
رواية ظل القدر الفصل الحادي عشر 11 بقلم رواء هادي
علي : غرفة خاصة بيج، شنو ما تردين؟
نهاد : وغرفتك وين رايحة؟
علي : تنامين يمي
نهاد : وإذا ما عندك مانع...
ابتسمت ابتسامة عريضة، وقرب عليّ مسافة كلش قصيرة بيناتنه، وكال بصوت ناصي...
علي : يعني نكول صرنا مرة ورجال
نهاد : إي ولا
رفع حاجبه مستغرب...
علي : ما فهمت؟
نهاد : يعني جاي أحاول أتقبلك وأتقرب منك
علي : ها، خوش خطوة خطيتيها ناحيتي، هههه
نهاد : لأن تستاهل
علي : إي والله، حيل أستاهلج
نهاد : ههه
ضحكت بوجهه ودرت وجهي عنه، ومشيت.
سمعته يحجي وراي...
علي : نهاد، عليج الله لا تعزلين فراشج، ونامي على نفس الفراش، والله ما أسويلج شي
وكفت والتفتت إله، ونمت ابتسامته
خفيفة على شفايفي.
نهاد : صار، تدلل
بسرعة مشيت خجلانة، راح آخذ بكلام عبدالله وفاطمة وخالة أم علي ورشا، وأتقبل علي؛ لأن مستحيل، ثم مستحيل، ألكه رجال
نفسه يحبني ويحترمني ويقدرني ويحميني أنا وحسن من عمامي الظلام دخلت للغرفة، ولكيت هالك أم علي كاعدة ترتب شوية أغراض،
قربت إلها وگلت...
نهاد : خالة ...
رفعت راسها وابتسمت إليّ....
أم علي : ها نهاد، شبيج؟
نهاد : راح أروح أنام يم علي من اليوم
بقت أم علي ساكتة ثواني، عبالك ما مصدكة اللي سمعته، وبعدين ابتسمت ابتسامة عريضة.
أم علي : صدك تحجين؟
نهاد : إي خالة
أم علي : والله فرحتيني، خوش قرار سويتي. علي من زمان يتمنى تشوفين شنو بقلبه وتطمنين إله
نهاد : أدري... وأنا هم جاي أحاول أتقبله أكثر
أم علي : الله يهنيكم ويجمع بيناتكم على خير، ولا تخافين من شي. علي يحترمج ويخاف عليج، وأنتِ هسه بنفسج شفتي هذا الشي
هزيت راسي بابتسامة خجولة، وبعدين كعدت وأخذت قسم من أغراضي ورحت لغرفة علي ...
بقيت أطلع ملابسي وأرتبهن، وكل قطعة أحطها بمكان أحس گلبي يدك حيل ...
يعني صدك راح أعيش بنفس الغرفة وياه؟
بعدني مو مستوعبة شلون وصلت لهالمرحلة، قبل فترة جان مجرد وجوده يمي يخليني أتوتر، وهسه أنا بنفسي قررت أروح لغرفته.
ما لحكت أرتب أول جم قطعة، إلا علي
إجه وكعد يمي ...
علي : انطيني من إيدج خلي أساعدج
نهاد : لا، مايحتاج أنا أكدر ارتبهن
علي : أدري تكدرين، بس أنا أريد أساعدج
مد إيده وأخذ جم قطعة من إيدي، وبده يرتب وياي ضحكت من شفته مرتبك أكثر.
علي : والله ما مصدك
نهاد : شنو اللي ما مصدكه؟
التفت إليّ وهو يبتسم....
علي : أنتِ... أنتِ اللي جيتي لهنا بنفسج
نهاد : إي، شبيها؟
علي : ما بيها شي، بس قبل جان من أحجي وياج بهالموضوع تهربين من الحجي
نهاد : هسه تغيرت الأمور
علي : واضح
ضحك، ورجع يكمل ترتيب الأغراض وياي
علي : والله بعدني أحس راح أصحى وأكول جان حلم
نهاد : لا، مو حلم
علي : يعني صدك راح تعيشين وياي بنفس الغرفة؟
نهاد : إي
ابتسم ابتسامة عريضة، وحاول يخفي فرحته
وهو يكمل يعزل الأغراض.
نهاد : ليش أحسك فرحان هواي
علي : شلون ما أفرح؟ هاي أول مرة أشوفج داخلة لغرفتي وأنتِ مرتاحة
نهاد : إي مو جاي أحاول أتقبلك
علي : وأنا راح أخليج ما تندمين على هالخطوة
سكتت، وبقيت أرتب أغراضي، بس بداخلي جان شعور غريب شعور بالراحة.يمكن فعلًا كلام عبدالله وفاطمة وخالة أم علي ورشا جان بمحله.
يمكن علي هو الشخص اللي أكدر أعيش وياه وأنا مطمئنة، شخص يحبني ويحترمني ويقدرني ويحاول يحميني.رفعت عيني عليه، لكيت
يباوع إلي ويبتسم....
علي : شبيج؟
نهاد : ما بيه شي
علي : لا، أكو شي ببالج
ابتسمت وهزيت راسي....
نهاد : بس أفكر... شلون وصلت لهالمرحلة
ضحك بخفة....
علي : المهم وصلتي
نزلت عيني بخجل، وكملت أعزل أغراضي، بينما هو بقى يمي يساعدني بكل هدوء. ولأول مرة، ما حسيت وجوده قريب مني يضايقني...
بالعكس، حسيت المكان صار أهدأ وهو يمي.طلعت من الغرفة استغربت مرت الفلاح وبناتها طلعن
حتى مالحكت سألهن وين راحن ...
دخلت غرفة خالة أم علي "
نهاد : خالة مرت الفلاح وين راحت هي وبناتها
أم علي : لبيتهم
نهاد : ليش هم مو عايشين هنا
أم علي : مو اجينة إحنا بعد لازم يرجعون لبيتهم
نهاد : يعني عدهم بيت
أم علي : اي بيت كامل وعلي منطيهم علم
هاي الفترة نجي نعيش هنا
نهاد : خالة أريد أخذ علي
أم علي : لا عيوني، خليه يمي
نهاد : بس خالة...
أم علي : ما أنطيج ياه، ما أكدر على فراقه. خلي يبقى يمي، أتونس وياه بالليل
بقيت أباوع إلها، وبداخلي حسيت بشوية تردد.
أم علي : روحي أنتِ، تقربي من علي، واعرفيه أكثر، وافهميه. يمكن هسه هاي فرصتج حتى تعرفين شكد هو يحبج ويخاف عليج.
نهاد : بس أخاف...
أم علي : من شنو تخافين؟ هو زوجج، وروحي مرتاحة. وأنا حسن أخليه يمي.
سكتت شوية، وبعدين هزيت راسي بالموافقة.
نهاد : زين خالة، مثل ما تريدين
رجعت للغرفة بخطوات بطيئة، ومن وصلت للباب وعرفت علي جان مخطط يعوف البيت من زمان الظاهر جان شاك أكو شي راح يصير وانتقل بينه هنا فتحت الباب شفت علي كاعد
يرتب شوية أغراض...رفع عينه وشافني.
علي : رجعتي؟
نهاد : إي
علي : وين حسن؟
نهاد : خالة ماقبلت تنطي
ابتسم علي، بس لاحظ ترددي..
علي : شبيج؟
نهاد : ما بيه شي... بس بعدني مستحية
ضحك بخفة....
علي : مني؟
نهاد : إي، منك
علي : لا تستحين، خلي كلشي ياخذ وكته. أنا ما أريد منج غير تكونين مرتاحة...
باوعت إله، وبقيت ساكتة.
علي : نهاد، أنا أعرف جاي تحاولين تتقبليني، وأعرف مو سهل عليج كلشي
يتغير بيوم وليلة...
نهاد : ولهذا جاي أحاول
علي : وأنا أقدر هالمحاولة أكثر مما تتصورين
ابتسمت رغماً عني، ونزلت عيني للكاع..
نهاد : بس لا تضحك عليّ إذا استحيت
علي : مستحيل أضحك عليج
وبهدوء أشار للمكان القريب منه...
علي : تعالي، اكعدي. نحجي شوي
مشيت وكعدت، وبقيت المسافة بيناتنا هادئة.
بقيت كاعدة بمكاني، أحاول أتصرف طبيعي
، بس كلش واضح عليّ الخجل.
علي ابتسم وهو يباوع إليّ.
علي : نهاد، ليش كل ما أباوع لج تنزلين عينج؟
نهاد : لأن أستحي
علي : مني؟
نهاد : إي، شوية
ضحك بهدوء، وبقى يحجي وياي بنبرة مطمئنة.
علي : لا تستحين مني. أنا أكثر واحد أريدج
تكونين مرتاحة وياه
رفعت عيني إله للحظة، وبعدين ابتسمت.
نهاد : أنتَ مرات تحجي هواي
علي : وياج بالذات، إي احجي هواي هواي ههه
نهاد : وليش؟
علي : لأن أحب أسمع صوتج، وأحب أشوفج تضحكين. وأحب أعرف شنو يدور ببالج
حتى لو ما تحجين.
سكتت، وحسيت وجهي صار أحمر من كلامه.
علي : تدري شنو أكثر شي يعجبني بيج؟
نهاد : شنو؟
علي : أنتِ رغم كل اللي مريتي بيه، بعدج تحاولين تبنين حياة جديدة. هاي الشغلة وحدها تخليج بنظري إنسانة قوية وشجاعة
ابتسمت بخجل...
نهاد : إي
علي : اليوم فعلًا فاتحة إلي باب حتى أعرفج أكثر
نهاد : يمكن...
علي : مو يمكن. أنا أشوف التغيير بعينج
ضحكت بخفة...
نهاد : لا تصير مغرور
علي : إذا وياج، حتى لو صرت مغرور
شوية ما تضر
ضحكت أكثر، وهو ضحك وياي.بهذا الوكت حسيت الغرفة ما عادت تخوفني وصار بيها شعور جديد، هادئ ودافي، عبالك فعلًا بديت أتقبل
وجود علي بحياتي....
بقيت ساكتة، وأحس بكلامه بعده يدور براسي. .
علي : شبيج سرحانة؟
نهاد : أفكر
علي : بشنو؟
نهاد : بيك... وبكلشي صار بيناتنه
ابتسم علي ابتسامة هادئة.
علي : وأنا هم أفكر بيج من زمان، بس
ما جنت أريد أضغط عليج.
نهاد : ولهذا خليتني أخذ وكتي؟
علي : إي. لأن إذا أريدج وياي، أريدج تجين وأنتِ مقتنعة، مو لأن أحد غصبج
بقيت أباوع إله، وهالمرة ما نزلت عيني.
نهاد : يمكن هسه بديت أقتنع
علي : يمكن؟... زين، أعتبرها خطوة أولى
نهاد : إي، خطوة أولى
سكتنا من سمعت صوت خالة أم علي ..
أم علي : نهاد ماخذه ملابس حسن
جيبيهن أريد ابدله
نهاد : شكلها خالة صدك ما تريد
تنطيني حسن
علي : خلي يبقى يمها، يمكن هي هم
محتاجة تتونس وياه
نهاد : تحبه هواي ومتعلقه بي
علي : مثل ما أنا أحبج
نزلت عيني بسرعة من الخجل...
نهاد : علي...
علي : عيون علي ؟
نهاد : لا تحجي هيج فجأة
علي : ليش؟
نهاد : لأن بعدني أستحي
ابتسم...
علي : زين، ما أحجي
وبعد ثواني گال ...
علي : نهاد أحبج
رفعت عيني إله وضحكت رغماً عني....
نهاد : ما تكدر تسكت
علي : لا، هاي صعبة ردت بارد ههههه
ضحكت وكمت أدور على ملابس حسن لكيتهن معزلتهن ومادري بنفسي وديتهن الها ورجعت للغرفة بالليل، بعد ما خلصنا حجينه طفيت
الضوه وبقيت ساكتة بمكاني....
نهاد : علي...
علي : ها نهاد ؟
نهاد : ما أدري شلون راح أنام
ضحك بخفة...
علي : نامي مثل كل ليلة، لا تفكرين هواي
نهاد : سهلة عليك
علي : إذا ماتردين تنامين يمي، كليلي
نهاد : لا
علي : تعاي نامي واسكتي ههه
هزيت راسي، ورحت نمت فوك الجرباية هو ماحجه وياي ولا اقترب العندي عافني براحتي
وحاولت أغمض عيوني....
بقيت فترة طويلة أتكلب، وكل ما أحاول أنام أتذكر هاي أول ليلة إلي بنفس الغرفة وياه.بعد وكت، غلبني النوم. ما أدري شكد
مر الوكت، بس فزيت بنص الليل، فتحت عيوني بسرعة، وبقيت ثواني أحاول أستوعب وين أنا التفتت حولي الغرفة ضلمة
بعدين ، وتذكرت الغرفة. وبعدين انتبهت أنا جنت نايمة بمكان قريب من علي أكثر من قبل بعدت بسرعة، وكعدت أعدل بحجابي وملابسي
، وكلبي يدك حيل من الخجل...
علي تحرك من مكانه ...
علي : نهاد شبيج؟ كاعدة
نهاد : ماكو... بس فزيت
علي : خفتي؟
نهاد : لا، بس استحيت
علي : نهاد، نامي وارتاحي. ماكو شي
يستاهل تستحين منه... وإذا ما مرتاحة، أبقى
بعيد. أهم شي تكونين مرتاحة...
نهاد : لا... عادي
رجعت تمددت بمكاني، وبعد دقائق، غمضت عيوني مرة ثانية. هالمرة ما فكرت بشي.بس حسيت براحة غريبة، وعبالك وجود شخص أحترمه وأثق بيه بالغرفة ما عاد يخوفني مثل قبل....
وقبل لا أغفو، سمعت صوت علي بهدوء..
علي : تصبحين على خير، نهاد
ابتسمت وعيوني مغمضة.
نهاد : وأنتَ من أهله
صبح اليوم الثاني، فتحت عيوني قبل علي. بقيت ثواني أتذكر وين أنا، وبعدين ابتسمت من شفت الغرفة نفسها اللي نمت بيها البارحة.
گمت بهدوء حتى لا أزعجه، وطلعت من الغرفة ورحت يم حسن.لكيته بعده نايم يم خالة أم علي، قربت منه وشلته بحضني، وبقيت أضحك
وياه وألاعبه هو ونايم ...
بعد فترة، سمعت خطوات علي جاي من وراي...
علي : صباح الخير
التفتت إله وابتسمت
نهاد : صباح النور
علي : كعدتي قبلي؟
نهاد : إي، ما كدرت أبقى نايمة
علي : شكله حسن هو اللي كعدج
نهاد : لا، أنا كعدت وحدي
ضحك علي وكعد يمنا شوية، وبعدها كال:
علي : شتردين أسويلج ريوك
نهاد : أنا أسوي
كعدت خالة أم علي وحجت من فراشها ...
أم علي : لا عيوني، أنا اسويلكم الريوك
نهاد : لا خالة، خلي اليوم أنا أسوي
أم علي : براحتج كعد حسن
نهاد : هاي توه فتح عيونه عاط هههه
فتح عيونه وجان بحضني عاط من شافني يمكن جان مشتاقلي ضميته الصدري أضحك
عليه همزين تذكر أمه ...
شوي هدأ وأخذته خالة مني كعدت يرضعه حليب وأنا رحت للمطبخ، وبديت أجهز الريوك، وعلي واجه وياي بقى يساعدني بين فترة وفترة.
علي : شتريدين أجيب؟
نهاد : جيب الخبز
علي : حاضر
ابتسمت من شفته لطيف وياي أنا عمري كله محد يساعدني ويفضلني ويهمه أمري ويسمعني كلام حلو غير أبوي الله يرحمه ...
وبعد شوي، اجتمعنا على صينية الريوك، أنا وعلي
وخالة وأم علي، وحسن يمها.
أم علي : أول مرة أحس الريوك بي طعم
علي : إي والله، اليوم غير
نهاد : شنو غير؟
علي : ما أدري... بس أحس البيت بيه روح غير
خالة أم علي ابتسمت، وأنا نزلت عيني من الخجل.
بعد ما خلصنا الريوك، علي كال ...
علي : نهاد، إذا تحبين، آخذج نفتر
بالمزرعة والبستان
نهاد : هسه؟
علي : إي، الجو حلو
أم علي : روحي عيوني، غيري جو. أنا
أبقى ويا حسن
نهاد : ماشي
طلعت ويا علي للمزرعة، والطريق كله جان هادئ ...
من وصلنا، بقيت أباوع للأشجار والكاع الواسعة، والهوى الصباحي يحرك الأغصان...
علي : شرايج؟
نهاد : حلوة... ما متعودة أشوف المكان بهالهدوء
علي : إذا يعجبج، كل ما تضوجين أجيبج لهنا
نهاد : يمكن أجي
علي : مو يمكن، تجين
ضحكت.
ومشينا سوه بين الأشجار، البستان نحجي عن أشياء بسيطة، وكل خطوة جنت أحس بيها المسافة اللي بيناتنه كاعدة تقل شوي شوي.
ما جان يوم مميز بسبب شي كبير...
بس لأن لأول مرة حسيت حياتي الجديدة ممكن تكون أهدأ مما جنت أتخيل مشينا أكثر بالمزرعة، وعلي كل شوي يوكف حتى يشوفني شي.
علي : هاي الأشجار زرعهن أبويه الله يرحمه
نهاد : الله يرحمه
علي : ويرحم موتاج ...هذا المكان هواي أحبه
. بي ذكريات هواي حلوة
بقيت أباوع للأشجار، وبعدين كلت ...
نهاد : أول مرة أحس المكان مريح لهالدرجة
علي : اي لأن اليوم مو جاية وأنتِ مضطرة
نهاد : شلون يعني؟
علي : قبل، كلشي جان مفروض عليج. هسه أنتِ بنفسج اخترتي تطلعين وياي
سكتت، لأن كلامه لمس شي بداخلي....
نهاد : إي... يمكن
علي : مو يمكن
نهاد : بعدك مصر على كلمة "مو يمكن"؟
علي : إي، لأن أريدج تتعودين على رأيج مهم
مشينا شوي، ووصلنا لمكان بيه شجرة
جبيرة وظلها واسع
علي : تعاي، نكعد هنا شوي
كعدنا تحت ظل الشجرة، وبقيت أباوع للمكان...
نهاد : علي؟
علي : ها
نهاد : أنتَ فرحان صدك لو تمثل
علي : شنو قصدج
نهاد : من اللي صار... من أنا قبلت أعيش وياك
ابتسم، وبقى ساكت لحظة....
علي : أكثر مما تتصورين
نهاد : ليش؟
علي : لأن أنا من البداية ما جنت أريد منج غير فرصة. فرصة حتى تعرفيني مثل ما أنا، مو
مثل ما الناس تحجي عني
باوعت اله ...
نهاد : وأنا هم أريد أعرفك أكثر
علي : وهذا اللي أتمناه
سكتنا، وصار صوت العصافير هو الشي الوحيد اللي نسمعه بعد فترة، كال علي ...
علي : يلا نرجع؟
نهاد : إي، خل نرجع
وكفنا ومشينا بالطريق نفسه، بس هالمرة حسيت خطواتي أخف.من وصلنا للبيت، خالة أم علي
جانت كاعدة ويا حسن.
أول ما شافتنا ابتسمت...
أم علي : ها، شلون الفرة؟
نهاد : حلوة خالة
علي : كلش عجبتها
أم علي : الله يديم هالضحكة على وجهج
باوعت لعلي للحظة، وبعدين ابتسمت...
اليوم بديت أشوف بيها أشياء حلوة
ما جنت متوقعتها...
أم علي : ها نهاد، شلون المزرعة؟
نهاد : حلوة خالة، ارتحت بيها هواي
علي : وكتلج، من تطلعين وياي راح يتغير مزاجج
ضحكت أم علي وهي تباوع علينا...
أم علي : هههههه
قربت من حسن واخذته بحضني، وبقيت ألاعبه...
نهاد : خالة، تعبتج وياج؟
أم علي : لا عيوني، حسن روحي من الدنيا و بالعكس، أتونس من يبقى يمي
نهاد : خالة نوب ناخذج أنتِ وحسن للمزرعة
أم علي : هاهي
ابتسمت، وحسيت كلام أم علي يخليني أطمئن أكثر بعدها دخلت للمطبخ حتى أساعد أم علي بالغدة وعلي بقى ويا حسن...
سمعته يحجي وياه ويضحك،..
أم علي : نهاد
نهاد : ها خالة؟
أم علي : شفتج اليوم غير
نهاد : شلون يعني؟
أم علي : أهدأ... ووجهج بيه راحة
نهاد : يمكن لأن بديت أحس هذا البيت مو غريب عليّ
ابتسمت خالة أم علي....
أم علي : وهذا اللي أريده منج. لا تبقين حايرة وخايفة من كل خطوة. خذي وقتج، بس لا
تحرمين نفسج من الراحة
هزيت راسي....
نهاد : إن شاءالله
بعد الغدة رجعت للغرفة حتى أرتب شوية أغراض. دخل علي ووكف يم الباب.
علي : أساعدج؟
نهاد : إي، تعال
دخل وكعد يساعدني، وكل واحد من عدنا أخذ جهة
علي : نهاد؟
نهاد : هاا
علي : اليوم فرحت
نهاد : ليش؟
علي : لأن حسيتج مرتاحة
ابتسمت...
نهاد : وأنا هم اليوم ارتحت
بقى يباوع إليّ ثواني، وبعدين ابتسم...
علي : خلي هاليوم يبقى بالج
نهاد : ليش؟
علي : لأن من اليوم أريد كل يوم يكون
أحسن من اللي قبله
نزلت عيني، وابتسمت...هناك وتذكرت الفلاح ومرته
نهاد : علي الفلاح ومرته وين ؟
علي : راحوا لاهل المره
نهاد : اي مو أكول اختفوا
علي : أسبوع ويرجعون
نهاد : ويعيشون ويانه بنفس البيت ؟
علي : طبعآ لا
نهاد : لعد وين يعيشون ؟
علي : بيتهم
نهاد : هم عدهم بيت
علي : طبعآ عدهم بس عافوا من سلمتهم المزرعة والبيت وهسة من يرجعون ينكلون اثاثهم لبيتهم
خوما أخلي رجال غريب بنصكم
نهاد : طبعآ مايصير .. صدك علي دوامك شلون ؟
علي : هاليومين أروح أرتب الوضع ويه المدير وان شاءالله السنة الجاي انقل هنا بالمدرسة
نهاد : يعني راح نبقى هنا بعد
علي : إي طول
نهاد : أحسن
علي : عاجبتج العيشة هنا
نهاد : اي كلش
نهاد : تدري شنو أكثر شي جان يخوفني؟
علي : شنو؟
نهاد : أعيش ويا شخص ما أعرفه، وما أعرف
شلون راح تكون حياتي
علي : وهسه؟
نهاد : هسه بعدني أخاف... بس مو مثل قبل
علي : يعني أكو أمل؟
نهاد : أكو
العصر خالة أم علي صاحتلي ....
أم علي : نهاد، تعاي ساعديني بالعشة
نهاد : حاضر خالة
دخلت وياها للمطبخ، وبقينا نحجي
ونضحك وإحنا نجهز الأكل
أم علي : عيوني، أريد أكلج شغلة
نهاد : كولي خالة
أم علي : لا تستعجلين على گلبج. إذا تحبين علي، خليه يجي بوكته. وإذا بعدج محتارة، هم عادي
باوعتلها إلها وابتسمت....
نهاد : أحس هسه بديت أفهمه أكثر
أم علي : وهذا أهم شي
بعد فترة جهزنا العشة وأذن ورحنا صلينا ورا الصلاة جهزت صينية العشة بالمطبخ إجه علي قبل خالة ام علي وبين ادينه حسن ..
علي : نهودة
نهاد : ها
علي : هيج ردت أسمع صوتج هههه
خله وكعدت يضحك وأنا ضحكت وياه إجت خالة كعدت يلا كعدت علي أكل قبلنا خاشوكة
بحلكه وخاشوكة بحلك حسن ...
كملنا أكل خالة أخذت حسن وغسلت اله واخذته تنيمه وأنا كمت أغسل مواعين وعلي واكف يمي حسيته يريد يستغل كل فرصة يقترب مني
ويحجي وياي ...
علي : نهاد، مهما يصير بيناتنا، أريدج تعرفين شغلة
نهاد : شنو؟
علي : أنا ما أريدج تعيشين وياي وأنتِ خايفة. أريدج كل يوم تكعدين وتحسين أنتِ
بمكان آمن
سكتت، وكلامه دخل لگلبي بطريقة ما توقعتها...
نهاد : شكراً
علي : على شنو؟
نهاد : على كلشي جاي تسوي إلي
علي : تدللين نهودة
العصر شغلنا التلفزيون وكعدنا نتابع مسلسل مصري خالة أم علي ابتسمت وهي تباوع علينا....
أم علي : والله فرحانة بيكم
نهاد : ليش خالة؟
أم علي : لان جاي أشوفج ويه علي غير عن كل يوم هاليومين كلش علاقتكم حلوة صارت
وبديتي تتعودين على وجودة
نهاد : يمكن لأن بديت أحس علي مو
مثل ما جنت متخيلة
علي : شنو جان تصورج عني؟
نهاد : ما أحجي هههه
علي : لا، هسه لازم أعرف
نهاد : جان ببالي أنتَ عصبي وما تهتم لأحد
ضحكت أم علي. .
أم علي : هو عصبي، بس مو مثل ما تتصورين
علي : يمة لا تفضحيني
أم علي : غير اكللها ههههه
نهاد : عيني خالة احجيلي عنه
علي : يمة عليج الله لا تحجين
خربت من الضحك عليه كام راح يم أمه مايخليها تحجي عنه وعن عصبيته أنا ماشايفه علي عصبي بس مبين من ملامح وجه عصبي ...
بس مايبين إلي عصبيته ...
حسن نام بحضن خالة ام علي أخذته ودخلت للبيت وأنا بقيت كاعدة بالحوش وعلي كاعد يمي ..
علي : نهاد
نهاد : ها
علي : شكراً
نهاد : على شنو؟
علي : لأنج انطيتيني فرصة
نهاد : لا تشكرني بعد... أنا بعدني أتعلم
علي : وأنا هم
نهاد : علي؟
علي : نعم؟
نهاد : إذا يوم من الأيام ضايقتك بشي، كلي
علي : وأنتِ هم إذا ضايقتج، كليلي
نهاد : اتفقنا
مد إيده للمصافحة، وضحكت وأنا أصافحه...
علي : ها، هسه صرنا متفقين
نهاد : إي
سحبت إيدي من إيده بهدوء وبقيت كاعدة يمه نسولف صايرة انطي وأخذ وياه على أمل
أحبه واتقبله بالكامل رجل الي ...
فتحت عيوني، وباوعت على فراش علي مجان موجود وبقيت ثواني أباوع للسكف، وبعدين
تذكرت كلشي صار بالأيام الأخيرة...
كمت رتبت فراشي، وطلعت من الغرفة...
لكيت خالة أم علي كاعدة وحسن بحضنها...
أم علي : صباح الخير
نهاد : صباح النور خالة
أم علي : شلون نمتي؟
نهاد : زين... أحسن من قبل
أم علي : الحمد لله
كعدت يمها، وأخذت حسن منها...
نهاد : انطينياه، خلي أتونس وياه
حسن ابتسم إليّ، وبديت ألاعبه وابوس بي وراها تعب ونام رحت ودينه للغرفة وسويت ريوك الي علي جان متريك ويه أمه وطالع ...
استغربت صار المغرب وعلي مااجه وحتى خفت عليه رحت سالت خالة عليه ..
نهاد : خالة علي وين صار تأخر
أم علي : علي راح لغير محافظة يومين
يكمل شغلة ويرجع
نهاد : مكالي
أم علي : مادري بس الادري بي علمود شغلة دوامة ويمر باخته رشا يشوفها شمعتازة مامعتازة
نهاد : هي شوكت تكمل دوامها ؟
أم علي : والله ماسألتها بس يمكن شهر
هيج وتكمل بعد
نهاد : الله يسهل الها وتنجح
أم علي : آمين ...
يومين وعلي ماكو مابين وأنا متت من الخوف عليه كساع اسأل خالة تكول ماعرف أخباره گلبي مثل النار عليه صار أول مرة بحياتي
افراقه يومين يأثر بي بهاي الطريقة ...
مكابلة خالة وكاعدة والفلاح أبو محمد كساع يمر بينه يطمن ويرجع وحتى بالليل يجيب
مرته وجهاله ويبات يمنه ...
ثالث يوم المغرب سمعت صوت سيارة علي بسرعة لبست حجابي وطلعت طايرة لطرمة من شفته نزل من السيارة روحي ردت إلي عبالك
مفارقته سنة مو جم يوم من شافني أبتسم
ثالث يوم، المغرب، سمعت صوت سيارة علي من بعيد. دك گلبي بسرعة، وبسرعة لبست حجابي وطلعت طايرة للطرمة.
من شفته نزل من السيارة، حسيت روحي ردت إليّ... عبالك مفارقته سنة، مو بس جم يوم.
هو من شافني، ابتسم، وبقى
يباوعلي جم ثانية.
علي : هلا نهودة شلونج
نهاد.: وينك؟!
علي : شبيج معصبة
نهاد : يومين ما أعرف عنك شي وحتى
ماكلتلي طالع لغير محافظة
ضحك علي بخفة، وقرب خطوتين ناحيتي ..
علي : عبالي مايهمج امري وين رحت وين أجيت
نهاد : إذا أمرك مايهمني أمر منو لعد يهمني علي السويته غلط وأتمنى مايتكرر
علي : خفتي عليّ؟
نهاد: إي... خفت والف حسبة وحسبة بالي صارت
علي ابتسم ابتسامة أوسع، وكال...
علي : يعني غيابي يومين سوى بيج كل هذا؟
نهاد : لا تضحك، علي. أنا من البارحة
گلبي مو بمكانه
علي : زين هسة شفتيني، بعدج خايفة؟
نهاد : هسة لا
بقى يباوعلي، وبصوت أهدأ كال...
علي : أنا هم اشتاقيتلج
من هيج كال خجلت وعيت على نفسي بسرعة سحبت انظاري عنه وكلتله ..
نهاد : يلا دخل خالة تنتظرك
علي: وأنتِ؟
نهاد: شنو أنا؟
علي : ما راح تكولين شي ثاني؟
نهاد : شكول؟
علي : ما أدري... بس واضح عندج حجي
نهاد : لا ماعندي
دخلت للبيت دخل وراي تلكته خالة بوسته وطمنها على شغله وعلى رشا كال زينة وراها راح للغرفة بوس حسن هو ونايم وراح يسبح ...
مرت خمس أيام وكالي روحي بدلي خل نطلع نفتر العصر بالمزرعة أعرف الجو حار بس حلو
واحد يطلع عصريات بالمزرعة ...
دخلت للغرفة وبدلت ملابسي، وبعدها رجعت..
أم علي : روحوا عيوني، بس لا تتأخرون
نهاد : حاضر
طلعنا سوه، والطريق للمزرعة جان هادئ.من وصلنا، نزلت من السيارة وبقيت أباوع للمكان...
علي : شرايج اليوم؟
نهاد : أحلى من البارحة
علي : لأن اليوم تعرفين المكان
نهاد : إي، يمكن
علي : مو يمكن
ضحكت.
نهاد : بعدك وياها؟
علي : هاي صارت كلمتي المفضلة
مشينا بين الأشجار، وهو يحجيلي عن المزرعة وعن الأيام اللي جان يقضيها بيها وهو صغيرجنت أسمعه باهتمام، وكل كلمة عنه جانت تخليني أعرفه أكثر.
وبينما إحنا نمشي، كال ...
علي : نهاد، أريدج تتذكرين هالشي
نهاد : شنو؟
علي : مو لازم تتغيرين بسرعة حتى
ترضيني. خذي وقتج
نهاد : وأنتَ؟
علي : أنا أنتظر
نهاد : شكد؟
علي : شكد ما تحتاجين
ابتسمت، ومشيت يمه بهدوء...
يمكن هاي أول مرة أحس الإنسان اللي شكد ما جنت أخاف منه، صار هو نفسه الشخص اللي يطمني.ويمكن هاي فعلًا جانت
بداية جديدة إلي...
رجعنا للبيت ورا العشة الفلاح ومرته اجوي لعدنا
كعدنا يمها، وحسن جان بحضني، والبنات التوأم كاعدات مقابيلنا يضحكن ويلعبن.
كل ما يقربن من حسن، يباوعلهن بنظرة
جدية عبالك متضايق منهن.
نهاد : ها حسن، شبيك عليهن؟
مرت الفلاح : هذا يغار، من يشوف
البنات يمج يعصب
ضحكت أم علي...
أم علي : والله من شفته اليوم شلون
يباوعلهن متت ضحك
قربت وحدة من التوأم حتى تلاعبه، حسن عبس بوجهها ومد إيده يريد يجر شعرها.
نهاد : ولك حسن! لا، عيب
ضحكت البنية ورجعت لورا...
مرت الفلاح : شوفوا شلون معصب
يريد يجر كصايبهن هههه
انفجرنا كلنا بالضحك، حتى أم علي
ما گدرت تلزم نفسها.
أم علي : حسن، شبيك؟ هذني بنات مسكينات
نهاد : تعال، لا تأذيهن
أخذته بحضني وحاولت أهديه، بس ظل يباوع للبنات وعبالك بعده زعلان منهن...
مرت الفلاح : خليهن بعيدات عنه، شكله
اليوم ما يريد أحد يشاركه نهاد
ضحكت بخجل...
نهاد : يمكن هههه
أم علي : إي عيوني، حسن اليوم
مسوي نفسه حارس على أمه
ضحكنا مرة ثانية، والبنات بقن يضحكن عليه من بعيد، وحسن كل ما يسمع ضحكهن يلتفت
الهن بنظرة جدية...
وبين الضحك والحجي، حسيت الجو صار خفيف وحلو، عبالك من زمان أعرف هذولة الناس.
جانت كعدة بسيطة، بس مليانة ضحك وراحة، وحسن صار حديث الجلسة كلها بسبب
غيرته الطفولية من البنات...
مرت الأيام، وكل يوم أحس نفسي أكثر متعودة على البيت وعلى علي جنت كاعدة وياه علي بالحوش، وحسن يلعب يمنا، فسألته ..
نهاد : علي؟
علي : عيوني نهودة
نهاد : بيت خالك ليش مااجوي مو كالوا نجي
علي : والله ما أدري
نهاد : ما دزوا رسالة
علي : حتى رسالة ما دزوا بعد
نهاد : غريبة...
علي : يمكن مشغولين، لا تشيلين هم
هزيت راسي، بس بگلبي بقيت أفكر بيهم.
ومرت الايام بسرعة، وانتهى الدوام
وبدأت العطلة الصيفية...
بيوم من الأيام، رجع علي للبيت، بس هالمرة مو وحده.من سمعت صوت السيارة، طلعت
للحوش، ولكيت رشا نازلة وياه.
رشا : هلااااا بنهودة الحببببببب
فرحت من شفتها وركضت إلها.
نهاد : رشا! وأخيراً جيتي
رشا : إي والله، خلص الدوام وكلت لازم أرجع
أم علي طلعت من البيت، وأول ما
شافت رشا فرحت بيها.
أم علي : يمة رشا، نورتينا تعال خل اضمج تعاي
رشا : أمي حبيبتي مشتاقتلج كلش هواي
راحت حضنت أمها وراها دخلنا جوه البيت حسن من سمع صوت رشا طلع من الغرفة يحبي على ايديه ورجليه طاير من الفرحة ...
أول ما شاف رشا، وكف بمكانه وانصدمنه هو مايوكف بس يحبي ويكعد من الفرحة برشا وكف بطولة رشا طارت اله قبل لا يكع
بالكاع ولزمته وشالته حضنها كل قوته خنكها خنك ويدردم ماعرف شيكول الها يمكن
يعاتبها على افراقها اله ..
رشا : حسن حبيبتي وليدي لاحبه .والله ادري مشتاقلي ادري بيك تحبني ابوسكككك اممممح
ملخته من البوس هو يضحك ويبوس بيها
علي : نهاد ابنه كواد مايحبنه ويحب عمته
نهاد : اي هههه
رشا : يممممة مشتاق إليّ يممممة تموت
عمتك وشا إذا فاركتك بعد
أم علي : عبالي نساج هههه
رشا : غير اشنقه إذا نساني والله حتى أنا مشتاقتلك، شكد كبرت ولك شكد صاير رجال
هههه خدي ولك شلعته ههههه
أم علي : شوفوا، أول ما شافها نسى العالم كله
نهاد : من كد ما مشتاقلها
علي : والله من البارحة وهو ما يعرف
شنو يريد هسه عرف
أخذت حسن وراحت للغرفة رجع علي جاب أغراضها اخذتهن من ايده وديتهن للغرفة جانت كاعدة وحسن بحضنها مامصدك بيها ...
عفتهم وطلعت أشوف العشة نص ساعة
واجت رشا للمطبخ
رشا : نهاد...
نهاد : ها عيني رشاوي ؟
رشا : صدك اللي سمعته؟
نهاد : شنو سمعتي؟
رشا : صرتِ تنامين بنفس غرفة أنتِ وعلي ؟
نزلت عيني بسرعة من الخجل...
نهاد : إي...
رشا فتحت عيونها وضحكت...
رشا : و أخيراً
نهاد : رشا
رشا : شبيج مستحية؟ أنا فرحانة بيج
نهاد : رشا تدرين بي استحي
رشا :لا تكليلي بعدج تستحين من علي؟
نهاد : إي
رشا : امداج عبالي وصلتوا لمرحلة
انتظر بيبي ثاني ههههههههه
نهاد : رشااا كافي
رشا : والله ما أكدر، لأن أول مرة أشوفج
مستحية لهالدرجة ههههه
خليت وطلعت من المطبخ مستحية منها هو صح أنام يمه بس والله أبد مامقتربين لبعض كلمن ينام بجهة وكلمن وغطاه الخاص بي ...
وبهاليوم، حسيت البيت رجعله شي جان ناقص.
وجود رشا، وفرحة حسن بيها، وضحكات أم
علي، وحتى مشاكسة رشا إليّ.....
كلها خلتني أحس إن الأيام كاعدة تجمعنا أكثر وأكثر.رشا ويانا ، والبيت من رجعت صار
بيه حركة وضحك أكثر.
حسن تقريباً ما فاركها، كل ما تتحرك من مكان يلحكها، وإذا كعدت يروح يكعد يمها..
رشا : حسن، يمة خليني آخذ نفس
نهاد : من كد ما مشتاقلج ويخاف إذا
عافج تعوفي ههههه
رشا : خلي يظل، أنا هم مشتاقتله
أم علي : والله البيت نور برجعتج
رشا : وأنا اشتقتلكم كلكم
كعدنا نحجي ساعات، ورشا كل فترة تباوع إليّ بنظرة مشاكسة. وتغمز عين إلي
نهاد : شبيج كل شوي تباوعين إلي؟
رشا : ولا شي
نهاد : أعرفج، أكو شي
رشا : بس أريد أشوفج شلون تغيرتي
نهاد : شلون يعني؟
رشا : أول ما جيت، جانت عيونج كلها خوف وحيرة. هسه أشوفج تضحكين وتشاركين بالحةي، وحتى وياه علي صرتِ مرتاحة أكثر
نزلت عيني بخجل...
نهاد : يمكن لأن الأيام غيرتني
رشا : لا، مو الأيام وحدها
نهاد : شنو يعني؟
رشا : يعني أكو ناس هم ساعدوج تتغيرين
نهاد : إي
رشا : زين سويتي
سمعنا صوت علي يصيح على حسن ...
علي : ها بطل، وين رشا؟
رشا : هويني هويني هههههه
علي : أدري مانخلص منج ههههه
رشا : أبد ماتخلصون هههه
علي : ههههه تعال بابا تعال
أخذت حسن بحضنه وكعد بصفي يلعب وياه حسن مكيف بعلي بقيت اباوعلهم وأضحك بهدوء الحمدلله والشكر الله خلصنه من عمامي
وخله علي بطريقي وصار اب الحسن وراح يخلصة من هذا العالم الموحش اللي بيه اهل ماتوحم خلفتها وتتمنى تذبح ابنهم الرضيع
في،سبيل يرضون نفسهم وغرورهم ويخفون جرائمهم القذرة ' بس والله مراح أنسى أبد شسووا بي وسووا بأهلي أنا متت من ناحيتهم
بس من ناحية علي واهله وعبدالله وعمتي نجاح كلبي عدل أما على البقية ميت واتمنى الهم الشر وادعي عليهم بكل فرض من الصلاة
ثاني يوم رجعنا للبيت بعد ما كضينا وكت حلو بالمزرعة. رشا راحت يم امها ويا حسن، وأنا دخلت للغرفة حتى أبدل ملابسي...
بدلت ولبست ملابس مريحة، وكعدت كدام المراية أمشط شعري بهدوء.بعد شوية دخل
علي، ووكف يم الباب.
علي : رجعتي تعبانه؟
نهاد : لا أبد
علي : واضح
نهاد : شلون واضح؟
علي : من ضحكتج
ابتسمت، ورجعت أكمل تمشيط شعري. دخل وسد الباب بهدوء وكف قريب مني، وبقى يحجي
عن سوالف اليوم...
علي : رشا من رجعت، البيت صار غير
نهاد : إي والله، حتى حسن فرح بيها هواي
علي : وأنتِ هم فرحانة
نهاد : إي والله حيل مشتاقه الها
بقيت أمشط شعري، وفجأة كال ...
علي : انطيني المشط
نهاد : ليش؟
علي : خلي أساعدج
نهاد : لا، أكدر وحدي
علي : أدري، بس خلي أساعدج هالمرة
ضحكت وانطيته المشط ..
نهاد :علي بهدوء، لا تشد
علي : حاضر نهودة
بقى يمشط شعري بهدوء، وأنا بالبداية استحيت وما عرفت شأحجي ...
نهاد : غريبة عليك
علي : شنو؟
نهاد : تمشط شعر واحد
ضحك.
علي : أول مرة
نهاد : وشنو رأيك؟
علي : يحتاج تدريب
ضحكت...
نهاد : كلتلك لا تسويها
علي : لا، بس اشاقة وياج أعرف
وبعدها رجع يكمل بهدوء...
دخلت رشا فجأة للغرفة، وأول ما شافت المنظر ضحكت وكالت بصوت عالي ...
رشا : ولج نهاد! خليتي علي يمشط شعرج؟
ارتبكت نهاد بسرعة...
نهاد : رشا! شبيج؟
رشا : ولا شي، بس أول مرة أشوفج
بهالمرحلة من التطور ههههه
علي : رشا خليها، لا تحرجينها
رشا : إي إي، حاضر هلاووو مطورين
عيني مطوريييين هههههه
ضحكت وطلعت وسدت الباب حسل من وأنا بقيت أباوع بحضني من الخجل والمستحاء أدري بيها متعمدة تدخل علينا للغرفة علمود تشوف
التطور بيني وبين علي بعينها ماتكدر
بيها دودة وحيدة
علي : نهاد لا تستحين
نهاد : مو كامت تضحك ووو...
علي : خليها تضحك، المهم أنتِ مرتاحة
نهاد : والله خجلت منها وهسة الليل
والنهار تحجي بيها
علي : وإذا بايكين مرة ورجال كلشي
يصير بيناتهم
نهاد : امم
عاف المشط من إيده وخلاه كدامي فوك الميز، وراح قفل الباب. وهاي أول مرة يقفل الباب، خفت ليش قفل الباب؟ واجه لعندي، لزم إيدي وسحبني ناحيته بسرعة، ضمني لصدره، وكال بصوت هادي:
علي: نهاد، هم يلا بعد تنطيني حقي؟
قمراتي 🤍✨.