رواية ظل القدر الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم رواء هادي


شوي وانفتح الباب، فزيت من شفت حسن دخل و قفل الباب بسرعة، وكف يباوعلي بنظرات تخوف... نظرات ما أعرف شنو تفسيرها...


ولاية: حسن... شكو؟ 


حسن ساكت مايحجي وبعدين تقدم خطوة...


حسن: ولاية، ليش تهربين مني؟ أنا مو غريب


ولاية: ما هاربة... بس ما أريد أحد


يشوفك هنا ولوحدنا


حسن: محد يشوفنا، أريد احجي


وياج دقيقتين بس


كعد على طرف الجرباية، ومد ايده...


حسن: تعاي اكعدي يمي، لا تخافين



أنا بقيت واكفة بمكاني، إيدي ترجف...




ولاية: احجي من مكانك، أسمعك




هو تنهد...




حسن: ولاية، أنتِ تعرفين أنا شكد أحبج؟ مو حب مال يوم ويومين، أنا من أنتِ بگماط وعمتي رشا تكول هاي لحسن، وأنا حاطج بگلبي




سحبني شوية من إيدي، مو بقوة، بس أنا انجبرت اكعدت يمه غصب، بس المسافة بيناتنه شبر.




حسن : شوفي حالتج، ضعفانة وعيونج ذبلانة.. أنتِ مو هاي ولاية اللي أعرفها، ولاية اللي جانت تركض بالبستان وتتعارك ويا حسين




حسن: أريد ترجعين... أريد ضحكتج




ولاية: حسن فدوة عوف إيدي...




هو ما عافها، بالعكس لزمها باثتين اديه بحنية...




حسن: ولاية، أنتِ حلوة... حلوة بكل حالاتج، من تبجين، من تضحكين، حتى من تعصبين وتزرفيني بعيونج... والله أحلى بنية شفتها بحياتي




أنا حسيت وجهي صار نار...




ولاية: حسن كافي... لا تكول هيج، أستحي




حسن: ليش تستحين مني؟ أنا راح أصير رجلج... 




هنا ضجت وسحبت إيدي من بين اديه ..




ولاية: منو كال راح تصير رجلي؟


أنا بعدني ما موافقة




حسن عيونه تغيرت، انقهر...




حسن: لعد بمنو ترافقين الغريب؟ تريدين واحد غريب يجي ياخذج مثل ما صار بعمتي رشا؟




ولاية: لا تصيح عليّ




حسن: ما أصيح، بس أنتِ تجبريني... كل ما أقرب، أنتِ تبعدين. كل ما أكلج أحبج، تكولين أخوي




قرب أكثر، وأنا رفعت إديه ودفعته من صدره...




ولاية: حسن كتلك عوفني




هنا أنا من الخوف لزمت إيده وضربته راشدي... مو قوي بس صوته طلع بالغرفة سكتنه اثنينه 


وعيونه بعيوني... انصدم.




حسن ما حجه... بس وجهه احمر


مو من الضربة، من القهر. ..




حسن: تضربيني؟ ولاية تضربيني؟




ولاية: ... أنتَ ضوجتني




حسن كام، فتح الباب...




حسن: ماشي... إذا هاي راحتج، أنا طالع بس اعرفي شغلة وحدة، أنا لو ما أحبج، جان هسه رديت الضربة بضربة، بس أنتِ ولاية... ما أكدر




وطلع، سد الباب وراه قوي...




أنا بقيت وحدي كعدت على الكاع وغطيت وجهي وصرت أبجي مو لأن ضربته بجيت لأن خفت خفت من روحي، خفت أخسر حسن مثل


ما خسرت كلشي قبل.




ولاية : حسن... لا تروح...




بس هو طلع...




بعد ما طلع حسن وسد الباب قوي، بقيت على الكاع... ايدي على حلگي أبجي بلا صوت


، ما أريد أحد يسمعني.




ريحة عطره بعده بالغرفة... وإيدي بعدها تحرگني من الضربة ما طولت دقيقة، انفتح الباب


مرة ثانية...ماما رشا.




دخلت وهي لابسة عبايتها مال طلعة، شعرها مسشور وريحة عطرها ترس الغرفة من شافتني كاعدة بالكاع والماسكارا سايحة 


على خدودي، شهگت.




رشا: ولاية؟؟؟؟؟ بسم الله الرحمن 


الرحيم شكو؟ شصاير؟




ما جاوبت... ضميت وجهي أكثر.


إجت ركض، لزمتني من چتافي


وكعدتني على الجرباية.




رشا: احجي! منو بجاج؟ منو طب


للغرفة؟ حسن جان هنا؟




هزيت راسي لا... جذبت.




ولاية: لا ماما... محد




رشا عرفت من عيوني جذابة، بس ما


لحت. باوعت لمكياجي...




رشا: ولج والله خربتي المكياج أنا ساعة كاملة أعدل بيج بالصالون وذابتلج كومه فلوس تجين هسه تخربيه بدمعتين؟




سحبت الجنطة مال مكياجها من الميز وفتحتها وهي معصبه وضايجة مني لأن أبجي..




رشا: افتحي عيونج... افتحي




جابت كلينس مسحت جوة عيوني بقوة...




رشا: شكو تبحين؟ على شنو؟ يوم فرح بت خالج تبجين؟ فال الله ولا فالج... الناس راح تجي وتشوفج هيج؟ شتگول علينا؟




ولاية: ماما عوفيني...




رشا: ما أعوفج.. هاي رموشج وكعت، وهاي 


كحلتج صارت شوارع...




وهي تعدل بيه وتحجي... تحجي وهي مقهورة.




رشا: أنا مو كلتلج لا تبجين؟ دموعج غالية لا تذبيها على كلشي... ولج أنتِ ما تعبتي من


البجي؟ مو كافي؟




أنا ساكتة... بس دموعي تنزل وهي تمسح.




رشا: هسه أعدلج واطلعين تضحكين كدام العالم، فاهمة؟ ماريد وحدة تشوفج ضعيفة، أنتِ


بت رشا... فاهمة؟




هزيت راسي إي...




عدلتلي كلشي، رجعت رسمت عيوني، حتى 


حطتلي شوية حمرة من جديد.




رشا: هسه صرتي بنية... يلا كومي ولا تبجين بعد، إذا بجیتي مرة ثانية أكسر المكياج كله


وما أخليج تطلعين.




باستني براسي وطلعت... سمعتها تصيح بره...




رشا: نهاد وين الماي؟ الجوارين وصلوا




وراها بشوية طبت فطيم...




فطيم: ولاية؟ يلا تعاي، بيت خالة أم سجاد وبيت خالة أم قاسم إجوا، أمي تريدنا نطلع نسلم.




مسحت خشمي وكمت...




من طلعت للصالة، البيت مليان نسوان الجوارين كاعدات، وريحة البخور والچاي، وصوت الهلاهل مال ماما رشا من المطبخ.




أنا كعدت يم فطيم على طرف الجرباية... عيوني تفتر بالرايح والجاي...




حسين من بعيد يباوعلي ويضحك يسويلي بإيده علامة النصر مثل كل مرة يريد يضحكني.




عبدالله لا... عبدالله أخبث...




كاعد يم خالو علي، ومن خالو علي يلتفت،


يدزلي بوسة بالهوا ويغمز... 




أنا ضحكت غصب... 




ولاية: ههههه




ضحكتله ورجعت نزلت راسي...




بس گلبي... گلبي مو يمهم.




گلبي يم الباب...




أدور على حسن... ما إجه




لا صوته، لا ضحكته، لا حتى ريحته.




فطيم مالت عليّ وهمست...




فطيم: حسن طلع للبستان 




گلبي انهضم...




يعني زعل... زعل صدك مني.




أنا ضربته أنا ولاية اللي عمري رافعة إيدي على أحد، ضربت حسن حسن اللي جان يمسح دموعي بإيديه، اللي زرعلي وردة فوك گبر فلفولة، اللي سوالي مرجوحة بإيده ...




لا إرادياً إيدي راحت لخدي.. تذكرت شلون وجهه احمر، وشلون كال "تضربيني؟"




حسيت روحي انكسرت...




فطيم: شبيج؟




ولاية: ماكو شي...




بس بداخلي جنت أريد أكوم أركض للبستان أكله حسن أنا آسفة والله ما قصدت أنتَ ضوجتني وخفت بس ما كدرت بقيت كاعدة بين النسوان أضحك ويا عبدالله وأباوع لحسين وگلبي ..




يم حسن يم حسن اللي ما بين....




فطيم  اليوم يومي وأنا ما مصدكة البيت انترس عالم والجوارين كلهم إجوا، الصالة صارت كلها عطور وبخور وهلاهل.




أنا كاعدة بنص الصالة بفستاني الأبيض، وجنات يمي ومريم يمي...




جنات ما خلت تليفونها بحال...




جنات: فطوم باوعي هنا... لا لا هسه هيج


... الله شگد حلوة عروستنه




وتصور... سناب، فيديو، صور... مريم نفس الشي.




مريم: فطيم بوسة... ايي عفية...




وأنا أضحك وخدودي نار من الخجل.




باوعت على ولاية...




ولاية كاعدة يم ماما رشا بالزاوية، لابسة فستانها الأحمر وفوگه شالها، إيدها على خدها وصافنة... كلش صافنة، عيونها على الباب مو علينه




ماما رشا كل شوية تميل عليها...




رشا: ولاية اضحكي شوية، العالم تباوع




ولاية تهز راسها إي وتضحك ضحكة صغيرة وترجع تصفن ورا شوية صاح بابا علي من ورا الباب...




علي: يلا جيبوا البنية راح نكطع الها


مهر من ورا الباب




هنا سكتت النسوان كلها...


كومني مريم وجنات وخلن إلي كرسي ورا الباب الإستقبال كعدت بالصالة وصار الشيخ يكطع إلنه مهر وأنا خجلانة ومتوترة كلش هواي ...




ورا ماكطع إلنه مهر عمة رشا ومريم وجنات وخالة ام عبدالله هلهلن هلاهل عالية كلش حلوة


هلاهلهن تدك بگلبي صارت .  




النسوان كلها هللت، وأنا وجهي صار طماطة... جنات حضنتني وتصرخ.




جنات: صارت مرت أخوي صارت مرت أخوي على عناد حسين المخبل هههههه




بهاللحظة حسيت روحي صرت مرت أمين صدك... گلبي صار يدك بسرعة.وراها إجت ماما نهاد


ركض، باستني براسي وبخدودي...




نهاد: ألف مبروك يمة ألف مبروك، الله 


يتمم عليج بالخير




وراها بيبي إجت، دموعها بعينها...




بيبي: الله يهنيج بيبي، أشوفج عروس 




وراها ماما رشا إجت، حضنتني قوي...




رشا: مبروك حبيبتي، تستاهلين كل خير، أمين خوش ولد ويخاف الله بيج امممح 




آخر وحدة ولاية... إجت يمي، عيونها بعدها 


حمرة بس تضحك...




ولاية: مبروك فطوم... أحلى عروس




حضنتني وباستني... حضنها بارد، بس ضحكتها دافية.ما طولنه جم دقيقة وكومني رجعت كعدت بمكاني فرحانة والبنات شغلن أغاني يرقصن




ورا جم دقيقة انفتح باب الصالة...




أمين دخل لابس قميص أبيض وبنطرون أسود وعطر يجنن من دخل كل البنات سكتن إجه


كعد يمي قريب كلش، ركبتي ترجف.




أمين دنك عليّ وباس خدي بوسة سريعة...




أمين: مبروك يا عروستي




أنا متت من الخجل، نزلت راسي للگاع...




فطيم: الله يبارك بيك...




أمين ضحك، همس يمي حتى بس أنا أسمع...




أمين: تدرين شكد حلوة اليوم طالعة؟ 




وجهي بعد أحمر من الخجل ......




فطيم: أمين... العالم تباوع




أمين: خلي تباوع... أنا جاي أباوع على حلالي




جنات ومريم يذبن الهلاهل وعمة رشا وياهن 


والبنات كامن يرگصن، جنات ومريم يرگصن بنص الصالة، وماما رشا وياهن ترگص 




ولاية... ولاية بقت كاعدة مكانها، إيدها على خدها وتباوعلي وتبتسم، بس ما ترگص... كل ما أكلها...




فطيم: ولاية كومي ارگصي ويه البنات




تهز راسها...




ولاية: لا فطيم، استحي... أمين موجود




وأنا استغربت صفنتهامو مال وحدة


بالحفلة، عقلها مو يمنه




وراها أمين كام...




أمين: يلا عروستي انطيني إيدج 




لزمني من إيدي وگومني... أنا خجلانة ، بس گمت...


صرنا نرگص أنا وياه بنص الصالة، هو يضحك وأنا أضحك، والبنات يصورن بينه..




جنات: واااو فديتكم تخبلون على عناد ذاك المضغوط ههههههه 




كل تعبي وخوفي راح بهاللحظة... حسيت فرحانة... فرحانة كلش ورا ما خلصت الحفلة والعالم راحت، إجه بابا باركلي وأخذت وياه ويه ماما وبيبي وعمة رشا صور ولاية هم أخذت 




وراها إجوا أخواني...عبدالله إجه حضنني...




عبدالله: مبروك فطومتنه... صرتي مرة هههه 




حسين إجه، باس راسي...




حسين: مبروك فطيم... بس بعدج صغيرة ها؟




وباوع لولاية وحسن...




حسين:  يوم لولاية ولحسن




بهاللحظة حسن... حسن جان واكف يم الباب، من سمع اسم ولاية، باوعلها ثانية وحدة... باردة، بدون كلام، وخله وطلع بره للحوش.




أنا شفت ولاية شلون انقهرت... وجهها انخطف، وكامت بسرعة راحت للغرفة.




لحكتها...




فطيم: ولاية؟ ولاية شبيج؟




ولاية نايمة على الجرباية ومنطيتني ظهرها...




ولاية: ماكو شي فطيم غوفيني 




فطيم: لا ماكو شي احجيلي طول الحفلة


وبالج مو يمنه بغير عالم صايرة 




ولاية: كتلج عوفيني.ما بيه شي




ما انطتني كلام... سكتت.أنا بدلت فستاني ولبست دشداشتي، ورحت للمطبخ يم أمي...




فطيم : ماما... ولاية بيها شي من رجعنه من الصالون وهي  تبجي وصافنة، وهسه 


حسن طلع وهي راحت تبجي




أمي نهاد وهي تغسل المواعين، تنهدت...




نهاد: لا تضغطون عليها يمة... البنية بعدها تعبانة، مناه جدتها ميتة وگلبها محترك عليها، ومناه اللي شافته بحياتها مو قليل... تعذبت هواي فطيم، انطوها وكتها... لا تلحون عليها.




هزيت راسي بس أنا أعرف مو بس هذا ولاية گلبي يم حسن وحسن زعلان منهامن سمعت كلام أمي، ما ارتاحيت أعرف ولاية إذا ضاجت ما تحجي، تكتم بگلبها وتبجي وحدها.




طلعت بره للحوش.لمحت حسن كاعد وحده بالحديقة، على الكرسي راسه نازل وصافن،


بإيده عود يخطط بيه بالگاع.




رحت يمه، كعدت بصفه.




فطيم: حسن؟




ما باوعلي...




حسن: ها فطيم




فطيم: شبيك كاعد وحدك؟ جوه العالم باركتلي... أنتَ أخو العروس المفروض ترگص وتبارك 




ضحك ضحكة باردة...




حسن: باركت... مبروك فطيم، تستاهلين كل خير




فطيم: لا مو هيج... حسن احجيلي، 


شصاير بينك وبين ولاية؟




هنا رفع راسه، عيونه حمرة...




حسن: ماكو شي




فطيم: حسن أنا أختك... احجيلي، من رجعنة من الصالون ولاية تبجي وأنتَ ما تحجي وياها، حتى من حسين كال يوم إلكم خليت ومشيت




سكت شوية، وبعدين فتح گلبه إلي... أول مرة أشوف حسن هيج يحجي وگلبه


محترك حرك من القهر.. 




حسن: فطيم... ولاية ما تريدني




فطيم: شلون ما تريدك؟




حسن: طبيت عليها للغرفة، ردت أحجي وياها مثل كل مرة كلت لها أحبج، أريدج... دنكت عليها، لزمت إيدها... دفعتني... وآخر شي... ضربتني راشدي.




من كالها، انصدمت... خليت إيدي على حلگي.




فطيم: ولاية ضربتك؟ 




حسن: إي... ولاية اللي ما ترفع صوتها على أحد، ضربتني راشدي بنص وجهي... فطيم أنا شمسوي؟ أنا حابها من هي طفلة، انتظرتها سنين، من راحت ظليت أسگي وردتها، أسوي مرجوحتها، أدعي ترجع... رجعت وهي تشوفني أخوها.




صوته بدأ يرجف...




حسن: تعبت فطيم... والله تعبت، أنا مو لعبة... كل ما أقرب تبتعد، كل ما أكلها أحبج تكلي أخوي... إذا هي ما تريدني ليش أبقى معلك بيها 




فطيم: حسن لا تحجي هيج... ولاية 


تحبك بس خايفة




حسن هز راسه...




حسن: لا... خلص. من هاي اللحظة بعد ما أريدها... والله بعد ما أريدها. راح أشوف حياتي وألحك نفسي أكو بنات غيرها تتمنى واحد يحبها مثلي




كمت أحس دموعه راح تنزل بس حابسها... 




فطيم: حسن لا تحلف... أنتَ تحبها وتموت عليها، لا تاخذ قرار وأنتَ معصب




حسن: أنا مو معصب... أنا فاهم هسه. هي ما تريدني... وأنا بعد ما أجبر أحد يريدني




كام من مكانه...




حسن: فطيم... اليوم يومج، لا تخربينه


على مودي ومود ولاية




وخلاني ومشى... راح للبستان وحدة، بقيت أنا كاعدة وحدي بالحديقة گلبي نار حسن يكول ما أريدها... وولاية جوه تبجي عليه..




شوكت راح يفتهمون اثنينهم يحبون بعض؟


كمت من الحديقة ورجعت أركض للغرفة


... فتحت الباب بقوة.




ولاية بعدها بنفس الوضعية، نايمة على الجرباية ومنطيتني ظهرها، شالها الأحمر واكع بالگاع.




فطيم: ولاية




ما ردت.




فطيم: ولاية كومي احجي وياي




التفتت، عيونها مورمة من البجي...




ولاية: شتريدين فطيم؟ مو كتلج عوفيني




طبيت وسديت الباب وراي...




فطيم: إي أعوفج تخربين كلشي؟




ولاية: أنا شخربت؟




فطيم: أنتِ شخربتي؟ ضربتي حسن راشدي


حسن حسن اللي يموت عليج




ولاية فزت كعدت...




ولاية: منو كالج؟




فطيم: هو كاللي! رحت لگيته كاعد بالحديقة وحده مثل المخبل يحجي ويه روحه، يكول ولاية ما تريدني وضربتني




ولاية سكتت، نزلت راسها...




ولاية: هو ضوجني...




فطيم: ضوجج ولاية هو شسوالج؟ حبج؟ كالج أحبج؟ هاي صارت جريمة هسه؟




ولاية: أنتِ ما تعرفين...




فطيم: لا أعرف أعرف كلشي أعرف من رجعتي وأنتِ تتعذرين... أخاف، تعبانة، أشوفه أخوي... ولاية حسن مو أخوج! حسن رجال غريب عنج ويحل عليج ويموت عليج!




ولاية: فطيم لا تصيحين عليّ...




فطيم: إلا أصيح لأن أنتِ غبية! غبية 


وترفسين النعمة برجلج




قربت عليها وصرت أشر بإيدي...




فطيم: منو عندج غير حسن؟ منو بقى إلج؟  أبوج باعج؟ رجل أمج غريب ماتكدرين تستندين عليه  ؟ خليل يريد يستغلج؟ منو بقى؟ بس حسن! بس حسن اللي زرعج وردة من رحتي، اللي سوالج مرجوحة، اللي بقى ينتظرج سنة وأنتِ


ما موجودة!




ولاية بدت تبجي أكثر ..




ولاية: فطيم كافي...




فطيم: لا مو كافي! تدرين شكال هسه؟ كال من هاي اللحظة بعد ما أريدها، راح أشوف حياتي وألحك نفسي فرحتي هسه خليتي 


حسن يكول هيج




ولاية شهگت...




ولاية: كال بعد ما يريدني؟




فطيم: إي كالها بوجهي لأن أنتِ ضربتيه! ولاية حسن عمره ما أحد ضربه، حتى أبوي علي ما ضربه، تجين أنتِ تضربيه راشدي


لأن كالج أحبج؟




ولاية غطت وجهها وبدت تبجي بصوت عالي...




ولاية: والله ما قصدت... والله خفت... هو قرب عليّ وأنا خفت، إيدي وحدها انمدت...




فطيم: خفتي من حسن؟ من حسن تخافين؟ حسن اللي إذا واحد باوع عليج ياكله بسنونه


تخافين منه؟




سكتت أنا شوية، صدري يصعد وينزل من العصبية... بعدين كعدت يمها 


وحضنتها غصب...




فطيم: ولاية... حبيبتي... أنا ما جاي أتعارك وياج لأن أكرهج، جاي أتعارك لأن أحبج... ما


أريدج تندمين بعدين 




ولاية تبجي بحضني...




ولاية: هو راح يروح... راح يعرفني صدك...




فطيم: إذا بقيتي هيج إي يروح... حسن هم عنده كرامة، مو يبقى طول عمره يركض وراج وأنتِ تضربيه وماتردينه 




ولاية: شسوي هسه فطيم؟ شسوي؟




فطيم: تكومين تمسحين دموعج وتروحين تحجين وياه مو هسه، باجر كليله آسفة، كليله خفت... حسن گلبه طيب ويرجع.




ولاية هزت راسها وهي تبجي...




ولاية: أخاف ما يسامحني...




فطيم: يسامحج حسن يموت إذا بجیتي، شلون ما يسامحج؟ بس لا تعيديها... لا تخسرين واحد يحبج صدك، لأن إذا خسرتيه هالمرة، بعد ما تلكين مثله.




بقينا اثنينه حاضنين بعض... أنا يوم خطوبتي، بدل ما أرگص، كاعدة أصلح بين ولاية وحسن ولاية بعدها جاهل وماتعرف تصرف 




وماتعرف الصح من الأخطاء مو مثلي واعية وفاهمة واسمع الكلمة شيكلولي أهلي إيييي حاظر هاهي لأن أعرفهم يردون مصلحتي ...




ولاية البيت كله سكت ونايم أنا نايمة يم ماما رشا بغرفتها أريد عيني تغفى ماكو مايجيني نوم تفكيري كله يم حسن أخاف صدك




يسويها ويعوفني ويروح يحب وحدة غيري هذا التفكير اللي جان بالي مبين عليّ أحبه 


بس جاي أكابر وأخاف ....




كلام فطيم يفتر براسي..




"راح يشوف حياته ويلحك نفسه"




"راح يزوج غيرج"




كمت من فوك الجرباية على كيفي أمشي علمود لا اكعد ماما رشا طلعت من الغرفة،وكفت


كدام غرفة حسن...




غرفته بيه ضوه خفيف طالع من جوه، يعني بعده ما نايم رفعت إيدي أريد أدك الباب... وتذكرت.


معاملة بيت خالو علي إلي وحبهم إلي 




وحب حسن إلي يحبني ويموت عليّ وماما نهاد تحبني نفس ماتحب فطيم ولا فد يوم فرقت بيني وبين فطيم نفس المحبة اثنينه عدها ...




تذكرت من أبوي ومعاملته السيئة إلي  ..




تذكرت من رحت ويا أبوي لإيران، كل يوم جان يضرب ويعذب بي ومرته جانت حقيرة وتوز أبوي عليّ مجان عندي أحد يدافع إلي غير




بيبي الله يرحمها هسة بيبي وراحت لدار حقها لازم أفكر صح والحك نفسي قبل لا يروح كلشي


من إيدي باللحظة خوف وقلق .  




وإذا راح حسن... إذا حسن تزوج غيري...




حظي راح يصير مثل حظ ماما رشا... أمي من أخذت أبوي الغريب... الغريب اللي عذبها وذلها وباعني لخليل... وأنا أرجع أنباع لواحد غريب ثاني يضربني ويسد الباب بوجهي ويكلي




"غصباً عليج"؟




لا... ما أريد.




رجعت رفعت إيدي... رجفت... نزلتها.


لا ما أكدر... شلون أدخل عليه بنص الليل؟


بس تذكرت وجهه من ضربته... 


من كال "تضربيني؟"




تشجعت... دكيت الباب دكة وحدة خفيفة.




من أول دكة...




حسن من جوه صاح : منو؟




صوته جان تعبان...




ما جاوبت، دكيت مرة ثانية...




حسن: فطيم؟ ادخلي




فتحت الباب ودخلت... وسديته وراي.




حسن جان كاعد فوك الجرباية، لابس فانيلة بيضة وبجامة سودة شعره مخربط، وعيونه حمرة... 


مبين ما نايم نفسي ماكله التفكير ...




من شافني... انصدم، وكف بسرعة.




حسن: ولاية؟




بقى يباوعلي مستغرب... أنا بنص غرفته، لابسة دشداشة بنفسجية وشعري مفتوح 


وعيوني مورمة...




حسن: شعندج جاية؟ شكو؟ صاير


شي رشاوي شبيها؟




ما حجيت... بقيت واكفة يم الباب، إيدي ترجف.




حسن قرب خطوة...




حسن: ولاية احجي... ليش جاية بهالوكت؟




رفعت راسي... دموعي نزلت وحدها...




ولاية: جيت... جيت أكلك أسفة 




حسن سكت ما رد رجع كعد على الجرباية ويجر حسرات رحت كعدت بصفه بس خليت مسافة بيناتنه اباوعله وابجي مبين مراح




يقبل اعتذاري وضايج مني تنهد تنهيدة


طويلة وكال بصوت ناصي ...




حسن: على شنو أسفة؟




ولاية: على الراشدي... والله ما قصدت أضربك، إيدي وحدها راحت... أنتَ قربت


وأنا خفت وضربتك...




حسن نزل راسه...




حسن: مو على الضربة ولاية... الضربة ما توجع... اللي يوجع كلامج.. من تكولين ما أريدك


، أشوفك أخوي...




ولاية: أنا ما كلت ما أريدك... كلت خايفة




حسن: نفس الشي... صارلج جم يوم راجعة، كل ما أكلج أحبج تهربين... شسوي بعد؟ أبقى أركض


وراج طول عمري وأنتِ ماترديني 




ولاية: حسن... أنتَ تدري أنا شفت شنو بحياتي... أبوي جان يضربني كل يوم، يسد الباب ويكلي غصباً عليج... خليل نفس الشي... من أي واحد يقرب عليّ حتى لو أنتَ، جسمي يرجف 


وحدي... مو بإيدي




حسن رفع راسه، عيونه لمعت...




ولاية: بس أنتَ مو مثلهم... أنتَ حسن... حسن اللي رباني، اللي سوالي مرجوحة، اللي زرعلي وردة فوك گبر فلفولة من ماتت.. أنا إذا أخسرك أموت.




حسن: ولاية... أنا كلت لفطيم بعد ما أريدج... جذبت... شلون ما أريدج؟ أنا إذا ما أريدج أموت... بس انقهرت من ضربتيني




ولاية: وأنا انقهرت من كمت وطلعت وعفتني ...




سكتنه. نسمع صوت النخل بره يتحرك من الهوا.


حسن مد إيده شوية شوية... مسح دمعة


من خدي بطرف إصبعه....




حسن: بعد تبجين؟




هزيت راسي لا...




ولاية: حسن... إذا بعدك تريدني... أنا... أنا موافقة




حسن انصدم...




حسن: شنو؟




ولاية: موافقة بس مو هسه زواج انطيني وكت خليني أتعود أشوفك مو أخوي...




حسن ضحك... أول مرة من العصر يضحك... ضحكة خفيفة طلعت من گلبه...




حسن: وكت؟ أنا منطيج عمري كله ولاية


... عمري كله منطيج




أنا هم ضحكت وياه دموعي...




ولاية: يعني سامحتني؟




حسن: إذا تبقين يمي الليلة دقيقتين بعد...


أسامحج على كلشي




خجلت كلش من كلامه وگلبي كام يدك سريع سريع ماعرف شنو من شعور صار بي شعرر غريب أول مرة أحس بي بلعت ريجي من شفته




صافن بي صافن عبالك أول مرة يشوفني كدامه ..




حسن: ولاية؟




ولاية: ها؟




حسن: بعد لا تضربيني راشدي...


اضربيني بوسة أحسن




ضربته على چتفه...




ولاية: حسن




ضحك بصوت عالي خله يگلبي يوجف من الخوف والقلق من كال "اضربيني بوسة أحسن" ضربته على چتفه ودرت وجهي... وجهي صار نار...




ولاية: حسن احترم نفسك




حسن ضحك، وتقرب شوية أنا خفت من قربه إلي انفاسه صارت تضرب بوجهي بسرعة بعدت وكمت خايفة وأرجف من الخوف بس ماكدر




ارده ماكدر اصيح عليّ أخاف يزعل صدك ...




حسن: شلون احترم نفسي وأنتِ كاعدة 


كدامي بهالجمال؟




ولاية: حسن...




حسن: لا صدك ولاية... باوعيلي... أنتِ تدرين من رحتي، أنا شنو جنت أشوف؟ جنت أشوف خيالج... هسه خيالج صار كدامي، لابس بنفسجي وشعره مفتوح وعيونه ذبلانة من البجي... 


شلون تريدي أسكت؟




نزلت راسي ألعب بأصابعي...




حسن: عيونج... عيونج تعبتني ولاية، والله تعبتني... من أنتِ وصغيرة وأنا أضيع بيها... 


هسه كبرتي وصارت أخطر...




ولاية: كافي حسن...




حسن: لا مو كافي... خدودج... من تستحين


يصيرن مثل التفاح، أريد...




سكت، بلع ريجه...




حسن: أريد أبقى أباوعلج بس... ما أسوي


شي، بس أباوع




ولاية: حسن أنتَ قليل أدب




حسن ضحك بصوت عالي...




حسن: وين رحتي؟ تعاي كملي وكتج 




ولاية: ما أبقى وياك دقيقة! كل ما


أنطيك وجه تتماده




حسن: ولاية... ولاية تعاي




فتحت الباب وطلعت أركض... سمعته وراي يضحك...




حسن: ولاية! تره بعدج موافقة! لا ترجعين بكلامج




رجعت للغرفة، سديت الباب وكعدت على الجرباية وگلبي يدك... دكاته توصل لراسي. ماما 


رشا تكلبت بنومتها...




رشا :  ولاية وين جنتي؟




ولاية : شربت ماي 




رشا : أرجعي نامي 




حطيت إيدي على خدي... بعد حار من كلامه...


ابتسمت وحدي بالظلمة...أول مرة أخجل من حسن... مو خوف... خجل صدك




كعدت الصبح... أول مرة من رجعت أكعد وأنا فرحانة ما أعرف ليش... بس حلمت


بحسن... حلمت بيه يضحك.




غسلت وجهي ولبست دشداشتي الوردية وطلعت للصالة... ريحة الخبز الحار طالعة من المطبخ، ماما نهاد تخبز وفطيم تساعدها.




حسن جان كاعد بالصالة يشرب چاي، من شافني دخلت... عينه بعيني اجت أنا ردت أروح


للمطبخ، هو غمزلي... غمزة سريعة...




وكع گلبي... نزلت راسي بسرعة وصرت حمرة... درت وجهي حتى لا أحد يشوفني بهاللحظة طب حسين من بره، شعره منكوش وبايده 


چيس علف مال سمچ.....




باوعلي، باوع لحسن، وشافني مدنكة رأسي خجلانة




حسين شتم الريحة ولوتي ماتعبر عليّ نملة مو 


أنا وحسن نفس ماما رشا بالضبط يلكطونها


على الطاير السالفة ...




حسين: اشم ريحة كبل ههههههههه




فطيم من المطبخ: حسين انجب




حسين ما سكت، إجه كعد فوك الكرويتة


وبصوت عالي صاح ...




حسين : عمممة رشا جهزي روحج للخطبة


الثانية ههههههه




رشا : جهازة هههههه وينك أنتَ




حسين : بالصالة بالصالة كبال العشاك ههههه




أنا متت من الخجل والمستحاء رحت ركضت للمطبخ يم ماما نهاد...




نهاد: شبيج؟




ولاية: ماكو شي ماما بس هذا حسين يحب يصنف




وراي سمعت حسن صاح بحسين...




حسن: ولك انجب واطلع بره




حسين: يالعشكان يلا تعال للحقل ننطي أكل للسمچ! لو تريد تموت السمچ من ورا الزورية


الجبيرة هههههههه




حسن: ولك حسين والله إذا ما تسكت اطيح حظك




رشا : امداك حسون شتريد منه 




أنا بالمطبخ، أسمعهم وأضحك... أضحك 


وحدي وأنا اصب چاي لنفسي ...




ماما نهاد باوعتلي...




نهاد: شبيج تضحكين وحدج




ولاية: ماكو شي ماما... بس حسين خبل




فطيم : أروح فدوة للخبل ههههه




بس بداخلي بداخلي جنت فرحانة فرحانة لأن حسن غمزلي. وفرحانة لأن حسين عرف... وفرحانة لأن لأول مرة ما خفت من نظرة حسن إلي




رحت أنا وحسين حقل مال السمچ الصبح، الشمس نازلة وشايلين الچيس مال العلف أنا وياه


نمشي على الساتر الترابي...




ذبيت حفنة علف للسمچ ، الماي فجأة كله صار يفور ، السمچ كله اجه يتزاحم ، وحدة 


فوك وحدة ياكلن.




أنا صافن عليهن بس عقلي مو يمهن.. 


التفتت لحسين وگلته:




حسن : حسين




حسين : ها؟




حسن : ولاية.. جنتي بالليل




عاف الچيس العلف وباوعلي مستغرب ...




حسن : اعتذرت  مني.. وكالت أنا موافقة ازوجك




حسين هنا هجم عليَّ مثل المخبل ...


ما لحكت اكمل ، حضني حضنة قوية


و يبوس بيه من الفرح ...




حسين : والله؟ حجي صدك حسن وافقت؟




أنا هم ضحكت ، فرحان حد ما اريد ابجي ...




حسن : إي والله وافقت.. بعد ما ظليت 


سهران ليلي كله افكر بيها




حسين يهز بيه ويكول ...




حسين : تستاهل والله تستاهل ، شفت؟


كلتلك گلبها طيب وما تنساك وراح 


تقبل بيك ههههه




وبقينه احنا اثنين واكفين والسمچ كله مجمع يمنه على العلف ياكل ويفور الماي ، وصوت الماي والسمچ وضحكتنه مخلوطة سوه..




اني اباوع للسمچ وافكر بولاية ، وحسين يباوعلي ويضحك عبالك هو العريس مو أنا بعدني فرحان وحضنة حسين بعدها حارة ، وريحة العلف


بايدينه والسمچ كله فاير يمنه يأكل..




حسين : حسن 




حسن : احجي 




حسين : أنا معجب بابنية




حسن : يالله منو هاي ؟




حسين : صديقة فطيم در 




حسن : در بت أبو در لو غيرها 




حسين : هي نفسها ليش أكو غيرها




حسن : خوش بنية وأبوها إنسان آدمي 




حسين : المشكلة ...




حسن : شكو حسين جريت حسرة




حسين : أخاف أعترف إلها وترفض 




حسن : وليش ترفض




حسين : مو سمعت مرة من فطيم أمها 


تريدها لابن أختها .و..




حسن : انحط النعال بحلك ابن خالتها وناخذها الك




حسين : خرب بانة تفكر نفس ما أنا أفكر 




حسن : غير عقل واحد هههه 




حسين : هاهي لعد خل ندلوز فطيم لبيتهم اليوم


العصر هي ولاية وخل تجز النبض علمود


إذا أكو ريحة زفرية نعالجها 




حسن : نعالجها ليش مانعالجها هههه




حسين : والله أنا بدونك أضيع 




حسن : وأنا هم ههه




ورا ساعة رجعنه للبيت صحت لفطيم إجت لغرفتي وحجيت وياها باوعتلي بصفنه وراها


جرت حسرة وكالت...




فطيم : حسن أمها شاكة حسين مخلي عينه عليها حتى بحفلة خطوبتي ماخلتها تجي 




حسن : شكد حقيرة لعد 




فطيم : مو حقيرة تخاف على بتها وأنتَ تعرف حسين طايش ومسودن والمنطقة كلها تعوف بي وهي مطيتها لأختها من زمان بس تكمل




السادس تزوج ...




حسن : يعني الحجي صدك




فطيم : إي صدك 




حسن : والبنية تريد ابن خالتها




فطيم : لا




حسن : شنو لعد يجبرون البنية




فطيم  : إي 




حسن : مو بكيفهم در لحسين غير حسين ماتصير




فطيم : عزة حسن شراح تسوي




حسن : أسوي الشي لازم أسوي 




فطيم  : حسن لا تسوي شي وتفضح البنية


  والله اخوانها يذبحونها ...




وإحنا راجعين من الحقل يمعنه صوت عياط نسوان وصريخ يشلع الگلب مال واحد ميت  أول شي عبالي عركة بالمنطقة، بس الصوت




جاي من صوب بيت أبو در.




حسين وگف... وجهه انخطف...




حسين: حسن... هذا مو صوت من بيت در؟




ما لحكت أجاوبه، صوت ثاني... صريخ


... يمة... يمة در.....يبوووة 




حسين شمر الچيس العلف من إيده وركض. أنا لحگته كل ما نقرب، الصوت يعلى العالم بدت تطلع من بيوتها تركض. النسوان الزلم لابسين 


دشاديشهم ويركضون...




وصلنا للباب... الباب مفتوح والبيت مليان وصوت أم در طالع من جوه البيت ...




أم در: بنيتي... راحت بنيتي...


يمة درا كعدي يمة




حسين تجمد بمكانه العالم كلها مجمعة بالحوش والنسوان تدخل جوه لزمت واحد من


الجوارين وسألته




حسين : خالي شكو صاير  ؟




ابو قاسم : بتهم در منتولة وميتة 




حسن  : شلون نتلت وين همة منها ؟




ابو قاسم  : جانوا طالعين يجهزون لعرس أخوها وعايفين البنية وحدها بالبيت تغسل بي المسكينة صاعدة تنظف البنكة وايدها مبللة ومنتولة ...




خطية جسمها متفحم صاير فحمة سودة ساعات الكهرباء بجسمها ومحد يدري بيها هسة رجعوا من السوك وانصدموا من شافوا بتهم


الوحيدة متفحمة...




گلبي انفطر عليها باوعت الحسين واكف مصوم مثل الصنم خليت إيدي على چتفه ...




حسن : قوي نفسك حسين 




حسين: ...در؟




صوته طلع خشن... مو صوته.


رحت لزمته من إيده....




حسن: حسين...




نفض إيدي... تقدم خطوتين.....




حسين : ماتت وخلتني حسن 




حسن : أمشي خل نطلع حسسسسين أمششششي




بسرعة لزمته أخاف يدخل عليهم بالبيت ويسوي هوسة البنية ماتت وراحت لدار حقها جريته


بسرعة خارج بيت أم در  ...




حسين جان يحبها حب طرف واحد... ولا مرة حجى وياها كلمة، بس جان يشوفها من بعيد من تجي لبيتنه ويا فطيم... يضل صافن


عليها ساعات... وهسه...




هسه راحت ماتت وشلون موته فضيعة نتلت بالكهرباء وجسمها فحم ومحد يمها محد نقدها وخلصها من الموت ماتت وهي تتعذب ...




حسين : حسن والله مالحكت اكللها احبج مالحكت




حسن : الله يرحمها ويصبرك عاى افراقها أمشي ولك أمشي العالم كلها تباوع عليك 




حسين : خل يباوعووون گلبي نفطر حسن انفطر 




كعد بالكاع يدك على رأسه والعالم كلها تباوعله بسرعة جريته هسة تصير فضيحة ويتهمونه عنده علاقة بيها اخوانها نحسين أمر من عدنا ...




هي بعد ماتت وراحت يم رب العالمين ...




أول مرة بحياتي أشوف حسين يبجي هيج. حسين اللي يضحك على كلشي، اللي يصنف على أنا وولاية، اللي ما يهزه شي...




انكسر.




انكسر كدامي بنص بيت أبو در، وگلبي وياه انكسر.


بهاللحظة تذكرت ولاية...تذكرت من كلتلي "إذا خسرت حسن أموت"...




إي هسه افتهمت شنو يعني تخسر واحد تحبه فجأة... بدون وداع سحبت حسين غصب


وهو يباوع وراه على در... آخر باوعة...




حسين: حسن... ماتت... والله ماتت




حسن: إي... الله يرحمها




حسين: أنا بعدني ما كلت لأهلها...


بعدني ما خطبتها...




حضنته قوي...




حسن: الله راد هيج... الله راد هيج يا أخوي...




وبقينه اثنينه واكفين بره، نسمع عياط أمها جوه سحبته ورجعت للبستان بي أريده يهدأ أريده يشبع بجي من كيفه ماريده كدام اهلنا يبجي




ماريد يشوفون حسين مكسور ماكدر أشوفه ضعيف اتصلت بي فطيم تبجي عبالها 


ماندري در ماتت منتولة ...




فطيم : دازتلي رسالة أمها كاتلتها بالليل متعاركة وياها لان مخليتها تجي لخطوبتي والصبح هم دازتلي رسالة تكول ماتخليني أروح وياهم لجهاز عرس أخوي وكالت إلي من أرجع الكه البيت 


كله مغسول امها السبب أمها ...




حسن : فطيم ديري بالج تكولين كدام حسين هيج




فطيم : ليش ؟




حسن : لا يروح يسوي شي بالمره




فطيم  : لا ماكول 




حسن : رحتي ودعتيها




فطيم  : ماكدر حسن ماما وعمة رشا وبيبي يكولون مفحمة جسمها قطعة من سواد صاير وأنا گلبي ماانطاني أشوفه هيج مانطاني 




حسن : الله يرحمها ديري بالج على نفسج 




فطيم : شوكت تجون




حسن : خل يهدأ حسين 




فطيم : دير بالك عليه حسون




حسن : والله داير بالي بس شسوي نهار




فطيم : خل اجي لعد




حسن : لا تجين فطيم لا تجين تعرفين حسين مايحب أحد يشوفه مكسور وضعيف خلي 


يرتاح من كيفة وارجعه للبيت 




فطيم : ماشي 




ورا ماهدا وغسل وجه رجعنه لبيت بوجه لغرفته عمة رشا استغربت واجت يمي كتلها الحقيقة بسرعة كامت وراحت يم حسين 




أنا مارحت ولاية اجت كعدت يمي الظاهر تدري حسين يحب در ودر هسة ماتت ..




ولاية : خطية حسين 




حسن : إي 




ولاية : نكسر گلبي من شفته 




حسن : الله يرحمها ويصبره 




ولاية : خل أكوم أشوفه 




حسن : عوفي هسة رشاري يمه 




ولاية : ها




حسن  : فطيم وين ؟




ولاية : بالغرفة بس تبجي حتى ماراحت شافتها ودعتها تخاف تروح لأن كالوا مفحمة




حسن : الله يرحمها خل أكوم أشوفها 




كمت رحت يم فطيم خطية منتهية من البجي والقهر حضنتني وتبجي عليها در صديقة الطفولة من أول ابتدائي وياها لحد هاي اللحظة...




المهم مرت الأيام وحسين كدر يتخطى واجاني تعال خل نروح للقاعة نلعب حديد أنا مالي خلك لهاي السوالف بي الخاطرة رحت وياه




عبدالله هم راد يروح لأبوي ماقبل كال بعدك صغير وينك وين سوالف الحديد  ...وعلاقتي بولاية تطورت هواي تطورت ...




ورشاوي رجعت سافرت للخارج بعد جم شهر وترجع تستقر هنا بالعراق وكالت اشتري بيت يمكم ماروح لبغداد أريد أصير قريبة إلكم  ...




رجعنه من القاعة الحديد حسين شغل غنية ياسر خظر " اه ياليل ...يمتى الراح يحن ويعاود الحب ..خلاني ومشى يالليل ...




غربه بديده الغربة ...جا شنهي ليصبر الروح غير الاه والون ... مغرب والطريق بعيد ...تاليت


العمر ياحيف ضعنا وكلمن بدربه ...




صفناتك حزن ياليل وأنه يهلن دموعي ...أنتَ تون على نجمات ..وأنه حبابي عافوني .. مابطل 


دموع العين ...وأبقى مساهر أيام ...




حسن : اووف 




حسين : ترى مامضروب بوري هههههه 




حسن : وهاي اغنيتك تخليني اركع الف بوري ههه




حسين : ذوقي هذا ذوقي ياسر خضر ذوقييي 




حسن : درينه ذوقك خوما تشغله إلي 




حسين : سد اذانك هههه




حسن : هههه إي ماكو مناه مناه 




حسين : قررت ادير الگلب على بيت خالي عبدالله واخذ جنات والله حاتة وتخبل 




حسن : اكعد لا تروح تكتلك




حسين : كتلها دوة يعالج الگلب ههههه




حسن : إذا انكتلت منها فلا أطلع وراك




حسن : عمي لا تطلع لا تطلع أنا اعلاجها 


قبل لا تعالجني هههههه 




حسن : حسين بلا شقة احجي الصدك تريد جنات




حسين : يمعود أنا وين جنات وين جنات


أكبر مني بـ 11سنة




حسن : الحمدلله طمنتني عبالي صدك تحبها




حسين : شحب أمي ههههه




رجعنا للبيت رحنه نسبح سبحنه وكعدنا جان تجي جنات الوحدها سلمت وحسين تعارك وياها مو بإيده يحب يعاركها لأن وكحة وايدها 




والضرب ...




انكتل منها وجرت شعره هو عضها من إيدها دفرته برجلها وتفلت عليه ومشت هو يضحك وخربان ضحك عليها وأنا اهفي بإيدي ...




حسن : ارتاحيت هسة




حسين : إي والله جلدي يحكني جان ههههه




حسن : حسين خاف تحبها وتستحي تگول




حسين : جايز من روحي أحبها  




حسن : لعد شبيك كلما شفتها تتعارك وياها




حسين : مو بإيدي أحبها هههههه




حسن : بيك دودة وحيدة 




حسين  : اسمها جناااات




صاحت بي من غرفة بيبي ...




جنات : حسين من اطلع أخلي الكفار


كلما تبجي على حالك




حسين : ابوسج هههههههه




جنات : من طيح الله حظك مخبل مخبل 


مالومك مخبللللل 




إجت أمي  ...




نهاد : حسين مجوز من بت خالك ولك عيب أستحي مره أكبر منك ومن أخوك تتعارك 


وياها وتضربها 




حسين : مو بإيدي أحب وكاحتها وصلافتها جنات جهزي روحج راح أجي اخطبج هههه




جنات : تعال وماعليك 




حسين : سمعتي يمة تريدني هههه




نهاد : مايفيد الحجي وياك هاا حسن تضحك




حسن : شسوي يمة حفلات هههه 




نهاد : اووف عبالي من تكبرون تعقلون كلما


كبرتوا ترجعون ليورا 




حسن : ههههه




راحت أمي أبوي مو هنا ماخذ بيبي وطالع بشغل جنات باتت يمنه بالليل إجه أمين تعارك ويه حسين حتى حسين كتله وجنات اجت كتلت حسين 




نوب حسين نسى جنات بنية وجيت فوكها فضحنه فضحنه بالقرآن الكريم فضحنه بسرعة أنا 


فوكة وجريت جنات من جواه




حسن : ولك شبيك تخبلت بنية بنية مو ولد




أمين : هاي أول مرة وآخر مرة تمد يدك


على جنات افتهمت




حسين : خوش نعال ..هي العالت بي ههههه




نهاد : حسسسين




حسين : هااااا




نهاد : شلون جيت فوك البنية شلللون




حسين : عبالي أمين ههههه 




أمي طارت ورا حسين طاز لغرفته وقفل الباب اباوع الجنات تونون من الوجع كسرها بالقرآن الكريم كسرها أمين خايف عليها ...




أمين  : شيوجعج جنات




جنات : كلشي بي يوجعني آآآآه 




نهاد : أخاف كسر بيج شي ؟




نيتي طارت ياربي باوعت على فطيم ولاية خربن من الضحك أمين استحى ودنك رأسه يضحك جنات من الفشلة كامت تبجي ...




حسن : شكسر بيها يمة ههههههه




نهاد : ايدها رجلها ظهرها شبيكم تضحكون ماتشوفون البنية كاعدة تبجي




أمين  : مابيها شي عمة مابيها انطيني إيدج 




جنات : والله لو يجيني چلب قرد إلا ازوج


واخلص منك يالمخبل




رد عليها من الغرفة "




حسين : هسة اتحول الج چلب قرد وازوجج واكسب بيج أجر وثواب ههههه




نهاد : حسسسين من اجي أكسر الباب على راسك 




جنات : عوفي يولي عمة عوفي آآآه ظهري


يمكن سوه بي انزلاق آآآآه عمممة 




خطية مابيها تكوم كسرها الثول نسى كدامه بنية هسة أمين على أساس تشاقه وياه وكتلته 


عليش حولت على جنات المسكينة ....




سحلت روحها سحل وراحت ويه أمين أمي ضاجت وراحت كسرت الباب على حسين ولا يمه يمكن مخلي سماعات باذانه ومطنش الدنيا




ومابيها ...




نهاد : أدري عليمن إجيت مسودن عليمن 




حسن : أبوي عاقل خالي عاقل أخاف جاي 


على جدي الله يرحمه ههههه




نهاد : لا أبوي عاقل وفقيرون من نفسه




حسن : أبو أبوي 




نهاد : لا هم يكولون عاقل 




حسن : لعد عليمن 




نهاد : اوووف على مصطفى عليمن




حسن : مصطفى المظلوم




نهاد : عمت عيني عليه 




نوب كامت تبجي أمي هسة ارتاح حسين بجه أمي جريتها لحضني مسكينة أمي هواي متأثرةبمصطفى هواي مبين هواي جانت تحبه نسيت أبوي 




يغار منه حتى وهو ميت ...




ثاني يوم الصبح إجه أبوي وبيبي جانوا بايعين قطعة أرض باسم بيبي وأبوي كال راح نهدم البيت تعبان من زمن أبوي الله يرحمه وأخاف يوكع




على راسنه أجرت بيت هنا وراح ننتقل هاي الفترة 


المهم مرت الأيام وانتقلنه بيت إيجار لزك ويه بيت خالي عبدالله بس الحايط بيناتنه ...




غرفتين نوم بي واستقبال إحنا الولد نام بالاستقبال والبنات يم بيبي ملابسنه واغراضنه يم أمي وأبوي بغرفتهم ولاية معتبرها حالها حال فطيم




لا احجي وياها غزل ولا أسوي شي إلها  ...




أخاف عليها انتظرها تبلغ علمود اكطع مهر عليها ...




والبيت تهدم وعمال وخبصة انطاه المقاول هو يكمله إله خلال سنة لازم البيت كامل قاطين ومسلم المفتاح بإيد أبوي...




جنات اجوها خطابة ابن عم زوج مريم وقبلت المسكينة تكول قبلت بي بس علمود اخلص من حسين آخر مرة كسرني تكسر أسبوع 




مابي حيل أكوم من الفراش من وراه ...




وفعلا من هذيج الكتله كامت ما تتعارك وياه يريد منها يتعارك وياها ولا يمه عبالك خرسه هي


غبية انطته مجال وتمادة وياها ....




حسين : جناتي حبيبتي شبيج زعلانة




جنات : تسكت لو اخلي حيدوري يطيح حظك




حسين : علمود افرك حلگة بالقندرة




جنات : أشو أنتَ ماتحترم




حسين : أعداء أنا والاحترام 




جنات : حسين جوز مني صرت مرت رجال




حسين : مرت منغولي ههههه




جنات : منغولي بعيني غزال




حسين : غزال منغولي بعينج هههههه




ولاية : حسين مو كافي 




حسين : لا مو كافي ..جنات عيونج كتالة 




جنات : عمة حسين مفلفل يريد مره




حسين : ولج لا مو هيج هههههه




جنات : إلا هيج يلا تمشي اخذيله


مره وخل تبرد فلفولته 




حسن : جنات ولج عيب




جنات : انعل أبو العيب أخوك مستهتر 




حسين : هههههه




اندك الباب وسمعنه صوت بنية ناعم كلش ناعم ومليان أنوثة حسين كام بسرعة جنات 


هم كامت تضحك ...




جنات : حسين يمكن راح تبرد فلفولتك




حسين : منو هاي ؟




جنات : حماتي ورد 




حسين : منو بالباب 




ورد  : حمات جنات عمر




حسين : من عمى اليعميج شنو عمج هاز كاروكج




جنات : ولك حسين 




طلع حسين وأنا طلعت وراه وجنات واشوفلك بنية تطك بالكاع من الجمال شگرة وعيونها زرك وبيضة مثل الثلج والشعر نصه طالع من الحجاب


حسين انسطر انسطر 




جنات  : هلا ورد شلونج




ورد : زينة اجينه نشوفج أنا وحيدر وخالة كالت بيت عمتج وكلت أجي اخذج بنفسي 




حسين : منين هالحورية جنات




جنات : درب الچلب على الكصاب ههههه




البنية سمعت حسين واستحت ...




حسن : السلام عليكم 




ورد : وعليكم السلام 




طلعن ولاية وفطيم وأمي نهاد وبيبي سلمت عليها ولاية تباوعلي وتخزر بي بلعت ريجي هسة


ولاية تكب عليه...




حسين أكل البنية أكل بعيونه، وجنات من شافت نظراته تقربت عليه وشاورته بشي، حسين ضحك، شكالتله ما أدري، وبعدين ترخصت  ..




وأخذت البنية وياها وراحت.




الكل دخل لجوه، وحسين طلع للكاع يضحك ويه نفسه ولاية جانت واكفة وتخزر بيه، وبداخلها


ألف فكرة تدور براسها.




ولاية: حسن




حسن: ها؟




ولاية: تعال أريد أحجي وياك




حسن: احجي 




ولاية تباوعلي من فوك ليجوه، خدودها حمره...




ولاية: شفتها؟ عجبتك؟




حسن: منو؟




ولاية: لا تسوي روحك ما تفتهم... ورد...


الشگرة أم عيون زرك




ضحكت غصب...




حسن: ولاية شبيج؟ بنية مرت مناه وسلمت




ولاية: لا والله؟ لعد ليش حسين ياكل بيها بعيونه وأنتَ وياه؟ اثنينكم نفس الشي




حسن: ولاية لا تخلطين...




ولاية قاطعتني، صوتها بدأ يرجف...




ولاية : تباوعلها وتضحك طبعاً، هاي حلوة وشگرة وعيونها زرك مو مثلي. شعري أسود وعيوني عسلية هاي بياضها مثل القطن، وأنا بياضي عادي.




هنا عرفت... هاي غيرة. غيرة ولاية اللي أول مرة تطلع بهالشكل قربت عليها وهي ضايجة 


وعيونها براسها صايرة . .




حسن: ولاية...




ولاية رجعت ليورا ...




ولاية : لا تقرب... 




حسن: شبيج؟ جاي أكلج هاي بنية ما أعرفها ولا شايفها قبل سلمت وردينه السلام 




ولاية: جذاب... شفت شلون باوعتلها؟ 


وشلون غمزت لحسين؟




حسن: ولاية هاي سوالف جهال...




ولاية: أنا جهال؟ أنا جهال حسن؟




صوتها علا شوية... أمي نهاد صاحت من جوه...




نهاد: ولاية؟ حسن؟ شكو صاير؟ شبيكم متعاركين




حسن : ماكو شي يمة 




نهاد : نصوا أصواتكم لعد عيب مناك الجوارين 




ولاية.: أنتَ كل الزلم نفس الشي...


تشوفون الحلوة تنسون... 




حسن : ولاية عيب... أنا شايف حلوة وناسيج؟ أنا عيني بس عليج... من ورد إجت أنا ما باوعتلها، أنا باوعت عليج أنتَ شلون تخزرين...




ولاية سكتت، تمسح دموعها بطرف شالها...




حسن: ورد شنو؟ ورد لو قمر نازل... 


أنا ولايتي ما أبدلها بأحد




ولاية: لعد ليش باوعت؟




حسن : ما باوعت... حسين هو اللي باوع، أنا باوعت عليج أنتِ وأنتِ تغارين




ولاية : أنا ما أغار




حسن : تغارين ونص...




ولاية ضربتني على صدري بايدها...




ولاية : ما أغار لا تحجي هيج




لزمت إيدها بإيدي وصرت اباوع بعيونها. . 




حسن : تغارين، وحك هاي العيون العسلية اللي تكولين عليها مو حلوة، تغارين... ولو ما


تحبيني ما تغارين




ولاية انصدمت من كلمتي... سحبت إيدها بقوة...




ولاية : منو كال أحبك؟ أنا ما أحبك...




حسن : إي... هسه صارت ما تحبني




ولاية: إي ما أحبك... وأنتَ روح حب 


ورد أم العيون الزرك




كالتها ودارت وجهها تريد تدخل جوه، لزمتها من إيدها وجريتها عليّ بسرعة ...




حسن: ولاية




ما ردت...




حسن: باوعيلي




ما تباوع...




حسن: ولاية إذا تبقين زعلانة، والله


أروح هسه أخطب ورد




هنا التفتت بسرعة، عيونها صارت جمر...




ولاية : تروح؟ روح روح أخطبها شكو باقي يمي؟




حسن : تكولين ما أغار




ولاية : لا




حسن : لعد ليش عيونج صارت حمره؟




ما جاوبت... غطت وجهها بإيدها وبدت تبجي...




ولاية : حسن... أنتَ تضوجني... كل مرة


تضوجني وتخليني أبجي




هنا كل عصبيتي راحت... ما أتحمل دموعها...




حسن : ولاية... فدوة لدموعج... لا تبجين




قربت عليها، هالمرة ما بعدت بقت تبجي 


وإيدها على وجهها...




ولاية : أنا... أنا خفت... من شفتك تباوع عليها خفت تروح مثل ما راحوا كلهم...


يبقوني وحدي




حسن: شلون أروح وأعوفج؟ أنا زرعتج وردة بإيدي... شلون أعوف الوردة مالتي؟




مسحت دمعتها بطرف أصابعي  ...




حسن : عيونج العسلية هاي لو يجمعون كل العيون الزرك بالدنيا ما توصل لربعها... وبياضج؟ بياضج مثل خبزة أمي الحارة... أبيض وحنين ويدفي الگلب... ورد شنو؟ ورد ذبلان كدامج




ضحكت من بين دموعها... ضحكة صغيرة...




ولاية : جذاب... حيل جذاب 




حسن : جذاب بس إلج




ولاية ضربتني على چتفي...




ولاية : بعد لا تباوع على وحدة غيري




حسن: ما أباوع... بس أنتَ هم لا تخزريني هيج كدام العالم، حسين شاف وضحك




ولاية : خلي يضحك... حسين يدري ...


يعني... صدك ما عجبتك ورد؟




رفعت راسي للسما...




حسن : يا ربي... رجعنه لنفس السالفة




ولاية : جاوب




حسن : والله والله والله ما شفتها... شفت بس وحدة لابسة أصفر ومخزرة بيه تريد تاكلني




ولاية  : اشلع عيونك إذا تباوع لغيري افتهمت




حسن : صارت علني تهددين




ولاية : ايي 




صاحت بي ودخلت جوه البيت وأنا بقيت واكف وباوعلها وأضحك وأخيرا غارت معناها تحبني وتموت عليّ بس ماتبين حبها إلي. ..




نهاد كعدت الصبح ريكت الكل وكعدت


 حسن إجه كعد بصفي ...




حسن : يمة تعاي وياي للسوك




نهاد : شسوي أروح لسوك 




حسن : تغيرين جو وتاخذين أغراض للبيت 




نهاد : شلي بالاغراض خل يكمل البيت وأخذ 




حسن : لا تاخذين بس أمشي وياي 




نهاد : حسن




حسن : دكومي 




بيبي  : نهاد روحي ويه ابنج ليش تعاندين 




نهاد : حسن شعندك ؟




بيبي : شكد تلحين كومي ويه ابنج 




نهاد : كايمة 




خليت وكمت بدلت ولبست عبايتي ولاية وفطيم يباوعون إلي يردن يروحن وياي للسوك ..




ولاية : ماما خل أجي وياج 




فطيم : ماما خل اروح وياج 




بيبي  : وين موليات 




فطيم  : بيبي 




ولاية : نغير جو




بيبي : أنا اخذجن باجر خلن امجن تروح ويه ابنها 




فطيم : بيبي 




بيبي  : ماكو بيبي اكعدي واسكتي يجوز الولد عنده شي ويه امج شسون رايحات وياهم تعالن 


نظفن المطبخ ماكله الوصخ ...




خلن وراحن ويه خالة أم علي حسن طلع من الغرفة يضحك أخذني وطلع بالسيارة ماعرف وين راح يوديني وصلنه لسوك خله السيارة بالكراج




ونزلنه وداني لمحل ذهب استغربت ...




نهاد  : شنسوي يم أبو الذهب ؟




حسن : صارلي سنوات اجمع فلوس من حقل السمچ علمود اسوي الج ذهب




نهاد : ماريد حسن هذا تعبك 




حسن : تعبي يروح فدوة الج




نهاد : ماريد حسن 




حسن : مو بكيفج تعاي




جرني من إيدي ودخلني لمحل الذهب عالم الذهب بي سلم على الصايغ وصار يفتر على الذهب ابتوت صفن على ابتوت ذهب عدد 6 ...




نهاد : ماريد لا تصفن




حسن : يلوكن لايدج الحلوة




نهاد : من كل عقلك




حسن : إي انطيني إيدج 




شال واحد من الابتوت يريدني امد إيدي إله ذني غاليات وزنهن كلش ثكيل مبينات ..




نهاد : رجعة حسن ماريد 




حسن : جيبي إيدج 




جر إيدي غصب عني ولبستي إجه بقياسي


 صار يباوع الايدي ويضحك ..




حسن : يخيل بإيدج صار 




رجع نزعه وصاح للصائغ يوزنهن ستتهن إله ضجت منه عندي ذهب خير من الله شلي بيهن هو أنا أريده يجمع فلوس علمود يكون نفسه




ويزوج ولاية لو يصرفهن عليّ




نهاد : حسن ماريد لا تخليني ازعل 




حسن : والله أنا أزعل إذا ماخذتيهن 




جان وزنهن 24 مثقال كل بت واحد وزنه 4 مثاقيل ماقبلت حجيت وياه ردت ماكو قفل إلا اخذهن ستتهن ودفع الحساب كامل واخذهن 




وطلعنه من المحل فدضجت منه ...




نهاد : هي هاي سواية سويتها حسن أخذت ابتوت بكل فلوسك أنا اريدك تجمع فلوس علمود تزوج ولاية لو تشتري بي ذهب إلي أنا عايزة




الحمدلله والشكر أبوك مامقصر وياي




حسن : وأنا شعلي بابوي شنو مو من حقي ادلل أمي اللي تعبت عليّ وكبرتني 




نهاد : مايصير




حسن : والله يصير تعاي خل نشتري مواعين 




نهاد : ماريد




حسن : دتعاي شوفي شلون مواعين حلوة جايبين




نهاد : حسن


حسن : شكد عناد ياربي الله يخبلن 


نهاد : شايل ذهب بكومة فلوس


 وداخل محل مواعين 


حسن : هاج خليهن بالجنطة 


انطاهن إلي خليتهن بالجنطة ودخلنه محل مواعين جبير كلش هواي صدك المواعين حلوة ونقطة ضعفي أحب أغراض البيت حسن


يباوعلي ويضحك من بين عيونه يعرف شلون يغير مزاجي شفت جداري استيل كلش حلوات حسن اخذهن وراح يتحاسب وأنا بقيت افتر بالمحل


والصدمة إلي من شفت أبو شهد وبته شهد جاي ياخذون مواعين ابو شهد شافني وعرفني من أول نظره بقى مصدوم وجامد بمكانه 


هوهو مامتغير بي شي بس شوي ملامح وجه كبرانة هذيج الجهامة والضخامة والسمن والشكل هو هو شهد جانت شايلة سلة مال مواعين


من شافتني بقت مصدومة وجان تصيح بأسمي 


شهد : نهاد ؟!!!


يتبع ...قمراتي 🤍.


             الفصل الخامس والعشرون من هنا

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة