رواية ظل القدر الفصل العاشر 10 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل العاشر 10 بقلم رواء هادي


حسيت على نفسي تعبانة، وجسمي كله تعبان ويوجعني، ودكات گلبي جانت سريعة، وعيوني بيهن ثكل، فتحت عيوني بصعوبة،

جان غواش.


حسيت أكو أشخاص يمي، وكدرت 


أميز صوت عبدالله.


عبدالله : دكتور، صارلها يوم كامل 


فاقدة، أخاف بيها شي؟


الدكتور: كل التحاليل نظيفة، وما تشتكي من أي مرض او اصابة يخليها تفقد، بس الظاهر البنية صاير وياها انهيار عصبي وخلاها تفقد...


كلامه بقى يرن بأذني، بس هالمرة حسيت نفسي بديت استعيد وعيي أنفاسي صارت أوضح، وجسمي شوي شوي رجع يحس.


فتحت عيوني بصعوبة، الضوه جان قوي، غمضتهن بسرعة، وبعدين رجعت فتحتهن بهدوء.أول شي طلع من حلكي بدون تفكير


نهاد : حسن... وين حسن؟!


حاولت أتحرك، بس الألم شدني وخلاني 


أرجع رأسي للمخدة ...




عبدالله بسرعة قرب ...


عبدالله : نهاد، هدي... هدي لا تتحركين




الدكتور : الحمدلله على سلامتج ...تشكين من شي




نهاد : لا حسن! وين ...وليش أنا هنا 




عبدالله توتر، بس حاول يهديني...


عبدالله : نهاد اسمعيني، أنتِ تعبانة


هسه، ارتاحي حسن بخير




صرخت بصوت مبحوح...


نهاد : لا! أريد حسن! وينه؟!




جسمي كله رجف ودكات گلبي زادت وأنفاسي صارت سريعة، الأجهزة بدت تصدر صوت


أعلى الدكتور انخبص ...




عبدالله لزم إيدي بقوة ...


عبدالله : نهاد، والله زين، حسن زين... بس


أنتِ هدي حتى نكدر نحجي




الدكتور : هدي الله يخليج موزين عليج تتوترين دكات گلبج زادت مو زين عليج خليج هادئة




نهاد : عليك الله حسن وين ؟




عبدالله : يم رشا بقيناه




نهاد : أحلف 




عبدالله : والله العظيم يم رشا بقيناه 


مابي شيء خليج هادية نهاد ...




بديت أهدأ شوي، بس گلبي بعده يدك بسرعة


بهاي اللحظة انفتح الباب، ودخل علي وياه أمه 


أول ما شفتهم، ارتبكت أكثر،




حسيت بثكل بصدري....




أم علي قربت مني بهدوء ...




أم علي : يمه نهاد، الحمد لله على سلامتج




علي : الحمدلله على سلامتج 




ماحجيت بقيت ساكتة مابي حيل احجي صدري يوجعني كله وحتى من أجر النفس گلبي


يكوم يوجعني حيل ...




الدكتور رجع دخل ...




الدكتور : زين، واضح تحسنت شوي، 


بس بعد تحتاج مراقبة




عبدالله : نكدر نخرجها اليوم




الدكتور : لازم تبات الليلة الثانية بالمستشفى، نريد نراقب حالتها، خصوصًا من ناحية


الضغط النفسي




أم علي : إي طبعًا، خلي تبقى، أهم شي صحتها




قبل لا يطلعون، أم علي قربت مني، عدلت


الغطة عليّ، وكالت بهدوء...




ام علي : ارتاحي يمه، لا تفكرين بشي




علي نظرلي نظرة طويلة، بيها حجي هواي ، وبعدين طلع وياها.الباب انسد، وبقينا أني وعبدالله بس.


الهدوء رجع للغرفة، بس داخلي ما هدى.




عبدالله كعد يم سريري، صوته ناصي




عبدالله : نهاد، حاولي تنامين... 


جسمج يحتاج راحة




ما جاوبته، بس غمضت عيوني ما أدري شكد مر وكت، بس فجأة فتحت عيوني، الدنيا ظلمة،


بس ضوه خفيف من الأجهزة...




درت راسي بصعوبة وحجيت ويه عبدالله ...




نهاد : عبدالله...؟




عبدالله صحى بسرعة 




عبدالله : ها نهاد؟ شبيج؟




نهاد : زواجي... زواجي من علي...




عبدالله عقد حواجبه باستغراب ..




عبدالله : شنو؟




نهاد : مو... مو احنا تزوجنا..؟




عبدالله بقى ساكت لحظة، واضح عليه الصدمة: 


عبدالله : نهاد... أنتِ شتحجين؟ 


يازواج تحجين بي 




نهاد : شلون؟! أم علي... جابتلي الدشداشة... وكالتلي بدلي و ....




عبدالله : إي، أم علي جابتلج دشداشة، بس 


من رجعت تاخذج لكتج فاقدة الوعي


وجبناج للمستشفى ...




حسيت الدنيا تدور بي ...




نهاد : يعني... ما صار شي؟




عبدالله : لا نهاد... ماكو أي زواج صار




عيوني توسعت، ودموعي نزلت بدون وعي




نهاد : بس أنا... أتذكر...أتذكر كلشي...


صار العقد و... كلام علي...




عبدالله اقترب أكثر...


نهاد هذا حلم مو حقيقية العقد


ماصار والزواج مأتم ...




هزيت راسي وأنا أبجي ...


لا... جان حقيقي... حسيته حقيقي...


عبدالله كلشي جاي أذكره




عبدالله : والله العظيم كلشي ماصار ماصار


العقد ماتزوجتي علي ...




غمضت عيوني، وگلبـي يدك بسرعة...الصور رجعت بالي، كل لحظة، كل كلمة، كل نظرة من علي...


كلشي جان واضح... حقيقي... مو مجرد حلم.


همست بصوت مكسور ...




نهاد : لا... مو حلم... حسيته...




عبدالله : والله العظيم حلم مو حقيقة


نهاد ماتزوجتي علي ...




خليت وسكتت كمت ابجي داخلي... بدا ينهار من جديد. سكتت، وبقيت أفكر...إذا ما صار الزواج...


ليش جنت عايشة تفاصيله ليش جنت 


حاسة بنفسي زوجته... 




فتحت عيوني ببطء، وباوعت للسقف، والدموع تمشي على خدودي ..يعني أنا جنت


أحلم أنا متزوجة علي...




درت وجهي للجهة الثانية،....


شلون حلم يوصل لهالدرجة...




عبدالله ما رد، بس بقى يمي... ساكت...




غمضت عيوني، وكلام عبدالله بعده يرن


بأذني..."ما صار أي زواج..."




نهاد : عبدالله 




عبدالله : ها نهاد؟




نهاد : أنا.. ما جنت أريد علي...




عبدالله : شلون؟




نهاد : أنا جنت أريد أتزوجه... بس علمود حسن


جنت أفكر... إذا تزوجته، يمكن أكدر أبقى قريبة من حسن... أحميه... ما أخليه يضيع مني...




عبدالله ظل ساكت، يسمعني....




نهاد : خفت عليه... خفت يصير بيه مثل ما صار بياسة... خفت يضيع من بين اديه ويوكع


بادين ناس ماترحم 




عبدالله : نهاد خليج على يقين حسن مراح يضيع وراح يعيش حياته سعيد ومرتاح وأنتِ هم


تعيشين حياتج مرتاحة 




نهاد : جنت مستعدة أضحي بنفسي... أعيش حياة ما أريدهـا... بس حتى هو يعيش بس حتى هالحلم... طلع مو إلي




عبدالله قرب أكثر، وصوته هادي ...


نهاد... حسن ماراح يضيع وأنتِ هم راح تعيشين حياة حلوة وسعيدة والعقد مأتم صح بس تصيرين زينه نرجع نعقد الكم ونسجل حسن باسمكم 




نهاد : أنا كل إللي يهمني هو حسن




عبدالله : اثنينكم تهموني نهاد




بقيت ساكتة، ثاني يوم الصبح طلعنا، ما بيّ حيل، تعبانة، فد مرة هسة يلا بين بيّ التعب. شفت حسن، ردت روحي إلي، حبيبي وليدي، لاحبه...




المهم، عبدالله بعد ما طمن عليّ راح، مر أسبوع وصرت زينة. إجه عبدالله، كال نروح نكطع مهر محكمة أول، وراها نروح نكطع مهر شيخ ...




ما حجيت ولا كلت، لبست العباية وطلعت، كل همي حسن يحصل على أب واسم يفتخر بيهم من يكبر. والله كطعنه مهر المشاهدين عبدالله، ولد ما عرفته يمكن من طرف عبدالله، وراها رجعنا لبيت الشيخ كطعنه مهر، وبوجهنا للبيت، وعبدالله أخذ الولد ومشى حتى ما حجه وياي.




كلمة ولا وصاني، لأن يعرفني.. وأمن عليّ من شخص جان مخلي كل ثقته بي...




رشا جانت فرحانة وحزينة بنفس الوكت، جانت تحلم تسوي حفلة خطوبة وعرس لأخوها وتفرح بي، بس للأسف اجيت أنا وخربت كلشي جانت تحلم بي. المهم، علي بسرعة مشى بالجناسي علمود يغيرهن، والله فترة وغير الجناسي، وسجلنه حسن باسمنه، صار حسن ابني رسمي وابن علي.




فرحت برغم الألم البي، خلصت حسن


من عائلة مجرمين...




حسن كبر وصار عمره 7 أشهر، صار يجنن، يناغي ويدردم بكلمات غير مفهومة، وروحه من الدنيا، علي ورشا يموت عليهم...




علي من سجله باسمه تعلق بي، واللي يشوفه يكول صدك ابنه، الجوارين عرفوا بي زوجة علي


وعندي جاهل منه والمصدكين...




جنت كاعدة بره العصر واجه علي يمي وكف...




علي : نهاد، بيت خالي راح يجون من تركيا لعدنا




نهاد : شوكت يجون؟




علي : أسبوع الجاي




نهاد : إي هلا بيهم




علي : نهاد شبيج؟




نهاد : شبيك علي خايف؟




علي : إذا أجوا وشافوج بغرفة أمي وأنا نايم بغرفتي، ما بيها بس سرير أبو نفر وكنتور، راح يشكون بينه ورانه سالفة




نهاد : عززة، هاي شلون ما طخت بالي؟




علي : أنا رايح أشتري غرفة نوم، وأنتِ هم انقلي أغراضج وأغراض حسن للغرفة قبل لا يجون، 


ما أريد يشكون بشي




نهاد : براحتك




علي : أنا رايح، معتازة شي؟




نهاد : سلامتك




خله ومشى بوجهه لبره. أنا أثق بعلي، صرت واعرفه، مستحيل يجبرني على شي ما أريده. عشت يمه فترة أشهر، ما فرض نفسه عليّ، بيوم على كد السلام وشوي حجي عادي ويكوم...




صدك طلع رجال وبكد كلمته...




رجعت للبيت وكلت الخالة أم علي ...




أم علي : نهاد بنيتي مو هم يلا تتقبلين علي




نهاد : امم




أم علي : صارلج فترة يمنه ماحسيتي بفرق ماحسيتي عندج مشاعر اتجاهه




نهاد : والله مشاعر الاحترام اكنها العلي


غير هيج ماعندي




أم علي : فدوة رحت لهذا الوجه الحلو شوي تقربي منه بلكت تغيرين نظرتج اله وتتقبلي وتعيشون حياتكم وتخلفون أخوه واخوات لحسن




هم خطية حسن يعيش بلا سند اله بالحياة الأخ والأخت سند ومريودين بالحياة




نهاد : الله كريم خالة 




عافتني ومشت مبين ضاجت باوعلها من صفحة هم حقها تريد تشوف خلفة ابنها الحقيقية مهما يصير حسن مو ابنهم ولا ابني ابن أختي...




رجع علي من السوك وفعلا جان جايب غرفة نوم رشا تباوعلي وتضحك تقربت إلي وكالت




رشا : احسكم توكم تزوجتوا




نهاد : رشا مو نفس مامفكره




رشا : والله ياريت اللي أفكر بي يصير واقع لأن خطية علي صبر عليج صبر اجبال ماصبرته ماكو رجال نفسه مزوجج ومايقترب المرته 




ولا يحجي وياها كلمة غزل عايفج على راحتج تحبي وسودة عليّ أنتِ نفس كوم احجار ماكو أي إحساس اتجاهه مرات احسج أنانية 




مرات اكول لا المرت بي مو هين ومامخليها تفكر بمستقبلها أدعي الله يهديج على علي وتبادلينه نفس الشعور والحب وتدللي نفس




ماهو مدللج ومدلل حسن تذكرت اشتايقت لحسن أروح ابوس ههههههه بس حسن منطيني 


الحب والحنان والدلال ...




راحت لحسن أسمع بيها تبوس بي هو يناغي ويضحك الها مكيف بيها مكيف رحت دخلت يمها لأن عيب عمال اجوي يشدون الغرفة 




اسمع سحب أغراض مبين علي طلع اغراضه ..




نهاد : رشا ملابس علي واغراضه بالغرفة




رشا : هاي شنو كدامج




نهاد : من شوكت اغراضه هنا




رشا : من طلعتي بره تنظفين نكلناهن أنا وياه 




نهاد : ها 




رشا : حسن مو راح ازوج واخلف بنية اسميها ولاية وانطيها الك ..لأن محد راح يدير باله عليها نفسك أنتَ بطل وتربيتي تربيتي هههههه




نهاد : اي عفية من هسة وهمي حسن بتج




رشا : والله والسمه الله أخاف أموت اكتب وصية واوقعها بالمحكمة بتي ولاية الحسن لغير 


حسن ماتصير 




نهاد : منو يكول حسن يطلع خوش ادمي




رشا : لو يشرب عرك هم انطيها اله اووي ابوسسسك مممممممح 




جابته بوسه شلعت خده شلع عاط متوجع ضمته لصدرها تضحك عليه ولا حجيت وياها خلي يستاهل كلما يشوفها يجيت من حضني




لحضنها عبالك هي أمه مو أنا أمه ...




ورا فترة راحوا العمال وصاحلنه علي نشرف الغرفة شفت الغرفة كلش حلوة ومرتبة علي يباوعلي ويضحك انطيته ابتسامة حسيته




طار من الفرحة بهاي الابتسامة البسيطة ...




رشا : يلا نهاد خل نظف الغرفة كلها اتراب وخشب




نهاد : ماشي 




علي أخذ حسن من رشا وراح هو أمه بالاستقبال وأنا ورشا نظفنه الغرفة ورتبناها حتى بردة جديدة جايب شدينه البردة الغرفة طلعت تجننن




وتفتح النفس رجعنا عزلنه أغراضي علي أما اغراضي لا ماجبتهن هسة قبل لا يجون اجيبهن بوجهي للحمام سبحت وطلعت 




رشا سبحت وراي واجت كعدت تمشط ...




رشا : نهاد تره زحمة تلبسين حجاب كدام علي




نهاد : استحي




رشا : تره علي مو غريب علي زوجج




نهاد : من اتقبله عود مالبس 




رشا : يموت الزمال لما يجيك الربيع 




نهاد : شبيج




رشا : تره خطية علي 




نهاد : وأنا هم خطية




رشا : اثنينكم خطية حب بعض وعيشوا حياتكم 




نهاد : الله كريم راح أنام حسن يمج بعد




رشا : انطمري 




لفيت رأسي ونمت حتى مافكرت بشي ثاني يوم كعدت الصبح سويت ريوك أول واحد دخل علي سلم وكعد سويتله ريوك 




علي : اكعدي تريكي




نهاد : اكل أنتَ بعدين أكل 




علي : ادري بي جرب ماتتريكين وياي




نهاد : علي أكل واسكت 




علي : لا هاي قوية ههههههه




ابتسمت بدون ما أحس هو صار يضحك فرحان أبتسمت بوجهه ،راد يحجي دخلت رشا 




رشا : صباح الخير 




نهاد : صباح النور




علي : صباح الخير شبي الحلو تعبان




رشا : مابي حيل أروح لجامعة 




علي : هن جم شهر بقن كمليهن واكعدي




رشا : تعب طريق طويل




علي : مو كتلج اخليج قسم داخلي ماقبلتي




رشا : ايععع لعبان نفس الأقسام الداخلية لا من اكله براسها خير لا من شربه محبوس بغرفة ويه عشيرة بنات نفس السجن طريق طويل ولا سجن 




علي : لعد انجبي 




رشا : نهودة عمري، انطيني استكان 


چاي من إيدج الحلوة




قرب إلها علي وهمس، سمعت شكال إلها...




علي.: تتغزلين بإيدين مرتي وأنا أتحسر؟




عاصت رشا...


رشا : وأنا لازمتك ما تتغزل بمرتك؟




كفخه بإيده...


"


علي : يمداج، فضحتيني... رايح للدوام




خله وطلع، هو طلع، كمت أضحك، ورشا خربانة من الضحك عليه. خجل واستحى من فضحته، وهو ما يدري برشا فضيحة.




رشا : خطية، كاتله الجفاف كتل ههههه




نهاد : عيب رشا




رشا : خاب ما تنجبين يا عيب تحجين بي الرجال، ضاربه جفاف عام من وراج... أنا لو بمكانه جان 


من زمان ما مفوتج، سلامات




نهاد : عززة رشا، شنو هالحجي؟




رشا : حجي لو بجي ههههه




كامت تضحك بصوت عالي، وأنا استحيت. إجت خالة أم علي، سويت إلها ريوك، وكعدت أتريك وياها، وشوية راحت لجامعة حسن.




عاط، كمت جبته وكعدت أكمل ريوك. يريد يأكل ويانه من صينية الريوك، خالة أخذته بحضنها، وشوية وكلته جبن وشربته چاي،


يخرب على الچاي...




الظهر جنت كاعدة بالاستقبال أباوع على التلفزيون، حسن جان نايم. انتبهت شخص دخل للاستقبال وسد الباب بسرعة، كمت.




شفت علي كدامي يضحك، گلبي انخطف منه.




نهاد : ها علي، معتاز شي؟




علي : معتازج نهاد




نهاد : ما فهمت عليك...




علي : حقج ماتفهمين وماتشوفين لنار لبصدري




نهاد : علي لا تقرب 




اقترب مني بخطوات هادئة والابتسامة الماكرة على وجهه، وعيونه مليانة حنية وشوك. أنا رجعت خطوة لورا وبديت أعدل بشالي وإيدي ترجف


من الخجل، وگلبي يدك بسريع...




نهاد : علي... شبيك؟ ...




ما انطاني مجال أحجي أكثر، سحبني من إيدي بهدوء وقربني إله، وحضنني حيل بين إيديه عبالك جان ينتظر هاللحظة طول الدوام. حسيت 


بگلبي يريد يطلع من صدري، ...




همس بأذني ونبرته جانت مليانة دفا وشوك ...




علي : أنا طالع من الصبح وراسي يفتر، والست رشا الصبح فضحتنب وراحت لجامعتها وعافتني


بـجفافي على كولتها ..




رفعت رأسي أباوعله بعيون خجلانة، ابتسم وقرب وجه وباسني من خدي بوسة هادئة وطويلة،بعد عني نوب أنا انثولت بين ادينه 




عبالك عاجبني الوضع وأنا بين اديه ...




غمضت عيوني من قرب شفته على شفتي وباسني بشفايفي بوسة هادئة ماعرف صار بي شعور كلش كلش غريب صابني گلبي انخطف انخطف




جسمي كله كام يرجف هو تعمق بالبوس ماصدك انطيته مجال بسرعة بعدته عني ...




نهاد : وخررر




علي : أسف نهاد والله مو بإيدي من اشوفج


تفيض كل مشاعري وماكدر اسيطر عليها ...




مارديت عليه مسحت شفتي بإيدي وطلعت بسرعة من الاستقبال وحظي،الحلو طلعلي رشا راجعة


من الدوام تسحل بروحها سحل 




رشا : هلاو حب شلونك




نهاد : زينة أنتِ شلونج




رشا : بنص الخير متت من التعب 


والحر يسمط سمط سمط




نهاد : الله يساعدج 




رشا : شبي وجج أحمر ؟




نهاد : وجي




لزمت وجي بإيدي عود مستغربة ...




رشا : أحمر جنة طماطية هههههههه




سمعت كحة علي من الاستقبال باوعتلي بخباثة وضربتني بجتفها بجتفي ...




رشا : وأنا اكول شبي الحلو محمر وخجلان 


اثاري جان يم علاوي ههههههه....




نهاد : رشا شنو هاااي




خليت وشردت للغرفة شراده منها شيخلصني منها ومن اللسانها الطويل هاي لسانها لسان دلالة دلالة بوجي لفراشي غطيت رأسي ونمت




على أساس عبالك جنت مسوية مكسورة ...




رشا اجت للغرفة شغلت الضوه حجت 


وياها خالة ام علي...




ام علي : رجعتي




رشا : إي يمة ميته من الحر بوجي للحمام




ام علي : متغدية




رشا : اي أكلت بالجامعة 




أم علي : بالعافية يمة 




رشا : الله يعافيج شبي الحلو نايم اووي حبيبي حسون البطل نوب فاتح ادينه يصيحلي 


اجيت بحضنه ههههه




أم علي : رشااا عوفي نايم خطية 




رشا : أنا هم خطية .. امممح اممممح 




أم علي : ولج كافي راح يكعد




رشا : هو أريد اكعده والعب وياه 




أم علي : هاي عود تعبانة 




رشا : من اشوفه يضيع التعب وأبو التعب اووي يمه هو ليشوف هاي الشفايف والخدود


هم يبقى تعبان بعد ...ههههه 




نامت فوك حسن ودفرتني برجلها اووف منها بس اكعد تسويني ميز سويت نفسي نايمة أكثر من مرة اندفرت منها بزعت وكامت تسبح ...




ثاني يوم تفاجات عبدالله إجه هو وفاطمة من شفت فاطمة كمت أبجي رجع شريط 


حياتي كله كدام عيوني ....




فاطمة : ايي شلونج اخبارج حسن شلونه




نهاد : زينين هسة أجيبه شوفي شلون حلو صاير




كمت بسرعة رحت للغرفة لكيته نايم كعدته كام يبجي انطيته ممة سكت شلته وطلعت 


من شافوا تفاجأوا بي ...




عبدالله : اللهم صل على محمد وآل 


محمد ولج صاير زلمة




فاطمة : صلوات على محمد صلوات 


صاير زلمة يمة شحلاتة انطينياه




أخذته فاطمة تبوس بي استغرب منها وكام يبجي أخذته منها سكت حتى ...




فاطمة : يستغرب




عبدالله : طاح حطك أنتَ زلمة مايصير تستحي




نهاد : خجول على خالتة هههههه




عبدالله : امه لو خالتة 




نهاد : الأثنين..اي بشروا صار عدكم بنية ولد




عبدالله : الحمدلله والشكر سند للبنيات 




نهاد : الف مبروك يتربه بعزكم 




فاطمة : الله يسلمج




نهاد : شنو سميته عبدالله 




عبدالله : امين




نهاد : اسم غريب




فاطمة : جان بگلبي هذا الأسم 




نهاد : يتربه بعزكم حبيبتي..البنيات شلونهن وشلون معنوياتهن من إجه الولد




عبدالله : ماحجيلج عنهن طايرات من الفرحة طايرات بي نهار كله مكابلاته وكاعدات وعايفات الدراسة اوت البارحة كتلتهن بالشحاطة




نهاد : لا ليش تضربهن خطية




عبدالله : عدهن إمتحانات وعايفات القراية ويتعاركن هن ومصطفى على امين




نهاد : صدك مصطفى شلونه وصار عنده خلفة




تنهد عبدالله وكال ...




عبدالله : مصار عنده خلفة




نهاد : الله يرزقه




عبدالله : مايصيرله خلفة




نهاد : ليش ؟




عبدالله : مابي خلفة 




نهاد : صدك تحجي




عبدالله : ايي والله قبل جم يوم سوه تحاليل وطلعت خلفتة صفر ومن سمعت زينب مابي خلفة لمي هدومج وروحي لاهلج تريد تطلك 




نهاد : عزززة بعينها 




فاطمة : هم حقها تريد ضنّة وهي بعدها جاهل 




عبدالله : أنا مضامن ويه فاطمة حقها المره تريد خلفة لو هي مابيها خلفة جان تزوج عليها


علمود يشوف خلفته ...




نهاد : وهي هم ماجانت على اسطلاح وياه




عبدالله : اي جان يريدج ولحد الان اللحظة أكلج يريدج ويتمنى يلكاج




نهاد : لا عيني أنا ماعوف علي ومابدلة بكنوز الدنيا 




عبدالله : هلاو عيني نهادنه عشكانة هههههه




فاطمة : ليش لعد ماتعشكة مو رجلها 




هو كال هيج لو أنا متتت من الخجل والمستحاء شلون طلعت مني هالحجاية مادري الحمدلله طلعت خالة أم علي من الحمام 




لان جانت تسبح وسلمت عليهم سكت عبدالله وغير الموضوع أدري شلون زل اللساني شلون...يمكن انا عندي مشاعر بگلبي مكبوتة العلي ومادري




بيها تطلع فجأة وتفشلني .. أو يمكن احترمه 


لأن ساعدني وكف وياي .....




انطيت علي الخالة وكمت أنا وفاطمة نسوي الغدة بالمطبخ سالفة جر سالفة وراحت سدت الباب وكعدت وأنا كعدت كدامها ...




فاطمة : نهاد راح احجيلج كلشي بس لا تنفجعين وتكومين صيحين وتعيطين 




نهاد : اوعدج كلشي مااسوي بس احجيلي فدوة من تهم ياسة ومنو جان اله إيد بذبحها غير عمي محسن وابو غالب وأبو شهد




فاطمة : ماتردين تعرفين السر الأكبر 




نهاد : ياسر فاطمة ؟




فاطمة : خل احجيلج السالفة كلها لأن من حقج تعرفين وليش جازوا منج وصاروا 


مايدورون عليج 




نهاد : وأنا اكول شعجب ماوصلولي




فاطمة : لو باقين يدورون عليج جان وصلولج من زمان بس عبدالله هددهم وحتى أبو هدده 




نهاد : بشنو هددهم ؟




فاطمة : الج گلب يتحمل اللي راح تسمعي




نهاد : گلبي تحمل ذبح ياسة مايتحمل أسرار 




فاطمة : الله يرحمها نذبحت ظلم والله ياخذ حقها 




نهاد : حسن ياخذ حقها




فاطمة : امين يارب العالمين




نهاد : يلا احجي بساع كبل لا تجي خالة




فاطمة : قبل لا يموتون أهلج بأيام ...




نهاد : ايي




فاطمة : لا تقاطعيني نهاد خليني احجي كلشي بسرعة هسة عبدالله يجي يمنه تعرفي 


مايتحمل الكعدة الوحدة ...




نهاد : لا ماحجي احجي فاطمة احجي 




فاطمة : ابوج وامج جانوا بالكاع بالليل وشايفين أبو غالب وأبو شهد وعمي محسن شلون


كتلوا ابن عمهم عبد الرضا




نهاد : عبد الرضا مو على أساس شارد لايران




فاطمة : جذب هم مطلعين هاي السالفة علمود يطمطمون على سالفة القتل 




نهاد : صخام براسهم كتلوا روح بريئة 


زين ليش كتلوا ؟




فاطمة : علمود رايد رشن الماي هم مامنطينه اله وملتمين عليه تلاثتهم ضرب لما موتينه 


ودافنينه بالبزل الرئيسي ....




نهاد : شنو من گلوب عدهم شنو ؟ كتلوا شاب بعمر الورد ودفنوا وطلعوا إشاعة عليه شارد لإيران علمود لا يسجنة صدام حسين بقضية


افرار من العسكرية...




فاطمة : الله ينتقم منهم 




نهاد : كملي فاطمة 




فاطمة : اي مهددين امج وابوج بس يحجون ينكتلون تعرفين أبوج إنسان فقير ماعليه


لا بالرايح ولا بالجاي 




نهاد : الله يرحمه 




كمت أبجي اشتاقيت لابوي ولامي ...




فاطمة : خل اكملج نهاد وابجي بكيفج بسكوت




مسحت دموعي وكتلها ...




نهاد : كملي 




فاطمة : وابوج وامج ماكادرين يسكتون ومتعاركين وياهم ورايدين يفضحونهم بس للأسف خانكينهم وموتينهم علمود لا يفضحونهم وينسجنون 




نهاد : أمي وأبوي ماتوا مقتولين ؟




فاطمة : اي لا على إيد الأخ ولد ابنه 




نهاد : بس أريد اعرف علمود جريمة وحدة ارتكبوا جريمتين بحق ناس أبرياء 




فاطمة : الله يرحمهم برحمته الراسعة 




نهاد : بس لا تكليلي ياسة عرفت ونذبحت




فاطمة : ايي ياسة سامعتهم بالصدفة متعاركين أبو غالب وأبو شهد واحد يذب الصوج على 


الثاني وطالعة ومواجهتهم ....




نهاد : يعني ماكو قضية شرف ؟ جانوا يسترون على جرائمهم وقتلوا ياسة 




فاطمة : هي قبل لا تعرف بالحقيقة شهد شامره عليها وأحد بالبيت ومن جاي أبو غالب شايفه بالبيت شارد وتهموا ياسة وياه




بعلاقة وكالوا حتى حسن مو ابنه نغل ولكوها حجه وذبحوا ياسة بقضية شرف عود هم غسل عار 


وهم تستر على نفسهم 




نهاد : شهد شهد أنا الها شهد إذا ماذبحتها


بهاي ايدي فلا اطلع نهاد ودم أمي وأبوي ودم ياسة وحتى دم عبد الرضا مايضيع




فاطمة سكتت، وعيونها تكد دموع، وأنا حسيت النار وشتعلت بصدري أكثر وأكثر... إيدي


ترجف، ونفسي ثكيل ...




نهاد : شهد... شهد هي السبب بكلشي؟




فاطمة هزت راسها بحزن...




فاطمة : مو وحدها... بس هي جانت الشرارة... والباقي استغلوا الموضوع حتى 


يغطون جرائمهم




سكتت لحظة، وبعدين كملت...




فاطمة : نهاد، كلشي جان مخطط... اله 




نهاد : وأنا... ليش عافوني ؟




فاطمة : لأن عبدالله وكف بوجههم... وهددهم، وكال إذا يقتربولج راح يفضحهم كلهم




سكتت، وأنا دموعي نزلت بدون صوت...




يعني كلشي انتهى... أمي وأبوي... ياسة... كلهم راحوا بسبب ناس ما عندهم رحمة...




عضيت على شفتي، وصوتي طلع مكسور...




نهاد : أقسم بالله... ما راح أسكت




فاطمة خافت، ولزمت إيدي بسرعة...




فاطمة : نهاد لا... لا تفكرين بهيج شي، ذوله


ناس ما يخافون من شي وأنا 


أخاف عليج منهم ...




نهاد : وأنا بعد ما أخاف... أخذوا مني كلشي




بهاللحظة، انفتح الباب فجأة، ودخل عبدالله...




عبدالله : شصاير؟ ليش الباب مسدود؟




فاطمة بسرعة مسحت دموعها...




فاطمة : ماكو شي... جنه نحجي 




بس عبدالله واضح فهم، باوعلي نظرة طويلة...




عبدالله : نهاد... لا تفكرين بأي شي غلط




نهاد : ومنو كال أفكر؟




عبدالله قرب، وصوته صار جدي...




عبدالله : أعرفج... و أعرف سكوتج،شنو وراه




سكت، وأنا بعدت نظري عنه...




عبدالله : خلي الماضي يولي. هسه عندج 


حسن، وحياتج، وعلي...




ذكر اسم علي، وخفت دكات گلبي زادت


ماعرف صار بي ...




نهاد : علي ماله ذنب بكلشي




عبدالله : ولهذا السبب لا تخربين حياتج بانتقام




سكتنا، والجو صار ثكيل وبعدين تنهد وكعد بصفي 




عبدالله : نهاد أعرف فاطمة حجت الج كلشي وأعرف النار لبگلبج صارت أكبر من قبل بس سالفة الانتقام هسة خليها تولي فكري بحسن فكري بنفسج فكري بعلي فكري بامه واخته خطية راح يصيرون كلهم ضحاية انتقام ...




نهاد أنا استعملت كل قوتي وياهم يلا كدرت اواجههم واخليهم يخافون يدورون عليج لا تخربين كلشي بنيته نهاد من يكبر حسن هو ياخذ حقج 




نهاد : تريدني أسكت وأعيش حياتي




عبدالله : أعرف صعب تسكتين وتكملين حياتج بس هذا الأنسب الج بهاي الفترة 




نهاد : والنار لبگلبي شلون اطفيها 




عبدالله : لا تطفيها بس هديها نهاد ولا تخليها تهيج وتطلع وتحرك ناس مالها ذنب 




نهاد : أفكر 




عبدالله : نهاد بلا تفكير إذا احترك واحد منهم بنارج راح يحركون علي وامه واخته فكري هذولة شنو ذنبهم يرحون ضحية إنتقام 




نهاد : مالهم ذنب 




عبدالله : خلص لعد اسكتي وكملي حياتج


ومن يكبر حسن حجيله كلشي


وخلي ياخذ بثارج ...




خليت وسكتت كمت غسلت وجهي وعبدالله طلع خالة أم علي اجت يمنه حسن نام كملنا الغدة واذن صلينه وراها إجه علي مجان يدري




بعبدالله ومرته يمنه ورا مااجه علي صبينه الغدة سفرة وحدة بالاستقبال تغدينه وغسلنه المواعين أنا وفاطمة ورحنا للغرفة حسن بعده




نايم ...




فاطمة : نهاد مبين لحد الآن مامتقبلة علي 




نهاد : إي




فاطمة : تره خطية علي ليش هيج سوين بي




نهاد : مو بإيدي




فاطمة : لا بإيدج انطي مجال لنفسج نهاد ولا تبقين مسجونة بالماضي شوفي حياتج ..والله جريمة تخسرين إنسان نفس علي وأهله مبينين هواي يحبونج ويحبوني حسن 




نهاد : روحهم من الدنيا حسن




فاطمة : شتردين بعد نهاد ناس تحب ابن اختج نفس مايحبون ابنهم ويحبونج تقبلي


علي وعيشي حياتج 




نهاد : الله كريم




فاطمة : الله كريم بس حاولي تتقبلي بهاي الفترة




نهاد : أحاول 




فاطمة : ايي عفية حاولي 




نهاد : مصطفى عرف بي مزوجه




فاطمة : لا




نهاد : مايدري بي يم علي




فاطمة : نهائيا




نهاد : لعد شكال الهم عبدالله 




فاطمة : كال الهم نهاد بحمايتي وليوصل الها ياويله مني لا إله الكل اجرجرها لحبل المشنقة وتعرفين عمي يحب عبدالله وعبدالله الوحيد ...




لعنده خلفة ومايكدر يضحي بي بعد 


ماعرف مصطفى مابي خلفة ...




نهاد : لو يدرون نهاد مزوجه علي إلا


يموتون من القهر




فاطمة : بالاخص أبو شهد




نهاد : النذل سود عيشتي 




فاطمة : خل يولي وسدي موضوعهم وحجيلي شلونج ورشا شلونها وياج وتعرفتي على


أقارب علي لو بعدج 




نهاد : عمامة مسافرين للخارج وعنده خال واحد بتركيا ويمكن الاسبوع الجاي يجون لهناه 




فاطمة : ديري بالج تخلينهم يشكون 




نهاد : لا راح اتحول يم علي أعيش لما يرحون




فاطمة : وهاي اجت حتى تتعرفون على بعض وتتقبلون بعض نهاد، لا تطلعين من غرفة علي


، ابقي بيها وتقبلي واسكتي




نهاد : هومو ..




فاطمة : نهاد باوعيلي المره ماعدها غير رجلها بعد الزواج المره من تزوج لازم تبني علاقة حلوة ويه زوجها وتبني ثقة بيناتهم وحب ومودة ويكونون أسره شفتي أنا وعبدالله شكد نحب




بعض ومانكدر بدون بعض خوب أنا جنت ماريده وجبروني أهلي على عبدالله هو جان يريدني والله من شفت تعامله وياي وحبه إلي نسيت




كلشي وسلمت نفسي إله والحمدلله والشكر هسة عندي اثنين بنات ولد وجاي نفكر


نسوي 7 جهال 




نهاد : صدك جنتي ماتردينه




فاطمة : ايي والله جنت ماريده واتخبل منه هيج من الله ماكدر اتقبله هههههه




نهاد : وهسة تموتين عليه




فاطمة : أقسم بالله احبه اكثر من روحي




نهاد : الله يحفظكم البعض




فاطمة : ويحفظج أنتِ وعلي 




نهاد : حسن مؤقت كعد يعرف رشا راح 


تجي ساعة الساعة هههه




فاطمة : لازم متعلق بيها




نهاد : اكلج الصدك يحبها اكثر مني هههه




فاطمة : شفتي نهاد حتى حسن متعلق بيهم ليش تحرمي منهم وتخسرين الأول والتالي


تقبلي علي واسكتي...




نهاد : هاهي راح أحاول وأحاول اتقبل علي 




فاطمة : ايي عفية هاي رشا ...




نهاد : اي أجت خطية ماتدري بيكم هههههه




فاطمة : فشلة هههه




اندك الباب وطلعت رشا وجهها محمر يمكن داخله على عبدالله تعيط وتصيح من شافته فشلت سلمت على فاطمة وكعدت أخذت حسن بحضنها




هو بس شافها بطل حتى مابجه يموت عليها ...




للعصر راحوا عبدالله وفاطمة ورا نص ساعة اندك الباب راح فتحه علي واجه مبين وياه


واحد صاحلي من الصالة




علي : نهاد تعاي اجاج خطار من أهلج 




عدلت حجابي بسرعة وطلعت منو إجاني من أهلي دخلت للاستقبال والصدمة إلي مصطفى جان 


شكد متغير وملامح وجه كبرانة




من شفته تجمد الدم بعروگي ...




مصطفى : شلونج نهاد 




نهاد : مصطفى جابك ؟




مصطفى : أجيب أطمن عليج وعلى ابن أختج 




نهاد : مصطفى دير بالك تحاول تأذينه 




مصطفى : أكو وأحد يأذي روحه 




علي وخالة ام علي كاعدين يمه شفت غيره بعيون علي من مصطفى هيج كالي بسرعة اشرلي اكعد بصف أمه كعدت بدون كلامه بس خايفة 




علي : هاي كدامك نهاد مرتي على سنه الله ورسوله وحسن أسجل بإسمي وباسم نهاد وأنا مستعد اضحي بعمري الخاطرهم ...




مصطفى : نهاد مرتاحة 




نهاد : إي 




مصطفى : خوما جبرج عبدالله تزوجين 




نهاد : لا محد جبرني 




مصطفى : نهاد لا تخافين واحجي




نهاد : أنا اختاريت علي شريك وسند إلي بالحياة




مصطفى : تحبي ؟




نهاد : طبعا أحبه غير رجلي 




مصطفى : نهاد عليج الله جنتي تحبين 


علي قبل الزواج




نهاد : أصلا جنت ماعرفه وأكثر من مرة جان يطلعلي بالسوك ماعرفه هو نفسه علي تزوجت علي بعد ماحماني أنا وابن اختي وضحه بنفسه وباهله علمودي وهنا عرفت علي الوحيد 


اللي يستاهل نهاد...




جر حسرة طويلة علي صار يضحك من بين عيونه 


شرب مصطفى كلاص ماي وكال




مصطفى : نهاد أتمنى الج كل خير وموفقةبزواجج وديري بالج على نفسج وعلى حسن وإذا ضاكت بيج الدنيا بيوم باب بيتي مفتوح واستقبلج


بكل وكت أنا اترخص ...




علي : وين كايم مصطفى أبقى على العشة


وبات هنا والصبح روح 




مصطفى : تريد الباقي مني يموت في أمان الله 




خله ومشى نقهرت على مصطفى كلش هواي علي خاف من شاف مصطفى اندل البيت 




علي : راح نشيل للمزرعة 




أم علي : ورشا شلون ؟




علي : ادخلها قسم داخلي




أم علي : مايصير الجامعة راح تخلص 


شلون تدخل قسم داخلي




علي : أنا أرتب الها الوضع جهزوا اغراضكم لما أشوف أبو كاظم ينكل الأغراض 




أم علي : هاهي يمة لتشوفه يصير




إجت رشا وكالت "




رشا : وإذا ماترتبت أروح يم صديقتي أرجوان 




علي : خوما عدها اخوان




رشا : لا بس هي وأمها واختها ابوهن شهيد


وامهن كاعدة عليهن مامزوجه 




علي : هاهي لعد أبقي يمهن احسن


من القسم الداخلي




رشا : هو أشوفها باجر 




علي : جهزوا روحكم هسة نروح الهم نبقيج


يمهم لأن الفجر نطلع للمزرعة ...




رشا : خل اجهز أغراضي لعد 




بقيت اباوع علي خايف يخسرني وراح يشيل بغير بيت علمودي وأنا ماجاي أحاول ويه نفسي اتقبله 


كـ زوج إلي بديت أحس نفسي أنانية ....




رحت وياها عزلنه الأغراض كلشي عزلنه واخذنه علي ورحنا نودي رشا لبيت صديقتها أرجوان ستقبلتنه أمها كلش حبابة جانت




والبنات يخبلن حبابات وحسن تأقلم وياهن بسرعة يضحك ويناغي وياهن اكلنه اكل امنه رشا يمهم ورجعنا ورا العشة اجوي أربع شباب




وشاحنة جبيرة كلش نقلوا كل الأثاث بيها قطعة من الأثاث مابقت بالبيت نمنه بالكاع بالاستقبال كلنه سويه والفجر صلينه وطلعنا ماعرف وين




حتى ماسألت علي وين ماوين مودينه ...




خليت ونمت وحسن نايم بصفي على الكشن السيارة ماصحيت إلا على صوت حسن يبجي كعدت سويتله ممة سكت وبعدة الطريق




نهاد : علي بعد شكد ونوصل




علي : طريق طويل نهاد أرجعي نامي




نهاد : وين رايحين




علي : مكان محد يكدر يوصله




نهاد : حتى عبدالله 




علي : خطر بعد عبدالله يوصل النه أخاف يلحكونه




خليت وسكتت راح انحرم من عبدالله وفاطمة من وراهم مصطفى شجابك وراه شجابك دعوفني مرتاحة وعايشة حياتي لو إلا تلحكني




هسة ارتاحيت من عرفت بي مزوجه علي عرفت بي نكسر گلبه وكام مقهور ومكسور بس أنا ماريده أنا قبل قبلت بي نوب هسة أقبل بي




وصلنا المكان منطقة ريفية بيت بصف بيت بيوت بناء حديث وبيوت من طين ونسوان سارحة بالحلال وزلم أجواء اللي يحبها گلبي 




وصلنا كدام بيت ماشفته لان جان أكو سياج طلع رجال لابس دشداشة رصاصي ومتوسط بالعمر يطلع عمره فوك 45 سنة وياه




اثنين ولد فوك العمر12 وال13 هيج تتراوح أعمارهم فتحوا الباب سلم علي عليهم من


السيارة ودخل جوه البيت ...




جان بيت قاطين جبير كلش هواي والحوش بعد أكبر جان وجانت مرة تطلع بعمر ام غالب حلوة واكفة بالطرمة وياها اثنين بنات صغار ...




علي : نهاد هذا الفلاح وهاي مرته وجهاله صارلهم سنين عايشين بهذا البيت ...




نهاد : وهذا البيت بيتهم ؟




علي : لا بيتنا 




نهاد : ها




علي : راح ترتاحين هنا أكثر من هناك 




نهاد : إن شاء الله 




وكف السيارة ونزل سلم على الرجال نزلت خالة وأنا نزلت وراهم سلمنه عليهم ودخلنا جوه البيت شكد بي راحة ياربي راحة ترد الروح رد ...




دخلنا الوحدة من الغرف كعدنا والعمال كاموا ينزلون بالاثاث جابت النه ماي مرت الفلاح شربنا وكعدت تحجي ويه خالة ام علي




البنات يستحن يقربن إلي والحسن




نهاد : تعالن هنا اكعدن




ماصدكن صحت الهن اجني بسرعة كعدت كبال حسن ويضحكن ...




نهاد : شسمجن ؟




زهراء : أنا أسمي زهراء 




زهرة : أنا أسمي زهرة




نهاد : تؤام ؟




امهن ردت بدالهن "...




ام محمد : اي تؤام بس مايشابهن أبد 




نهاد : إي أبد مايشابهن كل وحدة بيها 


شي يميزها عن الثانية 


زهرة : عمة هذا ابنج شنو اسمه


نهاد : حسن


زهراء : فدوة حسوني شكد ابيض ابيض مني 


زهرة : اي أنتِ سودة ههههه


نهاد : عيب شنو سودة هي غير تخبل وسمارها سمار كيك تعاي ابوسج 


خلت وسكتت تضحك وحدة سمره والثانية بيضة كلش حلوات ذكرني بنات عبدالله جنات ومريم 


ورا الغدة يلا كملوا العمال وراحوا ...


علي : نهاد يومين تلاث أجيب الج غرفة 


نهاد : غرفتيش ؟


علي : غرفة خاصة بيج شنو ماتردين


نهاد : وغرفتك وين رايحة


علي : تنامين يمي


نهاد : وإذا ماعندك مانع ...

يتبع ...قمراتي 🤍✨.


               الفصل الحادي عشر من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة