رواية ريله الفصل الثاني عشر 12 بقلم مها حولي الزاكي


رواية ريله الفصل الثاني عشر 12 بقلم مها حولي الزاكي


حبوبه الزينه : ايييييويووووي بركه الطلقها، بعد دا نبدا تجهيزات العرس طواااالي

هنادي : والله ما قايلاهو ح يطلقها! بتكون عملت شنو هي لمن يطلقها في نفس اليوم!؟ لمن جا و ما لقاها كان زي المجنون و لمن عرفها سافرت ساق عربية إلياس و سافر ليها من دون ما يتفاهم مع زول! قايلاهو ح يرجعها معاهو بس المفاجأه كانت إنو طلقها! 

سنيه : من جا ما طلع من بيتو، مشيت ليهو بهناك بس ما اتكلم معاي، راقد بس و بعاين في السقف! أسبوع بالحاله دي ! جننتو البت الله لا بارك فيها! 


يمنى: طيب يا أمي أبوي ما قال ليك الحصل شنو هناك؟ مش هو اتصل على أبو ريله و اتكلم معاهو؟

سنيه: هو ذاتو ما فهم شي، ابو الما بتتسمى ديك قال انهم الإتنين اتفقوا على الطلاق و يوسف طلقها!


إشراقه : لو طلقها زعلان ليه طيب؟ من جا خلقتو ما بتتقابل و صاري لينا!


سنيه : يا زوله يزعل هسي و يفرح بعدين، ريله دي اول بت ولا آخر بت؟ حياتو واقفه عليها؟ بكرا بعرس ليهو ستها!


حبوبه الزينه : قومي أرح عليهو ، العرس دا لازم يتحدد 


....👣.....


.....👣....


سنيه : يوسف يا ولدي مالك شيلتني همك! من جيت ما كويس و حالتك حاله! ليك اسبوع ما مشيت شغل و 24 ساعه قافل نفسك في بيتك!


حبوبه الزينه:  انت يا يوسف مش طلقتها بإرادتك؟ أهلها جبروك تطلقها؟... المهم دا كلو لخير، و انت ما أول راجل يطلق، كتار طلقوا و عرسو و كونو أسر، يعني الطلاق ما نهاية الحياة، انت لسه قدامك كتير، لسه عايزين نشوفك عريس و نشوف أولادك و نفرح بيهم


هنا يوسف رفع راسو بعد كان سرحان و ما مهتم بكلامهم، قال ليهم ماف زول يجيب لي سيرة عرس ما عايز أعرس، هنا أمو هاااجت و انفعلت و قالت ليهو كيف يعني ما داير تعرس؟ و الناس الكلمناهم بعرسك؟ بت خالك الحبسناها ليك نقول ليها شنو؟؟ اقول شنو  لجدك ؟ اقول شنو لخيلانك و خيلان البت؟ داير تختني في حته ضيقه و تحرجني قدام أبوي و خيلانك و الأهل؟ ذنبها شنو البت اليتيمه دي؟ 

حبوبه الزينه : اسمع هنا يا يوسف، حركات الشفع دي ما بتنفع، بدور دي انت بإرادتك وافقت عليها، و نحنا على أساس موافقتك كلمنا جدك و خيلانك و خيلان بدور و ناسنا و حبسنا البت، هسي جاي بعد دا كلو تقول ما عايز تعرس؟ عشان طليقتك ديك داير تظلم بت خالك معاك؟ ذنبها شنو بدور عشان تنتقم منها بسبب زعلك من الطلاق؟ عملت ليك شنو بدور عشان تخليها بعد ما عشمتها و كل الناس عرفت بخبر عرسها؟


هنا يوسف انفعل، وقف على حيلو و قال ليهم بزهج : كلمتو منو؟؟


أنا قلت ليكم كلمو الناس و وزعو كروت؟ قلت ليكم أحبسوها؟ براكم اتصرفتو من عندكم! أنا يا حبوبه الزينه كلامي معاك كان موافقه مبدئيه على فكرة الزواج بس انا ما أكدت ليك إني حأعرس بت أخوك دي و لمن اقترحتيها علي قلت ليك بالحرف بعد اكلم ريله و اتناقش معاها، و قلت ليك ما تكلمي أي زول حتى بدور ما تكلميها! ليه اتصرفتي من عندك و مشيتي نشرتي الخبر؟ عملتي كدا عشان تختيني أمام الأمر الواقع و تجبريني أعرسها صح!.... يلا أنا ذاتي طالع مخلي ليكم البيت و الحي كلو و يمكن البلد، و المشكله العملتوها دي حلوها انتو، زي ما شربكتوها فكوها 😊




_ هسي بقت مشكلتنا؟ جنيت انت ولا شنو يا يوسف، سوت ليك شنو البت دي جننتك بيهو و خلتك تتكلم معانا بالطريقه دي! أنا خليني من يومك ما بتحترمني حبوبتك ما بتحترمها؟ هسي نودي وشنا وين من الناس؟ نقول ليهم شنو و انت جاري و هارب من المصيبه دي و مخلينا في وش المدفع!

 والله يا يوسف تطلع تمشي ما عافيه ليك، والله تخلي بت خالك و تظلمها ما عافيه ليك يا يوسف و غضبي عليك ليوم الدين


يوسف ما رد عليهم شال تلفونو و طلع و هم الإتنين وراهو و جايطين فيهو و هو ما شغال بيهم لحد ما وصل باب الشارع، طلع و قفل الباب و مشى خلاهم!.... طبعاً أمو دي غضبت جنس غضب في الدنيا دي، و حبوبتو قربت تطرشق من الزعل، رجعو البيت و حبوبه الزينه نبهت بتها سنيه ما تحكي الحصل لزول، سنيه قالت ليها كان سكتنا كان اتكلمنا كدا كدا ح يعرفو، حبوبه الزينه قالت ليها لا ما تستعجلي اصبري لمن يجي سيد، قالت ليها سيد شنو الح يحل ليك مشكله يا أمي، سيد دا من يومو واقف مع يوسف و بريد البت ديك أكتر من بناتو، قالت ليها انتي بس اصبري و أنا بتصرف.....


طبعاً أنا بقيت عايشه في عالم تاني خالص، جاتني ليلى بت شاديه عمتي، هي في نفس عمري، متزوجه و عندها طفلين، طبعاً هي عرست و راجلها ساقها بارا و جات من هناك لـ عرس بت عمنا، جات قعدت و قالت لي ريله المنفسنه كيفك! قلت ليها كويسه، قالت لي من قبيل بندق دلوكه و عاملين حفله عديل مالك ما مرقتي علينا! قلت ليها تعبانه يا ليلى، قالت لي الحمل متعبك ؟ قلت ليها ما كتير، قالت لي عايني ما تزعلي نفسك و الحصل كلو لخير ان شاء الله، عارفاها صعبه عليك و الطلاق ما حاجه هينه، هزيت ليها راسي بس، قالت لي بكرا ان شاء الله نحنا ماشين لـ العروس نشوفها و نشوف الناقصها شنو.... طبعاً العروس يلي هي ساره بت عمنا قاعده خالتها في جبرة الشيخ، خالتها حبستها عندها في البيت هناك و البنات كانوا بمشوا ليها و بجوا راجعين ، طبعاً خلال الأسبوع دا ما شاء الله كل بنات الأهل جوا عشان العرس، طبعاً كل بنات أعمامي و عماتي معرسات و ساكنات برا حِلتنا إلا تلاته ساكنين معانا هنا، أما الأولاد معظمهم برضو معرسين و ساكنين معانا هنا بزوجاتهم منهم غريبات و منهم بنات أهل، طبعاً أنا عندي 3 عمات و تلات أعمام و ما شاء الله كلهم مليانين أولاد و بنات، البنات الكبار عرسو و الصغار لسه بتجاروا يلعبوا، المهم ليلى قالت لي جيت أسوقك معاي الحفله، والله كلهم بسألو منك يا ريله، من جيتي ما شافوك زي الناس، قلت ليها طيب اجهز نفسي و أطلع معاك، فعلاً جهزت نفسي و مشيت معاهو بيت عمي نادر، طبعاً ما شاء الله البيت كان ملاااان و صوت الدلوكه في آخر الشارع، الدنيا كانت عصريه و البنات قاعدات في الضل يدقو الدلوكه و الأولاد الصغار و الشباب وافقين في النص عاملين صفوف و برقصو و الجلاليب دي تقول يا ليل، البنات لمن شافوني كلهم بقوا ينادوا علي و يقولو أخيراً ريله جاااات!


مشيت سلمت عليهم و قعدت في طرف السرير، جرت شافعه جابت لي مويه و جات، شربتها و أول ما ختيت الكبايه لقيتهم خاتين الدلوكه في رجليني!! قالوا لي اشتقنا لـ دقك و غناك، قلت ليهم ما بقدر والله، ف بقوا يحنسوا فيني، ليلى قالت ليهم بت ريله حامل ما تتعبوها! قالوا لي خلاص ماف مشكله، قلت ليهم انتوا دقوا و أنا لو قدرت بشيل و بغني معاكم، المهم سخنو الدلوكه و عاد ما شاء الله البنات غنايات و غناهن سمح و حنييييين، حمسونا كلنا، جو الحبوبات و الخالات و العمات و نسوان الأهل و بقوا يزغردو و يبشروا و الشفع ينططو و يرقصو، فجأه جا داخل واحد من أولاد اعمامي، كان مسافر و جا أمبارح فما لحق يسلم على كل الناس، خاصة إنو في ناس كانوا برا حِلتنا و جابهم العرس، طبعاً من الباب بدو فيهو سلام و الحبوبات دي تفكو و تضمو التانيه، بعدها بقى يسلم على البنيات و الشفع الصغار و هو ماشي علينا و لمن وصلنا بقى يسلم و لمن وصلني و سلم علي للمره التانيه فجأه بت أهلي الكانت قاعده جنبي قامت و مشت طوالي مع إنو هو كان قريب و شبه مد ليها يدو بس عملت نفسها ما شايفاهو و معظم البنات انتبهو ليها و هو ذاتو اتحسس منها!.... طبعاً أنا البعرفو إنو حسام ولد عمي دا من زمان كان عايز سجى دي و هي ذاتا عايزاهو، ما عارفه تاني الحصل معاهم شنو!!


المهم كان باقي للعرس يومين و طبعاً أنا قافله تلفوني، كويس إنو العرس و تجهيزاتو شغلوني شويه عن التفكير في يوسف و طلاقنا!


اها مع الضهريه كدا بعد موال الشاي و الجبنه و الونسه بنات أهلي قالوا زهجوا، الجو كان حلو شديد و مغيم فقالوا نمشي الترعه، عمتي شاديه قالت لينا لا ما تمشن الضيوف جاين اقعدن عشان تخدمن، ليلى قالت ليها يمه ما بنتأخر نمشي سرعه و نجي، والله زهجانين، نحنا من يومياً شغالين و الضيوف ما شاء الله ماشين في زياده! أدونا فرصه نرتاح شويه عشان نجي نشتغل بهمه و إخلاص! ضحكوا على كلامها و قالوا ليها مستهبله ساي! حبوبه وارفه قالت لينا سمح امشن لكن ما تمشن كلكن جزو يمشي و جزو يقعد يستقبل الضيوف و يخدمهم، أنا قبل ما افتح خشمي ليلى سبقتني و قالت ريله ح تمشي معانا، حبوبه قالت ليها اي سوقيها طوالي خليها تفرق شويه و تشوف البلد الطولت منها، عمتي شاديه قالت ل ليلى سوقي معاك اولادك، قالت ليها والله واحد ما أسوقو معاي، فترت منهم يا أمي، امسكيهم لي 😭😭


طبعاً قعدوا يضحكوا عليها، حبوبه قالت ليها أصلك عندك باقي طفوله ماشه تكمليها ، أمشي ساي و أولادك بنمسكهم ليك، كلهم اهلك و أولادك أولادهم ....


طبعاً أنا ما كنت عايزا أمشي لكن هم حنسوني ف في الآخر استسلمت و طلعت معاهم، جنب الباب لاقينا أبوي، قال لينا ماشات وين؟ ليلى قالت ليهو ماشين الترعه نفرق شويه و نرجع، سكت ساااي و البنات بقوا يحنسوا فيهو، جزو شغال ليهو يا خالي و جزو شغال يا عمي عليك الله خلينا نمشي،في الآخر قال لينا خلو حسام يوصلكم و اوعكم تتأخرو في ضيوف جاين، قلنا ليهو سمح، نادى لينا حسام و جانا بالبوكسي، كلنا ركبنا ورا في صندوق البوكسي و ماف وحده رضت تركب معاهو قدام، طبعاً بعد ركبنا انتبهنا إنو سجى واقفه ما ركبت! قلنا ليها تعالي واقفه ليه؟! قالت عايزا تمشي تساعد باقي البنات، ليلى قالت ليها خلي سخافتك دي عليك الله، نحنا ما ح نتأخر و المكان قريب! فجأه حسام ضرب ليها بوري، قالت لينا ما ماشه و أول ما اتحركت كدا حسام نزل من العربيه و قال ليها بنهره ماشه وين!!.... طبعاً كلنا اتخلعنا و هي ذاتا، ما قدرت ترد و هو بقى يحمر ليها بعدها قال ليها من دون لف و دوران تعالي اركبي خلينا نتحرك.... طبعاً كلنا بقينا نحنس فيها عشان تركب، حسام فتح ليها الباب، اتجاهلتو و جات ركبت معانا ورا، طبعاً هو زعل زعله و ساق بينا العربيه بأقصى سرعه و نحنا شغالين ليها دا كلو بسببك انتي و مره نضحك لمن تصر لينا وشها، طبعاً وصلنا في أقل من 5 دقائق، أصلا الترعه ما بعيده، نزلنا و طوالي بقينا نتراشش بالمويه، سجى مشت قعدت تحت شجره و حسام لحقها، و البنات اتفرقو بس أنا كانت معاي ليلى بت عمتي، قلت ليها سجى مالا مع حسام؟ قالت لي سألتي الزول الغلط، أنا ذاتي كنت غايبه زيك و ما قاعده معاهم، لكن العرفتو من البنات إنو لمن ولد خالتها اتقدم ليها هي طوالي وافقت عليهو مع إنو حسام قال ليها عايزك بسافر و بجي أعرسك، أظن هي غلبها تنتظرو ف وافقت على ولد خالتها، المهم خطبها و ما اتفقت معاهو و فسخت الخطوبه و حسام لمن جا راجع ما عبرها ولا سألها ذاتو، اتجاهلها كأنها كلب، أصلا هو كان جا راجع قبل كدا عشان عملية أمو، حضر العمليه و سافر من دون ما يتكلم معاها و يسألها و تاني ما جا راجع إلا جيتو دي و طبعاً هي عامله فيها زعلانه عشان هو ما سألها! شوفي قلة أدبها هسي منو المفروض يزعل من التاني، حسام دا ذاتو كما فارغ ما تعجبو بت غير سجى بتاعة الحركات دي! هسي اظنهم عايزين يرجعو لبعض تاني، قلت ليها والله دا اختيارو و ان شاء الله يتفقوا و يعرسوا، قالت لي المهم أحكي لي انتي عنك و كيف كانت حياتك في الخرطوم؟


قلت ليها عاديه ما فيها شي، قالت لي أنا سمعت بالحصل والله ما عجبني ليك يا ريله، انتي تستاهلي السمح و الزعل ما شبهك والله، يوسف هو الخسران لأنو خسر جوهره زيك، هسي عليك الله في زول بضيع بنيه سميييحه زي بت خالي الغاليه نوارة الفريق و رتينة الحله!


ابتسمت ابتسامه باهته و قلت ليها سمحه انتي دي والله، ضحكت و قالت لي متذكره زمان لمن كنا نتشاكل و كل وحده تقول هي أسمح من التانيه و لمن نسأل أحمد اخوك يقول لينا الإتنين شينات، ضحكت و قلت ليها نحنا الغلطانين لأنو كنا بنسأل الزول الغلط، قالت لي احمد أخوك يا حليلو طولنا منو، جاي متين؟ قلت ليها والله ما عارفه يا ليلى قال لينا جاي لكن متين ما حدد ! قالت لي يا حليلو والله طول شديد، حضر عرسك و مشى الدهب طوالي، قلت ليها أحمد قلبو قاسي، شوفي هسي أمي دي باكيه عليهو كيف و هو ولا على بالو، أنا دي ما كان بتصل علي إلا نادراً، مرات لمن بنساهو، اخبارو لو لقيتها بلقاها من ناس أمي ديل لكن هو بري منو! قالت لي أحمد قلبو كعب و جااافي شديد الله يهديهو!


المهم و نحنا بنتونس برانا جانا صوت حنين كدا و كلو قهر و حزن، كان صوت بت بتغني و أظنها بتبكي كمان! وقفت و قلت ل ليلى الصوت دا جاي من وين ؟! قالت لي أظن من هناك، تعالي نشوف دي منو، تبعنا الصوت و كل ما نقرب بوضح الصوت أكتر:


دفعوني الضريبه ما وروني الحقيقه و شالنو


شالنو الحِبيب باصات الأبيض شالنو




شالنو العصاري بطريق اللواري و شالنو


ودرنو الحِبيب واااأذاي وااادماري و شالنو




لمن وصلنا و زحينا الشجر البت كانت مديانا ضهرها و كانت بتغسل في ملابس جنب بركه صغيره! لمن حست بصوت حركتنا إتلفتت علينا و وشها كان مليان دموع! مسحت دموعها بسرعه و بعد عاينت لي مسافه قالت لي ريله!


طبعاً أنا ذاتي اتفاجأت لمن شفتها، قلت ليها دي انتي يا مرام! طوالي قربنا و سلمنا على بعض و ليلى ذاتا سلمت عليها و قالت لي بتعرفيها من وين!؟ قلت ليها ليلى يا بت دي مرام صحبتي الزمااان ديك الكنت بلاقيها في المدخه لمن نمشي نجيب مويه! عرفتها و صاحبتها هناك و انتي ذاتك بتعرفيها!.... ليلى قالت لي ما متذكره والله و بقت تعاين شديد لمرام و تحاول تتذكرها، بعد مسافه قالت ليها ملامحك ما غريبه علي لكن برضو ما متذكره، قلت ليها يمكن عشان انتي عرستي من زمااان و مشيت و نسيتي أي حاجه!


طبعاً مرام كان شكلها متغير شديد، البت دي زمان كانت سمحه شديد و ملامحها حلوه هسي شكلها اتغير شديد و ملامحها بقت باهته! قعدنا و بقينا نتكلم و نسأل عن أحوال بعض و أنا بحاول أساعد ليلى تتذكر مرام و هي مره تقول اتذكرت و مره تقول لا، قلت لمرام ليه كنتي بتبكي؟؟


فجأه جانا صوت شافع و بقول أمي يا أمي و لمن وصلنا مشى لمرام! قلت ليها ما شاء الله عرستي!! هزت لي راسها بس، الولد قال لي في غنمايه ضاعت مني، قالت ليهو ضيعتها وين! قال ليها ما عارف خليتها تشرب مويه و لمن اتلفت ما عرفتها روحت شقيش! قالت ليهو خلاص جيب باقي الغنم و ديك براها بتجي و أكان ما جات أبوك بجي يفتش، قال ليها سمح، قالت ليهو يا عوير ما سلمت على البنيات ديل! قال ليها والله الغنمايه الراحت دي روحت لي عقلي معاها، قال كدا و سلم علينا، طبعاً ضحكنا ضحك، ولدها اظن عمرو 6 سنوات، بعد مشى هي بقت تلم في الملابس الكانت شاراهم في الشجر، بعدها مشت جابت ليها جمل فيهو هودج و جات، الجمل برك على الأرض و هي بقت تشيل الملابس و تدخلها جوه الهودج، ليلى قالت ليها والله نفسي أشوف الهودج دا من جوه، قالت ليها طوالي تعالي شوفيهو، مشت شافتو و وقفت تتكلم مع مرام و أنا بس بعاين في مرام الحزينه دي! ياربي الحاصل عليها شنو!؟ فجأه سمعنا صوت بوري، ليلى قالت لي دا حسام أرح سرعه قبل يعصب و يعمل لينا موضوع... ودعنا مرام و مشينا لقيناهو واقف لينا جنب البوكسي، طبعاً المره دي سجى ركبت معاهو قدام، ليلى قالت لي شكلها رضت و اتصالحو غيتو عليهم جنس حركات! المهم لمن باقي البنات جوا اتحركنا طوالي و رجعنا البيت، طبعاً أنا و ليلى الوحيدين القضيناها ونسه،يلك جابو منقى من الجناين، المهم لمن رجعنا لقينا الضيوف كتاااار و أي زول من ناس الحِله بسوق جزو من الضيوف معاهو بيتو يبيت و يرتاح هناك، طبعاً ضبحوا ليهم أكتر من تور، دا غير حقات العقد، في الليله ديك تعبنا تعب أنا إلا أمي جات ساقتني من يدي و قالت لي كفاك ما تشتغلي، ناسيه انك حامل! عمتي شاديه قالت لي كلام أمك صاح ارجعي البيت ارتاح و ما تجي تاني إلا بكرا، قلت ليهم سمح بمشي بعد شويه، أمي قالت لي لا و طوالي ساقتني من يدي و ودتني البيت، طبعاً بيتنا ذاتو ما كان فاضي، أمي قالت لي خشي اقعدي جوه بجيب ليك حاجه تاكليها، أكلي و نومي طوالي، المهم أمي مشت المطبخ و أنا دخلت الأوضه، طبعاً لمن دخلتها اتفاجأت بمرت أبوي و بتها قاعدين! سلمت عليهم و لمن أمي جات داخله هي ذاتا اتفاجأت، مرت أبوي قالت لأمي كيفك يا حسناء و وقفت سلمت عليها، طبعاً امي متحسسه منها بس سلمت ليها عادي و قالت ليها جيتو متين ما لاقيتك؟ قالت ليها جينا من قبيل الزين ما كلمك؟ قالت ليها ما كلمني!


المهم أمي ما قعدت معاها ختت لينا الأكل كلنا و مشت، ما بتقدر تقعد مع مرت أبوي في مكان واحد، طبعاً مرت أبوي وقعت فيني اسئله جيتي متين و راجلك جا معاك ولا لا و شنو ما بعرف، قلت ليها جيت قبل أسبوع و يوسف ما جا معاي، المهم ناضمت معاي كتير لمن زهجت لأني أصلا تعبانه، بعد فترت من الكلام قالت لي ماشه بيت العرس، قالت لبتها انتي نومه هنا أنا بمشي و بجي و كما جيت بنوم هناك، طبعاً بتها عمرها 17 سنه دي أكبر بت ليها، مفتريه شديد و شايفه روحها، عندها غيرها ولدين و بت..... أما نحنا أمي ولدتنا ولدين و تلات بنات، أخواتي الإتنين متزوجات، أكبرنا أحمد، بعديهو ريم، و رانيا ، بعدها أنا و أنا أصغر ياسر، حالياً هو في بارا، عمرو 17سنه مشى يمتحن تالته هناك،اختي رانيا مسكننها في ام سياله و قالت ح تجي بكرا مع أهل العريس و ريم أصلا معانا في الحِله معرسها ولد عمي، لكن حالياً ما موجوده لا هي لا راجلها لا أولادهم مشوا الأبيض لمناسبه و لسه ما جو، المهم تاني يوم يلي هو يوم العقد البنات من الصباح مشوا جبرة الشيخ عشان يجوا من هناك مع العروس قبل العقد، أنا قلت ليهم ما بقدر أمشي معاكم، كفاني حوامه، المهم مشيت بيت العرس و لمن جيت أبوي ناداني و قال لي سيد و الجماعه ديل قالوا جاين.... طبعاً أنا اتخلعت!! قال لي داير اكلم أمك لكن ما قبيل ما لامي فيها! المهم كلمي المعاك ديل، قلت ليهو حاضر و دخلت جوه و أنا عيوني مليانه دموع!


ليلى لمن جاتني حكيت ليها و قلت ليها كلمي ناس أمي، قالت لي ريله الراجل دا أنا حاساهو لسه باقي عليك و يمكن يرجعك، قلت ليها أنا مستحيل أرجع ليهو، و جيتهم دي أنا معتبراها جية ضيوف و بس😊


المهم ليلى كلمت ناس أمي و أنا بقيت عايشه في قلق و توتر و كل ما اتخيل اللحظه الح أشوف فيها يوسف يديني برجفو و بطني بتوجعني!


المهم زي الساعه 9 صباحاً كدا، جاتني بت عمي صغيره كدا قالت لي ريله عمي الزين قال ليك نسابتك جو.... طبعاً اللحظه ديك حسيت قلبي وقع في رجليني، قلت ليها امشي كلمي أمي، فعلاً مشت كلمت امي، و مشت أمي و عماتي و حبوبه استقبلوهم، الرجال مشوا الحوش التاني و النسوان جوني داخلين في حوشنا جوه الأوضه، طبعاً أول زول جا داخل بعد أمي و عمتي شاديه حبوبه النخيل! لمن شفتها قربت أطير من الفرح، وراها كانت خالتو نبيله و جنبها نفحات و جات معاهم هنادي!


ياخ لمن حبوبه النخيل دي وصلتني و وقفت سلمت عليها كملنا البكى كلو! و العجب خالتو نبيله و نفحات! ياخ بكينا جنس بكى في الدنيا دي و حبوبه النخيل تعاتب فيني سااااي و تقول لي تفوتي من دون ما تكلمينا و تودعينا كأنو لا شفتينا لا بتعرفينا! طبعاً هنادي سلمت عليها سلام عادي و هي أصلا ما كان فارق معاها، كانت بتتلفت بس و تعاين في البيت، حسيتها جايه تتشمر بس و تكشف!


المهم لمن قعدوا ناس البيت ضيفوهم و أكرموهم و باقي أهلي أول ما عرفو انهم وصلو كلهم جو و سلمو عليهم، طبعاً هنادي دي بس فاتحه خشمها و تعاين، كل ما تجي واحده داخله من البنات الفتوات أو المتزوجات تعاين ليهن من فوق لتحت و كانت مركزه شديد مع حنتهن و رسمهن، أظنها قايلاهن ح يكون غبش زيها و ما مهتمات بنفسهن!


طبعاً أي زول يجي يسلم بطلع طوالي عشان يخليهم ياخدوا راحتهم، طبعاً حكيت لناس أمي عن ناس حبوبه النخيل، حبوبتي قالت ليهم يا حليلكم والله نعمه الجيران، أمي قالت ليهم والله ريله محظوظه لقت جيران زيكم، ما قصرتو والله، حبوبه النخيل قالت ليها ريله دي قصرت من زول عشان نقصر منها؟ والله لمن عرفتها سافرت قربت أطرشق من البكى و قلت يمين بالله تاني اكان لقيتها في الشارع ما اسلم عليها و في النهايه جيتها، بتك نعمه التربيه و عشرتها سمحه و ما بتتنسي بالساهل، خالتو نبيله قالت ليها اي والله، هسي أنا ما بقول عندي بت وحده دائمًا بقول ليهم عندي بتين، نفحات و ريله، حبوبه قالت ليهم يااااسلاااام والله ربنا يديكم العافيه، أمي قالت ليهم والله جيتكم دي ذاتا بالدنيا كلها.... نفحات قالت لينا والله أول ما عرفنا إنو ديل جاينكم طوالي نطينا معاهم في العربيه، جا معانا عمو سيد و يوسف و إلياس.... طبعاً لمن قالت اسم يوسف عاينت لي عشان تشوف ردة فعلي و أنا عملت نفسي صامده و ثابته بس من جواي مهزوزه و قلبي كان بدق بسرعه! المهم بعد الفطور هم أخدوا ليهم نومه، قلت ليهم بعد ترتاحوا بسوقكم معاي بيت العرس، طلعت و خليتهم راقدين نفحات جات لاحقاني و قالت لي مشتاقين يا كلبه يا غتيته! بتصل عليك بس تلفونك مقفول! سافرتي و فصلتيها مننا كلنا! قلت ليها الشوق كتييير والله يا نفحات! قالت لي كذااابه والله، لو مشتاقه لينا و عايزا تتواصلي معانا ما ح تقفلي تلفونك 😊


اتنهدت بتعب و ما رديت عليها، جات ليلى و هي مقلقه و قالت لي ريله اولادي ما جو هنا؟ قلت ليها ما شفتهم، قالت مشوا وين ديل من قبيل بفتش عليهم! قالت كدا و مشت طوالي، نفحات قالت لي: قالت أولادي؟! دي معرسه و عندها أولاد؟.... ضحكت و قلت ليها ما شايفه الحنه؟! ايوه عندها بت و ولد ، ولدها الكبير عمرو 6 سنوات، قالت لي واااي معناها أنا بايره! البت دي عرست عمرها كم! 


قلت ليها عرست صغيره والله! المهم أنا و نفحات طلعنا برا الشارع و بقيت أوريها في حِلتنا، قالت لي ما شاء الله الناس كتار، قلت ليها ديل معظمهم جاين من حتات مختلفه و لسه في ناس في الطريق، قالت لي بالله عان العربات دي! انتي اسرة رئيس ولا شنو! قلت ليها بري! ... بقت تعاين بس حوليها و هي مبهوره، فجأه قالت لي ريله أنا مستغربه من حاجه وحده! إذا انتوا ناس كدا و العز ظاهر فيكم ليه انتي كان قلتي لي إنو ما بخلوكم تقرو عشان المسافه و القروش و انتوا العز ظاهر فيكم من ساسكم ل راسكم؟


أخد نفس و قلت ليها صراحة القروش ما هي المانع، هم ساي زمان بقولو لينا كدا، بقولو لينا ماف قروش للجامعات بس هم ما مهتمين بقراية البت بالذات الجامعه، ممكن يخلوك تقري لحد تالته ثانوي بس الجامعه لا، ح يقولو ليك عايزا تقري الجامعه ليه؟ عشان تشتغلي؟ نحنا ما منقصين منك شي عشان تمشي تشتغلي انتي و الرجال قاعدين... قالت لي بس الفهم دا خطأ! قلت ليها منو البهتم!


طبعاً كنا بنتكلم و نحنا ماشين، بعد مسافه هي سكتت و أنا عارفه سكاتها دا وراهو كلام كتير، كسرت الصمت و قالت لي ريله انتي و يوسف.... قاطعتها و قلت ليها نفحات عليك الله ما تجيبي لي سيرتو، قالت لي بس.... تاني قاطعتها و قلت ليها نفحات انتي ما عارفه أنا تعبت قدر شنو عشان اقدر اتخطاهو و اشغل نفسي عنو، ما ترجعيني لنقطة الصفر، نحنا انتهينا و خلاص!


طبعاً بنتكلم و نحنا ماشين بعيد عن الناس و الزحمه، نفحات شافت الشفع راكبين في حصان و لافين بيهو يمين و شمال، نططت عيونها و قالت لي حصاااان! والله إلا اجربو، قلت ليها ح تقعي، ولا اشتغلت بي جرت زي الشافعه و أنا بضحك عليها، طبعاً الجو برضو كان مغيم، أصلا الخريف قرب، وانا واقفه و بعاين ليهم فجأه سمعت زول من وراي بقول :




يا مشتولة الجرف  الفروعك  وارفة


بتحرقي في حشاي زي التقول ما عارفة


كل الليل انا مصاحب  دمعتي  الزارفة


بتكتليني    يا  الشبه  الغزال  الشارفة




طبعاً لمن إتلفت لقيتو هيثم!! إتخلعت! من جيت ما شفتو و أصلا كنت متمنيه ما أشوفو، جاني و هو بعاين لي جوه عيوني، تااااني قال لي :


يا مشتولة  الجرف  الفروعك  وارفة


بتحرقي في حشاي زي التقول ما عارفة


كل الليل انا مصاحب  دمعتي  الزارفة


بتكتليني  يا  الشبه  الغزال  الشارفة


في اللحظه ديك فجأه يوسف ظهر في وشي! ما عارفه جا من وين و متين! أنا و هيثم عاينا ليهو في نفس اللحظه!

إني أغارُ فليت الناس ما خلقوا


أوليتهم خلقوا من غير أجفان


إن لم يروك فصوتٌ منك يُسحرهم


يا ليتهم خلقوا من غير آذان..

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع...



               الفصل الثالث عشر من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة