
رواية ظل القدر الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم رواء هادي
فيطم "من عرفت حسن مو اخوية من لحمي ودمي.. والله ما تغير شي بگلبي.. بالعكس كبر بعيني أكثر لأن عرفت شكد أمي
وأبوية تعبوا عليه وشكد هو انظلم....
أجت عمة رشاوي وزوجها دكتور سامر جانت ضايجة من تصرف ولاية عمة رشا
تخاف على ولاية لأن ولاية بعدها صغيرة وماتعرف شي عن الحياة وماتعرف أبوها وأهل أبوها هي تربت يمنه وسط عائلة محافظة
وأجواء حلوة وعمة رشا تكول حمزة مايحب ولاية حبها إله مصلحة حمزة يريد ينتقم مني ويذلني لأن ماقبلت أبقى وياه على مره وطلبت الطلاق
حسن أخذها وراح لغرفته يسولف وياها إجه يمي حسين بيبي جانت هي وبيبي ام عبدالله وماما نهاد والبنات كاعدات بالصالة يسولفن
صاحلي حسين وكمت رحت وراه ...
حسين : فطيم
فطيم : ها
حسين : كومي اتصلي بولاية وكولي إلها بيبي مريضة وفدمرة صايرة
فطيم : فال الله ولا فالك بيش طالب بيبي بالمرض
حسين : ولج زمالة أنا طالبها بالمرض هذا عذر علمود تجي تشوف بيبي وتلزمها عمة رشاوي
فطيم : علمود تفطسها من الكتل
حسين : هسة جسمج ينكتل لو جسمها هههه
فطيم : بيش طالبين البنية
حسين : طبها مرض منو كال إلها تعوف البيت وتروح يم أبوها حمزة الاسود
فطيم : غير أبوها
حسين : انعل أبو يابو الخلفة هسة صار أبوها ولج زمالة هذا مايحبها اخذها علمود يحرك
گلب عمة رشاوي ...
فطيم : هذا تفكيركم أنتو وعمة رشاوي حمزة يحب بته وكلشي موفر إلها ومامخلي عليها قاصر لو مايحبها يذلها من أول يوم
حسين : بعدج جاهلة ماتعرفين بهاي السوالف كومي اتصلي بيها بسرعة
فطيم : والله ماتصل
حسين : خوش
خله ومشى وشوي وتطب عليّ عمة رشاوي سدت الباب وكعدت على الكرسي خلت رجل فوك رجل وتباوعلي بنظرات تخوف نظرات حسن
عبالك بلعت ريجي خايفة منها ...
رشاوي : اتصلي بولاية وكولي الها
بيبي مريضة وتريدج
فطيم : عمة...
رشاوي : كلمة الزايدة منج اكسر حلگج
كومي اتصلي بيها
فطيم : عليج الله عمة خوما تضربينها
رشاوي : كومي اتصلي ولا تكثرين بالحجي
صاحت بي خفت منها بسرعة رحت للتلفون وايديه ترجف طلعت رقم ولاية اتصلت بيها ماردت
فطيم : عمة ماترد
رشا : أرجعي اتصلي لما ترد
رجعت اتصلت بيها ماردت ورجعت مرة ثالثة ردت
فطيم : الوو هلأ ولاية شلونج
ولاية : هلا فطيم زينة اعذريني مادري بالتلفون جان يمنه خطار
فطيم : ها منو يمكم ؟
ولاية : بيت عمي الدكتور
فطيم : خير إن شاء الله
ولاية : لا ماكو شي شلونكم أخباركم
فطيم : يعني
ولاية : شنو يعني ؟
فطيم : هواي سوالف صارت وطلع عندي خال وهسة رجع يمنه هو وعائلته وبيبي
مريضة فدمرة
ولاية : شتحجين فطيم
فطيم : إي والله خالي عبدالله وعنده اثنين بنات ولد وأمه ومرته وبيبي ماعرف شجاها تخربطت وفدمرة هسة قبل شوي طلعت من
المستشفى
ولاية : شبيها بيبي
فطيم : گلبها تعبان
ولاية : خوما ...
كامت تبجي خنكتها العبرة أباوع العمة رشا تأشر إلي أسوي بيبي فدمرة مريضة بلعت ريجي
وكتلها بصوت تعبان يمثل التعب ...
فطيم : تردين الصدك ولاية بيبي حالتها مدهورة
ولاية : هي اليوم ماتصلت بي وگلبي نبزني
فطيم : إي خطية مابيها حيل لا إيد ولا رجل
ولاية : باجر من الصبح يمكم
فطيم : هلا بيج ولاية
عمة رشا ضحكت وأنا رجعت أكمل كلام وياها وراها سديت الخط كامت عمة رشا
ورفعت صبعة بتهديد إلي ...
رشا : إذا وصلتي إلها أنا هنا ياويلج مني
فطيم : أنا ماعليّ
رشا : إي عفية يلا كومي اطلعي يم بيت خالج شكو حابسة نفسج بالغرفة
فطيم : هسة
كمت وية عمة رشا، تونا طالعين، صادفنا أمين مبين تعبان ويريد ينام، من شافني بقى واكف ويباوع عليّ، ابتسم بخفة وأنا دنكت راسي خجلانة.
عمة رشا ما تفوتها سالفة، رفعت حاجبها إله وكالت:
رشا: ها أمين، نعسان؟
أمين: إيهة عمة، نعسان وجيت أنام
رشا: روح نام، شكو تباوع؟
خطية الولد انفشل فشلة لا صايرة ولا دايرة، وأنا كلاص ماي وانجب بالكاع من الفشلة، صرت حتى ما حجه ولا كلمة، بسرعة طب لغرفة
حسين وسد الباب وراه....
باوعتلي عمة رشا ورفعتلي حاجب واحد ...
رشا: فطيم، ديري بالج تروحين تحبين وتتمعشكين
فطيم: عمة شنو هالحجي ؟
رشا: الولد حلو ومعدل وألف بنية تتمناه، وأنا أعرف بسوالف البنات وگلوبهن، بسرعة يتمعشكن هيج شباب، فجاي أنطيج نصيحة لا توكعين نفسج بالعشك، تره إخوانج يذبحونج.
فطيم: عمة أنا مو هيج والله
رشا: أنا حجيت وكلت، إذا ولد رادج وكلج أحبج، كليله بيت أهلي موجود، مو تخليه يطب من الشباج وينزل قيمتج واحترامج كدام أهلج.
فطيم، تره مو كل رجال يصير سند للمره، المره أهم شي سمعتها وكرامتها وهيبتها ومحبة أهلها إلها، غير هيج ماكو شي ينفعها.
بقيت ساكتة هسة أنا شمسوية وانطتني جريدة مال نصائح لو أريد أحب واتمعشك جان
حبيت من زمان ...
رشا : سمعتي كلامي
فطيم : سمعت عمة سمعت
رشا : يلا أمشي
مشيت ويه عمة رشا وكعدت يم البنات يسولفن ويضحكن والله ثاني يوم الصبح كمت ويه أمي أسوي ريوك سوينه وإجه حسين اخذه
حسن كاعد يم عمة رشا بالصالة دك سوالف عمة رشا جاي تعبي براس حسن على ولاية هي ماتريد تزوج ولاية لخليل تريد ولاية الحسن
وأنا أشوف حسن أحسن من خليل الها لأن عاش وياها وربه وياها وجان يحبها ويخاف عليها خليل شتعرف عنه وعن اهله يعتبرون ناس غربة
بس شسوي البنية گلبها ماهاوي حسن وهذا الشيء هم من حقها تقرر عن نفسها وتختار شريك حياتها ورا الريوك طلعوا لأن البيت خالي اشتراه
البيت جديد وحتى بناء حديث أبوهم نقل لغير محافظة وشالوا علمود الشغل ولحسن حض خالي إجه بوكته وراحوا يتكاتبون ويشترون
أثاث هم حسن وحسين وأبوي ...
جنات إجت يمي بالغرفة ...
جنات : فطيم تشبهين عمة نهاد
فطيم : إي هواي أشبه أمي
جنات: سبحان الله نسخة ثانية منها.. نفس العيون ونفس الحجي حتى من تستحين
ضحكت وجهي صار أحمر، درت وجهي عالمراية أسوي روحي أعدل بشعري جنات كعدت
الجرباية يمي ونصت صوتها ...
جنات: فطيم.. بابا كال للماما ناخذ فطيم لأمين..
وكفت إيدي بمكاني.. المراية صارت تغوش بوجهي
ما عرفت شأحجي.. بلعت ريجي وگلبي صار يدك بسرعة.. صرت ألعب بطرف شعري وأباوع للكاع.
فطيم: ها..؟
جنات: هههه شبيج انسطرتي ؟
وجهي نار.. رديت أهمس...
فطيم: جنات.. فدوة اسكتي.. شنو هالكلام
جنات: وليش تستحين؟ الولد آدمي ومتربي وألف وحدة تتمناه.. وبابا كلش مقتنع بيج وكال بت
نهاد انسب إلنه من الغريبة
ما جاوبتها.. بس حسيت رجلي ما شايلتني.. كعدت يمها وحطيت إيدي على وجهي من الخجل شرد وشحجي وياها عمة رشا بسرعة
شكت بالموضوع ...
جنات : شنو ماتردين أمين ؟
فطيم : أنا ويني وين الزواج يادوب السنة
خامس وراي سادس
جنات : وإذا خامس وإذا سادس بس تنخطبون ورا مايتخرج أمين تزوجون
فطيم : اعذريني جنات أنا ماافكر بالزواج
حاليآ كل همي الدراسة
جنات : بكيفج بعد فطيم ...جهزي روحج
علمود تجين ويانه نرتب البيت
فيطم : بدون ماتحجين جاية
بقت يمي تحجي وتضحك وراها إجت مريم هن ما
مكملات دراسة بتركيا واخوهن السنة مرحلة ثانية بس يبدأ الدوام يرجع يسافر تركيا يكمل
دراسة اجت عمة رشا يمنا بالغرفة اتصل بيها زوجها جان رايح يم بيت أهله بغداد وكال إلها راح اجي أخذج ماقبلت كالت إله بعد يومين
تعال واخذني أشوف أهلك هسة عندي شغل ...
سدت الخط وكالتلي ...
رشا : اتصلي بولاية شوفيها ليش تأخرت
فطيم : هسة
اتصلت بيها ماكو ماترد على اتصلي انوب الجهاز مغلق صار غلقته
فطيم : غلقت الجهاز
رشا : خير إن شاء الله
خلت وكامت مبين ولاية عرفت بعمة رشا يمنا المهم الظهر جابوا الأثاث تغدينه وكمنا كلنه حتى عمة رشا إجت ويانه غسلنه البيت
وكعدنا نعزل بالاثاث أمين كساع جايبله شغله ويباوع عليّ حسين ضاج منه ومن نظراته وصار مايخلي يجيب الأغراض هو يجيبهن بنفسه
قرب مني حسين وحجه بصوت ناصي
حسين : دنكي راسج ماريدج تصيرين مفرجة
فطيم : هو شكو
حسين : لتخليني اضربج دنكي راسج
فطيم : هاي دنكت
خفت منه مسودن حسين مسودن يغار هسة على شنو تغار هو ابن خالك والولد مامسوي شي
مرات يبوكلة نظره نظرتين هههه...
الليل يلا كملنا تعزيل البيت وصار كلش حلو البنات وبيبي بغرفة وأمين غرفة واحدة وعمة ام عبدالله وخالو عبدالله غرفتهم الخاصة البيت جان
جبير وحلو كلش يفتح النفس ...
العشة جابوا من المطعم مدينه السفرة بالصالة وكعدنا ناكل كملنا أكل وكعدنا نشرب چاي بالصالة حسين كاعد يم عمة رشا ويحجي
وكساع مشاورها وهي تهز براسها مبينه الشغلة حمت ولاية حست ناصبين إلها كمين والله
ذكية طلعت ولاية وماكدوا إلها ...
ورا مارجعنا للبيت بوجي للحمام سبحت ولفيت رأسي ونمت الصبح عمة رشا تريد تروح للحقل جلبت بيها ورحت وياها حسن وحسين
وعبدالله جانوا هناك موجودين ...
رشا : ولاية الچلبة عرفت بي هنا
حسين : إي عرفت
حسن : إلهم جواسيس بكل مكان
رشا : باجر اريدكم تكسرون حمزة وخليل
حسين : صار
فطيم : عممممة
رشا : لصمي لو اكوم أخلي هاي الحجارة بنص حلگج
فطيم : عمة
رشا : ماريد أسمع حسج الصميييي
خفت منها وربي خفت منها وأخاف منها خوفة الحية تريد اخواني يرحون يكتلون حمزة وابن أخوه عليش شنو ذنبهم واخواني يكيفون على المشاكل بالأخص حسين يهلهل للمشاكل
عبالك عرس عنده مو مشكلة ...
خليت ورجعت سولفت لأمي تخبلت بسرعة اتصلت بولاية وكالت إلها أمج هنا وناوية على نية مو
زينة اليوم لا تخلين أبوج يطلع ...
نهاد : شنو ذنب البنية تريد تحرمها من أبوها
فطيم : يمة دخيلج لاتكولين أناكلتلج تره عمة رشا اذا درت أنا احجي تذبحني
نهاد : شلون اسكت فطيم شلون اسكت واخوانج رايحين يرتكبون جريمة علمود وحدة انانية
فطيم : يمة هي مو انانية هي خايفة على ولاية
نهاد : خايفة عليها لو تريد تتحكم بيها مثل ما تحكمت بحياتها قبل ؟ هي دمرت البنية من يومها صغيرة وهسه جاي تدمر ولدي
فطيم : يمة والله أنا من شفت عمة رشا تحجي وية حسين وحسن حسيت گلبي وكع .. عيونها
صارت حمرة من القهر
نهاد : هي طول عمرها هيج .. إذا ما صار الشي مثل ما تريد تكلب الدنيا .. وحمزة شنو ذنبه ؟ رجال اجه يريد بته
فطيم : يمة هو حمزة خوش ادمي والله أنا شفته شلون يحجي وية ولاية .. مثل الطفل شايلها بگلبه
نهاد : إي أدري يمة أدري .. وولاية هم تحبه
وكلش متعلقة بيه
فطيم : يمة أنا خفت لا صدك يرحون وتصير عركة وينذبح واحد بيهم .. حسين من يحمى ما يشوف كدامه وحسن بعد انكس من حسين
نهاد : لا تخافين يمة .. بس أنتِ ديري بالج فطيم .. لا تخلين رشا تحس أنتِ الحجيتي ..
سوي روحج ما تعرفين شي
فطيم : هاهي يمة
نهاد : عفية يمة هي هسه حارة وإذا سمعت أنتِ ناقلة الحجي تكوم عليج
فطيم : زين إذا ولاية ما اجت .. عمة
رشا شنو راح يصير بيها ؟
نهاد : خلي تولي .. أهم شي ولدي ما يرحون للسجن ولا يصير دم برگبتهم .. ولاية بمكان امين ويا أبوها من تهدأ الأوضاع أرجع أحجي
وية رشا وافهمها..
فطيم : يمة أنتِ احسن وحدة والله .. لو مو أنتِ جان هسه صارت مصيبة
نهاد : يمة أنتِ هم سويتي الصح من اجيتي كليتيلي .. لا تسكتين بعد إذا شفتي شي غلط .. تعالي كليلي إلي بسرعة
فطيم : إي يمة بس بيناتنا .. امانة الله
لا تكولين لاحد
نهاد : امانة الله بيني وبينج يمة .. كومي هسه روحي اغسلي وجهج وشوفي بيبي شتريد .. ولا تبينين ضايجة كدام رشا
فطيم : صار يمة ..
غسلت وجهي وطلعت شوي واجوي أخواني وعمة رشا جايبين سمچ صاحولي انظفه كعدت نظفته عمة رشا مشتهية سمچ بالفرن كعدت
أسوي إلها سمچ وهي كاعدة يمي وحسن كاعد يمها وتغني أغنية( يونس العبودي ) اسر وياك ...ظلمة وضاع مفتاحه ) ...اسر وياك ...ظلمة
وضاع مفتاحه ) ...
سفر دنياك بين التعب والراحة .. بحر والموج عالي وهبت رياحه ...أنا الغركان ومجلب بسباحة ...
تغني وحسن يغني وياها مندمج مندمج ...
اباوعلهم وأضحك ورا هاي الأغنية والضحكة سالفة بس الله ليدري رشاوي كملت الأغنية
وجرت حسن وباسته من خده
رشا : ابوسك اممممح ههه أدري خدي لو حلقوم
عمة رشا من خلصت الأغنية، لزمتني من خدي وباستني بوسة شلعت خدي شلع هي من جنت جاهل هيج تبوسني قوي وتشلع خدي ..
رشا: أبوسك أمممح هههه أدري خد لو حلقوم
أنا ضحكت، خدي صار أحمر من البوسة..
حسن : عمة، خدي راح ينوكل تره
رشا : ولك قابل أنا أكالت خدود؟ خدودك
مثل خبز العباس حارة وطيبة هههه
فطيم : هههههههه
أنا باوعت على فطيم، وباوعت على عمة رشا، وكلت بيني وبين نفسي.. والله لاردها إلج مضاعفة
رشا بعدها تباوعلي وتضحك، وفاتحة حلگها
تحجي وية فطيم على السمچ
أنا قربت عليها شوية شوية..
حسن : عمة..
رشا : ها حبيبي؟
ما انطيتها مجال تحجي ثانية، لزمت خدها بسنوني وعضيته عضة.. مو قوية حيل بس عضة
مال واحد يريد ينتقم....
رشا: آآآآآآآآآيييييي
صوتها وصل للشارع الثاني..
رشا: ولك ابن الكلب عضيتني! آاخخ خدي
ولك حسن يا مسودن خدي شلعته
كامت تعيط وايديها على خدها..
رشا : نهاد تعاي شوفي ابنج! نهاد! عضني الچلب
أمي نهاد اجت تركض من الصالة...
نهاد : شكو شصاير؟ شبيكم؟
فطيم واكفة بالمطبخ وميتة من ضحك وأنا خربان عليها من الضحك ماتتحمل عمة رشا نستلة هههههه أمي إجت تركض خطية شوف شعبالها ..
فطيم : ههههههههه يمة حسن عض
عمة رشا هههههههههه
حسين طب من بره على صوت الصريخ...
حسين : منو؟ منو ميت؟ منو انعض؟
رشا : هذا ابنج هذا الچلب حسن شوف خدي شسوى بيه! سواه طماطة ..
حسن: عمة أنتِ بلشتي أنتِ بستيني أول
رشا : أنا أبوسك حنان، أنتَ تعضني انتقام؟
ولك أنا عمتك أنا ربيتك هيج تعضني
حسين : ههههههههه تستاهلين عمة، كلتي خدوده هسه هو أكل خدج الترف ههههه
رشا: ولك أنتَ الثاني اسكت لا هسه اعضك أنتَ هم
نهاد : كافي فضحتونه مناك الجوارين
رشا كامت من مكانها واجت وراي، تريد تعضني انا شردت ورا حسين
حسن: لا عمة دخيلج، توبة، بعد ما اعض
خدودج الترف هههههه
رشا : تعال هنا، أذا ما اعضك عضة اخليك تعيط مثل ما عيطت فلا اطلع عمتك
رشاوي تعااال حسن
طفرت للصالة هي تركض وراي مثل الجاهلة ولا عبالك وحدة عمرها 40 سنة أنا افتر وهي تفتر وراي من مكان المكان أبوي وبيبي يباعون
علينه ويضحكون عبدالله شغل التلفون ويصور بينه ويضحك اريدها تتعب ماتتعب بيها حيل
بنية ام ال20 سنة
حسين : حسن لا تخليها تلزمك، عضة
عمة رشا سامة
رشا : ولك حسين؟
حسين : عضتها اسم من الحياية هههههه
عبدالله : حسن اطفررررر
رشا : أنا اعلمك حسسسين ..دتعاااال
توني ردت اطفر فوك الدرج جان تلزمني من تيشيرتي بسرعة نزعت التيشيرت الها وصعدت
فوك الدرج أضحك عليها...
حسين : يبوووة صلخت الزلمة ههههههه
نهاد : أستغفر الله ولكم جهال
علي : هاي سواية سويتيها رشا
رشا : والله إلا اصعدلك
أم علي : رشا بلا خبال وانزلي فضحتينه
مناك العالم
رشا : طززز بالعالم خليني اربي نسيبي
حسين : بعده ماصاير نسيبج وشلع خدج لو يصير نسيبج يشلع زرج هههه هههه
شمرت التيشيرت عليّ ورجعت على حسين حسين طفر لغرفته وقفل الباب يخاف منها عمتي رشا شرسة وقوية وايدها والضرب عبدالله
طفر بره يخاف منها آخر شي بزعت وكعدت إلي فوك الدرج من كل عقلها تريد تضربني أبوي عافها ومشى أمي نهاد هم عافتها شيسون الها
خبله حسين فتح باب الغرفة وطلع رأسها الها
حسين : عمة رشاوي الصاكة هاي الج ابوسسج
رشا : انعل ابوكم يابو بوسكم
صاح أبوي بيها من الغرفة "
علي : رشا بنص بيتي وتسبين بي
رشا : ربي جهالك علمود ماتجيك الشتومة
علي : أنا اربي وأنتِ تخربين
رشا : خلف الله عليك .. حسن أنزل بوس إيدي وخليها على كصتك
حسين : عمي مو بس إيدج يبوسها حتى رجلج يبوسها ههههه انزل ولك انزل هسة تبطل
ماتنطيك المره ...
رشا : تنزل لو ....
غمزت إلي عين تعوذت بليس ونزلت إلها مادة إيدها جريت إيدها وبستها وخليتها على كصتي وجان تلزمني من أذاني كل حيلها حسيت
أذاني انشلعت ..
حسن : اخخخخ عمه اذاني انشلعت اذانيييي
رشا : هاي علمود تتعلم ماتعض خدود عمتك
حسين : حلال على سامر الجرب وحرام
علينه نعض هههههه
أبوي صاح على حسين.
علي : طايح الحظ شنو هالحجي شنوووو
حسين : يابة لا تدخل هاي عركة إحنا وعمتنه
رشا ابوسج هههههه
عبدالله : عمة اذانه ملصت هههههه
علي: هسهة شلون أطلع الكم واطيح حظكم إنتو وعمتك؟ لا إنتو براسكم خير، ولا عمتكم برأسها خير! وأنا أكول: عليمن مخابيل؟ أثاري عليج رشا!
رشا : طبعآ يطلعون على عمتهم النچرة ابوسسك
عافت أذاني وباستني بوسة ام الطكة والقرآن الكريم أذاني مثل الگلب كامت تدك من
الوجع واحس نار تطلع منها نااار ...
عافتني ونزلت راحت يم أبوي تتعارك وياه أدري بيها مشتاقه النه حسين طلع شمر إلي التيشيرت لبسته ورحت غسلت وجهي واذاني تملخ
أمي تباوعلي وتفر براسها مايسه منه إحنا ورشا إحنا عمة رشا مامعتبرينها عمة أبد معتبرينها اخت وصديقة إلنه وهي هم تحبنه وتموت علينا ...
بالغدا كاعدة وتوكل بي سمچ حسين يضحك ويصنف أبوي كساع صايح بينه صار مو غدا
صار حفلة مال ضحك وتصنيف ...
ثاني يوم أمين مر بينه ماعرف ليش حسيته يباوع لفطيم هي خجلت وكامت ضجت منه ومن نظراته إلها حسين اشرلي هم حس عليه أنا
خفت من حسين حسين طايش ومتسرع اشرتله ماكو شي المهم راح أمين وإحنا طلعنا علمود نربي خليل وابو ولاية ابو ولاية مجان موجود
طلعنا بالموطور أنا وحسين المغرب جانت الشمس غايبة والدنيا صايرة حمرة.. عمة رشا قبل لا نطلع لزمت حسين من ايده وكالتله ..
رشا : أريد خليل يتأدب.. وأريد أبوها هم.. بس خليل اهم شي.. خلوه يعرف ولاية لمنو
حسين هز راسه.. عيونه تلمع.. حسين من
يسمع عركة يهلهل..
حسين : صار عمة.. اليوم أخلي خليل ينسى اسمه
أنا ساكت.. بس الدم يفور براسي.. من شفت ولاية أبوها وخليل اخذ الجنطة من ايدها ويباوع عليها وعبالك حلاله.. وأنا مربيها.. أنا اللي جنت أغطيها من تبرد.. أنا اللي جنت أمسح دموعها..
وصلنا يم الأسواق مال حمزة.. أسواق جبيرة.. حمزة ما موجود.. سألنا الولد اللي يشتغل يمه كال راح يجيب بضاعة من الشمال.. بقى بس خليل.. لابس قميص أسود ومصفط شعره.. ولازم الأسواق.
انتظرنا لحد ما عزل.. وسد الباب الأسواق. وبقى يحسب بالفلوس.. الدنيا ظلمة وماكو أحد بالشارع.. بس صوت الچلاب من بعيد تنبح ...
تلثمنا باليشماغ.. غطينا وجوهنا زين.. بس عيونه تبين ونزلنه إله وكفنه كدامنه من شافنه قطرة
دم مابقت بي صحت باسمه ...
حسن : خليل..
رفع راسه.. انصدم...
خليل : منو أنتو شتردون؟
ما جاوبته.. لزمته من ياخته وجريته انضرب ظهره بالحايط مال الأسواق..
خليل : ولكم شكو؟ شتردون مني؟
حسين اجه ركض وضربه بوكس على
خشمه.. الدم طفر....
حسين : هذا دواك ياساقط تخلي
عينك على عرضنه
خليل وكع بالكاع.. صار يرجف.. وجهه صار كله دم..
خليل : دخيلكم.. دخيل الله.. شمسوي أنا؟
لزمته من شعره ورفعته ليفوك وضربته بركبه رجلي على بطنه.. خليل شهك شهكة لستار نزلت لمستواه.. وشلت اليشماغ من وجهي شوية حتى يشوفني ويعرفني أنا منو ولاية تخص منو
حسن : ما تعرفني؟
باوعلي.. عرفني.. عيونه توسعت..
خليل : حسن.. حسن دخيلك.. فهمني شكو.. ليش نازلين بي ضرب شمسوي أنا شمسوي
ما تحملت كلمة شمسوي منه.. ضربته راشدي خلى اذانه تصفر دفرته.. وكع على وجهه.. حسين اجه وداس على راسه بالقندرة.. بالقندرة مالته..
خلى وجه خليل يصير بالتراب..
حسين : تباوع على بنات الناس؟ ها؟ تباوع على ولاية؟ بت عمتي وأمك الساقطة تنزل من
مستواها وتهين بيها بكيفها ...
خليل يبجي.. والله مثل النسوان يبجي.. دموعه ودم خشمه صار واحد....
خليل : والله ما باوعت.. والله هي بت عمي.
. عمي حمزة كال..
حسن : أنجب
صرخت بيه.. الصوت طلع من گلبي مو من حلگي..
حسن : ولاية خط أحمر.. سامع؟ خط أحمر.. وإذا فكرت.. مجرد فكرة.. تباوع الها عن طريق الخطأ.. حتى عن طريق الخطأ.. أشلع عيونك وأخليك بلا عيون تمشي وتتحسس الحيطان..
خليل : توبة.. توبة والله توبة.. ما أباوع.. والله بعد ما أطب للمنطقة كلها.. دخيلكم عوفوني..
اخخخ رأسي راسيييييي ...
جان يترجى و يتوسل.. ايده لازمة رجل حسين..
حسين : شوف شلون يبجي مثل المرة..
عود زلمة..ودكتور بعد نعالي ..تفوو على هاي الخلقة الزفرة خلقتك زفرة نفس عمك
حمزة الاسود تفوووو
حسين شبعه تفال ويمرد براسه بالقندرة مستمتع بتعذيبه وأنا بسرعة مديت إيدي بجيبي وطلعت سچينة صغيرة من شافها خليل تلمع انهار صار يضرب برجل حسين ويبجي مثل
النسوان ...
خليل : لا.. لا حسن دخيل أمك.. لا تذبحني والله التوبة إذا اقترب الها والله ماريدها بعد
ماريدها بس عوفونيييييي
اشرت لحسين يعوفه عافه حسين صفحة وجهه كلها متأذيه وتنزف دم من الدوس كعدت بمستواه
ولزمت شعره ورفعت راسه.. خليت السچينة
على رگبته.. باردة....
حسن : هذا إنذار إلك.. كلما تباوع بالمراية وتشوف هذا الجرح.. تذكر ولاية تخصني أنا وبس.. تخص حسن.. مو إلك ولا لأبوك ولا لعشيرتك..
وحزيت حز بسيط.. كلش بسيط.. بس طلع دم.. خط أحمر ناعم على رگبته.. صرخ صرخة..
خليل : آآآخ
عفته.. وكع بالكاع يلزم رگبته ويرجف..
حسن : وإذا أشوفك يم بيت حمزة مرة ثانية.. المرة الجاية ما أحز.. المرة الجاية أذبح..
حسين تفل بنص وجه "
حسين : عمك حمزة الأسود عباله اللعب ويه رشا ولد اخوها سهل لا يالعار لا إحنا نذبح وندفن بإيدنه افتهمت وهذا إنذار بسيط الكم
دفرته برجلي كل قوتي من ودي أرجع اذبحه اذبحه واخلص منه كام بسرعة لازم رگبته ويركض بنص الشارع حافي الرجلين نفس الجبان
جبان نفس عمة بطرك اللسان ...
حسين : هههههه شفت شلون ركض؟ مثل الچلب
أنا جانت إيدي ترجف.. مو خوف.. قهر.. السچينة بعدها بإيدي وبيها نقطة دم..
حسن : يلا.. خل نروح قبل لا أحد يشوفنا
رجعنا للبيت.. ولا عبالك صاير شي.. غسلنا إيدينا.. ودخلنا للبيت عمة رشا كاعدة بالصالة تنتظر..
من شافتنا وكفت..
رشا : ها؟
حسين غمز إلها..
حسين : تم عمة نداس على راسه بالقندرة
عمة رشا ضحكت.. ضحكة نصر..
رشا : عفية بولدي.. عفية..
أنا ما حجيت شي.. رحت للحمام.. فتحت الماي على وجهي.. صورت ولاية إجت ببالي.. وهي صغيرة وتكلي "حسون أخوية..
ولاية جنت كاعدة يم الشباج. حاطة راسي على الجام وباوع على الحوش صار يومين ما طلعنا من بيت .. بابا حمزة ما خلاني أروح يم بيبي..
كال الوضع مو زين..
أنا أدري بيه خايف عليّ.. من سمعت فطيم تكول بيبي مريضة گلبي انكمش.. بس بعدين فهمت.. فهمت اللعبة هاي ماما رشاوي تريد ترجعني حتى تلزمني وتفطسني من الكتل ..
جانت الساعة بليل.. بحدود التسعة.. بابا كاعد بالصالة يشرب چاي ويدخن.. وأنا يمه ساكتة..
فجأة تليفون بابا رن.. باوعت على
الاسم.. عمي فاضل...
بابا فتح الخط وخلاه سبيكر..
حمزة : هلا فاضل..
فاضل : حمزة وينك؟ أنتَ بالبيت؟
صوته جان يرجف.. مبين مخنوك..
حمزة : إي بالبيت شكو؟
فاضل : تعال شوف ابن أخوك شمسوين بيه..
حمزة وكف فجأة..
حمزة : شبي خليل؟ شصاير؟
فاضل : والله يا حمزة ما أعرف منو جماعة ملثمين طابين عليه من عزل المحل.. ضاربيه بوكسات.. خشمه مكسور وجهه كله دم وحتى حتى حازين رگبته بالسچينة حز صغير بس يخوف..
أنا من سمعت كلمة "حازين رگبته بالسچينة" .. كلبي وكع.عمو فاضل يكمل وصوته يعلى..
فاضل : ويهددون بيه يكلوله ولاية خط أحمر.. لا تقترب الها ولا تباوع عليها.. إذا شفناك يمها نشلع عيونك.. منو ذوله حمزة؟ منو عنده مصلحة
يهدد الولد علمود بتك؟
بابا باوعلي.. أنا تجمدت بمكاني.. إيدي صارت باردة..
حمزة : خليل وينه هسه؟
فاضل : يمي بالبيت يرجف ما يسكت يكول شاف واحد منهم.. يكول حسن.. ابن أخو رشا..
من كال اسم حسن أنا شهكت حطيت إيدي على حلگي حتى لا أصرخ عرفت والله عرفت ماكو غيرهم حسن وحسين ماكو غيرهم يسويها..
حمزة سد الخط.. باوعلي بنظرة غريبة.. نظرة خوف مو غضب..
حمزة : ولاية..
ما كدرت أحجي.. دموعي نزلت الها والكيفها ...
ولاية : بابا..
حمزة : تعرفينهم؟
هزيت راسي.. دموعي تصب..
ولاية : إي بابا.. حسن وحسين..
حمزة سكت شوية.. طفى جگارته بالكاع وداسها برجله من العصبية.. كام يفتر بالصالة..
حمزة : أنا أدري برشا.. أدري بيها ما تعوفنا بحالنا.. بس توصل للسچينة على رگبة ولد؟ توصل تهدد؟وين تريد توصل أمج ويييين
اجه كعد يمي.. لزم إيدي.. إيدي ترجف..
حمزة : بوية.. اسمعيني.. من اليوم وطالع ماكو طلعة من البيت..لا سوك ولا شي.. تكعدين هنا يمي أنا أخاف عليج ذوله مخابيل عائلة كاملة مخابيل وخصوصاً هذا حسن متربي على إيد رشا ورشا صنعت منه وحش مو انسان
ولاية : بابا والله حسن مو هيج.. هو..
ما كدرت أكمل.. شلون أكله؟ شلون أكله حسن جان أخوي.. جان سندي.. جان من أبجي يمسح
دموعي.. هسه صار يخوفني؟
حمزة : لا تدافعين عنه الولد حاز رگبة خليل لو جاية شوية أقوى جان ذبحه.. هذا واحد مجرم..
كمت أبجي بصوت عالي.. خنكتني العبرة..
ولاية : بابا أنا خايفة.. خايفة عليك أنتَ وخايفة على خليل.. وخايفة على روحي.. ماما
رشا ما راح تعوفني..
حمزة حضني.. أول مرة من رجعت يمه
يحضني بهالقوة....
حمزة : لا تخافين بوية.. أنا أبوج طول ما أنا عايش محد يوصللج بس اسمعي كلامي لا تردين على فطيم بعد ولا على أي رقم غريب إذا رشا تريدج خلي هي تجي تاخذج مني و أشوف شلون تاخذج..
بقيت بحضنه أبجي.. وبالليل كل ما أسد عيوني أشوف حسن.. أشوف عيونه الحمرة وهو حاط السچينة على رگبة خليل.. وأسمع صوته..
"ولاية تخصني أنا وبس.."
هاي الجملة ما طلعت من راسي.. تكرر..
تكرر لحد ما نمت وأنا أبجي...
ثاني يوم الصبح بابا كعدني من وكت..
حمزة : كومي بوية.. خل نروح نشوف خليل بيت عمج فاضل.. عيب الولد انضرب بسببنا وما نروح..
أنا ما ردت أروح.. والله ما ردت.. بس بابا أصر.. لبست عبايتي وطلعنا..
بيت عمي فاضل من طبينه.. الدنيا مكلوبة.. عمو فاضل وجهه أسود وخليل نايم على الكرويتة خشمه مربوط بشاش أبيض وبيه دم.. ورگبته ملفوفة بلاستر .. من شفته گلبي انكمش..
أول ما شافنه خليل فز عيونه توسعت كام يرجف..
خليل : عمي حمزة.. عمي لا تخليهم..لا تخليهم يجون والله يذبحوني وحتى بتك بعد ماريدها ماريدها أخذها وروح روحواااا
عمو فاضل حضنه..
فاضل : لا تخاف بوية.. ماكو أحد لاتخاف
بس خليل عينه عليّ.. مو نظرة حب.. نظرة خوف.. عبالك أنا اللي ضربته مو ولد خالي حسن وحسين
بهاللحظة طبت زوجة عمو الدكتورة نسرين من شافتني.. عيونها صارت نار..
نسرين : هلا.. هلا بالسبب.. هلا بالخير
اللي اجانه من ورا راسج..
بابا انصدم..
حمزة : شتحجين نسرين؟
نسرين ما سمعته.. إجت يمي.. لزمتني من زندي بقوة.. أظافرها غرزت بلحمي..
نسرين : أنتِ السبب.. أنتِ! من وراج جان ذبحوا ابني! من ورا وجهج الفگر! لو ما أنتِ جان ابني هسه بالمحل يشتغل مثل الأوادم! شنو ذنبه؟ شنو ذنبه يخلون سچينة على رگبته علمود
وحدة ما تسوى؟
ولاية : خالة والله مو أنا..
ما كملت.. رفعت إيدها وضربتني راشدي على وجهي.. صوته رن بالصالة.. وجهي اندار..
حسيت بطعم الدم بحلگي...
نسرين : ولي! بعد تردين تحجين؟ أنتِ فگر.. أنتِ وأمج فگر.. أمج هجت وذبتج وورطتنه بيج تعرفج وحدة فگر ويابيت تطبي تفگري بفگرج ..
عمو فاضل لزمها..
فاضل : نسرين كافي! البنية شكو؟ شعلها؟
خليل يبجي..
خليل : يمة طرديها من البيت ماريد
أشوف شكولاتها ماريد...
بابا جرني من إيدي.. طلعني بره.. وأنا إيدي على خدي والدنيا تفتر بية مو من الضربةمن القهر..
رجعنا للبيت.. بابا طول الطريق ساكت
طبينا للبيت.. انا طبيت للغرفة وسديت الباب.. وكعدت بالكاع. حضنت ركبي وصرت
أبجي.. أبجي بدون صوت....
أنا السبب.. إي أنا السبب.. لو ما أنا جان خليل ما انضرب.. لو ما أنا جان بابا ما انهان.. لو أنا ما موجودة جان كلشي ما صار..
صرت أكره روحي.. أكره وجهي بالمراية.. كل ما أباوع أشوف السبب كله بي شنو ذنب خليل ينضرب ويدوسون على رأسه
بالقندرة ويهينون كرامته بنص الشارع أي ..
أنا السبب أنا خليت حسن يعصب ويروح يضربه أنا نسيت حسن شلون عصب عليّ وراد يذبحني
حسن إيده والسچين والذبح ..
ورا جم يوم إجه بابا للغرفة جان مبتسم بس ابتسامته صفرة..
حمزة : ولاية بوية.. كومي لمي هدومج..
ولاية : وين بابا؟
حمزة : جدج.. أبوي.. كلش مريض.. حالته تعبانة.. الدكتور كايل مايطول أيام .. لازم نروح
اليوم نشوفه
أنا كعدت.. كلبي دك..
ولاية : جدي مريض؟ شبي ؟
حمزة : كلبه.. كلبه تعب فجأة.. كومي بسرعة..
ولاية : خل أروح أودع بيبي.. أودع فطيم.. أودع ماما نهاد..خالو علي
وجهه تغير.. صار عصبي..
حمزة : لا! ماكو وداع! ماكو أحد يودع! سيارة إيران تنتظرنا بره.. إذا تأخرنا تروح علينا.. وجدج يموت.. تردين جدج يموت علمود تودعين رشا؟
خفت منه.. لميت هدومي بسرعة.. إيدي ترجف.. خليت جم قطعة ملابس بالجنطة وطلعنا سيارة جبيرة وبيها هواي عالم نسوان وزلم
الطريق طويل.. وأنا أباوع من الجام وأبجي.. أحس شي غلط.. گلبي ما مرتاح وصلنا إيران.. بيت قديم.. مو مستشفى..
طبينا.. شفت جدي كاعد يشرب چاي! ويضحك وبيبي يمه كاعدة وتشرب چاي وكدامهم كعك استغربت شلون كال جدي مريض ....
جدي من شافني كام حضني..
أبو حمزة : هلا ببتي.. هلا بولاية..
أنا مصدومة.. باوعت على بابا..
ولاية : بابا.. مو كلت جدي مريض وحالته تعبانة؟
سكت بابا.. باوع للكاع..
جدي باوعلي..
أبو حمزة : مريض؟ أنا؟ لا بوية أنا مثل الحصان.. شكو؟
بهاللحظة فهمت.. فهمت كلشي.. لا جدي مريض ولا شي.. هاي جذبة.. بابا جابني لإيران حتى يبعدني عنهم.. حتى يبعدني عن حسن وحسين وماما رشا..
وكعت بالكاع.. رجلي ما شالتني.. صرخت..
ولاية : ليش بابا ليش؟ ليش جذبت عليّ؟
من كلتله "ليش جذبت عليّ" .. وجه بابا انكلب.. مو أبوي الحنين اللي حضني قبل جم يوم.. صار واحد ثاني.. عيونه صارت حمرة..
حمزة : ولج انجبي بت رشا الساقطة
صوته هز البيت.. جدي وبيبي انصدموا..
أبو حمزة : حمزة شكو؟ شبيك على البنية؟
حمزة ما سمع.. إجه يمي.. أنا بعدني كاعدة بالكاع.. لزمني من حجابي وجر شعري.. جر شعري بقوة.. حسيت فروة راسي راح تنشلع..
ولاية : آآآه بابا شعري بابا شعررري
حمزة : أنا مو أبوج؟ أنا أجذب؟ أنا بت رشا الساقطة تعلمني الصدك من الجذب؟
ورفع إيده.. وضربني راشدي.. مو واحد.. اثنين.. ثلاثة.. كدام جدي وجدتي.. كدام الكل..
صوت الراشديات يرن بإذني خشمي نزف طعم الدم رجع مرة ثانية.. بس هالمرة من إيد أبوي..
ولاية : بابا كافي.. كافي دخيل الله..
ما فاد.. دفعني.. وكعت على الحايط.. ظهري
انضرب بيبي صاحت بي ...
ام حمزة : حمزة كافي البنية راح تموت بإيدك
حمزة : لا تتدخلون هاي بتي وأنا أربيها! هاي ناقصة تربية مثل أمها رشا ام الدكاترة
محد دافعلي.. والله محد جدي دنك راسه بيبي سكتت مرته أخذت جهالها وطببتهم للغرفة وسدت الباب بهاللحظة عرفت.. عرفت انخدعت.. هذا مو أبوي.. هذا مو الرجال اللي إجه يبجي يريد بنته.. هذا جابني لإيران انتقام.. مو حب..
ركضت للغرفة.. غرفة صغيرة باردة مابيها لا فراش ولا أثاث سديت الباب وكعدت أبجي.. أبجي
لحد ما ما بقى دمع بعيوني..
شوية وانفتح الباب مرت أبويه طبت.. هاي المرة مو مثل قبل.. هاي المرة وجهها يضحك..
ضحكة شماتة...
ام يوسف : هه.. شفتي؟ شفتي أبوج الحنين شلون ضربج وذلج وهانج شورطج وعفتي بيت الدلال وجيتي على بيت الظيم
ما جاوبتها.. حضنت ركبي..
ام يوسف : عبالج يحبج؟ عبالج جابج لإيران حتى يعالج أبوه؟ هههههه غبية.. والله غبية مثل أمج
ولاية : شتقصدين؟
أم يوسف : هو ما يحبج وما يريدج.. جابج من أمج علمود ينتقم منها لأن عافته عافته وراحت تزوجت دكتور سامر وعافتكم.. هو طول عمره محروك گلبه.. وهسه إجه انتقامه.. ينتقم بيج
ولاية : لا.. لا جذب...
أم يوسف: جذب؟ لعد ليش جابج لإيران؟ ليش ضربج كدام أهله؟ الأب اللي يحب
بته يضربها هيج
سكتت.. كلامها مثل السچاچين وتطعن بگلبي ..
أم يوسف: اسمعيني ولاية حتى تفهمين وضعج زين. أنتِ هنا خدامة.. لا أكو دراسة لا أكو طلعة.. لا أكو بيبي ولا فطيم ولا ماما رشاوي تجي تخلصج.. أنتِ هنا تكنسين وتمسحين وتطبخين. ...
ونزوجج.. اليوم قبل باجر نزوجج لأي واحد يدك بابنا ونكسر رگبتج هاي.. حتى أمج من
تسمع تنقهر.. هذا هو الانتقام..
وجان تتفل بنص وجهي عبالك أنا عدوتها هسة شمسويه الها مو جانت حنينة وتحبني شجاها وتغيرت عليّ شجاها ونكلبت طنطل ..
أم يوسف : كومي امسحي دم خشمج
.. وجهج يلعب النفس..
طلعت وسدت الباب وراها بقوة
بقيت وحدي.. بالغرفة الباردة خدي يوجعني.. خشمي ينزف وگلبي گلبي ينزف أكثر..
همست وأنا أباوع للسكف المشكك..
ولاية : ماما رشا ماما نهاد فطيم.. وينكم؟ تعالوا خلصوني.. أنا انبعت.. أنا انخدعت بأبوي أبوي طلع وأحد جذاب وقشمرني وراح يذلني
كلامج صدك ماما رشا مايحبني أخذني انتقامن منج انتقامن هو عاش حياته عادي بس أنتِ
من عشتي حياتج بنسبة اله جريمة ...
ثاني يوم ما نمت طول الليل وأنا كاعدة بالزاوية.. خدي وارم وخشمي بعده يوجعني الصبح انفتح الباب بقوة حمزة طب.. عيونه حمرة..
حمزة : كومي..
كمت وأنا أرجف.. إيدي على وجهي..
حمزة : باوعيلي..
ما كدرت أباوع.. خايفة..
حمزة : باوعيلي ولج
صاح وجر شعري خلاني أباوع غصب باوع بوجهي مطول وبعدين كال كلمة خلت الدم
ينشف بعروگي....
حمزة : من أشوفج أشوف وجه أمج.أمج ال... اللي عافتني وراحت تزوجت الدكتور وعافتني أنا.. حمزة.. وراحت ورا الفلوس..
ولاية : لا تحجي على ماما نفس ماأنتَ تخليت عنها وتزوجت هي هم تزوجت وشافت حياتها
هاي جانت غلطتي رديت عليه تخبل خبال ودفعني كل قوته بالكاع فك الحزام مال بنطرونه
الحزام الجلد الأسود..
حمزة : تردين الجواب؟ ها؟ طلعتي نفسها؟ أمج هم جانت هيج وهذا ابن خالج.. حسن.. يحبج؟ والله أعلم شنو جنتي تسوين وياه هناك بيت أهل أمج..
ولاية : والله ما سويت شي.. والله
حسن مثل أخوي
ما سمع نزع الحزام وضرب على ظهري.. أول
ضربة.. صرخت..
ولاية : آآآآخ بابا كافييي
حمزة : انجبي بت الساقطة بت. #$%$
ضربة ثانيةثالثة على ظهري على إيدي على رجلي.. وين ما تجي صرت أعيط وأصيح..
ولاية : بيبي جدو ساعدوني
ساعدونيييي آآآآه آآآآه....
محد إجه بالأول.. بعدين سمعت ركضة..
جدي وبيبي طبوا....
ام حمزة : حمزة كافي راح تموتها! كافي
جدو لزمه من إيده..
ابو حمزة : حمزة استحي! هاي
بنتك شجاي تسوي؟
دفع أبوه مجان يحترم أمه وأبوه أبد فقد فقد كدامي فقد ما عافني إلا من شاف الدم طالع من شفتي وخشمي. أنا وكعت بالكاع.. ما أحس برجلي.. ظهري نار.. الدنيا صارت سودة..
آخر شي سمعته صوت بيبي تبجي
وتتوسل بي يعرفني
بيبي : موتتها.. موتت البنية...ابوسك إيدك عوفها
وبعدها.. ظلمة..ما أدري شكد نمت ساعة؟ يوم؟ فتحت عيوني الغرفة ظلمة وحدي جسمي كله يوجعني كل شبر بية يوجعني حطيت إيدي على ظهري.. حسيت بورم.. آثار الحزام..
كمت بصعوبة.. رحت يم المراية المكسورة اللي بالغرفة.. شفت وجهي.. وجه مو وجهي مورم شفتي مشكوكة.. عيوني حمرة..
ملخت روحي.. لزمت وجهي بأظافري وخرمشته أنا سويت بروحي سويت جنت بيت خالو محد يرفع إيده ويضربني حتلوه بالشقة جنت معززة
مكرمة ومدللة نفس الأميرة
ولاية : ليش.. ليش هيج سويت بروحي ليش
غبية وصدكت بي وماصدكت بأمي
وبحسن ليش ؟؟
الندم.. الندم ياكل بگلبي أكل.. تذكرت حجي ماما رشا حمزة ما يحب ولاية حبها إله مصلحة.. يريد ينتقم مني..وتذكرت حجي ماما نهاد..
حمزة خوش آدمي.. يحب بنته..
طلع حجي ماما رشا هو الصح.. كله صح.. حمزة ما حبني ولا لحظة حبني جابني وسيلة انتقام.. يريد يقهر أمي بيّ أمي اللي عافته من سنين وراحت تزوجت دكتور سامر وعاشت حياتها..
أنا.. أنا الضحية وكعت بالكاع مرة ثانية وضميت ركبي لصدري وأحجي ويه روحي من القهر.
ولاية : ماما رشا.. جان حجيج صدك يا ريت سمعت كلامج يا ريت ما رحت وياه أبوي ياريت لو ماخذه بكلامج وباقية بيت خالو علي ياريت لو قابلة مزوجه حسن ولا هاي الذلة والإهانة.
بقيت أبجي بصوت ناصي حتى ما يسمعني ويرجع يضربني مرة ثانية' رجعت إلي مرته شحطتني شحط من إيديه وطلعتني خارج الغرفة
خلتني اكل واسبح وراها شمرت عليّ أدوات التنظيف ويلا كومي نظفي البيت جدو وبيبي مالهم كلمة بالقرآن الكريم مالهم كلمة أبدأ أبدأ
حمزة ماكو طالع وجهالها يخافون منها حتى ماتقدموا عليّ كمت اشتغل مثل خوش ادمية كملت الشغل وبيبي طلعت الي فراش من افراشها
وديته بالغرفة إيران هنا باردة مو مثل العراق حارة والجو حلو بس وين الحلاوة بالموضوع أنا صرت عبده عد مرت أبوي وأبوي يضرب بي
ويعذب بي بكيفه
ولا جن أنا بته من اللحمة ودمه ...
المهم مرت أشهر وأنا مادري بيها ونفس الحالة أبوي أقل زلة يلكة عليّ يكوم يموتني من الكتل وجدو ضربته جلطة ومات وندفن بإيران لأن
هو مقيم بإيران وعنده إقامة يعني أحلم أحلم أرجع للعراق بعد وبيبي فدمرة صارت ورا جدو تمرضت وتعبت وحمزة ولا يمه
حتى ولدها ولا يمهم وأنا إذا ماتت بيبي منو إلي منو هي الوحيدة بهذا البيت تدافع إلي من حمزة يضربني تمرضت ونامت بالفراش
أنا اغسل وابدل إلها بت أختها اللي هي مرت أبوي تتنكس منها عبالك مو بني آدم مريض كدامها عبالك حيوان نكس وتتنكس تقترب إله
أنا أغسل وابدل الها واوكل وبناتها اجوي شافوها أربع أيام وراحوا ولا جن هاي امهن محد مهتم الها عجيب أمر بني آدم شلون ينسى العشرة
وتعب الأم تعب الام أبد مايتعوض ....
الحمدلله والشكر بيبي عدت على خير هاي الأيام وصارت زينة هلكد مادعيت الها الله شافاها علمودي لأن هي الوحيدة توكف
إلي بهذا البيت وأنا أنام يمها بعد مامات جدو الله يرحمه مرت سنة كاملة وأنا بإيران وماعرف اخبار بيت خالو وأمي أبوي حمزة منع عني حتى
التلفون حسرة عليّ اشيله...
الصبح اندك الباب وأنا عبالي أبوي رجع فتحت الباب رفعت راسي والصدمة إلي خليل لابس قميص اخضر وبنطرون اسود وبإيده
جنطة سفر جبيرةوشعره مصفط نفس قبل أول ما شافني ضحك ضحكة مستفزة ..
خليل : ههههه ولج صخام براس أمج صايرة تلعبين النفس ؟ وين ولاية الحلوة اللي أعرفها؟
هاي المرة اللي كدامي منو؟
يتبع....قمراتي 🤍✨..