رواية ظل القدر الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم رواء هادي


خليل : عبالي خدامة هندية جايبها عمي حمزة


أنا تجمدت بمكاني.. إيدي لازمة الباب..


ولاية : شجابك أنتَ شتريد جاي ؟


خليل : شجابني؟ ههههه جاي اشوف مرتي المستقبلية.. مو عمي حمزة وعدني بيج من زمان؟ هسه إجه الوكت حتى اوفي بوعدي


ولاية : مرت منو؟


خليل : مرتي


ولاية : خاب ماتنجب واطلع بررره 


وجهه انكلب.. دخل جوه بدون استئذان دفعني ودخل جنطته بالصالة..


خليل : ولج أنتِ منو تحجين هيج؟ أنتِ هنا لا شي.. سامعة؟ لا شي.. عمي حمزة هو كلشي هنا.. وهو اللي باعج إلي باعج بفلوس حتى ...


يخلص منج ومن فگرج


ولاية : جذاب.. بابا ما يبيعني.. بابا..


خليل : ههههه بابا؟ هذا اللي يسمط بيج كل يوم بالحزام تسمينه بابا؟ عمي حمزة كال إذا تاخذها تستر عليها وتخلصني منها.. لأن رشا إذا سمعت أنتِ بإيران تجي تاخذج وأنا ما اريدها تاخذها افتهمتي؟


كمت  اصرخ بوجهه..


ولاية : اطلع.. اطلع بره لا اذب عليك ماي حار.. اطلع يا ساقط يا ابن الساقطة أنتِ وامك.. انتو كلكم ساقطين.. جاي تشمت بيه هسه؟ جاي تشمت بعد ما حسين داس على راسك بالقندرة؟


بعد ما خلوا وجهك بالتراب؟


من ذكرت حسن وحسين والقندرة.. وجهه صار احمر هجم عليّ لزمني من زندي..


خليل : ولج بعدج تذكرين حسن؟ حسن الدايح ابن الدايحة؟ ولج أنا هسه اخذج غصباً عليج وعلى حسن وعلى رشا كلها واخلي حسن يشوف


صورج وأنتِ يمي ويعض اصابعه ندم..


دفعته.. دفرته برجلي..


ولاية : والله حسن اشرف منك ومن عشيرتك كلها.. حسن لو هسه هنا جان ذبحك جان سواك عبرة.. مو مثل أنتِ جبان.. تبجي مثل النسوان من شفت السچينة على رگبتك...


جن جنونه.. رفع ايده راد يضربني..


بهاللحظة طبت مرت ابوي ام يوسف من 


المطبخ.. سمعت الصياح..


ام يوسف : شكو شبيج صيحين وتعيطين 


خليل : خالة شوفي هاي بلا اخلاق.. لسانها 


طويل.. جاي اهينها وهي ترد عليّ




ام يوسف اجت تركض عليّ.. بدون ما تسمع مني كلمة.. لزمتني من شعري..




ام يوسف : بربوك تردين الجواب على 


رجلج ؟ ها؟ تردين الجواب؟




ولاية : خالة عوفيني.. هو دخل.. هو غلط عليّ..




ام يوسف : انجبي.. انجبي بت رشا الكحبة ترفعين صوتج على رجلج المستقبلي 




جرتني من شعري للغرفة.. وأنا اصيح..




ولاية : مو رجلي.. ما اريده.. ما ازوجه


لو يبقى اخر واحد بالدنيا..




خليل واكف يضحك.. يضحك ...




خليل : هههههه عفية خالة عفية.. ربيها..


هاي تريد تربية.. مثل امها..




ولاية : أمي أشرف منك ومن أمك ومن


عشيرتكم كلكم ساقطيييين عوفيني ....




ام يوسف دفعتني جوه الغرفة.. وكعت على ظهري.. ظهري بعده يوجعني من اثر الحزام..




ام يوسف : انجبي هنا تبقين لا اكل ولا شرب اليوم


لحد ما يجي ابوج وهو يتصرف وياج.. وإذا


اسمع حسج  ارجع اضربج




سدت الباب بقوة.. وسمعت صوت القفل.. قفلت الباب عليّ بالمفتاح..أنا كعدت اضرب بالباب..




ولاية : افتحي الباب.. افتحي الباب يا ظالمة.. الله ينتقم منكم.. افتحييييي الباب 




خليل من بره يصيح..




خليل : عيطي.. عيطي خلي نسمع صوتج 


الحلو.. عيطي ههههه 




بقيت اضرب بالباب لحد ما تعبت.. كعدت بالكاع.. حضنت ركبي وصرت ابجي..شوية وسمعت


صوت بيبي.. اجت من غرفتها..




ام حمزة :ام يوسف شكو؟ ليش مقفلة على البنية؟




ام يوسف : مالج شغل أنتِ.. روحي نامي.. هاي شغلة تخص ابوها مو شغلج




بيبي صاحت..




ام حمزة : شلون مو شغلي؟ هاي بت ابني.. هاي حفيدتي.. تريدون تبيعوها لهذا الساقط؟




خليل : صدك جذب بيبي  احترمي نفسج.. أنا مو ساقط أنا دكتور خليل شاهدتي بطولي 




ام حمزة : ولك أنتِ ساقط وابن ساقط.. أنتِ وامك الساقطة.. جايين من العراق لإيران حتى تاخذون بنية بالقوة؟ ما تستحون؟ ما عندكم غيرة؟




ام يوسف هجمت على بيبي..




ام يوسف : ولييييي؟ أنتِ شتحجين على ضيفي؟ أنتِ وحدة مخرفة مكانج مو هنامكانج دار العجزة.. فشلتينا كدام العالم رجلج مات وأنتِ بعده


تريدين تتحكمين..




بيبي انصدمت.. حطت ايدها على صدرها..




ام حمزة : أنا مخرفة؟ أنا؟ ولج أنا ربيت حمزة وربيت أبوه.. أنتِ منين اجيتي؟ أنتِ اللي جيتي من الشارع واخذتي رجال متزوج وعنده


بنت؟ أنتِ تعلميني؟




ام يوسف : إي مخرفة وأكثر من مخرفة.. وإذا ما تسكتين الحكج بيها واحبسج وياها بنفس الغرفة.. خلي حمزة يجي يشوف امه شلون لسانها طويل




خليل بعدة واكف ويضحك.. يضحك بصوت عالي..




خليل : ههههههه أخرب على عركة النسوان.. هههههه إي خالة سدي حلگها هاي العجوز.. لسانها


طويل مثل حفيدتها..




بيبي صارت تبجي واجت تضرب باب غرفتي ...




ام حمزة : ولاية بيبي لا تخافين بيبي أنا يمج.. والله ما اخليهم ياخذوج لو يموت حمزة..




ولاية : بيبي افتحي الباب دخيلج.. افتحييييي




بيبي : ماعندي مفتاح بيبي.. ام يوسف قافلته.. بس لا تخافين.. لا تخافين أنا ما اعوفج..




ام يوسف جرت بيبي من يم الباب ...




ام يوسف : امشي ولي مناه.. امشي


لفراشج.. لا اخلي ليلج نهار..




بيبي دفعتها..




ام حمزة : ياكحبة يابربوك أنا خالتج أنا 


أكبر من امج وخررري 




ولاية : بيبي ابوس اديج روحي لغرفتج 




ام حمزة  : شلون أروح وأنتِ محبوسة




ولاية : عادي بيبي، تعودت... تعودت. فدوة رحتلج، روحي لفراشج، ما بيج حيل، تعبانة ومريضة. إذا صار بيج شي أنا منو إلي بيبي؟




ام حمزة  : حسبي الله ونعم الوكيل بيكم الله شاهد شكد ظلمتوها، وحوبة هاي البنية إلا تحرككم حرك، وكل واحد منكم راح يذوق نتيجة اللي سواه.




ام يوسف : دروحيييييي 




مبين عليها الحقيرة دفعت بيبي كمت أغلط واسب بيها ماخليت كلمة زفرة لما نزلتها عليها وعلى خليل وكعدت ورا الباب أبجي وأبجي دمرت نفسي بنفسي وخلص هاي نتيجة أفعالي ...




صوت الدفع والعياط بره.. وأنا جوه الغرفة محبوسة.. اسمع ضحكة خليل الشامتة.. كل شوية يجي يم الباب ويدك عليه..




خليل : ولاية.. حبيبتي.. لا تبجين.. هسه اجيب لج حلاوة.. هههههههه العرس الله شوكت اعرس


عليج شوكت هههههه




انهاريت.. والله انهاريت بالغرفة..




كعدت بالكاع وظهري لازك بالباب البارد.. واذاني تسمع عياط بره ام يوسف تعيط على بيبي.. وخليل يضحك.. ضحكته براسي مثل السچينة..




صرت اخرمش بوجهي.. بوجهي أنا.. من القهر..




ولاية : أنا السبب. أنا السبب لو ما اجيت ويا ابوي.. لو باقية يم ماما رشا.. لو سامعة كلام حسن.. حسن كال لا تروحين.. ماما رشا كالت هذا يريد ينتقم مني ما يحبج.. وأنا ما سمعت.. غبية.. والله غبية..




حضنت ركبي وصرت اهز بروحي مثل 


المجنونة وابجي بصوت عالي....




ولاية : ماما رشااااا.. فطيمممم.. حسسسسن.. وينكم؟ تعالوا شوفوا ولايتكم شصار بيها..


محبوسة مثل الچلبة.. ويبيعونها ...




بهالاثناء سمعت صوت الباب الخارجي انفتح بقوة..




بابا حمزة رجع..




حمزة : شكو الصياح واصل لراس الشارع؟




ام يوسف : اجيت بوكتك حمزة.. تعال شوف


بتك.. شوف ترباية رشا شلون..




حمزة : شمسوية؟




ام يوسف : إجه خليل خطية من العراق لهنا حتى يشوفها ويخطبها على سنة الله ورسوله وأنتِ موافق وهي استقبلته بالغلط والشتم.. تغلط عليه وتكله أنتِ ساقط وابن ساقطة وتشتم امه.. وتدفع بيه.. وتكله أنتِ انضربت بالقندرة.. وأنا من حجيت وياها رفعت صوتها عليّ.. وحتى أمك.. أمك جت ويا بتك ضدي.. تغلط عليّ كدام خليل


وتكلي أنتِ من الشارع...




حمزة ما سمع مني.. هو اصلاً ما اجه يم باب غرفتي.. راح رأساً على امه.. بيبي..




حمزة : يمه صدك هذا الحجي؟




بيبي جانت تبجي..




ام حمزة : لا يمة مو هيج.. خليل هو


الغلط.. هو طب للبيت و..




ما خلاها تكمل.. صاح عليها..




حمزة : يمة أنا مو كايلج لا تتدخلين؟ شكو تتدخلين بشغل مو شغلج؟ هاي بتي وأنا حر بيها.. ازوجها.. اذبحها.. احركها.. أنتِ شكو؟




ام حمزة : حمزة هاي بتك.. مو سلعة تبيعها.. هذا الولد ما يريدها.. هذا يريد يذلها..




حمزة : انجبي.. انجبي ولي.. أنتِ خرفتي


. من مات ابوي أنتِ خرفتي..




دفع بيبي.. بيبي وكعت على الكرويتة.. أنا سمعت وگعتها من جوه..




ولاية : بيبييييي لااااا.. لا تضرب بيبييييي




صرت اصرخ واضرب بالباب..




حمزة اجه يم باب غرفتي.. فتح القفل بالمفتاح.. طب عليّ مثل الوحش.. عيونه حمر..


خليل وراه.. يشمر حطب..




خليل : إي عمي شوفها.. شوف لسانها شلون طويل.. هاي نفس امها.. رشا نفس الشي


.. لسانها مترين وماتسمع كلمتك 




حمزة لزمني من شعري.. جرني لنص الغرفة..




ولاية : بابا دخيل الله.. والله ما غلطت.. هو اجه..




حمزة : ولج أنتِ منو حتى تغلطين


على رجلج منو؟




ولاية : مو رجلي.. ما اريده.. ما ازوجه..




هاي الكلمة فجرته..




حمزة : ما تردينه؟ غصباً عليج تردينه.. غصباً على الخلفج تردينه أريد كلمتي لتمشي لو كلمتج 




ورفع ايده راشدي.. ثاني.. ثالث.. وجهي احترك.. خشمي نزف مرة ثانية.. طعم الدم 


رجع لحلگي....




ولاية : آآآخ بابا كافييييي




ما فاد.. نزع الحزام.. نفس الحزام الاسود الجلد..




حمزة : أنا اربيج.. أنا اعلمج شلون


تحترمين الرجال..




وضربني على ظهري.. على إيدي.. أنا أصرخ.. أصرخ وبيبي بره تبجي وتدك على صدرها..




ام حمزة : حمزة كافي.. راح تموتها.. كافيييي




خليل واكف يم الباب.. يضحك بشماته ...




خليل : حيل عمي.. حيل اضربها.. خلي تتربى.. هاي غلطت عليّ وشتمتني كالت أنتِ انضربت بالقندرة.. كالت أمك ساقطة هاي نفس أمها رشا نفس لسانها الوسخ.. اضربها عمي اضربها حتى تتأدب..




كل ما يكول اضربها.. أبوي يضرب أقوى.. لحد


ما وكعت بالكاع.. ما احس برجلي.. 


الدنيا صارت سودة..




حمزة : باجر.. باجر العصر نكطع مهرج.. واخلص منج اخلص من همج ودزج ويه رجلج 


للعراق.. خلي رشا تموت قهر..




طلع وسد الباب وراه.. وقفله..




بقيت بالكاع.. جسمي يرجف.. ريحة الدم بخشمي.. 




ما ادري شكد نمت.. فتحت عيوني.. الدنيا ليل.. الباب انفتح شوية.. بيبي طبت.. جايبة بايدها علاكة و كلينس تمسح بدمي..




ام حمزة : الله لا يوفقه الله لايهني لا هو ولا مرته




حضنتني.. حضنها دافي..




ولاية : بيبي ضربني.. ضربني هواي..




ام حمزة : ادري بيبي ادري.. بس اسمعيني زين.. ماعندنا وكت.. حمزة وام يوسف وخليل نايمين.. هسه راح يحددون باجر بالليل يزوجوج.. 




طلعت العلاكة وخلتها بحضني.. جوازي.. جوازي العراقي اللي حمزة ضامه.. وفلوس.. جم ورقة ايرانية.. وتلفون صغير قديم.....




ام حمزة : هذا جوازج.. جنت ضامته من حمزة من زمان.. وهاي فلوس ضامتها من راتب التقاعد مال ابو حمزة.. وهذا تلفون.. بيه رقم مره.. اسمها ام حسين.. مره عراقية تشتغل هناك يم الامام الرضا.. تخدم بالزوار.. مره ثقة وامينة.. أنا منطيتها خبر قبل.. هي راح ترجعج لامج بالعراق..




ولاية : بيبي شلون اشرد؟ وين اروح؟




ام حمزة : تهربين هسه.. تطلعين من الشباج مال غرفتج الشباج يطلع على الحوش الخلفي وتمشين.. تمشين للإمام الرضا.. مو بعيد.. تاخذين تكسي تروحين هناك.. وهناك تتصلين بيها.. هذا رقمها.. احفظيه..بالقائمة خليته الج 




باستني من راسي وتبجي..




ام حمزة : روحي بيبي روحي لأمج.. روحي لرشا.. كليلها بيبي تحبج.. وإذا متت.. ادعيلي..




حضنتها.. حضنتها بقوة.. أخر حضن..




ولاية : بيبي ما اعوفج..




ام حمزة : روحي بيبي إذا بقيتي راح يذبحوج.. يذبحوج ويزوجوج لهذا الساقط.. روحي..


الله وياج..روحي بيبي




ساعدتني اكوم.. فتحت الشباج الشباج حديد بس واحد من القضبان مكسور من زمان.. كدرت اطلع منه.. أنا ضعيفة ووزني نزل بإيران..




طلعت رجلي حافية شمرت عليّ حجاب وعباية اخذتهن بسرعة لفيت نفسي بيهن وأخذت نعال ام يوسف الاحمر بره جان وطلعت أركض 




بس ركضت.. ركضت بالظلمة.. كل شوية التفت ورايه خايفة حمزة يطلع..وصلت 


للشارع وكفت تكسي ..




صعدت بالسيارة بسرعة حرك السيارة وأنا أرجف حاضنه العلاكة مال بيبي بيها جوازي وجنسيتي وفلوس راح تخلصني من حمزة النذل ...




طول الطريق گلبي يدك.. ايدي ترجف وأنا لازمة الجواز والفلوس وصلت الامام الرضا عليه السلام  النور مال الحرم من بعيد يخبل... أول ما 


شفته نزلت دموعي..




ولاية : يا امام الرضا دخيلك.. خلصني..




طبيت للإمام الناس هواي بي أنا كعدت بالزاوية وطلعت التلفون.. دكيت الرقم..


المره ردت..




ام حسين : الو؟




ولاية : خالة ام حسين؟ أنا ولاية.. حفيدة أم حمزة.. بيبي دزتني الج.. أنا بالامام 


الرضا.. دخيلج تعاليلي..




ام حسين :  أنتِ وين بالضبط؟ لا تتحركين أنا جاية..بس انطيني العنوان المضبوط




انطيتها العنوان خطية كالت ساعة وأنا يمج أبقي بمكانج بقيت كاعدة بمكاني. ابجي.. والعالم تباوع عليّ.. بنية وحدها وجهها كله دم ...




ربع ساعة واجت المره.. مره جبيرة بالعمر.. لابسة عباية عراقية.. وجهها حنين.. أول ما


شافتني حضنتني....




ام حسين : هاي شمسوين بيج؟ تعاي..


تعاي بنيتي تعاي




اخذتني للفندق فندق صغير مال زوار.. غسلت وجهي.. انطتني اكل.. اول مرة من


سنة اكل شي حار ونظيف..




ام حسين : ارتاحي هنا اربع ايام.. أنا عندي حملة راجعة للعراق.. للنجف.. ومن النجف اوديج


لأهلج.. لأمج رشا.. لا تخافين..




بقيت أربع أيام يمها.. بالفندق ماطلع حلك الباب جابت إلي ملابس وخمار لبستني خمار علمود محد يعرفني أكيد هسة أبوي وخليل كالبين الدنيا




عليّ ونوب گلبي يم بيبي خطية مريضة وتعبانة ومحد يحترمها محد يقدرها عبالك مو امهم


التعبت عليهم عبالك عدوتهم ....




ورا أربع أيام.. لمت اغراضها..




ام حسين : يلا ولاية بسرعة بدلي راح نرجع للعراق




ولاية : خالة بيبي شلونها ؟




ام حسين : قبل شوي اتصلت بي وكالت رجعي البنية بسرعة كالبين الدنيا عليها 




ولاية : خوما دروا بيبي شردتني




ام حسين  : لا مايدرون يلا بسرعة


بدلي ولبسي الخمار




لبست عبايتي والخمار غطيت وجهي بالكامل وطلعنا للسيارة اللي راح ترجعني للعراق..


لبيت خالو علي.. لبيت امي..




رجعنا للعراق.....




الطريق كله وأنا لازمة الشباج كل ما اشوف سيطرة عراقية گلبي يدك اخاف يرجعوني أخاف بابا حمزة لاحگني ام حسين طول الطريق لازمة ايدي..




ام حسين : لا تخافين بنيتي .. هسة أنتِ 


بأمان.. هسة أنتِ بالعراق..




من طبينه للنجف.. نزلنا بيتها.. بيتها صغير وحلو.. وبيه بناتها ثنين وحدة اسمها رقية وحدة سجى 


من شافني حضنوني ورحبوا بي..




رقية : خطية شمسوين بيها..




بقيت يمهم يومين.. يومين بس.. أم حسين تعتني بيه مثل بتها.. تغسل جروح ظهري وتخليلي مرهم.. وتوكلني أنا ما احجي هواي.. بس كاعدة 


اباوع على الحايط...




ولاية  : خالة من شوكت تعرفين بيبي 




ام حسين  : عشرة عمر أنا وياها وهي هواي جانت تحجيلي عنج وعن ظلم ابوج الج وجانت من 


زمان مخططة ترجعج للعراق لأمج 




ولاية : الله يحفظها إلي 




ام حسين  : أي بنيتي احجيلي وين بيت 


خالج وين صايرين بالضبط ؟




انطيتها العنوان عنوان بيت خالو علي حافظته 




ام حسين : صار بنيتي باجر اوديج..




ثاني يوم الصبح.. لبستني عباية جديدة. واخذتني أنا وبناتها بسيارة جان صاحب السيارة ابن


 أخوها هو اللي راح يوصلنه ..




ولاية : خالة إذا ما لكيناهم ؟




ام حسين : نلكاهم خالة قابل وين يرحون 




السيارة تمشي والطريق هو هو انتهيت من التعب لعبان نفس وتقيئ طول الطريق صار عندي انهبطت انهبطت وخوف وقلق ماعرف شنو من




شعور صار بي...




بعد طريق طويل رفعت رأسي تعبانة ومنتهية من التعب شفت منطقة بيت خالو علي المنطقة إللي ربيت بيها المنطقة اللي جنت أعشق 




ريحتها المنطقة إللي بيها بستان وحقل السمچ والمرجوحة اللي كطعها حسين علمود ماقبلت


أرجع يمهم واقبل ازوج حسن  ...




ام حسين  : عيني ولاية هاي المنطقة؟ 




ولاية : إي خالة 




ام حسين  : وين صاير بيتهم بالضبط




ولاية : هذا البستان أمشي بعد شوي 


هذاك هو بيت خالو علي 




لمحت عن قريب بيت خالو علي طرت من الفرحة وأخيرا خلصت من السجن وأخذت حريتي وراح أروح لبيت خالي حبيبي وأهلي وماما




رشاوي وماما نهاد وبيبي حبيبتي ....


واخواني حسن وحسين وعبدالله وفطيم راح أرجع لحياتي السابقة اللي كلها فرح وسعادة ...




السيارة وكفت كدام باب بيت خالو نفس الباب ونفس المنطقة كلشي ماتغير بيها هي هي نفسها بالضبط مليانة خضار وتزهي زهي ...




ام حسين : يلا بنيتي انزلي.. هاي وصلنا..




أنا رجليه ما شايلتني،مابي حيل أنزل رجلي


يرجفن رجعت حجت وياي ...




ام حسين : ولاية انزلي لا تخافين.. هذولة اهلج..




نزلت أنا وام حسين ورقية وسجى ابن اخوها بقى بالسيارة يشرب جكارة ويباوع علينا مشيت جم خطوة للباب ايدي ترجف اريد ادك الباب وما 


اكدر.. گلبي راح يطلع من صدري..




دكيت الباب.. دكة.. ثانية.. ثالثة قوية.. إجه 


صوت عبدالله من جوه البيت ...




عبدالله : منوووو؟




ما جاوبت.. دموعي نزلت قبل صوتي..


انفتح الباب..طلع عبدالله من شافني بقى مصدوم عبالك صارلة سنوات سنوات ماشايفني ...




عبدالله : و... و... ولاية؟؟؟




ما انطيته مجال ذبيت روحي عليه حضنته حضنته بقوة شميت ريحته ريحة أخوي عبدالله عزيزي وحبيبي إللي أحبه وأموت عليه ...




وهنا انهاريت صرت أبجي بصوت عالي.. أبجي مثل الطفلة.. كل تعب ايران طلع بهذا البجي..




عبدالله : ولاية؟ ولاية صدك انتِ؟ ولاية؟؟؟




حضني.. حضني بقوة ورفعني من الكاع.. هو هم حاضنته وابجي أريد اصدك عفت إيران ورجعت لأهلي رجعت لبيت خالو علي ...




عبدالله : الله أكبر.. ولاية رجعت.. ولاية اجت.. يمة.. يمةةةة تعاي شوفي منو اجه..




ولاية : عبدالله فدوة لا تعوفني.. لا تعوفني بعد..




عبدالله : شلون اعوفج؟ شلون؟ وين جنتي؟ وين؟ صار سنة ندور عليج عمة رشا راح تموت وراج وأمي تمرضت وراج تمرضت ..




ولاية : عبدالله




بهاللحظة طلعت ماما نهاد من جوه.. لابسة شيلتها.. وسمعت صياح عبدالله.. وراها بيبي.. بيبي. وراها فطيم تركض.. شعرها طاير....




نهاد : شكو عبدالله؟ 




من شافتني.. وكفت بنص الحوش.. 


ايدها على حلگها....




نهاد : و... ولاية؟




فطيم صرخت..




فطيم : ولاااية؟؟؟




ركضن عليّ ثنينهن.. ماما نهاد حضنتني وبيبي حضنتني وفطيم لزمتني من إيدي.. صرنا


كومة نبجي بنص الباب..




نهاد تبوس بوجهي.. بوجهي اللي كله اثار..




نهاد : بنتي؟ بنتي ولاية؟ أنتِ ولاية


صدك رجعتي؟




ولاية : ماما نهاد.. ماما..




بيبي : ولاية بنيتي شمسوين بيج؟ وجهج شبي؟




ما اكدر احجي.. بس ابجي..




عبدالله تذكر.. التفت على ام حسين وبناتها


واكفات على صفحة يبجن..




عبدالله : تفضلن خالة ادخلن جوه..




دخلناهن للحوش.. للصالة.. كعدنا..


الصالة ماما نهاد ما عايفة ايدي.. فطيم حاضنتني وتبجي.. بيبي تبوس براسي..




نهاد : شلون اجيتي؟ شلون؟ منو جابج؟




هنا أم حسين مسحت دموعها وحجت..




ام حسين : أنا ام حسين من النجف.. أنا صديقة جدتها ام حمزة.. الله شاهد أم حمزة مره اصيلة.. هي اتصلت بيه.. كالت بنت ابني حمزة محبوسة ويريد يبيعها لابن اخوه....




يعنف بيها كل يوم بالحزام ويريد يزوجها غصب.. المراة خطية شردتها من الشباج بالليل وانطتها جوازها وفلوس ودزتها للأمام الرضا (ع) وأنا لكيتها هناك وجهها كله دم جبتها يمي اربع ايام بالفندق وبعدين جبتها للنجف يمي يومين وجبناها الكم..




ماما نهاد شهكت.. حطت ايدها على صدرها..




نهاد : حمزة؟ حمزة سوى هيج؟ الله


لا يوفقه.. الله لا يوفقه..




بيبي صاحت..




بيبي : حسبي الله ونعم الوكيل بيه.. حسبي الله.. ام حمزة؟ خطية ام حمزة شلونها؟




ام حسين : تعبانة.. مريضة وحدها.. لا حمزة يحترمها ولا مرته ام يوسف.. حتى تريد


تحطها بدار العجزة..




ولاية : بيبي بيبي ام ابوي هي اللي خلصتني


لو مو هي جان هسه انا بإيران 


مزوجة خليل غصب..




عبدالله : خليل مو نفسه الدكتور 




ولاية : اي.. اجه لايران يريد ياخذني..




فطيم : الله يلعنه.. الله يلعنه..




ماما نهاد حضنتني اقوى..




نهاد : خلص حبيبتي خلص.. بعد محد ياخذج.. بعد أنتِ هنا بيت اهلج.. بيت خالو علي..




أم حسين كامت تريد تروح..




ام حسين : يلا بنات خلي نمشي.. خليناها


يم اهلها واطمئنينا..




هنا أنا كمت.. ركضت عليها.. حضنتها.. 


حضنت رقية وسجى..




ولاية : خالة.. فدوة لا تروحين.. فدوة.. أنتِ أمي الثانية.. والله ما انسى فضلج.. والله..




ام حسين تبجي..




ام حسين : أنتِ بنتي.. أنتِ مثل رقية وسجى.. ديري بالج على روحج.. وإذا احتاجيتي


شي.. أنا موجودة..




رقية حضنتني..




رقية : ديري بالج على الجروح..




باسوني وطلعن.. عبدالله طلع وياهن وصلهم للسيارة.. انطاهم فلوس كروة ما قبلن..


بس عبدالله اصر.. وحلف..




راحت السيارة.. وأنا واكفة بالباب اباوع عليها وابجي ابجي من كل گلبي مو حزن فرح 


فرح وخوف بنفس الوكت..




بهاللحظة ماما نهاد طلعت تلفونها.. إيدها ترجف..




نهاد : خلي أتصل بعلي.. خلي اتصل بخالج


عليييي.. اكله ولاية رجعت..




ماما نهاد خابرت خالو علي تحجي وعيونها تكد دموع من الفرح ماعرف ليش حسيت 


ماما نهاد تحس بالذنب ...




نهاد : الو؟ علي؟ علي وينك؟ تعال بسرعة.. تعال للبيت.. ولاية رجعت.. اي والله رجعت...


. ولايتنا رجعت..




وسدت التلفون وحضنتني




نص ساعة نسمع صوت السيارة طبت للحوش...




عبدالله صاح..




عبدالله : اجه أبوي وحسن وحسين..




گلبي صار يدك الف دكة بالثانية.. إيدي باردة.. ثلج..


باب الصالة انفتح خالو علي طب اول واحد.. وراه حسن.. حسن لابس اسود.. .. وراه 


حسين.. حسين ...




ثلاثتهم وكفوا بالباب.. باوعوا عليّ..


وكفوا مصدومين.. ولا واحد حجه بقوة يباوعون إلي بنظرات باردة تتفحص كلشي بي ...




خالو علي باوعلي من فوك ليجوه أنا وجهي ضعيف ضعفانة حيل.. ولا عبالك أنا ولاية ولاية ام الخدود.. هسه وجهي اصفر.. جوة عيوني اسود من البجي والسهر.. وخشمي بعده مورم. وحلگي مجروح.. واثار الحزام على إيدي طالعة..




خالو علي عيونه دمعت.. بسرعة..




علي : ولاية؟




ما كدرت احجي.. بس هزيت راسي..




ركض عليّ حضني حضني بقوة 


حضن الاب لبته....




علي : بنيتي ولاية.. شمسوين بيج؟


شمسوين بيج ؟




بهاللحظة  حسن تجمد بمكانه يباوع على وجهي على ايدي على رگبتي اثار الضرب..




ولاية : حسن..




حسن : ولاية.. هاي شنو؟ منو مسوي


بيج هيج؟ منو؟




ما جاوبت.. بس بجيتي وحضنته بدون أراده مني مشتاقه الحسن مشتاقه لحنيته عليّ جان 


حنين ومدللني ويحبني ومداريني ...




ولاية : حسن فدوة سامحني..




حسن : اسامحج على شنو؟




ولاية : سامحني لان ما سمعت كلامك.. أنتَ كتلي لا تروحين ويا ابوج.. كلتلي هذا جذاب.. وأنا ما سمعت.. رحت.. عبالي يحبني..




حسين اجه دفع حسن شوية وحضني بداله ..




حسين : ولج ولج ولاية عفتينه عفتينه ورحتي ويا هذا النذل.. احنا مو اهلج؟ احنا مو اخوانج؟ سنة كاملة واحنا ندور عليج امج رشا راح تموت كل يوم تبجي وأنا كل يوم أروح لمركز الشرطة


 حسن كلب الدنيا عليج..




حسين يبجي ويصيح بنفس الوكت..




حسين : ولج هاي شمسوين بيج ؟




خالو علي لزم حسين من إيده...




علي : اهدأ حسين اهدأ.. البنية توها


جاية.. لا تخوفها..




حسن : ولاية باوعيلي.. باوعيلي.. بعد ما تروحين.. سامعة؟ بعد ما تروحين لاي مكان.. لو اموت.. 


لو اموت ما اخلي احد ياخذج..




ولاية : حسن.. والله توبة.. والله توبة بعد ما اعوفكم.. والله أنا غلطانة..




حسين مسح دموعي بإيده هذاك حسين إللي جان يتعارك وياي ويطردني من البيت هسة فرحان بي ومقهور علمودي وكاعد يعاتب بي ...




خالو علي خابر ماما رشا ماصدكت رجعت حجت وياي تبجي وترزل بي اول مرة بحياتي استقبل رزالة من ماما لأن كلامها صح واستاهل الرزالة 




استاهل وحيل وأبو زايد بي كل إللي صار بي من تحت رأسي أنا تعاركت ويه الكل وخليت إيدي بإيده أبوي ورحت وياه نسيت كل




الدلال ونسيت أخواني ونسيت أمي وبيبي وأمي نهاد اللي ربتني في،حيث اروح أعيش ويه شخص ماشفته من جان عمري جم سنة ...




كعدنا وحجيت الهم كلشي بالتفاصيل تخبلوا خبال وتحلفوا لأبوي حمزة وخليل خالو علي أتصل بعمي فاضل وكاله نكر ابنه يريد يزوجني




وكال ابني مسافر لمصر علمود يدرس دراسات عليا أخذت التلفون من إيد خالو وحجيت اله ضاج وتخبل مجان يعرف بابنه ناوي على




شي مو زين هو وعمه الدكتور نسرين أخذت التلفون من إيد رجلها وكامت تحجي وياي وترزل بي ماما نهاد سحبت التلفون مني ورزلتها 




رزلة مال غسل واللبس وسدت الخط بوجهها ...




وراها كمت رحت للغرفة بدلت وكعدت يم بيبي وفطيم فرحانة بيهم خليت رأسي بحضن بيبي مشتاقه إلها من طيح الله حظي من




عفت بيت الدلال ورحت لبيت الفگر والظلم  ...




صدك الإنسان مايقدر النعمة اللي هو بيها إلا إلا من يفقدها.طول ما هي يمه ما يحس بيها، يعتبرها


شي عادي بس من تروح منه، يلا يفتهم 


شكد جانت غالية وعزيزة عليّ...




نهاد " من شفت ولاية غير ولاية متغيرة كلش هواي ولا عبالك هي صدك جانت بسجن وجانت تتعذب شكلها يخوف صاير يخوف 




بس طلعت أنا الغلطانة... رشا جانت تخاف على بتها من رجلها، تخاف تفقدها، تخاف يصير بيها شي، وكل كلمة جانت تحجيها طلعت صدك.




هي عاشت وياه وعرفت حقيقته شنو... وإحنا لا عايشين وياه ولا نعرفه، بس شفنه تمثيله


وعبالنه صدك يحبها.




يا ربي شكد الإنسان ممكن ينخدع بوجه واحد... وشكد ممكن يظلم شخص، بس لأن ما


عرف شنو ضام وراه.




أنا عبالي العالم كلها نفسي، ونفس علي... ما عدنا گلوب؟ لا، عدنا گلوب، بس گلوبنه طيبة،


وما نعرف الناس أشكال وألوان.




مو كلمن يضحك بوجهك يحبك، ومو كلمن يحجي حلو يعني گلبه حلو... أكو ناس الخير بيهم، وأكو ناس الشر بيهم، وأكو ناس ما تعرف




حقيقتهم إلا من تعيش وياهم وأنا اليوم، كل ما أتذكر رشا، أكول يا ريتني ما ظلمتج بكلامي ..


يا ريتني صدكتج من أول مرة...




كعدت بره بالحديقة وإيدي على خدي وأبجي تذكرت أختي ياسة وتذكرت نفسي شلون جنت مظلومة ولاية هم نفسنه انظلمت ...




علي لحكني وكف يمي من شافني أبجي  ...




علي: نهاد؟ شبيج؟ ليش تبجين هسه؟ البنية رجعت الحمد لله، المفروض تفرحين..




مارديت ظليت بس أبجي ودمرعي تنزل 


بدون صوت خله وكعد بصفي...




علي: احجيلي.. شكو؟




نهاد : علي.. احنا ظلمناها.. احنا ظلمنه


ولاية ظلم ما ينغفر..




علي : نهاد إحنا شعلينا هي اختارت أبوها 




نهاد : تذكر من اجه حمزة؟ تذكر شلون كال اريد بتي؟ وشلون احنا جنه نكول لرشا؟ جنه نكول


أنتِ مرة قاسية، أنتِ حارمة اب من بته...


.. أنتِ انانية.. تذكر؟




علي سكت، راسه نزل...




نهاد : جنة نكول عليها كاطعة رحم.. جنه نلومها.. أنا.. أنا اول وحدة جنت اكول لرشا خلي البنية تروح تشوف ابوها خطية مشتاقلها.. جنت اكول حمزة تغير، صار آدمي، راد يصلح غلطته.. طلع جذاب.. طلع كل تمثيل حتى ينتقم من


رشا.. ينتقم منها بولاية




علي: نهاد..




نهاد : لا علي خلني احجي خلني احجي حتى ارتاح رشا عاشت وياه، هي تعرفه.. تعرف هو شيطان.. تعرف إذا اخذ ولاية راح يذلها.. واحنا؟ احنا ما عشنه وياه يوم واحد وصدكناه.. صدكنه 


دمعتين وجم كلمة حلوة....




مشتاق لبتي.. اريد اعوضها".. وكلها جذب.. وأنا. أنا جنت اقسى وحدة على رشا.. كل مرة اتعارك وياها اكول أنتِ السبب ولاية ضايعة بيناتكم..




نهاد : هسه شفت؟ هسه شفت بتي شلون راجعة؟ باوع لوجها.. باوع لإيدها.. هذا حزام.. حزام علي.. يضربها بالحزام ويريد يبيعها لابن اخوه يبيعها مثل السلعة حتى يخلص من عارها كدام مرته الجديدة وحتى يقهر رشا حتى تموت رشا قهر..




علي: حقج تبجين.. والله حقج.. احنا انغشينه. بس رشا؟ رشا طلعت ام صدك.. ام خايفة على بتها.. مو احنا.. احنا جنه نشوف الموضوع عناد.. وهي جانت تشوفه موت.. جانت تدري إذا راحت من 


ايدها ما ترجع نفس البنية..




نهاد: اي والله.. وأنا هسه شلون اباوع بوجه


رشا؟ شلون اكللها سامحيني؟ أنا 


ظلمتج وكلت عليج أنانية 




علي : نهاد لا تلومين بنفسج حتى أنا عبرت عليّ سالفته وحتلوه مامنطين اله ولاية جان كسب الحضانة واخذه هي بكلا الحالتين




ولاية راجعة لأبوها والحمدلله الشكر رجعت بخير وسلامة وكلشي مابيها وعرفت بحقيقه أبوها القذرة وبعد بعمره مايحجي ويكول أريد بتي  




نهاد : علي 




علي : احجي نهاد 




نهاد : لا تخلي حسن يطلب إيدها لزواج 




علي : هي مال زواج نهاد 




نهاد : رشا بس تجي تفتح الموضوع لا تخليهم يفتحون الموضوع خطية البنية مصدومة مصدومة ويحتاجلها هواي وكت يلا ترجع عافيتها 




علي : اطمني ماخليهم 




نهاد : إي فدوة 




ورا العشة ولدي مكابلين ولاية وكاعدين مخلينها بالنص مامصدكين ولاية رجعت الهم هم ربو سوه بيت واحد ويعتبرون نفسهم أخوان بس




حسن نظرته إلها غير نظره لاخوان لان رشا من صغره زرعت برأسه فكرة ولاية تخصه ولاية إله وبس ولاية مرته وشريكته بالمستقبل  ....




حسن "أباوعلها شلون جانت بريئة، وتضحك من أعماق گلبها البريء. جانت بريئة نفس براءة الأطفال وكل ضحكة تطلع منها تخليني أبتسم.




غصب عني، شالت العصفور بجفوف إديها الصغيرة الناعمة، وقربته على شفايفها، وباست العصفور من رأسه، وكالتله بصوت أنوثي رقيق:




ولاية: أروحلك فدوة، ليش عايف عشك ونازل للكاع؟ وين عشك؟ عزززة مكانك كلش عالي... شلون أوصلك لمكانك؟




اجيت أبتسم من شفتها تحجي ويه العصفور عبالك يفهم كل كلمة تطلع من شفايفها... عيونها جانت تلمع ببراءة ما شفت مثلها بحياتي، براءة


تخلي أقسى گلب يلين




ابتسمت بدون ما أحس، وتقربت منها 


بخطوات هادئة حتى لا أخوفها




رفعت راسها إلي، ولمن شافتني ابتسمت ابتسامة صغيرة وهزت العصفور بكفها




ولاية : شوفه... ضايع. يمكن مشتاق لأمه 




مديت إيدي إلها بهدوء، والعصفور كمز على


إصبعي وهو يرجف بخوف




حسن : لا تخافين... الطيور تعرف 


طريقها أكثر من البشر




هزت راسها بالنفي وهي تضم شفايفها بحزن




ولاية : بس هذا صغير... إذا ظل 


هيج يمكن يموت




بقيت ساكت ثواني وأنا أباوع إلها أكثر من العصفور. جانت كل كلمة تطلع منها تثبتلي الدنيا بعدها بيها ناس گلوبهم نظيفة.




شفت شجرة قريبة، وفوكها عش 


صغير بين الأغصان




ابتسمت وكلتلها:




حسن : لكيته... هذا عشك




عيونها اتوسعن بفرحة وصفكت بإيدها بخفة




ولاية : صدك؟!




حسن : إي 




صعدت فوك الصخرة القريبة ، ورفعت إيدي بهدوء حتى رجعت العصفور لعشه. أول ما استقر بين باقي الفراخ، سمعنا زقزقة أمه وهي تدور حوله




التفتت عليها حتى أشوف ردة فعلها...




بس انصدمت جانت دموعها تنزل وهي تبتسم




حسن : ليش تبجين؟




مسحت دمعتها بسرعة وخفضت راسها




ولاية : لأن... كلشي يرجع لمكانه... إلا الإنسان،


مرات يضيع وما يلكه أحد يرجعه




أول مرة أحس ورا هالابتسامة البريئة...


وجع أكبر من عمرها كله .




بقيت صافن عليها...




دمعتها نزلت بهدوء، بس وجعها جان أعلى من صوت زقزقة العصافير الفوكانه 




ما عرفت شسوي، گلبي صار يوجعني عليها 


نزلت من فوك الصخرة، وتقربت منها


شوية شوية.




حسن : ولاية....




رفعت عيونها الي، عيونها غركانة بدمع، بس بعدها تلمع بنفس البراءة.




ولاية : هسه أنتَ رجعت العصفور لعشه...


بس أنا منو يرجعني؟




هالجملة كسرت شي بداخلي مديت إيدي، مو حتى أمسح دمعتها، مديتها حتى تحس بأمان.




حسن: إذا ضايعة، أنا أدليج الطريق. وإذا تعبانة، اكعدي ارتاحي. مو الا الواحد يلكه عشه بسرعة، مرات لازم أحد يمشي وياه لحد ما يوصله.




ضحكت بنص بجيها، ضحكة مخنوقة.




ولاية: أنتَ تحجي مثل القصص




حسن: وأنتِ  عايشة مثل القصص. بنية تحجي وية عصفور وتبوسه من راسه وتخاف عليه يموت... هاي مو بنية عادية، هاي گلبها بعدها ما تلوث.




سكتت، وباوعت للعش الفوك. الام رجعت، وغطت فراخها بجناحاتها الصغيرة ...




ولاية: شفت شلون حضنته؟ حتى


ما عاتبته ليش وكع...




حسن : الامهات هيج، ما يعاتبن... بس


يرجعن يحضنن.




ولاية  : بس أنا أمي عافتني




حسن  : مو عندج أمي نهاد 




رجعت باوعتلي، وهالمرة ابتسامتها رجعت، بس مو نفس قبل، هالمرة بيها راحة.


ولاية : حسن... إذا بيوم أنا وكعت مثل


 هالعصفور، ترجعني؟


قربت عليها أكثر، وخليت صوتي يطلع حنين، كلمة طالعة من گلبي مو من لساني.


حسن : ما أخليج توكعين من الأساس. وإذا وكعتي، قبل لا توصلين للكاع أكون لازمج 


أول مرة شفت خدودها تحمر، نزلت راسها


 بسرعة تلعب باصابعها ...


ولاية : لا تحجي هيج... أستحي


ضحكت، أنا هم استحيت، بس فرحت...


حسن : خل نكعد هنا شوية، نباوع عليهم. وأنتِ احجيلي، شنو الشي المضوجج


كعدت على الحشيش، وكعدت يمها، مو كلش قريبة حتى لا تخاف، ومو كلش بعيدة حتى تحس أنا وياها.وهي بدت تحجي... تحجي عن 


اشتياقها لأمها، واشتياقها لحياتها السابقة، وهي تحجي وأنا سرحان بيها، سرحان بكل كلمة تطلع من حلگها، بكل دمعة تنزل من عيونها...


ماكدرت أكتم مشاعري أكثر، حسيت كلشي بگلبي فاض وطلع خارج إرادتي.بقيت غركان بعيونها، وهي تحجي وعيونها مليانة دموع. ابتسمت


 إلها ابتسامة خفيفة، وكتلها...


حسن : ولاية، أنا أحبج... وأريد أزوجج


يتبع  ....


قمراتي 🤍✨..


             الفصل الثالث والعشرون من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة