رواية ظل القدر الفصل الثاني عشر 12 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل الثاني عشر 12 بقلم رواء هادي


عاف المشط من إيده وخلاه كدامي فوك الميز، وراح قفل الباب. وهاي أول مرة يقفل الباب، خفت ليش قفل الباب؟ واجه لعندي، لزم إيدي وسحبني ناحيته بسرعة، ضمني لصدره، وكال بصوت هادي.


علي : نهاد، هم يلا بعد تنطيني حقي؟


تجمدت بمكاني، گلبي صار يدك بسرعة، الريحة عطره صارت بكل خشمي ...


نهاد : علي.. شكو؟ شبيك؟


وهو بعده ضامني وكال ...


علي : صارلي هواي أنتظر هاللحظة، تعبت وأنا كل مرة أمد إيدي وألزم إيدج تسحبينها، أريد


أحس بيج صدك إليّ...


دفعته شوية من صدره، مو لأن ما أريده،


بس خفت وارتبكت ..


نهاد : علي هيج تخوفني 


باوعلي بنظرة باردة، لزم وجهي بايدينه الاثنين...


علي : أنا ما راح أسويلج شي أنتِ ما تريديه، بس تعبت.. كل مرة أكلج أحبج وتسكتين، كل مرة أقترب وتهربين نهاد كافي بعد 




سكتت، ما عرفت شاجاوب، الدموع


تجمعت بعيوني غصبًا عني.




نهاد : علي أنا أخاف مو منك، أخاف من كلشي.. أخاف أحبك هواي وبعدين...




ما كملت كلامي، خله إصبعه على حلكي


يمنعني أكمل كلامي ...




علي : لا تكملين، ولا كلمة بعد. إذا تخافين أنا أحبج أكثر، وإذا خايفة أتركج فهذا مستحيل يصير، 


أنا ما صدكت صرتي إليّ ...




ورجع ضمني أقوى، هالمرة أنا اللي خليت راسي على صدره، سمعت دكات گلبه، طلعت مثل 


دكات گلبي بالضبط...




نهاد : علي..




علي : روح علي




نهاد : يمكن ...




علي : كملي




نهاد : مادري 




علي : نهاد أحبج




بعد عني شوي وخله عيونه بنص عيوني، استحيت أباع بعيونه، لزمني من حنجي ورفع وجهي


وخله عيونه بنص عيوني ...




علي : نهاد، إذا ما تريدين أكدر أبتعد هسه




ما حجيت، ما أعرف شحجي، ما أعرف شجاني، شعور مختلط بين الخوف والتردد وكلشي بي جان مخربط، حتى أفكاري مخربطة ...




علي : نهاد هاي الليلة إلنا وبس ماريدج 


تفكرين بأي شي ثاني..




نهاد : علي أستحي..




علي : نهاد مني تستحين؟




هزيت راسي، ضحك ورجع ضمني لصدره حيل يضم بي ويضحك عليّ لأن مستحية، والله مستحية كلش هواي، صح أنا بديت


أتعود على وجوده




بس ما متعودة على قربه إلي بهاي الطريقة، حسيتها صعبة، برغم هي هاي سنة الحياة، غمضت عيوني حيل من باسني بارگبتي بخفة، جسمي كله




صابتة قشعريرة من راسي لحد صبع رجلي، حتى نفسي تخربط وتذكرت من سطى عليّ للبيت هم هيج قرب إلي، ردت أبعده عني بس هناك




وين وكفت بعيني مساعدته إليّ، هو الوحيد من بعد عبدالله ساعدني وساندني وحبني من كل گلبه، قررت أسلم نفسي إله وأنهي كلشي




بعد لازم أتقبله رجل إلي ...




رجع باسني بخدي بهدوء وكال ...




علي : هاي علمود يروح الخوف .... وهاي علمود تحبيني أكثر... وهاي تتعلقين بي أكثر....




باسني بإثنين خدودي ورجع باسني بشفتي بهدوء، گلبي كام يدك حيل، أحس روحي تخربطت، تخربطت، كوه لزمت نفسي، ما دفعته عني ...




أعرف بي راح يزعل مني، بس أبعده عني وراح يكول ما تريد تكمل وياي، برغم أنا انتظرتها أشهر وهسة إجه دورها هي هم تصبر عليّ




وعلى قربي إلها ...




أنا بهاي اللحظات ذبت بين إيدينه وسلمت نفسي إله بدون لا أنطق أي كلمة، هو استغل الوضع وشالني بحضنه فرحان بي لأن تقبلته ..




علي : نهاد اليوم تبقين بحضني طول الليل




خجلت كلش منه وداني على الجرباية، وراها أخذني، ما قاومت ولا بعدته عني، عفته براحته لأن تعبت ولازم بعد أستقر بحياتي وأكون حياة




ويه علي ....




وراها تمددنا فوك الجرباية، هو فاتح إيده إليّ، وأنا خليت راسي على صدره، أسمع دكات گلبه، وهو يلعب بشعري شوية شوية..




علي : مرتاحة هيج؟




نهاد : إي




علي : هسة يلا أرتاح، گلبي... نهاد جنت كلما أدز عالم على عمامج ويرفضون أتخبل أخبال


ويجي بالي أخطفج وأشرد بيج




نهاد : أكو عاقل يفكر هيج ؟




علي : إذا أكلج هذيج الليلة ردت أخطفج




نهاد : صدك تحجي؟




علي : إي والله ردت أخطفج وأشرد بيج بس للأسف ما صارت وانكسر الفانوس وخفت تحتركين وعفتج تشردين من إيدي




نهاد : جان طينت راسي




علي : لا بالعكس، جان تغير كلشي بهذاك الوكت




نهاد : شيتغير علي؟ جان تهموني بشرفي وهدروا دمي




علي : هي بكلا الحالتين هدروا دمج، عمامج أنذال وحقراء ويرادلهم واحد يعاملهم نفس ما هم يعاملون العالم، وأنا لعبت بيهم بهذيج الفترة


اللعب بس ربج اليردي بي




نهاد : أحجي علي، سويت بيهم؟




باس خدي ورجع ضمني لصدره وكال:




علي : حركت الزرع وسممت حقول السمج وضربت ابن عمج أبو شهد وكسرت سيارته وهواي هواي عمايل سودة سويت بيهم ...




نهاد : تعال خل أبوسك على كتلك الأصلع




بدون إرادة مني بسته بشفته، أشو استغل الوضع ورجع يبوس بي ويضحك، جان ما مصدك أنا


وياه بنفس الفراش ومتقبلته ...




ثاني يوم الصبح حسيت على نفسي نايمة الوحدي، استغربت علي وين راح؟ كمت بدلت بسرعة ولفيت شعري وطلعت بره الغرفة.




أول ما طلعت صارت بوجهي خالة أم علي، جانت فرحانة والضحكة ما تفارق وجهها، قربت إليّ وحضنتني وباركت إليّ.




أم علي : ألف مبروك بنيتي، منه المال ومنج العيال، والله فرحتيني من تقبلتي.




خجلت كلش، مبين علي كايل لأمه...




نهاد : الله يباوك بيج خالة




فزيت من إجت رشا تركض وحضنتني كل


حيلها وتضحك بصوت عالي.




نهاد : ألف ألف مبروك، وأخيرًا راح يجي


حسين لحسن هههههههه...




نهاد : رشااا، عيب 




رشا : شنو عيب؟ هسة صار عندنا عريس وعروس، تريديني أسكت؟ والله من البارحة وأنا أنتظر أشوف وجهج الصبح.




ضحكت خالة أم علي وهي تباوعلي من فوق لي جوه، وبعدين قربت مني ولزمت إيدي.




أم علي : تعاي يمه، خلي أشوفج زين... 


والله وجهج غير اليوم




نهاد : خالة لا تخليني أستحي أكثر




أم علي : تستحين ليش؟ هذا زوجج، 


ومن حقج تفرحين بحياتج




رشا : إي والله، بس وينه علي؟ شلون يخلي عروسه تصحى وحدها ويطلع؟




نهاد : والله ما أدري، صحيت ومالكيته




رشا : هههههه، شكله راح يجيب ريوك


ويخطط يسويلج مفاجأة




أم علي : إي 




رشا : هلاو عيني الرومانسية فول عد علاوي هههه




ابتسمت وأنا أحاول أغير الموضوع، بس ماكدر رشا اللسانها متبري منها وتضحك وتصنف عليّ وبين ما إحنا نحج، سمعت صوت خطواته ...




رفعت عيوني بسرعة، وشفت علي داخل، بإيده علاليك وأول ما شافني وكف لحظة وابتسم...




رشا صفكت بإيدها وضحكت....




رشا : هلاو عيني، وصل العريس ههههه




علي : شبيج من الصبح على راسي؟




رشا : علي نكول راح بجي حسين هههههه




علي : أستغفر الله ولج اسكتي فضحتينه




رشا : فرحانة ههههه




حمر وجهي ونزلت عيوني للكاه، وخالة أم علي ضحكت وهي تباوع بيناتنا.علي قرب وانطه العلاليك لرشا وباوعلي بهدوء ...




علي : صباح الخير، نهاد




نهاد : صباح النور




علي : شلون نمتي؟




ارتبكت من سؤاله، خصوصًا والكل موجود..




نهاد : زينة




رشا : زينة؟ بس؟




علي : رشا، انجبي 




رشا : هههههه خل أروح اجهز الريوك هههه 




علي : يلا نهاد تعاي نتريك 




رشا : علي نهاد تستاهل الدلال بعد تستاهل هههه




علي : اي من اليوم لازم أتعود أدلل مرتي




رشا : عمي هذا أخوي ماكو منه بس واحد


وكرصته نهودة الكيكة ههههههه




أم علي : رشا تمشين لو اهفج بالنعال 




رشا : يمة صار بيها نعلان ههههه




أم علي: مو حجيتي أكثر من طاقتج 




رشا : عمي مشينه علاوي هاي بوسة هههههه




دزت بوسة العلي بالهوا ودخلت للمطبخ ..




علي : يلا مرتي تعاي نتريك 




ابتسمت غصبًا عني، ولأول مرة حسيت كلمة «مرتي» من عنده ما تخوفني... بالعكس، 


حسيتها قريبة من گلبي...




دخلنا للمطبخ ردت أساعد رشا ماقبلت هي جهزت صينية الريوك وخالة جابت حسن واجت كعدنا نتريك حسن بحضن رشا يأكل ويضحك




النه فرحان رشا كملت قبلنا هي وحسن 


كامت غسلت الحسن وكالت ...




رشا : حسن حبيبي بابا وماما راح يجيبولنه حسين




علي : جذب عليك بابا 




حسن : دادا




رشا : اي دادا هههههه شفتوا ابنكم يدور اخو جهزوا نفسكم بالساعات نريد حسن وراها نريد فطيم 




أم علي : شنو بكيفج تختارين أسماء الهم 




رشا : إي علي كال جهالي أنتِ تسمينهم وجهالي علي يسميهم من زمان متفقين




علي : يابة سمي بكيفج بس اسكتي


وخلينه ناكل بهدوء 




حسن : ماما اده




رشا : شكلت ؟




علي : كالج ماما رشا هههههه




رشا : اروحلك فدوة تعال خل ابوس


هذا الحلك الحلو اممممح 




باست حسن من حلكه هو يضحك الها ملخته بوسه وأخذته للغرفة تموت عليه نوب يكول الها ماما كملنا ريوك علي كام يسبح وأنا كمت




غسلت المواعين انتظرته كمل سبح ودخلت وراه اسبح سبحت وطلعت للغرفة كعدت أمشط هو متمدد فوك الجرباية وكدامه أوراق 




ماعرف شنو لأن ماعرف اقرأ ولا أكتب ...




كملت تمشيط ورحت كعدت بصفى على طرف الجرباية اباوعله من شافني كعدت قريب إله زاح الأوراق وقرب إلي صار مقابيلي كاعد ...




علي : نهاد..




نهاد : ها؟




علي : باوعيلي




بسرعة نزلت انظاري لأن من يباوعلي يركز بملامح وجهي عبالك أول مرة يشوفني بيها كدامه ..




علي : بعدج مستحية مني؟




نهاد : علي والله كلش مستحية، ما اعرف شلون اباوع بوجهك بعد البارحة




ضحك بصوت ناصي، نفس الضحكة


اللي تخليني اضيع...




علي : وليش تستحين؟ أنتِ مرتي وحلالي، وكلشي صار البارحة لأن أنتِ رايدة وانا رايد، مو غصب.




نهاد : ادري.. بس..




علي : بس شنو؟




نهاد : احس روحي تغيرت 




لزم وجهي بادينه الاثنين وخلاني اباوعله غصب،...




علي : لا بالعكس، هسه يلا صرتي نهاد مالتي صدك، نهاد اللي أنا احلم بيها من سنين




نهاد : علي عليك الله هم متندم تعرفت عليّ




علي انصدم من سؤالي....




علي : اتندم؟ على شنو اتندم؟ اتندم حبيتج بي اتندم لان تعلقت بيج اتندم على احلى ليلة بحياتي؟ نهاد أنتِ شتحجين؟ أنا صارلي سنتين ادعي يجي هذا اليوم وتصيرين بي مرتي حلالي إ




نهاد : مادري علي أخاف أتعلق بيك ويجي يوم تعوفني أنا متعودة أخسر لاحبهم 




علي : أقسم لج بالله نهاد مايفرقني عنج غير الموت غير هيج ماكو فراق بيناتنه 




نهاد : والله 




علي : نهاد أنتِ احلى شي صار بحياتي كلها 




نهاد : وأنتَ هم




علي : وأنا شنو ؟




نهاد : حلو




علي : والله أدري بروحي حلو ههههه




نهاد : قصدي شي حلو صار بحياتي




علي : نهاد تحبيني ...نهاد لا تنزلين راسج


وكليلي تحبيني ؟




نهاد : مادري




علي : شلون ماتدرين ؟




نهاد : والله مادري مادري 




علي : يلا مو اليوم باجر تكليلي علي احبك 


واحب عيونك الحلوة




نهاد : ههههه شكد مغرور بنفسك




علي : هالمغرور وصار الج 




نهاد : اي ههههه 




علي : كومي بدلي خل نطلع 




نهاد : وين؟




علي : ما اكلج، مفاجأة




نهاد : علي كول..




علي : نهاد إذا كلت بعد مو مفاجأة




غمزلي وكام راح فتح الكنتور وطلع ملابس وبدل وراها اخذ فلوس هواي شله بيهن ؟ خلاهن


بعلاكة سودة وكال ...




علي : نهاد البسي فستان حلو 




نهاد : مالبس عباية




علي : لا 




نهاد : ليش علي أنا متعودة عليها




علي : اليوم أريد أخذج بمكان مو مال عباية 




نهاد : وشعليها العباية بالمكان




علي : نهاد فدوة رحت الطولج الحلو لا تلبسين بس اليوم لأن المكان مو مخصص الها ...وهاج البسي هذا الفستان كلش حلو يطلع عليج




نهاد : ماشي 




طلع فستان لونه أبيض طويل للكاع خلاه فوك الجرباية وطلع هو طلع بدلت بسرعة وفجاة ينفتح الباب بدون مادكه تجي رشا تريد تخلي




الي مكياج وأنا ماقبل تعاوكت وياي وكتلتني وخلت الي مكياج عززة باوعت على روحي ماعرفتها هاي رشا فنانة مال




مكياج تتفنن تفنن بالمكياج




رشا : هسة أخوي يرجع يعرس عليج ههههه




نهاد : صدك ماتستحين 




رشا : أنا والمستحاء مو ربع ههههه




صاح علي من الصالة "




علي : يلا نهاد




رشا : علي لا تجي 




علي : ليش




رشا : بس تشوفها تعرس عليها ههههه




علي : طاح حظج فلا تستحين




رشا : نهائيا ..يلا كوميييي




كومتني وخلت جنطة بيضة بجتفي 


ودفعتني بره الغرفة تضحك ...




رشا : وهاي مرتك طلعتها تشك شك 




علي : رشا جان كسرتيها




رشا : اووي عيني يخاف على ام جهالة هههههه




أم علي : خبال الخبلج رشا جان كسرتي البنية




رشا : كلشي ماعليها بوية تكتل مرتك علاوي


اممح نهودة عود جيبولي حكة حلوة . اووي.وليدي حبيبي الصاك رجل بتي ولاية تعال خل ابوسك 




هههههههه .....




أخذت حسن بحضنها وراحت للغرفة سلمنه على خالة وطلعنا أنا وياه جنت بين الفرحانة وبين الخجلانة صعدنا بالسيارة، طول الطريق


ايده لازمة ايدي ماعافها ...




نهاد : علي وين موديني؟




علي : هسه تشوفين




وكف كدام محل ذهب جبير بنص السوك انصدمت.




نهاد : علي ليش جايبني لهناه؟ 




علي : مو البارحة كلتيلي تعال خل ابوسك على كتلك الاصلع؟ انا اريد ابوسج على طول بس


لازم البسج شي يليك بيج




نهاد : علي لا، عندي ذهب..




علي : مايصير عروس بلا نيشان وذهب وأنتِ البارحة صرتي مرتي ومن حقج اخذلج


نيشان يلوك بيج




ماحجيت وياه نزلنه واختارلي تخم كامل أسوار ومحبس وكلادة وتراچي وفوكاهن اخذلي ست اسوارات ناعمة كلش حلوات ماقبلت




عليهن اخذهن غصب عني ...


أخذنه الذهب وطلعنا اخذلي ملابس من السوك ومكياج وعطور نيشان عروس كامل أخذلي هو مجان مقصر وياي أبد ويشتري




إلي ورشا تشتري إلي بس اليوم لا جان غير يوم والله فرحت بي كلش هواي وطرت من الفرحة وأنا أشوفه يمشي وياي ولازم إيدي ويشتري




إلي ويفرح من اشكره مو مثل عمي محسن اخذلي ملابس لعرس مصطفى كالي من فلوسج ليمي شكد حقير واناني جان الله ينتقم منه ...




صارت الدنيا الليل، وإحنا نفتر بالسوك، وراها رجعنا للسيارة ورحنا لمطعم. أول مرة بحياتي أدخل مطعم، عمري كله ما داخله مطعم ولا شايفته...




دخلنا، جان هواي عالم كاعدين بالمطعم. كعدنا وطلب إلنا عشة تعشينه أباع، بنات كلش حلوات، بدون حجابات، فساتين قصيرة وشعر مفتوح.




كلش كلش حلوات، وملامحهن ناعمة. يباوعن إلنا ويضحكن. علي باوع لهن ورجع باوع 


إليّ وكال:




علي: شبيج تباوعين؟




نهاد: البنات شكد حلوات




علي: طرف رمشج ما يجن




نهاد: شدعوة، هن غير يخبلن؟




علي: ميلهن يخبلن، كل كفشة هالكبرها هههه




نهاد: غير مسويات تسريحات




علي: مو بحلاتج




نهاد: أمم




قرب الكرسي مالته يمي وخلى إيده على إيدي 


فوك الميز، وباوع بعيوني بنظرات


مليانة حب واعجاب....




علي : ولج أنتِ شبيج تباوعين على


غيرج؟ غير أنتِ الي تخبلين؟




استحيت كلش وبعدت انظاري عنه ...




نهاد : علي عيب.. العالم تباوع




علي : خلي تباوع.. بايك أنا غير مرتي وحلالي هذني البنات شنو عدهن؟ فستان وشعر؟ أنتِ حتى من تلبسين عباية وتغطين روحج، جمالج يفضحج.. وجهج مثل الكمر، وعيونج تذبح ذبح..




وجهي صار أحمر مثل الطماطة من الخجل أريد أشيل إيدي ماكدر جان لازمها بإيده حيل


ومايرضى يعوفها ...




نهاد: علييي.. فشلتني..




علي: أفشلج؟ تره بعدني ما حجيت شي




قرب عليه أكثر كلش خجلت وستحيت ...




علي: تدرين من تباوعين وتستحين شكد تصيرين حلوةرمشج من ينزل على خدج وضحكتج هاي الخجولة تسوى كل بنات الدنيا




نهاد : علي كل العالم صارت تباوع علينا




علي: خليهم يباوعون. أنا عندي وحدة تسوى الكون كله، وهم عدهم بس شكل.. أنتِ شكل وروح  


وأنتِ فتنة تمشي على الكاع




سحبت إيدي من إيده بهدوء خجلانة كلش رجعت باوعت على البنات يباوعن بنظرات غريبة صارن بسرعة سحبت انظاري وكلتله




نهاد : علي تعرفهن




شال إيدي بإيده وباسها وكال "




علي : إي 




نهاد : منو ذني ؟




علي : زميلات بالمعهد جانن يلا كومي


ماريد مريتي تنصاب بعين 




ماعرف ليش حسيت بالغيرة اثاريهن جانن يباوعن لعلي مو النه اثنينه بنظره لطيفة وحلوة رجعت باوعت الهن البنية ام شعر القصير




الأشقر خزرتني وخلت رجل على رجل وشعلت جكارة لنفسها وسحبت منها نفس طويل نفسي قرفت منها دفع الحساب علي 




ولزم إيدي بإيده وطلعنه صعدنا بالسيارة وأنا ساكتة ونار تشتعل جوه صدري من الغيرة ماحجيت وياه أبد لأن طريق وأخاف 




لا يسوي حادث ...




رجعنا للبيت شوفت الأغراض والذهب الخالة والرشا فرحولي كلش هواي رشا خلتني اللبس الذهب علي مرتاج فوك الجرباية




ويغمز الي عين درت وجهي عنه ...




رشا : ها نهاد، بعدج تستحين ؟




نهاد : رشا والله اذا ما تسكتين اكوم الج


علي : يلا أم حسن كومي اكتلي رشا




رشا : غير اشكك واشك موتك وياك ههههه




أم علي : طاح حظج 




علي : قوية رشاوي قوية ههههه




رشا : تربيتك بعد..خرا بيومج نهاد تشكين شك علي الله يساعد گلبك شلون تحملت تسع


أشهر عليها هههههه




علي : أبو صابر ماصبر بكدي عليها ههههه




رشا : وأنا أشهد هههه




ضالوا يضحكون أنوب انكلبوا عليّ يصنفون ويضحكون وأنا أستحي بعدني مامتعودة يحتاجلي وكت يلا أتعود على علي واطك ميانة




ورا ماطلعن ضميت الأغراض وبدلت وتمددت بالفراش علي إجه يمي وجرني لحضنه وأنا ألف سؤال وكل سؤال أريد اله جواب




منه بخصوص البنات لشفتهن بالمطعم ...




علي : هسه شنو؟ بعدج تخافين؟




نهاد : لا..




علي : متأكدة؟




نهاد : علي سولفلي شنو سالفة البنات




علي : يابنات ؟




نهاد : بالمطعم




علي : قصدج كوم مال زبالة 




نهاد : علي 




علي : اقسملج بالله ذني كوم مال زبالة وشله مال برابيك لا اكثر ولا أقل ولا تدوخين راسج بيهن وركزي وياي وخلينه نعيش حياتنه




نفس مانريد ..ماشي ..




نهاد : علي إذا أكو شي عليك الله لا تضمه عليّ




علي : قابل شكو نهاد




نهاد : مادري من شفت نظرتهن الأخيرة النه 


خفت أكو شي بيناتكم




علي : بيناتنه بس المعهد 




نهاد : اممم




علي : نهاد أول حب بحياتي أنتِ جان وجنت من زمان من زمان أحبج حبيتج من جنتي صغيرة تجين أنتِ وابوج لبيت ابن عم أبوي


أبو أمال الله يرحمه 




نهاد : بهذاك الوكت جان عمري 15 سنة




علي : اي من هذاك الوكت حبيتج وكلت لابوي الله يرحمه يخطبج إلي وكالي كمل دراستك وتعين وهذاك الوكت اخطبها الك وبعدها أبوي سوه 


حادث وتوفى وعمامج رفضوني ...




نهاد : علي بس كلي شنو من گلب عندك وشنو من صبر عندك صبرت على بنية لا تعرفك ولا


شايفتك ولا تعرف بيك تحبها 




علي : جان عندي أمل برب العالمين يجمعني بيج وفعلا رب العالمين جمعني بيج ورزقني بطفل ..نهاد ماريدج تفكرين بيوم راح اباوع لغيرج ...




أنا الج وبس فهمتي ...




رجع ضمني لصدره حيل ويبوس بي وأنا هم حضنته أريد بعد أتعود عليه واطك ميانة إلى متى أبقى أستحي واخجل منه هو رجلي وحلالي .




ثاني يوم الصبح رشا ظلت ساكتة شوي، وبعدين قربت مني مبين عدها سالفة ...




رشا : نهاد، أريد أحجيلج شغلة




نهاد : شنو؟




رشا : أكو ولد بالجامعة يحبني




نهاد : يحبج ؟




رشا : إي، ومن فترة هو يحاول يوصل إليّ، وهسة گال يريد يجي للبيت ويتقدم رسمي




نهاد : وأنتِ شنو رأيج؟ 




رشا : ما أدري... يعني هو ولد زين وما شفت منه شي مو خوش، بس أنا ما أريد أتزوج هسة




نهاد : ليش؟




رشا : أريد أكمل دراسة أول. ما أريد أترك دراستي ولا أستعجل بالزواج. أريد أتخرج وبعدها


أفكر بهالموضوع




نهاد : وإذا هو صادق بحبه، راح ينتظرة 




رشا : هذا اللي أفكر بيه. إذا فعلًا يريدني، خلي ينتظر. أنا ما عندي مشكلة يجي يتقدم رسمي، بس الزواج نفسه أريده بعد التخرج




نهاد : إي، وهذا حقج. لا تستعجلين بشي


أنتِ مو مستعدة إله




رشا : بس أخاف أهلي يضغطون عليّ 




نهاد : لا تخافين، إذا أنتِ مقتنعة بقرارج، احجي وياهم بصراحة. كولي لهم أريد أكمل


دراستي أول.




رشا : أتمنى يفهموني




نهاد : وإن شاء الله يفهموج... وبعدين إذا الولد يحبج صدك راح يحترم رغبتج




رشا ابتسمت بخجل، وبقت ساكتة وهي تفكر بكلامه وبالمستقبل اللي ينتظرها.




رشا ابتسمت بخجل وراحت بعالم ثاني ...




نهاد : شبيج سرحتي؟




رشا : أفكر شلون راح أحجي لأهلي




نهاد : أحجي بصراحة، لا تخافين. كولي لهم أكو شخص يريد يتقدملج بس أنتِ تريدين 


تكملين دراستج أول.




رشا : أخاف علي يرفض 




نهاد : وليش يرفض إذا الولد جاي من الباب؟ أهم شي يعرفه ويعرف أهله وشغله وأخلاقه




رشا : إي، بس تعرفين علي... يريد كلشي يصير بسرعة، ويكول البنية إذا إجتها فرصة 


زينة لا تضيعها




نهاد : بس الزواج مو فرصة وتنتهي. هذا عمر كامل




رشا : هذا اللي أحاول أوصله إلهم




سكتت شوي، وبعدين ضحكت بخفة...




رشا : تدري شنو أكثر شي يخوفني؟




نهاد : شنو؟




رشا : أخاف أوافق هسة، وبعد الزواج 


أندم لأن ما كملت دراسة 




نهاد : لعد لا توافقين هسة




رشا : يعني أنتِ وياي؟




نهاد : طبعاً وياج. إذا الدراسة حلمج لا تخلين أي أحد يخليج تتنازلين عنه




رشا : والله كلامج ريحني




نهاد : وبعدين إذا هو يحبج صدك، المفروض يفرح بيج تريدين تكملين دراستج، مو يطلب منج تتركينها.




رشا : هو أصلًا ةال ما عنده مانع أكمل، بس يريد يعرف إذا عندي قبول بيه لو لا




نهاد : وأنتِ؟




رشا نزلت عيونها للكاع وسكتت...




نهاد : رشا؟




رشا : يمكن... إي




نهاد : يمكن؟




رشا : يعني ما أكدر أكول ما أحبه، بس هم


ما أكدر أكول مستعدة أتزوج هسة




نهاد : وهذا فرق جبير. ممكن تحبين شخص، بس مو بالضرورة تكونين مستعدة للزواج


بنفس الوكت.




رشا : إي، هذا بالضبط اللي أحسه




نهاد : لعد خلي يتقدم رسمي، وإذا أهلج وافقوا عليه، خلي تكون الخطوبة هادئة، وأنتِ كملي دراستج. والزواج خلوه لبعد التخرج.




رشا ظلت تفكر بكلامي، وبعد لحظات ابتسمت...




رشا : تدري؟ أول مرة أحس الموضوع 


مو مخيف لهالدرجة




نهاد : اي لان جنتِ تفكرين بي وحدج




رشا : إي




نهاد : هسة صار عندج حل




رشا : بس أكو شغلة ثانية




نهاد : شنو؟




رشا : لازم هو بنفسه يحجي ويا أهله، لأن أنا ما أريد أعيش على وعود. إذا جاد، خلي


يجي من الباب




نهاد : هذا أحسن قرار




رشا : وأنتِ تبقين وياي من أحجي لأهلي؟




نهاد : أبقى، شتريدين أكثر من هيج؟




رشا ضحكت وحضنتني بسرعة.




رشا : فدوة إلچ نهاد




نهاد : بس لا تنسين، إذا تزوجتي وتركتي الدراسة أنا أول وحدة أزعل منج




رشا : لا تخافين، ما راح أتركها




وبينما إحنا نحةي، سمعنا صوت خالة ام علي 


من الصالة تصيح على رشا ...




أم رشا : رشا! تعاي يمي أريد أحجي وياج




رشا تغير وجهها والتفتت إليّ...




رشا : يمة... أحس أمي عرفت




نهاد : شنو عرفت؟




رشا : يمكن الولد حاجي ويا أحد من أهله 




نهاد : لعد كومي، روحي شوفي شتريد




رشا : تعاي وياي




نهاد : لا، هاي سالفتج إنتِ روحي رشا ولا تخافين




رشا أخذت نفس عميق، وعدلت ملابسها، وبعدين مشت باتجاه الصالة وهي مترددة، وأنا 


بقيت وراها أراقبها.




ومن وصلت للباب، التفتت إليّ مرة ثانية


، وعبالك تنتظر مني اشجعها ...




نهاد : روحي رشا... واحجي اللي بگلبج 




هزت راسها ودخلت للصالة...




وبعد ثواني سمعت صوت خالة ام علي 




أم علي : رشا، تعالي كعدي يمي... عندي حجي وياج




رشا : خير يمة؟




أم عبي : اليوم إجانه حجي عنج أكو واحد 


يريد يتقدم إلج وياج بالجامعة صحيح؟




رشا بقت ساكتة لحظات، وبعدين رفعت 


راسها وكالت بهدوء:




رشا : إي يمه... صحيح




أم علي : وأنتِ شنو رأيج بي؟




رشا : ما أعرف يمه... يعني هو زين، وما شفت منه شي مو خوش، بس أنا ما أريد أتزوج هسة




أم علي : ليش؟




رشا : أريد أكمل دراسة أول. ما أريد أستعجل بالزواج وأندم بعدين




أم علي : يعني إذا إجه رسمي، ترفضينه؟




رشا : لا، ما أرفضه من البداية. خلي يجي ونعرفه ونسأل عنه، بس أريد أوضح من هسة...


الزواج بعد التخرج




أم علي : هذا القرار يرجع إلج، بس لازم


نحجي ويا أخوج علي.




رشا : إي، أحسن




وبهاي اللحظة دخل علي للبيت، وبمجرد


ما شافهن كاعدات ..، گال




علي : هاي الكعدة مو خالية؟ 




أم علي : تعال علي، أريد أحجي وياك




علي كعد يمهم...




علي : خير؟




أم علي : أكو ولد من جامعة رشا يريد يتقدم إلها.




علي التفت بسرعة لرشا...




علي : أنتِ تعرفينه؟




رشا : أعرفه من الجامعة بس ما بيناتنه شي، هو من فترة يحاول يعرف رأيي، وهسة


يريد يجي رسمي




علي : وأنتِ شتريدين؟




رشا : ما عندي مانع يجي، بس ما أريد أتزوج هسة.




علي : ليش؟




رشا : أريد أكمل دراستي. هاي أهم


شغلة عندي هسة




علي سكت شوي، وبعدين كال ..




علي : ومنو كال الزواج يعني تتركين دراستج؟




رشا : مرات الأمور ما تمشي مثل ما نريد




علي : إذا الولد محترم ويعرف قيمة


دراستج، ما راح يمنعج




رشا : هذا اللي أتمناه




علي : زين، خلي يجي رسمي. نسأل عنه وعن أهله، ونشوفه شنو يريد وشلون يفكر




رشا : وإذا وافقتوا عليه؟




علي : الموافقة مو معناها الزواج باجر. إذا أنتِ تريدين تكملين دراستج هذا حقج




رشا ابتسمت براحة...




العصر رشا ماعرف شبيها بس مبين من ملامح وجه رشا تحب الولد وحايرة بين الحب والزواج


وين الدراسة خايفة ومترددة ..




نهاد : لا تخافين، إذا هو صادق ويحبج، راح يحترم قرارج وينتظرج عمر كامل ..




رشا : الله يسمع منج أمي ردت الجواب للمره 




نهاد : ليش أكو عرف اله هنا




رشا : إي هو من نفس المنطقة 




نهاد : يعني تعرفونه




رشا : مو معرفة شخصية بس ندري بي من نفس المنطقة وبالسادس إعدادي درس وياي وطلعنا نفس الجامعة ونفس القسم 




نهاد : صدفة حلوة




رشا : إي 




نهاد : رسا عليج الله تحبي 




رشا : الحجي بيناتنه أنا هم معجبة بي بس مانطيته مجال لأن ماريد أدخل بالحرام وكلتله تحبني وتريدني تعال دك باب بيت أهلي




نهاد : عفية عليج زين سويتي اللي يريدج 


ويحبج يندل باب بيتج




رشا : إي ...أمي هاليومين يجون أمه واخواته




نهاد : بيها الخير 




بعد يومين، جنت كاعدين بالصالة، ورشا من الصبح شكلها مو طبيعي، كل شوي ترتب بشي وتعدل


بشي ثاني، واضح عليها التوتر.




نهاد : رشا، تعاي كافي ترتيب، راح تتعبين نفسج




رشا : ما أدري نهاد، أحس گلبي يدك بسرعة




نهاد : عادي، اليوم راح يجون أمه وأخواته حتى يتعرفون عليج، مو جايين يعقدون قرانج




رشا : أدري، بس هم أول مرة أشوفهم




أم علي: خليها على راحتها نهاد،


طبيعي البنية تتوتر




وبينما إحنا نحجي، سمعنا دك على الباب...


رشا كامت بسرعة متوترة حيل عرفت 


بيهم هم اجوي...




رشا : وصلوا؟




أم علي : يمكن 




نهاد : لا تتوترين، خليج طبيعية




رشا : أحاول




كامت خالة تفتح الباب، وبعد لحظات سمعت صوت نسوان يسلمون عليها..دخلت أم الولد وياها بنات اثنين واضح أخواته، وسلموا علينا 


وكعدن بالصالة.




أنا بقيت كاعدة يم رشا، وهي جانت هادئة بس باين عليها الخجل والمستحاء هذيج رشا ام اللسان الطويل لما تسكت أبد شجاها وهيج خرست ...




أم حمزة التفتت إلها وابتسمت...




أم حمزة : أنتِ رشا؟




رشا : إي خالة




أم حمزة : ما شاء الله عليج، الله يحفظج




رشا : تسلمين خالة




واحدة من أخواته ابتسمت وكالت:




أخته الجبيرة: إحنا سمعنا عنج من أخونا، فكلنه لازم نشوفج ونتعرف عليج




رشا ضحكت بخجل...




رشا : أهلًا وسهلًا بيكم




أما أنا، أراقب الوجوه والحةي، وأحاول أعرف من كلامهم شنو نيتهم.لأن هالزيارة بالنسبة لرشا ما جانت مجرد زيارة عادية...




جانت أول خطوة بطريق جديد، وهي لحد هسه ما تعرف وين راح يوصل بيها.من طلعت أم حمزة وأخواته من بيتنا، ظلينا نحجي عنهم شوي، ورشا جانت مرتاحة أكثر من قبل.




أما أنا، فـ بقيت أفكر بالموضوع، لأن من أول ما دخلن حسيت ناس هادئين ومحترمين، وما جانت عندهم أي نظرة ضغط على رشا.




وثاني يوم، من العصر، جنه كاعدين بالبيت، وسمعنا دكة على الباب. كام علي وراح يفتح، وبعد لحظات دخل حمزة ويا أبوه واخوانه تلاثة ...




كمت حظرت الضيافة إجه علي أخذها وراح ماعرفنه شدار مادار بيناتهم حتى لأن هي كعدة زلم جانت بقوا ساعة وراها راحوا ...




نهاد : ها علي؟




علي : شنو؟




نهاد : شحجوا ؟




علي : باجر أسأل عليهم يلا اردلهم الجواب




نهاد : اي زين سوي




ثاني يوم، من الصبح، علي بدأ يسأل عن حمزة وأبوه وإخوانه، وسأل أكثر من شخص 


يعرفهم ويعرف أهلهم.




وبالليل رجع للبيت، وملامحه جانت مرتاحة.




نهاد : ها علي، شنو صار؟




علي : سألت عنهم




رشا : وشنو كالوا؟




علي : خوش عالم. ما سمعنا عنهم غير خير، وأبو حمزة رجل محترم، وحمزة همين سمعته زينة.




رشا تنفست براحة، وخالة أم علي ابتسمت...




علي : إذا أنتِ مقتنعة وما عندج 


اعتراض، أنا ما عندي مانع




رشا : أنا موافقة مادامهم خوش 


عالم وقابلين بالشروط




علي : هاهي باجر أرد الهم الخبر




ثاني يوم علي رد الهم الخبر موافقين ورا وثاني يوم أهل الولد يمنه وحددوا موعد العقد البيت جان بيه فرحة هادئة، والكل مشغول بالتحضيرات.




رشا جانت متوترة، وكل شوي تسألني:




رشا : نهاد، شلون راح يصير العقد؟




نهاد : طبيعي، لا تخافين




رشا : أحس الموضوع بسرعة صار




نهاد : هي هاي القسمة من تحكم تحكم بعد وبسرعة بسرعة يصير كلشي 




رشا : إي والله 




حفلة الخطوبة صارت بيناتنه هم هم ماعزموا لا عمام ولا خوال بيناتهم بس الفلاح ومرته اجوي وهاي المره الوسيطة بيناتهم هم اجتي 




وبعدها وصل حمزة ويا أبوه وأهله، ، وبعد ما تمت الموافقة والاتفاق بين الطرفين، تم عقد رشا وحمزة.بهاللحظة، رشا ظلت ساكتة، وعيونها 


مليانة دموع من الفرحة والتوتر...




ام علي : ألف مبروك بنيتي، الله يكتب


لج الخير بحياتج




رشا : الله يبارك بيج يمة 




وأنا هم باركت الها والخطيبها حمزة جان فقيرون وخوش ولد ومناسب الها كلش لايكين البعض 


حمزة ابتسم، ورشا ردت بابتسامة خجولة.




أبد مانسى ملامح وجه رشا شكد جانت خجلانة ومستحية بيوم عقد صدك صدك فرحت الها من كل گلبي بعد فترة على عقد رشا وحمزة، قررت يوم من الأيام أروح للنجف الأشرف.




من زمان جنت أريد أزور أمي وأبويه الله يرحمهم، بس ما كدرت وما أعرف حتى وين قبورهم بالضبط، ماندل هي مرتين بالاربعين زرتهم ودايرة السنة بعد هيج مازرتهم وماندل ...




مقبرة وادي السلام جبيرة كلش هواي ....




بهذا اليوم، كبت لعلي ...




نهاد : علي، أريد أروح للنجف




علي : للزيارة؟




نهاد : إي... أريد أزور أمي وأبويه الله يرحمهم 




علي ظل ساكت لحظة، وبعدين كال ...




علي : جهزي روحج باجر الفجر إن شاء الله نطلع 




فرحت كلش من وافق نروح لنجف الأشرف والله مشتاقه لأهلي وعلى أمل الكه قبر أختي


ياسة موجود يم أمي وأبوي ....




الفجر طلعنا أنا وعلي ورشا وخالة أم علي، وأخذنا ويانه من وصلنا للنجف الأشرف، حسيت


گلبي بدأ يدك بسرعة...




أول ما دخلنا للمقبرة، وكفت بمكاني...




جنت أدور بين القبور من يميني ويساري، وكلها تشبه بعضها، وما أعرف وين أروح وماعرف أقرأ 


كل مقبرة الها اسمها الخاص ..




رشا : نهاد، شبيج ؟




نهاد : ما أعرف وين قبر أمي وأبويه




رشا : يعني ما تندلين طريق عليهم؟




هزيت راسي...




نهاد: لا... 




علي : لا تشيلين هم، هسة أسأل الدفان


هو يدلينه عليهم 




راح علي يدور على الدفان، وإحنا بقينا ننتظره وأنا أبجي بهدوء حسن بحضن رشا متت من البجي مشتاقه لأهلي وماندلهم ...




نص ساعة ورجع علي وياه رجال متوسط


العمر مبين الدفان وكف علي


مقابيلي وكال ...




علي : نهاد، هذا الدفان، يعرف القبور 




الدفان : بنيتي، شنو أسماء أهلج ومن يا عشيرة؟




گلتله الأسماء والعشيرة وبقى يفكر شوي،


وبعدين أشر بإيده.




الدفان : إي، أعرفهم. تعالي وراي




مشيت وراه، وكل خطوة جنت أحسها أثقل من اللي قبلها. وصلنا لمكان، وكف الدفان.




الدفان : هذا قبر أبوج... وهذا قبر أمج الله يرحمهم




تجمدت بمكاني ، القبور كلها تراب وأكثر من قبر وأنا ماعرف اقرأ شلون أميز بيناتهم همزين الدفان أشر عليهم ونهاريت بالبجي 




حسيت كلشي بدا ينهار بداخلي. كعدت يم القبرين، ومديت إيدي على التراب، وما كدرت أسيطر 


على دموعي نزلوا مثل الشلالات ...




نهاد: ولج يمة اجيتكم... اجيتكم مكسورة. اجيتكم وياسة مو وياي... ذبحوا ياسة، الظلام ذبحوها... يابه ذبحوا أمانتك، ذبحوها واتهموها بشرفها...




وبديت أبجي بحرگة وأنا حاضنة قبور أمي وأبوي، واحد بصف الثاني، وجان صوت بجيي يطلع من أعماق گلبي، عبالك من سنين أنتظر هاللحظة 


حتى أكدر أحجي وياهم...




نهاد: سامحوني... ما كدرت أحافظ عليها، ابروني الذمة، ما كدرت انقذها ...




شهگت وبجيت أكثر، ولزكت وجهي 


بالقبر أمي الله يرحمها ...




نهاد: يابه، ابريني الذمة... ما أخذت بوصيتك، وشردت بأختي من رحتوا وعفتونه...




علي ما اقترب إليّ أبد، عرف بي محتاجة أبجي يم قبور أهلي، محتاجة أطلع كلشي بگلبي


. عافني براحتي...




رشا انطت حسن للخالة، وإجت لعندي بسرعة.




رشا: نهاد، هدي نفسج...




حضنت رشا بكل قوتي، وانفجرت بالبجي.




نهاد: خسرت أهلي بليلة ويوم... وخسرت أختي بالليلة الظلمة. ياسة نذبحت كدام عيوني، وما كدرت أسوي شي... ماكدرت انقذها رشا...




بعدت عنها ومسحت دموعي، وباوعت لعلي. جان واكف يم قبرين، واحد بصف الثاني، وصافن


بيهن بنظرات غريبة...




نهاد : علي... ياسة موجودة؟




رفع عينه وباوعلي...




علي : لا




نهاد: الله لا يوفقهم... الله لا ينطيهم... وين دفنوا هالجاهلة؟ وييييين؟




رجعت ملخت روحي يم قبور أهلي...




نهاد: ياسة ماكو... ماكو أختي... ماكو قبرها..


. وين؟ وين دفنوا أختي؟ وين؟




علي ابتعد شوي، وجاب ماي وبدأ يغسل القبور وينظف المكان، جان يريد يخليني اخذ راحتي


ويا أهلي بدون ما يتدخل.




وأنا بقيت أحجي ويا أمي وأبويه. هاي أول مرة بحياتي تصير عندي فرصة أكول كل اللي بگلبي، بدون خوف، بدون ما أحد يقاطعني...




نهاد: لو جنتوا يمي... جان ما صار بيه 


كل هذا... مجان ذبحوا ياسة...




سكتت، ومسحت دموعي، وكمت أبجي بصمت...


رفعت راسي وباوعت لرشا، جانت واكفة بصفي وتمسح دموعها، والخالة كاعدة وحسن بحضنها، وهم جانت تبجي على حالتي.




رجعت أباوع لعلي، شفته رجع لنفس القبرين، وهم صافن عليهن. استغربت.شبي صافن؟ ومنو هاي القبور؟ هاي المقبرة قديمة تابعة لجدادي الله يرحمهم وكل مايموت واحد من عدنا 


يندفن بهاي المقبرة ...




نهاد: علي...




التفت إليّ بسرعة، وعيونه جانت حمر


دم من كثر التعب ...


نهاد: ذني قبور منو؟


علي: نهاد...


كال اسمي وسكت بعدين وبقى يباوعلي ...


وبعدين رجع باوع للقبور قربت إله، وباوعت على القبور، بس ما عرفت أقرأ شنو


مكتوب عليها.ما أعرف أقرأ...


ما أعرف شنو مكتوب...


حسيت روحي اختنكت، وأنا أريد أعرف بأي طريقة، بس الحروف جانت بالنسبة إليّ متشابكة وما كدرت أفهم منها شي...


رشا قربت، وفجأة شهگت وخلت إيدها على حلكها.


رشا: يا الله...


وخالة أم علي كالت بنبرة حزينة...


أم علي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...


نهاد: علي، احجي... هذولة منو؟


يتبع...قمراتي 🤍✨.


                الفصل الثالث عشر من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة