رواية ظل القدر الفصل الخامس عشر 15 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل الخامس عشر 15 بقلم رواء هادي

الظهر والدنيا صيف جانت ونايمين، سمعت صوت عياط ولاية، فزيت بسرعة، حسن ماكو بالغرفة، طلعت أركض وعلي وراي، ورشا طلعت من


الغرفة وراها خالة أم علي...




والصدمة إلنا كلنا، حسن شايل ولاية من كماطها بإيديه الاثنين وصاعد فوك البيتونة يريد يشمرها كلنا صحنه بي فرد صيحة ....




علي : حسن بابا لا تشمرها 




رشا : حسن لا تفجعني حسسسسن نزلها حسن نزلها




علي : رشا لا تصرخين هسة يخاف وتفلت من إيده 




نهاد : حسن حبيبي نزلها هاي أختك 




حسن : ما أريدهااا ما أزوجهااا




رشا : ابني راح يموت بنتيييي لا يا حسن لاااا نزززلها الله يخليك حسن نزلها والله بعد


مازوجها الك بس نزلها




نهاد: حسن يمه نزلها حبيبي نزلها


هاي أختك الصغيرة




علي وجهه صار أصفر، ركض بسرعة على الدرج مال البيتونة، جان خايف اذا صاح عليه بقوة


يفلتها من الخوف..




علي بصوت ناصي يرجف ...




علي : حسن.. حبيبي.. بابا.. لا تشمرها.. تعال انطيها إلي.. أنتَ زلمة.. الزلمة ما يشمر جهال..انطينياها


..يلا حبيبي انطينياها 




حسن يباوع علينه ويبجي، إيديه الصغار ترجف وهو شايلها، ولاية تبجي وصوتها عالي كلش 




حسن: هي تكول تزوجها غصب! أنا 


ما أريد أتزوج بابا




علي : تضحك عليك بابا تضحك عليك وينك


وين الزواج انطينياها يلا ...




بهاللحظة علي وصل يمه، بأخر نفس، ما ضربه، ما صاح، بس حضنه هو وولاية سوة، ونزل إيدين حسن شوية شوية ولزم ولاية بسرعة


بكل حنية وضمها لصدره ..




نزل بيها وهو يرجف، رشا طارت عليه خطفتها من حضنه وضمتها وتبجي وتبوس بيها وترجف




رشا: بنتي.. بنتي الحمدلله.. الحمدلله


يمة بنيتي لا تبجين




أنا صعدت لحسن، لزمته ضربته من الصدمة كام يبجي 




نهاد : حسن شسويت! جان موتت البنية من وراك! هاي روح هاي بشر مو لعبة تشمرها 


وتتخلص منها 




رجعت ضربته لأن صدمني صدمة عمري حسن بلا مشاعر وگلبه ميت من هسة وأنا أخاف يطلع على أهله بلا رحمه وكلشي يوكف كدامه يزيحة عن طريقة حتلوه الثمن روح إنسان ...




حسن: ماما والله ما أريد أشمرها بس ضجت منها.. رشا كل ساعة تكلي مرتك مرتك وأنا ما أريدها!




خالة أم علي صعدت وهي تلهث لزمتني ودفعتني عن حسن حيل دفعتني ...




أم علي : شبيج تخبلتي تردينه يشمر 


روحه تعال بيبي تعال 




حضنت حسن هو حضنها ويبجي ...




شالته بحضنها ونزلت بي هو يبجي وأنا أبجي وراها


نزلنا جوه، البيت كله يبجي، علي حاط إيده على راسه وكاعد بالصالة، مصدوم من ابنه الي رباه


على الحنية شلون سوى هيج...




رحت يم علي كعدت اباوعله وأبجي من


الصدمة رفع رأسه وباوعلي ...




علي : نهاد.. ابني.. ابني جان راح يصير


قاتل وهو بعده طفل.. شلون؟




نهاد : من كلمة مرتك مرتك.. الجهال 


ما يفتهمون الشقة.. 




علي : انصدمت انصدمت نهاد ماعرف


شلون قنع وسلمها إلي 




نهاد : أنا الدم يبس بعروكي من شفته 




علي : خطية رشا انفجعت 




نهاد : الله يساعد گلبها 




علي : كومي خل نشوف رشا وحسن




كام علي كمت مسحت دموعي ورحنا لغرفة خالة أم علي رشا جانت ترضع بولاية وهي تبجي وخالة كاعدة فوك الجرباية وحسن كاعد بحضنها




بعده يبجي رشا باوعت لحسن ...




رشا : حسن..حبيبي أنا آسفة.. بعد ما أكول مرتك.. والله بعد ما أكولها.. أنتَ أخوها الجبير


، تحميها مو تذبها




أم علي : روح بوس عمتك واختك ولاية




حسن : بعد ماتكولين مرتي أبد 




رشا : والله أبد ماكول 




حسن : بعد صارت أختي نفس فطيم




رشا : إي نفس فطيم أختك 




مسح دموعه ونزل بسرعة حضن رشا وباسها براسها ودنك باس ولاية بكصتها ورشا جرته لحضنها حضنته وتبوس برأسه ...




خالة اشرت النه نكعد ومانحجي وياي أبد كعدنا يم خالة وسكتنه بس نراقب بي ولاية عاطت 


حسن حجه وياها بسرعة ...




حسن : لا تبجين ولاية.. بعد ما أشمرج يلا اسكتي ..هاج اشربي حليب 




خله الممة بحلك ولاية ويشربها حليب نزلت عنده جريته لحضني حضنته وكمت أبجي انقهرت عليه لأن ضربته وهاي اول مرة امد ايدي عليه




وأضربه ...




ومن ذاك اليوم، حرمنا كلمة "مرتك" بالبيت، وعلمنا حسن ولاية أمانة برگبته، مو لعبة ولاية اخته حالها حال فطيم ومن رشا كامت ماتشاقه وياه




وتكله ولاية أختك تعلم عليها وحسيته صار يحبها 




وعلي من ذاك اليوم وهو يباوع لحسن نظرة ثانية.. نظرة خوف.. خاف يكبر حقده ويصير مثل أبو شهد.. يحقد لحد ما يأذي




بالليل كاعدين بالصالة أنا وعلي ...




علي : نهاد.. لازم نربي حسن زين..يتحكم باعصابه إذا ما علمناه يتحكم بيها من هسه، باجر تكبر وتدمره مثل ما دمرت أهله 




نهاد : هو نهار كله يطب ويطلع وياك علمه علي علمه مايصير نفس أبو شهد وأبو غالب


بلا گلوب وبلا مشاعر 




علي : هو راح أعلمه وأنتو هم ديروا بالكم منه 




نهاد : هو جاي أتعامل وياه بحذر 




وراها كمنه للغرفة رحت حضنت حسن وحسين وفطم نايمين يمي، وگلبي يدگ.. خفت على حسن من روحه.ورا سالفة البيتونة، البيت انكلب كلاب وكلها دخلت إنذار منه...




ولاية ظلت يومين ما تسكت، تبجي وتبجي عبالك حاسة بالخوف، ورشا ما نزلتها من حضنها لحظة، حتى النوم تنام وهي شايلتها بحضنها ...




أما حسن.. حسن من ذاك اليوم انخرس




لا يلعب، لا ياكل مثل قبل، كاعد بزاوية الصالة، يباوع على ولاية من بعيد وخايف يتقرب




أنا شفت حالته، گلبي انعصر عليه، هذا طفل عمره 5 سنين، ما يعرف شنو سوى، بس عرف هو فجعنا


بالليل، خليت حسين وفطم نايمين، 


ورحت كعدت يمه..




نهاد : حسن؟




ما جاوبني، نزل راسه..




نهاد : حبيبي أنتَ زعلان من ماما؟




هز راسه لا، ودموعه نزلت ...




حسن : ماما أنا مو خوش ولد؟ بابا يكرهني هسه؟




حضنته بسرعة، شميت ريحته ...




نهاد : لا يا روح ماما، أنتَ خوش ولد، بس سويت شغلة غلط جبيرة، وغلطك مو أنتَ مو زين،


غلطك لأن ماتعرف تشاقه ..




حسن : أنا خفت تاخذ بابا مني مثل 


ما أخذت ماما رشا مني 




هنا فهمت.. حسن مو يغار من ولاية كـ مره.. حسن يغار لأن رشا من جابت ولاية بطلت تهتم بيه مثل قبل، وصار يحس الكل راح يصير


عنده جهال وينساه ...




رحت لعلي، لكيتة كاعد بالسطح حاير بزمانه وخايف من حسن هو صدك من الحادثة 


هم حسن وماقترب اله أبد ...




نهاد : علي




علي : ها




نهاد : لازم نحجي ويا حسن مو نعاقبه


، الولد مو مجرم، الولد خايف




علي : أدري نهاد.. بس أنا من شفته فوك البيتونة شايلها.. شفت أبو شهد بوجهه.. نفس النظرة..


واحد مستعد يدمر الكل علمود نفسه




نهاد : لا علي لا تشبه ابني بأبو شهد، حسن طفل، أبو شهد رجال جبير وحاقد، حسن يريد حب يريد دلالك حسن يخاف يخسرك نفس ماخسر رشا




علي : وينه؟




نهاد : بالصالة كاعد يبجي يكلي خفت ولاية تاخذ بابا مني نفس ماخذت ماما رشا 




علي : الغيرة عمتله عيونه




نهاد : علي ابوس إيدك لا تسويله شي




علي : نهاد أنا عمري كله ماضاربه هسة


ترديني اضربه واخوفه 




نزلنا اثنينا، علي راح شال حسن من الزاوية، رفعه فوك، وحضنه حضنة قوية..




علي : حسن، بابا أنتَ ابني الجبير، أنتَ أول فرحة بحياتي، أنتَ سندي، فاهم؟




حسن حضنه وبجى بصوت عالي، أول مرة يبجي هيج من ورا سالفة أمه رشا. 




حسن : بابا أنا أحبك لا تخلي ولاية تاخذك


نفس ماخذت ماما رشا 




علي : لا بابا غلطان ولاية بت أختي وأنا خالها واحبها لان بت أختي ولاية ماخذت رشا منك رشا تحبك وراح واتبقى تحبك .. أنتَ حسن ابنه الجبير وأول فرحة النه .. لا تفكر هيج أنتَ


رجال مو جاهل 




حسن : ماما ضربتني وجعتني بابا 




علي : هسة اضربها الك 




علي رفع إيده يريد يضربني على أساس


لزم ايدي علي بسرعة ...




حسن : لا بابا لا تضرب ماما أحبها 




علي : مو ضربتك




حسن : عادي هاي ماما




إجت رشا بسرعة جرت حسن من حضن علي وأخذته بحضنها تضحك وتحجي وياه مبين عليها سمعت حسن يحجي بغيرة عليها ...




رشا : حسن تعال يم عمتك رشا، أنتَ مو بس ابن علي، أنتَ ابني هم، وولاية أختك، مو مرتك،


أختك الي تحميها من تكبر




حسن : ماما رشا أحبج 




حضن رشا حيل من رگبتها وأنا عبالي حسن بطل مايحب رشا وبرد ناحيتها طلع كلشي كاتمة بگلبه وهسة طلعه حسن مايكدر على افراك رشا ...




أخذته وراحت للغرفة وأنا رحت وراها لأن أخاف اخلي يبات يمهم أخاف منه على ولاية مادام رشا يمنه حسن ينام يمنه بالغرفة ...




كعدت يم ولاية وحسن باوع لولاية الي نايمة بالكاع مد إيده شوية شوية، لمس خدها ولاية، سبحان الله، بهاللحظة هي ونايمة ضحكت بوجهه ا




حسن ضحك وباوع الرشا "




حسن : ماما رشا ضحكت هههه




رشا : إي تحبك 




حسن : ولاية أختي مو مرتي




رشا : إي إي أختك نفس فطيم




حسن : بعد ماترحون يم حمزة الاسود




رشا : عززة عزززة رجلي أسود 




حسن : اي أسود وسنه مكسور




رشا : لا هاي مامقبولة منك حساني




حسن : اسمي حسن مو حساني 




رشا : عليمن هالعصبية تعال خل ابوس هذا الحلك 




مطلته بالكاع وملخته من البوس نوب هو رجع الها البوس يبوس بيها ويضحك آخر شي عظ رشا من خدها خلاها تكمز ولاية كعدت أنا اخذتها




بحضني وعفتهم يتعاركون هي تعيل بي هو عصبي مايتحمل العصبية ..مرات أحسه نفس أهله ومرات أحسه نفس اطباع علي ياغار من كلشي 




علي يغار عليّ حتى من مصطفى الميت ولحد لأن من اترحم اله يخزرني مايكدر يحجي يخاف ازعل منه عاد حسن هسة ماخذ هواي من اطباع علي




ورا جم يوم إجه حمزة وأخوه دكتور من شاف حسن يحجي بطلاقة عبالك طفل عمره 7 سنوات وبالمدرسة تفاجئ بي خالة أم علي بسرعة




أخذت حسن وراحت للغرفة تخاف عليه من العين. راحت رشا، هو يباوع لها بنظرات غريبة، عيونه انترست دموع، بسرعة مسح دموعه.




ونام للعصر، إجيت على حسن، مسخن نار صاير. رحت لعلي، جان كاعد ويا فطيم وحسين يلعبون.




نهاد : علي، حسن مريض.




بسرعة كام..




علي : شبيه مريض؟




نهاد : مسخن ويهذي




علي : تفو على عينه، تحرك الأخضر واليابس، روحي لبسي عبايتج خل نوديه للدكتور




نهاد: ماشي




إجت خالة، من شافت حسن مريض انخبلت، كامت تبجي عليه، هي تحبه وتموت عليه، معزة حسن عدها غير معزة فطيم وحسين...




عفنا خالة يم فطيم وحسين، ودينا حسن، بس يهذي باسم رشا، ماما رشا، راحت أخذتها


ولاية وحمزة الأسود....


وديناه للدكتور، وطول الطريق حسن يهذي




حسن: ماما رشا.. لا تروحين.. ماما رشا..




وصلنا للمستوصف، الدكتور فحصه




انطاه أبرتين ومغذي، وعلاج رجعنا للبيت، خالة حاضنة فطيم وحسين وتبجي




ام علي : ها يمة شكال الدكتور؟




علي : مابي شي يمة انطاه علاج ومغذي




مددناه بالغرفة خالة خليت كمادات على راسه، وعلي كعد يمه ويباوعله فطيم اجت على


كيفها، باست اخوها من خده ...




حسن فتح عيونه بصعوبة، باوع لفطيم 


وابتسم تعبان




حسن : فطيم وين ماما رشا؟




علي جر حسرة وكام ...




نهاد : وين كايم علي




علي : أجيب رشا 




أم علي : صدك جذب علي قبل شوي أخذها 


رجلها وين جايبها




علي : أخلي ابني يموت




خله وطلع من كل عقله راح يروح يجيب رشا والله ماكو ساعتين رشا إجت هي ولاية من شافت 


حسن تعبان حضنته وكامت تبجي ....




هو من شافها حضنها حيل ويبوس بيها ...




المهم مرت الأيام والسنوات وكدرنا نقنع حسن ولاية أخته ماخذت منه رشا تزوجت وراحت نفس ما أنا أمه تزوجت وعفت بيت أهلي 




نوب كام يسأل وين أهلج أشو مايجون علي كاله راحوا يم الله كلهم بس اخوها عبدالله مسافر يكول ليش مايجي يشوف أخته أنت مو تروح




تشوف أختك رشا وتحب بتها شنو اخو أمي مايحب أمي مايحبنه مايجي إلنه...




الله شاهد خبلتي خبلتي هالولد ذكي لدرجة ويسال على الصغيرة والجبيرة وعلي استغله وخلاه يدرس بعمر ال5 سنوات حتى الحروف الانجليزية 




كلمها إله ومن يطلع على الدوام أنا استلمه اقري بعد ماصرت أعرف أقرأ وأكتب ومرات 


علي ياخذه وياه لدوام ...




وكال السنة الجاي اسجله مستمع بصف الأول خل يلتهي بالدراسة أحسن مايبقى يغار من ولاية وأبوها والله كبر حسن وصار بالصف 




الرابع ابتدائي وكله يطلع من الأوائل ...




وبسنة 2000 حبلت مرة الثالثة وجبت ولد أنا سميته هالمرة على اسم عبدالله ابن عمي كلش أحبه عبدالله واعزة لما عبدالله ماوصلت




لهاي الحياة الحلوة وكونت عائلة وخلفت وحسن عاش حياته بوسط عائلة تموت عليه وعلي معلمه اللي يغلط عليه يغلط عليه اللي يضربه




يرجع يضربه مايخلي حقه يضيع أبد ...




وشكد ماجاني نحببه بولاية ...




مرت السنوات بسرعة وحسن صار عمره 11 سنة بصف الخامس ابتدائي وكح نار ماينجرع ومسوي نفسه رجال جبير عود يقلد علي بكلشي حتى بالكعدة وين مايروح علي رايح وياه ...




ولاية عمرها 6 سنوات وفطيم عمرها 7 سنوات فطيم السنة صف أول وشاطرة نفس حسن وحسين 9 سنوات ...وعبدالله


عمره 4 سنوات ...




وابن عمي عبدالله ماكو ماله حسن ولا خبر أختفى هو وأهله وحتى عمتي نجاح شايله من المنطقة وماعرف وين ماوين رايحة هي ولدها ....




نهاد : علي ماسألت ازواج بنات ولد عمي




علي : والله سألت يكولون ماندري وين راح




نهاد : أخاف أبو شهد سوالهم شي




علي : ماصور لأن حتى هو مايدري بي


وين أخذ أمه ومرته وجهاله 




نهاد : أدعي الله يطلعون بخير




علي : إن شاءالله وأنتِ هم لا تشغلين بالج 




نهاد : والله بالي يمه 




علي : لا إن شاءالله ماكو شي مبين شرد نفس ماشردتي وعشتي حياتج وأنا هم واثق هسة عايش حياته بعيد عن كل الناس ومرتاح نفسج




نهاد : أنا شريد لعد يرتاح خطية هواي عانة




علي : إي والله 




اجه حسن كالب خلقته ...




علي : خيرك حسن من وياك




حسن : أم الدجاج والعكارب جابها أبوها 




علي : هههههه خوش سمعة مطلع عليها 




نهاد : عيب ماما شنو ام العكارب والدجاج 


هاي بت عمتك 




حسن : هو محد مصبرني عليها غير رشاوي 




دخلت ولاية تضحك ولاية كلش حلوة شعرها اسود لكتوفها وكاصه كذلة تجنننن تجننن نسخة ثانية من رشا جيتت بحضني تبوس بي تحبني 




أبو ولاية : السلام عليكم شلونك أبو حسن 




علي : وعليكم السلام الحمدلله بخير ...


تعاي خالو خل ابوسج




حسن بسرعة صعد فوك السطح هاي العادة بي من يضوج يصعد فوك السطح نفس أبوه علي حمزة عاف ولاية وراح لبيته ولاية راحت يم




فطيم فرحانة بيها تحب فطيم وتموت عليها وتحب عبدالله وتحب حسين وحتى حسن تحبه بس هو مايحبها يكول باكت أمي رشا مني،...




على العشة حسن مايقبل يتعشى راح لغرفة خالة هو ينام يمها رحت عليه مطلع كتبة وكاعد يقرأ 




نهاد : يمة حسن كوم تعشة




حسن : ماشتهي جاي أقرأ 




نهاد : عوف القراية وكوم تعشة




حسن : مالي نفس وباجر عندي إمتحان 




نهاد : اجيبلك عشاك هنا




حسن : لا يمة ماريد عود من اجوع أكوم أكل 




نهاد : براحتك يمة 




عفته ومشيت رحت اتعشى علي يأشرلي عود ليش مااجه اشرتله مايشتهي عوفه مايحب يأكل 


ولاية وياه على نفس الصينية ...




ورا العشة ولاية وفطيم فاتحات الشعر واكفات كدام البردة الهوا المبردة يطير بشعرهن فرحانات كلش اباوعلهن وأضحك فرحانات ...




فجأة طفت المبردة باوعت على النقطة حسن طفى المبردة ومشى بسرعة هن عاطن رجعت شغلت المبردة الهن ورجعن يسون نفس الحركات 




فجأة طفت الكهرباء البيت كلها استغرب ليش طفت طلع علي من الغرفة بإيده لايت ...




علي : توها إجت الكهرباء شبسرعة طفت




نهاد : مادري 




طلع علي يشوف الكهرباء بس طلع علي إجت الكهرباء رجع وكال




علي : فاصله




نهاد : لازم صار عطل بالبيت وفصلت




علي : يمكن ..هاي شنو الهوا يطير الشعر ههه




ولاية : إي خالو ههههه




فطيم : حلو بابا تعال ويانه خل الهوا يطير شعرك




علي من كل عقله راح وياهن وكف كدام المبردة خربت ضحك عليه رجع حسن من بره عيونه برأسه صارت من شاف علي ويه البنات عرفته




هو فصل الكهرباء بقى يباوع عليهم بنظرات غضب وراها راح للغرفة رحت ورا لكيته متمدد فوك الجرباية الوحدة خالة جانت يم حسين


وعبدالله بالغرفة ..




نهاد : حسن ليش طفيت المبردة وفصلت الكهرباء




حسن : أحسن 




نهاد : حسن شوكت تعقل




حسن : من ولاية تبطل ماتجي لعدنا




نهاد : حسن شنو هالكلام ولاية أختك 




حسن : لا مو أختي بت حمزة الاسود 




نهاد : شهالكلام حسن 




حسن : يمة لا تضوجيني فوك ماأنا ضايج وروحي طالعة 




نهاد : حسن ولاية طفلة وأنتَ رجال البيت وعيب هاي التصرفات حب ولاية نفس ماتحب فطيم




حسن : والله ماحبها ماحبها أموت منها من وراها رشاوي راحت لابوها حمزة وحتى بطلت تحبني وهسة حامل وراح تجيب ولاية ثانية 




نهاد : تحبك رشا بس رشا تزوجت وصارت عدها مسؤولية ولازم تعنني بتها وتكون أسره نفس ما أنا عفت أهلي وتزوجت ابوك وحبيتكم الكم 




هي هم نفسي تحب بتها نفس ما أنا أحبكم 




حسن : زين أهلج وين ؟




نهاد : يم الله




حسن : اهلج هم خلوج وراحوا مو أنتِ عفتيهم الفرق جبير بينج وبين ولاية ولاية باكت 


رشاوي مني باكتها هي وأبوها 




نهاد : يا طلابة رشاوي لما تخلص 




حسن : حرامية بيت ولاية حرامية




نهاد : وأبوك مو حرامي مو باكني وخلاني أم الكم




حسن : أبوي حلو ويستاهل مرة حلوة نفسج مو مثل حمزة أسود ورشاوي حلوة أبد


مايستاهل رشاوي أبد 




نهاد : صخام براسك منو علمك هالحجي




حسن : إي مو أنا جاهل ماعرف احجي .. سدي الباب ماريد أشوف وجهها 




إجت ولاية تركض وتضحك اباوعلها تخبل تفتح النفس حلوة حسن غطة رأسه بالبطانية 




ولاية : حسون شبيك زعلان 




حسن : لا تكولين حسوون أسمي حسن




ولاية : لا حسون أحلى ههههه




بعد البطانية من رأسه وصاح بيها ..




حسن : ولاية وحق لسماج ولاية إذا كمتلج اسويج وصله مسح وامسح بيج البيت كله ...اطلعي بره غرفتي احسلج تره لبي مكفيني 




طمته بإيديها الأثنين ...




ولاية : امداك حسون




وطلعت تركض من الغرفة تضحك اباوعله ضاج ورجع غطة رأسه بالبطانية ضحكت وطلعت سديت الباب عليه ادري رشا تريد تزوج ولاية الحسن




غير يعدمها من اول الليلة اله وياها والله يارشا عندج سوالف تخرب ضحك ....




نومت الجهال ولاية خليتها فوك الجرباية بيني وبين علي أخاف من حسن عليها أخاف يجيها للغرفة ويسوي إلها شي مو زين 




والله بنص الليل وفزيت لكيت حسن بالغرفة مشغل الضوه ويباوع علينه ولاية بنصنه من شافني طفى الضوه وطلع بسرعة خفت منه بالقرآن الكريم 




متت من الخوف منه بسرعة كمت طلعت أدور عليه لكيتة بالمطبخ فاتح الثلاجة ويباوع بطنها




نهاد : حسن شسوي جاي للغرفة




بدون مايباوعلي عيونه بالثلاجة ...




حسن : جوعان 




نهاد : جوعان تجي للغرفة 




حسن : مو مالكيت شي أكله وكلت 


اجيج واكعدج تسويلي أكل




نهاد : اطلع من الثلاجة وباوعلي




طلع من الثلاجة عيونه حمرة دم من البجي 




نهاد : شنو هالبجي حسن 




حسن : هيج 




نهاد : وين رايح مو جوعان 




حسن : بطلت ماريد أكل 




عافني وطلع راح للغرفة وسد الباب شلون ويه حسن شلون شلون أخلي يبطل غيرة من ولاية أخاف يروح يسوي شي بولاية ...




مرت شهور و رشا بطنها كبرانة ، حامل بالشهر السابع ، وجهها منور و فرحانة ، تكول هالمرة ولد حتى أسكت حمزة ، حمزة جان يريد 




ولد يصيح بأسمه بالمنطقة....




بس بيوم من الأيام الظهر ، والدنيا حارة نار ،طلعت رشا من الغرفة تبجي ولازمة بطنها 


بإيدها من الوجع...




رشا : نهاد .. نهاد .. بطني .. بطني توجعني حيل




أم علي فزت من مكانها ...




أم علي : بسم الله عليج يمة شبيج




رشا وكعت بالصالة ، الدم نزل من عدها ، أنا صرخت من شفت النزيف ....




نهاد : علييييي تعال بسرعة رشا مدري شبيها 




علي اجه ركض ، شالها بسيارته وأنا وياه ، وديناها للمستشفى ، الدكاترة دخلوها بسرعة للعمليات..




ظلينا بره ساعتين ، أنا أموت من الخوف ، علي يفتر بالاستعلامات ، حمزة إجه وراها بساعتين ،


طلع الدكتور وجهه أصفر ...




الدكتور : احنا اسفين .. الطفل مات ببطنها ... والمريضة.. ولازم نشيل الرحم فوراً حتى


ننقذ الأم ، عدها نزيف كلش قوي




حمزة صاح : شنو تشيلون الرحم ! لا ما اقبل ! شلون تجيب جهال بعد !




علي لزمه من ياخته بالاستعلامات وكدام الدكاترة




علي : تنجب ! تريد تموتها علمود جهالك ! شيلوا الرحم دكتور الله يخليك انقذوها




وفعلاً شالوا الرحم ..




رشا طلعت من العملية كومة لحم بلا روح ، وجهها أبيض مثل الثلج باوعتلنه ودموعها تنزل بصمت




رشا : راح ابني ؟




ما كدرت أحجي ، بس بجييت




رشا : ورحمي ؟




سكتناهي فهمت وحدها ، صرخت صرخة خلت المستشفى كلها تنترس .. صرخة مرة انحرمت من الأمومة للأبد وهي بعدها بعمر الورد ..




رجعناها للبيت ، ظلت شهر ما تحجي ويا أحد ، بس تباوع للحايط وولاية بحضنها ، تخاف أحد ياخذ ولاية منها ومناه بدت معاناة رشا الحقيقية ..




حمزة بالبداية صار زين وياها ، وراها بدا يلمح جانوا يمنه هو كاعد بالصالة يحجي وياها ..




حمزة : رشا أنتِ بعد ما تجيبين جهال 


، أنا رجال وأريد ذرية




رشا تبجي : يعني شنو حمزة ؟ تريد تذبني ؟




حمزة : لا أزوج عليج ، الشرع محلل أربعة




هنا رشا انهارت وطردت حمزة من البيت خله ومشى ورا يومين إجه يرجعها ماقبلت


ترجع ماقبلت وتخبلت ...




رشا : نهاد ما أرجعله لو يموت ، يريد يزوج


عليّ وأنا بعدني بدمي




خالة أم علي حضنتها : ما ترجعين يمه ، مكانج هنا




حمزة زوج بت خالته رشا تخيلت ونهارت تمامآ وحلفت إلا تطلق منه ماتبقى على ذمته بعد هو ورا الزواج بثلاث أشهر رجع يهدد برشا ترجع اله ...




حمزة : رشا ارجعي تره أفضحج




علي : تفضح منو ولك ؟ تاج راسك هاي ، اذا ما تطلقها باحترام أكسر راسك...




رشا : أريد طلاك حمزة




حمزة : أنا ما أطلق ، خليها معلكة 




كام علي كتله موته من الكتل إجه الفلاح ولده وخلصوا حمزة من بين ادين علي ثاني يوم علي أخذ رشا ورفع قضية طلاق على حمزة ..




والله طلقها .. ورشا صارت مطلكة ، بلا رحم ، وعدها بنية عمرها 6 سنوات ..حسبالنة خلصت ، بس لا .. حمزة راح اشتكى بالمحكمة ،


يريد حضانة ولاية..




حمزة كايل هي مريضة وما تكدر تربيها ، وحتى ما تجيب جهال بعد ، البنية تتربى يم أبوها أحسن




رشا من سمعت انهارت ، كامت تضرب بروحها




رشا : يريد ياخذ بنتي ..ولاية بنتي ...ما أنطيها 




أنا وعلي رحنا ويا رشا للمحكمة ، جبنا تقارير طبية ، وجبنا شهود انو حمزة جان يريد يزوج عليها وهي نفاس ،وحاليا مزوج والقاضي 


جان خوش آدمي..




القاضي حكم بالحضانة للأم .. رشا كسبت الحضانة الها ، ولاية بقت يمنا تعيش ويانا من خسر الدعوة حمزة انجن ، صار كل يوم يجي باب


بيتنا يسب ويغلط




حمزة : والله ما أخليها تتهنى ، إلا آخذ بنتي




بيوم من الأيام إجه سكران ، وصار يصيح على رشا بالشارع ، علي جان توه راجع من الدوام ، سمع صوته ، طلع بدون شعور




علي ما تحمل ، لزم حمزة بنص الشارع وضربه ضرب موت ، كسر خشمه وسنونه ، الناس التمت يلا كدرت فكت حمزة من إيد علي ...




الشرطة إجت وأخذت علي .. انحكم 15 يوم سجن بتهمة الاعتداء هاي الـ 15 يوم مرت علينا سنة .. البيت انكلب ،من طلع علي من السجن ، طلع واحد ثاني .. وجهه أسود من القهر ، لحيته


طويلة ، عيونه حمرة...




دخل للبيت ، باس ولاية من راسها ، وباس رشا




علي : ولا يهمج رشا ، بنتج ما ياخذها 


أحد طول ما أنا عايش




بالليل كاعدين أنا وياه بالغرفة ، جان يحجي وهو يضغط على سنونه....




علي : نهاد .. وحق الله ، اذا بقى حمزة يفتر يم بيتي ، إلا أموته وأخلص منه 




أنا خفت من كلامه ، حضنت إيده




نهاد : علي الله يخليك لا تسوي شي ، عدنا جهال




علي باوعلي نظرة طويلة ... الجهال همه


الي جاي أحميهم نهاد ...




وحسن جان واكف ورا الباب يسمع كل شي .. ومن سمع كلمة أموته ، عيونه لمعت .. نفس نظرة


ذاك اليوم فوك البيتونة ...




وأنا عرفت .. ظل القدر بعده ما خلص .. وهالمرة الخوف مو على ولاية .. الخوف على حسن ..




من طلع علي من السجن وهو مو علي القبل..




صار ساكت هواي ، كعدته بالصالة لحاله ، بس عيونه على الباب ، أي صوت بره يفز .. وحسن صار ظل لعلي ، وين ما يروح علي حسن وراه 


، حتى للسطح يصعد وراه ...




أنا خفت .. خفت حسن يتعلم الحقد من أبوه ..




بيوم من الأيام ، حسن إجه يمي للمطبخ




حسن : يمه .. بابا صدك راح يموت حمزة الأسود ؟




كلبي وكع ..




نهاد : لا يمه لا .. أبوك من قهره حجه هيج


، أنتَ لا تحجي بهاي السوالف




حسن : بس هو يضرب ماما رشا ، ويضرب ولاية .. أنا شفته ذاك اليوم يجرها من إيدها


من يم المدرسة...




نهاد : شوكت ؟!




حسن : من رجعنه من السوك .. جرها وكاللها تعاي لبيتي غصب .. وهي بقت تبجي




أنا ماكلت لعلي ، لو كايلتله جان راح هسه كتله ومشى للسجن مرة ثانية رحت لرشا 


، لكيتها تمشط شعر ولاية...




نهاد : رشا حمزة جاي يتعرضلج من تطلعين ؟




رشا نزلت راسها




رشا : اي نهاد .. يلحكني للسوك ، للمدرسة مال ولاية .. يكلي ترجعين لو آخذ البنية من


المدرسة وما تشوفيها بعد




نهاد : لا تخافين احنا وياج




بس رشا جانت تموت من الخوف .. كل يوم تضعف أكثر وحمزة ما سكت .. راح سوى دعوة ثانية ، كال رشا مطلكة وعايشة ببيت بيه رجال غريب .. يقصد علي .. يريد يسقط الحضانة مرة ثانية ..




من وصلت ورقة المحكمة رشا انهارت ،


كامت تكطع بشعرها




رشا : نهاد راح ياخذها .. راح ياخذ بنتي وأنا شلون أعيش بلا رحم وبلا بنتي




بهاللحظة فطيم إجت تركض تبجي...




فطيم : ماما ولاية ما لكيتيها .. طلعت


للباب وما رجعت




البيت انكلب .. طلعنا نركض بالشارع نصيح ولاية ولاية .. حسن جان فوك السطح ، صاح




حسن : يمه هذاك حمزة شايلها ويمشي بسرعة ليغاد




التفتنا .. صدك حمزة شايل ولاية وهي تصرخ وتبجي وتضرب بيه .. وراكض بيها للسيارة ..




علي جان جاي من البستان سمع الصيحة ، طلع شاف المنظر ، ركض عليه بسرعة ...




علي : وللللك حمزة عوف البنية




لحكه قبل لا يصعد السيارة ، جر ولاية من إيده ، وحمزة دفع علي هنا صارت عركة جبيرة بالشارع ، الناس التمت .. حسن نزل من السطح مثل..




المجنون ، شال طابوكة من الكاع واجى يريد يضرب حمزة على راسه أنا صرخت




نهاد : حسسسسن لااااا




علي شافه ، بسرعة لزم إيد حسن قبل لا يضربه




علي : لا بابا .. لا تصير مثله .. أنتَ رجال مو مثله




أخذ الطابوكة من إيده وذبها .. وبهاللحظة الشرطة إجت مرة ثانية .. لأن الجيران خابروهم ..




أخذوا حمزة ، لأن عنده محاولة خطف طفلة وحضانة عد أمها .. وهالمرة القاضي


ما رحمه .. انحكم 6 أشهر ....




من رجعنا للبيت ، ولاية بحضن رشا تبجي وترجف .. وحسن كاعد بالزاوية يباوع على 


إيده الي جانت راح تضرب ..




رحت كعدت يمه...




نهاد : حسن .. شفت شلون لزمت روحك ؟ هذا هو الرجال .. الرجال يتحكم بغضبه ، مو 


الغضب يتحكم بيه




حسن باوعلي ودموعه بعينه ...




حسن : يمه أنا ما أريد أصير مثل أبو شهد .. ولا مثل حمزة الأسود .. أريد أصير مثل بابا




حضنته وشميت ريحته .. 




علي إجه ، كعد كدام حسن




علي : بابا أنتَ اليوم صرت رجال .. لزمت روحك .. أنا فخور بيك




حسن حضن أبوه وبجى ....




ومن ذاك اليوم ، كلشي تغير حمزة من طلع من السجن شال من المنطقة كلها ، راح لغير محافظة وما بقى يبين .. ورشا ارتاحت .. بدت تطلع وقررت تدرس دراسات عليا تريد تصير دكتورة ...




وحسن .. حسن صار هو الحارس مال ولاية .. كل يوم يوصلها للمدرسة ويرجعها .. ما يخلي أحد يحجي وياها .. مرة ولاية إجت تضحك..




ولاية : ماما نهاد حسون اليوم واحد بالشارع


كال أنتَ حلوة وحسن ضربه




رشا باوعت لحسن ودموعها نزلت ، راحت حضنته




رشا : حسن أنتَ مو بس أخوها .. أنتَ أبوها الثاني




حسن استحى وحمر وجهه ...




أما أنا .. كل يوم بالليل من أنام ، أباوع على جهالي الربعة نايمين يمي .. حسن ، حسين ، فطيم ، عبدالله .. وولاية نايمة بحضن رشا بالغرفة




الثانية .. 




بس بعدني أخاف .. أخاف من باجر .. لأن حسن بعده صغير .. والغيرة بعده بكلبه .. وولاية راح تكبر وتصير أحلى .. وأخاف هاي الغيرة


تتحول لشي ثاني ..




علي يكلي لا تخافين .. ابني مربيه أنا .. بس أنا أم .. وقلب الأم يبقى خايف .. .




ورا ما خلصت سالفة حمزة وارتاحينا ، رجعت الحياة طبيعية بس بيتنا انكلب حديقة حيوانات ..




ولاية من كد ما تحب الحيوانات ، لمتلي فروخ دجاج 10 ، و 4 بطات صغار ومخلية البطات بسطل ماي جوة الدرج والفروخ بصندوك جو الدرج وكاعدة يمهم 24 ساعة ..




ما تطلع من يمهم ، تاكلهم بإيدها ، تشربهم ، حتى تنيمهم بحضنها فطيم تكرهم ، تكول ريحتهم وصخة .. بس ولاية عاشقتهم ..




ولاية : ماما نهاد تعاي شوفي البطات شلون يسبحن




وأنا أضحك عليها ..




بهل الأثناء حسن صار ثياد .. من صار عمره 12 سنة وعلي علمه على الزوري .. كل يوم العصر ياخذ سنارته ويروح للنهر يصيد زوري .. يجيب جيس مليان وينظفه بالحوش وريحة الحوش كلها زفرة ..




ولاية تموت من ريحة الزوري ...




ويوم من الأيام أنا جاي أغسل هدوم ، أشوف ولاية تحك براسها .. تحك تحك تحك لما احمر راسها ..




نهاد : ولاية شبيج تحكين ؟




ولاية : ما أدري ماما راسي ياكلني كلش




جريتها ، باوعت بشعرها .. يا ستار .. راسها 


مليان قمل .. يمشي مشي شهكت منين


اجاها القمل منين ...




نهاد : ولج ولاية هذا كله قمل من ورا 


الدجاج نايمة وياهن حضن




ولاية خافت : لا ماما لا تكولين ماما لرشا تضربني




بس أنا صحت على رشا ...




نهاد : رشاااااا تعاي شوفي بنتج




رشا إجت ، شافت ، لطمت على راسها




رشا : ولج يا دجاج يا بط يا وصخة .. 


كتلج لا تنامين يمهن




ولاية تبجي : أحبهن ماما




حسن جان داخل من بره شايل جيس زوري


ويسمع صياح .. إجه يركض...




حسن : شكو ؟




رشا : شوف ام البط والدجاج .. بت حمزة .. راسها صار حديقة قمل من ورا الدجاج




ولاية من سمعت كلمة بت حمزة انقهرت ، هي


تكره أحد يكللها بت حمزة




ولاية : أنا مو بت حمزة .. أنا بت رشا .. وأنتَ أبو الزوري ريحتك واصله لراس الشارع 




حسن صاح بيها..




حسن : ولج أنتَ المعفنة أم القمل .. كومة قمل براسج من ورا هاي الوصخة الدجاج .. 


روحي احلقي راسج زين




ولاية : ما أحلق .. وأنتَ روح بيع الزوري 


مالك .. أبو الزوري




حسن : منو أبو الزوري ولج ؟




ولاية : أنتَ .. كل يوم رايح للنهر للبزل .. وتجيب سمج خايس .. حتى الحيوانات من


ريحتك ماتكدر تنام ...




أنا متت ضحك من كلمة الحيوانات ماتكدر تنام .. 




حسن انقهر ، راح جاب المبيد مال الزرع ويريد يرش الدجاج والبط مال ولاية ...




حسن : هسه أرش الدجاج والبط مالج بالمبيد واخلص منهن ومن قملج




ولاية كمزت فوك السطل البط وصندوك


الدجاج حضنتهن وتبجي ....




ولاية : لاااا والله أعضك اذا ترشهن .. ذني جهالي




حسن : جهالج ؟ لعد القمل الي


براسج شنو أحفادج ؟




تعاركوا .. هي تشمر عليه ريش .. هو يشمر عليها ماي مال السمج .. والبيت انكلب .. فطيم تصفق وتضحك .. حسين يصيح الله .. عبدالله يضحك




أم علي طلعت من غرفتها على الصياح




أم علي : شكو شكو ؟ صايرة مذبحه ؟




نهاد : تعاي شوفي أحفادج .. واحد أبو الزوري ووحدة أم القمل والدجاج




أم علي ضحكت ، جرت ولاية




أم علي : تعاي يمه أنا أنظف راسج




جبت مشط السن ناعم والنفط .. ولاية تبجي وتصيح وكعدت امشط بشعرها من القمل رشا ماقتربت إلها أحسها من دجعت تدرس




هملت ولاية في حيث قمل يمشي


براسها ومادرت بيها ...




ولاية : يحرك يحرك




نهاد : أدري يحرك اتحملي لما انظفه من راسج 




ولاية : هسة حسن يرشهن مبيد 




نهاد : لا مايرشهن




ولاية : بس يرشهن أموته 




نهاد : بس اسكتي خل انظف راسج 


من القمل والصواب 




وأنا أغسل براسها وحسن واكف يم الباب


يباوع ويضحك...




حسن : تستاهلين .. أم القمل




ولاية وهي تبجي وترجف : أسكت أبو الزوري ..


أبو الزوري الي ينام يم السمج




حسن : اضحكي اضحكي .. باجر أحلقج 


على الصفر مثل الولد




ولاية : ماما نهاد لا تخليه يحلقني




نهاد : ما يحلقج .. بس بعد ما تنامين


يم الدجاج .. مفهوم ؟




ولاية : مفهوم




وراها حسن راح غسل الزوري مالته ، 


وجابلي وحده جبيرة




حسن : يمه هاي الج أنتِ مو الهه




ولاية باوعت عليه بغيرة ...




ولاية : ليش بس الها ؟




حسن : لأن أنتِ عندج دجاج .. كلي دجاج




ولاية لوت حلگها : ما أريد زوريك .. ريحته تموت




وراحت ركضت جوة الدرج الدجاج مالها ، طلعت فرخ صغير حضنته ونامت يمه بالكاع حسن باوع عليها وضاج .. راح شال البطانية وغطاها 


هي والدجاج .. وهو يتمتم...




حسن : أم القمل .. بس خطية تبرد ..




نهاد : ولاية ماسوينه شي 




ولاية : شكد خبيث يريد يخنكنه




حسن : بردانين هههههههه




جريت حسن منها مايكعد راحة .




نهاد : ولك عوفها شتريد منها




حسن : ادفيها هههههه




نهاد : روح مناه




ولاية : الخبيث أبو الزوري يريد يموت جهالي 




حسن : جهالي هههههه 




منعنة ولاية من الدجاج والبط وماكو فايدة رشا هملت ولاية هي الهملة كل همها الدراسة ونجحت وطلعت الأولى على الدفعة مالتها ....




علي من شاف حب ولاية الدجاج والبط سوه الها قفص فوك السطح لأن يخاف عليها بره بالحديقة 


الدجاج كبر ، والبط كبر وياهم ، وصار السطح كله ريش ووصخ .. علي كل يوم يصيح ...




علي : نهاد شوكت تذبحون هاي الحيوانات ؟ 




ولاية : لا خالو لا تذبحهم ذني جهالي .. اذا تذبحهم ما أحجي وياك بعد




علي يضحك : جهالج ؟ لعد احنا شنو ؟




ولاية : انتو أهلي .. وذني جهالي الصغار




حسن جان كاعد يصلح السنارة مالته ،


باوع عليها بطرف عينه




حسن : جهالج راح يبيضن ويجيبن قمل مرة ثانية




ولاية : لاااا نظاف .. أنا كل يوم انظفهن .. وأنتَ روح سبح روحك من ريحة الزوري




حسن : هذا اللسان مايسكت




ولاية : من يسكت لسانك يسكت




المهم .. بهالفترة حسن صار عنده هواية جديدة غير الزوري .. صار يجمع فلوس من مصروفه ويشتري أقفاص .. يصيد حمام .. 


يخليهن فوك السطح ..




فصار السطح نصه حمام لحسن ، ونصه دجاج وبط لولاية .. وأم علي كل يوم تصعد تلطم




أم علي : بيت لو حديقة حيوانات ؟




بيوم من الأيام ، حسن صاد سمجة 


جبيرة كلش جابها فرحان...




حسن : يمة شوفي شكد جبيرة




ولاية إجت تركض...




ولاية : هاي شلون صدتها 




حسن ضحك ويريد يخوفها ، قرب


السمجاية من وجهها...




حسن : بوسيها




ولاية صرخت ووكعت بالكاع من الخوف 


، وكامت تبجي




ولاية : ماما نهاد حسن خوفني




أنا إجيت أركض...




نهاد : حسن شبيك تخوف البنية ؟




حسن : جاي أشاقه وياها هههههه




ولاية كامت من الكاع ، شالت خاشوكة صغيرة وشمرتها على حسن .. إجت براسه




حسن : آخ .. اليوم إلا اموتج ؟




ولاية : هاي حتى بعد ما تخوفني أبو الزوري 




حسن كام يركض وراها بالحوش وهي تركض بين الدجاج والبط .. الدجاج طار ، البط صاح ، الريش تطاير ، وأنا وفطيم نموت ضحك ..




لزمها حسن من شعرها .. مو بقوة .. بس لزمها




حسن : كولي آسفة




ولاية : ما أكول




حسن : كولي آسفة يا حسن




ولاية : ما أكول يا أبو الزوري




حسن : لعد اليوم انوم الزوري يمج 




ولاية صاحت بأعلى صوتها ...




ولاية : ماما رشاااااا حسن يريد ينيم السمج يمي




رشا طلعت من المطبخ بإيدها الخاشوكة ...




رشا : حسن عوفها .. كافي تخوف بيها




حسن عافها ، وهي طلعت لسانها إله




ولاية : ههههه خوفتك بماما




حسن : أنا ما أخاف من أمج .. أخاف من


أمي نهاد تضربني بالنعال




نهاد : اسكت ولك لا أجيب النعال من صدك




حسن : يابة سكتنه 




بالليل ، ولاية نامت يم رشا ، والدجاجة مالها الي تحبها أكثر وحدة ، الي سمتها "فلفولة" 


نايمة جوه جربايتها بسلة ..




حسن صعد للسطح ينطي أكل للحمام مالته ، لكه فلفولة صاعدة فوك السطح !! شلون


صعدت ما أدري ....




حسن نزلها شايلها بإيد وحدة .. نزل للغرفة


مال رشا ، فتح الباب شوية...




حسن : ولاية .. ولاية كعدي فلفولة صعدت 


للسطح وجان أكلها البزون




ولاية فزت من النوم مفزوعة...




ولاية : فلفولة 




أخذتها حضنتها وباستها .. وحسن واكف يباوع عليها ولاية بنص نومها :




ولاية : شكرا حسون




أول مرة من 6 سنوات تكله حسون بدون 


ما يتعارك وياها .. حسن انصدم ..


وجهه احمر....




حسن : لا تكولين حسون كدام احد .. بس


من نبقى وحدنا كولي




ولاية ضحكت وهي نعسانة : ليش ؟




حسن : هيج .. ويلا نامي .. الحيوانات


كلها نايمة .. حتى أنتَ نامي




ولاية : اطلع وسد الباب وراك 




وطلع وسد الباب شوية شوية حتى لا يكعد فلفولة الي رجعت نامت جوه الجرباية ..




أنا شفت المنظر من باب غرفتي .. ودموعي نزلت .. كبر حسن .. وولاية كبرت .. والي جان يريد يشمرها من فوك البيتونة هسه صار يخاف على مشاعرها 




رحت يم علي الي جان كاعد بالصالة ....




نهاد : علي .. شفت ابنه؟




علي : شفته .. تذكرين من جان صغير وكلتيلي أخاف يطلع بلا رحمة مثل أبو شهد ؟




نهاد : إي ..




علي : شفتي هسه .. الرحمة كلها بكلبه .. بس ما يبينها .. يغطيها بالعياط والصياح 




نهاد : إي الحمدلله حب ولاية وبطل غيرة منها 




ولاية : صرت ثالث متوسط مو ذيج البنية الصغيرة أم الدجاج الي راسها بيه قمل .. هسه الدجاج والبط كلهن ذبحهن حسن .. بقت بس فلفولة .. صارت دجاجة جبيرة وتبيض .. وأنا بعدني أحبها ..




وحسن .. حسون .. صار مهندس .. أول سنة كلية هندسة .. طوله صار أطول من خالو علي ..وعنده شوارب .. بس بعده نفس الطبع .. من يشوفني طالعة للمدرسة يصيح




حسن : وين رايحة بهاللبس ؟ رجعي بدلي التنورة طويلة




ولاية : تره لابسة ستريج 




حسن : كتلج بدلي 




ولاية : اوووي




حسن : وجعوووي 




أكرهه من يكول هيج .. صاير مثل أبوي الثاني ..


رشا .. ماما رشا .. تغيرت كلش ودرست دراسات عليا وقررت تطلع خارج العراق تكمل




دراساتها العليا بعد ماصارت دكتورة جامعية ...




هناك بالجامعة .. أكو دكتور .. اسمه دكتور سامر .مرتة ميته وعنده خلفة. حبها .. حبها وهي مطلقة وعدها بنت وبلا رحم .. حبها صدك ..




إجه خطبها من خالو علي ..




أنا من سمعت انخبلت ..




جنا كاعدين بالصالة .. خالو علي وماما نهاد وخالة أم علي وحسن .. وأنا ..رشا جانت 


لابسة حلو ومستحية...




رشا : ولاية .. أكو موضوع أريد أحجي وياج بيه




ولاية : شنو ماما ؟




رشا : دكتور سامر .. طلب إيدي للزواج وأناوافقت.. ويريد يسافر للخارج .. عنده عقد يدرس بجامعة .. بألمانيا .. وأنا .. أريد أكمل دراساتي العلية .. تعبت من كلمة مطلقة وبلا رحم .. أريد أعيش حياتي ..




حسيت الدنيا دارت بية ..




ولاية : يعني شنو ؟ راح تعوفيني وتروحين ؟




رشا دموعها نزلت : ما أعوفج .. أخذج وياي




ولاية : لا .. أنا ما أروح .. أنا هنا بيتي يم خالو علي وماما نهاد وفطيم وحسين وعبدالله ..


و .. وحسون..


باوعت على حسن .. حسن جان كاعد 


وساكت .. بس عيونه عليّ ....


حسن : رشاوي.. إذا تريدين تروحين روحي .. بس ولاية تبقى هنا .. هاي أمانة برگبتنا ما ننطيها تعيش يم الغريب


رشا باوعتلي : ولاية أنا أمج


ولاية : إي أنتِ أمي .. بس من جنت صغيرة عفتيني يم فلفولة والدجاج .. ومن كبرت عفتيني يم الكتب .. وهسه تريدين تعوفيني وتروحين لألمانيا .. أنتِ كل عمرج تعوفيني


رشا انهارت تبجي .. ماما نهاد حضنتني


نهاد : ولاية لا تحجين هيج على أمج ...أمج انظلمت هواي وانحرمت من أبسط حقوقها انضربت وانسبت وتحملت فوك طاقتها. هسه من إجتها فرصة حتى تعيش حياتها وتضمن إلج مستقبل


حلو لا تخلينها بنظرة أنانية


بس أنا ما جنت مقتنعة بكلامها... جنت مقهورة، ووجعي أكبر من أنا أكدر أفسره بداخلي إحساس يوجعني، إحساس يكول أمي كاعدة تبيعني علمود تحصل على حياتها اللي انحرمت منها...


يتبع....قمراتي 🤍✨.


                 الفصل السادس عشر من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة