
رواية ظل القدر الفصل الثالث 3 بقلم رواء هادي
باوع عليها راحت لبيت عمي هي راحت مناه اجت ام غالب مناه باوعتلي. من التعب والوجع، راسي وجهي مابي حيل، حتى أحجي وياها
خلت وكعدت يمي، تنهدت وكالت...
أم غالب: نهاد... اشردي بأختج.
نسيت الضيم اللي أني بيه بثانية وحدة
، ودرت وجهي عليها...
نهاد: تريدين تطينين راسي؟
أم غالب: إذا بقيتن هنا لثلاثة أيام، راح يطين راسجن من الصدك. اسمعي مني يا نهاد، اشردي بأختج لديرة بعيدة، ولا تبقن هنا لباجر.
نهاد: شبيج؟ شصار؟ احجي، لخاطر الله؟
خليت وكمت وأنا ضايجة منها. أعرفها حقيرة، تريدني أنهزم حتى يثبتون عندي علاقة
بعلي... إنسانة بلا ضمير...
أم غالب: والله ما أحجي حتى أخوفج... بس سمعت حجي مو زين. أبو شهد يكول إذا ما صرتي إله، ما راح يخليج تعيشين مرتاحة، وناوي
يسويلج سالفة كدام العالم ..
نهاد: خلي يسوي اللي يسويه، والله لو آخر يوم بعمري ما أقبل بيه. رجال ما يعرف غير التهديد والإجبار، شلون آمنه على عمري؟
هزت أم غالب راسها وهي تتنهد...
أم غالب: أنا بلغتج اللي عندي، والباقي قرارج. بس لا تستهينين بيه، هذا ما يخاف لا من
الله ولا من الناس.
نهاد : وعاد أنتِ تخافين من الله كلكم نفس الشي وأنا واثقة دزوج عليّ علمود تورطيني وتلبسون تهمة برأسي. اطلعي من بيتي اطلعي
حقيرة اطلعععععي ...
كمت اصرخ واعيط عليها جنت بين ادين ابو شهد اصارع الموت وهي تتفرج وتذب الصوج بي ماكالت هاي المسكينة راح تموت بين اديه
خل اساعدها هسة جاية تريد تساعدني حقيرة ناوية تخليني انهزم علمود يلبسون التهمة
بي ويطلعوني بلا شرف ...
وحدة زانية ويقتلوني بدم بارد ...
لفت عبايتها وراحت، وبقيت أباوع بأثرها وأنا
تايهة بين الخوف والعناد وماعرف شنو اسوي ماعندي اخ لو خال لو عم برأسه خير
علمود انهزم واروح انحمي بيهم "
اجت ياسة كالعادة ماتقبل تحجي وياي كمت
وكفت كدامها واغزر بيها تباوعلي
صفح ماعاحبها الوضع ...
نهاد : ياسة ...مو احجي وياااج
فزت من مكانها، وكامت بطولها، وخلت عينها بنص عيني، بدون احترام أو خوف مني...
ياسة : وكرص شبيج انكرصتي ؟
نهاد: منو علمج توكفين بوجهي وتخلين
عينج بنص عيني؟
سكتت ياسة، بس لا نزلت عينها ولا تراجعت خطوة، وبقت تباوعلي بثبات.
ياسة: لأن ما سويت شي أخجل منه... وإذا
صوتج عالي، مو يعني أخاف منج
ضغطت على أسناني، وحسيت الدم يغلي
بعروكي، وتقربت منها خطوة...
نهاد: لا ترفعين عينج عليّ، واعرفي
يم منو جاي تحجين
ياسة: أعرف زين... وجاي أحجيلج. مو كل مرة تصرخين وتتوقعين أخاف واسكت
انقهرت من كلامها، وحسيت كل كلمة حجتها مثل النار بصدري. مديت إيدي وضربتها راشدي مو لأن قوية... لا لأن فقدت أعصابي بهذيك اللحظة.
ياسة حطت إيدها على خدها، وباوعتلي بنظرة عمرها ما باوعتلي بيها. نظرة كلها
كسر وخذلان...
بدون ما تحجي، انطتني ظهرها ودخلت الغرفة.وسدت الباب حيل وأنا كعدت أرجف وابجي من القهر ضربت أختي وأنا بعمري ماضاربتها
أخاف عليها من الهوا خليت وطلعت بره كعدت يم كن الدجاجات اباوعلهن وابجي كمت بسرعة من سمعت صوت الباب انفتح طلعت ياسة
شايله كونية على ظهرها وصاحت عليّ
ياسة : وحدة حقيرة وانانية ومايهمج غير نفسج
نهاد : ياسة وين رايحة ؟
ياسة : رايحة لبيت الناس التحبني ويهمها امري مو نفسج مايهمج غير نفسج وحبيب القلب
علي روحي العلي روحييييي
صاحت عليّ وعيونها مليانة دموع ركضت من شافتني ركضت لعدها هي سريعة وأنا تقيدت ماكدرت اكمل ركض وراها لأن بلا حجاب جنت بقيت واكفة بالباب طلعت ركض
لبيت ولد عمي أبو غالب وأبو شهد ياربي طفلة وغشمروها لمايخافون من الله نوب مسممين عقلها ومخلينها تصدك أنا عدي علاقة بعلي..
بقيت اصرخ عليها اريدها ترجع إلي ...
نهاد: ياسة... وين رايحة؟
ما ردت عليّ، ولا حتى التفتت. ...
نهاد: ياسة! ارجعي... لا تطلعين! ياسة تعاااي لتعوفيني الوحدي يااااسة ....
بس كل ما أصيح، جانت تسرع أكثر، عبالك بس تريد تخلص مني وصلت لعدهم واختفت بسرعة جعت للبيت لبست حجابي وخليت
العباية برأسي وطلعت نفس المخبلة وابجي دموعي عشرة على عشرة جانت ماريد أخسر آخر نفر بقة إلي من أهلي ياسة آخر شخص بقى
إلي وأنا أحبها واعزها أكثر من روحي نفسها الله ينتقم منهم عرفوا شلون يفرقونه عن بعض ويزوعون الشك والحقد بعقل هالطفلة ..
وصلت لبيت عمي، ودكت الباب بسرعة .هي
جانت داخله قبلي دكيت الباب بقوة
واصيح بإسم ياسة ..
نهاد: ياسة... تعاااي ياسسسسة
انفتح الباب طلع بوجهي أبو شهد ملامح وجه جامدة " بس لمحت شكله نزلت عيني
وكلتله بصوت ناصي
نهاد : اجيت أخذ ياسة
أبو شهد : فوتي
بعد من عتبه الباب، دخلت. أول ما دخلت شفت الكل كاعدة وناس كايمة، وياسة كاعدة يم أم شهد، حاضنة الكونية اللي بيها ملابسها، وتبجي.
من شفتها، نزلت دموعي...
أبو غالب: ليش كاتلة البنية؟
نهاد: ياسة، والله مو قصدي أضربج
تقدمت إلها، بس ختلت بظهر أم شهد وصاحت...
ياسة: طلعوها بره البيت، ماريدها
نهاد: ياسة، لا تسوين هيج. أنا أختج الوحيدة، وما عندج غيري، ولا أنا عندي غيرج، ياسة... حبيبتي، والله أحبج، لا تعوفيني...
ركضت عليها، وصرت أسحب بيها من ورا ظهر أم شهد، وهي مجلبة بظهرها وتبجي...
ياسة: عوفينييي... ماريدججج... عوفينييييي...
صارت تصرخ بصوت عالي، وگلبها محترك. تضايقت أم شهد، ودفعتني بكل قوتها، وكعت على ظهري كدام الكل. بسرعة لميت نفسي، وكعدت كدامها، وياسة بعدها خاتلة بظهرها وتبجي...
أم شهد: شلتي صفحتي؟ شبيج، تخبلتي؟ موته البنية من الكتل... هي كوة ماتريدج
نهاد: لا تدخلين بيناتنه... تعاااي
جريت ياسة بكل قوتي من ظهر أم شهد...
نهاد: تعرفين منووو، ؟ أنا الضحيت بعمري كله علمودج، وأنتِ هيج تسوين بي؟ يا ياسة... أموتج وما أخليج تعوفيني، افتهمتييييي؟!
صارت تضربني بإيدها بكل قوتها. أذتني كلش هواي، وأنا أصلًا متأذية من ضرب أبو شهد. بحركة أعصاب، لزمتها، وكعدت أضربها كدامهم.
جروها من بين إيدي، وشالها أبو غالب
، ودخل بيها لغرفته...
أم شهد: من طيح الله حظج، موتي البنية!
نهاد: أختي، وأموتها، شعليكم أنتو؟... انطوني أختي، أحسلكم... انطونياهاااا... ياااسة،
تعاااي أحسلللج...ياسسسسة
انهريت بالعياط والصياح. من ماتوا أهلي، ما صار بيا مثل اللي صار بيا هسة. ياسة بين إيديهم صارت... أختي الوحيدة صارت إلهم... لاااااا...
كمت ركضت لغرفة أبو غالب، فريت إيدة الباب، ولكيته مقفول. شيسوي يم أختي وهمه
وحدهم؟ انهريت...
صرت أدكدك وأضرب الباب برجلي...
نهاد: افتح البااااب... ياااسة، افتحي الباب... ياااسة، البااااب... ياااسة، ولك شسوي يم أختي؟ يااااسسسسسسة... افتحي الباب، ولج افتحي الباب... مو گلبي خلصصصصص...
دكيت الباب بكل قوتي، وصرت أصرخ وأبةي، واضرب برجلي وإيدي، بس محد رد عليّ.
نهاد: أبو غالب... دخيل الله افتح الباب! أريد أشوف أختي، والله ما أسويلها شي... افتح الباب!
جسمي كله جان يرجف، ونفسي ينقطع،
والدموع ما وكفت.
بعد لحظات، انفتح الباب شوية، وطلع أبو غالب وكف كدامي حتى يسد الباب...
أبو غالب: خلصي... البنية تعبت منج، وخليها تهدأ
حاولت اباوع للغرفة، بس دفع الباب وسده بوجهي.
نهاد: بس خليني أشوفها... دقيقة وحدة،
والله دقيقة وحدة...الله يخليك
هز راسه بالنفي...
أبو غالب: هسة لا...
من وراه، سمعت صوت ياسة تبجي، وكل
بةية منها جانت تطعن بگلبي
.صحت عليها ...
نهاد : ياسة والله مو بوعييي ضربتج ياااسة تعاي
لزم الباب وقفله أبو غالب خليت وكعدت باب الغرفة ابجي هم واكفين كدامي محد تدخل ولا أحد حجه يسوون روحهم ماعليهم
هم نفسهم اللي سمموا عقل أختي عليّ...
مرت دقائق طويلة، وكلشي بالبيت ساكت، بس صوت شهگاتي جانت تارسة المكان رفعت راسي، وشفت أم شهد تباوعلي بنظرة كلها عتاب...
أم شهد: هذا كله بسبب عنادج. لو هديتي
نفسج، جان ما وصلتن لهالمرحلة
ما جاوبتها.بقيت ساكتة ودموعي
تكد دمة دمة ..
ما بقى عندي كلام... كل اللي بقى
بگلبي هو الخوف . أخسر آخر
نفر إلي بعائلتي ...
الخوف من أخسر ياسة...
لأول مرة بحياتي، حسيت أختي صارت بعيدة عني، مو بمسافة... لا، بگلبها حضنت ركبتي، ودفنت وجهي بيهن، وصرت أهمس بيني
وبين نفسي....
نهاد: والله ما جان قصدي... سامحيني، ياسة...
لا تخليني وحدي... أنتِ آخر واحد
بقى إلي بالدنيا.
ظليت كاعدة يم الباب، وكل شوي اصيح باسم ياسة، يمكن تلين وتطلع، بس ما سمعت
غير شهكاتها من داخل الغرفة...
بعد ربع ساعة تقريبًا، زاحني أبو غالب علمود
يطب يشوف ياسة ردت اطب وياه
ماقبل دفعني وكال ...
أبو غالب : واخري خل اشوفها
نهاد : عليك الله خلني اطب اشوفها
أبو غالب : واخري نهاااد
دفعني هناك وين كوه كدرت الزم نفسي ومااوكع سد الباب حيل شوي وطلع أبو غالب، وراه ياسة. عيونها جانت مورمة من البجي، وأول ما شافتني تراجعت خطوتين ليورا ولزمت أبو
غالب من ورا دشداشة...
نهاد: ياسة... تعالي يمي، نرجع لبيتنا... والله
ما أمد إيدي عليج مرة ثانية
والله بس تعاي
هزت راسها بسرعة، ودموعها تنزل...
ياسة: لا... ما أرجع وياج... مارديج نهاد
روحي للبيت ماريدج بعد أبقى
هنا بيت عمي
هالكلمات نزلت عليّ مثل الصاعقة...
نهاد: ياسة...وين تعوفيني الوحدي
ياسة : مشكلتج هاي أنا مارجع بعد أبد على هذاك البيت هذا بيتي وهذولة أهلي
سكت لساني، وما عرفت أرد أختي صارت ماتريدني وماتريد البيت الكبرها وكبرني واللي عشنه
بي كل عمرنه وعيش أهلنا ...
بهاللحظة، تقدم أبو شهد، وكف كدامي...
أبو شهد: بعدج على نفس العناد؟
رفعت عيني وباوعتله بغضب...
نهاد: شتريد؟
أبو شهد: أريد أحجي وياج كلمتين
نهاد: ما عندي حجي وياك...ياااسة
لا تختبرين صبري
درت وجهي أريد أجر أختي من ورا ظهر
أبو غالب بس ابو شهد ولزم معصمي
إيدي بقوة وجرني ...
نهاد : عوووف ايدييييي
ما رد، وسحبني وياه باتجاه غرفته ...
أبو غالب: أبو شهد... عوفها تولي جاي سوي
أبو شهد : أريد احجي وياها خمس دقايق
ام شهد : خله شتريد منه خل يحل مشكلته
ويه هاي العناد ام راس اليابس..
دخلت الغرفة غصبًا عني، وبمجرد ما دخلنا، سد الباب حيل فزيت وخفت منه خفت
لا يسوي شي بي ...
جربت إيدي من قبضته بعصبية ...
نهاد : ولك شتريد مني جايبني لغرفتك ؟
وكف مقابلي، وبقي هادئ بشكل استفزني...
أبو شهد: لأن كل ما نحجي كدام الناس، يتحول الموضوع صياح وعياط وكلشي مانستفاد هنا نستفاد أكثر ونوصل لحل يرضينه
نهاد: إذا جاي تعيد سالفة الزواج، وفر كلامك....
قاطع كلامي قبل لا اكمله ،وكال بصوت ناصي
أبو شهد: إي، جاي أحجي بهالموضوع. أنا ما جاي أغصبج، ولا أريد أذلج. بس اسمعيني مرة وحدة.نهاد يجوز تغيرين رأيج
نهاد : هاا ماتجبرني منو قبل جم يوم مسح بي الكاع شوف هاي الجروح بايديه من وراك شوف خشمي يمكن مكسور شوف عيوني مزوركة من ضربك كل هذا وتكول ماريد اجبرج
لو تريد تجبرني شسوي ؟
أبو شهد : بحالة عصبية
نهاد : حالة عصبية وتهمتوني بشرفي
أبو شهد : ماشفتي شسوه كساع داز عالم شكل لا فاد بي كتل ولا فاد بي كعدة ولا فاد بي شيلناه من المنطقة اللي يشوفه يكول تعشكينة ويعشكج
نهاد : حرام عليكم تتهموني بشرفي وأنتو تدرون بي باب الحوش مطالعة الوحدي كافي تتهموني
علمود أخاف واخضع الكم ...
أبو شهد : سدي موضوعه وخلينه نرجع لموضوعنه
نهاد : موضوعك مسدود لا تحاول تفتحه
أبو شهد : نهاد أنتِ وياسة وحدكم بالدنيا. بيتكم خربة، وما عدكم سند. إذا قبلتي بي، راح يصير إلكم بيت، وأضمن مستقبلج ومستقبل ياسة.
قاطعت كلامه بسرعة...
نهاد: لا تشتري الناس بالوعود. إذا أريد أعيش مرتاحة، أشتغل وأتعب على نفسي
، مو أبيع قراري...
ظل يباوعلي ثواني....
أبو شهد: يعني هذا آخر كلام؟
رفعت راسي بثبات...
نهاد: آخر كلام... ما أقبل ازوجك
صار صمت ثقيل بالغرفة، وكل واحد منا يعرف الحديث انتهى، بس التوتر بيناتنا بعده أكبر من قبل.
ظل أبو شهد يباوعلي، عبالك ينتظر أغير رأيي
، بس ملامحي ظلت ثابتة...
كسر حاجز الصمت وكال بهدوء...
أبو شهد: ليش معاندة لهالدرجة؟ والله لو
غيري جان ما صبر عليج
نهاد: إذا هذا صبرك، شلون لو تعصب؟
تغيّرت ملامحه، وتقرب خطوة...
أبو شهد: نهاد... لا تخليني أوصل لمرحلة
ما أريد أوصلها
رفعت راسي وباوعت بعينه بدون خوف...
نهاد: تهددني؟
سكت ثواني، وبعدين هز راسه...
أبو شهد: لا... بس أكول لج فكري بعقل
نهاد: وعقلي كالي لا
مد إيده حتى يلزم إيدي، بس دفعتها بسرعة...
نهاد: لا تمد إيدك عليّ مرة ثانية
بهاللحظة انفتح الباب، ودخل عمي محسن...
عمي محسن: شكو صاير بيناتكم؟
ابتعد أبو شهد خطوة، وهو يحاول يهدي الموضوع.
أبو شهد: ما صار شي... بس جنت أحاول أقنعها
التفت إليّ عمي محسن...
عمي محسن: وأنتِ تذلينه بنفسج، وهو
كل مرة ينرفض
نهاد: جوابي مثل ما هو... ما أريده، وما
راح أقبل بي مهما صار
تنهد عمي محسن، وباوع بيني وبين أبو شهد...
عمي محسن: نهاد، وتالي وياج؟ مو مسحتي
بكرامة الرجال بالقنادر؟
نهاد: تخافون على كرامته، وما تخافون على كرامتي؟ هيج هو ما أريده
بانت العصبية على ملامح أبو شهد، ولولا وجود عمي محسن جان يمكن ما نهاني من الضرب. فتح الباب بسرعة وطلع من الغرفة...
عمي محسن: أريد أشوف وين توصل بيج
نهاد: وين ما توصل توصل، المهم عندي ياسة. عمي، ياسة انهزمت مني واجت هنا، وما تريد ترجع.
عمي محسن: أستغفر الله... شلون بيجن؟ شلللون؟
صاح بي، خفت منه، وطلعت أدور على ياسة. لكيتها بعده كاعدة يم أم شهد. من لمحتني، نزلت عيونها للكاع وما رضت حتى تباوع بوجهي.
وكفت بعيد عنها، وگلبي يتقطع من الحسرة عليها.
نهاد: ياسة... حبيبتي، أنا آسفة، والله ما أعيدها بعد.
ياسة: أشحداج تعيدينها؟
نهاد: ياسة، منو علمج هالحجي؟ منو علمج
توكفين بوجه أختج الجبيرة؟
ياسة: محد علمني. أنا كبرت، وصرت أعرف الصح من الخطأ، وقررت من اليوم ما أرجع لهذيج الخرابة، وراح أعيش هنا ببيت عمي
نهاد: وتعوفيني وحدي؟
ياسة: هاي مشكلتج. وين ما تريدين تعيشين عيشي، أنا ما أرجع للخرابة لو أموت،
وهذا بيتي من اليوم
نهاد: ياسة، لا تخليني أطلع عن طوري
ياسة: ما عليج بي... ما أرجع، وما أريدج
ضجت منها وركضت عليها، بس ما خلاني أوصللها. غالب بسرعة جرني من إيدي، وأم غالب جرت
ياسة وأخذتها لوحدهمن الغرف
نهاد: عوفني، غالب
غالب: نهاد، إلى متى تبقين عناد وراسج يابس؟ اقبلي بعمي وجفي الشر
نهاد: دوليييي!
دفعته، و لكيت عمي محسن واكف كدامي
، وجان ضايج كلش هواي.
عمي محسن: خلص، قررت. نهاد تعيش بيتي، وياسة تعيش يمكم. يلا، كدامي، روحي لمي غراضج، وكدامي على بيتي
نهاد: هي تيهانه
عمي محسن : أكسر راسج، افتهمتي؟ المفروض من شالوا جنازة أهلج أجيبج أنتِ وأختج على بيتي. عفتج براحتج، انجلبتي ونهمشتي
نهاد: ما أطلع من بيت أهلي إلا وأنا جنازة
عمي محسن: إذا بقيتي بعد جم يوم، أطلعج
جثة مذبوحة وجايبة إلنه العار
نهاد: شهالحجي، عميييييي؟
ما حسيت إلا راشدي معدل على وجهي. إجه عمي وجرني من ورا حجابي، ولزم شعري من
ورا حجابي حيل حيل...
عمي محسن: كلمتي ما تصير اثنين... يلا،
كدامي، لمي غراضج وعدلي لبيتي
دفعني وكعت بالكاع، ولمحت ياسة تباوع عليّ شلون أنهان وشلون أنذل بكل برود، وعبالها الموضوع عاجبها، أنذل وأنهان...
دنك وجرني من إيدي حيل ردت اعاند بس گلبي رفض المعاندة وكالي كومي ويه عمج والله
كمت بدون كلام جرني وراه قطع
طريقنا أبو شهد :
أبو شهد: عمي وين ماخذها ؟
غزره عمي محسن بعيونه ...
عمي محسن : تريدني اخليها فريسة سهله الك
أبو شهد : شهالحجي عمي
عمي محسن : مادامك رايدها ماتبقى يمك
أنا عمها ومسؤول عليها من هاي
اللحظة ..يلا أمشي
أبو شهد : وأنا ابن عمها وهم إلي الحق بيها
عمي محسن : من أموت يصير
الك الحق بيها ..أمشي
جرني عمي وراه، وما عاندت لأن عرفت نواياه تجاهي. أمشي ورا عمي وأبجي. وصلنا لبيتي، عاف إيدي أول ما دخلنا، وكال بتهديد...
عمي محسن: الكلمة الزايدة منج أكسر راسج كدامي. لمي أغراضج، ولما أصيح لعمتج
ما حجيت، كمت أمشي باتجاه البيت، وأباوع على كل زاوية ومكان من البيت. راح أعرف بيتي، إللي أول ما فتحت عيوني فتحتهن بي، وأختي الصغيرة إللي أحبها أكثر من روحي عافتني واختارت ولد عمها. فتحت باب البيت، وأول ما خطت رجلي عتبة الباب نزلن دموعي بغزارة.
وتذكرت يوم إللي شالوا جنايز أمي وأبوي من هذا البيت. حسيت فاجعة أهلي رجعت اليوم،
وانفجعت بأختي ياسة...
بوجهي للبوفية، طلعت الذهب وجم دينار عندي من بيعة ذهب أمي، وطلعت ملابسي، هن جم قطعة عندي، والعباية، وعبايات أمي، وقطعة من ملابس أبوي عندي ضامتها لذكرى. خليتهن كلهن بقطعة قماش وشديتها. كمت من مكاني من
سمعت صوت عمتي نجاح...
عمتي نجاح: نهاد، روحي لبيت عمج، آمن إلج
نهاد: عمة، انكسرت مرة ثانية
كمت حضنتها كل قوتي، وكمت أبجي من كل گلبي. بجيت على جتفها، وهي هم بادلتني الحضن
وكامت تبجي وياي.
عمتي نجاح: الله يساعد گلبج بنيتي، كل يوم مصيبة وبلية فوك راسج واكعة
نهاد: ياسة ماتريدني، واختارت ولد عمها وما اختارتني، أنا أختها من دمها ولحمها... عمة
، ياسة ماتريدني... ياسة.
عمتي نجاح: خليها يوم يومين، تكتلها الغربة وتجي لعندج. كافي نهاد، بجي كافي. مو گلبج
، راح يوكف.
بعدت من عمتي، وأشهك وأبجي. عمي جان واكف بعتبة الباب يباوعلي بنظرات باردة.
عمتي نجاح: جاهلة وماتعرف الصح من الخطأ... وعوفيج منها، تكتلها الغربة وترجع. وأنتِ هم يلا ترحين، بعد هذا البيت مو أمان إلج، صار بيت
عمج محسن أكثر بيت أمان إلج
نهاد: أمم.
وكمت أبجي...
عمتي نجاح: أستغفر الله العظيم، نهاد، كافي بجي. أنتِ مو صغيرة، مرة وسباعية. يلا كافي بجي، وامسحي دموعج. إذا بقيتي تبجين، شراح
تغيرين؟ ما راح تغيرين شي.
نهاد: وهاي مسحتهن عمة، بس أريد أختي. هاي أمانة من أمي وأبوي يمي. شلون أنطيها لبيت عمي؟ وهو وصاني قبل لا يموت، كالي: نهاد، أختج أمانة برگبتج، إذا متت أو صارلي شي، اشردي بيها ولا تبقين يم عمامج.
عمي محسن ضاج وصاح من مكانه:
عمي محسن: أبوج جان ما يأمن بينه، ويريدج تشردين وتنزلين راسنه بالكاع
رديت أرد عليه، بس عمتي أشرت إليّ
أسكت وما أجادله.
نهاد: أنتَ ما مقصود، عمي. المقصود جان ولد عمامي، وأنتَ أكثر شخص تعرف شجانوا يسوون بأبوي الله يرحمه، وشكد عانة من وراهم
عمي محسن: لا تفتحين دفاتر قديمة...
يلا، أمشي كدامي
نهاد: عمة، ما أوصيج على البيت والدجاجات، ديري بالج عليهن. فدوة رحتلج، انطيهن أكل وماي، ولا تخلينهن يطلعن بره بالبساتين
عمتي نجاح: شايلة هم الخرايب
والدجاجات، وما شايلة همج.
ابتسمت رغم الدموع، ابتسامة مكسورة ما بيها فرح، ومسحت وجهي بطرف عبايتي.
نهاد: شسوي عمة... هذا البيت بيه ريحة أمي وأبوي، وكل زاوية بي تذكرني بيهم. أخاف
أطلع وما أرجعله مرة ثانية
تنهدت عمتي نجاح، ومدت إيدها مسحت
على راسي بحنان.
عمتي نجاح: البيوت تتعوض، بس الإنسان لا. أهم شي تطلعين سالمة، والباقي الله يفرجها
هزيت راسي بصمت، وشلت ملابسي وباوعت
آخر نظرة على البيت.باوعت للسكف الطيني، للحايط المتشقق، للبوفية القديمة، وللفراش
إللي جنت أنام عليه أنا وياسة...
كل مكان بيه ذكرى...
كل حجر بي يحجي قصة...
حسيت البيت عبالك يودعني قبل لا أودعه
طلعت بخطوات ثقيلة، وكل خطوة أحسها تنزع جزء من روحي.من وصلت للباب
، التفتت مرة أخيرة.
نهاد: الله يحفظك... يمكن بعد ما أشوفك
نزلت دمعة على خدي، وسديت الباب بهدوء.
جان عمي محسن واكف ينتظرني، أول ما شافني طالعت، بدون كلمة، ومشى كدامي.التفتت
على عمتي نجاح.
عمتي نجاح: ديري بالج على نفسج، وإذا احتجتي أي شي، أنا أول وحدة تعاليلي
هزيت راسي، وما كدرت أحجي...
مشيت ورا عمي، وكل ما نبتعد عن البيت،
أحس گلبي يبقى وراه...وصلنا لبيت
عمي محسن.
فتح الباب، ودخل أول، وبصوت جاف كال:
عمي محسن: من هسه هذا بيتج. أريدج تسمعين الحجي وتلتزمين بي، وما أريد أي مشاكل
دخلت بصمت، وأنا أحاول أستوعب حياتي كلها تغيرت بيوم واحد، و البيت إللي جنت أحسبه
آخر أمان إلي... صار مجرد ذكرى...
دخلت بخطوات مترددة، وكل زاوية بالبيت غريبة عليّ، عبالك حتى الجدران تباوعلي وتسألني شجايبة لهنا....
عمي محسن سد الباب وراه...
عمي محسن: من هسه تسمعين كلامي
بالحرف الواحد. لا أريد مشاكل،؟
هزيت راسي بخفة، وما نطقت...
طلع صوت عمتي من داخل البيت.
عمة ام عبدالله: محسن... وصلت البنية؟
عمي محسن: إي، وصلت
طلعت من المطبخ، وأول ما شافتني تقربت
وسلمت عليّ.
عمة أمعبدالله : حياج الله، بنيتي... تعالي
ارتاحي، شكلج تعبانة
اكتفيت بهزة رأس، وما كدرت أطلع
كلمة من حلكي.دلتني على غرفة
صغيرة جوه الدرج
مرته: هاي الغرفة فارغة، خلي أغراضج
بيها، وإذا احتجتي أي شي كليلي ولا تستحين أنا مثل امج وهذا البيت بيتج ..
دخلت الغرفة، حطيت قطعة القماش على الكاع هي طلعت ،وسدت الباب بهدوء.أول ما بقيت
وحدي، انهارت قواي...
حضنت قطعة القماش البيها أغراضي
وبجيت بحركة...
نهاد : وين رحتوا وعفتوني ليش عفتوني وحدي؟
ليش كل يوم أخسر شخص من عمري؟
أغمضت عيوني، بس صورة ياسة ما فارقتني.
ضحكتها...
صوتها...
ووعدها إلي ماتعوفني أبد ونبقى للأبد سويه..
مسحت دموعي، بسرعة من سمعت دكة على الباب
عمة ام عبدالله : نهاد... افتحي الباب
يمه، جبتلج شوية أكل
وكفت بسرعة، ومسحت وجهي بطرف
عبايتي، وفتحت الباب.
جانت شايلة صينية بيها خبز، وجبن
، واستكان چاي...
عمة ام عبدالله : أعرف يمكن ما عندج
نفس، بس لازم تاكلين لقمة
باوعت للصينية، ورجعت باوعتلها...
نهاد: شكراً... بس والله ما أكدر
تنهدت بحزن...
عمة أمعبدالله : خليها يمج، وإذا جعتي كلي منها
حطت الصينية وطلعت، وسدت الباب بهدوء.
رجعت كعدت على الفراش، والغرفة
ساكتة بشكل يوجع.
كلشي تغير...
وأني بعدني أحاول أصدك هاي صارت حياتي
ما طولت، وأنا كاعدة على الفراش، سمعت
همسات وضحك خفيف ورا الباب...
وبعدين...
دگ... دگ...
رفعت راسي بسرعة.
نهاد: تفضلوا.
انفتح الباب شوي، وطلت بنية بعمر الثمان سنين تقريبًا، شعرها مربوط بضفيرتين، وراها
وحدة أصغر منها.
اثنينهن بقين يباوعن إلي بخجل...
جنات : إحنا... ندخل؟
ابتسمت لأول ، ابتسامة خفيفة كلها تعب.
نهاد: إي .. تفضلن
دخلن بهدوء، وسدن الباب وراهن.
جنات : أنا اسمي جنات
وأشارت على أختها ... وهاي اختي مريم
نهاد: بنات منو انتن ؟
جنات : بنات عبدالله وامنه اسمها فاطمة
نهاد : الله يحفظجن تعالن اكعدن عليش واكفات
جنات : ماما كالت لا نزعجج... بس إحنا
ردنا نسلم عليج
ابتسمت إلها...
نهاد: لا، أبدًا ما أزعجتوني
جنتت : ليش عيونج حمرة؟ وجج كله ضرب؟
نزلت عيني للكاع، وما عرفت شلون أجاوبها...
مريم ضربت أختها بخفة على إيدها...
مريم : عيب... لا تسألين
هزيت راسي وابتسمت إلهم...
نهاد: لا ماكو شي... بس تعبانة
ركضن بنات بسرعة وطلعت من الغرفة، وبعد
أقل من دقيقة رجعت وهي شايلة
اللعابة قماش صغيرة ...
مدتها إلي...
جنات : هاي إلج... من أبجي أنا، أنام حاضنتها، تخليني أحس أحسن وأنام بسرعة
رجف گلبي من كلامها...
أخذت اللعابة منها بكل هدوء، وحضنتها.
ضحكت واجت كعدت يمي على الفراش...
جنات: ماما كالت إذا تحسين بالوحدة تعالي
كعدي ويانه. إحنا كلنا نحبج
حسيت غصة بگلبي...
من ساعات قليلة خسرت بيتي...
وخسرت أختي.
بس هالبنيتين البريئات، بكلمة وحدة، خففن شوي من الوجع اللي بصدري.بهاللحظة، انفتح
الباب، وطلت مرت عمي...
ابتسمت من شافت البنات كاعدات يمي.
عمة ام عبدالله : ها... لكيتن طريق الغرفة؟
ضحكت البنات ...
جنات : إي جدة... جنا نريد نونس نهاد
، لأن شكلها زعلان وتعبان
باوعت مرت عمي إلي بنظرة كلها
شفقة، وكالت بهدوء ..
ام عبدالله : خليهن يمج إذا يونسنج...
يمكن الله يخفف عنج شوي
هزّيت رأسي إلها.
نهاد: إي، يونسني، وكلش حلوات. يذكرني بياسة، كلش مشتاقة إلها... ياسة حبيبتي.
خلت وطلعت مرت عمي وسدت الباب وراها كامت مريم فتحت البردة دخل الضوء والجو جان
بارد وأنا ماحاسة بي من القهر ..
جنات : سدي البردة باردة صارت
مريم : هسة
رجعت سدت البردة وكعدت بصف أختها وحدة تضرب بالثانية ويتمضحكن وأنا اباوعلهن واضحك حركاتهن نفس حركات ياسة طفولية ...
بقيت أسولف وأضحك ويه البنات..
كامن من سمعن صوت ولد، طلعن
يركضن ويصيحن باسمه...
جنات : إجه عمو مصطفى هههه
مريم : أبو الصوف، لاحبه إجه ههههه
طلعن يضحكن ويصيحن باسمه. تذكرته، هذا مصطفى ابن عمي، عسكري، مبين نازل للبيت. شلت اللعابة بإيدي وبقيت أباوعلها وأضحك.
ياسة جانت عدها وحدة نفسها، وضيعتها بالبستان، وثاني يوم رحنه ندور عليها، والجلاب، مادري شلون، ناهشاتها نهش وما مخليات
بيها شي صاحي خطية، بوقتها بقت تبجي يومين عليها.حضنت اللعابة لصدري، عبالك حضنت أختي ياسة، وصرت أحجي ويه اللعابة على
أساس هي ياسة.
نهاد: ياسة حبيبتي، والله أجيبلج أحلى لعابة، وأحلى الملابس، وأطيب أكل، وأشتغل وأجمع فلوس، ونبني بيت حلو، ونسحب كهرباء، وكلشي تحبيه أسويلج، بس ارجعيلي.
نزلت دموعي وحركت خدودي من القهر... من القهر. حضنت اللعابة ونمت، حتى الباب نسيته مفتوح. نمت وأنا مقهورة، نمت وأنا أبجي، نمت وأنا
أتمنى أختي ترجع لحضني...
ونرجع لبيتنا...
فتحت عيني على صوت عمة أم عبدالله...
عمة أم عبدالله : نهاد يمة، اكعدي، عمج يريدج
كعدت من فراشي وباوعتلها بعيون مغوشة.
نهاد: شيريد؟
عمة أم عبدالله : مادري كال صيحي لنهاد
نهاد: هسة أجي
عمة أم عبدالله : ماشي بنيتي
خلت وكامت وسدت الباب وراها. كمت عدلت حجابي وطلعت. باوعت بأركان البيت، البيت ما شاء الله كلش جبير، وبناء حديث، مو طين، جان طابوك وكهرباء بيه. الله شكد حلو جان.
صادفني بالطريق ولد اسمراني بطرك شوارب من شافني بقى صافن بوجهي، وأنا الثولة
بقيت صافنة بوجهه...
صرت أمشي بخطوات هادئة، بس عيوني بعدهن عليه من الاستغراب. هو هم ظل صافن بيه
لحظات، وبعدين ابتسم ابتسامة خفيفة.
مصطفى : هلأ نهاد شلونج ؟
نهاد : الحمدلله
هزيت رأسي بسرعة ونزلت عيوني للكاع من الخجل، وكملت طريقي، وصلت للاستقبال
، ولكيت عمي محسن كاعد بالنص ..
عمي محسن: تعاي يمي، لا تبقين واكفة
تقدمت بهدوء، وكفت كدامه...
نهاد : هاا عمي؟
عمي محسن : تعاي اكعدي بصفي
كعدت بصفه وجان يدخل نفس الشاب ..
الصادفته بره قبل شوي ..
باوعلي ثواني، وبعدين أشر على الشاب
اللي صادفني قبل شوي يكعد ...
عمي محسن : تعرفين هذا منو ؟
التفتت عليه، وهزيت رأسي بالنفي.
نهاد : لا... أول مرة أشوفه
عمي محسن : هذا مصطفى ابن الصغير
... نازل بإجازة من العسكرية
رفعت عيوني عليه مرة ثانية، وهالمرة
هزرأسه بتحية بسيطة
مصطفى : شلونج بنت عمي؟
نهاد : الحمد لله
رجعت نزلت عيوني، لأن الموقف ضوجني، وما جنت أحب أكعد بين الزلم حتلوه عمامي
أستحي ومامتعودة ...
عمي محسن : نهاد... عندي حجي وياج
نهاد : تفضل عمي ؟
كاعدة وباوع لعمي بهدوء، وگلبي دكاته بدت تزيد،
وأنا أحاول أعرف شنو الموضوع اللي
مستدعيني علموده....
يتبع ....