رواية ريله الفصل الرابع 4 بقلم مها حولي الزاكي


رواية ريله الفصل الرابع 4 بقلم مها حولي الزاكي


طبعاً أنا ما اشتغلت بكلامها ولااا عاينت ليها مرتين، هنادي قالت ليها البت المفتريه دي ما اظن توافق تعرس راجل مرا... قالت كدا و ضحكت بعدها قالت لي أنا بهظر يا ريله عشان ما تزعلي و تقولي إني عايزا يوسف يعرس فيك، طبعاً تاني ما ركزت مع ونستهم ولا فتحت خشمي مع وحده، المهم بعد يومين من الكلام دا أنا غلبني القعاد في بيت عمتي سنيه و أصلا ما كنت شايفه إنو في سبب قوي يخليني نقعد في بيتها أكتر بس هي متسبله و ما عايزا يوسف يطلع من بيتها و أنا عمي سيد بالغصب مقعدني ، طبعاً يوسف لسه كانت بتجيهو حمى بليل و يومياً نحنا مساهرين معاهو، المهم انا القعاد في بيت نسابتي غلبني لأنو عمتي سنيه ما ريحتني، كلامها معاي شين و أسلوبها زي الزفت و 24 ساعه تطاعن فيني بالكلام و سيرة الولاده و العقم في لسانها على طول عشان تجرحني بيهم، المهم لمن قالت كلام وجعني و جرحني طوالي لبست توبي و مشيت بيتي، الوقت داك الساعه كانت عشره، فتحت البيت و قعدت فيهو براي، مره أبكي و مره أسكت، فتحت الشاشه عشان ألهي بيها نفسي و استأنس، لمن نعست طلعت قفلت باب المظله و دخلت جوه و قفلت باب الغرفه علي و شغلت المكيف، رقدت بس بالي كان مع يوسف وكل ما أغمض بشوف صورتو و بقول هسي حالتو كيف، المهم في الآخر شالتني نومه، صحيت على صوت تلفوني، طبعاً إنخلعت و قلبي بقى يدق بسرعه قلت ما يكون يوسف حصلت عليهو حاجه... دا كلو حتى قبل ما أشوف المتصل منو، أول ما قمت و شلت تلفوني بإستعجال لقيت المتصل يوسف!... رديت عليهو بسرعه و قلت ليهو ايوه يا يوسف كويس انت؟؟ قال لي ريله أنا واقف برا تعالي افتحي لي الباب، قلت ليهو برا وين!؟ يوسف الجابك شنو؟!قال لي ريله افتحي الباب!!


لبست توبي و مشيت فتحت ليهو باب الشارع، قلت ليهو بتبالغ الجابك شنو، دخل و قفل الباب و قال لي انتي الجابك شنو؟؟ ليه مشيتي من دون ما تكلميني؟؟ جنيتي انتي عشان تنومي في البيت براك و كمان طلعتي و ما كلمتي زول! قلت ليهو عادي ما فيها حاجه و كنت قافله الأبواب علي، دخل جوه و قال لي الحصل شنو؟؟


قلت ليهو بالنسبه لشنو؟؟ قال لي في زول غلط عليك؟؟ قلت ليهو يغلط علي في شنو ما فاهمه؟؟ قال لي ريله ما تستهبلي لي!! السألك منو؟؟ ليه جيتي هنا من دون ما تكلمي زول و فضلتي انك تنومي هنا براك ؟؟ 


قلت ليهو سااااي بس اشتقت للبيت، سكت ما رد علي، قعد على السرير بزهج، قلت ليهو يوسف ما كان تجي لأنـ..... قاطعني و قال لي خليك ساكته زي ما اتعودتي 😊


طبعاً ما عرفت إذا في زول من ناس بيتو حكى ليهو بمعاملة أمو لي و مطاعناتها ولا لا بس شكلو زي الزول العارف الحصل شنو! بس لو فرضنا إنو هو عرف الحصل ليه قال لي الجابك هنا شنو و كان عايزني أقعد هناك في بيت أمو؟؟!!




طبعاً عمتي سنيه زعلت من يوسف عشان رجع بيتو و حلفت انها ما تخت رجلها في بيتو تاني، الكلام دا قالتو لي هنادي لمن جاتني تاني يوم و قالت لي عمتي سنيه قالت انتي السبب و قالت انك طلعتي من بيتها قااااصده عشان يوسف يفقدك و يحس انك ما مرتاحه في القعاد في بيتها، طبعاً هنادي كانت عايزاني اعلق على الموضوع أو اقول أي كلمه عن عمتي سنيه بس ما قلت ليها شي، بعدها بيوم جات يمنى تشاكل يوسف قالت ليهو أمي بسببك حالفه ما تاكل، من أول أمس هي زعلانه، طبعاً يوسف اتضايق من الموضوع، مع إنو في البدايه كان متجاهل و مطنش زعل أمو بس في الآخر مشى راضاها، لمن جا راجع حكى لي الحصل، قلت ليهو كويس انك راضيتها، قال لي أمي دي زعيله و لو زعلت بتهمل صحتها، أنا عارف انها سمعتك كلام ما كان مفروض تقولو و أول ما اتكلم معاها بتزعل وبتعاقبني عن طريق انها تجوع نفسها و تهمل صحتها، هي أمي في النهايه و مهما عملت و مهما قالت مجبور في الآخر عشانها و عشان صحتها أراضيها، بس دا ما معناه إنو كلامها البتقول فيهو عاجبني ولا معناه إني برضى فيك يا ريله، قلت ليهو عارفه و طوالي دخلت المطبخ و بديت أعمل الغدا، لمن سمعت صوت تلفوني طلعت من المطبخ و دخلت غرفتي، لقيت الإتصال من ناس بيتنا، اتكلمت معاهم مسافه و لمن أبوي قال عايز يوسف طلعت المظله عشان أديهو التلفون، يوسف كان ماسك تلفونو و مركز معاهو شديد و ما انتبه لي لمن جيت وقفت قصادو، بالصدفه عيني وقعت في شاشة تلفونو، كان فاتح صورة بيبي حلااااتو كدا، و دي ما أول مره هو يقعد يعاين في صور الأطفال و يتأملها، عارفاهو أنا من زمان نفسو يبقى أب! مديت ليهو التلفون و قلت ليهو يوسف.... هاك دا أبوي عايز يتكلم معاك، خليت ليهو التلفون و دخلت المطبخ و أنا بمسح  دموعي.... بعدها الوضع بقى أقل من عادي بيني و بين يوسف، بقى كويس و خلاص رجع لتعاملو الجاف معاي! و بقى معظم الوقت سرحان و بفكر بعيد و أمو بقت تجيهو طوالي و تقعد تتكلم معاهو برااها و لو ما جات بترسل ليهو وحده من بناتها أو يامن ولد هنادي أو بتتصل عليهو، أنا شكيت إنو في شي بس نهاي ما عرفت الشي دا و ما حصل وقفت اتصنت عليهم و أصلا ما بحب اتصنت على كلام الناس، المهم مع العصريه كدا بعد صليت العصر وقفت قدام المرايه و بديت أسرح شعري، فجأه يوسف جا داخل، طوالي لفيت شعري و رفعت التوب على راسي، أصلا كنت لابساهو لأني طالعه ماشه لناس حبوبه النخيل، طبعاً ما إتلفت عاينت ليوسف بس كنت شايفاهو في المرايه، زي ما هو بقى يتجاهلني و شغال صامت أنا كمان اشتغلت صامت معاهو ما عشان أجاريهو ولا عشان اعاملو بنفس الأسلوب، أنا ساكته عشان ما عارفه اتعامل معاهو كيف، أنا أكتر من مره حاولت اكسر الجمود دا و أزيل الحواجز البيناتنا بس فشلت بسببو هو،  و كل ما أمشي عليهو هو برجع لورا، طيب انسان زي دا، نافر منك كيف حتقدر تتعامل معاهو عادي؟! المهم لمن جيت ماره بجنبو عشان اطلع أول ما اتخطيتو مسك يدي و رجعني لورا، قال لي ماشه وين؟؟ أخدت نفس و قلت ليهو لناس حبوبه النخيل، قربني منو و رفع يدو نزل التوب و فك شعري، و قال لي ما تمشي، طبعاً من مسك يدي عرفتو ناوي على شنو، أصلاً دي حركاتو لمن يكون عايز حقو الشرعي و أول ما ياخدو برجع تااااني لأسلوبو الجاف، من دون ما أعاين ليهو قلت ليهو حبوبه النخيل دي قالوا تعبانه ماشه أشوفها، قال لي كويسه قبل شويه لاقيتها... ريله أنا عايزك.... فكيت يدي منو و لفيت شعري و رفعت التوب و أول ما اتحركت تااااني مسكني من يدي و المره دي مسكني بقوه و قال لي بنبره حاده ما سامعه؟ اقول ليك عايزك تطنشي كلامي و تمشي كأني كنت بتكلم مع حيطه؟!...مالك مش كنتِ عامله فيها الزوجه المطيعه؟ يعني خلاص عايزا تبدي تقصري في واجباتك؟ ناسيه إنو عندي حق عليك؟؟




لمن قال لي الجمله دي كان في كلام كتير جواي عايزا أقولو ليهو، عايزا أعاتبو و أذكرو بتقصيرو و أطلع الجواي كلو بس من شدة زعلي و قهري حتى الكلام و العتاب غلبوني، من دون نفس سحبت يدي و فكيت التوب و رميتو على الأرض و فكيت ليهو شعري، بقى يعاين لي بإستغراب و أنا نهاي ما عاينت ليهو، يمكن دقيقه كامله و هو بعاين فيني، ما عارفه كان منتظرني اتكلم معاهو ولا أعاين ليهو! بعدها قرب أكتر و خت يدينو على أكتافي و قال لي ريله انتِ زعلانه مني؟؟


في اللحظه دي قربت أبكي! قربت أطرشق من شدة الزعل! معقوله!!! ليهو فتره متجاهلني و كلام زي الناس ما بتكلم معاي و هسي جاي بكل وقاحه يقول لي زعلانه مني!؟ ما عرفت اضحك ولا أبكي على سخافة سؤالو المستفز! زحيت يدينو عن أكتافي و قلت ليهو شكلك عايز تتونس، رفعت التوب و قلت ليهو أنا ماشه، من دون مقدمات ضماني عليهو و قال لي حقك علي يا ريله، باسني على جبيني و قال لي ما تعذبيني بسكاتك، قولي أي حاجه، شاكليني، عاتبيني بس ما تسكتي، عارف نفسي ظلمتك و زعلتك في آخر فتره، و عارف نفسي جهجهتك و عذبتك معاي، صدقيني أنا نفسي ما عارف بعمل كدا ليه و ما عارف ازعل من منو بالضبط و على شنو، عارف إنو عدم الإنجاب ما سببو مشكله فيك أو فيني، يمكن دا قدرنا بس أنا الما قادر أتقبل فكرة إني ما حأكون اب، ريله أنا كل يوم بصحى و بنوم على صور الأطفال!! نفسي أبقى اب، نفسي يكون عندي بت أو ولد!.... طبعاً لمن قال كدا دموعي جات نازله بغزاره، زحيت منو و أخيراً نطقت و قلت ليهو طيب أنا ذنبي شنو؟؟ ذنبي شنو فهمني؟ أنا براي الفيني مكفيني يا يوسف و انت بتزيد العلي، قايل الموضوع ما فارق معاي؟؟ قايلني مبسوطه و بالي مرتاح؟! قايل إنو انت الوحيد النفسك يكون عندنا بت أو ولد؟؟ قايلني ما بحس ولا ما بشعر؟ مالي ما انسانه؟ ما عندي إحساس..... طبعاً كنت بتكلم معاهو بصوت باكي، هو ذاااتو دموعو جات نازله ضماني عليهو تاني و بقى يقول لي حقك علي و أنا ظلمتك و و و ....الخ في آخر كلامو قال لي من اليوم ح نبدا صفحه جديده و الموضوع دا نخليهو للزمن، ما معروف يمكن لقدام تتغير الموازين و ربنا يرزقنا الذريه الصالحه..... طبعاً في اللحظات ديك ياداب حسيت بالأمان و الطمأنينه و إنو يوسف رجع يوسف الزمان، ما قدرت أقسى عليهو أكتر ، عذرتو و قلبي لان ليهو و سامحتو، في اليوم داك رجعنا كأننا عرسان جداد، خليت الطلعه الكنت طالعاها لناس حبوبه النخيل و حصل البحصل بين أي اتنين متزوجين، بعدها يوسف رجع يعاملني زي زمان، أسبوع كامل ما شفت منو إلا الحب و اللطافه، أخيراً قلبي برد و بالي بقى مرتاح، الأسبوع دا حسيت فيهو نفسي أميره و يوسف معظم وقتو كان بقضيهو معاي، المهم بعد الأسبوع دا بيوم مشيت لناس حبوبه النخيل و طلعت معاهم لمن قالوا ماشين لإزدهار جارتنا عشان عندها عمها اتوفى، المهم مشينا ليها أنا و حبوبه النخيل و خالتو نبيله و نفحات، أديناها الفاتحه و قعدنا نتونس معاها، لحد ما جاتنا هنادي داخله، سلمت علينا و عزت إزدهار و قالت ليها والله ياداب سمعت! لاقيت أمونه في الدكان قالت لي إزدهار دي عندها عمها اتوفى، إزدهار قالت ليها والله أنا ذاتي ما عرفت إلا أول أمس، عمي دا اتوفى في الدهب البير وقعت فيهم هو و معاهو نفرين و ناس البلد هناك شبكتهم كعبه و الخبر وصلهم متأخر، قلنا ليها ربنا يرحمو و يجعلو من أصحاب اليمين، المهم بعد داك غيرنا السيره، و جابو سيرة وحده ساكنه في الحي القدامنا و قالوا راجلها عرس فيها بالدس، هنادي قالت ليهم دس شنو والله أمو كانت عاااارفه و هي الإختارت ليهو البت و معظم أهلو عارفين، ما يغشوكم و يقولوا ليكم عرس بالدس و ماف زول عارف، كلهم عارفين إلا مرتو، إزدهار قالت ليها لكن يخسسسي عليهو، عليك الله فاطمه دي بعرسو فيها؟؟ والله ما يلقى مره زيها، نفحات قالت ليها بالغ والله، لو عايز السماحه مرتو سمحه و لو عايز الأولاد ما شاء الله هي جايبه ليهو بنات و أولاد! عايز شنو تاني!! خالتو نبيله قالت ليها الرجال ديل التراب ما بملى عينهم! حبوبه النخيل قالت لينا لكن اصبرو والله بكرا يندم، فاطمه دي شالتو في راسها و ما قصرت منو دهبها دا كانت بتبيعو عشان تحل ليهو مشاكلو، إزدهار قالت عشاااان كدا الوحده ما تفرط في دهبها، و لو عايزه تساعد راجلها تساعدو بالدعاء و دهبها دا تختو بعيييد، هنادي قالت ليها السبب أمو، غيتو المره الزي أنبوبة الغاز دي ما كانت ح ترتاح لو ما عرست ليهو، الوحده ولدها يكون مرتاح في بيتو تقوم تنكد عيشتو و توسوس ليهو لحد ما تخليهو يعرس في مرتو!!..... طبعاً أنا الوحيده الما علقت على الموضوع دا، و الحاجه الكانت ملحوظه إنو كل ما نقفل الموضوع دا و نشوف غيرو هنادي ترجعنا ليهو تاني، طبعاً أنا حسيت إنو عندها كلام عايزا تقولو، لأنو لما يكون عندها شمار ما قادره تقولو بطريقه مباشره بتلف و تدور حولينو، طبعاً كانت ماسكه شديد في الموضوع دا و كل ما تتكلم بتعاين لي، لمن خلااااص الشمار حرقها و غلبها تسكت و شافت إنو ماف طريقه توصل لي بيها الكلام إلا تقولو لي مباشرة، قالت لي صحي يا ريله عايزا اسألك مالك وقفتي من بيتي؟؟ عاد كان زعلانه من نسيبتك أنا ذنبي شنو تقاطعيني معاها؟؟ والله أنا الموضوع دا نهااااي ما اتدخلت فيهو و زيي زيك ما كنت عارفه و إلياس ذاااتو ما كان عارف! 


ختيت كباية الشاي و قلت ليها موضوع شنو؟؟ قالت لي أجي؟! ما عارفه ولا عامله رايحه؟! قلت ليها في شنو يا هنادي اتكلمي بوضوح!!


ختت كباية الشاي و صلحت قعدتها و قالت لي متذكره خالتو أحلام الجاتنا قبل كدا مع بتها؟؟ هزيت ليها راسي.... واصلت كلامها و قالت لي عمتي سنيه مُصره تعرس ليوسف و أظنها قدرت تقنعو و أكتر من مره شفتها قاعده معاهو براااها و بتوسوس ليهو، ما كنت عارفه بتقول ليهو في شنو، لو سمعتهم كان من البدايه جيت و كلمتك، المهم عمتي اتفقت مع خالتو أحلام انهم يعرسوا بتها ليوسف و عمتي أقنعت يوسف و هو وافق، ما عارفه إذا الباقين عارفين ولا لا بس عمتي سنيه و خالتو أحلام هم الفتحوا الموضوع دا مره تانيه، و بقول ليك مره تانيه لأنو زمان قبل ما يوسف يعرسك عمتي سنيه كانت عايزا ليهو بت أحلام الإسمها ملاذ دي، المهم يا زوله كلهم اتفقوا بـ يوسف ذاااتو و كان مستعد يتقدم للبت بس الحصل إنو البت رفضتو! طبعاً الغتيتين أنا يومياً معاهم بس ماف زول كلمني، اظنهم خايفني اجي أكلمك!!


طبعاً كلامها خلعني بس عملت نفسي ثابته قدامهم، قلت ليها متين الكلام دا؟؟ قالت لي قبل أسبوع..... طبعاً أنا ياداب وقعت لي و طوالي اتذكرت لمن يوسف جا و بقى يعتذر مني و الدراما العملها لي لمن قال لي نبدا صفحه جديده!! هو عشان اترفض جاني راجع! فكرة في العرس و كان ناوي يتقدم للبت و ما كلمني و لمن البت رفضتو جاني جاري و أنا الكنت قايلاهو اتغير و رجع زي زمان!!... طبعاً حسيت بالغدر و الخيانه و حسيت بالغباء! دا كلو حاصل و أنا ما جايبه خبر!؟ كلو حاصل و يوسف مستغبيني و شغال يتعامل معاي بمزاجو!؟ الغبينه قربت تكلتني و إتمليت زعل بس نهاي ما حسستهم بحاجه و تاني خشمي ما فتحتو و حبوبه النخيل دي زعلت شديد و قعدت تجوط و قالت يوسف ما بعمل كدا لكن سنيه بتعملها، هنادي قالت ليها اخت يدي في المصحف يوسف عاااارف والله و وافق و أنا سمعت الكلام دا بإضنيني، من أمبارح سمعت الكلام دا تحت تحت و الليله اتأكدت لمن سمعت عمتي بتتكلم مع أحلام و هي زعلانه و بتقول ليه ليه بتك ترفض ولدي، أنا تعبت عشان أقنعو و بعد وافق هي ترفضو... انتي مش قلتي لي بتقنعيها!!.... نفحات قالت ليها ما بصدق والله! معقوله يوسف! إزدهار قالت ليها والله الرجال ديل اتوقعي منهم أي حاجه، خالتو نبيله قالت والله قصة إنو سنيه عايزا تعرس ليوسف من بدري سمعنا بيها لكن بنقول دا كلام خشم ساي لأنها دائماً بتقول كدا، بس بما انها فتحت الموضوع دا مع أم البت للمره التانيه معناها يوسف عارف و موافق!!


طبعاً اللحظه ديك كلهم عاينوا لي، أنا ساكته بس في بركان جواي، لمن خلاص غلبني وقفت على حيلي و قلت ليهم حأمشي و طوالي طلعت و ما انتظرت زول، جنب الباب إتلاقيت مع أسعد راجل إزدهار، كالعاده جاي سكران، قال لي اووووو البنيه السمحه ام يد طاعمه معانا بيحاي، والله لو كنت عارفك قاعده هنا كان رجعت من قبيل.... ما اشتغلت بيهو و اتحركت طوالي بس وقفت لمن قال لي:


المحيرني إنو راجل معرس ليهو بنيه سمحه زيك كدا البخليهو يخونها شنو، طبعاً إتلفت عليهو و جيتو قريب و قلت ليهو شنو؟ طبعاً كان بطوطح سااااي و بحاول يقيف بإتزان، ضحك و قال لي والله يوسف دا ما يستاهلك، عشان كدا إتطلقي منو و أنا بعرسك، إتجاهلت كلامو و قلت ليهو:


قلت يوسف بخوني؟؟ كيف؟


قال لي الخيانه الواحده دي، الأسبوع الفات شفتو مع بت في مطعم.... طبعاً في اللحظه دي ناس حبوبه النخيل جوا طالعين فما قدرت أسأل أسعد عن شي، مشيت معاهم و هم طول الطريق يواسو فيني، نفحات قالت لي أوعك تسكتي ليهو، أول ما يجي طوالي شاكليهو و حدديها معاهو، حبوبه النخيل قالت ليها أنا ذاتي ما حأسكت ليهو، يصبر لي الليله، خالتو نبيله قالت والله سنيه دي بالغت عديل، بكرا بمشي بتكلم معاها، قلت ليهم حلفتكم بالله ماف وحده تسأل واحد فيهم، مش عايز يعرس؟ خليهو يعرس لو سراً أو علانية أنا نهاي ما ح اسألو، حبوبه النخيل قالت لي والله تسأليهو و أمو ذاااتا تنسأل، الحقاره و قلة الأدب ما تنفع، عشان مسكينه و بعيده من أهلك يحقرو بيك!؟ أخدت نفس عميق و قلت ليها حبوبه النخيل أنا حلفتك بالله، لو عندي عندك ذرة محبه أو معزه ما تسأليهو لا هو لا أمو، قالت لي لكن..... قاطعتها و قلت ليها أنا حلفتك!.... زعلت و طوالي دخلت بيتها، طبعاً كنا بنتكلم و نحنا جنب بيتهم، المهم لمن وصلت بيتي نفخات جات لاحقاني لقتني ببكي، طبعاً ما قفلت الباب كويس عشان كدا هي لقتو فاتح و لمن دخلت لقتني خاته يديني على وشي ببكي، طوالي مسحت دموعي و قلت ليها عايزا حاجه؟؟


قعدت جنبي و قالت لي أنا نفحات يا ريله!! ليه بتحاولي ما تبكي قدامي؟؟ ليه بتدسي وجعك مني؟؟ على فكره كلنا واقفين معاك و حاسين بيك بالذات أنا لأني عارفاك بتريدي يوسف قدر شنو، أصلا هو واحد غبي و ما بفهم و إلا ما كان فكر يعرس في وحده زيك.... طبعاً بقت تتكلم معاي و أنا غلبني امسك دموعي، بكيت كدا لمن صدعت و أنا شغاله ليها أعمل شنو أنا يا نفحات ذنبي شنو، أنا خلاص الفيني كلمت، و بقى ما عندي حيل لأي شي، طبعاً ضمتني عليها و بقت تحاول تهدي فيني، قالت لي هو لسه ما عرس و يمكن شال الفكره دي من بالو و لو عرس صدقيني هو الخسران ما انتِ، عارفه ليه؟؟ لأنك ما قصرتي لا منو لا من أهلو، عشانو استحملتي امو و كلامها الشين و إحترمتيها و رغم عمايلها و أسلوبها الشين معاك ما حصل رفعتي صوتك عليها، ما حصل شكيتي منها، حتى لأمك ما حصل رفعتي سماعة التلفون و قلتي ليها الحاصل معاي كدا و كدا، مع إنو حتى لو شكيتي منها و رفعتي صوتك عليها برضو انتي ما غلطانه لأنو السوتو هي ما شويه.... ريله بت الأصول الكل الناس بتحبها صغار على كبار مستحيل يوسف يلقى زيها و لو ضيعك من يدو صدقيني هو الحـ يضيع....


المهم نفحات قعدت معاي لحد ما هديت و مشيت غسلت وشي و جيتها راجعه، قالت لي اها عايزا تعملي شنو؟؟ فجأه سمعنا صوت الباب، قالت لي بكون دا هو، يلا أنا ماشه أصلا ما طايقه أشوف وشو، طلعت و طلعت معاها للباب، لمن هي فتحتو لقت يوسف في وشها، قال ليها السلام عليكم، من دون نفس ردت ليهو السلام و مشت طوالي لمن هو استغرب، دخل و قال لي دي مالا؟


سكت مساااافه بعدها قلت ليهو في موضوع مضايقها، قال لي المهم أمسيتي كيف؟؟ قلت ليهو كويسه و دخلت قدامو و أنا حااالفه ما اسألو، مش شايفني غبيه و وحده سهل إنو الواحد يغشها و يخلي المويه تجري من تحتها من دون ما تحس؟؟معناها خليهو شايفني كدا، طبعاً كل ما اتذكر إنو هو جاني و قال لي كلامو داك تبع إنو نبدا صفحه جديده  بسبب إنو إترفض بزعل زياده، المهم بعد استحمى و صلى المغرب، قال لي ريله الليله ماف غدا ولا شنو؟ قلت ليهو حأعملو بعد شويه، جا قعد جنبي و خت يدو على جبيني و قال لي مالك اليوم عيانه ولا شنو؟؟ قلت ليهو لا، قال لي متعود عليك مجهزه أهلك من بدري، غريبه اليوم ما طابخه شي!! طبعاً كنت بس مركزه مع تلفوني، فهو احتار و ما عرف الحاصل شنو لأنو لحد قبيل الصباح كنت كويسه معاهو و تعاملنا مع بعض كان زي السمنه على العسل، قام من جنبي و مشى قعد قدام الشاشه و بقى يقلب في القنوات و كل دقيقه يتلفت يعاين لي و أنا شغاله بحث في تلفوني، بفتش في حساب البنت الإسمها ملاذ، ظهروا لي حسابات كتيره بنفس الإسم، ما كنت متذكره اسمها ملاذ منو، اتذكرت إنو ناس يمنى قالوا إنو هي ميك اب ارتيست مشهوره، فطوالي كتبت ملاذ ميك اب ارتيست، و ظهرت لي بوستات لكم وحده كدا اتمكيجو عندها و منزلين تجاربهم معاها و فيهم العاملين تاق للحساب تبعها، طبعاً لقيت كميه من صورها في الميديا، فطوالي حفظت وحده منهم بعدها قمت على راحتي و عملت الغدا و جيت ختيتو قدام يوسف و قعدت بعيد منو، قال لي ما عايزا تتغدي؟؟ قلت ليهو لا اتغديت، قال لي اتغديتي براك؟؟ قلت ليهو ايوه.... سكت مسافه بعدها قال لي ريله في شنو؟؟ قلت ليهو ولا شي، أكل أكلك ما يبرد، دخل يدو في الصحن شال اللقمه الأولى و هو لسه بعاين لي و أنا بالغلط ما عاينت ليهو، تاني كرر لي السؤال و قال لي ما تزهجيني في شنو قولي لي؟؟


إتلفت عليهو و قلت ليهو عايزني أقول ليك شنو يعني؟؟ طلع يدو من الصحن و قال لي لا أكيد انتي اليوم ما طبيعيه!! ريله للمره المليون في شنو؟؟ قلت ليهو بزهج ماف حاجه، قام من مكانو و جا علي و هو زهجان، لمن وصلني غير ملامح وشو، قعد جنبي و قال لي بهداوه: من متين انتي بتدسي مني؟؟ أحكي لي الحصل معاك شنو؟؟ في زول ضايقك أو سمعك كلام ما ياهو؟؟.... ما رديت عليهو، قال لي أمي جاتك هنا؟؟ أو يمكن يمنى أو إشراقه؟؟ في وحده منك سألتك؟؟.... طبعاً اسئلتو قهرتني زياده! سبحان الله هو مستبعد فكرة إني ممكن اكون عرفت بإنو كان ح يتقدم لوحده و يعرسها!! للدرجه دي واثق في نفسو ولا واثق في سذاجتي و غبائي لمن أصدقو كل مره!!؟


ما رديت عليهو، قال لي ريله أنا بتكلم معاك جاوبيني، منو الغلط عليك؟! والله ما أخليهو انتي بس أحكي لي.... كنت ماسكه الريموت فغيرت القناة و أديتو إحساس إنو هو بتكلم مع حيطه فطوالي قام و هو زهجان و طلع طوالي و بعدها سمعت صوت باب الشارع، قفلو بقوه شديده..... طبعاً جا راجع متأخر لقاني راقده و متغطيه، كنت حاسه بيهو لمن جا داخل بس عملت نفسي نايمه، جا قعد جنبي و شال التوب عن وشي و بقى يمسح على راسي و يمرر يدو على وشي و أنا بحااااول امسك نفسي و ما أفتح عيوني، في سري كنت بقول ليهو بطل نفاق، لمن باسني على جبيني قربت أتحرك و أفتح عيوني بس كويس إنو هو طوالي غطاني، من تحت التوب فتحت عيوني و بقيت أعاين ليهو لحد ما طفى الإضاءه و رقد في السرير المقاصد سريري، المهم تاني يوم من الساعه 10 أنا واقفه جنب باب الشارع و كل دقيقتين بفتح الباب أعاين و برجع بقفلو لحد ما بعد الضهر لمن فتحت الباب و شفتو، طوالي طلعت و مشيت ليهو، لمن شافني قال لي اوووو ريله اشتقتي لي ولا شنو..... فتحت تلفوني و قلت ليهو انت مش قلت شفت يوسف مع بت في المطعم؟؟ ... شوف الصوره دي .... جبت ليهو الصوره و ختيتها قدام وشو، في الصوره دي كنت جامعه صور تلات بنات، وحده صورة البت الإسمها ملاذ و الإتنين صور ساي لقيتها في الفيس و عايزا اختبر بيهم أسعد اشوف مركز و متذكر شكل البت ولا بلفح ساي، قلت لأسعد منو من البنات ديل كانت مع يوسف في المطعم؟؟ وحده من ديل ولا لا؟ بقى يعاين في الصوره مساااافه بعدها أشر على وحده مهم و قال لي دي، لمن لفت التلفون علي قال لي اللابسه أزرق، طبعاً حسيت بوخزه في قلبي، قلت ليهو متأكد؟؟ قال لي اقسم بالله دي هي ذاااتا أنا شفت وشها كويس، طبعاً البت الأشر عليها ياها الإسمها ملاذ ، اتمليت زعل، طوالي اتحركت من جنبو و هو شغال ينادي علي و يقول لي ماشه وين خليني اتونس معاك، رجعت البيت و اتصلت على نفحات، لمن ردت علي قلت ليها انتي في البيت ولا الجامعه؟؟ قالت لي في الجامعه، قلت ليها خلاص لمن تخلصي تعالي غاشياني قالت لي تمام، أول ما قفلت منها طوالي نزلت شنطة سفر من فوق الدولاب و شلت فيها جزو من ملابسي و حاجاتي، نفحات لمن جات لقت شنطة السفر قدامها في السرير، قالت لي دي شنطة منو يا بت!!؟ قلت ليها حقتي أنا، قالت لي يا بت قولي بسم الله اتشاكلتي مع يوسف!؟؟


قلت ليها لا بس الحصل إنو...... الخ قالت لي ريله أنا شايفه إنو الأحسن انك تواجهيهو! يمكن في سوء تفاهم! يمكن هو ما عارف بالعملتو أمو أو كلمتو و ما وافق و هنادي ساي لفحت الكلام، قلت ليها صدقيني إحساسي ما قاعد يخيب، لو كان جواي ذرة احساس بنسبة 1٪ بقول إنو يوسف ما عارف أو ما وافق على كلام أمو والله كنت ح أواجهو و اسألو بس أنا متأكده إنو هو عاااارف و موافق، عشان عارفه إنو القالتو هنادي صح ما قادره اقيف قدامو و اسألو عشان يأكد لي كلامها، قالت لي يعني شايفه الهروب هو الحل؟؟


قلت ليها انا ما هربانه و أصلا كدا كدا كنت حأسافر لأنو عرس بت عمي قرب، قالت لي بت عمك عرسها لسه لكن! قلت ليها عايزا اسافر من هسي، اشتقت لأهلي و عشان خلاص زهجت من روتيني حياتي، قالت لي ريله اسمعي مني ما..... قاطعتها و قلت ليها انتي الأسمعيني يا نفحات، أنا محتاجه السفره دي أكتر من أي وقت تاني، صدقيني لو قعدت أكتر يا جنيت رسمي يا جاتني نفسيات، خليني اسافر أشوف أهلي و اغير جو، جبتك عشان تشوفي لي موضوع الحجز و التذاكر، قالت لي ح تسافري من دون ما تكلمي يوسف؟؟ قلت ليها لا طبعاً حأكلمو، المهم انتي اتصرفي لي في الموضوع دا..... طبعاً بعد مشت مني جوني حبوبه النخيل و خالتو نبيله، قالوا لي مسافره ليه و و و .... قلت ليهم نفس الكلام القلتو لـ نفحات، حبوبه النخيل قالت لي ما عارفه أقول ليك شنو لكن سكاتك دا واجعني، لكن لو شايفه نفسك كدا مرتاحه و حاسه إنو السفره دي ح تريحك و تفرق ليك سافري يا بتي والله يوصلك بالسلامه و ان شاء الله لمن تجي راجعه تلقي المشاكل دي كلها اتحلت، خالتو نبيله قالت لي والله يا ريله زي ما قالت أمي ما عارفه أقول ليك شنو، لكن فكرة السفر دي ما بطاله، أمشي أهلك شوفيهم و سلمي عليهم و غيري نفسيتك و احضري عرس بت عمك و تعالي و ان شاء الله للوقت داك لو في سوء تفاهم ح يوضح، لكن يا ريله ما شينه منك تختي راجلك أمام الأمر الواقع و تقولي ليهو مسافره بكرا؟؟! قلت ليها و هو السواهو سمح يا خالتو؟؟ قالت لي ما سمح لكن برضو كان تكلميهو عشان يا يسفرك بنفسو يا يسفرك مع زول، هسي ح تمشي براك يعني؟؟ قلت ليها ايوه و ان شاء الله ما بتجيني عوجه، حبوبه النخيل قالت لي ما ظنيت يوسف يخليك تسافري براك، غيتو لو ح تسافري سفرك دا ما حيكون بكرا لأنو راجلك لو وافق تسافري ما ح يخليك تسافري براك..... المهم المساء لمن يوسف جا أنا كنت خاته الشنطه تحت السرير، بعد ارتاح و كدا جبت ليهو الغدا و قعدت اتغديت معاهو و هو يعاين لي ساي، بعدها ضحك و قال لي الجن ولا النفسيات! قلت ليهو كيف؟؟


قال لي البشوفك أمبارح ما يشوفك هسي!! ياخ امبارح شيلتيني هم و خليتيني احس إنو الدنيا دي كلها ضلمه! قلت ليهو كنت زهجانه و قافله معاي و الصراحه كنت مشتاقه لأهلي و فاقداهم شديد، قال لي لكن انتي أهلك ديل لا فارقتيهم الليله لا فارقتيهم امبارح! ليك سنه و نص منهم، قلت ليهو عشان كدا شوقي ليهم كتر، والله ما مأكون مرتاحه لو ما سافرت و شفتهم، حاسه روحي ح تطلع، قال لي ما اسمعك تقولي كدا تاني، و أهلك ح أوديك ليهم قريباً ان شاء الله لمن يقرب عرس بت عمك.... سكت مساااافه بعدها قلت ليهو قريباً متين؟؟ أنا لو علي اسافر في اللحظه دي!.... قال لي لمن آخد إجازه من الشغل و لمن يقرب العرس، قلت ليهو بس انا عايزا امشي ليهم من هسي و اعمل معاهم كل تجهيزات العرس من بدايتها لنهايتها!!.... طبعاً سكت و واصل آكل عادي كأنو ما سمع كلامي، أما أنا وقفت آكل و بقيت متردده اقول أو لا، أخدت زي دقيقه كدا بعدها قلت ليهو يوسف أنا جهزت شنطتي و حأسافر بكرا.....




في اللحظة التي عرفتُ فيها قيمة نفسي، ولمستُ مواطن الجمال داخلي،




أدركتُ أنني شخصٌ يستحق الكثير،


وأن فُتات المشاعر لا تليق بي، وأن الأشخاص الذين يجهلون جوهري لا يستحقون وجودي في حياتهم،




وأنني مكسبٌ لمن في حياتي، وأنني صديقٌ رائع وحبيبٌ عظيم،




وأنه على الرغم من وجود الأفضل مني،


إلا أنني أمتلك البصمة الأكثر عمقًا،


التي لا تُنسى،


والتي لن تجدَها عند أحدٍ غيري.




- إيمان العوني




يتبع......




خلوني نتفق على إنو الروايه دي ما عندها زمن محدد لأنها ما مكتمله.... أنا بكتب لمن يمتلكني إحساس إني عايزا اكتب، مثلاً من قبيل بحاول أكتب في البارت عشان ما اتأخر عليكم بس ما قدرت لأنو حتى الكتابه عايزا جو معين عشان الواحد يقدر يكتب فيهو....مساهره بكتب فيها و ما راجعتها عشان ما اتأخر عليكم و من هسي العايز ينتظرها تخلص بعد داك يقراها افضل ليهو عشان لا تزعلوا مني لا ازعل منكم و الله لا جاب الزعل..


يتبــــــــــــــــــــــع..


                   الفصل الخامس من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة