع




وخله ايده على خدي يمسح دموعي




حمزة : يلا مسحي دموعج خل نطلب غده لبنيتي أول غده أنا وبنتي سوه




هزيت رأسي فرحانة مسحت دموعي ورجعت كعدت بمكاني وأبوي حمزة رحع بمكانه صاح لنادل طلب أكل شوي النادل اجه خله الاكل كدامنا




ابوي حمزة يباوعلي ويضحك ودموعه


بعدهن بعيونه...




حمزة : أكلي يابة أكلي أنتِ ضعيفة ...امج رشا جانت هم متاكل هواي




ضحكت لاول مرة من كلبي ضحكة طلعت من جوة




ولاية : بابا




حمزة : عيون بابا




ولاية : أنا كلش فرحانة شفتك




حمزة : وأنا فرحتي ما تنوصف اليوم عيد عندي




مد ايده وخله كاسة الماي كدامي




حمزة : اشربي ماي يابة لا تغصين




اكلت لقمتين وأنا اباوعله أخاف ارمش


ويختفي اخاف يطلع حلم




ولاية : بابا




حمزة : ها يابة




ولاية : ممكن انطيني فترة أفكر 




حمزة سكت شوية وبعدين هز راسه




حمزة : حقج... فكري على راحتج محد 


يجبرج على شي هذا قرار حياتج




ولاية : أنا ما اكرهك بالعكس حبيتك من أول ما شفتك بس أنا تربيت ببيت خالو علي وبيبي


صعبة اعوفهم بسرعة




حمزة : اعرف يابة اعرف




حمزة : أنا ما جاي افرقج عنهم أنا جاي اضيفلج أهل مو اخذج من أهلج 




طلع تلفونه من جيبه




حمزة : أخذي رقمي




أخذت تلفوني ايدي ترجف سجلت رقمه


سجلته بابا حمزة 




ولاية : هسه صار عندي رقم بابا




حمزة ضحك ضحكة جبيرة أول مرة اشوفه يضحك من كل گلبه ..




حمزة : وصار عندي رقم بنيتي




دزلي رسالة بنفس اللحظة




مكتوب بيها بنيتي ولاية نور عيني




قريتها ودمعت




ولاية : وصلت بابا




خالو علي رجع طب للمطعم باوعلنا وابتسم




علي : شلونكم




ولاية : زينين خالو




حمزة : الله يحفظك علي ما قصرت


ربيتها احسن تربية




علي : هاي بنت أختي أمانة 




كمنا طلعنا من المطعم أبوي حضني مرة ثانية


كدام السيارة حضن قوي




حمزة : فكري ورديلي خبر بأي وكت


حتى لو بنص الليل




ولاية : ان شاء الله بابا




صعدت ويه خالو علي وفتحت الجام وبقيت الوحله بايدي طول الطريق أنا فرحانة طايرة أحس عندي جناحات من الفرحة رجعت للبيت


 فتحت الباب وأنا اصيح




ولاية : بيبي ماما نهاد شفت ابوي شفت ابوي




بيبي طلعت تركض من المطبخ




ام علي : ها بيبي شلون شفتيه




ولاية : يجنن بيبي يشبهني ويحبني


ويريدني اروحله




ماما نهاد حضنتني




نهاد : الحمد لله بنيتي فرحتي




بهاللحظة اندفع الباب ودخل حسن لازم سطلة مال علف مال سمچ وهدومه بيها طين باوعلي شافني اضحك وفرحانة عيني بعينه صارت




اريد اكله حسن شفت ابوي طلع يحبني بس هو دار وجهه مني بسرعة ما حجه ولا كلمة خله السطلة بالكاع وراح لغرفته وطبك الباب وراه طبة قوية




البيت كله سكت




أنا فرحتي انكسرت بنصها ....




خليت وفتت لغرفتي فتحت تلفوني باوعت على رقم بابا حمزة بس گلبي يم باب ثاني مسدود باب حسن شوي وجان تتصل بي رشا. ..




فتحت خط "


ولاية : الوو هلا ماما شلونج




رشا : ولاية الحجي السمعته صدك


رحتي شفتي أبوج حمزة




ولاية : إي وشنو اللي مضوجج 




رشا : طايحة الحظ شلون رحتي شفتي ولج


 هذا واحد نذل واحد حقير دمر حياتي


 وضيعج وضيعني وياه 




ولاية  : والله يا ماما محد ضاع منكم لا أنتِ ولا أبوي ضاع عشوا حياتكم أبوي تزوج وخلف وأنتِ تزوجتي وسافرتي اويلي عليّ...




أنا عشت مقهورة ومحرومة من حنان الأب والأم خلف الله على بيبي وخالو علي وماما نهاد عوضوني عن حنانكم أنا كبرت وخلص 


قررت أروح أعيش يم أبوي 




رشا : اكلي خرررا ولاية مو بكيفج جاية هالاسبوع والا أكسر راسج وراس الخلفوووج أريد عفتج


جم يوم انجلبتييييييي #$#  ..




صاحت بي سديت الخط بوجهها تحجي وگلب محترك خليها خل گلبها يحترك أنا هم گلبي احترك من عافتني وراحت تزوجت دكتور 




سامر وسافرت ....




وضحكت عليّ كالتلي جم يوم واجي أخذت وطلع رجلها مايقبل أجي وياها هي الأنانية وهي اللي خلت خالو يحرمني من حنان الابو ...




ومن حقي أريد أب إلي خوما أبقى طول عمري بلا أب وبلا سند ومستنده على بيت خالو علي وماما نهاد كل البنية تحلم عدها أبو تفتخر بي...




نهاد من سمعت ولاية تحجي ويه امها رشا وسدت الخط بوجهها عرفت البنية انقهرت من صدك... رشا طول عمرها انانية بتها تحسها بس أنا أشوفها مو أنانيةأبد رشاا هم من حقها تعيش حياتها ...




وتحقق أحلامها إلى متى تبقى كاعدة على بتها بتها هم كبرت وصارت مره وباجر تجيها قسمة زينة وتزوج وتبقى رشا الوحدها هاي هم أنانية 




بحد ذاتها" وأنا أعترف علي غلط من سمع من رشا وماخلى أبوها يجي يشوف ولاية من حقه يشوفها ومن حقه يبقى على تواصل وياها لأن بته




وصعب على اب يعوف خلفته بالبيوت حتلوه بيت خالها طبيت للمطبخ غسلت وجهي و كمت ارجف... مو على ولاية... على ابني حسن...




حسن من الصبح ما ماكل لقمة... هدومه كلها طين و عيونه حمركلت لازم احجي وياه قبل


لا يسوي شي يندم عليه...




رحت لغرفته دكيت الباب...




نهاد : حسن يمة افتح الباب أنا أمك 




ما فتح...




نهاد : حسن فدوة افتح لا توجع گلبي




فتح الباب ووجهه مگلوب... لحيته طالعة وريحته زفر سمچ ملابسه كلها طين ...




حسن : شتريدين يمة




نهاد : اريد احجي وياك




دخلت و سديت الباب وراي...




كعد على الكاع و أنا كعدت يمه...




نهاد : يمة حسن شبيك




حسن : مابيه شي




نهاد : شلون مابيك شي وأنتِ صارلك 


يومين لا تاكل لا تحجي




حسن باوعلي وعيونه دمعت بس ما نزلت دمعته...




حسن :  يمة ولاية راح تروح ...راح 


تروح لحمزة وتعوفنه




نهاد : وإذا راحت... هي بكيفها يمة... هذا ابوها




حسن فز من مكانه...




حسن : لا مو بكيفها... أنا ما أقبل...




نهاد : حسن هذا أبوها شرعا وقانونا اله حق بيها...




حسن : أي حق... وين جان هذا الحق من 


تبجي بالليل تريد امها...




نهاد : يمه افهمني...




حسن : لا يمة أنتِ ما تفتهميني... أنا أحبها...


أحبها من زمان... مو مثل أختي... 


أحبها و اريدها حلالي...




سكتت وگلبي كام يدك حيل ...




نهاد : حسن...




حسن : يمة الليلة اجيب الشيخ اعقد عليها غصب عنها خلي ابوها يجي ياخذها إذا يكدر... إذا صارت مرتي محد يكدر ياخذها مني... لا


أبوها ولا القانون...




من سمعت كلمة غصب عنها دمي فار...




نهاد : شنو هي بكيفك تأخذها غصب




حسن : إي غصب... حتى لو ما تريد... بعدين تحبني... أنا اربيها على إيدي...




نهاد : ولك حسن أنتِ انخبلت تريد


تتزوج بنية غصب؟ 




حسن : يمة...




نهاد : لا يمه ولا بطيخ... أنتِ ابني و أنا أعرفك... أنتِ مو هيج ومستحيل تجبر بنية على


الزواج وهي ماتريد ..




ورفعت ايدي وضربته راشدي على وجهه... مو قوي بس حتى يصحى.حسن انصدم... خله 


ايده على خده ويباوعلي...




نهاد : هذا الراشدي حتى تصحى... ولاية مو غرض تاخذه وتضمه... ولاية بنية عدها گلب... إذا 


تحبها صدك احترم قرارها...




إذا تحبها صدك خليها تختار... خليها تروح تشوف أبوها... إذا أبوها مو زين هي ترجع... وإذا زين... فهذا أبوها وأنتِ تبقى سندها مو زوجها بالغصب...




حسن نزل راسه وبدا يبجي... هالمرة نزلت دموعه صدك وأنا أول مرة أشوفه هيج مقهور ومكسور الخاطر أبد ماتوقعت حسن ضعيف لهاي الدرجة 




حسن : يمة أنا أخاف تروح وما ترجع...




حضنته... حضنت ابني الجبير اللي صار رجال بس بعده طفل كدامي بعده هذاك حسن من يزعل


يجي الحضني يركض يدور حنان ...




نهاد : إذا تحبها خليها تحبك برضاتها مو بالخوف...


روح هسه اسبح وتوضه وصلي وعوف البنية تفكر لا تستعجل ولا تصير اناني خليك نفس أبوك 




بعد عني مسح دموعه...




حسن : يمة إذا راحت أنا أموت...




نهاد : ما تموت... الرجال ما يموت إذا حب...


الرجال يكبر إذا حب...




خنكته العبرة رجعت حضنته بقيت حاضنته لحد ما هدأ حسن مو مثل أبو علي علي صبور وصبر عليّ سنوات ومن تزوجته صبر أشهر بدون 




مايسمعني كلمة وحدة عافني براحتي تقبلته وحبيته حسن أحسه مستعجل ويريد كلشي بسرعة بسرعة يصير مايتحمل شي يحبه يبعد عنه ...




بعدت عنه هو كام راح للحمام طلعت اله ملابس وديتهن وراه سبح وطلع رحت سويت اله غدة وكعدت يمه أريد اتأكد يأكل والله أكل 




فرحت من أكل بسته بخده وشلت الصينية


وطلعت كعدت أغسل بالمواعين انتبهت


على صوت ولاية




ولاية  : ماما حسن شلونه 




التفتت الها.  .




نهاد : زين روحي شوفي بغرفته




ولاية : أخاف 




نهاد : من شنو تخافين




ولاية : منه 




نهاد : ولاية كضيتي عمرج ويه حسن


هسة صرتي تخافين منه




ولاية : مو قبل ماكال ازوجج قبل يكول أختي وهسة لا نظرته إلي تغيرت 




نهاد : اووف




جريت حسرة على وليدي ونزلت دمعتي


ورجعت أغسل بالمواعين




ولاية : ماما تبجين 




نهاد : روحي ولاية مالي خلك




ولاية : ليش تبجين




نهاد : ولاييية روحيييي 




صحت بيها خافت من صوتي العالي وراحت لغرفتها تركض أنا ماخلي شي يقهر حسن لو أدري ادفع عمري ثمن غالي حسن ابن ياسة إللي ضحيت بعمري علموده اليوم ينكسر علمود ولاية




بت رشا وحمزة شخصيتي الحقيرة فجأت ظهرت ماتحملت ماتحملت أشوف حسن مقهور أنا مانكر أحب حسن أكثر مااحب خلفتي  ....




عندي خلفتي التلاثة بجهة وحسن بجهة الوحدة 


العصر الشمس نازلة حمرة على البستان والهوا بارد.. حسن طلع للحقل سمچ من قهره.. وعبدالله وحسين ويه أبوهم غسلت وجهي ولبست عبايتي وصحت على ولاية جانت كاعدة 




يم خالة أم علي وفطيم ...




نهاد : ولاية




ولاية : ها ماما




نهاد : تعاي وياي للبستان.. اريد احجي وياج وحدنه




ولاية : البس حجابي وأجي 




لبست حجابها واجت أخذتها ورحت للبستان ريحة التراب وخضار.. ماكو أحد بس أنا ولاية خليت وكعدت فوك العشب ولاية كعدت بصفي ...




نهاد : ولاية بتي.. أنتِ مو بتي من بطني بس 


والله ربیتج مثل بتي.. وأكثر 




ولاية سكتت....




نهاد : هسه اريد احجي وياج حجي أم مو حجي مرة غريبة.. واسمعيني زين..




ولاية : اسمعج ماما..




نهاد : لا تكطعين بحسن يمة.. حسن يحبج..




ولاية فزت وجسها كله نفض ....




نهاد : حسن يحبج من أنتِ وصغيرة.. من جنتي تجين تركضين وراه وتگليله حسوني.. هو


من ذاك الوكت شايلج بگلبه..




ولاية عيونها انترست دمرع ...




نهاد : وخليها ترچية بإذانج.. ماتصيرين


لغير حسن.. سامعة؟




ولاية : ماما..




نهاد : لا تقاطعيني.. إذا أخذتي غيره.. لا أنا أعرفج ولا أنتِ تعرفيني.. تنسين عندج أهل ربوج وتعبوا عليج. تنسين هذا البيت اللي كبرج 




ولاية كامت تبجي بصوت عالي وشهگاتها طلعت..




ولاية : ماما لا.. فدوة لا تكولين هيج.. ماما أنا ما أكدر.. والله ما أكدر أتقبل حسن..




نهاد : ليش ما تكدرين.. شبي حسن..




ولاية : أشوفه أخوي ماما.. والله العظيم أشوفه أخوي.. حاله حال عبدالله وحسين.. من يباوعلي أستحي.. أخاف.. ما أكدر أشوفه رجلي..


ما أكدر ماما اعذريني..




ولاية : اعذريني ماما.. أنا أدري حسن زين وحنين.. بس گلبي ما يريده هيج گلبي يشوفه سند مو حبيب فدوة لا تجبريني لا تخليني أكره البيت..




اباوعلها تحجي وتبجي بين شهكاتها هنا تخيلتها نهاد ام ال19 سنة إللي أبو شهد جان يريدها وهي ماتريده وجانت تبجي وتنضرب في حيث


تبقى مصممة على قرارها الرفض ...




نزلت دموعي ليش أصير أنانية ليش أجبر البنية أنا قبل محد كدر يجبرني لا أبو شهد ولا مصطفى ولا غيره ولا علي حتى نفسه كدر يجبرني ...




نهاد : وإذا أبوج حمزة طلع مو زين.. وين تروحين..




ولاية مسحت دموعها وباوعت للبستان..




ولاية : أرجع يمج ماما.. حتى لو ما أخذت حسن.. أبقى بيتج.. أبقى بتج بس لا تزوجيني غصب 


والله أموت ماتحمل أنا ماتحمل 




البستان سكت.. بس صوت السعف النخل يهز..




نهاد : ولاية..




ولاية ما رفعت راسها..




نهاد :  لا تبجين هيج.. فدوة لا تبجين..




ولاية شهگت..




ولاية : أنتِ كلتيلي بعد ما اعرفج.. كلتيلي انسي أهلج ماما أنا ماكدر على افراقكم ماكدر 




نهاد : حجيت من قهر ماما.. حجيت من خوفي على حسن.. مو من گلبي حجيت والله  ... أنا


ربيتج شلون أنساج.. بس حسن..




سكتت شوية وبعدين كملت كلام ...




نهاد : حسن من الصبح يكول أموت إذا راحت.. وأنا أم.. والام من تشوف ابنها يموت گدامها تتخبل. تصير أنانية.. تصير حتى حقيرة..




ولاية : وأنا ماما.. أنا هم بنتج..




نهاد : اي أنتِ بنتي.. واليوم عرفت أنا ظلمتج.. جنت اريد أزوجج لحسن حتى أضمنج تبقين


يمي.. مو حتى تفرحين أنتِ




ولاية رفعت راسها وعيونها حمر...




نهاد : كومي.. كومي خل نرجع للبيت.. واللي يصير يصير.. محد يجبرج على شي ماتردينه بعد 




ولاية : صدك ماما؟




نهاد : صدك.. بس بشرط..




ولاية : شنو؟




نهاد : لا تروحين لأبوة وأنتِ مقهورة من عدنا.. روحي وشوفيه.. اذا زين الله وياج.. وإذا مو زين.. بيت خالج موجود وحسن يبقى أخوج..


سندج وغصب عنه...




ولاية : اي ماما أروح وكلما أشتاق الكم أجي 




رجعنا للبيت المغرب.. الشمس رايحة..




حسن واگف يم باب البستان.. لابس دشداشته وغاسل وجهه جان وجهه ينكط ماي


. بس عيونه على ولاية.....




حسن : ها يمة وين جنتن 




نهاد باوعتله..




نهاد : جنه بالبستان 




حسن قرب على ولاية..




حسن : ولاية أنا..




ولاية رجعت خطوة ليورا و لزمت عبايتي وحسن قرب يريد يجرها من وراي رفعت إيدي 


ودفعت حسن من صدره ...




نهاد : حسن وخر




حسن : يمة بس خلي احجي وياها..




نهاد : كتلك وخر




حسن باوع لولاية نظرة أخيرة.. نظرة واحد خسران مو واحد يحب وخله ومشى بتجاه البيت لزمت ايد ولاية وأخذتها للبيت أنا أخاف من حسن 




عليها صرت ....




ولاية بالليل نايمة بفراشي واسمع ماما رشا تحجي ويه بيبي وتحجي عليّ لأن أريد أروح أعيش يم أبوي تغلط وتسب بي وتشتم بابوي وباهله 




وحلفت إلا ترجع من السفر هاي الأيام وتعيد تأديبي من جديد كمت أخاف منها اول مرة بحياتي


أشوفها هيج عصبيه ومتحملة...




بلعت ريجي من زوجها حاول يتدخل جان تعيط بي وتعاركت وياه أسمعها من تلفون بيبي لأن


جانت تحجي على الماسنجر اتصال ...




بيبي تهدي بيها هي صارت نار نار متت متت من الخوف منها متت كمت أرجف بفراشي أخاف ترجع وتضربني أخاف ترجع وتعاقبني ...




أخاف ترجع وتحرمني من أبوي  ...




بقيت أبجي بيبي سدت الخط بوجهها لأن لسانها متبري منها وتغلط حتى فشرت على أبوي 


وأهله سويت نفسي نايمة ...




واجت بيبي عدلت الغطة عليّ فطيم كالت الها




فطيم : بيبي صدك عمة رشا راح ترجع




أم علي  : إي ترجع 




فطيم  : جم يوم وترجع ؟




أم علي  : والله مادري بس كالت أرجع 




فطيم  : راح تضرب ولاية 




ام علي  : أكسر إيدها إذا تمدها عليها أنا جم ولاية عندي عشرة واخليها تضربها والبنية من حقها


تريد تشوف أبوها وتتعرف عليه 




فطيم  : بيبي حقها ولاية تعرف أبوها ليش عمة رشا ضايجة هي مو تزوجت وسافرت خارج العراق محد كال الها لا تزوجين لا ترحين ليش بس على ولاية الكل تحجي وتصير ضدها من تريد شي




ام علي  : نامي بيبي نامي




فطيم : تصبحين على خير بيبي 




باست بيبي ونامت يمها على الجرباية هي فطيم تنام فوك الجرباية يم بيبي وأنا أنام بالكاع متعودة اما غرفة ماما رشا مقفولة محد يدخل الها ... 




حاولت أنام، بس ما كدر ظليت أتگلب بالفراش، صدري يصعد وينزل بسرعة، والعبرة واكفة بحلكي، تخنكني ما كدرت أتحمل خليت وكمت بهدوء، فتحت الباب وطلعت للحديقة..




الليل ساكت والبيت كله غافي بقيت واكفة وحدي، أبجي بصمت، أحاول أتنفس، بس كل نفس يدخل لصدري يطلع ويا شهكة موجوعة...


وفجأة

حسيت بإيدين إنلفن عليّ من ورا ظهري تجمدت بمكاني، قبل لا ألحك أصرخ حسيت ببرودة سچينة لازگة على رگبتي، الدم نشف بعروگي..


وصوتي اختنك لا كدرت أتحرك ولا كدرت أعرف منو الواكف وراي ومخلي السچينة على


رگبتي ويريد يذبحني .....

يتبع..


              الفصل الثامن عشر من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة