رواية ظل القدر الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم رواء هادي


رواية ظل القدر الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم رواء هادي

نهاد اليوم حنة حسين..

البيت كله مكلوب كلب صوت الهلاهل واصل للشارع الجيران كلهم يمنه فطيم لابسة فستانها الأحمر وتفتر وتضحك وعبدالله مشغل الاغاني.. 


وخالة أم علي تخلي حنة بادين العروس جبنه العروس يمه لأن جوارينهم متوفية وكالوا 


عيب نسوي حفلة بالبيت ...


وأنا.. أنا فرحانة.. والله فرحانة من گلبي.. اخيراً شفت حسين عريس.. اخيراً الله عوضني بعد كل القهر..بس عيني.. عيني على حسن..


كاعد وحده بزاوية الصالة.. لابس قميص ابيض.. لحيته مرتبة بس وجهه وجهه مو وجه واحد عنده عرس اخوه وجهه شاحب عيونه تايهة يضحك غصب يسلم على الناس غصب وكل شوية يباوع للباب عبالك ينتظر ولاية تدخل منه..


ما تحملت.. رحت يمه.. كعدت بصفه.. لزمت ايده..


نهاد : يمة.. حسن؟


باوعلي.. وحاول يبتسم..


حسن : ها يمة 


نهاد : شبيك يمة؟ ليش كاعد وحدك؟ اليوم حنة اخوك كوم افرح وية اخوتك شوف حسين


شلون فرحان.. شوفه..


حسن : فرحان له والله يمة. فرحان من كل گلبي..


نهاد : ادري بيك فرحان لحسين بس أنتَ مو فرحان لنفسك.. أنتَ مجبور على الفرحة يمة.. جاي تجبر روحك تندمج وية اهلك وأنتَ روحك بمكان ثاني..


سكت.. نزل راسه..


نهاد : حسن.. اسمعني زين.. رشا ترجع..


رفع راسه بسرعة.. عيونه لمعت..


حسن : شنو؟




نهاد : إي رشا ترجع وولاية ترجع وياها عندي احساس كلش قوي كلش قوي هالفترة ترجع للعراق ما تطول بالغربة سامر دوامه هناورشا ما تتحمل الغربة بدون اهلها..




حسن : يمة صدك تحجين؟ لو بس تريدين تسكتيني؟ اكو شي أنا ما ادري بيه؟ احد


خابرج؟ احد كاللج شي؟




لزمته من وجهه.. مسحت على لحيته...




نهاد : لا يمة والله لا احد خابرني ولا شي.. مجرد احساس.. احساس ام.. وگلـب الام ما يجذب احسها


قريبة احس ولاية قريبة وراح تجي..




باوعلي هواي عبالك يريد يصدك يريد


يتعلق بأي خيط أمل لرجعة ولاية ...




نهاد : يمة حسن روح روح هسه افرح وية اخوك.. لا تخلي حسين يلاحظ انكسارك وقهرك على ولاية.. خطية.. هذا يومه.. وحدة فرح اخوك فرحك.. اعتبر عرس اخوك هو عرسك الك.. افرح له نفس


ما تفرح لنفسك.. فدوة..




ابتسم.. هالمرة ضحكة صدك.. بس بيها وجع..




حسن : اصلا أنا فرحان لحسين يمة فرحان لان اخيراً استقر.. ولكة بنية يكمل حياته وياها بدون مشاكل بدون مصايب بدون واحد يجي بنص الطريق ويخطفها منه مو مثل حظي ...




حسن : كلما اقترب لنهاية سعيدة.. لو ابوها يطلع وياخذها ويشرد بيها.. لو امها تاخذها وتطير بيها لاخر الدنيا.. أنا ما عندي حظ يمة. ما عندي 


حظ وية البنية اللي احبها..




حضنته.. حضنته كل قوتي.. وشميت ريحته..




نهاد : لا تكول هيج يمة أنتَ حظك يخبل بس الدنيا جاي تمتحنك.. وولاية الك.. والله الك.. ومحد ياخذها منك.. أنا اكلك هي الك..




بقى بحضني شوية.. وبعدين كام.. مسح وجهه..




حسن : صار يمة.. راح انزل افرح وية حسين..




نزل.. شفته شلون راح حضن حسين.. شلون صار يصفق وياه.. ويضحك.. بس أنا اعرف.. اعرف 


ابني من جوا محترك..




بقيت اباوع عليهم وادعي..




يا رب فرحني بيوم اشوفهم اثنينهم عرسان.. حسين وولايته.. وحسن وولاية..




ورا ما خلصت الحنة.. والعالم راحت.. البيت هوسة وهدوء بنفس الوكت.. دخلت لغرفتي.. وطلعت تليفوني.. ايدي ترجف..




اتصلت على رشا..




ترن.. ترن.. ترن.. واخيراً ردت..




رشا : الو..




نهاد : رشا حبيبتي.. شلونج؟




رشا : نهاد؟ شتريدين؟




نهاد : رشا.. فدوة.. لا تسدين الخط بوجهي.. اليوم حنة حسين.. والبيت كله فرحان.. بس ناقصين


أنتِ وولاية.. مشتاقتلج والله..




سكتت شوية..




رشا : مبروك لحسين..




نهاد : الله يبارك بيج رشا فدوة ارجعي رجعي ولاية.. البنية مالها ذنب.. وحسن والله تغير.. حسن طلع براءة ورجع يخبل.. واحنا كلنا نحب ولاية.. ليش تحرميها من اهلها؟




رشا : نهاد كلت لج الف مرة.. أنا بنتي ما انطيها لقاتل.. حتى لو طلع براءة.. أنا شفت الخوف


بعيون بنتي.. حسن مو طبيعي..




نهاد : لا مو قاتل.. ابني مو قاتل.. ابني انظلم..




رشا : عاد انظلم ما انظلم.. أنا ما أرجع..




نهاد : زين على الاقل دزيلي صور ولاية دزيلي صورها خل اشوفه مشتاقتلها 




رشا : نهاد لا تلحين أنا ما راح ادز شي ولا راح ارجع انسوا ولاية ولاية هسه بمكان احسن بجامعة زينة وحياة زينةمو يمكم بالحقل والطين والوصخ 




حسيت دمي فار..




نهاد : رشا.. الحقل والطين اللي تحجين عليه هو اللي رباج.. هو اللي ربى ولاية وكبرها 


ليش تنسين اصلج ليش ؟




رشا : ومع ذلك تركته.. لان ما اريده.. يلا نهاد


عندي شغل.. لا تتصلين بعد..




وسدت الخط بوجهي مرة ثانية سدته بوجهي


بقيت لازمة التليفون ايدي ترجف دموعي نزلت بدون صوت ما بجيت على رشا بجيت على ابني حسن اللي جوه بالصالة جاي يضحك غصب حتى لا يكسر فرحة اخوه وهو من جوا منكسر...




نهاد : يا رب يا رب رجعلي ولاية رجعها لابني قبل لا النار اللي بصدره تحركه وتحرك الكل وياه...




فطيم بطني صايرة جبيرة بالشهر السادس والدكتورة أخدت إلي سونار وطلع بي ولد فرحانة بي وأمين فرحان وحالو عبدالله وخالة فاطمة البنات وبيبي أم عبدالله الكل فرحان ...




أنافرحانة.. والله فرحانة.. اليوم حنة حسين.. أخوي  صار عريس.. البست فستاني الاحمر وما اكدر اوكف من الثكل.. بس افتر بالبيت واضحك..




وحسن حسن اليوم ضحك شوية.. وهذا كافي  يخليني افرح جان تليفوني بايدي.. يرن شفت حسن باوعلي شاف التلفون يرن




خله وطلع باوعت للأسم..




ولايةگلبي وكف ايدي رجفت ولاية تتصل بية؟ بعد كل هالاشهر؟بسرعة ركضت لغرفة بيبي سديت الباب حتى محد يسمعني فتحت الخط 


وأنا انفاسي سريعة....




فطيم : الو؟ ولاية؟




سمعت شهكة.. جانت تبجي..




ولاية : فطيم..




فطيم : ولاية؟ وينج أنتِ؟ شلونج؟ شخبارج؟




ولاية : زينة.. زينة فطيم.. شلونكم انتم؟ شلون بيبي؟ شلون ماما نهاد؟ خالو علي 




فطيم : كلنا بخير بس مشتاقيلج موت.. ولاية وين أنتِ؟ بأي دولة؟ انطيني عنوانج..




سكتت.. وبجت أكثر..




ولاية : أسفة فطيم.. ما اكدر اكول.. ما اكدر اكلج وين ساكنة.. أمي حلفتني.. وحلفتني ما


اتواصل ويا احد..




فطيم : ليش؟ ليش ولاية؟ احنا اهلج..




ولاية : فطيم.. اريد اكلج شي..




فطيم : كولي..




ولاية : أنا أنا نسيت حسن للأبد نسيته وما اكدر اتقبله بحياتي بعد بعد ذاك اليوم من شفته والجيس براسه.. ومن عرفت شنو مسوي.. ما اكدر.. خل هو هم ينساني.. خليه يكمل حياته.. يشوف بنية غيري.. أنا بعد مو اله..




حسيت گلبي انعصر..




فطيم : ولاية شتحجين أنتِ؟ حسن يموت عليج..




ولاية : أعرف.. بس ما أكدر.. والله ما أكدر فطيم.. باركيلي لحسين.. بدالي.. والله فرحانة لحسين.. اتمنيت لو جنت يمه هسه واشاركه فرحته


.. واحني ايده بايدي..




بهاللحظة سمعت صوت بعيد وراها..




رشا : ولاية؟ وية منو تحجين؟




ولاية : فطيم.. ايي.. باي.. بعدين احجي وياج.. اجت امي.. باي فطيم باي..




وسدت الخط بوجهي.بقيت واكفة.. تليفوني بايدي.. ودموعي نزلت على خدي..انقهرت.. والله انقهرت على ولاية.. وعلى حظها..




كلما تستقر بحياتها.. كلما تفرح.. كلما تلگة امان.. يجي واحد من اهلها.. يفلش كلشي.. وياخذها ويشرد بيها للخارج..




مرة ابوها.. وهسه امها..




خطية ولاية.. تربت بيناتنا.. بين الحقل والبستان.. وهسه محبوسة بدولة غريبة حطيت ايدي على بطني. بعد ما سدت ولاية الخط بوجهي بقيت واكفة بغرفة بيبي ايدي على بطني...




ابجي على حظ ولاية...




ما حسيت الا الشباج مال غرفة بيبي انفتح بقوة..




فزيت..حسن واكف بره.. بالحوش.. عيونه حمرة نار.. ايده لازمة الشباج كل قوتها.. عروك


ايده طالعة..




حسن : سمعت كلشي..




انصدمت.. رجعت ليورا..




فطيم : حسن؟ شـ.. شوكت اجيت؟




حسن : سمعت كلشي فطيم سمعتها.. سمعت ولاية شلون تحجي.. كسرتني ولاية.. والله كسرتني.. أنا اللي احبها من هي بالكماط؟ هيج تكول عليّ؟ نسيتني للأبد؟ نستني بهالسهولة ..




صوته يرجف من القهر من الغضب..




حسن : إلا أكسر ظهرها.. وظهر امها رشا.. والله إلا اكسرهن.. عبالهن يضحكن عليّ؟ عبالهن أنا لعبة؟




قربت من الشباج بسرعة.. لزمت ايده..




فطيم : حسن فدوة.. اهدى.. الله يخليك اهدى.. ولاية خايفة.. امها ضاغطة عليها.. هي مو 


بكيفها تحجي هيج.. هي تحبك..




نفض إيده من إيدي بسرعة ..




حسن : تحبني؟ لو تحبني ما تكول نستني للأبد؟ لو تحبني ما تهرب ويه امها وتخليني؟




حسن : فطيم افهميني.. لو تروح لآخر الدنيا.. والله اجيب راسها.. وراس امها.. بسيطة بطن عيني أنا؟ ولاية وامها يضحكن عليّ؟ بسيطة؟ لاخلي


دربهن درب الراحوا قبلهم..




وكلامه.. كلامه رجعني لذاك اليوم.. من سمعت ماما نهاد تحجي ويا أبوي من كالوا ابو شهد انذبح وشهد انحرگت بالتيزاب وحسن جان سبب موتهم 


حسن هو إللي عذبهم وقتلهم ...




خفت.. والله خفت على ولاية..




فطيم : حسن لا.. فدوة لا تسوي شي خاطر اختك خاطر ابني لبطني لا ترجع للسجن


.. لا تدمر روحك..




باوعلي باوع لبطني وسكت ثانية وبعدين دفع الشباج وطبكه بقوة وراح مشى للحوش وهو يفور بقيت ارجف  بطني توجعني من الخوف.. ركضت ركضت لماما نهاد لكيتها بالصالة




فطيم : ماما.. ماما الحكي..




نهاد : شبيج فطيم؟ شكو؟




فطيم : حسن.. حسن سمعني من حجيت وية ولاية.. سمع كلشي.. يكول إلا اجيب راسها 


وراس امها.. إلا اكسر ظهرهن..




ماما نهاد وجهها انخطف.. صار اصفر..




نهاد : عزززة العزاني حسن وينه؟




فطيم : مادري 




نهاد : يا رب.. يا رب دخيلك.. أنا أعرف ابني.. أعرفه لا يسمع ولا يفهم من احد.. اللي براسه يسويه.. شلون هسه؟ شلون إذا راح وراها؟




الخوف كتلني كتل بالليل صارت حنة الزلم واكفة ورا الشباج وباوع على حسن يرمي بالمسدس حسيت بي جاي يرمي على عمة رشا 




لأن حرمته من ولاية عمة رشا السبب هي خلته يحب ولاية ويتعلق بيها عمة رشا مو تدري أمي عدها ثار قديم وابو شهد ماجاز منهم




حاول يقتل أمي وأبوي وخالي ومرته ليش هيج سوي وتسوي نفسها تخاف على ولاية من حسن تدري بحسن يأذي روحه وماياذي ولاية 




يحبها ويموت عليها  ...




المهم ثاني يوم العرس خبصة وطبابيخ إجت ورا الغدا تطبخ للعشة وأنا كاعدة بالبيت يم أمي نهاد مابي حيل ثكلانة حيل الطفل ثكيل




بطني حسن صاعد نازل لغرفته عبدالله وحسين العريس مخبوص الكل مخبوصة وبالزفة حسن زف حسين أجواء كلش حلوة جانت وأمي 




بالصدر يم حسن صاعدة بسيارة الزفة طلعنه العروس من الصالون لأن أهلها ماقبلوا من بيتهم جوارينهم عدهم حالة وفاة المهم نزلنه




بالاستوديو التصوير أخذنا صور واباوع الحسن يباوع لحسين وألف حسبة بالة بهاي اللحظة أتذكر يوم حنتي حسن أخذن صور هو ولاية




عبالك هم العرسان وهسة انحرم منها ...




رحت وكفت يمه ..




فطيم : لمايريدك لا تريده




بدون مايباوعلي انظاره على العرسان


جاي ياخذون صور




حسن : اللي يطلع من حياتي بمزاجة أريد لحياتي بمزاجي مو حسن إللي ينضحك عليه فطيم أنا عمة رشا من صغري تكلي ولاية الك ومن تصير صدك تاخذها وتشرد بيها وتكلي مو الك بعد




فطيم  : حسن لا تدمر حياتك 




حسن : هي حياتي تفلشت شنو باقي بيها مامتفلش




فطيم : كلشي باقي بيها حسن بعدك بأول حياتك والحياة كدامك وألف بنية تتمنى ترتبط بيك 




حسن : هو الگلب أتمنى وحدة وماصارت إله بعد وين أكو مكان يوسع ثانية 




فطيم : انطي مجال لنفسك يوسع الثانية والله




حسن : روحي اسألي أبوي كليله الگلب من يحب من صدك يكدر يحب ثانية 




ماعرفت شرد عليه لأن كلامة صح أبوي حب أمي حارب الكل وتحمل عذاب وتحمل سنوات الانتظار علمود تصير إله وبيبي جانت تسولف تكول




كلما اشوفله بنية يتخبل عليّ مايريد بس نهاد وفعلًا صبر وصارت أمي من نصيبه بالكت الله حسن هم ولاية ترجع وتصير من نصيبه ...




كملنا من الاستوديو التصوير ورجعنا للبيت صارت الحفلة تخبل حسن وعبدالله وأمين ولد الجوارين كلها تركص لحسن أبوي بنصهم وخالي عبدالله أجواء عرس حسين صارت احلى




من أجواء عرسي العروس كلش حلوة اسمها يقين يقونة وعلى أسمها بنية حبابة وعاقلة ورا ربع ساعة طلعوا الزلم بقى بس حسين كومنا ركص




ويه يقونة أجواء جنننن جننن صارت جنات


تركص وتضحك عليه يكل إلها..




حسين  : تزوجت على عنادج ههههه




جنات : وأنا شعلي




حسين : مو تحبيني ههههه




جنات : غير وليدي واحبك ههههههه




خربنه ضحك عليهم وراها كعد شوي واخذنا صور وكام يم الزلم بره دخلنه لعروس لغرفتها وطلعت داروا العشة ورا العشة أجوي الزلم 




زفوا حسين أباوع الحسن فرحان ويضحك من بين عيونه لحسين بس ياحسرتي ورا هاي الفرحة بركان راح يفور على عمة رشا بالساعات ...




أمي تباوع الحسن وتبجي بسكوت تمسح بدموعها 




فطيم  : يمة




نهاد : سودة عليّ حسن المفروض هو 


مزوج هسة ولاية حامل 




فطيم  : يمة اسكتي فدوة رحتلج


هسة يسمع ويتخبل




نهاد : اووف حسن اووف انشلع گلبك 


نفس مانشلع گلبي ...




خلت وكعدت مخليه إيدها على خدها مسحت دموعها مناك النسوان طلعوا الزلم ورا فترة طلع حسين باركنه إله وصعدنا يم العروس




باركنه إلها ودعنها اقاربها وراحن سوت العشة خالة فاطمة وصعدته إله جنات نزلت خربانة من الضحك على حسين وأخيرا حسين تزوج وستقر




بحياته ورا ماراحت العالم حسن إجه خله رأسه بحضن بيبي تلعب بشعر رأسه وتبوس بكصته هو مغمض عيونه وتحجي وياه ماسمع لأن 




بعيدين عني إجه أمين أخذني أنا وأمه ومريم جنات بقت بيت أهلي تساعدهم ماعدهم


أحد وأنا حامل مابي حيل ...




رحت لبيتنه سبحت وبدلت إجه أمين كعد بصفي حسيت عنده كلام هواي بس متردد يكوله ..




فطيم  : احجي أمين شعندك ؟




أمين : فطيم ولاية بالعراق




فطيم  : تحجي الصدك ؟




أمين  : إي والله قبل فترة جان حفل تخرج صاحبي بغداد ورحت لحفل تخرجه وشفت ولاية هناك بالصدفة تداوم بالكلية




فطيم : يعني عمة رشا جذب مامسافرة 




أمين  : سألت عليها تداوم بنفس الكلية إللي تداوم بيها ولاية ورجلها بفترة الدوام هم بالعراق


وبالعطلة يرجعون للخارج ...




فطيم : يعني هسة هم بالخارج 




أمين  : إي 




فطيم : ليش ماكلتلي أمين ليش بقيت ساكت 




أمين  : كلت لعمي علي وكال لا تحجي ولا تجيب طاري ماريد مشاكل رشا ماتريد تنطي بتها هي


كوه أخذها منها خليها براحتها 




فطيم : وحسن شلون يبقى متعذب




أمين  : إلا مايجي يوم وتفرج 




فطيم : شفته شلون مكسور




أمين  : إي الله يساعده من مصيبة لمصيبة 




فطيم : من يبدأ الدوام وديني أشوف ولاية 




أمين  : صار تدللين فطومتي بس لا تمولين لأحد خلي بيناتنه فدوة ماريد عمي يزعل عليّ




فطيم : والله ماكول بس أشوفها واحجي وياها كلمتين وخلص قابل شعندي وياها ياعيني 




والله وقنع أمين وتمر الأيام وأنا جبت ولد يجنن سميناه مصطفى على اسم خالي مصطفى الله يرحمه يجننن ابني يجنننن 




أهلي طايرين بي طايرين من الفرحة وأمين مامصدك صاير اب وخالي عبدالله وعمة فاطمة وبيبي مكيفين بي بيبي ماتنطي حتى إلي 




تكول هذا ابني مصطفى رجع إلي مكابلته وكاعدة وبلش الدوام وأنا السنة مرحلة أخيرة وراح اخلص من الكلية وتعبها واتفرق لابني ورجلي ...




وأخذت أمين ورحنا لبغداد على أساس نروح نزور الكاظم ومناك وداني للكلية جان عنده عرف ودخلونه للكلية وداني لقسم علم النفس




ولاية ماخذه قسم علم النفس...




وأنا كاعدة يم أمين بالقسم مالتهم واشوفلك ولاية إجت لابسة قاط رصاصي وصايرة تخبل آية من الجمال تشبه عمة رشا حتى سمنانة 




أكثر من قبل وكفت بسرعة ورحت عليها من شافتني بقت مصدومة عبالك شافت


حسن ماشايفه أخته فطيم .....




من شفتها كدامي، بقت عيوني عليها وما صدكت روحي ولاية اللي صارلي أشهر ما شايفتها؟


كامت عيوني تدمع من الفرح وركضت عليها 


بدون ما أفكر، حضنتها بقوة.




فطيم : ولاية! شكد اشتقت لج




بس هي ما حضنتني مثل ما توقعت بقت جامدة بحضني وبعدها بسرعة بعدتني عنها وعيونها راحت يمين ويسار عبالك خايفة أحد يشوفنه




ولاية : فطيم... فدوة لا تعلين صوتج




فطيم : شبيج؟ شنو بيج؟ أنا أختج




ولاية : أعرف... بس أريدج توعديني 


بشغلة قبل لا نحجي




فطيم : شنو؟




ولاية : تحلفين ما تكولين لحسن أنا بالعراق




انصدمت.




فطيم : شنو؟!




ولاية : فطيم فدوة إلج... لا تكولين له، ولا تكولين لماما نهاد، ولا لأي أحد. بالكوة قنعت أمي ترجعني للعراق حتى أكمل دراستي، وإذا تعرف عرفتي بي  يمكن ترجع تاخذني مرة ثانية.




فطيم : ولاية، شلون يعني ما أكول لحسن؟ أنتِ تعرفين شكد هذا الولد متعذب عليج؟




ولاية : أعرف...




نزلت عيونها للكاع، وشفتهن انترسن دموع.




ولاية : أعرف كلشي... ولهذا بالضبط ما أريد يعرف




فطيم : ليش عفتيه ؟ ليش خليتيه يتعذب؟ أنتِ تعرفين حسن شلون يحبج




هنا ولاية ما كدرت تتحمل بجت مو بجي عادي... بجي واحد شايل بگلبه حجي هواي من زمان.




ولاية : فطيم أنا مجبورة




فطيم : مجبورة على شنو؟




ولاية : مجبورة أعوفه...




مسحت دموعها بسرعة، بس دموعها ظلت تنزل...




ولاية : أنا شفت السواه بعينه، فطيم... شفت شلون عاش، وشلون الدم والمشاكل ما فارگته. وأمه إلها أعداء، وأبو شهد وأهله ما انتهت سالفتهم. اليوم هذولة، باجر غيرهم يرجعون يطالبون بالثأر... شلون أعيش وأنا كل يوم أخاف على روحي


وعلى أطفالي بالمستقبل؟




فطيم : بس حسن مو مثل ما تتصورين...




ولاية : أعرف حسن مو شخص سيئ




رفعت عيونها إلي وهي تبجي....




ولاية : أعرفه أكثر من أي أحد وأعرف شكد يحبني بس أنا ما أكدر أعيش ويا شخص حياته كلها مهددة بالمشاكل والثأر ما أكدر كل يوم أعيش على أعصابي وأنتظر منو يجي ومنو ينتقم ومنو يريد يأذينه ..




فطيم : يعني الحب ما يكفي؟




ولاية : الحب وحده ما يكفي 




سكتت لحظة، وبعدين مسحت دموعها.




ولاية : أنا أريد أعيش. أريد أكمل دراستي، أريد أكون عندي حياة هادئة، أريد أتزوج وأكون بيت بدون ما أظل خايفة من الماضي يلحكني.




فطيم : وحسن؟




شهگت وبةت أكثر...




ولاية : حسن خلي ينساني...




فطيم : بهالسهولة ؟




ولاية : خلي ينساني ويكمل حياته خلي يشوف بنية غيري يتزوجها ويعيش وياها. أنا


ما أريد أبقى معلكة حياته بية




فطيم : وأنتِ؟ تكدرين تنسينه؟




طولت السكوت.


وبصوت مكسور كالت ...




ولاية : لا...




نزلت دمعتها على خدها.




ولاية : ما أكدر أنساه ويمكن طول عمري ما أنساه... بس مرات الإنسان يحب شخص، وبنفس الوكت يعرف حياته وياه راح تكون أصعب 


من قدرته على التحمل.




فطيم : ولاية، حسن مستعد يتحمل كلشي علمودج.




ولاية : وأنا ما أريد أخليه يتحمل علمودي أكثر




قربت مني ولزمت إيدي بقوة...




ولاية : فطيم فدوة إلج لا تخربين عليّ الشي الوحيد اللي كدرت أسويه بحياتي أنا بالكوةأقنعت أمي أرجع للعراق وأكمل دراستي وإذا عرفت أنتو تدرون بي هنا راح تاخذني وترجعني خليني أكمل خليني أعيش جم سنة بسلام.




فطيم : ما راح أكول...




رفعت عيونها إليّ بسرعة.




ولاية : صدك؟




فطيم : إي، ما راح أكول لحسن




تنفست براحة عبالك جانت حابسة نفسها من أول ما شافتني بس أنا بگلبي جان عندي سؤال واحد ما كدرت أمنع نفسي منه ليش الحب بيناتهم كل مرة ينكتب إله طريق، وبعدين ينغلق بوجههم؟




مديت إيدي ومسحت دموعها...




فطيم : بس ولاية... مهما حاولتي تهربين من حسن، لا تجذبين على نفسج. أنتِ بعدج تحبينه




نزلت راسها للكاع وحجت بصوت مخنوكة ...




ولاية : أعرف... ولهذا أريد أبتعد أكثر




فطيم بقت صافنة عليها...




ولاية اللي اعرفها مو هاي.




ولاية اللي اعرفها لو الدنيا كلها توكف بوجهها، ما تعوف حسن. ولاية اللي جانت تكول "حسن إلي وانا إله حتى لو الله ياخذ روحي"




هسه واكفة كدامي وحدة غريبة. عيونها هي، صوتها هي، بس گلبها... لا، مو گلبها حسيت گلبي انكسر مرتين.مرة لأن شفتها، ومرة لأن حسيت


ضيعتها للأبد.




فطيم : ماشي ولاية...




سحبت ايدي من ايدها، وايدها بقت بالهوا ...




فطيم : إذا هذا قرارج، فأنا احترمه ..




ولاية : فطيم...




فطيم : لا، خلاص. لا تكولين شي




صوتي انبح، ودموعي أنا همين ما كدرت 


احبسهن بعد...




فطيم : بس تدرين شنو اللي يوجع أكثر؟




رفعت عيني عليها، عيني مليانة قهر مو بس دمع.




فطيم : اللي يوجع مو انج عفتي حسن اللي يوجع انج تغيرتي. أنتِ مو ولاية اللي ربيت وياها مو ولاية اللي جانت اختي وروحي  هذيج ولاية 


جانت  حلوة وطيبة مو أنانية 




سكتت ثانية، والكلمة طلعت من


حلگي مثل السچين.




فطيم : أنتِ صرتي وحدة أنانية نفس أمج 




شهگت ولاية، وحطت ايدها على حلگها...




ولاية : فطيم




فطيم : إي أنانية تريدين حياة هادئة؟ تريدين تنسين؟ لعد ليش ترجعين لهنا؟ ليش ترجعين لنفس المكان البي هو؟ لو صدك ناسيته ةان ما خفتي يعرف أنتِ هنا أنتِ مو خايفة من الثار يا ولاية أنتِ خايفة تواجهين روحج وتواجهين حبج إله 




ولاية بدت ترجف وتبجي بصوت عالي، بس 


هالمرة ما مسحت دموعها.




فطيم : تدرين حسن شسوى من وراج؟ تدرين شلون صار؟ صار واحد ثاني... لا يضحك، لا يحجي، حتى ماما نهاد تبجي عليه بالليل. وأنتِ هسه تكليلي "خلي ينساني"؟ منو أنتِ حتى


تقررين ينسى لو لا؟




كمت ألتفت حتى أمشي، وشفت أمين زوجي واكف بعيد ينتظرني، عينه عليّ ومستغرب ليش أبجي.


ولاية مدت ايدها بسرعة تريد تلزمني...




ولاية : فطيم فدوة لا تروحين هيج 




ضربت ايدها بايدي، مو بقوة، بس بقهر.




فطيم : لا تلزميني




باوعتلها آخر نظره  بيها كل ذكرياتنا، من جنه صغار نلعب بالحوش، لحد ما كبرنا وصرنا خوات مو 


بس بنات بنت العمة وبت الخال ...




فطيم : الله وياج ولاية. واتمنى الحياة الهادئة


اللي دورتِ عليها، تنسيج الليالي اللي ما


نمتِ بيها من ورا حسن ...




درت وجهي ومشيت.




سمعتها ورايه تصيح باسمي بصوت مخنوك...




ولاية : فطييييم...




ما التفتت.أمين إجه ركض عليه، لزمني من ايدي.




أمين : شبيج فطيم؟ 




ما جاوبته. بس مشيت ويا دموعي تنزل وگلبي مكسور تاركة ورايه ولاية واكفة وحدها  تبجي


على روحها، على حبها وعلى الأخت اللي


توها خسرتها بإيدها...




ولايةمن راحت فطيم.. انا بقيت واكفة بمكاني..


ما اتحركت شفتها تمشي ويا أمين.. شفت ظهرها يبتعد.. وهي اللي جانت اقرب وحدة الي بالدنيا.. اختي مو بس بت خالي.. اختي اللي ربيت وياها بنفس الحوش.. نفس الفراش.. نفس الصحن..




وهسه.. أنا خسرتها..




بإيدي..




حطيت ايدي على حلگي حتى لا اصرخ بالكلية والعالم تباوع عليه.. بس الدموع.. الدموع ما ترحم.. نزلت تحرك بخدي.. صدري صار ثگيل..


ما اكدر اتنفس..




همست لنفسي..




ولاية : شسويتي يا ولاية.. شسويتي




مشيت لمكان مابي طلاب كعدت الوحدي وبجيت.. بجيت مثل ما ابجي من أنا طفلة.. بجيت 


بصوت مكتوم..




كل كلام فطيم يرن باذني..




"أنتِ صرتي وحدة انانية نفس امج"




آه يا فطيم.. لو تعرفين.. لو تعرفين شكد احب حسن.. لو تعرفين أنا كل يوم أنام واكعد وصورته كدامي.. ريحة هدومه بعدها بخشمي.. ضحكته من جان يغار عليه ويسميني "ولاية حسن"..




أنا مو انانية.. أنا خايفة..




خايفة اموت.. خايفة يموت.. خايفة نرجع لنفس الدوامة.. دم.. ثار.. شرطة.. سجن.. أنا 


تعبت.. والله تعبت..




بقيت ابجي لحد ما تليفوني رجف بجيبي..




باوعت..




ماما..




ما رديت..




رجع رن مرة ثانية..




ما رديت..




ثالث مرة.. رابع مرة.. لحد ما مليت.. مسحت وجهي بسرعة ورديت وصوتي مخنوك..




ولاية : الو..




رشا : وينج؟ صار ساعة ادور عليج؟ 


ليش ما تردين؟




ولاية : جنت بالمحاضرة..




رشا : محاضرة شنو؟ صوتج يبجي؟ بجيتِ؟




ولاية : لا..




رشا : ولاية تعاي  هسه.. بسرعة..


اريدج بشغلة مهمة..




حسيت گلبي وكع.. عرفتها هاي النبرة.. من تريد شي وتسوي روحها مستعجلة..




ولاية : شكو؟




رشا : تعاي وبعدين تفهمين.. لا تتأخرين.. بسرعة..




وسدت الخط..




بقيت صافنة بالتلفون.. ايدي ترجف.. هسه شتريد؟ معقولة فطيم حجت؟ معقولة عرفت اجت؟ 


لا لا مستحيل.. فطيم وعدتني..




كمت مسحت دموعي بقوة.. رحت للحمام.. غسلت وجهي.. عدلت مكياجي.. سويت روحي ولا عبالك صاير شي.. لان امي لو تشوف عيوني 




مورمة راح تفتح تحقيق....




طول الطريق گلبي يدك. احس اكو شي.. احساس مو زين وصلت للمكتب مالتها دكيت الباب 




صاحت من داخل المكتب ...




رشا : تفضلي ماما 




دخلت أول مادخلت وكعت عيني على شاب مرتب وانيق بشرته حنطية بطرك الشوارب ولد طول بعرض لابس قاط رسمي بس مبين عسكري 


من گصته.. شكله حلو.. هيبة.. .




أمي من شافتني ابتسمت ابتسامة عريضة..




رشا : اجت ولاية.. تعاي ماما تعاي..




راحت  يمها تجرني من إيدي..




رشا : هذا النقيب أحمد.. ابن صديقتي


دكتورة سعاد سلمي عليه




الدنيا فترت بيه..




شنو؟




باوعت على احمد.. وهو من دخلت عيونه ما نزلت من عليّ.. يباوعلي بصفنة.. صفنة غريبة.


. عبالك جاي يقيم بضاعة..




أحمد : السلام عليكم شلونج ولاية 




ما رديت..




حسيت الدم صعد لراسي..




يعني هاي الشغلة المهمة؟ يعني جايبتني 


حتى تعرضيني؟




ولاية : ماما..




رشا : إي ماما ماتردين السلام 




انجبرت رديت السلام ...




ولاية : وعليكم السلام خوية ماما أنا اترخص


عندي محاضره مرخصتكم 




خليت وطلعت شهاللعبان النفس ياماما أنا وين وأحمد وين أنا روحي وگلبي معلكة بحسن أبو الزوري هذا شنو جايبته  وتعرفي عليّ




أنا على ذمة رجال بعدني خطيبة حسن شرعا وقانونا بالشرع مرته وبالقانون مرته 




أنتهى الدوام أتصل بي رحت إلها نفس الحال الشاب أحمد بعده موجود هو وأمه يم أمي ويسولفون وياها ويضحكون وأنا رحت يمها 




مدنكة رأسي انتظرها تكمل كلام علمود نرجع للبيت 


حسيت النقيب أحمد أكلني أكل بنظراته خليت ومشيت من يم أمي صاحت بي




رشا : ولاية وين رايحة




ولاية : هنا




رشا  : تعاي علمود نرجع للبيت 




ترخصت منهم ولزمتني من إيدي وطلعنا بسيارتها خارج الكلية عدل للبيت بالسيارة فتحت 


موضوع النقيب أحمد. 




رشا : طاح حظج ليش شردتي أنا صارلي فترة أدبر الج عريس محترم من إجه طفرتي 




ولاية : شنو شنوووو ؟




رشا : شنو شنو؟ ولد مثل الورد نقيب عنده مستقبل أهله ناس خير وطاكين لستار 


وأمه دكتورة وياي ومعروفة..




ولاية : أنتِ شجاي تسوين؟ أنتِ تريدين تزوجيني؟




رشا : وليش لا؟ مو احسن من واحد.. 




وسكتت..




عرفت راح تكول "مو احسن من واحد 


قاتل" بس بلعتها..هنا انفجرت..




ولاية : لا مو احسن! ولا واحد بالدنيا احسن من حسن! سامعة؟ ولا واحد احسن منه 




رشا : ولج صوتج لا ترفعي لو اكفخج على حلكج 




ولاية : اسمعي ماما ما أريد احد!ما أريد ضابط ولا دكتور! أنا ما انخلقت حتى كل يوم تعرضيني 


على واحد أنا مو سلعة افتهمتي 




رشا انصدمت.. ما توقعت ارد عليها هيج..




رشا : ولاية.. أنا أريد مصلحتج..




ولاية : مصلحتي؟ مصلحتي تخليني اكمل دراستي مو تزوجيني غصب حتى تنسيني


واحد أنا ما ناسيته




رشا : تردين ترجعين لحسن القاتل أبو تيزاب والسچاچين تردين يحركج بالتيزاب ويذبحج بالسچين جاوبييييي 




ولاية : ليش تصيرين أنانية وتنكرين حسن عنده ثار وياهم أخذ ثاره أخذ بثار أمه ماسكت عن حقه حسن شجاع مو جبان وماخله حق أمه يضيع 




لا قانون أخذ حقها ولا عشيره أخذت 


حقها هو أخذ حقها بإيده  ..




رشا : انجبي ولاية انجبي مااريد اسمع حسج ماريد والجبتي صاري حسن ياويلج مني افتهمتييي 




خليت وسكتت كالعادة من اواجهها بالحقيقة تضوج وتصيح هسة أدري شمسوي والله بلاني بأهل حقودين وكل شخص بيهم يريد يمشيني 




بكيفه أبوي جان يعذب بالضرب وأمي تعذب بي بالرزايل وتهين بي وتريد تزوجني وأنا مره رجال مره رجال حرام عليها إللي تسوي 




وتدري بحسن لو يعرف بأمي شجاي تسوي بي من ورا ظهره إلا يطيح حظها وينسى هي عمته اللي ربته وكبرته وانطته بتها الوحيدة  ..




ومن وكع ونسجن طعنته بظهره وأخذت بتها وشردت بيها وحرمته منها ...




هنا عرفت اللعبة الجديدة بلشت وأمي ما راح تهدأ.. الا تشوفني لابسة ابيض لغير حسن وهي ما تدري أنا لو البس أبيض لو لحسن.. لو للچفن....




رجعت للبيت وانا ما بية حيل حتى أرفع عيني بوجه أحد.ما حجيت ولا كلمة.. فتحت باب البيت ودخلت، ركضت لغرفتي وطبگت الباب وراي


طبة وحدة، وقفلته.




ذبيت جنطتي بالكاع، وذبيت روحي على الجرباية 


وأول ما لامس راسي المخدة، حسيت كل القوة اللي جنت متماسكتها طول الطريق راحت.




سحبت المخدة وحطيتها على حلكي حتى ما يسمعني أحد بس شلون أكتم وجع بگلبي؟


البجي طلع غصب عني..




بجي مكتوم، متقطع، يهز جسمي والجرباية


جنت أحاول أسكت نفسي، بس كل ما أتذكر 


حجي أمي، أحس صدري يضيق أكثر.




تطلگين من حسن.. أزوجج على مزاجي.. واحد يليق بيج.ليش؟ليش محد يسألني شأريد؟


ليش حياتي كلها لازم تنقرر بدوني؟




بعد دقايق سمعت دكة قوي على الباب.




رشا : ولاية؟ افتحي الباب




ما جاوبتها ما أريد أسمع صوتها.. لأن أعرف إذا سمعت صوتها راح أنهار أكثر.




رشا : ولاية جاي أحجي وياج، افتحي الباب.


. لا تخليني أكسره عليج




عضيت على شفايفي حتى ما تطلع مني شهگة، بس غصب علت شهگتي.سمعتها سكتت ثواني


، وبعدين حجت بنبرة أقسى...




رشا : اسمعيني زين.. أنا جاي أحجي لمصلحتج، افتهمتي؟ هاي الأيام أروح للمحكمة وأطلگج من حسن وأخلص من هاي السالفة وأزوجج على مزاجي على واحد يليق بيج مو واحد


إيده ملطخة دم.




رفعت راسي من على المخدة.


حسيت الدم صعد لوجهي.ما كدرت أبقى ساكتة.


فزيت من الجرباية ركضت للباب


، بس بقيت وراه.




ولاية : ما أريد أتطلق




صوتي طلع يرجف...




ولاية : ما أطلق من حسن.. ما أطلق، افتهمتي؟ أنا مرته.. مرته شرعاً وقانوناً




رشا : مرته؟ مرته شسوى بيج؟ غير 


خلاج تبجين ليل ونهار؟




غمضت عيوني بقهر




ولاية : أنتِ السبب.. أنتِ




نزلت دموعي أكثر.




ولاية : أنتِ اللي خليتيني أبجي.. مو حسن




بهاللحظة سمعت صوت عمو سامر من الصالة.




سامر : رشا شكو؟ شبيكم؟ ليش


تصيحين على البنية؟




رشا : مالك علاقة سامر.. هاي بنتي وأنا أدرى بمصلحتها.




سامر : شلون مالي علاقة؟ هاي بتي مثل ما هي بتج.. البنية تريد ابن خالها، ليش غاصبتها؟




رشا : تردني انطيها لخريج سجون 




سامر : الولد طلع براءة.. المحكمة برأته. حرام عليج رشا، حرام اللي تسوينه.. البنية تموت على الولد والولد يموت عليها، ليش تفرقين بيناتهم؟




سكتت وأنا أسمعهم من ورا الباب...




جنت أتمنى عمو سامر ياخذني من هالبيت ويرجعني لحسن بس أمي ما سكتت.




رشا : أنا أعرف شي أنتَ ما تعرفه! أنا أمها! أنا أريد أزوجها لواحد يحميها.. مو واحد كل يوم عشيرته مطلوبة ثار.. اليوم أبو شهد، باجر غيره




سامر : رشا جاي تخربطين ثاريش ؟ الولد تهم بقضية قتل وطلع براءة لو متهم صدك جان نحكم ليش تظلمين الولد وتظلمين بتج وياه 




سكتت أمي.وأنا هم سكتت.لأن هالكلمة وجعتني..


وأعرف شكد عاش الخوف والغضب بداخله،


وشكد حاول يطلع من هالطريق.




وبعدين رجعت أمي تدك الباب بقوة...




رشا : ولاية افتحي الباب! والله إذا ما تفتحين هسه إلا أكسره.. أزوجج يعني أزوجج! مو اليوم، باةر.. وأكسر رگبتج إذا أشوفج تفكرين بحسن بعد! أنا ما عندي بنية تتزوج بكيفها وبمزاجها، افتهمتي؟




لزمت الباب من جوا، وسندت ظهري عليه.




جسمي كله جان يرجف.




ولاية : يمه فدوة.. عوفيني.. عوفيني


هسه.. ما أريد أحجي




سمعت خطوات عمو سامر، وبعدها صوته


وهو يحجي وياها ..




سامر : عوفيها رشا.. عوفيها هسه.. البنية


تعبانة.. احجي وياها باجر




رشا : ما أعوفها.. إلا تفتهم  حسن انتهى من حياتها.




رفعت راسي حسيت بشي بداخلي انكسر..


مو خوف قهر حسيت هاهي أنتهت حياتي وراح تزوجني للنقيب أحمد وتحرمني من حسن ...




صحت عليها من ورا الباب ...




ولاية : حسن ما ينتهي من حياتي حتى لو طلگتينه بالمحكمة.. حتى لو زوجتيني لعشرة.. حسن هنا بگلبي نايم  هنا يبقى.. لحد ما أموت.




أمي ظلت ساكتة...




ولاية : وإذا تريدين تزوجيني غصب.. زوجيني.




نزل صوتي، بس كل كلمة طلعت مني واضحة.




ولاية : بس راح تزفيني للچفن.. مو لغيره.. افتهمتي؟ لو لحسن.. لو للچفن.




سامر : رشا راح تخبلين البنية




رشا : بسيطة أنا اعلمج ولاية 




وراها اختفى صوت أمي وأنا انهاريت بالبجي انهاريت تمامآ حياتي كلها دمرت دمرت ومابقى بيها شي حلو يلونها أريد شي حلو بحياتي ماكو 




كلها صارت ملونه بالسواد ....




طلعت المغرب من الغرفة أمي تخزر بي رحت للمطبخ غسلت وشربت ماي مقهورة مرت الأيام بسرعة وأمي تريد اقيم دعوة طلاق 




زوجها ماقبل كال إلها شوفي رأي بتج يلا تتحركين لا تظلمين البنية بقرارج المتسرع إجت سألتني كتلها مو هسة خل أكمل المرحلة الثانية




وراها الله كريم ....




عزمت بيت الدكتورة سعاد إجت هي وبنها ماعدها بس هذا أحمد رجلها ضابط مستشهد وهي مامزوجه باقية على ابنها أحمد  ....




حسيت نظراته إلي أبد مو خالية طلعت بره بالحوش لحكني خفت منه بقى واكف يم النخلة وأنا واكفة يم الحايط بيناتنه مترين بس بس أحس بيناتنه بلدان عينه ما نزلت مني.. عينه تفتر عليّ من فوك ليجوه.. مو نظرة ولد يريد يتونس..


نظرة واحد جاي يشتري.. يقيم...




حسيت روحي رخيصة بهاللحظة.. حسيت أمي واكفة بالشباج من المطبخ تباوع علينه وتبتسم.. عبالك مسوية انجاز...




أحمد : ولاية.. أنا راح أحجي الصدك.لأن أنا عسكري وما أحب اللف والدوران..




سكتت.. ما رديت.. بقيت أباوع للكاع..




أحمد : من أول مرة شفتج بالكلية بـ مكتب أمج ما رحتِ من بالي سألت أمج عليج كالتلي كلشي..




رفعت راسي..




ولاية : كلشي شنو؟




أحمد : كالتلي أنتِ انظلمتي.. وخطبتِ وأنتِ صغيرة.. لولد.. يعني.. مو من مستواج.. وكرايب.. ومو خوش ولد.. وعنده سوابق..




ضحكت.. ضحكة طالع من نص قهر..




ولاية : هيج كالتلك؟




أحمد : إي.. وأنا كلت هاي البنية تستاهل واحد يحطها بعيونه أنا نقيب عمري 32سنة عندي بيت وحدي وأمي دكتورة معروفة أقدر أعيشج ملكة.. أسفرج ألبسج ذهب تكميلين دراستج وأنا أسندج..




جان يحجي وهو متأكد أنا راح أفرح.. ..


متأكد أي بنية تتمناه..




أحمد : ولاية أنا معجب بيج كلش.. يعني.. من شفتج حسيت أنتِ البنية اللي أدور عليها من زمان.. هادئة.. حلوة.. مثقفة.. وأريدج.. أريدج على سنة الله ورسوله.. إذا توافقين.. باجر أجيب أهلي وأخطبج رسمي..




حجايته خلصت والدنيا سكتت ما سمعت لا صوت العصافير ولا صوت أمي بالمطبخ سمعت بس صوت واحد براسي صوت حسن.. من جان يهمس بأذني يم الشط.. يكلي "ولاية حسن.. أنتِ ولاية حسن وبس.. لو الدنيا كلها تصير ضدي.. أنتِ إلي.."




حسيت دموعي تريد تنزل بس حبستها.. ما أريد أبجي كدام هذا الغريب..




ولاية : أحمد..




أحمد : عيون أحمد..




ولاية : أنتَ ولد خوش ولد.. ومبين ابن أوادم.. وتستاهل بنية أحسن مني بهواي..




استغرب.. عقد حاجبه..




أحمد : ليش تحجين هيج؟




ولاية : لأن أنا گلبي مو يمي..




باوعلي..




ولاية : أنتَ جاي تحجيلي عن بيت وسيارة وسفر وذهب.. وأنا گلبي معلك بحضن واحد ينام على حصيرة بالحقل.. جاي تحجيلي عن مستقبل.. وأنا مستقبلي شفته من أنا عمري 6 سنين.. وية واحد جان يضفر شعري ويكلي لا تكبرين..




ولاية : أنا مخطوبة.. لا.. أنا متزوجة.. شرعاً وقانوناً أنا مره حسن.. حسن اللي أمك وأمي تكول عليه مو خوش ولد.. هذا المو خوش ولد.. هو اللي علمني الحب.. هو اللي مسح دموعي من نخذلت.. 


من انضربت من انهنت 




أحمد : بس أمج كالت راح تطلقين..




ولاية : أمي تكدر تطلقني بالمحكمة.. تكدر تشك هويتي.. بس ما تكدر تطلق گلبي منه..




قرب خطوة.. أريد أرجع ليورا بس الحايط وراي..




أحمد : ولاية أفهميني هذا مو حب هذا تعلق تعلق طفولة أنتِ عشتي ويا ما شفتي غيره أنا أكدر أنسيج  أنطيني فرصة شهر واحد بس


وأخليج تنسينه..




هنا ما تحملت صرخت بس بصوت 


ناصي حتى أمي ما تسمع..




ولاية : ما أنساه سامع ما أنساه لو تحطني بقصر.. لو تلبسني ذهب الدنيا.. لو تسفرني لآخر الدنيا.. أنا كل ليلة أشوفه بحلمي.. أشوف لحيته.. أشوف ايده اللي لزمتني من وكعت بالطين.. تريدني أنساه بشهر؟ أنا صارلي سنة أحاول أنساه وما


نسيت حرف من اسمه..




سكت.. وجهه تغير.. عبالك انهان..




أحمد : يعني رافضة؟




ولاية : إي رافضة ولو أمي تجيبلي ضابط الجيش كله هم أرفض أنا لحسن لو لحسن لو للقبر


.. مثل ما كلت لأمي..




بقى يباوعلي هواي.. نظرة الإعجاب اللي جانت بعيونه.. انكلبت لقهر.. لعناد..




أحمد : راح تندمين ولاية..




ولاية : أندم عمري كله ولا أخون حسن دقيقة..




ما حجي بعد.. دار وجهه وراح.. سمعت باب الحوش انفتح وانطبك وراه بقيت واكفة بمكاني رجلي ما شايلتني ايدي ترجف حطيت ايدي 


على گلبي گلبي يدك بسرعةهمست..




ولاية : وينك حسن.. تعال شوف ولايتك شلون جاي تدافع عنك وحدها.. وينك..




شوي وطلعت أمه ضايجة وراها أمي تخزر بي طلعت ورجعت أمي إلي بسرعة شردت لغرفتي وسديت الباب وقفلته أخاف منها...




تعاركت وياي من ورا الباب ماهتميت إلها المهم بردت گلبي بي ذهب وفلوس ليسمع أنا ماجنت عايشة عيشة أميرات بيت خالي علي




خالي علي عنده فلوس خير من الله وحسن يحبني وأنا أحبه أحبه لو بإيدي هسة اشرد من أمي واروحله بس ماكدر أخاف أنا بغداد




هو بمحافظة بعيده هواي وأخاف أروح لاوحدي الدنيا مو أمان وأنا بنية وماكدر أتصل بي أخاف من على أمي ورجلها أخاف يأذيهم ...




مرت الأيام بسرعة وخلصت مرحلة ثانية وصرت مرحلة ثالثة أمي أخذتني غصب وخلتني أرفع قضية طلاق على حسن وثاني يوم 




رجلها ماكو ماله حس تأخذني وتشرد بي للبصرة ومن البصرة تشرد بي للإمارات ماعرف شبيها بس تبجي وترجف من الخوف كلما اسأله تعيط بي




وصلنا للشقة رحت للغرفة تعبانة وهي أسمها تحجي بالتلفون ويه خالو علي كمت بسرعة وكفت باب غرفتي أسمها تحجي وتبجي منهارة ...




رشا : دخيلك علي أبوس إيدك علي لا تخلي يسويله شي علي ابوس إيدك  ...




انصدمت... أمي؟ أمي تبجي؟ أمي اللي من يومها راسها يابس وما تبجي كدام أحد؟ كاعدة بالكاع... تليفونها بإيدها... ترجف... ودموعها نازلة... 




رشا : الحكلي علي حسن كلب الدنيا عليّ وخطف رجلي عليي أنا أختك الصغيررررة لا تنطي بيييي لا علي لا تصير حاقد أنا أختك علي. ...والله جذبت عليه ولاية ماعدها أحد واصلا ماتقبل تزوج ولا تطلق أنا جبرتها أنا علي والله أنا 




حسيت گلبي وكع شهگت... حطيت إيدي 


على حلگي حتى لا أصرخ.....




رشا : والله خايفة علي والله خايفة يذبحني أنتَ تعرفه تعرف ابنك من يعصب تعرف شسوه بأبو شهد تعرف شسوه بشهد علي أنتَ مربيه وتعرفه كله خل يجوز مني والله ارجع وأرجع ولاية


اله بس خل يعوف رجلي 




بهاللحظة سمعت صوت خالو علي من التلفون صوته عالي حتى أنا سمعته من الغرفة...




علي : شسويتي يا رشا؟؟ أنا مو كلت لج لا ترفعين دعوة؟؟ مو كلت لج خلي البنية تكمل دراستها؟؟ ليش جذبتي وكلتي تحب غيره؟؟ ليش


تحركين بية؟؟ لييش ؟




رشا : غبية جنت علي غبية علي لا تعوفني فدوة رحتلك والله يذبحني ابنك مسودن مسودن 




علي : هسه شنو؟ حسن مسودن طالع من طوره صار يومين ما نايم بالبيت سلاحه بحزامه ويفتر يكول إلا أروح للإمارات إلا أجيبها  إلا أكسر ظهرها وظهر أمها... شلون ألزمه؟؟ فهمني شلون ألزمه وأنتِ كايلتله عدها غيرك 




أمي انهارت أكثر... صارت تبجي بصوت عالي...




رشا : علي فدوة أنا غلطت والله غلطت بس كف ابنك وكف ابنك عني والله أرجعها إله... والله أنطيها إله... بس كله يبطل يدور علينه... والله رجلي


ما عليه... رجلي ما عليه...




حسيت الدنيا فترت بيةرجليها ترجف وجهها أصفر وهنا أنا ما بقيت أسمعهم عقلي راح لمكان ثاني...


تخيلت حسن.تخيلته نفس ذاك اليوم من لزم أبو شهد... عيونه حمرة... السچين بإيده...


وريحة الدم....




تخيلت السچين على رگبتي أنا...




هو نفسه كالها لفطيم... "إلا أجيب راسها وراس أمه معقولة يسويها بية؟ معقولة حسن اللي جان يمسح دموعي اللي جان يغطيني من أبرد يجي يذبحني؟




لا... لا مستحيل... حسن يحبني... حسن ما يأذيني...




بس هو مو حسن مال قبل حسن هسه واحد مجروح واحد انهان واحد انكسر كدام العالم كله... وأمي راحت جذبت عليه جذبة ما تنبلع... كالتله ولاية تحب غيرك وراح تتزوج...




أنا أعرفه أعرفه يموت ولا يسمع هيج حجاية


بقيت واكفة بالباب أرجف خوف من حسن خوف من نظرة عيونه إذا شافني راح يصدك أنا خنته؟ راح يصدك أنا حبيت غيره؟




لأ... لازم أحجي وياه لازم أكله أنا بعدني إلك أنا ما حبيت غيرك حتى لو أمي رفعت ألف دعوة أنا إلك باقية رحت أدور تلفوني ماكو طلعت أمي تصرخ خالو علي سد الخط بوجهها انهارت 




أول مرة بحياتي أشوف أمي هيج ضعيفة وخايفة وترجف من الخوف ركضت إلها وحضنتها وابجي وياها من الخوف أمي ورطتني ورطت نفسها




رشا : حسن راح يذبح سامر سامر


ماعليه أنا المذنبة أنا  .




ولاية : لا تخافين ماما مايذبحه حسن مايسويها




رشا : والله يسويها يذبحه ويرجع يذبحني ويذبحج وياي أنا ورطت روحي ورطت روحي ويه ذباح حسن الذباح ابن نهاااد آآآآآآآه لا تعوفيني


ولاية لا تعوفيني ....




أمي أنتهت من الخوف مجلبة بي وتبجي كومتها لغرفتها نومتها ونمت وياها على أمل تبطل خوف كعدت الصبح مالكيت أمي بالشقة دورت




عليها ماكو مالها أثر باوعت بالشقة شفت تلفوني مخليته على الشحن أخذته بإيدي واتصلت 


بيها من أول رنة فتحت خط ...




ولاية : الو ماما وينج ؟




رشا : جاي اشتري مسواك 




ولاية : شلونج ؟




رشا : زينة نص ساعة وأرجع لا تطلعين من الشقة




ولاية : لا ماطلع ...




رجعت التلفون على الشحن ورحت لغرفتي بدلت ومشطت شعري وكعدت بالغرفة انتظرها سمعت باب الشقة انفتح أكيد رجعت أخذت نفس




توني كمت أريد أطلع من الغرفة والصدمة إلي حسن باب الغرفة مالتي واكف متغير هواي هواي متغير وحتى جسمه سمنان أكثر من قبل ...




من شفته واكف ونظراته باردة نفس الثلج ماكدرت اسيطر على نفسي دموعي عشرة على عشرة صارن من قفل باب غرفتي. شلون إجه؟ وشلون عرف بمكاني؟ وأنا شردت من العراق ورحت للخارج...




حسن : عبالج تشردين لخارج العراق، راح أنساج وأعوفج تعيشين حياتج ويه غيري...؟




شهكت وأنا أمسح دموعي بسرعة، بس إيدي جانت ترجف من الخوف. ظل واكف يم الباب، يباوعلي بنظرة باردة عبالك السنين كلها ما فرقت بينا.




بلعت ريكي بصعوبة وهمست...




ولاية : شلون... شلون عرفت مكاني؟


ابتسم ابتسامة خلت الدم يتجمد بعروكي ...


حسن : عبالج غيرتي اسمج، وغيرتي البلد، 


وسديتي كل الطرق... يعني خلص


هربتي مني؟"


رجعت خطوة لورا وأنا أحس الغرفة


جاي تضيق عليّ...


ولاية : أطلع... حسن أطلع اترجاك 


أطلع وعوفني بحالي...


هز راسه بالنفي،ونطراته تركزت عليّ ...


حسن : تدرين شكد دورت عليج؟ سنتين أدور. مدينة ورا مدينة... دولة ورا دولة. كل يوم أصحى وما عندي غير هدف واحد... ألاكيج.


نزلت دموعي أكثر.


ولاية : ليش؟ شتريد مني ؟


رفع عيونه إلي، وصوته صار أخفض...


حسن: تعرفين ليش ...لأنج ملكي... واللي 


يطلع من حياتي بإرادته، أرجعه...


غصب عنه ...

يتبع.....


                   الفصل الثلاثون من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة