رواية ظل القدر الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رواء هادي


حسن : ولاية أنا أحبج... وأريد أزوجج

أول ما طلعت مني هالكلمات حسيت روحي انكشفت كدامها. لا كدرت أرجعها، ولا كدرت


أضحك وأكول جنت أشاقه ..


هي بقت ساكتة...


بس عيونها تغيرن باوعتلي، وبعدين نزلت راسها، وصارت تلعب بأصابعها. خدودها


احمرن، بس مو مثل كل مرة تستحي بيها من كلمة حلوة. هالمرة جان بيها شي ثاني خوف، وتردد، عبالك ما تعرف تفرح لو تبجي.

حسن : ولاية؟


رفعت عيونها إلي...


ولاية : ها  حسن


حسن : شبيج؟


هزت راسها بالنفي...


ولاية : ما بية شي


ابتسمت إلها ابتسامة خفيفة.


حسن : لا بيج أعرفج


بقت ساكتة شوية، وبعدين ابتسمت ابتسامة صغيرة، بس عيونها بعدها مليانة دموع.


ولاية : حسن... أنتَ صدك تحجي؟


حسن : إي، صدك


ولاية : يعني... تريدني؟


ضحكت بخفة، مو استهزاء، بس من كد


ما السؤال وجعني....




حسن : إي ولاية أريدج من زمان أنا رأيدج 




نزلت راسها بسرعة...




ولاية : بس أنا بعدني تعبانة




حسن : أدري




ولاية : وأخاف أرجع أعيش نفس الشي




هنا ما كدرت أجاوب بسرعة...




لأن هالكلمة مو بسيطة.هي مو خايفة من الزواج وحده... هي خايفة من كلشي وراه. من رجل يرفع إيده عليها، من باب ينقفل بوجهها، من كلمة "


غصباً عليج"، من بيت يصير سجن.




قربت إيدي منها، بس ما لمستها.




حسن: ولاية، اسمعيني زين... أنا


ما أريد منج جواب هسه.




رفعت راسها...




حسن : ولاية أنا ماريد أجبرج ولا أريد أخوفج بس ردت اخليج بعلم أنا بعدني أحبج رأيدج ومستعد انتظرج عمر نفس ما أبوي أنتظر أمي 




ولاية: بس أنتَ...




حسن: شنو؟




ولاية: أنتَ من زمان تريدني




حسن: إي




ولاية: وما تغير رأيك؟




حسن : وليش يتغير رأيي ؟




ولاية : مو عفتك ورحت ويه أبوي 




حسن : وهذا الشي شعلي بحبي إلج 




ولاية : عبالي راح تتغير مكانتي وحبك إلي بعد ...




حسن : ولاية اسكتي ولا تكملين كلامج أنا أحبج أنتَ ولا تنسين عمة رشاوي انطتج إلي من جنتي بالكماط ههه شلون ترديني ابطل احبج 


واعوفج ترحين لغيري ..




ولاية : حسن... أنا أحس نفسي مو


نفس البنية اللي تعرفها.




حسن : شلون ولاية ماعرفج شلون ؟




ولاية : حسن قبل جنت أضحك هواي جنت أركض، وأتعارك ويا حسين، وأضوج عبدالله، وأروح يم ماما نهاد، وأبقى يم بيبي... هسه حتى من أريد


أضحك أحس روحي خايفة...




بقيت أسمعها ما قاطعتها...جانت محتاجة


أحد يسمعها أحد يعرفها...




ولاية : مرات أنام وأفز من النوم، أحس أحد راح يفتح الباب. مرات أسمع صوت رجل عالي أخاف. مرات حتى من أحد يمد إيده إلي، أرجع ورا...




حسن: مو لازم ترجعين مثل قبل هسه مو لازم تضحكين حتى نعرفج رجعتي. مو لازم تنسين 


حتى نكول خلصتي. أنتِ تعبانة، ولاية


... ومن حقج تتعبين.




دموعها نزلن أكثر...




ولاية: بس أخاف أبقى هيج




حسن: ما راح تبقين وحدج




ولاية: شلون؟




حسن: يعني إذا تريدين تحجين، أحجي وياج. إذا تريدين تسكتين، أكعد يمج. إذا تريدين تبقين يم ماما رشا، تبقين. إذا تريدين تروحين لأي مكان يعجبج اوديج لما ترجعين ولاية 




ابتسمت بنص وجهي رجعت الإبتسامة إلها بهاي اللحظة دخل خالي عبدالله وياه جنات من شافتهم ولاية استغربت وأنا كمت سلمت عليهم 




وهي بقت كاعدة وتباوع إلنه  ...




عبدالله  : وبيك أكثر خالو سمعت بت رشا رجعت وجنات كالت إلا هسة توديني أشوفها 




حسن : إي والله خالي رجعت هذيج هي ...ولاية تعاي سلمي على خالي عبدالله وبته جنات 




جنات : حسن أخاف ماتعرفنه




حسن : إي ماتعرفكم 




جنات : خطية هواي تعبانة 




حسن : لا تحجين كدامها تعبانة احجي حجي حلو




جنات : اييي ..الله هاي شكد حلوة بت عمة رشاوي تعاي خل ابوسج على كوله امج هههههه 




كامت ولاية خجلانة جنات الخبلة راحت حضنتها وتبوس بيها فرحانة تريد تلطف الأجواء بنات خالي عبدالله أكثر اثنين يعرفن شلون يتعاملن




ويه ولاية لأن من صغرهن شافن ضيم أمي نهاد وأمي ياسة الله يرحمها ولاية سلمت عليها وجرتها من إيدها سلمت على خالي عبدالله من بعيد 




وراها دخلنه إجت فطيم طايرة هي وجنات ربع ورا نص ساعة إجه أمين وبيبي ام عبدالله وأمه 


أمين كساع بايكلة نظره من فطيم ....




من طب أمين، أنا انتبهت.




مو أول نظرة.. ولا ثاني نظرة.. الولد كاعد ويباوع على فطيم وعبالك ما شايف بشر بحياته. وفطيم خطية ما تعرف وين تودي وجهها، مرة تعدل شالها، مرة تباوع للكاع، وجنات تباوع 




لاخوها وتعمز عين أنا انقهرت، كلش انقهرت.


كمت من مكاني بدون ما أحجي، رحت يم


أمين ضربت على جتفه بقوة...




حسن: أمين.. كوم وياي بره




أمين: ليش؟




حسن: كوم




طلعنا للحوش، سديت الباب وره اشرتله يبعد عن الباب بعد رحت وكفت كدامه أمين فتح 


حلگه يريد يحجي، أنا سبقته....




حسن : ولك أنتَ شبيك؟ انعميت؟ كدامي


وتباوع على أختي هيج؟




أمين: حسن بس اسمعني...




حسن : لا ما أسمعك هاي أختي، أختي تفهم؟ مو بنية بالشارع تباوعلها وتضحكلها! أنتَ صاحبي وأخوي، بس فطيم خط أحمر




أمين سكت، وجهه صار أحمر  من الفشلة وبين عليه العصبية والقهر بلع ريجة وكال ..




أمين : والله العظيم مو بنية عابرة عندي... أنا أحب فطيم من زمان، بس جنت ساكت




حسن : تحبها؟ بهاي الطريقة؟ بالنظرات كدام أبوها وخالها كدام اخوانها؟ تريد تفضحها وتخلي العالم تحجي عليها؟ لو تحبها صدك جان دكيت الباب واجيت من الباب، مو تظل تلاحگها 


بعيونك مثل المراهقين ...




أمين : أدري غلطت... بس والله ما كدرت ألزم روحي، صار هواي ما شايفها.




حسن: اسمعني زين أمين، أنا هسه كلش ضايج منك، وما أريد أشوف هاي النظرات بعد. إذا بيك خير وتريدها، تجيب أهلك وتجي، غير هذا ماكو. فطيم مو لعبة، وهاي آخر مرة أسمحلك


تباوع عليها هيج كدامي.




أمين هز راسه.




أمين : صار.. تأمر حسن




حسن : غصبًا على راسك يلا طب جوووه 




حرك بسرعة إجه عبدالله وحسين من بره ...




حسين : ها حسون 




عبدالله  : منو يمنه ؟




حسن : بيت خالي عبدالله 




حسين : ها ..ولاية شلونها 




حسن : زينة 




حسين : عمة رشا راح تجي 




حسن : إي 




حسين : مشتاقلها ابوسك هههههه




حسن : دولي 




إجه يضحك يريد يبوسني خليت وطبيت جوه كعدت كبال أمين كاعد وساكت اشرت لفطيم تكوم هي ولاية وجنات خلت وكامت أمي نهاد




تباوعلي بعيونها وعيونها يحجن شبي وياهن ؟ 




اشرتله بعيوني ماكو شي حسين كعد يم أمين وضربه على جتفه الله شاهد أمين فز من مكانه خايف عبالك حسين راح يضربه ...




ورا العشة شفت أمين أخذ خالي عبدالله بره جم دقيقة رجعوا كلنه كاعدين بس البنات لا بالغرفة كاعدات حسين يشرب چاي ويباوع




لأمين بتك عين أعوذ بالله من نظرات حسين حسين حاس بأمين معجب بفطيم بس ماعنده دليل ويريد دليل علمود يكوم يبسطة ...




خالي عبدالله  : علي نهاد أنا اليوم جايكم 


خطابة على فـ....




حسين قاطع خالي عبدالله وماخلاه يكمل كلامه..




حسين : والله خالي اعذرنه ماعدنه بنات لزواج 




صاح بي أبوي من مكانه "




علي : حسسسسين كوم اطلع بررره




حسين : يا...




علي : كتلك كوم أطلع بررره ولا تخليني اهينك 




خله وكام لحكة عبدالله،أمي نهاد حجت ...




نهاد : ماعليك منه عبدالله بعده جاهل 




خالي عبدالله : مبين يحب أخته ومايكدر


على افراقها 




علي : إي كمل كلامك أبو أمين 




خالي عبدالله : والله يا علي أريد أخطب فطيم لأمين الولد صار يريد يستقر، وأنا من زمان أدورله على بنية وكل ما أشوف وحدة أكول هاي مو مثل فطيم بت أختي وأعرفها وأعرف شنو تربيتها


فإذا أنتو موافقين، نكمل بالحلال، وإذا


لا،هم القرار قراركم.




أبوي سكت بس سكتته مو سكتة واحد ما عنده جواب ، لا سكتة واحد جاي يوزن كلامه يريد يحجي شي يرضي الكل وما يكسر خاطر أحد.




أنا بهاي اللحظة گلبي صار يدك مو 


على ولاية .. على فطيم...




فطيم أختي الصغيرة، اللي ربيتها على ايدي جان عمرها سنتين وتجي ورانه للحوش وتكول حسوني شيلني فطيم اللي ما شفت منها غير الضحكة والخجل هسة إجه أمين يريد يأخذها 




أبوي باوع على أمي نهاد ..




علي : نهاد شتكولين ؟




نهاد : والله يا علي .. أمين خوش ولد وابن أخوي ، بس هاي بتنه الوحيدة .. وأنتَ أبوها


ورأيك هو الجبير.




أبوي هز راسه وباوع على خالي عبدالله ..




علي : عبدالله خوية أنتَ على راسي ، وأمين ابني  بس فطيم بعدها صغيرة وأنا ما اطيها لحد ما تكمل جامعتها وتوكف على رجلها إذا أمين صدك شاريها ، ينتظرها ، وأنا انطيه كلمة رجال لرجال.




أنا من سمعت كلام أبوي ارتاحيت .. أبوي ما كسر خاطر خالي ، وما باع فطيم بسرعة .. انطاها قيمة.


خالي عبدالله ابتسم ومد ايده على لحيته ..




عبدالله : وهذا الحجي المعدل علي .. واحنا ننتظرها لو عشر سنين .. البنية بت أختي الغالية وبتها غالية نفسها وتستاهل واحد ينتظرها 




أمين جان كاعد وراسه بالكاع ، من سمع هالكلام رفع راسه وعيونه تلمع .. باوعلي انطيته نظره باردة أنا موافق على أمين أحسن ماانطيها للغريب




إللي كلشي ماتعرف عنه نفس عمه رشا جابت واحد من الجامعة وتزوجته وبالاخير دمرها ودمر بتها ابن خالنه أمين أنسب لاختنا وهم قريبة علينه ...




وعينه عليها ونروح ونرد إلها  ...




علي : تكمل جامعة وتعال أخذها 




عبدالله  : علي أنا أريد شي رسمي 




نهاد : عبدالله ماعندك ثقه بينه




عبدالله  : مو ماعندي ثقة نهاد بس هم شباب والشيطان خبيث أنا أريد نكطع مهر إلهم ونخليهم لما يكملون دراسة نزوجهم ...




بيبي أم عبدالله  : عيني ام علي اشو 


ماتحجين وساكتة ؟




بيبي : شحجي حجية شحجي القرار الأول


والأخير لامها وأبوها وللبنية إذا هم


موافقين أنا موافقة ...




ام أمين  : أبو حسن احجوا ويه البنية واخوانها وشوفوا نفسكم إذا جاهزين خل نكطع 


مهر الهم ونخليهم ...




علي : إن شاء الله خير باجر ارجعلكم الخبر




وراها غيروا الموضوع حسين وعبدالله نسوا لغرفة فطيم وأنا طفرت بسرعة إلهم لكيتهم بالغرفة


يم البنات طبيت للغرفة أضحك....




جنات  : حسين وحق السماك حسين إذا وكفت بوجه أخوي لانهي عليك وكعدك طول 


عمرك بلا زواج 




حسين  : تنهين عليّ




عبدالله  : صايرة دايرة مرة تنهي على زلمة




جنات : إي أنا أول مرة أسويها ونهي على حسين




حسين  : عمي عليش تنهين عليّ هويني كدامج اخذيني بلاش بدون نهوة هههههه 




حسن : طاح حظك




جنات : من عمت عينك عود هاي حجيت




حسين : مو تردين تكعديني بلا زواج 




جنات: والله اكعدك




حسين : وأنا اكلج ماكعد واعرس عليج 


من الصبح ههههههه...




شالت المخدة وهفتهه عليه هو رجع شال المخدة وضرب جنات لزمته وشحطته شحط بالغرفة 


أخاف منه هسة يكتل جنات ..




حسن : حسين تخبلت




حسين : الكواويد يردون ياخذون فطيم




حسن : حسين بلا خبال هي هاي البنية مو 


اليوم باجر مزوجة وماشية




حسين : أنا مازوج فطيم ماانطيها 




حسن : هي بكيفك ماتنطيها 




حسين : إي  بكيفي 




حسن : دتعااال 




جريت حسين من ايده للحوش، كلت لحسين اهدأ وخل اسولف وياك زلمة لزلمة.




حسين جان وجهه احمر وروحه طالعة من خشمه. يكره شي اسمه احد ياخذ اخته. هو مو يكره امين، هو يكره فكرة الزواج كلها. يريد فطيم تبقى 


صغيرة بحضنه مثل قبل.




حسين: ما انطيها حسن. والله إذا انطيتوها لأمين ازعل عليكم كلكم واطلع من البيت.




باوعتله وضحكت...




حسن: حسين أنتَ تخبلت؟ هي بنية يا حسين مو ولد حتى تبقيها يمك. اليوم باجر راح تروح، هاي سنة الحياة. احسن ما تروح للغريب اللي ما نعرفه شوكت يضربها شوكت يهينها، ننطيها لابن خالنه امين متربي و نعرفه ونعرف اصله وفصله.




حسين: اعرفه كلش زين. هذا الاثول الي جان يباوعلها كدامنا والله إلا اشكة نصين 




حسن: اي غلط، وأنا حاسبتة بره وهسه هو حاسب حسابك أنتَ . بس اسمعني، اذا أمين حجه وياها كلمة مو زينة، إذا رفع خشمه عليها، اذا يوم من الايام زعلها.. احنا فوگاه، احنا اخوانها ندفنه بمكانه. تريده يخاف لو لا؟ ابن الغريب إذا أخذها ووداها لمحافظة ثانية منو يفزعلها؟




حسين سكت شوية... كلامي بدا يطب براسه.




حسن: تذكر عمة رشا؟ راحت اخذت واحد من الجامعة كلنه هذا مثقف وهذا يحبها. بالاخير شنو؟ دمرها ودمر بتها ولاية. وولاية اجتنه مدمرة، حتى الضحكة ناسيته. تريد فطيم يصير بيها مثل ولاية؟ وينشلع گلبها ورا غريب ما نعرف اصله؟




حسين نزل راسه.




حسين: لا والله ما أريد




حسن: لعد؟ ابن خالنه احسن. قريب علينه عينه عليها وعينها علينه. تروح لبيت خالها عبدالله، مو غريبة. تريد تروح لامها تجي مشي، تريد تفزع تصيح حسين وحسن يجونها ركض. الغريب لا يخليها تجي ولا يخليها تروح.




حسين: بس أنا ما أكدر أوافق.. فطيم صغيرة




حسن: ابوي ما انطاها هسه. كال تكمل جامعة. يعني بعد 5 سنين يلا. أنتَ بهالـ 5 سنين علمها، كبرها، شبع منها. بس لا توكف بطريقها...




حسن: احنا زلم البيت يا حسين، إذا احنا وكفنا بوجهها العالم كله راح يوكف بوجهها. وإذا احنا سندناها، حتى زوجها يحسبلها الف حساب.




حسين تنهد تنهيدة طويلة.




حسين: ماشي حسن.. بس والله إذا شفته يباوع عليها مرة ثانية مثل قبل، اكسر عيونه.




حسن: كسر عينه كسر خشمه شسوي


سوي المهم تقبل 




عبدالله: سمعتكم.. تريدون تنطون فطيم؟




حسن: تعال أنتَ الثاني




لزمته هو هم...




حسن: عبدالله أنتَ الصغيرون وبزر الكعدة و.




عبدالله: فطيم بعدها جاهل شلون ننطيها؟




حسن: عبدالله، أنتَ مو شفت بعينك شي صار بولاية؟ شفت شلون الغريب سوة بيها؟ ولاية اجتنا خايفة حتى من خيالها. تريد اختك يصير بيها نفس الشي؟ أمين إذا اخذها، يدري ورا اختنه ثلاث زلم  ياكلون لحمه إذا مس شعراية منها. يدري بيبي ام عبدالله فوگاه، وامي نهاد فوگاه. الغريب 


ما يحسب حساب لاحد.




عبدالله سكت...




حسن: وبعدين خالي عبدالله مو غريب هذا خالنه من لحمنه ودمنه وجنات وفطيم مثل الاخوات إذا صارت مشكلة، خالي يجي يراضينه مو يتعارك ويانا. تريد تنطيها لواحد ما نعرف اهله 


ولا نعرف وين ياخذها؟...




عبدالله: كلامك صح حسن.. بس گلبي ما


يطاوعني فطيم تعوفنه 




حسن: گلبك ما يطاوعك هسه لان تحبها. بس الحب مو  تحبسها يمك. الحب تختارلها واحد يحطها بعيونه. وامين والله يحبها من زمان، بس جان ساكت يحترمنه وهسه اجه من الباب 


مثل الرجال، مو من الشباج




حسن: احنا نكطع مهر هسه، تبقى ببيتنا، تكمل دراستها، وامين ينتظرها مثل ما أنا منتظر ولاية. إذا الله سهل بعد التخرج نزوجها. وإذا شفنا منه شي مو زين بهالفترة، نفسخ كلشي


ولا من شاف ولا من درى.




عبدالله هز راسه...




عبدالله: خوش حجي




حسين: يعني نسكت 




حسن: اي نسكت، وندخل جوه ونضحك كدام خالي حتى لا ينكسر خاطره. تره خالي عبدالله رجال جبير واجه لحد بيتنا، ما يصير نرده.




عبدالله: اي والله عيب نفشله الخاطر أمي 




حسن: يلا.. امشو كدامي، بس حسين.. فدوة لا تباوع على امين هسه مثل ما تباوع على واحد كاتل ابوك. تره الولد راح يبول على


روحه من الخوف ههههه




ضحك حسين غصب....




حسين: والله إذا باوع عليها بعد اكتله صدك




دخلنا ثلاثتنه سوه ابوي باوعلنه عرف أنا حجيت وياهم. انطيته نظرة كلتله كلشي تمام.




كعدت بمكاني كبال امين، امين بعدة راسه بالكاع. اشرتله بعيني كتله ارفع راسك، ماكو شي خالي عبدالله جان يباوع علينا، منتظر جواب.




خالي عبدالله : ها ولدي شنو قراركم ؟




حسن: خالي.. احنا اهل، وامين اخونا. وابوي كلمته وحدة، تخلص جامعة وتاخذها. وانتم اهلنه 


وايدكم مو غريبة علينه




خالي عبدالله  : ماعدكم إعتراض 




حسن : ماعدنه إي إعتراض 




خالي عبدالله  : ليش مايحجون 


وأنتَ تحجي بدالهم




حسين  : إحنا التلاثة اللسان واحد وكلمة وحدة




خالي عبدالله : بارك الله بيكم....




من سمع خالي عبدالله هالكلام وجهه انفتح.




وامين رفع راسه واول مرة من دخل للبيت ابتسم... بس عينه اجت بعين حسين، رجع نزلها بسرعة خايف منه يعرفون حسين دمه حار




ومايتحمل ومايكدر يتحكم باعصابه مو نفسي اتحكم باعصابي وأفكر بعقلي قبل لا اخطي خطوة ورا فترة بيت خالي عبدالله راحوا ...




رحت لغرفتي خابرت عمتي رشا كالت إلي كل الولاية عن قصتك خلها تعرف كلشي بلكت


تتأثر بقصتك وتقبل بيك 




حسن : عمة أنا ماريد شفقة منها أنا أريد حب منها




رشا : بتي صعبة أعرفها 




حسن : وأنا أحب الصعب 




رشا : حسن راح تعبك وتمرضك وتشلع گلبك




حسن : فدوة إلها عمة 




رشا : اوورف جاية هاي الأيام 




حسن : كل الهلا بيج عمة 




وراها سديت الخط منها أنا حسن احجي قصتي الولاية علمود تشفق عليّ وتباوعلي بنظره شفقة لو اموت أنا أصلا مامتأثر بقصتي ولا يمي




موضوع أنا مو ابن علي ونهاد الحقيقي...


لأن معزتي ومكانتي هي هي عدهم وهم يحبوني ومعتبريني ابنهم الحقيقي وأنا هم معتبرهم أهلي 


ومن عرفت الحقيقة ماتغير شيء أبد ...




فطيم أنا من شفت امين يباوعلي كدام الكل وجهي صار نار مو خجلانة منه خجلانة من أبوي وأخواني. عبالي راح يكتلوني...




حسن أشر إلنه نكوم كمت وجنات لزمتني من ايدي وسحبتني للغرفة أنا وولاية. كعدنا ثلاثتنه


على الفراش. ولاية بعدها ساكتة ...




فطيم كالت اليوم يفتحون موضوعج أنتِ وأمين متت بدمي متتت ماعرف ليش عبالك مسوية مكسورة مو بنية جايينها خطابة 




ولاية تباوعلي بنظرات باردة خطية ولاية ماتعرف بيت خالي عبدالله عاد حجيت الها أنا وجنات كلشي حتى قصة حسن حجيناها اله




كامت تبجي وكامت من يمنه راحت صعدت فوك الجرباية تبجي بينها وبين نفسها باوعتلها


وكتلها تره حسن مامتأثر أبد ...




ولاية : شلون مامتأثر بعد ماعرف قصته




فطيم : بالقرآن الكريم فلا متأثر ولا


يمه الموضوع اصلآ 




جنات : ولاية كافي بجي هو ابو الانة ماباجي على نفسه وأنتِ ماصدكتي تلكيلج حجه علمود تبجين كافي بجي كافي احنا نريد نفرح نريد نعرس


لو أنتِ كاضيتها بجي وعياط ..




ولاية : عوفني




عفناها تبجي الواحدها شبعت بجي من كيفها وكامت نزلت كعدت يمنه ورا ماراحوا بيت خالي عبدالله ولاية كاعدة بفراشها بالكاع 




وأنا كاعدة وأفكر بكلام خالي أمين يريدني أنا جنت أشوف نظراته إلي بس أبد ماباوعتله بنفس النظرات ولا خليت نفسي




تنعجب بي وتحبه ...




بهاللحظة اندك الباب ودخلوا أمي وأبوي من شفتهم گلبي انخطف ماعرف شصار بي عبالك دخلوا يكتلوني مو دخلوا على بتهم الوحيدة ...




علي : شلونج ولاية




ولاية : زينة خالو 




علي : ليش باجية




ولاية : مو بإيدي خالو 




علي : لا تبجين بعد 




ولاية : الله كريم خالو 




علي : فطيم يابة




راسي بعدة بالكاع ما اكدر ارفع عيني أمي إجت كعدت بصفي وأبوي كعد يم ولاية ...




علي : فطيم خالج عبدالله طالب ايدج لأمين.. وأنتِ تعرفين أمين شلونه، ابن خالج ومتربي


احسن تربية شنو رأيج؟




حسيت گلبي راح يوكف شلون اكله إي وشلون اكله لا؟ أمي نهاد ضغطت على ايدي...




نهاد : احجي يمة لا تستحين




بلعت ريجي وكلت بصوت ناصي كلش ..




فطيم : بابا بكيفكم.. شتفصلون أنا البس




أبوي ضحك....




علي : لا يابة مو هيج، هذا زواج مو ثوب. إذا ما رايدته كولي ما رايدته، محد يجبرج




هزيت راسي بسرعة...




فطيم : لا بابا.. مو ما رايدته.. بس.. بكيفكم انتو.




امي نهاد فهمتني، لان هي تعرفني استحي احجي كدام أبوي وهذا طبعي خجولة ...




نهاد : علي هي موافقة بس مستحية




أبوي هز راسه.  




علي : لعد اسمعيني زين. احنا موافقين بس بشرط. احنا مو من هذولة إللي يزوجون بناتهم وهي بعدها مامكملة دراسة وتترك دراستها. تكملين دراسة ترفعين راسنا وراها ازوجج بس هسه نكطع مهر حتى الولد يرتاح وحتى الناس تعرف أنتِ


صرتي محجوزة لابن خالج 




رفعت راسي شوية.




فطيم : يعني.. ماازوج هسة؟




نهاد : لا يمة ماتزوجين؟ تظلين بحضني، تكملين جامعة، وأمين ينتظرج. بس نكطع


مهر كدام العالم.




علي : ها فطيم موافقة؟




فطيم : إي بابا موافقة




ابوي كام باس رأسي...




علي : الله يرضى عليج بنيتي ..




أنا خجلت كلش ولاية تباوعلنه وتضحك بس عيونها مليانة دموع عرفت بيها نقهرت من شافت حنية أبوي وياي رجع أبوي باس ولاية براسها




وأمي هم باستها بخدودها وضمتها لصدرها ...




وراها طلعوا ولاية نامت بفراشها وتباوعلي  ...




ولاية : فطيم راح تصيرين أحلى عروس




فطيم  : ولج استحي اسكتي




ولاية : هنيال أمين راح ياخذج




فطيم : عزززة وين اضم رأسي وييين




ولاية : هنا ضمي ههههههه




فطيم  : ها طلع لسانج 




ولاية : إي ههههه




شوي واجت بيبي نمت بحضنها أنا أحب بيبي وأموت عليها أنا بعدني بحضنها، اندك


الباب بقوة وطب حسين...




ما سلم، اجه كعد فوك الجرباية يم بيبي، مقابيلي، وباوعلي خليت وكعدت اباوعله بخوف ولاية 


لفت رأسها وانطتنه ظهرها ....




حسين : فطيم




بلعت ريجي..




فطيم : ها حسين؟




حسين : باوعيلي.. تحبينه ؟




فطيم : لا والله العظيم حسين أبد أبد ما أحبه ولا حتى أفكر بيه من انام! والله ما أحبه




بيبي ضربت على صدرها...




بيبي : صدك جذب حسين؟ شلون تحجي ويه البنية هيج؟




حسين ما باوع على بيبي، عينه بعيني...




حسين : خوش، اسمعيني زين لكاعد احجي وياج حجاية وحدة وتنحفظ. بس تكطعون مهر لا طبة لا طلعة، لا حجي بالتلفون تالي الليل، لا صور، لا طلعات، لا كليات سوه، ماكو كلشي


ماكو يمي أنا. مفهوم؟




فطيم : إي إي مفهوم




حسين : وتليفونج يبقى يمي بالليل




بيبي : صدك جذب حسين! قابل هي سجينة؟ تخاف عليها هيج تسوي بيها؟




حسين : بيبي أنا أخاف عليها




بيبي : وتخاف عليها تخليها ترجف كدامك؟ بيبي هاي أختك مو عدوك




حسين : إي أختي وأنا مسؤول عليها. ما يعجبه الشروط يشوفني عرض اجتافه، أروح هسه


اكله ما عدنا بنات للزواج....




عافني وباوع على بيبي...




فطيم : بكيفك حسين شتگول أنا أسوي...


إللي تريده أنتَ أسوي




حسين باوعلي، شوية ارتاح...




حسين : غصباً على راسج تسوين. أنتِ مو بكيفج، أنتِ أختي الصغيرة ولازم تسمعين 


كلامي بالحرف الواحد...




كمل كلامه وكام طلع، سد الباب وراه قوي...


بقيت ارجف من الخوف ولاية حجت


من جوه البطانية...




ولاية : حسين جاز مني ولفة عليج ههههه




فطيم : وكف گلبي بالقرآن وكف




ولاية : مناه وجاي اسمعي الرزايل والمسبات واخذيها مني أمين ينكتل لو اليوم باجر




بيبي : تايه لايده الولد




ولاية : والله بيبي أنا أخته شسوه بي حتى هيج عليّ عبدالله وحسن يمممة أبد ماانسى اوجوههم أبد من الخوف ماحجي وياهم كلمة 




فطيم : إي والله يخوفون وبلاخص حسين مارضى بهذا الزواج وغصب عنه كال موافق 




ولاية : إي مجبور 




بيبي: خل يولي يلا نامن 




كمت طفيت الضوه ورجعت نمت بحضن بيبي كل ما اغمض عيوني أتخيل أمين مكتول من حسين وعبدالله وحسن يدافع إله ونوب حسن




هم نكتل منهم ...




لوجه الصبح أنا اتكلب بالفراش كمت لكيت ولاية بالمطبخ مسوية لفة خيار وتاكل من الجوع




فطيم : ها فارة هههه




ولاية  : كتلني الجوع




فطيم : جوعانة تأكلين لفة خيار




ولاية : طيب تالي الليل هههه




فطيم : شو انطيني عضه اشتهيت هههه




انطتني لفتها عضيت منها طعم ولا غلطة رحت فتحت الثلاجة وسويت لفة إلي وكعدت يمها أكل خيار بلعت ريجي من دخل حسين 




حسين  : أبوي يجيب المسواك العصر 


نكعد الصبح ماكو مسواك 




ولاية : يمممة اخذت گلبي




فطيم : شبيك جنك جني 




حسين : جني بعينج ...وأنتِ گلبج محد


ياخذه غير حسن 




خله ومشى بسرعة كمنه شربنه ماي ورجعنه للغرفة نخاف منه هسة ننكتل منه يكتلنه ماعنده مانع 


إيده مو إله من يضوج ويعصب ...




ولاية صايرة جبانة أكثر من لازم وأنا من يومي جبانة وأخاف من كلشي مثل مايكول المدللة البيت لا هذا أسوي ولا ذاك أسوي كلشي على




الحاظر يجيني ...




الصبح فتحت التلفون ورقم غريب


دازلي رسالة على الخط ...




"صباح الخير لعيونج فطومتي، تدرين هذا أول صباح أحس روحي طاير من الفرح،


لان أنتِ صرتي إلي ....




ضحكت من كل گلبي كلامة يخيل يخيل ضميت التلفون لصدري فرحانة وطايرة من الفرحة يمكن جنت أنا هم أحب أمين ومادري بروحي




تخربط وضعي من سمعت صوت حسين يصيح على ولاية يريد يأخذها للبستان يسوي الها مرجوحة وهي زعلانة ماتريد 




بسرعة حذفت الرسالة من الخوف قفلت التلفون وشمرته بالمجر أخاف حسين يشوفه ويكتلني لو يرزلني من ورا رسالة ويكلي طلعتي




تحبي وعندج علاقة بي خل اجفي الشر اشرفلي ...


إجت ولاية تضحك ..




ولاية : صباح الخير فطوم




فطيم : صباح الخير اليوم مغبشة




ولاية : هو أنا يومية مغبشة




فطيم : خوش نظام صارلج نفس نظام أمي وأبوي وحسن وحسين




ولاية : إي حسون كالي فدشوي اسويلج 


مرجوحة بالبستان ههههه




فطيم  : الله ربج رجع الدلال 




ولاية : إي هههه وحسين يكله أنا أسويها إلها هو ضاج وصاح بي حسين خله وسكت


 من الخوف ههههه




فطيم : شوكت هالگلب يحن على حسون




ولاية : فطيم فدوة لا تذكريني خليني ناسية هو هم ناسي خليني شوي أحس نفسي بأمان احس نفسي بيناتكم ترى أنا ماناسيه بعدني 




أخاف وأرجف...




فطيم : بعد لا تخافين صرتي يمنه




ولاية : جاي أحاول 




فطيم : أبوي هم جاب طاري الخطوبة




ولاية : إي كال من ترجع ماما رشا نسوي الخطوبة




فطيم : إي ومناه يطيب وجهج 




ولاية : إي تريكي بسرعة علمود نروح


 للبستان إحنا وبيبي




فطيم : ماشي 




ولاية رحت بدلت وكعدت أنتظر فطيم علمود نروح للبستان إجت افطيم رحنا للبستان احنا وبيبي طول الطريق حسين يصنف ويضحك




عليّ ..




حسين : ولاية من كثر دعاوي حسن وعمة 


رشا سودت عيشتج ههههههه




عبدالله : إي ههههه 




حسن : أكل خرررا وانجب 




بيبي  : كافي حسين ماتشوف البنية كامت تبجي 




حسين : هاي سكتت




البستان مثل ما عفته.. نفسه.. ريحة التراب بيه، وريحة الماي من ينسكي الزرع، وصوت العصافير والحمام فوك النخل. بس أنا تغيرت قبل جنت اطير طير بالبستان، هسه أمشي شوية شوية واباوع ورا ظهري أخاف أحد يلحكني.




مشينا ووصلنا للبستان، اكو شتلة ورد حمرة صغيرة مزروعة، فوك شي عالي شوية مثل قبر فلفولة 


تذكرت ركضت بدون ما احس..




ولاية : فلفولة؟




كعدت يم الشتلة.. هاي فلفولة الدجاجة مالتي.. من جنت صغيرة ربيتها وكعدت الصبح لكيتها ميتة 


وانا يومين ما اكل من القهر وحسن دفنها هنا وسوى الها قبر وزرع فوك قبرها شتله 




لمست الوردة بايدي..




ولاية : حسن؟




حسن اجه يمي، ايده بجيبه ويباوعلي.




حسن : ها ولاية؟




ولاية : هاي نفس شتلة الورد؟




هو سكت شوية، بعدين نزل راسه وابتسم..




حسن : لا.. هذيج ماتت.. من رحتي أنتِ ما حد سگاها.. ماتت ورا شهر من رحتي. 


زرعت غيرها بمكانها




ما اعرف ليش بجيت.. شتلة ورد وماتت.. بس حسيت عبالك شي مني مات ويااها...




حسين اجه من ورانا ويضحك بصوت عالي..




حسين : من كثر حبه الج زرع الج ورد فوك كبر فلفولة هههههههه هو مجنون بيج والله يزرعلج بستان كامل لو تكعدين.




حسن اندار عليه وضربه بإيده على ظهره...




حسن : انجب ولك.. انجب واسكت




حسين : اوووف يابة ضرب الحبيب


 مثل اكل الزبيب




عبدالله يضحك...




عبدالله : والله حسون من راحت ولاية جان كل يوم يجي يسگي الشتلة ويحجي ويااها يكول لا تموتين تره ولاية ترجع وتزعل.




حسيت وجهي صار نار.. خجلت ونزلت


 راسي العب بالتراب...




حسن : ولكم كافي.. كافي لا تفضحوني كدامها




وراح بسرعة جاب حبل قوي وخشبة طويلة. راح يم النخلات. نفس النخلات  اللي جان يسويلي 


بيها مرجوحة من أنا صغيرة.




حسن : وكفي ولاية.. هسه اسويلج وحدة جديدة.




بقى يشتغل.. يلف الحبل.. يشد.. ايديه صارت كلها تراب. أنا واكفة اباوعله. بيبي كاعدة 


 وفطيم تصور بينه ...




من كمل..




حسن : تعاي.. جربيها




خفت بالاول.. گلبي يدك...




ولاية : اخاف أوكع 




حسن : أنا لازمتج.. ما توكعين طول ما أنا موجود.




صعدت.. كعدت بالمرجوحة.. وهو 


دفعني شوية شوية..




الهوه ضرب وجهي.. المرجوحة صارت


 تروح وتجي.. تروح وتجي..




وضحت فجأة.. ضحكت.. ضحكة من كل گلبي.. اول مرة اضحك هيج من رجعت..




ولاية : هههههههههه حسن بعد بعد ادفعني قوي




حسن ضحك وفرح لان ضحكت.. صار يدفع اقوى..


وفجأة.. وانا طايرة بالهوا.. تذكرت كلشي..




تذكرت من جنت صغيرة وحسن يدفعني ويكلي طيري ولاية.. تذكرت كلشي حلو جان بحياتي 


ضحكتي انكلبت بجي.. كمت ابجي وانا ..




 بالمرجوحة.. ابجي بصوت عالي واغطي وجهي بايدي الكل سكت حسن وكف المرجوحة


 بسرعة.. وجهه انخطف..




حسن : ولاية؟ شبيج؟ اذيتج؟ وكعتج؟




ما جاوبته.. بقيت ابجي.. ابجي على ولاية مال قبل.. على ضحكتي اللي ضاعت.




حسن ارتبك.. ما يعرف شيسوي.. باوع لحسين و عبدالله.. بعدين باوعلي ومسح وجهه بايده..




حسن : أنا أسف.. أسف ولاية ما جان لازم..




ماكمل كلامه وبسرعة مشى.. عافنه وراح يتمشى بعيد بالبستان وحده.. راسه بالكاع وايده بجيبه.


بقيت بالمرجوحة ابجي.. فطيم اجت حضنتني..




عبدالله باوع على حسن وراح وراه يلحكه..




بقى حسين.




حسين اجه.. دفعني شوية بالمرجوحة حتى اسكت..




حسين : بس.. بس ولاية كافي بجي فدوة اروحلج.. كافي دلال..




مسح دموعي بطرف شالي. ..




حسين : من طاح حظج لو عفتي حسون عمي اخذي حسون واسكتي وخلصينه. الولد راح ينجلط من وراج والله صارله سنين ينتظرج


 مثل خبل ابن خبل.




ما كدرت احجي من البجي.. بس هزيت راسي..




بيبي صاحت بيه من بعيد..




بيبي : ولك حسين اسكت عوف البنية بحال سبيلها لا تلح عليها.. هي شافت من حياتها بس


 الضيم أنتِ بعد تلح؟




حسين : بيبي أنا احجي الحق.. حسن يستاهل.. وهي تستاهل واحد يخاف عليها هيج..




ونزل راسه يمي وهمس..




حسين : ولاية حسن إذا كال أحبج يعني يحطج بعيونه مو برجليه.. افتهمي..




أنا سكتت باوعت بعيد على حسن هو واكف ظهره الي واكف وبصفه عبدالله ولأول مرة من رجعت.. ما خفت منه.. حسيت أريد أركض عليه 


واكله لا تروح.. ابقى يمي.




بس بقيت ساكتة.. ايدي لازمة حبل المرجوحة بقوة.. وگلبي يدك.. يدك مثل اول مرة 


كال بيها "ولاية أنا أحبج"...




ورا ما سكتت من البجي، حسن بقى بعيد.. ما رجع.


حسين مل وشافني ساكتة..




حسين : يلا كافي دراما.. امشن للحقل


 مال سمچ خلي نغير جو




رحنا من وصلنا.. الماي يلمع من الشمس والسمچ يسبح جوة.. سمچ كبار حسين جاب چيس


 بيه خبز يابس مطحون....




حسين : يلا ولاية ذبيلهم اكل مثل قبل




جنت اسويها من انا صغيرة.. اذب الخبز واصيح تعالن تعالن.ذبيت شوية..ماكو شي.. ذبيت بعد..




فجأة كل السمچ اجه فوك.. مئات السمچات.. المي كام يفور فور من كثر ما تجمعن.. 


يتعاركن على الاكل.




أنا من شفتهن هيج ضحكت.. ضحكت من كل گلبي.. صوت ضحكتي طلع عالي..




ولاية : هههههههه باعو باعو شلون تجمعن ههههههه




فطيم : يممة شكبرهن ولاية لتوكعين




بهاي اللحظة حسن اجه من ورانا.. بدون ما احس..  وايده بيها سمچة جبيرة تلمع وتتحرك.. توه


 صايدها من الحوض.




قربها من وجهي فجأة..




حسن : يلا ولاية بوسيها.. بوسيها حتى


 ترجع للماي هههههه




أنا فزيت وصرخت بكل صوتي..




ولاية : يممة ابو الزوريييي وخرها وخرها لااااااا




رجعت ليورا ووكعت بالكاع من الخوف وهو يضحك..




حسن : ام القبل هههههههه تعاي بوسيها..


 مو أنتِ تحبين السمچ؟




ولاية : ولك حسن وخرها راح ازوع




حسن : عادي بوسيها ههههه




ولاية : والله إذا تقربها اكتللللك




شلت التراب وذبيت عليه.. وهو ذب عليه ماي من الحوض.. وصرنا نتعارك مثل جهال.. مثل قبل بالضبط.حسين و عبدالله وفطيم


 يباوعون ويضحكون....




حسين : رجعت.. والله رجعت ولاية


 مال قبل هههههه




وأنا بهاي اللحظة.. وأنا اتعارك ويا حسن وتراب براسي وماي بهدومي.. حسيت شي بداخلي انفتح.. حسيت ولاية القديمة.. اللي تضحك وتركض




 وتتعارك.. رجعت.. مو كلها.. بس شوية منها رجعت.


ضحكت وأنا ابجي بنفس الوكت.ورجعنا للبيت..


 حسين وعبدالله شايلين السمچ 




امي نهاد من شافتنا غركانين ماي وضحك..




نهاد : يبووه شمسوين برواحكم؟




فطيم : ماما حسن وولاية رجعوا جهال ههههه




نهاد  : خير إن شاء الله 




فطيم : يلا ولاية أمشي نظف السمچ ونشوي 




ولاية : يلا 




كعدت أنا وفطيم بالحوش نظف السمچ نظف ونضحك فرحانة والله فرحانة رجعت لبيت


 خالي علي رجعت لبيت لبي أمان 




سويناه على الغده.. شوي.. ريحة الشوي ترست البيت.. واكلنا كلنا سوه وحسن يباوعلي من بعيد ويبتسم وأنا أباوعله وأضحك ....




مرت الأيام وصرت زينة وجي صار حلو وشوي روحي ردت إلي والخوف خف داخل گلبي واتصلت بام حسين اطمن على بيبي والصدمة إلي 




كالتلي بيبي انطتني عمرها البارحة بالليل متوفية كمت أبجي عليها كلش انقهرت على بيبي حبيبتي جانت تحبني هواي برغم ظلم أبوي 




إلي هي جانت تدافع إلي وتنومني يمها ....




كل بالبيت ساندني وكف وياي حتى حسن كالي اروح اجيبلج ملابس سود البسي عليها ماقبلت البس أسود ماريد افولهم بالاسود 




وهم مقبلين على فرحة وخطوبة فطيم ...




كل ما اباوع لحسن شلون يضحك ويه خالي علي أكول مستحيل حسن مو ابنه من دمه ولحمه خالي علي يحب حسن أكثر من روحه نفسها 




وماما نهاد هم تموت عليه بيبي روحها من الدنيا حسن وماما رشا خوب تحبه أكثر من عندي تموت عليه كلما تشوفه ابوسسسك هههههه ....




جنت كاعدة بالحديقة وإيدي على خدي صافنة فزيت من حسن خله إيده على جتفي 




حسن : أنا ولاية




ولاية  : ها حسن 




حسن : أمج رشاوي راح تجي 




ولاية  :والله 




حسن : إي باجر تجي 




ولاية : مشتاقتلها




حسن : هي هم مشتاقه إلج  ...




من سمعت ماما رشا راح تجي گلبي وكع ماكدر أواجهه ماكدر كلما أتذكر كلامها اتوجع أكثر ماسمعت كلامها الأم عظيمه ومحد




يجي العظامتها ....




وحنينها ومحبتها إلي  ...




خله وكعد بصفي لزك روحه بي بسرعة زحفت عنه باوعلي وابتسم ورجع باوع ليكدام ....




حسن : لو بس أدري ليش ماتجبين قربي إلج 




ولاية : والله أحبك 




باوعلي وعيونه ضارت تلمح من الفوح




حسن : حلفي تحبيني ؟




ولاية : والله أحبك شبيك




حسن  : حب حب حقيقي لو حب أخوان 




ولاية : أخوان 




حسن : دولي لعد مو مال واحد يكعد 


يمج وهو كلبه مليان مشاعر




خله وكام زعل باوعتله ...




ولاية : ها حسن رجعنه




حسن : رجعنه بس ماكو سچين بس أكو لسان




ولاية : مو كتلك انطيني وكت




حسن : عمييي منطيج منطييييج




صاح بي وخله ومشى شبي ضاج هسة أنا شمسويتلك دخليني أفكر براحتي خليني ارتب حياتي براحتي حتى دراستي راحت




من إيدي وراحت عليّ سنة كاملة جان هسة أنا بالصف الخامس بدل الرابع هاي فطيم السنة سادس وجاي تقرأ وفرحانة راح




تكمل مدرسة وتصير طالبة جامعية ...




إجه حسين كعد يمي بس خله مسافة بيناتنه




حسين : ولاية لا ترجعين للمدرسة




ولاية : ليش حسون؟




حسين: خايبة مضيعة للوكت والله،


 ادرسي خارجي أحسن إلج.




ولاية : هاي شلون خارجي؟




حسين : ما تعرفين؟




ولاية : لا




حسين : والقرآن حيات الخارجي لو أدري بيه جان ما درست الرابع والخامس، جان 


كبل رحت سادس...




ولاية : هاي شلون حسين؟




حسين : كل ثلاث سنوات تمتحنين صف، فهمتي؟




ولاية : إي، نفس الشي




حسين : هي نفس السنوات، بس تفرق بدل ما تدرسين صفوف، تبقين بهاي الثلاث سنوات تقرين بس للسادس، وعقلج مرتاح وگلبج مطمئن، وعلى كيفج تحفظين الكتب وتفهمينهن 




أنا بقيت صافنة بكلامه، هو يحجي صدك.. أنا تعبت وهواي تعبانة من الحجي وماتحمل ضغط والمدرسة كلها ضغط وتعب ...




ولاية : يعني أكدر؟ أكدر أعوف المدرسة وأقدم خارجي وامتحن سادس كبل ؟




حسين : إي تكدرين، وأنا وياج وأنا اعلمج


 وحسن يعلمج فطيم 




ومن هالكلمة گلبي ارتاح، حسيت أكو أحد واكف بظهري وراح يساعدوني أكمل دراستي وأمن مستقبلي واصير ناجحة بالدواسة ...




ولاية  : ماشي حسين، راح أقدم خارجي




حسين  : عفية بالسباعية هسه هيج أريدج، هسه أجيبلج كتب علمي وتصيرين دكتورة


، أحلى دكتورة بالدنيا...




هنا أنا ضجت..




ولاية : حسين كرهت كلمة طب، كله من ورا بيت عمي، كل ما يشوفوني يكولون ولاية تصير دكتورة، ولاية تصير دكتورة،علمود ناخذج لخليل مليت


ما أريد طب، لا تجيبلي علمي.




حسين : لعد شتريدين؟




ولاية : جيبلي كتب أدبي، أريد أصير مدرسة




حسين : هاهي أدبي نفسي هههه




ولاية : إي نفسك 




حسين : باجر أروح لسوك واجيبلج كتب 




ولاية : اشكرج حسين 




حسين  : عليمن تشكريني ام الوصخ




ولاية : هههههه 




حسين  : ولاية راح احجي كلمة مو تكبين




ولاية : توه ضاج وكام لا تفتح موضوعه




حسين : لازم نجرح الگلب




ولاية : لا والله هو ضاج ماعرف شبي 




حسين : غيران لأن أمين وفطيم راح 


ينخطبون الإثنين هههههه




ولاية : هو صغير ويغار




حسين : أكثر من الجهال غيرته حسن أنا أعرفه يغار وغيرته قاتله قاتله ديري بالج منه ولاية وسايسي شيكلج كولي اي حسون حاظر تدلل وأخاف يكلج أريد اعلنها رسمي كليله خل ابلغ والله كريم




ولاية  : تريدني انطي كلمة وأنا ماض...




حسين : انجبي لعد تاخذين منو تردين غريب ماكو ماتطلعين تعبه هذا الباب بعد لو الحسن لو ماكو مانزوجج احنا نخاف على بناتنه من الغربة 




ولاية  : اووف




حسين : ولاية




ولاية : اسكت




خليت وكمت هسة وكت الخطوبة والزواج المهم ثاني يوم راحوا يجيبون ماما رشا وأنا كاعدة بالحوش انتظرها من شفتها اجت الوحدها




حسن وحسين جابوها كمت أبجي رحت أركض لحضنها ماما حبيبتي هي حاضنتني وتبجي وأنا أبجي حضن طويل وكله بجي صار ...




وراها بعدت عنها وسلمت عليها بيبي وماما نهاد وفطيم وخالو علي وكعدنا بالصالة ماعاتبتني ولا حجت وياي كلمة بس تسأل عن احوالي




الوضع يمها طبيعي كلش أنا خفت انكتل منها خفت ترزلني ماكو ماحجت ولا كلمة بخصوص أبوي ومرته وخليل وامه وعمي مجابت طاريهم ...




ورا ساعة كامت واخذتني وياها لغرفته دخلنه وقفلت الباب خفت منها بدلت وفتحت شعرها وكعدت فوك الجرباية وخلت رجل فوك رجل




وتباوعلي ...




رشا : إي ولاية طلعي لبگلبج 




ولاية : ليش من تزوجتي ماخذتيني وياج




رشا : من كل عقلج جنتي تردين تجين وياي




ولاية  : إي 




رشا : هذا الرأس مابي عقل كليلي مابي




زرفت راسي باصابعها ...




ولاية  : آآآآه ماما وجعتيني 




رشا : أريد أشغل هذا العقل المتحجر 




ولاية  : يوجع 




رشا : زمالة شلون فكرتي اخذج وياي للخارج ولدولة أجنبية وكافرة وكلشي عدهم عادي وفوك كل هذا أنا مزوجه رجال غريب شلون آمن عليج يمه وأنا بدوامي مافكرتي بيها هاي ...




أنا جنت مخططة لكلشي أعوفج يم أهلي لأن أعرف أهلي واعرف ولد أخوي شنو وراح يحافظون عليج وحسن يحبج وكلت أنطيج إلج وامن عليج 




ولاية  : انطيتيني الحسن وماخذتي رأيي 




رشا : انجبي أم الرأي شفتي رأيج وين وداج شمرج لايران صرتي خدامة للچلبة والجراويها وابوج الچلب الجبير شبعج كتل وباعج لخليل العار الساقط الا ....."@%"




صارت تغلط وتفشر عليهم وأنا كمت أخاف منهم خليت وكعدت بالكاع هي تخزر بي ...




رشا : ولاية.. تعاي هنا اكعدي




خفت وكمت كعدت كدامها وراسي 


بالكاع.. ايدي ترجف...




رشا : كلمتي لتمشي عليج بعد وإذا كسرتي كلمتي اكسر راسج وراس الخلفوج افتهمتييي 




سكتت.. ما كدرت اجاوب.. دموعي نزلت...




ولاية : ماما..




رشا : لا ماما لا بطيخ.. هسه أنتِ هنا.. وحسن اجه خطبج.. الولد يحبج ويموت عليج.. أنا ربيتكم 


سوه واعرف حبه الج....




رفعت راسي مصدومة...




ولاية : شنو؟




رشا : سوين نفسج غبية حسن أتصل بي وكال أريد أخطب ولاية رسمي وأنا وافقت 




هزيت راسي بسرعة.. لا.. لا..




ولاية : ما أريد ماما.. ما أريد اتزوج.. أريد ابقى يمج أنا صغيرة ويني وين الزواج 




ماما رشا عصبت.. صوتها على..  




رشا : ما تريدين؟ لعد شتريدين؟ تبقين هيج خايفة من خيالج؟ حسن هو دواج.. افتهمي.. أنا أمج وأعرف مصلحتج.




ولاية : ماما فدوة لا تجبريني.. 


بعدني تعبانة.. اخاف..




رشا : تخافين؟ من حسن تخافين؟ هذا حسن اللي ربى وياج وعايش وياج بنفس البيت .. خليل 


العار انطيتي اوكي اما حسن لااااااا




سكتت.. رجعت نزلت راسي...




رشا : اسمعيني ولاية.. أنا ما اجبرج هسه.. بس كلمة وحدة اكولها الج وتحطيها ترچية باذنج بس تبلغين اخطبج لحسن غير حسن ما تصيرين مفهوم؟ أنتِ لحسن وحسن الج من يوم اللي ...


صرتي بي أنا انطيتج الحسن وخلص ...




ولاية : ماما بالقرآن الكريم...




رشا : حسن مو أخوج ولا وأخاف تكولين ابن خالي لا مو ابن خالج ابن اخت مرت خالج وأنا منطيتج إله إذا اكلج قبل لا ازوج واخلفج جنت




أكله أجيب بنية واسمها ولاية وانطيها إلك  ...




ولاية : وأنا شنو ذنبي 




رشا : ذنبج زمالة وماتعرفين مصلحتج 




ولاية : أريد أكمل دراسة خارجي ماريد زواج




رشا : تزوجين وتكملين دراسة




ولاية : ماراح أكدر 




رشا  هاي أنا تزوجت وكملت دراسة وخلفتج وتطلكت ورجعت كملت دراسة وصرت دكتورة وهاي تزوجت مرة ثانية ورجعت أكمل دراسات بالخارج الدراسة مو عذر ولاية مو عذر




ولاية : ابوس إيدج ماما خليني براحتي أفكر خليني أغير نظرتي لحسن لأن كلما اباوعله


أشوفه أخو إلي مو رجال يحل عليّ




رشا  : انطيج سنة وحدة 




ولاية : هاهي ماما بس سدوا الموضوع 




رشا : خلص انسد الموضوع 




وراها نمت بحضن ماما مخليتني بحضنها وتبوس برأسي حسيت بيها تبجي ماما رشا گلبه قاسي نفس حسن بالضبط ماتبين مشاعرها




بسهولة كدام أحد  ....




راح يوم وإجه يوم خطبة فطيم ماما رشا اخذتني وياها لصالون ومناك أجرت إلي فستان أحمر صلوخ ماردت استحي كالت خلي فوكه شال 




من يطلع العريس ذبي الشال هي حفلة بنات تصير


غصب عني أخذته إلي وراها طلعت أخذت حسين وراحت ماعرف وين وأنا وفطيم وجنات 




بقينا بالصالون مريم جانت مزوجة وجاية يم أهلها 


المهم ساعة زمان رجعت ماما رشا بإيدها علاكة مال محل ذهب خليت وكعدت بصفي ....




رشا : هاي جبتلج هدية رجعتج إلي  ...


وهاي هدية خطبة فطيم 




فطيم : جايبتلي عمة 




رشا : كلادة جبتلج ..هاج شوفيها شلونها




خلت العلبة بحضني وفطيم فتحت العلبة كلادة كلش حلوة وجانت بأسمها فطيم وين


 لكتها باسم فطيم ؟




فطيم  : عمة وين لكيتي أسمي 




رشا  : من زمان جانت بنفسي اسوي الجن كلايد ياسمجن وخابرت الصايغ وكلتله سويلي


 كلايد باسمج وبسم فطيم 




فطيم : اجننننن عمة اجنننننن 




كامت حضنت ماما رشا وتبوس بيها فرحانة وأنا فتحت العلبة كلادة باسمي ولاية وسوار و


محبس جايبة إلي وتراچي ذهب 




نزلت دمعتي على الذهب ...




جنات : ولاية كومي اشكري أمج 




خليت العلبة بصفي وكمت بوست أمي وشكرتها على الهدية كلفت نفسها وجابت ذهب إللي يشوفه يكول نيشان عروس سوت إلي....




المهم ورا فترة كملت إلنه مكياج اباوع لفطيم طلعت اللعابة من الجمال النسوان بالصالون كلها تعجبت بيها وبجمالها ونزاكتها تخبل




فطيم تشبه ماما نهاد طبق الأصل  ...




اباوع لروحي هم طلعت حلوة بس مو هذاك الجمال لأن تعبانة وضعفانة كلش هواي ضعفانة جلد على عظم أدري حسن شايف بي




ومجلب بي هي الجلبة ....




كعدت ماما لبستني الذهب وأخذت إلي صور بتافونها وصور وياها ويه فطيم وجنات كومه صور وفيديوهات أخذنه جنات ماتستخدم إلا 




السناب فطيم ماتقبل بالسناب ماما رشا هم ماتاخذ بالسناب أبد تكول السناب صنع يخفي العيوب ويغير الشكل لغير مرغوب بي




وأنا خالية من العيوب وشكلي مرغوب عليمن استعلمه هذا مال ناس ماعدها ثقة بنفسها وماتحب نفسها حتى مامنزلته بجهازها ...




لبست الجبة وماما هم وجنات وفطيم جننن بالفستان الأبيض إجه حسين أخذنه ماما رشا كاعدة بالصدر مبين حسين ضايج ...




حسين : باوعيلي فطيم




فطيم : ها




حسين  : كبرتي وصرتي عروس




رشا  : شلون طالعة حسين




حسين : تشبه أمي 




رشا : إي نسخة ثانية منها تشك شك هههههه




حسين : اووف ..ولاية طالعة عروس


 ناقصج بس حسون 




ولاية  : حسين جوز مني 




حسين : ها مرتي جنات هاي شطالعة من فنه


 الفناج طالعة تملخين تملخ هههههه




رشا : حسين بس لا تحب جنات




جنات : هاي العايزة أخذ ابني




حسين : مثل ما اخوج أخذ شمعة البيت 


وأنا هم أخذ شمعة بيتكم 




جنات : والله لو أموت مااخذ واحد أصغر مني 




رشا : العمر مجرد رقم 




حسين : إي والله رقم هو اللي يشوفها يكول أصغر من فطيم وأنا هم أحبها عمة اخطبيها إلي هههههه




رشا : صار تدلل اليوم اخطبها الك




جنات : اوووي شماخذه ابني ولك افهم أنا بكد


أمك أنا وين أنتَ وين أنا مكملة دراسة


وكاعدة وأنتَ توك أول مرحلة...


حسين : ليشوفني يكول ثلاثيني جاد ههنههه


رشا : ابوسك هههه


جنات : ثلاثيني لنفسك اوووي تالي


 عمري الجهال تركض وراي 


حسين : صدكت العجيز رايدها ههههه


تفاجأت من جنات ضربت حسين وجرت شعره إلا شوي نكلبت السيارة بينه ماما رشا ضربت جنات ورادت تكتلها بالسيارة لأن حسين


راد يكلبنه جنات خبلة وشاخطة نفس


 حسين بالضبط ماما رشا تعاركت وياهم وكالت الهم كلمة وحدة انزلكم اثنينكم بالشارع


واخذ بنياتي وأرجع والله ماما رشا تسويها وتشمرهم بالشارع المهم نزلنة جنات بيت أهلها ورجعنا للبيت ماما نهاد وخالو علي


من شافوا فطيم كاموا يبجون حسين وعبدالله ماتحملوا راحوا لغرفهم ضايجين حسن إجه شاف فطيم نزلت دمعته ورجع باوعلي بقى


صافن بوجهي خليته ومشيت للغرفة دخلت وسديت الباب، ما أريد أشوف بجي ودموع، ما أتحمل، أنا ما أتحمل گلبي تعبان وحيل تعبان…


شوي وانفتح الباب، فزيت من شفت حسن دخل و قفل الباب بسرعة، وكف يباوعلي بنظرات تخوف… نظرات ما أعرف شنو تفسيرها…


يتبع...قمراتي 🤍✨.


            الفصل الرابع والعشرون من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة