رواية ظل القدر الفصل السابع والعشرون 27 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل السابع والعشرون 27 بقلم رواء هادي


حسن كعدت الصبح وأنا فرحان .. فرحان من كل گلبي أول مرة من زمان أنام هيج نومة مرتاحة .. بدون كوابيس بدون خوف


نزلت ركض .. أمي نهاد كاعدة بالصالة لافة الشال على جتفها وايدها على الجرح .. وأبوي علي يمها


رحت كبل عليها .. نزلت على ركبي كدامها وبست إيدها .. بستها مرة ومرتين وتلاثة وبست راسها




حسن : شلون ما افرح وأنتِ كدامي؟ 


الحمدلله رجعتيلي يمة


ابوي باوعلي وابتسم


علي : ايي هيج اريدك .. تضحك وتنسى


أنا أضحك .. بس هو ما يدري ضحكتي على شنو .. هو عباله ضحكتي علمود ولاية وخطوبتي


امي لزمت وجهي بايدها


نهاد : الله يرضى عليك يمة ..


 ان شاء الله


افرح بيك أنتَ وولاية


حسن : ان شاء الله يمة


بلعت ريجي مبين الخبر وصل لأبوي بقيت أباوع لأبوي طبيعي كلش وحالي من حال الكل ولا


بينت شي على ملامح وجهي ...


حسين : شهد شبيها؟


علي : لاحولة ولاقوة الابالله العلي العظيم 


نهاد : شهد؟ شبيها علي ؟


أبوي سد الخط .. باوع علينه .. وجهه مصفر. 


علي : الشرطة .. يكولون شهد بنت ابو شهد لكوها بالشارع محتركة .. وجهها وجسمها كله محروك بمادة .. يكولون تيزاب .. حالتها خطرة كلش بالمستشفى هسة جاي تموت....


ولاية : شلون؟


فطيم حطت ايدها على حلگها


فطيم : منو سواها؟


أنا باوعتلهم .. كلبت خلقتي .. 


سويت روحي مصدوم


حسن : تيزاب؟ 


حسين : أخاف أبوها حركها ؟


نهاد تباوعلي .. عيونها تفتش بوجهي


نهاد : حسن؟


حسن : ها يمة؟


نهاد : شبيك ساكت؟


حسن : لا يمة مصدوم .. شلون واحد يحرك 


مره بهالطريقة ويشمرها بالشارع منو إله مصلحة يحركها .... 


كمت من مكاني .. سويت روحي ضايج


علي : الشرطة راح تحقق .. ابو شهد


ماكو مختفي ماله أثر ..




حسين : يجوز سوت دكة وحركها أبوها 




نهاد : سدوا سيرتهم وطبهم مرض


شيصير بيهم من ايديهم ...




أنا رحت للمطبخ .. فتحت الماي غسلت وجهي .. باوعت بالمراية .. وجهي بارد .. ماكو 


ذرة ندم همست لنفسي ....


حسن : هذا بس البداية .. هذا حق أمي ياسة .. حقج يمة نهاد .. حقج رجع وبقى بس أبو شهد وعن قريب افرحج بخبر موته. ...


صعدت لغرفتي .. سديت الباب .. شمرت روحي على الجرباية .. طلعت التليفون الثاني .. فتحت حساب امير .. لكيت رسايل من شهد البارحة


.. اخر رسالة ..




شهد : اميري أنا بالطريق




ضحكت .. ضحكة طلعت من خشمي .. مسحت كل المحادثات .. وكسرت الحساب .. وذبيت الشريحة وكسرتها وتمددت .. اباوع للسگف


حسن : نامي مرتاحة أمي ياسة .. أخذت أول ثار الج .. وبقى الجبير .. ابو شهد .. والله الا 


أخليه يتمنى الموت وما يلكاه ..


ولاية " من سمعت خبر شهد جسمي كله ثلج


ما اعرف ليش أول واحد خطر ببالي حسن كلامه قبل يومين من كال حق أمي أنا أخذه مو الشرطة" و من شفت المسدس بايده ونظراته...




گلبي كال هو خفت والله خفت مو من شهدخفت على حسن حسين اجه ياخذنه للصالون 


أنا وماما رشا وجنات...




ماما رشا فرحانة... تبوس بيه وتحضن بيه...


رشا : اليوم بنيتي تصير عروس... 


اليوم افرح بيج ولاية


أنا كاعدة بالسيارة ورا... اباوع من الجامة وافكر... شهد محروكة بمستشفى... وحسن البارحة ضحكته مو طبيعية... معقولة هو؟ معقولة 




حسن يسوي هيج؟...


وصلنا للصالون...


ام الصالون لزمت ايدي 


ام الصالون : تعاي اكعدي هنا 




أنا ابتسم... بس أنا بغير عالم... كاعدة على الكرسي وهي تمشط بشعري وأنا اتذكر تهديد حسن...


"والله الا اذبحهم... الا احركهم حرك"




ماما رشا لزمتني من وجهي وباستني


رشا : ولاية ماما... شبيج صافنة؟ 


اليوم خطوبتج... اضحكي


ولاية : ماكو شي ماما بس خايفة




رشا : من شنو خايفة؟ حسن يحبج ويموت 


عليج... وراح يخليج بعيونه




كملنه الصالون سوتلي مكياج خفيف وشعري سوتلي ويفي... ولبست فستان كلش حلوة طلعت شكلي عجبني غير شكل طلعت بس الخوف 




جان مسيطر عليّ وراها إجه حسين أخذنه من طلعنه شافني حسين وصفن وكال ...




حسين : ما شاء الله... ولاية صرتي عروس


هسة حسن بس يشوفج ينجلط هنننن


استحيت ونزلت راسي




رجعنا للبيت... البيت مليان... بيبي وماما نهاد وابو علي وعبدالله وفاطمة وجنات ومريم أول ما دخلت... عيون الكل عليَّ... بس أنا 


ادور على حسن...




لكيته واكف يم الباب لابس قاط أسود اول ما شافني عيونه لمعن ابتسم ابتسامة خلت ركبي ترجف شوي واجه الشيخ كطع النه مهر




من ورا الباب جنت خايفة كلش وكوه لازمه نفسي ماابجي ماعرف ليش الخوف مسيطر عليّ وگلبي يكلي حسن حسن إللي حرك شهد ...




ورا ماكطعنه مهر أول وحدة باركت إلي ماما رشا ورلاها بيبي وماما نهاد خطية جانت تعبانة وبعدها ماصايرة زينة بس هذا الشي مامنعها 


تكمل بفرحة ابنها جانت فرحانة وحيل فرحانة ...




كمت كعدت بالصالة البنات شغلن أغاني وكامن يركصن فطيم وماما رشا وجنات ومريم وبنات الجوارين شكد مااحاول اندمج وياهن




تجي بالي شهد وحركها بمادة التيزاب ...




شوي ودخل حسن سلم وأنا كمت جرني الحضنه حضني وباركلي حتى ماباركت إله من الخوف 


دنك... باسني بكصتي... بوسة طويلة 


وحارة... كدام الكل...




حسن : الف مبروك مرتي


وجهي صار نار... دفعت راسي ناصي


ولاية : حسن عيب... العالم تباوع




حسن همس باذني... بس أنا سمعته... صوته يرجف




حسن : انتِ من اليوم صرتي حلالي... صرتي مرتي رسمي... عيونج هذني دوخني... من دخلتي نسيت حتى اسمي... فستانج يجنن عليج... بس لو عليّ ما اخلي احد يشوفج غيري... اخليج الي وحدي... اضمج بحضني وما اطلعج .. 




ولاية : حسن فدوة... استحي...


حسن : استحي براحتج... بس اليوم أنتِ إلي 




بعدني ما رديت... البنات شغلن اغاني... جنات ومريم وفطيم كامن يركصن... ام نهاد طلعت


جيس جكليت وبدت تطش فوك راسنه




جنات : يلا حسن كوم واركص بعروستك كوووم


مريم : كووم حسن لا تستحي


حسن ما جذب خبر... لزمني من ايدي


وجرني لنص الصالة...


حسن : كومي ولاية


ولاية : لا حسن ما اعرف اركص... استحي




حسن : أنا اعلمج بس كومي هههه




خلى ايده على خصري... ولزمني عليه... وبدا يهز بيه شوية شوية على الاغنية... أنا وجهي احمر


نار... إيدي على صدره ادفعه




ولاية : حسن العالم




ولاية : حسن نزلني... فدوة نزلني... 


حسن نزلني بس ما عافني بقى حاضنيراسه على راسي يباوع بعيوني كدام الكل




حسن : احبج ولاية... 




وأنا بهاللحظة نسيت شهد نسيت الخوف نسيت كلشي بس بقي شي واحد بگلبي يدك...معقولة حسن هو السوه بشهد؟ معقولة إيده اللي هسه حاضنتني... نفس الايد إللي حرگت شهد؟




ورا ما خلصت الحفلة...




البيت انملى ضحك وهلاهل واغاني ماما رشا تهلهل لحد ما انبح صوتها... بيبي تطش جكليت ماما نهاد تبجي من الفرحة وحاضنتني...




اجو الشباب ياخذون صور... حسين و عبدالله و ابو علي و مريم و فطيم و جنات... الكل يتصور ويانه




حسين : يلا واحد اثنين... عريس بوس عروستك




أنا استحيت ونزلت راسي... وحسن يضحك... ايده ما عافت ايدي ولا لحظة... لازمني عبالك إذا عافني راح اطير خالو علي هم اجه... حضني وباس راسي




علي : الف مبروك بتي... ربيتي وكبرتي وصرتي عروس... الله يسعدج ويا حسن




وبنص الهوسة حسن فجأة كال بصوت عالي...


حسن : من رخصتكم اريد ولاية شوية


... عندي حجي وياها


حسين غمز...


حسين : اييي حجي... نعرف الحجي شنو




الكل ضحك... وأنا وجهي صار طماطة




ولاية : حسن...




ما خلاني احجي لزم إيدي وجرني طلعنه من الصالة راح بينه لغرفتي سد الباب وراه شوية شوية... وبقيت أنا واكفة بنص الغرفة 


وگلبي يدك ألف....




ولاية : شنو الحجي؟ شتريد تكلي؟




ما جاوبني اجاني يمشي بهدوء وبدون مقدمات حضني حضني حضنة قوية رفعني من الكاع صدري لزك بصدره خشمي بصدره اشم ريحته...




حسن : هذا الحجي ههههههه




ولاية : حسن فدوة نزلني... شنو هذا الحجي؟




أضحك وأنا مستحية... ادفع بصدره وهو ما يعوفني... بالعكس ضمني أكثر... إيده دخلت بشعري... لزم راسي وضمه لصدره




حسن : الحجي أنا ما اكدر بعد... ما اكدر اباوعلج وأنتِ كدام العالم وما اكدر المسج... 


اريدج اللي وحدي...




سكت شوية... نفسه حار على شعري




حسن : ولاية... أنتِ ما تدرين شسويتي بيه


... ما تدرين شكد تعبت علمودج




رفعت راسي اباوعله... عيونه ...


ولاية : شلون يعني؟




حسن : من ابوج اخذج لايران تدرين أنا شصار بيه؟ جنيت والله العظيم جنيت البيت بدونج صار أظلم أنام اكعد احلم بيج أروح للشارع ادور على وجهج بين البنات ومالكاج وأنا احتركت احتركت نار كل يوم اكول راحت... ولاية راحت من ايدي... وارجع بالليل ابجي مثل الجهال على صورتج




أنا جمدت ما جنت اعرف هيج يحبني بدون ما احس أنا هم لزميته حضنته بقوة ضميته


مثل ما هو ضامني...




ولاية : وأنا هم وأنا هم متت بغيابك حسن كل يوم بايران ابجي اكول حسن نساني حسن 


راح ياخذ غيري...




حسن شهك... بعدني عنه شوية... لزم وجهي باثنين ايديه... ايديه الحارة... عيونه بعيوني...


انفاسه صارت سريعة...


حسن : ولاية...


ولاية : ها...


حسن : ولاية أحبج وأموت عليج




وقبل لا ارد قرب قرب وجهه شفايفه لزكت بشفايفي أول مرة يبوسني هيج...بوسة عميقة... حارة... طويلة... بيها كل الشوك... كل التعب...


كل السنين اللي انحرمنه بيها...




أنا جمدت أول ثانية بعدين بعدين ذبت ذبت بين ايديه غمضت عيوني وبادلته بادلته نفس البوسة نفس الشوك إيدي لزمت قميصه شديته عليه وهو ايده نزلت لظهري ضامني ضمة تموت




ما اعرف شكد بقينه... ثانية؟ دقيقة؟ الوكت وكف بهاي اللحظة بعدني عنه شوية... انفاسنه اثنينه ثكيلة... وجهي نار... شفايفي ترجف




ولاية : حسن... كافي وخرر راح يسمعون 




حسن ضحك ضحكة مجنونة راسه لزكه 


براسي... خشمه بخشمي...




حسن : خلي يسمعون... خلي الكل يسمع... أنتِ مرتي... حلالي... تعب سنين هسه يلا اخذته... من اليوم أنتِ إلي... لا ايران تاخذج ولا


ابوج ولا الدنيا كلها...




رجع حضني... هالمرة حضنة هادئة... حضنة واحد تعبان ولكه امانه... بقينه هيج... أنا بحضنه وهو حاضني... نسمع دك كلوبنه...




وبره... صوت الكل يضحك... بس أنا... أنا نسيت شهد... نسيت الخوف... نسيت حتى أسمي...


بقيت بس ولاية... ولاية حسن...




بقينه شوية بحضن بعض أنا بعدني دايخة من البوسة شفايفي بعدها ترجف بعدين هو


بعد شوية مسح على شعري


حسن : يلا مرتي... اطلع هسه... العالم بره 


لا يكولون خطف العروس


ضحكت وأنا مستحية... عدلت شعري بايدي


حسن فتح الباب وطلعنه هو كدامي وأنا وراه راسي ناصي ووجهي بعده نار الكل باوعلنه ويضحكون




حسين : هااا خلص الحجي؟




حسن : اي خلص هههههه




بيبي : تعالوا تعالوا كملوا صور




اخذنا بعد جم صورة وخالو علي حاضنه اثنينه. عبدالله وفطيم وجنات ومريم... صورنا هواي


وراها حسن اجه يمي... لزم ايدي كدام


الكل وباسها




حسن : أنا راح أروح هسه ولاية... ارتاحي


... باجر أمر عليج... 




گلبي وكع... توه خطبني ويريد يروح؟




ولاية : هسة ؟




حسن همس بس إلي




حسن : لو بايدي ما اطلع من يمج ولا لحظة




طلع أنا طلعت وراه لحد الباب امشي وراه 


بالاستقبال من وصل يمي... دنك عليّ... 


باس راسي كدامهم كلهم..




حسن : نامي زين مرتي




وراح... بقى عطره بالبيت... رجعت لغرفتي... سديت الباب... شمرت روحي على 


الجرباية... گلبي يركض...




اريد ابدل... فستاني ضايقني... اريد اسبح واغسل مكياجي... جسمي كله تعبان من الركض والخجل


توي كمت افتح سحاب الفستان... الباب اندك




رشا : ولاية؟ بنيتي؟




ولاية : ها ماما 




دخلت أمي وجهها يضحك بس عيونها بيها حجي




رشا : شلونج عروس؟




ولاية : زينة ماما.




اجت كعدت يمي على الجرباية... لزمت ايدي




رشا : ولاية... اسمعيني زين أنتِ من اليوم


مو بس بنتي أنتِ مرة مرة حسن 




ولاية : اي ماما اعرف




رشا : حسن يحبج يموت عليج وهذا الحب نعمة... بس الحب وحده ما يكفي الرجال يريد مرة عاقلة... مرة تستر عليه... مرة اذا ضاج يوكع بحضنها... لا تعاندينه... لا ترفعين صوتج عليه كدام اهله... واذا زعل... أنتِ روحي راضيه... تره الرجال مثل


الطفل... كلمة حلوة يلين




أضف تعليقًا


المزيد من الخيارات


أنا اسمعها وانظاري عليها ...




ولاية : حاضر ماما




رشا : يلا كومي بدلي وسبحي وارتاحي




طلعت أمي وسدت الباب..




كمت بدلت دخلت للحمام سبحت الماي الحار نزل على جسمي وغسل كل التعب غسلت شعري من السبري مال الصالون غسلت وجهي من المكياج... وأنا اغني اغني وحدي بالحمام مثل المجنونة




طلعت نشفت شعري لبست دشداشة حلوة وتمددت على جربايتي اباوع للسگف اضحك وحدي 


اضحك مثل المجنونة ....




ولاية : صرتي مرت حسن... صرتي 


مرت حسن ولاية ههههه




ونمت... وأنا حاضنة مخدتي عبالك حاضنه حسن والله أحبه وأموت عليه اعشقه اعشقه لحسن وأخيرا خلصت من كل التعب وراح 


ازوج حبيبي حسن....




ثاني يوم بيت خالو علي عازمنه على الغدا... غدا مال الخطوبةرحنا أنا وأمي وزوجها وبيبي لكيت حسن كاعد بالصالة حلو حيل من شافني


وكف... عيونه ما نزلت مني




حسن : اجت عروستي




أنا استحيت... كعدت يم ماما نهاد حسين


كاعد بالنص... وناصب علينه




حسين : شوفوا شوفوا العرسان... واحد يباوع على الثاني عبالك مامشاوفين من سنة ههههه




فطيم : عوفهم حسين 




حسين : ههههه




ورا الغدا اندك الباب ودخل أمين واهله


راجع من السفر...




أمين : السلام عليكم




الكل : وعليكم السلام... هلا بأمين




أمين اول واحد باوع على فطيم...


فطيم نزلت راسها وخجلت




أمين : شلونج فطيم؟




فطيم : الحمدلله




حسين من شافه هيج يباوع عليها...


ضاج... وجهه تغير




حسين : أمين تعال اكعد هنا... شكو تباوع؟




أمين : شبيك حسين؟ جاي اسلم




حسين : لا تسلم هيج... هاي اختي... احترم روحك




الجو انشد شوية... خالو علي تدخل




علي : حسين... عيب... أمين مثل اخوك... جاي من سفر تعبان وفطيم خطيبته مو غريبة 




أمين سكت... بس حسن فز




حسن : حسين... عيب... هذا أمين وفطيم خطيبته على سنة الله... شبيك أنتَ؟




حسين سكت... نزل راسه وطلع شبي حسين ماكو داعي لهاي الغيرة أمين خطيبها مو اليوم باجر يزوجون خالو عبدالله فتح موضوع




زواج أمين وفطيم أول مرة خالو ماقبل بس ماما نهاد أصرت يزوجون ماما نهاد تخاف تنفسخ الخطوبة وتخاف من حسين وعبدالله ..




نهاد : اي والله احسن... خل نخلص




عبدالله : إي الخميس زين




نهاد : براحتكم يايوم تردونه إحنا جاهزين .




فطيم صارت حمرة من الخجل... وامين يضحك فرحان من هاللحظة البيت انخبص تحدد


موعد عرس فطيم وأمين. ..




أنا وفطيم صرنا نركض... نجهز... بدلات... حنة... صالون... . ماما رشا وجنات ومريم انا ويا فطيم طول النهار بالسوك... وحسن وامين ورانا


يشيلون الأغراض ...




حسن ما عافني ولا لحظة... إذا أروح اشتري فستان يجي وياي يكعد بره المحل وينتظرني بالساعات


بخمس ايام كملنا كلشي وكلشي صار جاهز...


جاهز لعرس فطيم وأمين




فطيم " أنا وأمين كاعدين بالهول وحدنا واحد بصف الثاني بس بيناتنه مسافة أمين


يباوعلي... ويبتسم...




أمين : فطيم




فطيم : ها




أمين : قربي شوية... شبيج بعيدة؟




ولاية : استحي




ضحك... كام من مكانه واجى كعد يمي... كلش قريب... ريحته حلوة... عطره قوي




أمين : هسه احسن؟




ما جاوبته... راسي ناصي وايدي تلعب بدشداشتي


فجأة قرب وباسني من خدي بوسة خفيفة ودافية أنا فزيت... حطيت ايدي على خدي




فطيم : أمين




أمين : شكو؟ خدج... حلالي الله شكد 


حلو هالخد... مثل التفاحة




وجهي صار نار... ما اكدر اباوعله


ورجع... باس خدي الثاني




أمين : وهذا احلى من الاول... شلون


راح اصبر لحد الخميس؟




فطيم : أمين عيب... فدوة




ما اسمع كلمة مني... بس استحي... كل ما


يبوسني اغمض وادنك راسي أكثر 




أمين : فطيم... باوعيلي




ما باوعت... هو لزم حنجي شوية شوية رفع وجهي ويباوع بنص عيوني وأنا منتهية من 


الخجل والمستحاء...




أمين : انتِ حلوة حيل... تدرين؟ من شفتج


اول مرة... بعد ما نسيتج




أنا بعدني ساكتة... بس گلبي يدك... يدك بسرعة


وراها بدون ما احس نزل وباسني من شفايفي


فزيت... فزة قوية ودفعته عني ...




فطيم : أمين لا وخرر




بس هو لزمني... مو بقوة... لزمني حنين...


ايده على ظهري... ثبتني




أمين : لا تخافين... أنا خطيبج... حلالج




ورجع باسني مرة ثانية... بوسة ثانية... اطول من الاولى... حارة... بيها لهفة مال واحد راجع من سفر ومشتاق أنا غمضت... ما دفعت... خجلانة




وفجأة.....




اندك الباب




حسين : أمين يلا كوم روح لأهلك




أنا فزيت بعدت عنه متر عدلت شيلتي وجهي احمر من الخجل أمين ضحك... وكف




أمين : ماشي كايم... كايم




باوعلي وهمس




أمين : هاي قبل العرس... شلون ليلة العرس؟




فطيم : أمين روح فدوة... حسين راح يكتلني




أمين : اخوج حسين اغراب ابگع هههه


تصبحين على خير 




راح... فتح الباب... حسين واكف بالباب وعاقد حاجبه حسين دخل... باوعلي




حسين : سوالج؟




فطيم : ها؟




حسين : امين شسوالج؟




راسي ناصي... العب باصابعي راح أموت ت من الخجل... شلون اكله باسني؟




فطيم : لا... كلشي ما سوه... بس سوالف


عادية... كال شلون التجهيزات...




حسين باوعلي شوية عبالك ما مصدك... بس سكت




حسين : كومي نامي




كمت بسرعة... ركضت لغرفتي. رحت يم بيبي... تمددت يمها... بس ما نمت بيبي نايمة..


وأنا اباوع للسگف... واتذكر...




بوساته... كلامه... ريحة عطره... ايده من لزمني...


حطيت ايدي على شفايفي... وضحكت وحدي... خجلانة وفرحانة بنفس الوكت




فطيم : أمين... شسويت بية؟


ثاني يوم يوم الحنة...




البيت انخبص خبصة من الصبح رحت ويا جنات وولاية ورشا ام الصالون طلعتني اخبل... لبست بدلة حمرة مال الحنة... ومكياج ثكيل شوية... وشعري سوتلي تسريحة جان طويل ...




من طلعت... ولاية صفكت


ولاية : ماشاء الله فطيم... صرتي عروس


صدك وتخبلين طالعة هههه


رشا : شنو هالكيك شنوو


اجو حسن وامين حسن يسوق للستوديو بالستوديو اخذنا صور... أنا وأمين... هو لابس قاط كحلي وأنا يمه... ايده على خصري... يهمسلي "حلوة" كل شوية...




وحسن وولاية ويانه عبالك همه العرسان... حسن ما عاف ولاية... كل صورة يبوسها من خدها


... المصور يضحك


المصور : عمي انتو العرسان لو همه؟


رشا : ذولة عرسان جدد ههههه


رجعنا للبيت اجوا مي وابوي... أمي أول ما شافتني بدلة الحنة... بجت




نهاد : بنيتي... كبرتي وصرتي عروس




حضنتها وبجيت... المكياج كله خرب... 


أبوي حضني هو هم يبجي


ابوي : الله يهنيج بنيتي فطيم 




أنا أبجي... رشا تباوع علينه وتبجي هي هم... بعدين تباوع على ولاية... وتبجي اكثر... عبالك تذكرت ولاية هم راح تروح




رشا : يلا يلا كافي بجي... خل تعدل مكياجها




رجعت رشا عدلتلي مكياجي... مسحت دموعي


وراها اجو اخواني... حسين وعبدالله .. اخذوا وياي صور... يبجون همه هم... حتى حسين... حسين القوي... عيونه دمعت




حسين : هاي أختنا... هاي فطيمتنا راح تروح لأمين الكووواد إحنا نتعب وأمين ياخذ على الحاظر 




أنا ابجي... المكياج خرب مرة ثانية... رشا عاركتنا




رشا : ولكم كافي... خربتوا مكياج البنية...


امشوا بره امشوووا 




طلعوا مقهورين وأنا هم نفسهم مقهورة لأن راح اعوفهم واجوا اهل العريس... ام امين وابوه وخواته... بالهلاهل




بيبي جابت صينية الحنة... بيها شمع... وحنتنا اثنينه... أنا وامين... خلت الحنة بايدينا




امين كام يركص وياي... لازمني من ايدي ويركصني... أنا فرحانة وخجلانة بنفس الوكت... أضحك وراسي ناصي... وهو يصيح




أمين : هاي عروستي... هاي فطيمتي




خلصت الحفلة... العالم راحوا... بقينه أنا وولاية وحسين وعبدالله ننظف بالبيت... نلم 


الكراسي... نلم الوسخ...




ورا العشة... كاعدين كلنا بالهول تعبانين...


ابري صاح صاح لماما بره ...




علي : نهاد تعاي شوية




أنا باوعت الفضول كتلني كمت شوية شوية... طلعت وراهم... وكفت ورا الباب اسمع




سمعت ابوي علي صوته ناصي ويرجف




علي : نهادشهد ميتة صارلها يومين بالمستشفى... ما لحكو عليها... التيزاب ماكلها أكل 




نهاد : يا ستار... ماتت؟


علي : إي ماتت 




أنا تجمدت... إيدي على حلگي... أريد ارجع للبيت... أرجف فجأة انصدمت بصدر... صدر قوي... رفعت راسي حسن حسن واكف كدامي يباوعلي مبين هم جان يسمع على أمي وأبوي 




فطيم : حسن...


حسن باوعلي... وضحك... ضحكة باردة


حسن : الحوبة تبطي بس ماتخطي 


فطيم : حسن لا تشمت مو زين 




حسن : فطيم نسيتي شسووا بامنه نسيتي قبل جم يوم أمنه تصارع الموت واليوم شهد فطست وتعذبت عذاب بس ربح يدري بي قبل لا تموت هذا كله عذاب من رب العالمين إلها على السوته بامي ياسة وبامي نهاد بالماضي 




فطيم : كلامك صحيح بس انا ماكدر احقد




حسن : احسلج فوتي جوه ولا تشغلين بالج باجر عرسج افرحي ولا تخلين موت هاي 


الزبالة يأثر عليج ماشي




فطيم : ماشي 




رجعت لغرفتي بس ما كدرت أنام... بقيت أفكر... شهد ماتت منو حركها بالتيزاب ثاني يوم...


حسن اخذني أنا ورشا وجنات ولاية




للصالون الصبح ...




ام الصالون سوالي مكياج يخبل... وشعري سواه تسريحة مرفوعة... ولبست بدلتي البيضة


... فستان العرس يخبل جان ..




طلعت غير الحنة اليوم واحس أحلى طلعت من البارحة ولاية تخبل طلعت وجنات كذلك وعمة رشا هي حلوة وتخبل تخبل طالعة جنها كيكة من رجعنا للبيت اخواني من شافوني ثلاثتهم... حسين وعبدالله وحسن يبجون




حسين : فطيم راح ياخذج الكورراد 


عبدالله : فطيم لا تعوفينه 


حسن حضني وباس راسي


حسن : الف مبروك فطومتي شايفة كل خير


امي وابوي وبيبي... الكل يبجي على فراكي... أنا ابجي... المكياج كله خرب... دموعي سودة من الكحل والمسكارة ساحت عبالك


شوارع بوجهي صارت ...


رشا عاركتنا




رشا : ولكم كاافي... والله خزيتوني... خربتوا مكياج العروس... هي وين رايحة هوينها عيطة وحدة تسمعني قابل منطينها للمريخ ولاية 


جيبي المكياج بسرعة ....




إجت ولاية جابت المكياج وأهلي بعدوا عني يمسحون بدموعهم كعدت رشا... تمسح بدموعي... وتعدل المكياج... وهي تحجي..




رشا : كافي بجي فطيم خربتي مكياجج... اليوم عرسج... اليوم تصيرين مرة... انسي البجي... اضحكي...ماكاعدين بفاتحة اضحكي ولج ...




ورا ما عدلتلي رشا مكياجي... كعدت بالصالة... فستاني الابيض نافش... تاج براسي... 


وگلبي يدك... يدك بسرعة...




فجأة... سمعنا صوت الهورنات بره 


من سمعت كلمة الزفة... جسمي كله رجف...


إيدي صارت باردة ثلج...




باوعت لامي نهاد... عيونها مليانة دموع... تحبسها حبس... وتبتسملي ابوي علي واخواني... حسين وحسن وعبدالله... طلعو برا... يتلگون الزفة




رشا يمي... وولاية وجنات




دخل اهل العريس... ام امين وابوه... وهلاهل... بس ويا اهل العريس... اكو عالم هواي... نسوان هواي... بنات وولد... أنا ما اعرفهم... ولا شايفتهم قبل




بقيت اباوع... مستغربة... أمي نهاد تعرفهم... كامت سلمت عليهم تحضن بيهم وتبوس بيهم أنا ظليت كاعدة... امين اجه كعد يمي... لابس قاط اسود... حلو... بس أنا خايفة




فطيم : أمين... منو هذولة؟


أمين لزم ايدي... ايدي ترجف




أمين : لا تخافين... هذولة عماتي... ولدهن وبناتهن... ابوي راح الهم وعزمهم 




فطيم : كل هذولة عماتك؟


أمين : اي... عائلة جبيرة... لا تستحين... 


كلهم راح يحبوج




بس أنا ما أعرف... رجفة غريبة صارت بيه...عبالك گلبي جاي يكلي شي راح يصير... ما اعرف شصار بيه... صرت ارجف... رجفة ما اكدر الزمها


أمين حس بيه... لزم ايدي بقوة... ضمها


أمين : فطيم... باوعيلي... أنا يمج... لا تخافين




بهاللحظة فهمت... هاي اخر لحظة اليه بيت اهلي وأنا بنية... خلص... بعد شوية اطلع من هذا الباب... ما ارجع بنية... ارجع مرة... مرة رجال




الدموع نزلت من عيوني غصب من أمين كام بي وصرنا نمشي أريد أمي نهاد أريد أبوي علي أريد بيبي أريد اخواني ماريد ازوج بطلت ...




كمت... فستاني ثكيل... امشي شوية شوية... طلعت للحوش وأمين لازم إيدي ابوي واكف بالباب... اول ما شافني... عيونه دمعت... حضني... حضنة قوية... حضنة اب لاخر مرة لبنته وهي بنية ...




علي : بنيتي فطومة.. الله وياج... الله يهنيج ويسعدج ديري بالج على نفسج ...




هو يبجي... وأنا ابجي وياه من القهر... أبجي بصوت عالي... ما اهتم للمكياج... ما اهتم للعالم


فطيم : بابا لا تعوفني... بابا


علي : ما عايفج بتي... هذا بيتج... وين ما تروحين بيتج... بس صرتي امانة يم رجال... راح يحبج ويخاف عليج


بعد عني شوية... مسح دموعي بايده..


علي : أمين... ابني... هاي امانة... هاي بنتي... هاي فطيم... عينك عليها... إذا يوم ضجت منها... جيبها إلي... لا تمد ايدك عليها... افتهمت ..




أمين : بعيوني عمي... بعيوني فطيم... ما اخلي دمعة تنزل من عينها مر أمد إيدي عليها 




ابوي هز راسه... وباس راسي اخر مرة


علي : يلا بتي... روحي... الله وياج


لزم أمين ايدي... واخذني... طلعني... الناس كلها تباوع... هلاهل... اغاني... سيارة العرس


مزينة ورد ابيض واحمر...




فتحلي الباب صعدت بالسيارة هو هم صعد بصفي 


السيارة مشت... وأنا اباوع من الجامة ليورا... اباوع على بيتنا... على امي نهاد تبجي... على ابوي علي رافع ايده يدعيلي... على حسين وحسن 


وولاية وبيبي... كلهم يلوحون.....


البيت يبعد... يبعد... لحد ما اختفى...


حطيت ايدي على حلگي وبجيت... بجيت قهر...


أمين لزم ايدي... باسها


أمين : لا تبجين فطيمتي... انا هسة اهلج...


بيتج الجديد احلى راح يصير ...




وانا أبجي... وأنا ما أعرف... بيتنا الجديد راح يكون احلى صدك نفس ماكال بس لا مستحيل 


يكون أهله من بيت أهلي ...




من طلعنا من بيت اهلي... رحنا للاستوديو...


المصور اخذلنا صور هواي... أنا وأمين... واهله وعماته... وامين ما عاف ايدي ولا لحظة... كل صورة يهمسلي "لا تخافين... أنا يمج"




ورجعنا... من وصلنا لبيت اهل امين... جان اكو طلي مربوط بالباب ذبحوا الطلي جوه رجلي... الدم حار... وأنا دفعت طاسة الماي برجلي... مثل ما تكول العادة... ودخلت جوه البيت... 


أنا وامين إيد بايد




البنات كامن يركصن... الشباب وياهم... عمات امين وبناتهن... خواته... الجو كلش حلو... الكل يصفك


أنا كاعدة بالصالة وفستاني نافش... 


مستحية... بس فرحانة...


وراها... شغلوا اغنية هادئة...


أمين كام... اجه يمي... مد إيده 


أمين : كومي عروستي


كمت... وانا ارجف... خلى ايده على خصري... وصرنا نركص... أنا وياه بنص الحلقة... الكل 


داير مدايرنا يركص ويصفك ويصفر




أمين يباوع بعيوني ويبتسم... وأنا راسي ناصي... خجلانة... بس گلبي طايرخلصت الحفلة... الناس بدت تطلع... شوية شوية البيت...




اجو اخذوا امين... الولد اخذوه وطلعوا بره ...


رشا اجت... لزمتني من ايدي... صعدتني لغرفتي... غرفة العرس كعدتني على الجرباية... وأنا أرجف... ارجف صدك... ايدي باردة وگلبي يدك الف




رشا كعدت يمي... لزمت وجهي


رشا : فطيم... بتي... اسمعيني... لا تخافين... تره ماكو شي يخوف... امين رجلج... يحبج ويخاف عليج... وهاي ليلة كل بنية تمر بيها




فطيم : خايفة عمة رشا... كلش خايفة


رشا : طبيعي تخافين أنا هم بيوم عرسي جنت ارجف مثلج. بس من تلكين رجلج حنين وياج الخوف كله يروح إذا ضجتي شي كليله هو راح يفهمج... لا تستحين منه... هو سترج 


وغطاج من اليوم وجاي 


حضنتني وباست راسي...


رشا : أنتِ بنية قوية... وبيت اهلج علموج تصيرين مرة أصيلة وماتخافين ...




بعد شوية دخلن مريم وجنات... كعدن يمي


مريم : فطومتي لا تخافين... والله ماكو شي


جنات : اي والله... كلها ساعة وتضحكين علينه


ضحكني شوية من حجيهن وسوالفهن ...




رشا : يلا بنات اطلعن... راح يزفون العريس




طلعن والباب نسد بقيت وحدي... واكفة بنص الغرفة بفستاني الابيض... اسمع دك گلبي باذني


دقايق... واندك الباب... ودخل أمين...




اول ما شافني واكفة هيج... ابتسم... بس عيونه هو هم بيها لهفة وخوف عليّ قفل الباب


وراه وتقدم ناحيتي ...


أمين : فطيم؟


ما جاوبت راسي بالكاع إيدي لازمة البدلة بقوة قرب بس ما لزمني بسرعةوكف كدامي مسافة شبر..


أمين : خايفة؟


هزيت راسي اي مد ايده شوية شوية لزم إيدي... إيدي الباردة دفاها بايده الحارة...




أمين : لا تخافين مني أنا أمين مو غريب أنا رجلج وحلالج وما راح اسوي شي ماتردينه 




كلامه هداني...


لزم وجهي بايديه... رفع راسي... 


خلاني اباوعله




أمين : أنتِ صرتي مرتي هسه حلالي كدام الله والناس تدرين شكد انتظرت هاللحظة؟




عيني دمعت... بس هالمرة مو من الخوف... من الحنية اللي بصوته باس خدي بوسة حنينة 


مو مثل بوسات الهول... بوسة بيها امان...




أمين : اذا تريدين نكعد بس نحجي الليلة كلها... نحجي... أنا ما مستعجل... المهم


تكونين مرتاحة يمي




ابتسم... وضمني... حضني حضنة دافية... حضنة رجل لمرته... ايده تمسح على شعري...


على ظهري... يهديني


أمين : احبج فطيم... احبج واريد


احافظ عليج طول عمري


وبقيت بحضنه... الخوف شوية شوية جاي يذوب... وجاي احس أنا بأمان... بأمان اول مرة احسه


من طلعت من بيت اهلي...


ضمني اكثر... وهمس باذني


أمين : صرتي إلي... وصرت إلج




وأنا بهالحضن عرفت خلص أنا بعد مو بنية بيت أهلي أنا صرت مرة مرة أمين حلاله ....




وبين ما أنا بحضنه، وبدون ما أحس، بدأت إيديه تحرك برقة.. قرب وجهه مني، وباسني على 


خدودي بحركات دافية، وبعدها نزلت




شفايفه على رگبتي ببوسات هادئة وحنونة خلتني أرجف بين إيديه من الخجل والشعور الحلو.. دكات گلبي صارت سريعة، وبقيت متسمرة ومغمضة عيوني، كل حواسي ويا كل لمسة منه.




بكل هدوء وحنان، حسيت بيه وهو ديوخر البدلة عني، وبحركة قوية ودافية بنفس الوكت، شالني بين إيديه عبالك خفيفة حيل، 




ونزل بيه للفرشة اللي بالكاع.. مددني بهدوء ونزل فوكاي، وصار يقترب إلي بكل لهفة وعشق، يهمس بإذني بكلام دوخني ونساني الدنيا وما بيها.. 


بعد ما اخذني وضرت مرته حلاله وهديت بحضنه 


حسيت الدنيا كلها سكتت .. بس دك كلوبنا نسمعه


أمين بعدني عنه شوية .. باوع بوجهي


.. وجهي أحمر نار من الخجل ...


أمين : فطيم .. ارتاحيتي؟


هزيت راسي اي .. وهو ابتسم ومسح على شعري


أمين : كومي خل نبدل ونطلع 


كام قبلي فتح الكنتور وطلع دشداشة بيضة لبس وأنا هم كمت مستحسة على السريع جريت دشداشة شلون مجان وبدلت وكعدت فوك الجرباية مستحية وخجلانة ...


إجه باس راسي وخدي وطلع .. 


سد الباب وراه شري وندك الباب ...


رشا : فطيم؟ يمة بدلتي؟


فطيم : اي عمة دخلي 


دخلت رشا .. وراها ام أمين فاطمة .. وبيبي ام عبدالله .. وعمات أمين ثنينهم .. واخواته الغرفة انترست نسوان .. الكل يباوعلي ويضحك


بيبي اجت حضنتني وباستني وباركت إلي 


أنا واكفة بنصهم .. ايدي لازمة الدشداشة .. أموت من الخجل .. راسي ما رفعته من الكاع


بيبي اجت حضنتني وباستني وباركت إلي 


أنا واكفة بنصهم .. ايدي لازمة الدشداشة .. أموت من الخجل .. راسي ما رفعته من الكاع




ورا ماباركت إلي وطلعن وبقت بس عمة 


رشا يمي لزمتني من إيدي....




رشا : فطيم اسمعيني خليج قوية كدامهم لا تبينين خايفة أنتِ هسه چنة البيت عامليهم زين واحترمي ام أمين مثل امج .. وإذا احتاجيتي شي خابريني .. أنا مو بعيدة عليج...


رشا : فطيم اسمعيني خليج قوية كدامهم لا تبينين خايفة أنتِ هسه چنة البيت عامليهم زين واحترمي ام أمين مثل امج .. وإذا احتاجيتي شي


خابريني .. أنا مو بعيدة عليج...


فطيم : حاضر خعمة.. بس لا تروحين هسة




رشا : لازم أروح بتي .. البيت فارغ .. بس إي شي تحتاجينه أنا اجي ركض .. ديري بالج على


روحج وعلى رجالج وعيالج ..


حضنتني حضنة طويلة وباستني


رشا : تصبحين على خير عروسة


ودعتني وطلعت كمت أبجي وراها شوي واجني جنات ومريم يمي كعدن ورا ربع ساعة .. اندك الباب كامن البنات دخل أمين ..


أمين : راحن؟


فطيم : اي راحن 


ضحك واجه كعد يمي على الجرباية


أمين : الله وياهن ..


بهاللحظة اندك الباب مرة ثانية .. جنات داخلة وشايلة صينية بيها عشه خلت الصينيةوكامت تضحك...


جنات : شلونكم عرسان؟


أمين : بخير جنات .. روحي نامي أنتِ هم تعبتي


جنات : اي رايحة .. بس جاي كللكم لاتنامون جوعانين .. اكلوا زين هههه


طلعت جنات وسدت الباب


بقينا انا وأمين .. الصينية كدامنا


أمين : يلا عروستي اكلي .. من 


الصبح ما ماكلة شي


ما جنت جوعانة من الخجل .. بس هو لزم اللقمة بايده ووكلني


أمين : اكلي من ايدي .. بيها بركة


اكلت .. وهو ياكل .. نضحك ونسولف .. يوكلني واوكله عبالك جهال خلصنا عشه .. شال


الصينية خلاها على صفحة


أتصل على مريم اجت أخذت الصينية وقفل الباب وطفى الضوه رجع يمي .. تمدد على


الجرباية .. وفتح ايده الي..


أمين : تعاي فطيم .. نامي بحضني


.. تعبنه اليوم هواي...


ما ترددت .. رحت تمددت يمه .. خليت راسي على صدره .. وهو حضني حضنة قوية ودافية .. ايده على شعري تمسح شوية شوية


سمعت دكات گلبه .. هادئة .. تطمن..


أمين : نامي مرتي .. انا يمج .. لا تخافين من شي


فطيم : تصبح على خير أمين


أمين : وأنتِ من اهل الخير عروستي


غمضت عيوني وانا بحضنه أول مرة أنام ببيت غير بيت أهلي .. بس حسيت بأمان .. أمان أول مرة أحسه من طلعت من بيتنا حسيت أنا صدك صرت مرة .. مرة أمين .. وباجر يوم جديد 


.. بيتي الجديد...


حسن ورا جم يوم من عرس فطيم .. البيت شوية شوية رجع لطبيعته كعدت الصبح .. اليوم


أكطع مهر المحكمة أنا وولاية ...


رحت أنا وولاية وأبوي علي وبيبي ورشا للمحكمة .. القاضي قرا المهر .. ولاية كاعدة يمي تباوعلي وتضحك وأنا مامصدك صار إلي ...


بعد مادخلنا على القاضي وكطعنه مهر وصارت ولاية مرتي قانونيا جنت متمني أمي تجي


ويانه بس مابيها حيل تعبانة ....


طلعنا من المحكمة وجه ولاية يضحك وجهي يضحك بطريق الرجعة نزلت للمطعة اشتريت 


غدا أمي نهاد مابيها حيل تطبخ ....




رجعنا للبيت ورا الغدا حددنا موعد العرس ورا اسبوعين جنت فرحان ولاية فرحانة الكل فرحان


بس بالليل .. من خلصت اللمة .. ..


أمي جرت رشا وأنا واكف يمهن ...


نهاد : رشا خلي ولاية يمي اليومين مابي قِصٌصٌ مَآيِّ هِوِبَِّس 


حيل تعبانة وجودها يونسني بالبيت.... أنتِ روحي ارتاحي


رشا : اي حبيبتي نهاد .. خليها يمج .. هي هم بنتج


ولاية بقت يمنا .. نامت بغرفة فطيم وانا أنا انشغلت صعدت فوك السطح فتحت تليفوني الثاني من يوم حادثة شهد وأنا أراقب أبو شهد


شفت شي ما توقعته .. الولد اللي داير مدايره ويهددون مو ولده سألت طلعوا ناس مأجرهم بفلوس .. ربعه القدامى .. ناس سوابق


كعدت فوك السطح .. الهوا بارد .. وأنا أباوع للشارع من فوك حضرت كلشي براسي .. الخوف اللي شفته بعيون أمي نهاد من سمعت تهديد أبو شهد .. والخوف اللي بعيون ولاية


همست ..


حسن : الدور جاي عليك يا أبو شهد نفس ما ذبحت ياسة ونفس ما هددت أمي نهاد حسابك جاي وباجرباجر أروحلك وأخليك تتمنى 


لو ما هددت بيتي...


#يِّتّبِعٌ تّګمَلَةّ آلَبِآرتّ


همست ..




حسن : الدور جاي عليك يا أبو شهد نفس ما ذبحت ياسة ونفس ما هددت أمي نهاد حسابك جاي وباجرباجر أروحلك وأخليك تتمنى 


لو ما هددت بيتي...




نزلت من السطح .. دخلت للصالة .. لكيت ولاية كاعدة يم أمي نهادتضحك وياها من شافتني .. ولاية ابتسمت .. عيونها تلمع


ولاية : حسن .. وين جنت؟


حسن : فوك السطح 


كعدت يمهم .. لزمت ايد أمي نهاد وبستها


حسن : شلونج يمة؟


نهاد : بخير يمة بوجودكم




أباوع لولاية .. ولاية تباوعلي .. وكلشي بداخلي يصيح .. أريد أحميهم .. أريد أخلصهم من هذا الخوف .. بس بطريقة ما تدمرنا احنا




بقيت كاعد .. أسمع سوالفهم .. وهم يخططون للعرس .. وانا أخطط شلون أبعد أبو شهد عن بيتنا بدون ما أسوي مصيبة ثانية تدمر أهلي




ثاني يوم الصبح .. كعدت من وكت 


أخذت السيارة وطلعت .. رحت يم بيت أبو شهد القديم .. ظليت واكف بعيد .. أراقب..




تذكرت من انضربت أمي هديت عليهم وهددت ام شهد بذبح رجلها بس الزمة وابنه جان خايف هذا ابنه ماعنده سوالف نفس أبوه الشاب 




دارس وفاهم الحياة ومايدور مشاكل ...




شوية وطلع ابنه بالسيارة وأنا ورا بسيارتي نزل للمطعم جاب أكل ورجع حرك السيارة عرفت راح يودي الأكل لأبوه .. لأن أبو شهد من يوم تهديد الشرطة تدور عليه هو اختفى .. ما بين




مشيت وراه بمسافة بعيدة .. ما خليته يشوفني .. هو بسيارته وأنا بسيارتي طلع من المدينة .. دخل بمنطقة ريفية .. طريق مكطوع .. تراب .. يادوب بيه جم بيت .. كل بيت وبين الثاني 200 دونم وأكثر .. صحراء وزرع يابس ...




بقيت بعيد .. أشوف سيارته من بعيد بس


شوية ووكف كدام بيت بيه سياج من بلوك


.. بيت قديم .. وحده بنص البر




نزل ابنه .. فتح الباب ودخل السيارة جوة .. سد الباب ظليت أراقب من بعيد ورا نص ساعة تقريبا .. طلع ابنه مرة ثانية .. ويا أبو شهد .. أبو شهد


سلم عليه وسد الباب وراه ...




أبو شهد وحده بالبيت .. خاتل .. خاتل من الدولة .. لأن من بعد ما تعرض لأمي نهاد ولأبوي وخالي ومرته .. الشرطة تدور عليه .. ومطلوب




حسن : هسه عرفت مكانك .. وحدك .. 


لا ولدك يمك ولا ربعتك المأجرهم


باوعت للبيت مرة ثانية ...


أفكر بولاية .. بأمي نهاد .. 


إذا سويت شي غلط 


راح أدمرهم وياي .. وإذا عفته راح 


يبقى يهددنا طول عمرنا....




جنت حاسس الكعدة بالبيت مراح تفيد، و الخطر واكف على بابنا طول ما هذا العار عايش ويتنفس. خططت لكل خطوة براسي وما عفت شي للصدفة.




رجعت لسيارتي، طلعت المسدس من جوة حزام البنطلون، وتأكدت من السجينة اللي ضميتها بجيبي بتركيز. لبست الكمامة، وطلعت من عيوني شر يكتل. وصلت للبيت المنعزل بالصحراء نزلت بهدوء، وطفرت من فوك الحايط بكل قوته.




دست برجلي على تنكة بالكاع عمدا حتى أسوي ضوضاء تهز المكان. ثواني وطلع أبو شهد 


يصيح بصوت عالي وعصبي ...




أبو شهد : منو هنا؟! منو داير بالبيت؟! منووو 




دار وجهه ما شاف أحد، رجع يريد يفوت للبيت. وبسرعة البرق، هجمت خليت المسدس برأسه وحضنته من ورا ظهره ...




أبو شهد : منو أنتَ ؟


حسن : أنا حسن ابن ياسة أنا ذباحك 




انصدم، وجهه اصفر وعيونه طلعت من مكانها من الرعب والرجفة بين ايديه دفعته بقوة داخل البيت تعثر راد يوكع بس لزم نفسه ...


نزعت الكمامة وباوعتله .. 


حسن : اليوم أخذ روحك نفس ماخذت روح


أمي ياسة وراح جدي وجديتي 


أبو شهد : حسن بلا خبال وخل نتفاهم 


حسن : نتفاهم وأمي نهاد وصلت للموت بسببك ماكو تفاهم اليوم اذبحك نفس الچلب تعال 


دفرته برجلي وكع بالكاع ورجعت ادقر بي كل قوتي واصيح بگلب محترك ....


حسن : أنا حسن.. ابن ياسة المذبوحة! أنا اللي ردت تذبحه بيوم ذبحت أمي! أنا اللي كبرتني نهاد لهذا اليوم اللي أجي بيه آخذ روحك، نفس ما أخذت روح بنتك شهد ...




هجمت عليه بالضرب، شلت كرسي بلاستيك وكسرته على ظهره وهو يصارخ ويترجى. وراها سحبت المسدس وضربت طلقة بظهره بنفس المكان اللي أذى بيه أمي نهاد طاح على وجهه بالگاع وما ضل بيه حيل حتى ينطق حرف واحد، بس أنفاسه تثكل والنزيف يغرق المكان...




رجعت المسدس بحزام خصري، وطلعت السجينة. عدلته وهو بي نفس من الحياة، تفلت بنص وجهه، وبديت أنحر بيه. السچينة گوه تفوت بلحمه الثكيل، والدم صار ينفر وغرك ملابسي وجسمي كله. ورا لحظات، كام يرمح جوة إيدي مثل




الذبيحة لحد ما خمد تماماً...




وكفت على حيلي مسحت الدم بملابسي، وطلعت تلفوني صورت فيديو قصير شلون يروح بالگاع، حتى أشوفه لأمي نهاد وترتاح روحها المعذبة من سنوات بسبب هذا الرجال 




باوعتله نظرة أخيره ومشيت. .




صعدت بالسيارة، ريحة دم أبو شهد تارسة خشمي وملابسي. سقت بسرعة لحد ما وصلت للنهر. الجو بارد ثلج، شمرت نفسي بالماي




حتى أغسل هذا الوصخ كله. صرت أرجف من البرد والماي يغسل دمه عني. طلعت أرجف وأضحك وحدي مثل المجنون، عصرت ملابسي


ولبستها، ورجعت للبيت من دخلت، شافتني أمي نهاد بهالمنظر وبهذا البرد المبلل، تخبلت


وصارت تعيط وتتعارك وياي ....




نهاد : ولك حسن شمسوي بروحك؟! ليش هيج راجع؟! شبي وجهك وملابسك؟!




ابتسمت بوجهها وبداخلِي نار طفت، 


وكتلها بصوت هادئ..


حسن : وكعت بالحقل 




نهاد : امشي روح أسبح بسرعة أمشي 




حسن : ابوسج امممح




طكيت أمي بوسة ومشيت أضحك شفت ولاية طلعت من المطبخ دزيت الها بوسة بالهوى وصعدت لغرفتي بوجهي للحمام فتحت ماي دافي




جسمي كله نفض جان بارد وهسة دفا وأنا جوه الماي وأضحك فرحان شلون ذبحت أبو شهد 


النذل تعبني بالذبح راسه راس الثور ...




ولاية العصر خالو علي أخذ حسين وعبدالله وبيبي هم راحت وياهم يجيبون أغراض للبيت تجهيزات للعرس وأنا بقيت يم ماما نهاد ...




ماما نهاد وجهها ينطي لوعات لوعات ماعرف شبيها جرت حسن من زنده ودخلت لغرفته الفضول ذبحني قربت يم الباب وكفت واسمعها ..




نهاد : احجيلي الصدك حسن.. شهد منو حركها 




أنا تجمدت بمكاني...




حسن ضحك... ضحكة باردة عمري ما سامعتها منه. نفس الولد اللي جنت اثق بيه، اللي جنت 


اكول هذا اماني بهالدنيا...




حسن : يمة شهد؟ شهد أنا كتلتها بايدي. ظلت تتوسل بيه.. كالتلي حسن الله يخليك. بس أنا ما رحمتها. لان هي بنت ذاك الوصخ."




نهاد : حسن تحجي الصدك لو تشاقه ؟




حسن : لا والله يمة احجي الصدك أخذت بثارج اخذت بثار ياسة ياسة راح تنام مرتاحة 




نهاد : حسسسن




حسن : وافرحج أكثر يمة أبو شهد ذبحته اليوم ثارج طفى طفى يمة ماكو بعد أبو شهد وبته شهد گبرتهم گبرتهم نفس ماگبروا أمي ياسة واهلج ..




حسن قاتل؟ يقتل بدم بارد ويضحك؟ما انتظرت شردت. شردت مثل المجنونة، حافية، ما اعرف شلون طلعت من بيتهم ورحت لبيتنه ...




شفت هدوم ماما رشا وهدومي على الحبل لميت هدومي ودخلت للبيت دخلت لغرفتي بسرعة وركضت للباب حتى أتأكدإذا مقفول لو لا.إيدي جانت ترجف وگلبي يدك بصدري 




بقوة يريد يطلع من مكانه ...




طلعت تلفوني واتصلت بأمي ..




مرة...مرتين...ثلاثة...ماكو رد...كل اتصال يزيد خوفي أكثروفجأة وكع التلفون من إيدي


من صوت الدك على الباب.




شهكت بدون ما أحس...




وسمعت صوته...حنون...هادي...


مليان دفا...


صوت ما يشبه أبدًا شخصية السفاح


إللي شفتها قبل شوية


حسن : ولايتي... ليش قافلة الباب؟


كل جسمي كام يرجف، حتى أنفاسي صارت تتقطع.


بلعت ريكي بصعوبة، بس ما كدرت أرد.رجع


حجه بنفس النبرة الهادية...


حسن : ولايتي... زعلانة؟ ...


ولايتي... منو وياج؟ افتحي الباب...


سندت ظهري على الباب، وجمعت كل


قوتي حتى يطلع صوتي طبيعي.


ولاية : روح حسن... جاي أبدل شوي وأجي...


ابتسم من ورة الباب، وصوته صار 


أخفض وعبالك يهمس.


حسن : ولايتي... شوكت أصير رجلج 


حتى أختارلج لبسج بإيدي؟


نزلت دموعي غصبًا عني....


ما رديت...بقيت ساكتة، حتى 


النفس صار يوجعني


وفجأة ضحك...ضحكة عالية...


غريبة...ضحكة خلت الدم 


يتجمد بعروكي....


حسن:هههههه...

وبعد لحظات صار صمت ثكيل، قبل لا يرجع يحجي بنبرة هادئة تخوف...


أكثر من الصراخ.


يتبع ... قمراتي 🤍✨..


            الفصل الثامن والعشرون من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة