
رواية ظل القدر الفصل الثلاثون 30 بقلم رواء هادي
من تشفته واكف باب غرفتي ما عرفت اضحك لو ابجي لو اصرخ لو اهرب لزكت ظهري بالحايط.. ايدي اثنينهن على صدري گلبي يدك يريد
يطلع من صدري..
ولاية : لا.. لا تقرب.. حسن فدوة لا تقرب..
ما سمعني اجه يمشي علي شوية شوية.. كل خطوة يخطيها احس الكاع تنسحب من جواي..
حسن : تهمسين هسه؟ من جنتي تبجين يم فطيم وتكولين نسيته للأبد ما جنتي تهمسين.. جان صوتج عالي وتحجي بثقة
ولاية : لا والله.. لا مو هيج.. فطيم فهمتني غلط..
ضحك.. ضحكة باردة خلت الدم ينشف بعروكي..
حسن : فطيم فهمتج غلط؟ لو أنتِ اللي بعتي؟
وصل يمي صار بيني وبين الحايط ماكو نفس ريحة عطره نفس ريحة عطره القديم نفس الريحة الجنت اشمها من يحضني.. بس هسه الريحة
مخلوطة بغضب..
ولاية : حسن..
ما كملت الكلمة لزم شعري من ورا راسي بقوة مو بقوة تأذيني بقوة تسيطر رفع راسي ليفوك غصب.. خلاني اباوع بعيونه مباشرة..
حسيت فروة راسي تحرك.. بس وجع گلبي أكثر..
عيونه حمرة.. يرجف..
حسن : باوعيلي باوعي بعيوني
شوفي شسويتي بية
ولاية : حسن عوفني.. توجعني..
حسن : اوجعج؟ أنا انوجع سنتين.. سنتين وأنا كل ليلة أنام وصوتج باذني صورتج كدامي ادور عليج بين الناس مثل المجنون.. وأنتِ كاعدة هنا؟ مرتاحة؟ تفكرين بغيري؟
ولاية : والله ما فكرت بغيرك.. والله..
حسن : لعد منو احمد؟ منو النقيب؟ امج كالتلي راح تزوج وتخلص مني.. كالتلي ولاية لكت واحد احسن منك.. نستك.. تكرهك..
ولاية : جذب.. والله جذب.. امي جذبت عليك.. أنا رفضته.. طردته.. كتلها لو لحسن لو للجفن..
اسألها.. اسألها إذا تريد..
بقيت ارجف بين ايدينه.. دموعي نزلت على
ايده اللي لازمة شعري..
ولاية : فدوة حسن.. عوف شعري.. أنا اختنك.. أخاف منك..
حسن : تخافين مني هسة؟ ولاية حسن
تخاف من حسن؟
قرب وجهه من وجهي وانفاسه الحارة تضرب بوجهي وأنا أرجف بين إيديه ...
حسن : أنا مو ابو شهد.. ولا رشا.. أنا حسن.. اللي ربيتي بحضنه.. اللي ضفر شعرج.. اللي علمج تكتبين اسمج.. تريدين اخوفج؟
هزيت راسي لا وأنا ابجي.. شهكاتي صارت عالية..
ولاية : لا.. أنتَ مو تخوف.. بس عيونك..
عيونك مو مال حسن مالتي..
هنا مدري شصار عبالك كلمتي كسرت شي بداخله ايده الراخية.. ايده اللي لازمة شعري.. ارتخت شوية شوية باوع لدموعي باوع لرجفتي باوع لايدي اللي لازمة ايده اترجاه يعوفني..
وفجأة..
عاف شعري..
بس ما بعد..
جرني جرني بكل حيله لحضنه حضن قوي.قوي لدرجة حسيت ضلوعي راح تتكسر حسيت روحي دخلت بصدره راسه نزل على جتفي.. شميت ريحة شعره.. حضني مثل واحد غركان ولكه خشبة..
حسن : وين رحتي وعفتيني.. شلون؟ شلون
خليتي امج تتحكم بيج؟ شلون؟
صوته صوته انكسر مو صوت واحد يهدد
صوت واحد يبجي بدون دموع...
حسن : شلون هان عليج؟ أنا كل يوم اكول ولاية راح ترجع.. ولاية إلي.. وهسه تجين
تكولين نسيته؟
أنا بقيت جامدة بحضنه ثانية مصدومة عبالي راح يذبحني عبالي راح يضربني طلع طلع بس يريد يحضني ما تحملت وكعت بحضنه لزمت بقميصه الاسود بايدي اثنينهن.. وبجيت.. بجيت بكل صوتي.. بجي سنتين كامل..
ولاية : ما نسيتك.. والله ما نسيتك.. كل يوم اشوفك بحلمي.. كل يوم..
حسن : لعد ليش هربتي؟
ولاية : مو أنا.. أمي.. أمي اخذتني غصب..
بقى حاضني إيده ترجف على ظهري يمسح على شعري اللي هو هسه لزمه عبالك
يعتذر من شعري....
حسن : خلص ولاية أنتِ هسه يمي محد ياخذج بعد حتى لو امج حتى لو الدنيا كلها..
رفعت راسي من حضنه اباوع عليه عيونه بعدها حمرة بس مو من الغضب من القهر..
وهنا أنا همست...
ولاية : حسن رجعني لماما نهاد رجعني لأهلي
حسن : ولاية ...
رجع حضني وأنا بين ايدينه ابجي وهو يرجف اثنينه غركانين ببجي وخوف وحب سنتين
من الوجع انكسرت بهالحضن....
رخى إيديه عني وكلتله ...
ولاية : حسن.. شلون عرفت مكاني؟ شلون
لكيتنه؟ احنا بآخر الدنيا ...
حسن : زوج أمج.. سامر
شهكت..
ولاية : إي ذكرت خطفتوا
ضحك، هالمرة ضحكته صدك رجعت،
ضحكة حسن مالتي...
حسن : هههه خطفناه ههههه
ولاية : ما فهمت..
حسن : سامر اجه لحد باب بيتنه دك الباب وكال إلنه رشا تخبلت تريد تطلق ولاية منك غصب وتزوجها لابن صديقتها كال أنا ما أريد أنا أريد ولاية ترجع لحسن، البنية تحب حسن وتموت عليه.. أنا سويت روحي خاطفيني حتى رشا تخاف وتظل بالشقة ما تطلع.. سوينه خطة عليها علمود
تبطل منج وتخاف.. والخطة نجحت.
ولاية : يعني عمو سامر جان يساعدني
حسن : إي سامر يريد يخلص من شر أمج مثل ما احنا نريد نخلص وهسه راح اخذج واخذها
ونرجع للعراق. خلص اللعب بعد
ولاية : إي مو اكول شلون عرفت بي بالعراق ورجعت سافرت للإمارات وعرفت عنوان الشقة اثاري كله بفضل عمو سامر
حسن : الله ينطي الصحة والعافية
بعدت عنه شوي وأنا فرحانة يعني حسن ماضايج مني ولا خالو علي ومحد ضايج وراح أرجع لحياتي السابقة وأرجع لأهلي بدون خوف ...
كمت فتحت باب الغرفة ...
ولاية : متريك ؟
حسن : لا والله وكاتلني الجوع
ولاية : هسة ترجع ماما ونسوي ريوك تعاي
اكعد هنا بالصالة لما ترجع ماما
كام وراي رحت للمطبخ جبت إله كلاص ماي شرب وبقى واكف بالصالة ينتظر ماما تجي شوي ونفتح الباب الشقة ماما رشا داخلة وبأيدها علاكة خضرة.. من شافت حسن واكف
العلاكة وكعت من ايدها.
وجهها صار أصفر....
رشا : ح.. ح.. حسن؟
ما كملت الكلمة، دارت تريد تشرد للباب، بس حسن جان سبقها و لزمها من زندها بقوة وسحبها
عليّ وسد حلگها بأيده الثانية.
حسن : وين رايحة رشاوي
ماما رشا ترجف، عيونها طالعة، تريد تصرخ وما تكدر، أنا خفت عليها خفت لا يخنكها صدك
بسرعة ركضت لحسن ...
ولاية : حسن عوفها راح تختنك
باوعلي، شاف خوفي، عاف حلگها بس
بقى حاضنها من ورا ظهرها ....
حسن : شلون تحركين گلبي رشا شلووون ؟
رشا : حسون حبيبي
حسن : هههه هسة صرت حسون هسة صرت حبيبج رشاري البربوك شلون تردين تطلقين
ولاية مني وتزوجينها لغيري
رشا : جذبت عليك والله جذبت عليك حسن عوفني
حسن : إي مو أنا مضحكة الخلفوج
رشا : حسون حبيبي عوفني خل نكعد
ونحجي والله مشتاقتلك
حسن : تشتاقلج الگبور السودة
رشا : حسوون
حسن : وجعععع يلا اكعدي ...
دفع ماما رشا وكعت فوك الكرويتة وخله وكعد يمها وجرها لحضنه حضنها أنا أدري بي يحبها ومهما سوت وياه مراح يأذيها تبقى عمته
الوحيدة وحب رشا بگلب ولد أخوها غير...
حسن : ولاية حبي روحي سوي ريوك
لأمج ونسيبها العزيز....
رشا : ولك خنكتني
حسن : مو مشتاقلج عمتي العزيزة ابوسج امممح
حسن باسها من خدها بوسة ام الطكة شلون هي جانت تبوسه وأمي ترجف بين إيدينه خايفة منه عبالك راح يذبحها نفس ماذبح ابو شهد
وحرك شهد ...
وأنا رحت سويت ريوك وكمت صحت إله جاب أمي وإجه كاعد بصفها يسوي لفات ويخلي بحلگها هي تاكل وتبجي ادري شبيج ماما ماتعرفين
ابن أخوج وتربيتج وأنا أكل وساكتة وأفكر بأمي ليش هيج لعبت بروحها حتى زوجها ماقابل على تصرفها وراح فضحها ودله أهلها عليها ...
المهم ورا الريوك حسن كال إلها جهزي نفسج نرجع للعراق وهاج حاجي حبيت الگلب سامر انطاها التلفون خابرت زوجها وكال إلها ارجعي
بسرعة وماريد كلام زايد الكلمة الزايدة منج
رشا أنا بطريق وأنتِ بطريق ...
رشا : هاهي راجعة
سدت الخط حسن اخذ التلفون من ايدها وكرص خدها كل حيلة عاطت بألم حيل تستاهل أمي وأنا أدري على نار اعصابه كاعد يم أمي
لو بإيده هسة يطيح حظها من الكتل بس يخاف كاعد بدولة غريبة وبشقة أقل زلة منه
يعرض حياته للخطر ...
المهم إجه اليوم إللي رجعنا بي للعراق وحسن كاعد يم أمي وساكت مايتيهها لحظة وحدة يخاف منها وداخل إنذار عليها هو الصراحة أمي تخوف
ومابيها أمان أبد هي وأبوي نفس الشي عندي من ناحية الغدر والخيانة والاجبار أبوي أخذني وشرد بي لإيران وأمي بالإمارات وفوك كل هذا
تريد تزوجني بكيفها وأنا أحب حسن وتدري بي أحبه من زمان واحب بيت خالو علي ' ومستحيل اتقبل شخص بحياتي غير حسن ...
ماعرف شجاها وتغيرت وتخبلت عليّ وعلى حسن هيج هي تحب حسن بس من عرفت بي ذبح أبو شهد وحرك شهد وجان ناوي يذبحني
خافت وشردت بي ....
بمطار بغداد..
من نزلنه من الطيارة رجليه ما شالتني من الفرحة أريد اطير اطير من الفرحة وأخيرا رجعت للعراق راح ارجع للحقل والبستان والطين
على كوله أمي ههههههه ....
شفت خالو علي واكف ماما نهادولابسة عبايتها السودة وتبجي من بعيد.. وزوج أمي سامر..
وبيبي.. وحسين وعبدالله ...
أول ماشافتهم ماما رشا وكعت تبجي.. مو بجي تمثيل، بجي صدك.. عرفت روحها خسرانة..
حضنتهم وهي تبجي وتتندم.. "سامحوني.. أنا أخذت بتي وشردت.."سامحوني والله ماعرف شجاني وتخبلت ماعرف
بهاللحظة حسن قرب يمي وهمس بأذني..
حسن : شفتيها؟ أمج مكارة وخبيثة.. أخبث عباد الله.. من خوفها صارت تبجي هسه..
باوعت لأمي، صح قهرتني سنتين، بس من
شفتها تبجي گلبي ما انطاني..
ولاية : عوفك منها حسن.. الله يسامحها..
وعفت كلشي وركضت.. ركضت طايرة..
ولاية : ماما نهاااااد
ذبيت روحي بحضنها حضنها الدافي اللي ربيت بيه بست ايدها ووجهها وعبايتها.. سنتين كاملات ما شامتها.. بيبي حضنتني وتبجي.. خالو علي باس راسي وكال " هلا بولاية.."هلا بحبيبه خالها
حسين سلمت عليه ضايج جان ومقهور وراها
رجعنا للبيت من فتحنا باب الحوش
شفت الدنيا كلها متغيرة..
عبدالله صاير شاب.. وفطيم تركض عليّ حضنتني وتبجي.. ويقين زوجة حسين واكفة بالباب
وبطنها واصل لخشمه راح تجيب..
وشفت مصطفى ابن فطيم بالكاع كاعد ويضحك
أنا وكعت ابجي الحياة كلها تغيرت بغيابي باوعت لأمي رشا بنظرة عتب عتب سنتين هي غلست راحت رأساً سلمت على
وعبدالله وفطيم ويقين شالت مصطفى بحضنها وتبوس بي.. تريد تنسي السالفة.. تريد
الناس تنسى هي شسوت...
حسن " ولاية راحت للغرفة، رشا دخلت وراها وراسها بالكاع أنا بقيت كاعد يم أهلي ومتحلف بيها حتى رجلها جان كاعد يم أبوي ....
حسن : يابة. هاي رشا لازم تتأدب.. رشا لازم تتربى.. سنتين ما شفت النوم من وراها
أبوي باوعلي وتنهد، جان يريد يحجي
بس بيبي سبقته.....
بيبي : لا بيبي حسن.. لا.. مرة جبيرة شلون تأدبها؟ عوفك منها هي هسه عرفت روحها خسرانة.. شفتها شلون تبجي بالمطار؟ خلص.. انست الماضي..
أمي نهاد هم ما قبلت..
نهاد : حسن حبيبي أنتَ هاي عمتك وربتك هي صحيح غلطت بس تبقى عمتك وتبقى
أم ولاية.. لا تصير قاسي..
سكتت ما حجيت بس بگلبي جمرة جمرة سنتين.
العصر أخذها رجلها وراحت لبيتها رادت ولاية
تروح وياها أبوي ماقبل ينطيها الها ....
العصر شفت عمة رشا واكفة باب الحوش وتباوع علينه غمزت لحسين.. حسين فهمني رأساً
حسن : عمة رشا تعاي خل نروح للبستان
للحقل مشتاقيلج
رشا : لاعيني ماروح
حسين : شنو بينه جرب ماترحين ويانة
رشا : تعبانة
حسين : لا والله بينه جرب ماترحين ويانة وهاي بينتي على حقيقتج ماتحبينه وماتردينه
أمشي حسن لمايريدنه مانريده ...
رشا : حسين خاب ماتنجب هاي اجيت وياك أبو الجرب تعال كلي هاي يقين منين جبتها
وشوكت لحكت تحبلها
حسين : لحكت زوجت وحبلت ههههه
حسين : عمة رشا تعاي خل نروح للبستان
، للحقل مشتاقين لج
رشا : لا عيني، ماروح
حسين : شنو بينه؟ جربي ماترحين ويانه
رشا : تعبانة
حسين : لا والله، بينه جرب ماترحين ويانه، وهاي بينتي على حقيقتج ماتحبينه وماتريدينه
باوعتله وأنا أضحك، هذا حسين من شافها رافضة يروح وياها للحقل كلبها محكمة تحقيق.
حسين : أمشي حسن، اللي مايريدنه مانريده
رشا : حسين خاب ما تنجب! هاي اجيت وياك أبو الجرب، تعال كلي هاي يقين منين جبتها؟
وشوكت لحكت تحبلها؟
انفجرت ضحك...
حسين : لحكت أتزوج وأحبل هههههه
رشا : ولك شنو السرعة هاي؟ بعدني
أشوفك جاهل
حسين : إي وأنا هم أشوفج البارحة تخوفين
العالم، بس شنسوي، الدنيا تمشي
رشا : ولك حسن لا تضحك تعال شوف
مرت أخوك، فاهية
حسين : عمة تره سمعتج
رشا : طبك مرض ماتسمع مرتك فاهية وماتعجب
حسين : عمة رشا لا تبلشين عليها، تره
هاي مرتي وأنا مقتنع بيها.
رشا : مقتنع؟ ماعجبتني
حسين : وأنا هم ماعجبتني
رشا : مامقتنع ومحبلها
حسين : شسوي؟ أخذتها فتح قسمة ونصيب
رشا : فتح قسمة؟
حسين : إي فتحت بيها جبستي
ضحكت رشا بصوت عالي....
رشا : ولك حسين! شنو جبسة شنو فتح جبسة؟ هاي مرتك مو عمل فتح قسمة ههههه
حسين : المهم فتحت جبستي
وحصلت مرة تتحملني
رشا : والله ما أدري شلون تحملتك
حسين : نفس السؤال أوجهه إلج...
شلون تحملناج عمر كامل
رشا : لا تضرب مسامير
سكتت لحظة، وبعدين ابتسمت.
رشا : والله مشتاقتلكم...
حسين : تعاي ويانه للبستان لعد
رشا : هااا؟ رجعتوا للموضوع؟
حسين : إي، لا تفرحين
رشا : زين أمشي، بس إذا طلعلي أبو جرب
بالحقل أنتَ المسؤول
حسين : أبو جرب هذا زوجج لو شنو؟
رشا : لا، هذا أنتَ من أشوف وجهك ههههه
غشمرها حسين ورحنا للبستان نتمشى هي وحسين كدامي وأنا وراهم أمشي وصلنه لنص البستان.. حسين لزمها من ايدها بقوة ودفعها ...
حسين : هنا راح نذبحج وندفنج هنا محد يدري وين صرتي مثل ما ذبيتي ولاية سنتين
محد يدري وينها..
رشا وكعت بالكاع وكامت تصرخ وتبجي
.. صوتها رج البستان..
رشا : لا لا حسن فدوة لا تذبحني حسن ابني لا عليك الله أنا عمتك أنا ربيتك وكبرتك
لا تغدر بي حسسسسسن
ما تحملت صح أريد أخوفها بس من سمعت صرختها گلبي وجعني.. هاي اللي ربتني.. هاي اللي جانت تمشط شعري من جنت صغير.
كعدت كدامها بالكتع.. لزمت وجهها بأيدي
اثنينهن وخليتها تباوع بعيوني..
حسن : شلون؟ فهميني شلون؟ شلون تنطين بيه؟ شلون أخذتي ولاية من بين ايديه؟ أنا عفت الدنيا كلها على مودها حرمتيني منها سنتين سنتين
أنا أنام وأكعد على صورتها..
صوتي بدا يعلى.. كل القهر مال سنتين طلع..
حسن : شلون تنطين بيه وأنا ابن أخوج؟ أنا اللي ربيتيني بأيدج أنا اللي كبرتيني؟ أنتِ اللي جنتي تحبيني أكثر من بتج؟ جنتي تكولين حسن ابني.. مو؟ شلون هيج رشاااا.. شلون؟
هي تبجي وشهكتها واصلة للسما.. لزمت ايدي..
رشا : حمزة حمزة سوالي سحر.خلاني أكرهك.. والله سحرني ما أدري شبي
ما تحملت.. ضحكت.. ضحكة كلها قهر..
حسن : سحر؟ ماعندج عذر غير السحور؟ والله.. والله لما أنتِ عمتي اخت أبوي وأنا أحبج.. لجان هسه أنتَ لاحكة شهد وأبو شهد..
من سمعت اسم شهد انهارت أكثر..
كامت تصرخ بصوت عالي..
رشا : لاااا.. لا حسن لااا..
وذبت روحها بحضني.. حضنتني بقوة..
تبوس بأيدي.. بجتفي.. بوجهي..
رشا : سامحني.. سامحني ابني.. أنا غلطت.. أنا خبيثة.. أنا مكارة.. بس سامحني..
فدوة سامح عمتك..
بقيت جامد ايدي بالهوا.. ما أعرف أحضنها لو أدفعها.. هاي المرأة اللي دمرتني.. وهاي
نفسها المرأة اللي ربتني....
حسين باوعلي وهز راسه....
نزلت ايدي شوية شوية على راسها.. مسحت على شعرها بعد ماركع الحجاب من فوك رأسها مثل ما جانت هي تمسح على شعري من جنت صغير....
حسن : خلص رشا كومي فضحتيني بصوتج
رشا : احلف ماتسويلي شي
حسن : وغلات أمي نهاد كلشي ماسويلج يلا كومي ولبسي حجابي وخل نفتر وخلص بعد انسي الماضي وخل نرجع نفس قبل
حسين : ابوسج ههههههه
حسين جيت عليها يبوس بيها هي تدفع بي وتضربه ياجذاب حسين يكول بس الزمها إلا اطيح حظها اشو بس شافني سامحتها جيت عليها ملهوف ويبوس بيها وهي تكتل بي
من الهبطة هو يضحك ...
وراها كامت غسلت وجهها وبقت تفتر ويانه بس بعدها خايفة هي مبينه سوت مكسورة ومتندمة لأن سوتها ماتكدر تسوي شي بعد الفاس وكع بالراس رجعنا لبيتنه أبوي رزلها ههههه
خلت وطبت للبيت تبجي وأنا كاعد كدامها أضحك عليها بگلبي مشمت بيها مشمت حيل وابو زايد بيها الرزالة شلعت گلوبنه شلع بس شنسوي
تبقى رشاوي بتنه وعمتنه الوحيدة وشيصير وياها بوجههنا قبل لا يصير بوجهها كعدت يمها فوك الكرويتة وامسح على رأسها وابوس بيها
بوس مال شماتة ههههههه ....
ولاية أنا بقيت واكفة بالصالة اباوع على حسن وحسين وامي رشا.. حسن يمسح على راسها مثل ما تمسح على راس طفل صغير وهي تبجي بحضنه حسين واكف ويضحك ويصيح
حسين : خلصت المحكمة؟ طلعت براءة المتهمة؟
حسن باوع عليه ..
حسن: لا براءة ولا شي.. الحكم مؤبد على رشا تبقى بهاي المنطقة وهذا البيت. بعد ما تطلع
من البيت إذا مو أنا وياها
رشا : والله ماطلع بس جوزوا مني مو
طيحتوا حظي وحظ الخلفوني
حسن : كولي التوبة
رشا : والله التوبة إذا أسوي شي من ورا
ظهركم توبة بعد توووبة
حسين : عفية بالسباعية عمة ذكرت
أريد هدية عرسي
رشا : صرت قديم على الهدية من تجيب
مرتك انطيكم هدية الجاهل
حسين : والله ماقبل هسة الهدية أريدها هسة تردين تقطيني رشاوي كومي روحي لبيتج جيبي إلي هدية تلوك بوجهي الحلو وتعاي
رشا : بعدين حسين لا تلح وأنتَ وخرر
دفعت حسن وكامت ضايجة أدري بيها مقهورة غسلت وراحت يم ماما نهاد بالمطبخ اباوعلها من الباب تضحك ويه ماما نهاد ولا عبالك
صاير شي حسين قرب يمي وكال
حسين : سرعة التخطي عد عمة رشا أسرع من الصاروخ توها تبجي وهسة تضحك
يمكم امج مخبلة
حسن : مثلك لا حس ولا إحساس
حسين : انجب صار عندي إحساس من
تزوجت صدك مرتي وين ؟
حسن : همزين ذكرت مرتك هههه
حسين : يقييين ولج يقيين ...
راح يدور على مرته ههههه حسن يباوعلي ويضحك
حسن : همزين تذكر عنده مره ضايعة هههه
ولاية : إي نسى نفسه يم أمي ههههه
حسن : يكيف على المشاكل
ولاية : نفسك
حسن : صدك ولاية
ولاية : لا جذب خل أروح اساعد ماما
عفته وشردت يم ماما نهاد اساعدها بالعشة مابي حيل وياه كملنا العشة واجت يقين خطية الحمل متعبها وبيها ولد ورا العشة كعدت يمها
أريد اتعرف عليها تستحي احجي وياها تحجي ماحجي ذابتها على الصامت وابن فطيم يجننن يضحك ويناغي وبي شبه كلش هواي
من حسين ...
ورا العشة خالو علي وعمو سامر زوج أمي وأمي رشا دخلوا.. كلهم كعدوا بالاستقبال. أنا و فطيم ويقين واكفات ورا الباب نسمع..
سمعت صوت خالو علي عالي..
علي: يا الله.. احنا اليوم مجتمعين على خير.. وولاية رجعت لبيتها وسامر اخوية ما قصر ورشا اختي هم رجعت لعقلها.. فما نطولها
العرس الأحد الجاي
أنا شهكت.. ايدي راحت على حلگي...
ولاية - بگلبي: الأحد؟ يعني بقى سبع ايام بس؟ سبع ايام واصير مرت حسن؟
سامر: سبع ايام كلش كافية وحسن يستاهل وولاية تعبت خل نخلص ونرتاح ..
رشا: اي والله.. أنا هم أريد افرح
بنتي.. كافي قهر
فطيم: ولج ولاية راح تصيرين عروسة
وأنا جامدة گلبي يدك الف دكة بالدقيقة اباوع على غرفتي خالو علي يصيح عليّ استحي أدخل يمهم استحي مدري شجاني شردت للغرفة
گلبي يدك حيل حيل مدري من الخوف مدري من الفرح مدري خايفة تطلع إلنه سالفة جديدة ويخرب العرس عاد خالو علي وماما نهاد أجوي للغرفة
حجوا وياي كتلهم هاهي بكيفكم ...
أنا أستحي ياربي أستحي ....
والله صارت بساع بساع ثاني يوم البيت خبصة شالوا غرفة حسن القديمة وجابوا غرفة جديدة إلنه أنا اباوع وأبجي صدك راح اخلص من
كل التعب واصير مرت حسن ومحد يتحكم
بي لا أمي ولا أبوي بكيفهم ؟؟؟...
كملوا شد الغرفة وأنا وفطيم نظفنه الغرفة وراها كعدنا نعزل باغراض حسن واغراضي حسين راح لبيت امي رشا هو وعبدالله وماما نهاد
يجيبون بقية أغراضي ....
وأنا كاعدة بنص الكاع وكلشي داير مدايري...
شوي وفطيم وبيبي ويقين طلعوا وعافوني بقت بس أنا بغرفتي كاعدة.. الم و بملابسي واخليها بالكنتور.. شعري مفتوح وتعبانة....
انفتح الباب شوية..
حسن..
طب وسد الباب وراه بهدوء.. باوع للغرفة.. باوع للكنتور المفتوح وللملابس المكومة..
حسن: هاي شنو؟ جاي تعزلين لو جاي تهجمين؟
فزيت..
ولاية: حسن؟ اطلع.. هسه احد يشوفك..
عيب احنا وحدنا
ضحك واجى يمشي شوية شوية.. نفس مشيته القديمة من يريد يخوفني بس هالمرة
عيونه تضحك مو حمرة..
حسن: عيب؟ بعد أيام تصيرين مرتي وكدام الله وكدام الكل.. وهسه عيب اطب لغرفة مرتي؟
خليت وكعدت على طرف الجرباية
إجه وكعد بصفي ...
ولاية: حسن.. كوم.. فدوة..
ما سمعني.. مد ايده شال خصلة من
شعري رجعها ورا اذني ...
حسن: ولاية..
ولاية: ها؟
حسن: تعرفين شكد حلمت بهاللحظة؟ أنتِ بغرفتج وأنا يمج ومحد ياخذج مني..
حسيت وجهي صار نار.. نزلت راسي..
هو ما تحمل.. قرب اكثر.. باس
خدي.. بوسة حارة....
ولاية: حسن..
حسن: ششش..
رجع باس خدي الثاني.. ومرة ثالثة.. كل بوسة يحسسني گلبي راح يوكف..
ولاية: كافي.. حسن كافي..
همس بأذني..
حسن: ما اكدر.. سنتين وأنا مشتاك لهالخد..
لزمني من وجهي بأيديه الاثنين خلاني اباوع بعيونه عيونه هالمرة مو مال واحد يريد يسيطر.. عيون واحد يحب لحد الموت..
حسن: ولاية.. احبج..
قبل لا ارد.. قبل لا اتنفس..
قرب وباسني من شفايفي بوسةمو طويلة بس اخذت كل التعب مال سنتين كل الخوف كل البجي جمدت بمكاني عيوني انترست دموع بس
مو دموع خوف.. دموع فرح...
بعد عني شوية.. خلى راسه على راسي..
حسن : بعد أيام واحصرج بحضني للأبد
من باسني وهمسلي "بعد ايام واحصرج بحضني للأبد" حسيت روحي راح تطلع مني، وجهي نار وگلبي يركض، ما لحكت حتى ارد عليه..
وفجأة تلفونه رن..
فز.. وجهه تغير..
طلع التلفون من جيبه، باوع للشاشة وكال
بصوت ناصي "خالي عبدالله
بعد عني بسرعة ، فتح الباب وطلع يحجي بره. بقى صوته يجي من الصالة يحجي بسرعة "اي
خالي جاي.. جاي هسة
سد الباب وراي وبقيت وحدي.. ايدي على شفتي.. على خدي.. مكان بوساته بعده حار..
ضحكت بيني وبين روحي كمت بسرعة لميت شعري وعدلت روحي ورجعت اعزل، كلما
اتذكر بوسه گلبي يدك.
شوية وطبت فطيم..
فطيم: ولج شبي حسن؟ شفته طلع
مستعجل وجهه مكلوب
ولاية: خالو عبدالله خابره
فطيم: ها
هزت راسها وضحكت..
فطيم: شبيج وجهج احمر؟
ولاية: لا.. من الحر.. من التعب
فطيم: اي اي من الحر.. واضح
وبقينا نعزل لليل أنا وفطيم وماما نهاد وبيبي.. نعزل بغراضي وغراض حسن.. هدومه القديمة، عطره،ماما نهاد تباوعلي وتضحك..
نهاد: ولج ولاية راح تصيرين عروس بعد جم يوم
ولاية : ههه
بقينا تالي الليل نرتب.. لحد ما وكعنه من التعب ورحت نمت يم بيبي بحضنها الايام بعدها طارت.. مو مشت.. طارت أمي رشا يومية يمنا..
تقنع بخالو علي..
رشا: علي فدوة خل اخذها يمي يومين.. اريد اشبع منها قبل لا تروح لحسن.. والله مشتاقتلها
خالو علي ما جان يقبل بالبداية..
يخاف ترجع تاخذني وتهرب..
علي: رشا لا تلعبين بذيلج مرة ثانية
رشا: وحق والله ولاية ما اسويها بعد.. توبة
واخيرا اقتنع.. وكال الها اخذيها...
رحت ويا أمي لبيتها.. بيتها نظيف ومرتب
وريحة بخور.. حضنتني وبجت..
رشا: سامحيني ولاية سامحيني دنيا وآخرة
بجيت وياها.. مهما سوت تبقى امي..
ولاية: مسامحتج ماما.. بس لا تعيديها
ثاني يوم الظهر.. حسين اجه بسيارته..
حسين: يلا ولاية الصالون ينتظر
اخذني أنا وأمي رشا وفطيم للصالون..
صالون جبير وبي بنات هواي.. من دخلت
الكل باوع عليّ..
ام الصالون: هاي عروس ؟
رشا : إي عيني هاي بنيتي عروستنا
اليوم اريدها قمر تطلعيها
ام الصالون : تدللين
كعدوني على الكرسي.. ساعة كاملة مكياج وشعر.. من خلصت وباوعت بالمراية ما صدكت..
ولاية - بگلبي هاي أنا؟ هاي ولاية؟
معقولة صرت عروس لحسن؟
لبست بدلة الحنة.. بدلة حمرة تلمع.. وخليت التاج على راسي.. طلعت اخبل فطيم شهكت..
فطيم: ولج ولاية تخبلين.. حسن راح يدوخ
امي رشا حضنتني وكامت تبجي
من الفرح تبجي ...
رشا : يمة بنيتي صارت عروس ...
شوي وفطيم اتصلت بيهم كالت كملنه تعالوا اخذونه ربع ساعة واجوي الكل جاي جان من شفت حسن لابس قاط رصاصي وعيونه عليّ بس.. كمت اضحك ودموعي نزلت وحدها.. دموع فرح..
حسن اجه يمشي عليّ.. ما صدك أنا كدامه عروس..
حسن: ولاية؟
ما كدر يحجي.. مد ايده وحضني كدام الك. .
ماما نهاد طلعت الجكليت وطشته فوك راسنا.
جنات وفطيم وامي رشا يهلهلن.. "هلاهل
الفرح" الصالون انترس هلاهل..
حسن باس راسي وهمسلي. ...
حسن: تخبلين.. تخبلين ولاية
وأنا كلمة ماطلعت مني من الخجل والمستحاء. ..
وراها صعدنا بالسيارة.. رحنا للاستوديو.. صورنا أنا وياه وحدنا.. هو لازمني من خصري وأنا مستحية من المصور.. وراها صورنا وية العائلة كلها..
رجعنا للبيت تعبانة منتهية رجلي ما شايلتني.. بدلة الحنة ثكيلة ورا العشة صارت الحنة والعالم كامت تجي البيت انترس عالم وأنا كاعدة بالصالة
واغاني والبنات يركصن ماما نهاد وماما رشا وبيبي اتي وفطيم وجنات ومريم وبنات عمات أمين كلها تركص إجه حسن كعد يمي حناني وكام ركص
وياي شوي وراها طلع يم الزلم ...
والبنات يركصن ومخلياتني بالنص اركص وياهن ورا ماخلصت حنة النسوان قبل الزلم شلت بدلتي وطبيت غرفة ماما نهاد ونمت على ظهري...
ماما نهاد تباوعلي وتضحك..
نهاد: هههه العروس نامت بدلتها
ولاية: تعبت ماما.. كلش تعبت
ضحكت وفجأة انفتح الباب حسن طب وسد الباب..
فزيت كعدت.. بدلة الحنة بعدها علي..
ولاية: حسن؟ شجابك؟ اطلع
حسن يباوعلي ويضحك.. عيونه تلمع..
حسن: جاي اشوف عروستي
ماما نهاد كامت من مكانها.. لزمته من ايده..
نهاد: ولك حسن اطلع بره.. البنية تعبانة.. باجر عرسكم يلا اصعد نام يم عبدالله
حسن: يمة بس بوسة
نهاد: ولا بوسة.. يلا بره
دفعته بره وسدت الباب بوجهه.. وأنا واكعة على الجرباية اضحك ماما نهاد رجعت كعدت
يمي.. تمسح على شعري...
نهاد : يلا كومي بدلي علمود ترحين ويه أمج
ولاية : صيحي لفطيم تساعدني أبدل
نهاد : هسة اصيحها
كامت ماما نهاد صاحت لفطيم ساعدتني بنزع البدلة وراها بدلت ورحت ويه أمي لبيتها دخلت للحمام سبحت وغفيت ولأول مرة من سنتين نمت وأنا مرتاحة بدون خوف بدون حلم يخوفني لان أدري حسن صار إلي بعد محد ياخذني منه..
الصبح كعدت من النوم على صوت ماما رشا تصيح وتضحك بنفس الوكت
رشا: كومي ولج العروس كومي فضحتينا نايمة ليهسة وحسين واكف بالباب صارلة ساعة
فزيت من الفراش شعري منكوش ...
ولاية: شكو؟
رشا: شكو؟ اليوم عرسج ولج اليوم تصيرين مرة حسن رسمي كدام الله والناس كومي سبحي بسرعة حسين بالباب ينتظر
كمت غسلت وجهي ولبست فستان عادي على ما نروح للصالون سمعت هورن السيارة
مال حسين بره
حسين: يلااااا ولاية تأخرتي هسة
وحسن يأكل گلبي
ولاية : طلعت طلعت وين فطيم
حسين : هوينهن بالسيارة هي وجنات
ولاية : ليش مانزلن
حسين : دصعدي تأخرنا
صعدت أنا وأمي رشا سلمت على فطيم وجنات وحرك السيارة وصلنا للصالون صالون جبير وبيه مراية بطول الحايط وريحة عطور وبنات هواي كعدوني على الكرسي جابوا المشط
والمكياج ساعة كاملة وأنا كاعدة وأمي واكفة فوك راسي"سوي شعرها هيج.. لا المكياج ثكيل.. لا خفيف أنا ساكتة وگلبي يدك يدك
لحد ما كالتلي أم الصالون
أم الصالون: يلا باوعي شوفي المكياجج
باوعت بالمراية..
والله العظيم ما عرفت روحي..
شعري مرفوع وتاج يلمع فوك راسي ومكياجي يخبل وبدلتي البيضة.. بدلة العرس البيضة
.. بيضة وبيها لمعة كلش حلوة ...
شهكت وحطيت إيدي على حلگي
واحجي بيني وبين نفسي هاي أنا؟ هاي ولاية؟ هاي ولاية اللي جانت تبجي بالامارات وتكول مستحيل اصير لحسن؟ معقولة خلص؟ خلص كلشي؟ صرت مرت حسن كدام الله والعالم؟
فطيم من وراي شهكت
فطيم: ولج ولاية تخبلين والله تخبلين حسن من يشوفج راح يوكع بطوله هههههه
أمي رشا بوكتها ما تحملت اجت حضنتني وتبجي.. بس هالمرة مو بجي جذب.. بجي ام فرحانة بتها
رشا: يمة بنيتي.. يمة عروس صارت
اروحلج فدوة امممح ...
أنا هم بجيت.. مسحت دموعي حتى لا يخرب مكياجي شوية ودز حسين مسج لفطيم كملتوا؟ حسن حرك سلفة سلفاي
طلعنا من الصالون ورجعنا لبيت أمي.. أنا تعبانة من الكعب والبدلة ثگيلة بس كل التعب يروح من
اتذكر راح اشوف حسن هسه
كعدت بالصالة انتظر.. وكل شوية اباوع للباب وارجف.. ايدي باردة وگلبي نار وفجأة سمعت الهلاهل بره وصوت السيارات.. الزفة وصلت
باب الحوش انفتح ودخل حسن..
لابس قاط أسود من شافني وكف بمكانه.. عيونه ثبتت عليّ وبس حتى الناس اختفت من كدامه
اجه يمشي عليّ شوية شوية وأنا كمت ارجف..
من الخوف؟ لا والله من الفرح
وكف كدامي وهمس بصوت ناصي
حتى بس أنا اسمعه...
حسن: ولاية كرصيني مامصدك تزوجنه
ضحكت ودموعي نزلت
ولاية: لا صدك ههههه تزوجنه
بهاللحظة ماما نهاد طشت الجكليت فوك راسنا وحسين يصيح من ورا
حسين: ناذر نذر بس تزوجون افشخكم بعرسكم
عبدالله: أنا هم ناذر وخرر هههههه
الكل تضحك وتهلهل وأنا مستحية واريد اضم وجهي بصدر حسن حسن لزم إيدي بقوة.. إيده حارة وترجف.. رفع راسه وباوع على الكل
حسن: امج راح تنكطع من القهر ههههههه
باوعت على امي رشا لكيتها لا بالعكس تضحك وتهلهل ويا ماما نهاد
ولاية: لا بالعكس فرحانة
حسن: فرح الجذب هذا هههههه
لزمني من إيدي وكومني.. هاي آخر لحظة اليه بهذا البيت كـ بنية.. بعد هاللحظة أنا اطلع منه مره.. ومسؤولة من رجال طلعنا بره والناس تطش جكليت فوك راسنه. حسين
وعبدالله فشخونا فشخ بالجكليت لحد
ما ماما نهاد كامت تصيح عليهم
نهاد: ولكم كافي اذيتوا العرسان
حسين وعبدالله شردوا بره يضحكون اجينه نصعد بالسيارة مال الزفة أنا انصدمت أمي رشا صاعدة بالصدر كدام بدل ماما نهاد
رشا: عيني نهاد تكول ما اكدر اتيه الحب مالتي
حسن باوعلها وضحك...
حسن: خوما مثلج لعد راحت ويه زوجها
رشا: إلا أنام على گلبك
حسين من ورا يصيح ....
حسين: عليش تنامين على گلبه غير راح
ينام على كلب بتج للصبح هههههههه
رشا: طاح حظك فلا تستحي
حسين: ابوسج رشاوي اممممح
رشا: دوخررر لعبت نفسي
طول الطريق أمي وحسين يتعاركون وأنا لازمة ايد حسن وحسن يضحك عليهم وما يدخل بيناتهم.. ماما رشا مسوية روحها جهال ولا جن بكد
ماما نهاد...
ماما نهاد وين وماما رشا وين.. فرق كلش جبير بيناتهم بس اثنينهم أحبهم الزفة صارت تخبل.. حسن صورنا فيديو بالسيارة أنا وهو.. هو لازمني من خصري وأنا مستحية من الكاميرا
وراها نزلنا للاستوديو صورنا أنا وهو وحدنا صور ويا العائلة كلها صور ويه فطيم ومصطفى ورجعنا للبيت البيت انترس نسوان وزلم.. ماما نهاد وخالو علي يركصون بنص الصالة فرحانين بينه اباوعلهم واضحك شكد حلوين ياربي
وراها الزلم طلعوا بقى بس حسن
ركصنا أنا وهو شوية.. اخذنا صور.. وبعدين طلع يم الزلم وأنا بقيت ويا البنات اركص.. اركص وطايرة من الفرح.. خلصت من أمي وأبوي ومن الخوف ومن كلشي
وأنا اركص أمي اجت خلت تلفونها كدام وجهي.. فاتحة فيديو ويا ابوي حمزة شفته على الشاشة ضايج ووجهه اسود من القهر صاير ...
أمي صرخت تضحك بصوت عالي
رشا: شفت بعينك اخذتها منك وزوجتها لابن اخوي الشهم الذيب البطل حسن علي على عنادك وعناد ابن اخوك والدكتور هههههههه
وسدت الاتصال بوجه ....
أنا وكفت بمكاني ضجت تذكرت كل الضرب والقسوة من جان يضربني وباعني لابن اخو خليل خليت وكعدت مقهورة وعيوني انترست
دموع إجت كعدت بصفي ماما رشا ...
رشا : حركت گلبه نفس مجان يحرك بگلبي
ولاية : وأنا شنو ذنبي
رشا : مالج ذنب بلا دموع افرحي تزوجتي حسن أبو الزوري المهندس اووي فدوة حسن كبر وصار رجال وأخذت بتي ولاية مامصدكة هههه
ولاية : مو جنتي ماتردينه
رشا : أموت عليه واعشقك عشك مو شلون مجان
ولاية : منو جان يحجي عليه
رشا : من سحورة أبوج جنت احجي عليه يمة فدوة حسن أحلى منج طالع هههههه
خلت وكامت تضحك أمي جذابة ومكارة بالقرآن الكريم مكارة هسة صار حسن وحبيبها وابن أخوها وابنها اللي ربته جانت نهار كله تحجي عليه
ونوب ذبتها براس أبوي والسحورة ياسحورة هاي رب الكعبة يمة منين جبتي سالفة السحورة هاي علمود تخلصين نفسج من الحجاية ذبيتيها
براس السحورة والشعوذة....
ورا ما خلص العرس والزفة والركص ورجلي وجعتني من الكعب بقيت بالصالة تعبانة
وبدلتي البيضة ثكيلة على گلبي..
شوية واجت ماما نهاد وفطيم وامي رشا.. ثلاثة يضحكن وعيونهن تلمع..
نهاد: يلا عروسة.. صعدي لغرفتج ارتاحي شوية..
رشا: اي يلا حبيبتي صعدي بدلي..
عريسج جاي هسه..
فطيم لزمتني من ايدي وصعدتني للغرفة.. غرفتنه أنا وحسن.. الغرفة الجديدة ريحتها بعدها
خشب جديد وورد....
طبت فطيم وسدت الباب..
فطيم: ولج ولاية.. شبيج ترجفين؟
أنا كاعدة على طرف الجرباية وايدية باردة
ثلج وگلبي يدك الف..
ولاية: فطيم.. أنا خايفة..
فطيم ضحكت وكعدت يمي..
فطيم: من شنو خايفة ولج هذا حسن حسن مالتج اللي تحبيه من أنتِ طفلة.مو غريب..
نهاد: فطيم علميها.. تره هاي الليلة مو تخويف.. هاي ليلة محبة وستر.. حسن يحبج ويخاف
عليج أكثر من روحه..
رشا: اي والله ولاية.. حسن مو مثل ابوج حمزة.. حسن حنين.. واذا أنتِ خايفة كليله أنا
خايفة.. هو يفهمج..
بقيت اباوعلهن واستحي انزل راسي
للكاع.. وجهي نار..
ولاية: بس.. أنا استحي
فطيم حضنتني وباست خدي....
فطيم: الحيا حلو.. بس لا تخافين.. احجي
وياه.. هو زوجج وحلالج..
بهاللحظة سمعنا الهلاهل جوة.. وصوت حسين يصيح وضحك شباب بره الغرفة
هوسة حلوة جانت ...
حسين: عريسنا وصلللل.. زفوا العريس..هههههه
فزيت.. فطيم ضحكت..
فطيم: يلا احنا نطلع.. أنتِ ابقي وخليج سباعية
ماما نهاد باسه راسي..
نهاد: الله يهنيج يمة.. ويسعدج وخليج
سباعية ولا تخافين
طلعوا وسدوا الباب.. بقيت وحدي.. لميت بدلة العرس بايدي.. ريحة عطر حسن بالغرفة..
لان غراضه كلها هنا....
شوية وانفتح الباب..
ودخل حسن من شافني وحدي بالغرفة وبالبدلة البيضة وكف يم الباب وابتسم ابتسامته الدافية سد الباب بهدوء وقفله كمت ارجف صدك انهبطت حسيت ركبي ما شايلتني من الخوف والتوتر...
حسن: شبيج؟ ليش ترجفين؟
ولاية: خايفة..
مد ايده بهدوء لزم ايدي الباردة.. ايده حارة...
حسن: مني؟ أنا اخوف؟
هزيت راسي لا.. دموعي نزلت من الخجل..
ولاية: لا.. بس.. هاي أول مرة..
حسن ابتسم ومسح دمعتي باصبعه..
حسن: ولاية.. باوعيلي.. باوعي بعيوني.. أنا حسن.. مو غريب أنا اللي ربيت بحضنه.. أنا اللي
ضفرت شعرج.. تتذكرين؟
هزيت راسي إي.. تذكرت..
حسن: لعد ليش تخافين مني؟ أنا ما أريد شي أنتِ ما تريديه.. احنا هسه صرنا حلال لبعض كدام الله.. وإذا أنتِ خايفة أنا انتظر.. لو للصبح انتظر..
حضني حضن دافي كلش دافي حسيت دكات گلبه.. تدك بسرعة مثلي.. وخليت راسي على صدره..
حسن: سامعة دكات گلبي؟ شوفي شلون
يدك الج.. بس الج..
بقيت بحضنه.. شوية شوية راحت الرجفة.. صرت اسمع نفسه.. يشم شعري همس بأذني.. بكلام
حلو خله گلبي يرجف...
حسن: ولاية يا حلوة الحلوات يا قمر بيتي اخيراً صرتي إلي اخيراً شفتج عروسة الي وحدي..وجهج مثل الورد.. عيونج دوختني..تدرين شكد انتظرت هاللحظة؟ سنتين وأنا احلم احضنج هيج بدون خوف..
كل كلمة يحجيها يبوس خدي.. بوسة حنينة.. مو بوسة تخوف.. بوسة تطمن..
حسن: احبج.. احبج لحد ما اموت.. ولاية مالتي..
أنا ذبت.. والله ذبت بين ايدينه من كلامه.. من حنيته..
ولاية: أنا هم أحبك
ضحك ورفع وجهي بايديه الاثنين..
حسن: اخيراً سمعتها من حلگج وأنتِ عروستي..
باس كصتي بوسة طويلة بوسة بيها كل
الحب مال سنين بعدها كال....
حسن : جاهزة نكمل حياتنا ؟
ولاية : جاهزة ...
من كال "جاهزة نكمل حياتنا؟" وكلتله "جاهزة" حسيت الدنيا كلها سكتت، بس دكات
كلبنه احنا اثنين نسمعها...
حسن ابتسم هذيج الابتسامة اللي اعرفها
من أنا طفلة، مسح على شعري بايده
اللي ترجف مثلي..
حسن : ولاية باوعيلي.. إذا خايفة كلشي
ما نسوي.. أنا انتظرج العمر كله..
هنا أنا هزيت راسي لا..
ولاية : لا حسن.. أنا مو خايفة منك.. أنا
خايفة لأن أحبك هواي وأخاف...
ضحك، ضحكة حنينة...
حسن : تعاي..
شالني بحضنه، مثل ما يشيل بنية صغيرة، راسي صار على صدره اسمع كلبه يدك..يدك.. مثل
الطبل. ريحة عطره دخلت بروحي.
خلاني فوك الفراش بهدوء هو صار فوكاي وكام يبوس بي بوسات متقطعة بكل مكان بجسمي
وأنا ذايبه بلمساته الي ...
بعد ماصرت إله وكام بدل وأنا هم بدلت وكعدت فوك الجرباية بقيت اباوع بعيونه، عيونه اللي سنتين ادور عليها باحلامي، لكيتها كدامي
. دموعي نزلت إلها والكيفها ...
حسن : ليش تبجين؟
ولاية : دموع فرح.. والله فرح حسن.. سنتين وأنا اكول مستحيل نرجع.. مستحيل اصير الك.. وهسه أنا يمك.. مرتك.. حلالك ككدام الله والناس..
حضني حضن طويل حضن لم كل وجع سنتين.. ايده على ظهري تمسح.. يهز بيه مثل الطفلة..
حسن : خلص.. بعد ماكو بجي.. بعد ماكو خوف.. لا امج ولا ابوج ولا الدنيا كلها تاخذج مني.. أنتِ
هسه امانتي وحلالي أنا وبس ..
همس باذني كلام حلو.. كلام يخلي الوحدة تذوب..
حسن : احبج ولاية احبج من جنتي تجين للحقل حافية وشعرج منكوش احبج هسه وأنتِ عروس تخبلين راح اظل احبج لحد ما اشيب ونموت سوة..
أنا بهاللحظة رحت أنا لحضنه.. ضميته بكل قوتي..
ولاية : وأنا هم أحبك.. أحبك أكثر من روحي..
بقينا هيج نحجي نضحك نبجي.نحضن بعض.. الليلة مو بس ليلة عرس.. الليلة ليلة
رجوع الروح للروح.....
حسن : خل أكوم اطلع علمود يجيبونه العشة نتعشى. والله جوعان.
ضحكت.
ولاية: هسه تذكرت الأكل؟
حسن: من الصبح ما أكلت زين، العروس شاغلة بالي
غمزلي عين وطلع بره بعدها سمعت الهلاهل من جديد دخلت ماما رشا وبيبي وفطيم وجنات ومريم ويقين وماما نهاد، وكل وحدة تباركلي
وتضحك وتبوسني...
رشا: يمة بنيتي... صرتِ مرة حسن ألف مبروك ماما
منه المال ومنج العيال
فطيم: وأخيراً خلصنا من هالسالفة هههه
ألف مبروك ولايتي
ضحكت وأنا مستحية.
وبعد ما طلعن فطيم جابت العشة وحطتها بالغرفة
دخل حسن كعدنا سوى وأكلنا وإحنا نحجي ونضحك وبعد ما خلص حسن شال الصينية
حسن: خليها عليّ
طلعها ورجع بعد دقائق.
جنت مبدلة وكاعدة على طرف الفراش ساكتة ومستحية دخل وسد الباب باوعلي وابتسم.
حسن: بعدج مستحية؟
ولاية: إي
حسن: زين
ولاية: شنو زين؟
حسن: لأن أحب أشوفج هيج
طفت الضوه، وبقى نور خفيف داخل الغرفة.
قرب مني وضمني لحضنه هالمرة ما خفت.
بس حطيت راسي على صدره.
حسن: مامصدك
ولاية: شنو؟
حسن: صرتِ مرتي. هسه أنام وأكعد وأنتِ هنا
ابتسمت وأنا ساكتة.
حسن: تتذكرين شكد جانت الدنيا ضدنا؟
هزيت راسي...
حسن: خلصت
ولاية: إي الحمدلله خلصت
حسن: وبعد محد ياخذج مني
غمضت عيوني، وسمعت دكات گلبه قريبة من أذني.
ولأول مرة من سنين...نمت وأنا حاسة بالأمان.
نمت وأنا أعرف باجر من أفتح عيوني...
راح ألكاه يمي وأنا بحضنه والليلة اللي خفت منها طول عمري طلعت أبسط وأحن من كل مخاوفي وحسن جان حنون وياي وگلبه طيب
نفس گلب خالو علي ....
نهادصار 13 يوم من عرس حسن و ولاية.. 13 يوم البيت بية ضحكة، البيت رجع بية نفس بي فرحانة لأن بعد سنتين من البجي والقهر أخيراً
بنتي رجعت لحضني....
العصر جنت كاعدة والباب اندك..
عبدالله أخوي..
من شفت وجهه عرفت أكو شي.. وجهه
أصفر وعيونه بيها كلام ...
نهاد : ها عبدالله؟ شكو؟
ما جاوبني طب للاستقبال وكال : وين ولدج ؟
صيحت عليهم.. حسن، حسين، ولاية، عبدالله ابني، بيبي، جنات، يقين حتى فطيم جابت مصطفى وياهاكعدنا كلنا وهو واكف بنص الاستقبال..
عبدالله : نهاد.. لكيت گبر ياسة
صار سنوات أدور على گبر أختي ياسة أمي ماتت وصتني نهاد ديري بالج على أختج ياسة وأنا نسيتها مو بإيدي نسيتها الدنيا لعبت بينه..
بجيت بجيت بصوت عالي ما استحيت
من ولدي ولا من چنايني
نهاد : شلون لكيته؟ وين؟ لكيته عبدالله
عبدالله : رحت لأم شهد أم شهد تعرف من زمان تعرف بس خايفة تحجي خذتني للمقبرة القديمة. دلتني.. كالت هذا كبر ياسة
حسن إجه يركض حضني حسن ابني.شفت دموعه بعينه بس حابسها.. ما يريد يبجي كدامي
حتى لا يضعفني..
حسن : يمة لا تبجين
بجيت أكثر حضنته وشميت ريحته ريحة ابني ..
نهاد : شلون ماابجي يمة شلون هاي أختي
الوحيدة نذبحت ظلم ظلم
بقيت أبجي بخضن أبني شوي وهديت وكمت بسرعة كمت خابرت علي..
نهاد : علي علي فدوة تعال عبدالله
لكه گبر ياسة..
علي : صدك تحجين نهاد
نهاد : إي والله توه عبدالله إجه وكالي
علي : هاهي أنا جاي أنا بإيدي أوديج لا
تبجين نهاد لا تبجين حبيبتي
سد الخط وكعدت أبجي خالة ام علي كعدت
يمي تمسح على راسي...
بيبي : شفتي؟ الله ما ينسى أحد بعد كل
هاي السنوات لكيتي گبر أختج
نهاد : الحمدلله والشكر باجر أروح ازورها بگبرها
أول واحد نطق حسن.. صوته مبحوح...
حسن : أنا هم أروح وياج
حسين : وأنا أروح..
ولاية : وأنا..
عبدالله ابني : يمة وأنا هم أروح
أم علي : وأنا..
يقين وهي حامل وتعبانة : وأنا هم أروح عمة
كلهم جانوا يردون يرحون وياي وأنا حزنانة وفرحانة بنفس الوكت بعد كل هاي السنوات وحسن ابن ياسة صار رجال وتزوج ولكينه گبر أمه المظلومة إللي نذبحت ظلم ...
هزيت راسي وأنا أبجي..
ليلتها ما نمت.. طول الليل أفكر شلون راح أروح لگبرخا شلون راح أشوفها وشنو راح تكون رد فعلي من وراح أشوف گبر أختي ياسة المذبوحة ..
الصبح طلعنا إحنا وبيت أخوي عبدالله گلبي يدك يدك الطريق طويل بس أنا ما حسيت بية
طول الطريق صورة ياسة كدامي
فستانها الأبيض ضحكتها وصلنا المقبرة مقبرة قديمةقديمة كلش مابيها غير جم گبر الگبور متباعدة والشوك طالع بيناتهم..
وصوت الهوا يخوف..
عبدالله أخوي وكف السيارة...
عبدالله : هنا..
نزلنا رجليه ما شالتني علي لزمني من إيدي
مشينا شوية بين الكبور المهدومة لحد ما وصلنا
يم سدرة جبيرة يابسة أوراقها وكعة..
جواها.. گبر..
گبر مهدوم التراب نازل من طرفه والشاهدة مالتة مكسورة بس الاسم بعده موجود مكتوب بخط تعبان ياسة من قريت الاسم وكعت..
وكعت على ركبي فوك التراب صرخت
صرخة سنوات حابستها بصدري...
نهاد : ياااااسة.. أختي.. يمة ياسة..
لميت التراب بإيدي تراب گبرها، خليته على وجهي، وعلى راسي من القهر وكمت اصرخ بگلب محترك كمت اتخيلها كدامي شلون نسحلت...
وشلون انذبحت بالغرابة ..
نهاد : ياااسة ولج ياسسسة سويتي بروحج سويتييييي ذبحوج لحذرتج منهم ذبحووووج ياااسة كومي اطلعيلي كومييييي ...
الكل سكت، بس صوت عياطي ظل يملي المگبرة، وولاية بقت تبجي بصوت عالي، وحسين نزل راسه وعبدالله وفطيم وفاطمة وخالم ام علي وخالة
ام عبدالله كلها تبجي على مصيبتي ....
حسن إجه وراي، يريد يحضن گبر أمه أم الحقيقية، بس من شافني واگعة بالكاع، حضنني أناحسن ما حضن گبر أمه ياسة، حضن أمه نهاد، حضنني
بقوة وجسمه يرجف
حسن: يمة، كافي، كافي تبجين راح تموتين روحج
بس أنا ما سكتت، تذكرت، كلشي تذكرت
نهاد : شلون اسكت شلون ولك حسن هاي أختي الوحيدة هاي أمانة أمي وأبوي إلي ياسة نغدرت ونذبحت كدام عيوني انذبحت ...
حسن شهك، وإيديه شدت على ظهري أكثر...
نهاد: كتلوج وذبوج هنا حتى جنازة ما سوولج حتى فاتحة ما قروا عليج، أنت أختج، أنا اللي
ربيتج، ما كدرت أحميج منهم ...
بجيت، بجيت لحد ما نشف ريگي ...
نهاد: بس اسمعيني ياسة، اسمعيني أختي حبيبتي، ابنج ابنج حسن كبر وصار زلمة وزوجته صار رجال، ابنج أخذ بثارج، أخذ حقج، أخذ بدمج..
حسن هنا انهار، والله انهار، نزل راسه على جتفي ودموعه نزلت على عبايتي أول مرة أشوف حسن يبجي هيج مو حسن القوي، لا، حسن الطفل،
ابن ياسة المذبوحة ...
حسن: يمة
نهاد: إي يمة، أنا يمك، وأنا أمك، وياسة
هم أمك، اثنيناتنه أمك
بقيت أحضنه وهو يبةي بحضني، وأنا أبجي، وولاية إجت وحضنتنه اثنيناتنه حسين وعلي كلهم
كعدوا يم الگبر المهدوم يبجون
نهاد: ارتاحي ياسة، ارتاحي أختي، ابنج صار زلمة، ابنج أخذ حقج، نامي مرتاحة هسه، نامي وأنا كل أسبوع أجي أشوفج ماعرفج وحدج بعد
ماعرفج والله ماعرفج ...
علي بهاللحظة إجه، شال تراب بإيده وخلاه على الگبر، ورفع إيده وقرا الفاتحة بصوت عالي
علي: الفاتحة على روح ياسة، وعلى
روح كل مظلومة..
كلنا قرينا الفاتحة، وصوتنا ظل يرج بالمقبرة الخالية
حسن بعد ما خلص، مسح دموعه وكام، لزم الشاهدة المكسورة مال أمه، عدلها بإيده،
ونفض التراب عن اسمها..
حسن: يمة ياسة، أنا ابنج حسن، جيت أنا ما نسيتج يوم كل يوم أشوفج بحلمي، وهسه كبرت،وتزوجت، وجبت مرتي ولاية وياي حتى تشوفج
هاي ولاية، مرتي..
ولاية تقدمت وهي ترجف، باست الگبر
ولاية: خالة ياسة، أنا ولاية، مرت ابنج حسن، الله يرحمج...
بقينا يمها ساعات نظفنه الگبر، وشلنه الشوك من حواليه، وعلي اتصل بالبناء، گال أريد باجر الگبر ينبني من جديد، رخام أبيض، واسمها
ينكتب بخط جبير...
من ردينه نطلع، ما كدرت أمشي، باوعت وراي، على گبر أختي، وعلى شجرة النبك اليابسة
نهاد: راح أرجع ياسة، كل خميس أرجع
، بعد ما أعوفج وحدج هنا
حسن لزمني من إيدي
حسن: يلا أمي أمشي
هزيت راسي، أخذت آخر نظرة، ومشينه المگبرة بقت ورانه، بس ريحة ترابها بقت بعبايتي رجعنه تعبانين، كل واحد بينه شايل كومة تراب على هدومه، وكومة قهر بگلبه
حسن طول الطريق ما حجى، لازمني من إيدي ويباوع للشباج، وعلي يسوق وساكت، حتى
حسين اللي لسانه ما يسكت، ساكت...
من طبينه للبيت، كلشي سكت، لا ضحكة ولا هوسة كل واحد راح لغرفته ولاية طبت حضنتني وبقت تبجي وياي بدون حجي
ثاني يوم الصبح، من وكت، وبعدني ما مكملة چاي، سمعت صرخة يقين يقين واكفة بنص الصالة ولازمة بطنها، ووجهها أصفر
يقين: عمممة بطني، بطني توجعني آآآه عمممة
فزيت وركضت عليها. ..
نهاد: بسم الله، يمة يقين، شبيج
حسين طلع يركض من غرفته...
حسين: يقين؟ شكو شبيج تعيطين ؟
يقين : راح أولد، حسين، راح أولد آآآه
عمة الحكيلي عمممة
البيت انگلب، حسن نزل يركض، عبدالله،
وخالة ام عبدالله ولاية
علي صاح: يلا، يلا للمستشفى، حسين شغل السيارة
شالها حسين وهو يرجف يرجف أكثر منها ويقين لازمة بقميصه وتبجي ولاية بقت بالبيت
وعبدالله وخالة ام علي ....
بالسيارة اتصلت بامها وكتلها ودينه يقين للمستشفى جاي تجيب طول الطريق ادعي الله يكومها بالسلامة هي والطفل...
بالمستشفى دخلوها صالة الولادة، وحسين واگ
كف بره، يفتر مثل المجنون، رايح
جاي، إيديه براسه..
حسين: يمة، إذا صار بيها شي، إذا
صار بيها شي ؟
نهاد: لا، ماكو شي، مرتك سباعية، راح
تجيبلك ولد مثل الگمر
حسن لازمني من إيدي الثانية ويضحك..
حسن: يمة شوفي حسين شلون صار؟ جان يگول مرتي فاهية، هسه يموت عليها ههههه
حتى بهاللحظة ما عاف الشقة حسن اجوي أهلها خطية أمها ترجف من الخوف أمر من ابني حسين وأنا قوية متعودة على الخوف صرت ...
ساعتين، ساعتين وإحنا واكفين بره، لحد ما طلعت الممرضة شايلة الطفل بين ادينها وحسين ركض إلها قبل الكل واخذ الطفل من عدها ...
حسين: هذا ابني ؟
الممرضة : إي ألف مبروك يتربه بعزك
باسة من كصته فرحان بي وراها أخذه علي باسه وانطانياه أخذته بحضني وباوعله فرحانة بي فرحانة أول حقيد إلي من ولدي إجه
للدنيا حسن من حضني دنك باسه فرحان صار عم وراها طلعوا يقين من صالة الولادة كلنه دخلنه على يقين نايمة على السدية، تعبانة، ، بس تضحك،
تحمدت إلها على السلامة وخليت الطفل بحضنها باسته وكامت تبجي خطية أنا طرت، والله طرت من الفرحة، ثاني حفيد إلي، بعد مصطفى
ابن فطيم، إجه محمد ابن حسين ...
وراها أخذته منها وبقيت شايله طايرة بي طايرة مامصدكة صرت جده مرة ثانية علي إجه أخذه مني، باسه وكبر بأذنه، صوته يرجف من الفرح
حسين إجه يركض وأخذه من أبوه، يبوس بيه من كل مكان، من راسه، من إيده الصغيرة ..
حسين: ابني ابني صار عندي ولد
يقين جبتيلي ولد هههه
يقين تبجي وتضحك ...
يقين : شفت؟ مو فاهية
ضحكنه كلنه حسن أخذه من حسين، حضنه وباسه
حسن: هلا بمحمد، هلا بريحة حسين الشاخط
رجعه لأمه، يقين حضنته وبقت تباوعله وتبجي من الفرح ورا ساعتين طلعنه من المستشفى، ورجعنه للبيت البيت، ولاية وبيبي وعبدالله وفطيم، وبيت عبدالله، وجنات ومريم، كلهم واكفين
بالباب ينتظرون ....
ولاية ركضت أول وحدة، باركت ليقين وباستها، وأخذت الطفل بحضنها، تباوعله وتضحك وتبوس بي طايرة من الفرحة بي طايرة ...
ولاية: يمة يخبل يجنن يشبه حسين
عبدالله ابني إجه فرحان، أخذه
من ولاية وشاله فوك...
عبدالله: هلا بابن بمحمد هلا بالذيب
مالتنه ابوسك ههههههه...
حسين : شفتوا جبتلكم ولد جبت الكم ولي العهد يلا حسن ولاية شدوا حيلكم وخلفوا
لابني عروس ههههههه
حسن : هههههه
ولاية : يدلل محمد يدلل احلى
عروس مني إله انطيه
حسين : أخاف تشلعين گلبه نفس ماامج
شلعت گلب حسن هههههه
حسن : انجب وطب جوووه
دفعه حسن خربت من الضحك عليهم رجعت أخذت الطفل منهم ودخلت جوه انطيته لخالة ام علي طارت بيه من الفرحة، شالته ودخلت جوه للصالة، كعدت والطفل بحضنها، وعبدالله كاعد
بصفها يباوعله ويضحك ...
ما مصدكين، صار عدنا طفل جديد بالبيت وديت يقين للغرفة تمددت وغطيتها ولاية طلعت تسوي إلها أكل خطية وجهها أصفر وتعبان ...
كلشي رجع، البيت رجع بيه نفس، بعد ما زرنا گبر ياسة الله عوضنا بمحمد، ياسة دزت النا هدية
من السما، حتى تنسينه قهر المگبرة ...
ولاية مرت الاشهر بسرعة وكلمنا فرحانين بـ محمد والجو صار بارد وحلو ومال سفرة للبستان والحقل كلت الحسن كال يلا نتغده بره ...
لمينه روحنه من الصبح، أنا وفطيم وجنات ومريم ويقين شايلة محمد بحضنها وبيبي وماما نهاد وخالو علي وحسين وحسن وعبدالله وحتى
ماما رشا اجت ويا عمو سامر،
الحقل نفسه، بس احنا تغيرنا.نفس الريحة، ريحة الطين والخضار، ونفس النخلات بس هالمرة أنا مو خايفة، لازمة ايد حسن وامشي..
حسن لابس تراك، يباوعلي كل شوية ويغمزلي من ورا الأهل، وأنا استحي وانزل راسي..فرشنا سفرة جبيرة بنص البستان حسن والربع راحوا
للحقل صادوا سمچ نشوي للغدا ...
حسين شايل ابنه محمد ويفتر بيه على الكل..
حسين: باوعوا باوعوا هذا ولي العهد مال الحقل كله، هذا شيخ المستقبل هههههه
رشا : ابنك فاهي طالع امه الفاهية هههههه
يقين: عمة
حسين: لا عمة لا تحجين على مرتي، مرتي
جابتلي زلمة وأنتِ شجبتي؟
رشا: أنا جبت ولاية القمر، جبت حسن
الذيب، أنتَ شجبت؟
حسين : ولا ينكدرلج رشاوي ابوسج ههههه
فزيت من حسن خله رأسه بحضني ونام يباوعلي ويضحك ستحست كلش الكل تبارع إلنه وتضحك وأنا بطيعي خجولة كلش ...
ولاية : حسن جاي يباوعون
حسن: خلي يباوعون مرتي وحلالي
شوية وحسين صاح..
حسين: يلا يا جماعة، كل واحد ياخذ مرته ويتمشى بالحقل، ممنوع العزاب يتمشون
عبدالله: يعني أنا وين اروح؟
حسين: أنتَ روح يم أمك ههههه
الكل كام يتمشى، خالو علي لزم ايد ماما نهاد وعبدالله وياها وعمو سامر لزم ايد ماما رشا، وحسين لزم يقين ومحمد بحضنه..
بقيت أنا وحسن وحدنا جوا النخل
حسن: تتذكرين هنا شلون علمتج تكتبين اسمج؟
ولاية: وين هنا ؟
حسن: إي هنا، جنتي صغيرة وتكولين حسن علمني اكتب ولاية وحسن سوا..
حضني، حضن سريع، خفيف، بس دافي، ريحة عطره مخلوطة بريحة الحقل والبستان ..
حسن: شفتي؟ رجعنا.. كلشي رجع
مثل ما جان، واحسن
ولاية: اي.. بس بعدني خايفة..
حسن: من شنو؟
ولاية: خايفة اصحى من الحلم..
حسن باس راسي من فوك..
حسن: هذا مو حلم ولاية، هذا قدرنا.. ظل القدر اللي جان يركض ورانه هسه صار جوا رجلينه
كعدنا شوية، أنا راسي على جتفه، نباوع على اهلنا يضحكون بعيد، صوت محمد يبجي، صوت
بيبي متعاركة ويه حسين ...
جنات ومريم وأمين فطيم تأخذ إلهم صور عبدالله مخلي ماما نهاد وخالو علي ويأخذ إلهم صور فرحانين وأنا هم فرحانة ...
ولاية: حسن؟
حسن: ها عمري؟
ولاية: احبك..
ضحك، نفس ضحكته القديمة..
حسن: وأنا اموت عليج.. يا ولاية حسن
بدأ دوامي، أنا بعدني طالبة جامعة، دوامي ببغداد.
حسن جان يكعد من الأذان، أذان الفجر
، يبوس راسي ويكول...
حسن : ولاية كومي راح تتأخرين على الخط
أكوم بسرعة أبدل وأنزل، حتى ريوك ماتريك
وهو يوصلني بإيده للخط ...
حسن: ديري بالج على روحج، لا تحجين وية أحد بالطريق، بس توصلين خابريني، بس تطلعين من المحاضرة خابريني..
أضحك عليه..
ولاية: حسن راح أختنك..
حسن: تنخنگين بحضني ولا تنخنگين بره..
هيج مرت سنة سنة كاملة وأنا مرت حسن، وحبيبته، وبت بيته، بس ماكو حبالة الكل حبلت، يقين حبلت مرة ثانية فطيم حبلت، وأنا
ماكو.. بطني فارغة ...
ماما نهاد تكلي لا تستعجلين بعدج صغيرة، بس أنا بداخلي نار رحت وحدي لدكتورة ببغداد، من حللت وكملت، باوعتلي الدكتورة وكالتلي ببرود ..
الدكتورة: عندج ضعف كلش قوي بالمبيض ولازم علاج مستمر، واحتمال تتأخرين بالخلفة هواي..
وكعت الكلمة على راسي مثل الصخرة.. طلعت من العيادة أبجي، بالشارع أبجي، أبجي، ما أشوف كدامي رجعت للبيت، طيت وجهي
بالمخدة وبجيت بجيت بجي مال سنتين مال الإمارات رجع كله حسن إجه من
الدوام لكاني بهالحالة.
حسن: ولاية؟ شبيج؟ شكو تبجين
منو حاجي وياج؟
لزمني من جتافي يهز بية ...
كمت أبجي وكلتله كلشي كلتله الدكتورة هيج كالتضعف ما أخلف بسرعة احتمال ما أخلف..
سكت.. باوعلي وبعدين حضني..
حسن : انعل أبو الخلفة ولاية كافي لا تبجين
ولاية : حسن
حسن : من اليوم بس اسمع بيج جايبة
طاري الخلفة ياويلج مني
طمني هو مايهمة الخلفة بس أنا شيبرد نار گلبي أريد خلفة أريد جاهل يترس حضني أريد جاهل اللعب عليه نفس مايقين وفطيم يلعبن ويه
جهالهن ويتونسن وياهم ....
بس أمي رشا من سمعت، إجت ثاني يوم، مو تواسيني، تخوفني..
رشا: ولج ولاية ديري بالج لا يصير بيج مثلي، أبوج حمزة جان يموت عليّ يحبني عشك بس من ذبيت رحمي راد يزوج عليّ راد يجيب مرة ثانية فوك راسي، الرجال هيج يريد جهال حسن هسه يحبج باجر من يشوف فطيم ويقين كل وحدة جهالها بحضنها وأنتِ ماكو، يزوج..
كلامها سم.. دخل بگلبي.. بقيت طول الليل أفكر..
بالليل إحنا وحدنا بالغرفة حسن نايم على
ظهره وتعبان، أنا كعدت يمه..
ولاية: حسن..
حسن: هممم؟
ولاية: حسن إذا أنا ما أخلف تزوج شوف حياتك أنا ما أزعل والله ما أزعل روح شوف مره تجيبلك جهال.. أنا أحبك وأريد أشوف جهالك
حتى لو مو مني..
فز وكعد عيونه صارت حمرة ولزمني من زندي..
حسن: عيدي شكلتي؟
ولاية: آآآه حسن جاي تأذيني
صاح بوجهي أول مرة يصيح
عليّ من تزوجنه ...
حسن: انعل أبو الخلفة انعل أبو الجهال أنا أريدج إلج أريد ولاية، ما أريد جهال! إذا سمعتج مرة ثانية تجيبين طاري الزواج والخلفة، ويلج
مني ولاية ويلج فاهمة؟
وبجيت.. حضني وهو يرجف..
حسن: أنا تزوجتج لأن أحبج مو لأن أريد أجيب جهال و إذا الله ما رزقنا، نعيش أنا وأنتِ، وإذا رزقنا، الحمدلله.. بس لا تخلين كلام رشا براسج أمج هاي خبلة وتريد تخبلج وياها..
من ذاك اليوم بعد ما جبت طاري الخلفة كدامه.. سكتت بس العلاج أستمر، كل شهر تحليل، كل شهر إبر، كل شهر دكتورة جديدة، ونفس الحجي.. ماكو..
انقهرت.. والله انقهرت.. يقين حبلت وجابت ولد ثاني فطيم حبلت وجابت ولد ثاني وأنا كلما أشوف جهالهن، أصعد لغرفتي وأسد الباب وأبجي.. أبجي وحدي حتى حسن ما يشوفني..
اتخرجت من الجامعة لبست روب التخرج، الكل فرحان بية حسن يصور بية ويصيح حبيبتي أحلى خريجة " بس أنا من جوه مكسورة.. .
مرت السنوات..
حسن تعين ببغداد، حسين تعين، فطيم تعينت، أنا هم تعينت.. كلنا طلع تعييننا.. صرت مدرسة.. أروح وأرجع وكل يوم أشوف جهال العالم وأشبع قهر..
فطيم صار عدها أربعة جهال.. تلث ولد وبنية، آخر العنقود سموها نهاد الحلوة تشبه فطيم تخبل من أشوفها أبقى ابوس بيها وأتمنى الله
يرزقني بابنية مثلها حلوة ..
وحسين صار عنده ثلاث ولد، وما صار عنده بنية، هو ويقين كالوا بعد ما نخلف، قفلنه، وحسين يريد يعرل بيت لوحده بصف أهله بلش يبني بيت ...
بسنة 2024، عبدالله بآخر مرحلة بالجامعة، صار رجال وشكله كلش حلو والبنات يزحفن عليّ هو ولا يمهن يكول ماارتبط ولا أزوج أبقى مدلل أمي وأبوي واكمل دراسات نفس عمة رشا
أنا ضعفت كلش هواي.. وجهي أصفر.. حسن دوامه ببغداد، مرات يغيب 4 أيام، مرات أسبوع يلا يرجع.. وأنا أظل أتنقل.. يوم بيت أمي رشا، يوم
بيت خالو علي..
ماما نهاد بس هي الوحيدة اللي وياي،
تمسح على راسي وتكلي ..
نهاد: لا تكطعين الأمل يمة ولاية، الله كريم، الله يعوضكم، يجي يوم وتملين البيت جهال وتصيحين كافي زهكتوني بحياتي
بس ماما رشا عكسها.. كلما أروح يمها تخوفني..
رشا: ولج جاي أشوفج نفسي، هسه حسن مزوج بالسر ببغداد ومخلف وأنتِ ما تدرين، هو رجال وشاب وحلو، شمعنى باقي عليج؟
وهنا بدأ الشك ياكل گلبي.. صرت أفتش بتلفونه من ينام، أشم عطره من يرجع من بغداد، إذا تأخر أخابره وأبجي..وصارت بيناتنا مشاكل
مشاكل من ورا كلام أمي..
ليلة من الليالي رجع حسن تعبان من بغداد، أنا كاعدة ودموعي بعيني..
ولاية: حسن أنت مزوج عليّ صح؟
باوعلي مصدوم..
حسن: شنو؟
ولاية: احجي! كلهم يكولون مزوج! أمي تكول مزوج! أنتَ كل أسبوع تبقى ببغداد..
ضحك ضحكة قهر.. ذب الجنطة مالته بالكاع..
حسن: أنا أروح أشتغل ببغداد حتى أبني مستقبلنا، وأموت بالطريق كل يوم حتى أوصل لحضنج، وأنتِ تكولين مزوج؟ ولج أنا من يوم عرفتجن ما شفت مره غيرج، حتى بالحلم ما أشوف غيرج.. ولاية حسن شلون يزوج عليج؟ شلون؟
حضني وأنا أبجي وأضربه بصدره..
ولاية: أخاف أخاف تروح مني حسن أنا ما عندي غيرك.. إذا أنتِ رحت أنا أموت..
حسن: ما أروح والله ما أروح حتى لو ما جبنه جهال حتى لو نبقى بس أنا وأنتِ وأبوي وأمي
أنا باقي عليج لآخر نفس بي
بقيت بحضنه أبجي.. وهو يمسح على شعري مثل ما جان يمسح من جنت صغيرة بالحقل..
حسن: ولاية.. باوعيلي إذا رب العالمين، الله كاتب النا جهال، راح يجون، وإذا ما كاتب
، أنتِ جهالي.. فاهمة؟
هزيت راسي بحضنه..
بس بداخلي النار بعدها مشتعلة كل شهر أنتظر الدورة تتأخر وكل شهر تجي وأنهار من جديد..
وهسه أنا كاعدة بغرفتي حسن نايم يمي، إيدي على بطني الفارغة، وأدعي.. أدعي من كل گلبي..
يارب.. لا تخليني مثل أمي.. لا تخليني أنحرم من الخلفة أريد جاهل يترس حضني ويفرح حسن وماما نهاد وخالو علي ويسد حلك أمي ...
كمت اتخربط حتى بالمدرسة تخربطت أكثر من مرة بسبب العلاج ضاج حسن وتعارك وياي وكال
اتركي العلاج بعد وخليها على الله ..
قررت اترك العلاج كلشي تركته لا دكتورة، لا إبرة، لا تحليل.. كلت خليها يم رب العالمين..
مرت ٣ أشهر وأنا صرت وحدة ثانية رجعت أضحك، رجع وزني شوية ورا فترة عبدالله تخرج وحضرنه تخرجه ماما نهاد وخالو علي فرحانين بي
أخر ولد الهم تخرج وصار خريج...
بشهر 12، نهاية 2024.. بديت أدوخ أول مرة
دخت بالصف، عبالي من التعب، ثاني مرة
بالبيت، ماما نهاد باوعتلي..
نهاد: ولاية شبيج صفرة؟
ولاية: ما أدري ماما دايخة تلعب نفسي من الصبح..
ماما نهاد سكتت.. باوعت لبيبي.. بيبي باوعت الها.. واثنينهن غمزن بعض..
بيبي: نهاد.. جيبي التحليل مال الصيدلية..
ولاية: شنو تحليل؟
محد رد عليّ عبدالله راح للصيدلية وجابلي واحد.. وأنا أضحك وخربانة من الضحك لأن مستحيل أطلع حامل الدكتورة كالت ضعف قوي عندي
ولاية: شسوي بيه أنا ما حامل
نهاد : روحي سوي انتظرج هنا
طببت للحمام وأنا أرجف مو من الخوف من الضحك أكول مستحيل احبل صارلي سنوات مزوجه وعندي ضعف شلون احبل ...
خليت التحليل وانتظرت.. دقيقة.. دقيقتين..
خط.. خطين..
خطين حمر.. واضحات مثل الشمس..
شهكت حطيت إيدي على حلگي رجليه ما شالتني.. كعدت بالحمام على الكاشي البارد..
ولاية: لا.. لا مستحيل..
بقيت أبجي من الفرحة صدك أنا حامل لا مستحيل احبل هذا يجذب كمت طلعت أركض والتحليل بإيدي ترجف وعيوني تكد دموع..
ولاية: ماما نهاااااد.. ماما نهاد شوفي..
ماما نهاد أخذته، باوعتله، وصرخت..
نهاد: يااااا علييي.. حامل! ولاية حامل
البيت كله انكلب.. فطيم تصرخ، بيبي تهلهل، يقين تبجي، حسين يصيح..
حسين: شنوو؟ أختي حامل؟ حسن
وينه؟ خابروا حسن
خابرت حسن، صوتي يرجف..
ولاية: حسن.. تعال للبيت هسة
حسن: شكو؟ شصاير؟ ولاية شبيج تبجين؟
ولاية: تعال وبس..
ربع ساعة وحسن طب للبيت يركض وجه مخطوف عباله أحد بينه مريض لو بي شي ...
حسن: شكو؟ منو مريض؟
الكل ساكت يباوعولي ويضحكون بنفس الوكت.. أنا واكفة بنص الصالة، لابسة تراك، شعري مربوط، ووجهي كله دموع، ومديت إيدي أنطيته التحليل....
باوع للتحليل.. باوعلي.. رجع باوع للتحليل..
حسن: شنو هذا؟
ولاية: خطين
حسن : إي شنو يعني ؟
حسين : يعني مرتك حامل يعني راح تصير أبو
حسن : شنووو ؟
حسين : والله حامل شبيك ماصدك ههههه
جمد والله جمد بمكانه عيونه ترست دموع، لأول مرة من يوم عرسنا أشوف حسن
يبجي كدام الكل..
حسن: ولاية أنتِ حامل؟
هزيت راسي إي وأنا أبجي..
ذب التحليل وجرني لحضنه كدام الكل، حضن
قوي، رفعني من الكاع، يفتر بيه
بالصالة ويبجي ويضحك..
حسن: ولاية حامل! ولاية حامل يمة مرتي حامل حامل هههههه
ماما نهاد تبجي وتهلهل..
نهاد: يا ياسة شوفي ابنج راح يصير
أب.. يا ياسة تعبج ما راح..
حسن نزلني، لزم وجهي بين إيديه وباسني من كصتي، من خدي، من عيوني كدام
أهلي كلهم، وما استحى..
حسن: شفتي؟ كتلج الله كريم، كتلج لا تكطعين الأمل..
بهاللحظة أمي رشا دخلت، سمعت الهوسة، من كلنالها، وكعت على الكرسي تبجي..
بهاللحظة أمي رشا دخلت، سمعت الهوسة، من كلنالها، وكعت على الكرسي تبجي..
رشا: يمة ولاية.. سامحيني.. أنا خوفتج، أنا
كسرت واهسج.. سامحيني يمة..
رحت حضنتها، لأول مرة أحضنها وأنا أحس أنا أقوى منها..
ولاية: مسامحتج ماما..
يتبع ....