رواية ظل القدر الفصل الثامن عشر 18 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل الثامن عشر 18 بقلم رواء هادي


صوته ضرب ضرب بأذاني عرفته عرفته حسن


حسن : شششش .. ولا نفس .. إذا طلعتي صوت واحد اذبحج هنا وادفنج بمكانج


ولاية : حس..حسن؟ 


إيدي ترجف أريد أشيل السچينة من رگبتي 


وهو يضغطها أكثر برودتها صارت نار تحرك بجلدي حجيت بصوت مخنوك من البجي ...


ولاية : حسن عفية .. شيلها .. جاي


توجعني .. عفية شيلها 


حسن : توجعج؟ مو أنتِ الوجع كله صارلي سنوات انتظرج تكبرين وتصيرين الي وأنتِ هسه جاية تكولين اريد اروح لأبوي وماتقبلين تزوجيني؟


ولاية : والله ما أكدر .. ما أكدر أفكر بيك 


بهالطريقة .. عفية افهمني


ضغط السچينة أكثر ، صارت تحز برگبتي.


حسن : تفكرين بمن لعد؟ بمن؟ احجي ؟


ولاية : وحق الله يا حسن أشوفك مثل أخوي  مثل أخوي جبير أنتِ مو هيج أنتِ مو ذباح 


عوفني أروح عوفني


من سمع كلمة "مثل أخوي" انجن....


حسن : أخوج؟؟ أنا أخوج ولاية؟؟ أنا اللي سهران الليل كله أفكر بيج ، أنا اللي مستعد أحرك الدنيا علمودج تكولين عليّ أخوج؟


حسن : وغلات أمي وغلات أبوي إذا ما تصيرين إلي ما أخليج تصيرين لغيري .. أذبحج هسه وأذبح روحي وراج. وخلي أهلي يلكونج 


مذبوحة بنص بيتهم


أنا : لاا .. حسن لا .. والله أخاف .. السچينة جاي تذبحني .. عفية شيلها


خليت إيدي فوك إيده أريد أدفعها ، بس هو لزمني أقوى ولفها حيل عليّ ، صار صدري يصعد وينزل بسرعة ، النفس انكطع بيّ.


حسن : كولي كولي تقبلين تزوجيني كولي اي .. هسه تره والله أخلي الدم يوصل للباب




بجيت وشهگت ...




ولاية : ما .. ما أكدر .. ما أحبك هيجي .. والله ماكدر عفية حسن تذبحني .. عفية




وهنا .. إيده رجفت .. مو لأن خاف .. لأن حس بدمعة حارة نزلت من خدي وكعت على


إيده اللي لازمة السچينة.




السچينة بعدها على رگبتي .. بس للحظة 


.. كلشي تجمد.هنا .. إيدي اللي فوك إيده جانت باردة وترجف.وهو حس بالدمعة الحارة 


من نزلت على إيده .. انفض.




حسن سحبني حيل لورا ، لزك ظهري بصدره  السچينة بعدها تحز بس ما جرحتني ، 


بس حازة حيل على رگبتي ...




حسن : ولاية لا تبجين .. لا تبجين ولاية .. أنا ما أريد أبجيج.. أنا أريدج تبقين يمي 




ولاية : عفية حسن .. إذا تريدني صدك شيل السچينة .. جاي أموت خوف




حسن : وإذا شلتها تهربين؟ تروحين لأبوج وتسوين روحج ما صار شي؟ وتخليني مضحكة 


كدام العالم؟ لا والله




حسن : اسمعيني زين .. أنا ما جاي ألعب .. هسه تكولين كدامي .. تقبلين بيه .. زوج .. مو أخو .. كوليها .. كولي أقبل أتزوجك حسن 




شهگتي وصوتي راح ...




ولاية : ما أكدر .. والله ما أكدر أچذب عليك .. أنتَ مثل أخوي .. أنا ما أحس بيك غير هيجي




هاي الجملة ذبحته.حسن انعمى على الأخير ، عيونه دمعت من القهر وضغط على سنونه....




حسن : أخوج؟ بعدج تكولين أخوج؟ لعد هذا الأخو هسه راح يذبحج علمود تتعلمين شلون


تحجين ويا الزلم




ولاية : لاااا حسن دخيل الله .. دخيل أمك .. لا تذبحني .. أريد أروح لأبوي .. عوفني




حسن : أبوج؟ تردين تروحين لأبوج روحي لعد .. بس تروحين جثة .. أذبحج وأدزج إله بتابوت .. وحق غلات أمي وأبوي  ما أخلي واحد 


غيري ياخذج حتلوه أبوج ...




ولاية : خلاص .. خلاص حسن أقبل .. أقبل ..


بس شيلها .. والله جاي أختنك 




من سمع كلمة "أقبل" إيده ارتخت لحظة .. لحظة وحدة بس.وهاي اللحظة جانت كافية ..




سمعت صوت باب المطبخ طگة ..


وصوت ماما نهاد تصيح عليّ ...




نهاد : ولاية؟ شكو؟ منو يحجي وياج بنص الليل؟




إيدي اللي فوك إيده جانت باردة وترجف..


أنا هنا متت الدنيا صارت سودة كدامي حسن شدني أكثر وسد حلگي بإيده، همس 




حسن : سدي حلكج 




بس ماما شعلت الضوة.. ومن شعلته وشافت المنظر.. شافت ابنهاحسن ابن بطنها مخلي السچينة على رگبتي وأنا بين اديه صايرة ضحية ..




عيونها توسعت، وجهها انخطف صحت 


صيحة مكتومة...




نهاد : حسسسسسسن




ما لحك يستوعب، إجت ركض، ما أعرف منين جابت هاي القوة، لزمت إيده اللي بيها السچينة وسحبتها حيل.. السچينة وكعت من 


إيده وطارت للگاع..




وضربته راشدي من راشدي وجرتني منه بسرعة وكعت بالكاع أبجي أبجي وأرجف من الخوف هي تولت حسن راشديات حسن واكف الها




وهي تضرب بي انفجعت أكثر مني ...




صرخت  بي ماما هنا اطب جوه ...




نهاد : طبي جوه ولاية روحي لغرفتج ولا


تكولين لأحد كومممي




ماكدرت أوكف وكفت ورجعت وكعت رجعت صاحت بي زحفت زحف للحايط كوه كدرت أكوم وإيدي على رگبتي اتأكد ماذابحني 




ركضت بسرعة وجسمي كله يرجف يرجف گلبي يريد يشك ضلوعي ويطلع من كثر الخوف مصدومة مصدومة بحسن أخوي اللي ربيت وياه




أكلي شربي نومتي طلعتي كله وياه وجان سند إلي باليلة ويوم يتغير كلشي بمكانه وحسن يتحول


عدو إلي ويريد يذبحني ....




ماعرف شلون وصلت لغرفه بيبي فتحت الباب وجانت الغرفة ظلمة عدل لفراشي نمت بي وأرجف وأرجف مثل السعفة من يهزها الهوا....




تخيلت نفسي بين ادين حسن وكاعد يذبح بي ...




نهاد من شفت حسن حاصر ولاية بين الحايط وبينه والسچينة على رگبتها وهي منتهية منتهية من الخوف وضايعة بين ادين حسن




جانت نفس جهامة أختي ياسة طبق الأصل جسمها نفس جسمها ونعومتها تخيلت ولاية ياسة وحسن أبو غالب وأبو شهد نفس نظرتهم باردة




مابيها لا شفقة ولا رحمة مابقى برأسي عقل مابقى أبني إللي تعبت عليه سنوات سنوات وضحيت بعمري وشردت علمود انقضه هيج




تاليته يطلع على أهله قاتل ويذبح بدم بارد ...




لزمته من ياخته حيل وجريته عليّ بإثنين اديه ..




نهاد : حسن تذبحها؟؟ تذبح بنية بريئة حسن؟؟ أنتِ حسن أبني لا مو أبني أنتِ مو أبني أنتِ ذباح نفسهم ذباح ذبااااح ...




رجعت ضربته راشدي وراشدي الثاني والثالث خشمه طك دم خشمه ينزف دم وأنا بعدني أضرب بي بگلب محترك گلبي انفجع ورجع الوجع




إله مرة ثانية رجعت انفجعت ..ماصدكت كدرت شوي أنسى بعد ماتزوجت وخلفت والتهيت بيهم تاليته حسن يطلع على أهله سفاح ...




نهاد : ولك تريد تعيدها؟؟ تريد تعيد سالفة ياسة؟؟ أنا ماصدكت نسيت شلون انذبحت اختي ياسة؟؟ترجع تعيد المشهد كدام عيوني بولاية




هنا انهاريت وكعدت بالكاع يمه.وصرت الطم على وجهي واحجي بدون وعي بدون وعي 


من القهر والفجعة ...




نهاد : ولك أنتِ هسة صرت مثلهم؟؟ صرت مثل أبو غالب وأبوشهد ؟؟ أنا ربيتك تصير ذباح؟؟ أنا علمتك ترفع سچينة على بنية 




كعد حسن كدامي مصدوم من اللي حجيته وجهه متروس دم ملابسه كلها دم من دمه وأنا اباوعله بصدمة هسة يلا وعيت على نفسي 




حسن : أختج ياسة انذبحت ؟ أبو شهد أبو غالب منو .. احجي يمههة منو هذولة. أحجي شنو ضامته عليّ يممممة أحجي يممممة أحجي شبيج ساكتة




ماوعيت على نفسي من الصدمة وكعت بحضنه مغمي عليّ ...فتحت عيوني وأنا بالصالة علي وخالة أم علي والبنات ولاية وفطيم  وحسن وعبدالله وحسين كلها داير مدايري موجودين 




وكلها خايفة حسن لازم إيدي ويبوس بيها بعده الدم ماخذه باوعتله وانقهرت عليّ أكثر ما


نقهرت على روحي وعلى ولاية ...




هذا لو عرف بسالفة وعرف بذباحه أمه يروح يذبحهم ويخسر حياته أنا اليوم فتحت باب من الأسئلة كدام حسن وحسن مراح يسكت 




إلا يعرف كل الأجوبة على أسئلته هاي ...




علي: نهاد؟ نهاد شبيج ؟




أم علي: وليدي حسن، شبيها أمك؟ شصار عليها؟




وجهه كله دم، خشمه ينزف، وشفته مشكوكة، وعيونه مليانة خوف ودموع.




شهگت من شفته بهالحالة...




نهاد : حسن...




بمجرد ما سمعت صوته، حضنته بكل قوتي عبالك إذا ما ضميته بهاللحظة راح يضيع مني.




نهاد : يمة حسن.. يمة وليدي.. شبيك؟ شبي وجهك؟ منو سوة بيك هيج ؟




صرت أبوس براسه، وبإيدي أمسح الدم عن خشمه، وإيدي كلها ترجف ماريد ابين كدامهم شيء وأريد أوصل الولاية ماتجيب طاري ...




نهاد: دخيل الله شصاير بيك يمة احجيلي ؟




حسن حضني بسرعة مامصدك بي 


حاضنته وخايفة عليه ...




حسن : ماكو شي يمة والله ماكو شي.. أنتِ لا تخافين عليّ أنا زين أنتِ شبيج وگعتي؟ خوفتيني عليج يمة، فدوة لا تسوين هيج مرة ثانية.




بديت أبجي أكثر لأن كل ما أشوف الدم بوجهه، يرجع ببالي كلشي فقدته بحياتي..




نهاد : شفتك.. شفت وجهك كله دم وذكرت.. وخفت.. كلت راح تروح مني مثل ما راحت.. وخفت عليك يمة.. خفت عليك




علي إجه وكعد يمنا، وصوته جان مليان خوف.




علي : نهاد على كيفج مابي شي الولد مابي 




شديت حسن أكثر لصدي، وما كدرت أباوع بوجه أحد ما كدرت أحجي الحقيقة ما كدرت أكول شنو صار ماكدر اكول ابني راد يذبح ولاية ..




نهاد : شفته.. شفته طالع من الحمام ووجهه كله دم.. عبالي أحد ضاربه عبالي صاير بيه شي گلبي وكف ما تحملت الدنيا صارت سودة 


بوجهي ووكعت.




أم علي : حسن بيبي شعندك سابح بهالليل 




حسين : حسن شبي وجهك مورم وخشمك طاك دم




علي : كوم غسل وجهك وليدي.. كوم شوف خشمك.. فطيم جيبي ماي لامج 




فطيم  : إي بابا 




بس حسن ما تحرك بقى كاعد يمي، راسه على صدري، وأنا أحضنه وعبالك خايفة إذا 


أتركه لحظة يروح مني. .




همس بأذني.  




حسن : يمة.. سامحيني.. فدوة سامحيني




غمضت عيوني، وحسيت گلبي ينكسر...




قربت على أذنه وهمست ..




نهاد : اسكت.. ولا كلمة.. انسى كلشي 


صار.. فتهمت؟ انسى




بعد عني وبهاي اللحظة لمحت ولاية واكفة يم باب الصالة عيونها مليانة دمع، وإيدها بعدها على رگبتها، وفطيم جابت ماي واجت ...




نهاد : كوم اسبح وبدل كوم 




خله وكام ولاية بسرعة اجت وكفت يم عبدالله ترجف خايفة البنية خايفة وجهها مخطوف محد انتبه الها الكل منتبه عليّ وعلى حسن ..




سبح حسن واجه محشي خشمه قطن رجع كعد يم رجلي، ولازم إيدي كل شوية يبوسها.




حسن : يمة بعدج دايخة ؟ أجيب لج ماي؟




نهاد : لا يمة. أنتَ كعد يمي.. بس كعد يمي




سحبته لحضني مرة ثانية...




وضميته حيل..حيل لدرجة حسيت روحي داخلة بروحه وما جنت خايفة من الدم اللي بوجهه..


ولا من اللي صار بيناتهم..




جنت خايفة من شي أكبرخايفة أخسره خايفة أشوف ابني يصير ذباح مثل أهلها.




وخايفة الدنيا تاخذه مني مثل ما أخذت غيره.


بهاي اللحظة، كل اللي تمنيتة...يبقى بحضني


بس يبقى.ولا أحد ياخذه مني...




بعد جم ساعة، هدأت الصالة، وكل واحد رجع لمكانه وعبالك ما صار شي غسلت وجهي، بدلت ملابسي، وحاولت أتصرف طبيعي.




ما خليت أحد يحس بشي.




حتى علي...




دخلت للغرفة وكعدت يمه مثل كل ليلة، وتمددت على الجرباية، وعبالك ما شايلة بگلبي شي.




علي مد إيده وسحبني لحضنه.




علي : تعاي يمي نهاد




رحت لحضنه وسندت راسي على صدره.


ظل فترة ساكت، وبعدين باس راسي.




علي : بعدج تعبانة؟




نهاد : لا.. زينة




علي : متأكدة؟




هزيت راسي.




نهاد : إي، ما بيه شي




ما كدرت أكله شنو بداخلي.




ما كدرت أكله كل ما أغمض عيوني أشوف وجه حسن مغطى بالدم، وأشوف ولاية واكفة تبجي، وأتذكر شلون كلشي وصل لهاللحظة.




علي ضمني أكثر، وصوته صار هادي ...




علي : نهاد.. أريد أحجي وياج




نهاد : شنو؟




علي : حسن




مجرد ما نطق اسمه، گلبي انقبض...




بقيت ساكتة.




علي : لازم نعلمه.. لازم نفهمه ولاية مو اللعبة




غمضت عيوني...




علي : إذا البنية تريد تروح تعيش يم أبوها، لازم يتقبل. ما يصير نجبرها تبقى ومو من 


حقه يقرر عنها 




كل كلمة جانت تدخل بگلبي مثل السچين.




نهاد : إي...




علي : حسن ابنه، ونحبه.. بس إذا غلط، لازم نوكفه عند حده. مو كلشي يسويه نسكت 


عليه لأن هو ابنه




سكت شوية، وبعدين كمل ..




علي : لازم يفهم ولاية إلها حق تختار حياتها، وإذا اختارت تروح لابوها لازم يحترم قرارها




بقيت ساكتة، ورأسي على صدره...




بس بعقلي رجعت لنفس اللحظة...




حسن وهو منفعل.




ولاية وهي ترجف.




والخوف بعينها.




وتذكرت شلون حسن وصل بيه الغضب لدرجة فكر يذبحها...مو لأن سوتله شي مو لأن آذته بس لأن جان يريدها تبقى. لأن فكرة تتركه جانت أكبر من عقله بهاللحظة. گلت بيني وبين نفسي:




...شلون وصل ابني لهالمرحلة؟




أنا اللي ربيته على الرحمة...




أنا اللي كل ما شفته يعصب، أكله الإنسان مو بقوته، الإنسان بعقله شلون صار يريد ينهي حياة إنسانة حتى لا تروح منه؟




حسيت دموعي راح تنزل، بس تماسكت...




علي باس راسي.




علي : نهاد؟ وياي؟




نهاد : إي.. وياك




علي: باجر أحجي وياه بهدوء. ما أريد أكسره، بس أريد أفهمه الحب مو تملك. وإذا ولاية تريد تروح، نخليها تروح. وإذا يوم من الأيام رجعت


بإرادتها، أهلًا وسهلًا.




هزيت راسي وأنا ساكتة...




وبداخلي تمنيت حسن يفهم مو بس حتى ولاية تكون بأمان...حتى هو نفسه ينقذ روحه من


 شي أخاف يصير أكبر منه.




ضميت إيد علي بين إيدي.




نهاد : علي...




علي : روح علي 




نهاد : إذا الواحد يحب شخص... ممكن يوصل بيه حبه يخليه يسوي شي ما يسيطر على نفسه؟




علي سكت لحظة وبعدين كال  ...




علي : ممكن الإنسان يضيع إذا ما عرف يسيطر على نفسه.. بس هذا مو حب، نهاد. هذا 


خوف وتعلق وغضب 




نزلت دمعة من عيني، ومسحتها بسرعة قبل لا يحس.علي ما عرف ليش دمعت.




بس ضمني أكثر...




علي : نامي نهاد نامي 




غمضت عيوني.بس النوم ما إجه بسهولة.


بقيت أفكر بحسن...وبولاية...وبذاك الدم اللي شفته بوجه ابني وأول مرة بحياتي خفت مو من 


العالم على حسن...




خفت من حسن نفسه.




من طلع الصبح، جنت من أول ما فتحت عيوني أفكر بحسن اللي صار البارحة ما فارك بالي، وكل ما أتذكر وجهه وهو بحضني، أحس گلبي ينقبض.




طلعنا للصالة، وجان حسن كاعد وحده، ساكت، وملامحه غير عن كل يوم.




علي صاحله ...




علي : حسن.. 




حسن رفع عينه علينا، وبهدوء ...


علي باوعلي، وبعدين رجع باوع لحسن.




حسن : صباح الخير 




علي : صباح النور وليدي، أريد أحجي وياك بشغلة، وأريدك تسمعني للآخر




حسن: تفضل يابة 




كعد علي بصفه وأنا هم كعدت بصف حسن خليناه بالنص اباوعله مابي شي بس تعبان ومبين على ملامح التعب على الوجه الحلو التعب 


مايلوك بملامحة الحلوة...




علي : حسن  ولاية إلها حق تقرر وين تريد تعيش. إذا تريد تبقى، تبقى. وإذا تريد تروح يم أبوها


تروح. ما نكدر نجبرها على شي.




حسن ظل ساكت...




أنا جنت أباوع بوجهه وأراقب كل حركة بيه...




علي : وأنتَ  لازم تتقبل قرارها، مهما جان. لا تزعل عليها، ولا تضغط عليها، ولا تخليها تخاف منك.




حسن نزل راسه، وظل فترة ساكت..




بعدين رفع عينه عليّ..




حسن : صار يابة لتريده يصير




علي : عفية وليدي 




كام علي بقيت بس أنا وياه كاعدين بسرعة التفت إلي عيونه مليانة دموع ...




حسن : يمة




نهاد : شبيك يمة 




لزم إيدي وباسها...




حسن : يمة أنا آسف




حسيت دموعي راح تنزل ...




حسن : أنا البارحة غلطت.. غلطت بحق 


ولاية وبحق نفسي وبحقج




مديت إيدي ومسحت على شعره...




نهاد : أدري يمة




حسن : ما أريد أجبرها بعد. إذا تريد


تروح لأبوها خلي تروح




بقيت أباوعله، عبالك أريد أتأكد الكلام طالع من گلبه لو جاي يمثل عليّ ..




حسن : حتى لو توجعني.. حتى لو ما أكدر أتحملها، هي حرة هاي حياتها مو حياتي وأنا البارحة ماجنت واعي على نفسي والله العظيم ماجنت واعي ماجت...




بقيت ساكتة وأبجي بهدوء ...




حسن : يمة .. لا تكرهيني على اللي صار




گلبي انكسر عليه.




نهاد : شلون أكرهك وأنتَ وليدي 




حسن : بس لا تخليني أرجع لنفس الإنسان اللي شفتوه البارحة




حضنته بسرعة...




نهاد: ما راح أخليك




بقى بحضني مثل الطفل، وأنا أمسح على راسه...


بس بداخلي جنت أعرف... الكلام وحده ما يكفي.


حسن لازم يتعلم الإنسان من يحب، 




ما يخنك اللي يحبه والخوف من الفقدان ما يعطيه الحق يأذي أحد رفعت عيني وشفت ولاية واكفة وتباوع علينه وعيونها مليانة دموع ....




عفت إيد حسن بسرعة من شفت ولاية واكفة يم الباب وعيونها مورمة من البجي أشرت


لحسن يكوم ...




نهاد: حسن كوم فوت لجوه، كوم يمة 


فوت ارتاح، أنتَ تعبان...




حسن باوع لولاية، نظرة انكسر بيها كلشي.. ندم.. خوف.. حب مخنوك.. وهز راسه وطب


للغرفة وسد الباب وراه.




بقت بس أنا وولاية بالصالة.




ولاية تريد تهرب مني، رجعت ليورا خطوة..




نهاد : ولاية، تعاي




ولاية : خالة.. لا.. خالة، أنا أريد أروح..




نهاد : تعاي وياي، لا تخافين مني يمة، تعاي 




لزمتها من إيدها، إيدها ثلج، وطلعتها وياي للحوش برا، الهوا بارد مال صبح، وأنا لازمتها أطلع بيها بعيد عن باب الصالة حتى لا أحد يسمعنا.




سديت باب الحوش،ودرت وجهي عليها، شفت الرجفة بعدها بيها وأثر الحزم على رگبتها واضح أكيد هسة يشوفوا ويسألونها عليه ...




نهاد: باوعيلي ولاية.. باوعيلي زين.




رفعت عيونها إلي وهي تبجي بلا صوت..




نهاد: يمة، اللي صار البارحة يبقى هنا.. بهذا الحوش.. يندفن هنا وما يطلع بره


أبد.. فهمتيني ...




ولاية: بس هو.. هو راد يذبحني شفتيه؟ شفتيه شلون؟




حضنتها بسرعة وضميتها لصدري حتى 


أسكت شهكتها..




نهاد: أدري يمة، أدري، شفت كلشي.. وحق هو الله شفت ابن بطني شلون صار وحش.. بس ولاية، هذا ابني.. هذا حسن اللي ربيتي وياه.. حسن اللي إذا بردتي يغطيج، إذا جعتي يوكلج كبل روحه..




نهاد: حسن البارحة ماجان بوعيه.. والله ما جان بوعيه.. الحب عماه.. من سمع تريدين تروحين لأبوج وتعوفينه انجن.. مو لأن يكرهج.. لأن يموت عليج وما يعرف شلون يحب مثل العالم..




مسحت دموعها بإيدي..




نهاد : لا تكولين لأحد يمة.. دخيل الله، لا تكولين لأبوج ولا لعلي ولا للبنات.. إذا درى علي يطرد حسن من البيت.. وإذا درى أبوج يجي ياخذة ويشتكي على حسن وراح نخسركم اثنينكم




ولاية: بس أنا أخاف منه ، أخاف أنام ويكتلني..




نهاد: والله.. وحق تعب عمري كله.. ما يمس شعرة منج بعد.. أنا كدامج.. أنا أمه وكفلتج.. إذا لمسج أنا أكتله بإيدي بس استري عليه هاي المرة..




نهاد : كليلي. حسن مو مثل أخوج؟ أنتِ مو كلتيلي اعتبره أخوي الجبير؟ الأخو يغلط وتسامحي


أخوها لو لا؟




هنا ولاية انهارت أكثر وحضنتني..




ولاية : أنا كلتله هيج حتى يعوفني.. والله أعتبره سندي، بس هو.. هو يريدني زوجة، وأنا ما أكدر..




نهاد : أدري يمة، أدري ما تكدرين، وأنا ما راح أجبرج.. أريدج أنتِ تسامحيه بگلبج.. حسن ندمان.. شفتي من شفتي شلون جان يبوس بإيدي ويكلي سامحيني؟ حسن ميت ندم.. طول


الليل ما نام، يبجي بغرفته..




طلعت من جيبي كلينس ومسحت بيه ركبتها، الحمدلله ما مجروحة، بس حازة حمرة..




نهاد: شوفي هاي الحازة.. راح تروح.. وأنا راح أخلي حسن يجي هسه يعتذر منج كدامي.. وإذا تريدين تروحين لأبوج، روحي.. أنا أحجي ويا علي وأخليه هو يوصلج بإيده.. بس لا تروحين وإنتو متزاعلين.. ولا تطلعين من هذا البيت وإنتو أعداء..




ولاية هزت راسها وهي تمسح بدموعها..




ولاية: خالة، أنا ما أريد مشاكل.. بس لا يرجع يقربلي..




نهاد: ما يقربلج والله.. أنتِ أخته، وهسه أرجعج أخته مثل قبل.. فاهمة؟




ولاية: فاهمة..




نهاد بست راسها..




نهاد : هسه مسحي دموعج وغسلي وجهج.. وطبي للصالة جان ماكو شي صار.. وأنا هسه أجيب حسن ويعتذر.. وكلشي ينتهي.. إحنا أهل مو


ذباحة.. إحنا أهل ولاية..




ولاية : ماما 




نهاد : لا تخافين ماما لا تخافين 




ولاية : فطيم سألتني على أثر الحزة 




نهاد : وشكتي إلها 




ولاية : كتلها حب مال الملابس خنكني 




نهاد : إي عفية 




ولاية : لا ماكول وباجر أنا ماشية لأبوي 




نهاد : بهالسرعة ولاية 




ولاية : أحسن ماما أحسن مناه حسن ومناه رشا ساعة الساعة ماتشوفيها بالبيت 




نهاد : على راحتج بنيتي على راحتج 




ظلت خالة نهاد حاضنتني بالحوش وأنا أرجف..


ريحة ايدها بعدها لهسه برأسي.. ريحة حنان وخوف بنفس الوكت.




مسحت دموعي وغسلت وجهي مثل ما كالت ودخلت للصالة..الكل كاعد.. بس عيوني لا ارادياً راحت على باب غرفة حسن..




ورا الريوك حسن ماكو خالو أخذ حسين وعبدالله وبيبي وفطيم لسوك وأنا كاعدة يم ماما نهاد


ماما نهاد راحت دكت الباب..




نهاد : حسن.. يمة اطلع تعال عندي موضوع وياك




حسن : هسة يمة 




طلع حسن من الغرفة بس عيونه..عيونه طايحة.. مو حسن اللي أعرفه.. من شافني واكفة يم التلفزيون.. وكف بنص الصالة.


. ما تقدم خطوة..




حسن : ولاية..




ما رديت.. بقيت اباوع للكاع..




نهاد : احجي وياها يمة.. كول الها اللي بگلبك..




حسن تقدم خطوتين....




حسن : ولاية.. أنا.. أنا حيوان.. والله حيوان.. أنا ما استاهل تباوعين بوجهي حتى..




سكت شوية وبلع ريجة ...




حسن : اللي سويته البارحة مو مال بني آدم.. مو مال واحد ربى وياج واكل وياج.. أنا انعميت.. من كلتيلي أريد أروح لأبوي حسيت روحي راح تطلع.. حسيت راح أخسرج صدك.. عقلي طار..




ظليت ساكتة ودموعي تنزل إلها والكيفها ..




حسن : أنا أدري أنتِ تشوفيني مثل أخوج.. وأنا.. أنا غبي فسرتها غير شي.. فدوة ولاية.. سامحيني.... والله العظيم بعد ما المسج.. والله إذا تريدين


ما اطب للبيت وأنتِ بيه..




هنا انفجرت من الغصبية والخوف منه ...




ولاية : أنتِ مو أخوي حسن.. الاخو ما يخلي سچينة على رگبة أخته.. الاخو ما يكول إذا ما تصيرين إلي اذبحج.. أنتِ خوفتني.. خوفتني


منك ومن روحي ومن البيت كله..




ولاية : أنا مسامحتك.. مسامحتك لخاطر


ماما نهاد بس.. بس بشرط.. 




حسن رفع راسه بسرعة....




حسن : شنو شرطج؟ كولي..




ولاية : مالك علاقة بيه بعد ابد.. لا تحجي وياي.. ولا تباوعلي.. ولا تمر حتى من يمي.. أنا حالي حال فطيم.. أختك.. إذا تريد تحترمني احترمني مثل ما تحترم فطيم.. فاهم؟ أنا مو الك.. ولا


راح أصير الك بيوم..




وجهه صار اصفر.. عبالك واحد ضربه راشدي اقوى من راشديات امه نهاد الها بقى يباوعلي.. يريد يحجي وما يكدر.. عيونه دمعت..




حسن : ولاية..




ولاية : خلص حسن.. انتهى.. أنا باجر رايحة لأبوي وأنتَ انسى شي أسمه ولاية..




ما رد عليه.. أبد ما رد..دار وجهه وطلع من الصالة.. طلع للحوش.. سمعت باب الحوش انطب بقوة..


مقهور.. أعرف بيه مقهور.. بس أنا 


مقهورة أكثر منه..




خالة نهاد اجت حضنتني..




نهاد : عفية بنيتي.. عفية.. هيج اريدج قوية وماتخافين وما تسكتين عن حقج 




مارديت عليها شوي وبعدت عنها ودخلت لغرفتي.. توني كعدت على الجرباية.. تلفوني دك.. مامارشا..


فتحت الخط وأنا أرجف من الخوف ...




توني كلت الو نزلت بي غلط سب فشر ماخلت الظاهر حسن وصل الها باجر أروح لأبوي تهدد بي تهدد بكلشي تسوي بي بس ماغير رأييي




هي هم إلها إيد هي زرعت بگلب حسن وبعقله أنا مرته من صغير تكله هاي مرتك دير بالك عليها هو كبر وهاي الفكرة كبرت وياه وتخيلها




راح تصير صدك سديت الخط بوجهها وحضنت المخدة وكمت أبجي مقهورة نمت من القهر كعدت لكيت بيبي وخالو وفطيم وحسين وعبدالله راجعين من السوك وجايبين أغراض وملابس بيبي،جايبة إلي ملابس




شفتهن وضحكت أبد ماتنساني أبد وفطيم جايبة إلي شال وجنطة بيض تعرفني أحب الألوان الأبيض  عبدالله جايب إلي ساعة اما حسين 




كلشي ماجايبلي واكف ومرتجي ظهره 


على الكنتور ويباوعلي




ولاية : ها حسين صاير بخيل من يمي




حسين : نفسج




ولاية : أنا بخيلة حسين أنا 




حسين : إي بخلتي الكعدة ويانه وراح ترحين لأبوج وكسرتي گلب حسن أنا عندي قانون إللي يكسر گلب أخوي اكسر اظهره




بيبي صاحت بي  ..




بيبي  : حسسيين أطلع بررره لو اضربك بالتحفية




حسين : من اليوم لا أعرفج ولا تعرفيني 




خله وطلعت عيوني انترست دمرع وكمت أبجي بيبي نزلت دوسة ونص على حسين عبدالله يحجي عليه وفطيم هم ماعليج منه مخبل 




ومن قهره يحجي علمود راح ترحين لأبوج  ..




العصر خالو علي كاعد بالصالة وحده 


يشرب چاي..رحت يمه..




ولاية : خالو..




علي : ها خالو ولاية.. تعاي اكعدي..




ولاية : خالو.. اريد اطلب منك طلب..




علي : كولي 




ولاية : باجر.. باجر وديني لأبوي.. أريد أروح..




خالو علي باوعلي شاف الحزة الحمرة بعدها على ركبتي نسى شكلت اله ...




علي : شبيها رگبتج ؟




ولاية : حبل الملابس خنكني




علي : غير تنتبهين 




ولاية : مادري بي جنت احجي ويه أمي ومعصبه والحبل كدامي وجان يخنكني 




علي : قرارج النهائي 




ولاية : إي خالو قراري النهائي 




علي : ماشي.. حضري غراضج.. الصبح اوديج




هزيت راسي ورحت لغرفتي.. لميت ملابسي بجنطة صغيرة.. إيدي ترجف ماخذت كل اغراضي أخذت  قسم منهن علمود أشوف العيشة شلونها




يم أبوي إذا زينة أرجع أخذ بقية أغراضي  ...




باوعت من الشباك.. شفت حسن كاعد بالحوش وحده.. راسه بين ايديه.. وضهره يهتز.. حسيته جاي يبجي..سديت البردة..




همست لنفسي..




ولاية : باجر اخلص.. باجر أروح لأبوي


واخلص من كلشي




بالليل كلها مجموعة يمي إلا حسن وحسين ماكو طلعوا للحقل سمچ بالليل مايردون يشوفون وجهي المهم وراها كمت أنام  ما نمت طول




الليل.. كل ما اغمض عيوني اشوف السچينة على رگبتي.. واشوف وجه حسن وهو يكول إذا ما تصيرين إلي ما اخليج تصيرين لغيري..




كعدت من وكت.. الدنيا بعدها مغبشة..




لميت باقي هدومي.. شال وحجابين وجنطة المكياج الصغيرة وطلعت الجنطة بره للصالة..


خالة نهاد كاعدة على السجادة تصلي...




كملت صلاة وكامت بإيدها المصلاية ...




نهاد : رايحة صدك ولاية؟




ما كدرت احجي.. بس هزيت راسي ودموعي نزلت..




نهاد : الله وياج يمة.. الله يسهل عليج..




خالي علي طلع من الغرفة ...




علي : جهزتي من غبشة ولاية الهادرجة ماتردينه




ولاية : لا خالو 




بهالاثناء فطيم طلعت من غرفتها تركض.. 


شعرها منكوش..




فطيم : ولاية؟ صدك تروحين؟




حضنتني..




فطيم : لا تروحين ولاية.. منو يبقى وياي بالغرفة؟ 




ولاية : ارجع ازورج فطيم.. والله أرجع 




اجه عبدالله وحسين من الحوش.. سمعوا صوتنا..




عبدالله : ولاية رايحة؟




حسين : روحة بلا رده




كالها وطلع خالو علي ضاج منه بس هو مانطى فرصة يترزل بيبي طلعت كامت تبجي والكل صار يبجي خالو علي كعد يوصي بيه




أدير بالي على نفسي ...




ورا الريوك شلت الجنطة وطلعت خليتها بالسيارة وفطيم وراي شايلة الجنطة الصغيرة باوعت بالحديقة .. حسن واكف هناك..




واكف يم شجرة الرمان.. لابس نفس ملابس البارحة.. ما نايم.. عيونه حمره.. مورمة..




عبدالله وحسين راحوا وكفوا يمه..




صاروا ثلاثة.. حسن بالنص.. وعبدالله وحسين. كلهم يباوعون عليّ بنظرات باردة كلش مو هذيج النظرة الحنينة الحلوة من أخوان 




نظرتهم إلي نظره حقد نظره عداء مو نظره أخوه إللي جانت نظرة حسن.. يا ربي نظرة حسن..


مو نظرة حب.. لا.. نظرة واحد خسران كلشي.. نظرة قهر.. نظرة واحد دفنوه وهو حي..




فطيم لزمتني من ايدي..




فطيم : شوفيهم.. يباوعون..




ما رديت.. سحبت الجنطة..




حسين صاح..




حسين : ولاية ... من هاي اللحظة أنسي عندج أخوان وشيصير بيج يم أبوج طبج مرض لا تجين وتحجين النه وتعالوا خلصوني إحنا ماعلينه


بيج بعد أنتهى كلشي بيناتنه 




عبدالله : ولاية ابقي.. لا ترحين 




بس حسن.. ساكت..لا حجه.. ولا تحرك.. بس يباوع.. يباوع عليّ وعلى جنطتي.. وعيونه تلمع من الدموع بس ما ينزلهن كدام اخوته...




خالو علي طلع..




علي : شبيكم تباوعولها بهالنظرات


 عبالك تردون تاكلونها




حسين : ديروا وجهكم عن ست الحسن والجمال 




علي : اكل خررا حسين 




بهاللحظة حسن خطا خطوة ليكدام.. جان يريد يحجي.. يريد يركض.. يريد يمنعني..


عبدالله لزمه من ايده بسرعة..




عبدالله : حسن.. عوفها.. عوفها تروح..




حسن عاف ايد عبدالله.. رجع ليورا.. دخل ايديه بجيبه.. حتى لا تبين رجفته..




حسن : روحي.. الله وياج..




كالها بصوت ناصي مخنوكة بي العبرة ...




ولاية : ديروا بالكم على نفسكم 




درت وجهي وطلعت.. فطيم حضنتني 


على الباب وتبجي..




فطيم : لا تنسيني..




ولاية : شلون انساج فطيم




رجعت للبيت ودعت بيبي وماما نهاد وطلعت من باب الحوش.. ما باوعت وراي.. لو باوعت وراي جان بقيت.. جان ما رحت..




صعدت بالسيارة.. خالي علي ساق..




من مرينا من يم الحديقة.. شفت حسن بعده واكف بمكانه.. يباوع على السيارة.. لحد ما 


اختفت السيارة عن عينه.




السيارة تمشي.. وخالي علي ساكت طول الطريق ما حجه.. بس يباوعلي بين فترة وفترة من المراية..


أنا لازمه جنطتي بحضني.. واضغط عليها 


عبالك إذا عفتها راح اوكع...




وصلنا لنص الطريق.. خالي علي وكف 


السيارة على صفحة.. .




علي : ولاية باوعيلي..




باوعتله..




علي : بنيتي أنتِ هسه رايحة لبيت ابوج.. وهذا حقج.. وأنا ما واكف بوجهج.. بس 


اريد اوصيج..




ولاية : كول خالو..




علي : ديري بالج على روحج.. هناك مو مثل يمنا.. أنتِ ماتعرفين أبوج.. وماتعرفين مرت أبوج.. وماتعرفين العيشة لهناك شلونها 




سكت شوية..




علي : لا تختلطين هواي لا تطلعين وحدج.. إذا احتاجيتي شي خابريني.. أنا خالج.. أنا أبوج الثاني.. تلفوني يمج 24 ساعة.. إذا ضوجج احد.. إذا احد حجه وياج كلمة.. بس كليلي وأنا أجي اخذج بنفس اليوم.. فاهمة؟




دموعي نزلت..




ولاية : فاهمة خالو..




علي : وإذا.. إذا حسن خابرج..لو دزلج رسالة..ردي عليه واحجي وياه وانسي كلشي صار يمنا.. ابدي من جديد يم أبوج.. اتفقنا؟




ولاية : اتفقنا خالو.. 




علي مد ايده ومسح على راسي مثل


 ما يمسح على فطيم..




علي : يلا بنيتي كافي بجي ...




شغل السيارة وكملنا..




وصلنا لبيت أبوي وكفت السيارة كدام الباب..


الباب الاخضر.. القديم..خالي علي نزل قبلي..


فتح الصندوق وطلع جنطتي..




بهاللحظة الباب انفتح.. ابوي طلع..




لابس دشداشة من شافني.. عيونه لمعت..




حمزة : ولاية؟ بنيتي؟




ركضت حضنته.. حضنته حيل.. شميت


 ريحة ابوي.. ريحة تعب..




حمزة : هلا هلا ببنيتي.. هلا بولاية..


تعاي تعاي فوتي..




خالي علي سلم عليه..




علي : السلام عليكم ابو ولاية.. جبتلك امانتك..




حمزة  : هلا بعلي.. تفضل تفضل..




علي : لا والله مستعجل.. عندي شغل.. بس دير بالك على ولاية.. هاي أمانة برگبتك..




حمزة  : ولاية بعيوني..




خالي علي باوعلي نظرة اخيرة..




علي : يلا ولاية.. أنا رايح.. ديري بالج نفسج 




حضنته..




ولاية : مشكور خالو.. ما انسى فضلك..




علي : فضل شنو ولاية أنتِ بنتي..




شال ايده وراح للسيارة.. صعد وشغل ومشى.. بقى يباوعلي من المراية لحد ما اختفى..


أبوي شال جنطتي..




حمزة : تعاي فوتي بنيتي.. شوفي


غرفتج جهزتها الج..




دخلت لبيت أبوي وأنا گلبي يدك .. مو من الفرحة .. من الخوف البيت بارد .. مو برودة حايط .. برودة روح. ريحة بيت خالو علي بعدها بملابسي .. ريحة خبز خالة نهاد الصبح وريحة دهن شعر فطيم من تحضني .. وهنا الريحة غريبة عليّ.




أم يوسف كامت من مكانها .. مرة سمرة .. عيونها كبار .. لابسة عباية دشداشة مشجرة.. باوعتلي


 من فوك ليجوه مثل ما يباوعون للغريبة.




أم يوسف: هلا بولاية .. تعاي خل أبوسج تعاي




تقربت منها .. باستني على خدي .. بوسة باردة .. بس إيدها من لزمتني حسيتها ترجف ..


 مو كره .. خجل.




أبوي حمزة جان فرحان صدك .. يشيل الجنطة ويحطها .. يصيح ..




حمزة : يوسف فرحة .. تعالوا شوفوا أختك اجت




طلع ولد صغير بعمر 9 سنوات وبنية عمرها 8 سنوات يباوعولي ويضحكون سلمت عليهم وراها 


أبوي وداني لغرفتي .. غرفة صغيرة .. بيها سرير وكنتور خشب بابين و نظيفة .. ومخليلي


 وردة بلاستك فوك المخدة.




حمزة : جهزتها الج أنا وأم يوسف .. إذا


 ناقصج شي كليلي عليه 




ولاية : ان شاءالله بابا




حمزة : أخذي راحتج 




خلوا وطلعوا سدوا الباب وراهم كعدت على السرير .. وأول شي سويته طلعت تلفوني .. لا رسالة من حسن .. ولا من حسين .. خالو 


علي جان موصيني أرد على حسن 




ورا الغدة اتصل خالو وبيبي وماما نهاد وفطيم لا عبدالله لاحسين ولا حسن حجوا وياي انقهرت كلش أخاف يسوونها صدك وينسوني 




أول يومين .. أم يوسف ما حجت وياي هواي .. تسوي أكل .. تخلي صينيتي وحدي .. أنا آكل بالغرفة .. أبوي يجي بالليل تعبان من الشغل .. يكعد يمي شوية وينام.




بالي يم بيت خالو .. يم فطيم .. يم خالة نهاد .. يم .. حسن حتى لو خوفني حتى لو خلى السچينة على رگبتي .. بس تربيت وياه .. شلون أنسى؟




باليوم الثالث .. وكعت بالحمام .. رجلي زلگت .. صرخت بدون ما أحس ركضت أم يوسف .. أول وحدة وصلتني .. لزمتني من إيدي.   




أم يوسف: .. ولاية؟ يمة شبيج صيحين ؟




من كالت "يمة" .. أنا انهاريت .. كعدت أبجي بالحمام هي حضنتني .. وأنا بالحمام .. 


وملابسي مبللة ....




أم يوسف: بس بس يمة .. لا تبجين .. أنا يمج انطيني إيدج مو زين تبجين بالحمام 




كوه كمت رجلي لتوت مابي حيل ادوس عليها كعدتني بالصالة وكعدت يم رجلي تشوفها إلي توجع حيل بس طختها عطت بألم ماتحملت 




كامت وكالت ...




أم يوسف : هسة اتصل بحارث يجي يطكها الج




ولاية : منو حارث




أم يوسف  : جوارينة رجال أخرس يعرف بهاي السوالف وايده خير وبركة انطيني إيدج خل 


ابدلج حتى أروح اصيحه




كومتني اعرج مابي حيل ادوس عليها وصلت لغرفتي طلعت الي تراك بدلت كدامها مابي حيل حتى جسمي يوجعني ترضرضت ترضرض 




وأبوي مو هنا بالشغل أخواني يباوعولي بقهر كعدتني بالصالة ولبست عبايتها وراحت شوي واجت وياها رجال يطلع عمره بال40




سنة وياه مره سلم واجه كعد يم رجلي 




الرجال : رخي رجلج لا تخافين




ولاية : عمو توجعني




الرجال : مابيها مابيها رخي 




ولاية : آآآه 




صرخت صرخة ترست البيت ترس من الألم ماعرف شلون قشمرني وطك رجلي جان سريع وراها خله الرجلي دهن وتمنى إلي الشفاء وراح ويه




المره كعدت امسح بدموعي ...




أم يوسف : هسة تصير زينة تمددي 




تمددت فوك الكرويتة يوسف إجه يمسح على شعري ويبوس برأسي 




يوسف : لا تبجين ولاية هسة صيرين زينة




ولاية : تعال خل ابوسك 




إجه لعندي بسته وراها اجت فرحة بوستها وبقوا كاعدين يمي مكابليني وكاعدين يباوعولي بقهر إجه أبوي شافني ضاج علمودي وكومني لغرفتي 




نمت وغطاني وكعد يمي




حمزة : غير تنتبهين يا بابا




ولاية : سبحت وجاي اطلع ماحسيت


 على نفسي إلا زالكة واكعة 




حمزة : مابيج غير العافية بابا يلا نامي وارتاحي




باس كصتي وطلع وأنا بقيت بافكاري بافكاري التلفون دك مابي حيل أكرم دك أكثر من مرة مارديت لفيت رأسي ونمت من الوجع. ..




ورا ماكعدت شوي الألم خف وكمت اعرج شلت التلفون كل البيت متصل بي إلا أخواني وحتى ماما رشا من شفت مسجاتها گلبي كام يدك




مشتاقه إلها مشتاقه لأمي  ...




رشا : ولاية ماما شلونج.. ماما ردي .. ولاية لا تشلعين گلبي فدوة رحتلج بنيتي ردي


 ولاية ردي ...مو گلبي خلص ...




رديت عليها وأنا أبجي  ...




ولاية : زينة ماما أنتِ شلونج اخبارج




ماكو ماردت مامتصله بالنت رجعت اتصلت بخالو علي من اول دكة فتح خط جان قلق عليّ ويعاتبني ليش مارد ماكلتله وكعت بالحمام كلتله




جنه طالعين والتلفون ناسيته بالبيت نوب بيبي حجت وياي وماما نهاد وفطيم تحجي والغصة بگلبها بس تريد تبجي بسرعة رجعت 




التلفون الخالو كمت أبجي مشتاقه إلها  ..




يوم بعد يوم تعودت على أبوي ومرته وأخواني مرته صارت تصيحلي "ولاية بنيتي" .. تعلمني أسوي الدولمة .. تمشطلي شعري الصبح .. من أبوي يطلع للشغل .. نكعد أنا وياها نشرب چاي




ونسولف .. كلتلي أبوج جان كل يوم يبجي عليج ...


والحمدلله والشكر رجعتي لحضنه ماما رشا صارت تحجي وياي بحذر ماعرف ليش ولا جن




جانت ضايجة من روحتي لأبوي هسة لا عادي عدها وتوصي بي أدير بالي على نفسي


 وماهمل دراستي  ...




وكالت هذا الشهر ترجع من السفر  ...




ورا أسبوع بالضبط ..




جنت شارة ملابس بالسطح .. الحبل عالي .. أرفع إيدي وأجر بالملابس خليتهن بالسلة وقربت من يم الستارة دنكت أباوع للشارع .. بالغلط ..




وشفتهم حسن وحسين.




واكفين قريب لبيتنه.. يم محل أبو الأسواق .. حسن لابس أسود .. إيديه بجيوبه .. مثل نفس وگفته من طلعت من بيت خالو .. وحسين




وبصفه .. يباوع على بيتنه




گلبي وكف عبالي إجوا ياخذوني .. عبالي حسن ندم وإجه يعتذر إيدي رجفت على الستارة نزلت راسي شوية حتى يشوفني .. حتى يأشرلي ..




حسن رفع عينه .. شافني ، بقى يباوعلي بنظرات باردة نظرات مليانة حقد وكره ..




وبعدين ..دار وجهه مشی ولا عبالك شافني .. ولا عبالك أنا ولاية اللي رباها .. اللي نامت بحضنه من جانت صغيرة .. ولا عبالك أنا ولاية 




حسين هم باوعلي .. باوع نظرة باردة .. نفس نظرة الحقد ذيج .. ودار وجهه وراح ويا حسن بقيت جامدة بالسطح الملابس بالسلة والهوا 




يضرب وجهي...




مو قهرني لأن راحوا .. قهرني لأن عرفت .. من هاي اللحظة .. أنا صدك صرت غريبة عليهم .. مثل ما حسين كال .. "من هاي اللحظة انسي عندج أخوان"




نزلت من السطح ركض .. طبيت للغرفة وسديت الباب .. وبجيت بس هالمرة ما بجيت على حسن .. بجيت على روحي .. لأن عرفت طويت 




صفحة بيت خالو علي للأبد....




أم يوسف دكت الباب ..




أم يوسف : ولاية؟ شبيج بنيتي قافلة الباب 




ولاية : ماكو شي خالة جاي ابدل 




أم يوسف : بنيتي ولاية راح يجون بيت عمج الدكتور العصر يشوفونج ويتعرفون عليج 




ولاية : هلأ بيهم 




اليوم العصر .. إجة عمي 




عمي الدكتور فاضل .. أخو أبوي الجبير .. دكتور باطنية .. رجال طويل وبهيبته .. بس من


 يضحك يصير مثل الطفل.




إجه هو وبناته ثنين سارة و نور وابنه خليل


سارة صيدلانية ونور طب عام مرحلة ثانية من شافوني حضنوني وفرحوا بيه




وطاروا من الفرحة ....




سارة: أنتِ ولاية؟ أبوي كل يوم يحجي بيج ويكول   بنت حمزة حلوة وشاطرة وصدك طلعتي حلوة 




استحيت من حجيها ودنكت رأسي خجلانة شوي 


وحسيت أكو واحد يباوع عليّ رفعت


 عيني شوية ..




خليل ابن عمي دكتور أسنان مرحلة أخيرة .. لابس قميص أبيض .. لحيته خفيفة .. وطويل 


.. عيونه عسلية ..




جان يباوعلي .. مو مثل نظرة حسن .. مو نظرة تملك ويريد يذبح نظرة إعجاب هادئة من شافني انتبهت .. استحى هو هم ودنك راسه .. 


وظل يلعب بالمحبس بإيده.




عمي فاضل : ولاية بنيتي أي شي تحتاجي بالدراسة لا تستحين يمج بنات عمج وابن عمج خليل يساعدج بكلشي نريدج تطلعين طب


 نفس عمج وخلفته 




ولاية: إي عمو إن شاء الله




خليل: إذا تحتاجين أي شي .. ملازم .. أسئلة .. 


أنا موجود .. لا تستحين




صوته ناصي .. ومحترم...




ولاية : ان شاءالله ماتقصر 




أنا وجهي صار أحمر .. دنكت رأسي للكاع.. وگلبي يدك .. بس هالمرة مو من الخوف من الخجل


سارة قربت إلي وشاورتني ....




سارة : تره خليل من شاف صورتج يم أبوي كال هاي منو وبقى يسأل وأبوي كاله بت عمك حمزة واليوم كال إلا نروح ونشوفها هههه




ما رديت دنكت رأسي خجلانة كلما أرفع عيني أشوفه يباوعلي بالبوكة من اباوعله يسوي روحه مو يمي امهم مجانت جاية جان عدها دوام 




وهي هم دكتورة نسائية عائلة كلهم  دكاترة واصله بالدراسة ويردون مني أطلع طب نفسهم 


وأنا أريد أخذج أدبي ههههه ...




ورا ماراحوا اجتني للغرفة خالة أم يوسف...




أم يوسف : شفتي خليل شلون يباوع عليج؟ 




ولاية : خالة عيب شنو هالحجي 




أم يوسف : عيب شنو؟ هو دكتور ومؤدب وابن عمج ومبين انعجب بيج شفتي شلون جانوا يشجعون بيج تطلعين طب نفسهم لأن يردونج تصيرين من مستواهم التعليمي 




علمود ياخذونج لخليل 




ولاية: مستواهم التعليمي؟




أم يوسف: إي، لأن أمهم ما تقبل تزوج خلفتها لواحد أقل من مستواهم. تكول هو دكتور، لازم ياخذ وحدة من مستواه، مو وحدة أدنى منه.




وأنتِ ادرسي واشتهدي وطلعي طب، علمود تاخذين ابن عمج... جاية ماما.




خلت وكامت وسدت الباب وراها، لأن يوسف صاحلها، وبقيت أنا أفكر بكلامها...




شنو هاي العقلية؟ شنو هالتفكير اللي يقيسون بيه الناس بالشهادات والمستويات؟




حسن طلع معدل بالسادس 99، وأرادوا منه يروح طب، بس هو ما قبل وراح هندسة ولا مرة


 فكر بالمستوى ولا بالشهادة... 




دور على الإنسان نفسه...




يمكن الغرور يخلي الواحد يشوف نفسه أعلى من غيره، لدرجة حتى الزواج يصير عنده مثل 


مقارنة بين الشهادات...




بس أنا ما أريد شهادة عالية حتى أستحق شخص، ولا أريد شخص يختارني لأن عندي لقب أو مستوى.أريد واحد يشوفني أنا.. 




مو شنو شهادتي...




مرت الأيام وكل أسبوع بيت عمو فاضل يمنه وأمهم إجت ماتنبلع، مغرورة بشهادتها، شايفة نفسها دكتورة والناس كلها ولا شي كدامها. 




مرات تجي بالي اتعارك وياها بس احتراما إلها ولكبرتها أخلي واسكت هم عزمونا على العشة رحنا كعدت بالحديقة حديقتهم كلش حلوة 




وأحلى من حديقة بيت خالو علي كعدت بالمرجوحة وتذكرت حسون حسين وعبدالله وفطيم وشلون حسن جان يخليني




بالمرجوحة ويهز بي عبالك طفلة نزلت دموعي مسحتهن بسرعة أباوع بالتلفون حسن حاظرني وحسين هم وحتى عبدالله جروا وياهم 




وخلوا يحظرني ...




ولاية : بسيطة أنا اعلمكم بسيطة 




فزيت من خليل إجه وكعد بصفي بالمرجوحة بدون خجل أو احترام بسرعة فزيت وكمت جان 


يضحك بصوت عالي وكال 




خليل : شبيج فزيتي بت الدكتورة وبت المدرس




ولاية : تره عندي اسم 




خليل : حلو وأحد يصيحج بشهايد اهلج بدل اسمج




ولاية : لا، الشهادة مو شي يخلي الإنسان أكبر من اسمه. الشهادة إنجاز، تنالها وتفتخر بيها، بس الاسم هو اللي يبقى وياك. حتى من تموت، الناس ما تكول الله يرحم شهادته... تكول الله يرحم فلان.




خليل  : والله وطلعتي مو هينة وأم لسان




ولاية : مو أم لسان، بس ما أحب أحد يحجي


 وياي وعبالك أنا أقل منه




خليل ضحك، ومد إيده للمرجوحة يهزها هزة خفيفة ويباوعلي ويضحك ...




خليل : يعني إذا واحد عنده شهادة أعلى منج، ما تحسينه أعلى منج بشي؟




ولاية : أعلى مني بالعلم، إي. بس مو


 أعلى مني كإنسان




خليل : زين... وإذا گلتلج أكو ناس يشوفون


 الزواج هم مستويات؟




ولاية.: أعرف




خليل : وأنتِ شتكولين؟




ولاية : أكول إذا الواحد يريد يتزوج شهادة، يروح يخطب الشهادة نفسها... ليش يتعب


 نفسه بالبشر؟




خليل انفجر بالضحك ...




خليل : والله خوش جواب




ولاية : شبيك تضحك؟




خليل : لأن من أول ماشفتج كلت هاي 


 هادئة وما تحجين 




ولاية : أنا هادئة، بس مو ساكتة




خليل : يعني أظل أحجي وياج لو أخاف؟




ولاية باوعتله بطرف عيني ...




ولاية : جرب... 




خليل ضحك أكثر، وأنا غصب عني ابتسمت...


بس رغم ضحكتي، بالي ظل يم حسن...


وتذكرت كلهم حاظريني 


حسون، حسين، عبدالله...


وگلت بيني وبين نفسي ....


ولاية: خليكم... أنا هم أعرف شلون أنساكم 


خليل : ولاية أريد افاتحج بموضوع


ولاية : إي تفضل 


قمراتي 🤍✨.


              الفصل التاسع عشر من هنا

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة