رواية حكاية هاله الفصل الحادي عشر 11بقلم سلوي عوض


رواية حكاية هاله الفصل الحادي عشر 11بقلم سلوي عوض


هشام: بخير الحمدلله، وانا قدمت مذكره، وانشاء الله تخرج قريب
هيام: بجد؟
هشام: إنشاءالله، بس اهم حاجه هاله تخرج وتشوف حضرتك بتمشي علي رجلك
هيام: إنشاءالله، بس هيا تخرج، وحشتني اوي
هشام: في فريق كامل للعلاج الطبيعي هييجو بكل معداتهم، وهيبدؤ مع حضرتك من بكره، وكمان عايزكم تطمنو اوي، الفيلا متأمنه بفريق حراسه كامل، وكمان باحدث التقنيات والأجهزة
هيام: ربنا يكرمك يا ابني
هشام: استأذن انا، ولو احتاجتو اي حاجه كلموني
هيام: بس هنتعبك معانا
هشام: متقوليش كده، حضرتك زي امي
هيام: تعيش يا ابني
ليتركهم هشام ويذهب الي منزله
ليجد والده اللواء نظمي خليل
نظمي: حمدالله على السلامه، هو ايه انا بقيت كل يوم اتغدي لوحدي
هشام: سامحني يا سياده اللواء، غصب عني الشغل كتير، والقضيه اللي انا ماسكها ديه شاغلاني اوي، وحاسس احساس غريب اوي ناحيه هاله، مش عارف ليه، من وقت ما شوفتها وانا قلبي بيدق وفرحان
نظمي: نعم يا بابا، انته بتقول قلبك بيدق لمجرمه ومتهمه ف قضيه سرقه؟
هشام: بس القضيه ديه متلفقه، والموضوع له أبعاد تانيه خالص
نظمي: طاب خليهم يعملولي فنجان قهوه، وتعالي ندرس القضيه، وبعدين احكيلي كل اللي تعرفه عنها
هشام: بس بشرط، من غير متحسسني انك رجل بوليس
نظمي: ولد مش عايز كلام كتير، اتفضل ياله وتعالي ورايا علي المكتب
هشام: اوك
ونتركهم
ونذهب الي منال
فقد أصبح هادي مهووسا بها
وها هو يتصل بها
منال: هو انته منين
هادي: من المنصوره، تقدري تقولي عين أعيان المنصوره
منال: يا ولد
هادي: هنتقابل أمته، انا نفسي اشوفك
منال: هشوف ظروفي وابلغك
هادي: بس بسرعه
منال: اوك
وبعد أن أغلقت منال الهاتف مع هادي
ذهبت الي غرفه هيام
منال: خالتي شوفي الصورة ديه كده
هيام: ده هادي اخويا، جيبتيها منين
منال: شوفتها علي الفيس، ولقيت شبه كبير بينكم
هيام: ربنا ينتقم منه علي اللي عمله فينا
منال: قوللي يارب
هيام: يارب
اما هاله
فكانت في محبسها حزينه
هاله: خلاص بقيت لوحدي بعد ما الحبايب، واحده خرجت والتانيه ماتت، انا لازم اقابل هشام المحامي عشان اشوفه عمل ايه، وكمان اوصيه علي خالتي سكينه حرام ملهاش حد، وكمان انا لازم اتغير زي خالتي رجوات الله يرحمها قالتلي، وهنتقم من كل اللي ظلموني واندهم علي اللي عملوه فيا، بس انا مالي كده بفكر ف هشام ليه، انا عمري ما حسيت الاحساس ده، أعقلي يا هاله ده محامي وانتي متهمه، فكري ف حالك احسن وف اللي رموكي الرميه ديه وضيعو سنه من عمري وانا مظلومه، لكن الصبر طيب
اما في منزل نظمي
وتحديدا في مكتبه
نظمي: ايه ده، هيام ديه كانت جارتنا ف المنصوره، وكانت طيبه ومحترمه جدا، بس موضوع هروبها مع ظريف ده كان صعب اوي
هشام: قصدك ايه
نظمي: اسمع، انته صاحبي قبل متكون ابني، انا ف شبابي كنت معجب بهيام اوي، ادبها اخلاقها جمالها، لكن كنا فقرا، تقدر تقول إن مستوانا كان أقل منهم، ويوم معرفت أنها هتتجوز ناصر العدوي زعلت جدا، ووقتها قلبي وجعني لاني كنت عارف ان ناصر ده مشبوه، لكن مكانش ف ايدي دليل، ولما اتأكدت أنهم هيتجوزو سيبت البلد ومشيت وجيت عيشت ف القاهره واشتغلت، بس بعد كده عرفت انها هربت مع ظريف واتجوزته، وانقطعت اخبارها عني، لكن فضلت ف قلبي، ولما خلصت دراستي قابلت والدتك الله يرحمها وحبيتها واتجوزنا وخلفناك، وبعد كام سنه اتوفت، وعيشت عشانك وربيتك وكبرتك، وادينا اهو عايشين لوحدينا
هشام: ما انا قولت لحضرتك كتير اتجوز وحضرتك رفضت
هشام: بقولك ايه، انا عايز اشوف هيام واتكلم معاها
هشام: فينا من شقاوه ولا ايه
نظمي: ولد احترم نفسك انا ابوك
ليضحك هشام
هشام: حاضر، تحب تقابلها أمته
نظمي: بسرعه إنشاءالله دلوقتي
هشام: في ايه يا حج، اصبر اما اخد منها ميعاد
نظمي: طاب اتصل بيها ياله وخد منها ميعاد
هشام: ايه يا حج مراهقه متأخره ديه ولا ايه
نظمي: وبعدين معاك
هشام: هو انا اتكلمت
نظمي: طاب اتصل خلص
هشام: حاضر
ليتصل هشام علي هيام
يطلب الاذن بالزياره
هيام: بيتك ومطرحك، تشرف وتنور
هشام: بس انا مش هاجي لوحدي، والدي معايا
هيام: اهلا وسهلا
هشام: ساعه وهنكون عند حضرتك
وبعد أن أغلق هشام الهاتف مع هيام
نظمي: هنروح بعد ساعه، تعالي بقي معايا اختارلي بدله شيك
هشام: الله مالك مش علي بعضك ليه، اهدي كده، وبعدين هو انته رايح تخطب
نظمي: هتسكت ولا اروح لوحدي
هشام: طاب روح وريني هتعرف العنوان ازاي
نظمي: منك طبعا
اما منال
منال: خالتي انا نازله رايحه مشوار مهم اوي
هيام: طيب يا بنتي، هدي وامل وسكينه معايا
سكينه: ربنا يخليكي لينا يا ام هاله
هيام: تسلمي حبيبتي
امل: تعالي بقي اغيرلك عشان المحامي، ايوه اسندي عليا، ماشاء الله احنا اتحسنا وبقينا حلوين اهو، ربنا يتم شفاكي علي خير
هيام: يا رب، ويخرجك يا بنتي علي خير يارب، ويجمع شملنا
سكينه: إنشاءالله، انا بقي هقوم اعمل الغدا، هتدوقو احلي اكل من ايدي، انا شاطره اوي ف الطبيخ
هيام: تسلم ايدك
امل: خالتي سكينه مش عايزين يجيلنا تسمم، اعملي معروف كفايه علينا الفطار، انا بطني لسه وجعاني، حد يحط نص كيلو زبده علي البيض، تصلب شرايين وش
سكينه: بس يا بت، هو انتي يعني عشان معاكي حتت دبلون هتوجعي دماغنا
هيام: معلش يا سكينه، ابقي خفي ايدك ف الزبده يا اختي عشان بتبقي تقيله اوي، وانا العلاج تعبلي معدتي
سكينه: خلاص مش طابخه عند كم الشغالين والطباخ
هيام: انتي زعلتي؟ حقك عليا، اعملي اللي انتي عايزاه، وعلي قلبي زي العسل
سكينه: والله انتي حبيبتي، ربنا ميحرمنيش منك، وهاله بتك يا زين ما ربيتي
هيام: وحشتني اوي، ربنا يقرب البعيد
وبعد مرور ساعه
كان نظمي وهشام قد وصلو الي الفيلا
لتقابلهم هيام
نظمي: لسه حلوه زي ما انتي يا هيومه، والايام والسنين مغيرتش جمالك
هيام: بتقول ايه حضرتك
هشام: ايه العك ده يا حج، مالك كده متهدي شويه
نظمي: اكيد مش فاكراني، انا نظمي جاركم ابن تحيه
هيام: اه، نظمي ابن خالتي تحيه الممرضه
نظمي: برافو عليكي
هيام: هو ايه يا ولاد، ديه الدنيا صغيره اوي، اوضه وصاله
نظمي: سبحان الله، الوشوش تتقابل بعد سنين كتيره اوي
هيام: اتفضلو استريحو
هشام: معلش يا طنط، بابا لما حكيتله حكايه هاله وقولتله علي حضرتك صمم ييجي معايا
هيام: ينور الدنيا طبعا، والدك ده كان ونعم الجيران، وجدتك كمان كانت ست خدومه ومحترمه اوي
نظمي: ايه اللي حصلك انتي وأولادك، وظريف الله يرحمه كان طيب جدا ومسالم
هيام: نصيب، تشربو ايه
نظمي: مافيش داعي
هيام: لاء ازاي
وتمر الايام
وتتوطد علاقه نظمي بهيام وهدي
وأصبحت هدي تحبه جدا
اما ناصر العدوي
فها هو قد طلق زوجته بعد أن علم أنها هيا التي ساعدت في خروج هدي من بيته
بعد أن احبها حبا شديدا وتعلق بها
اما هادي
فأصبح عجينه لينه في يد منال
وفي يوم
كان نظمي يجلس عند هيام كعادته
هيام: بقولك ايه يا نظمي بيه، هادي حط امي ف دار المسنين، ممكن تعرفلي مكانها وتحاول تخليني اشوفها، انا الحمدلله بقيت بتحرك كويس
نظمي: طاب ما الاحسن نخرجها من الدار وتيجي تعيش معاكم هنا
هيام: بجد ينفع
نظمي: اه ينفع إنشاءالله، وكمان في خبر حلو اوي
هيام: خير يا رب
نظمي: انا كنت ناوي اخبي عليكي بس هقولك وامري لله، بس جمدي قلبك
هيام: حاضر بس قول
نظمي: هاله خارجه بعد شهر حسن سير وسلوك
هيام: بجد
نظمي: اه والله
هيام: ربنا يخليك، مش اقولك ايه
نظمي: متقوليش حاجه، بس بصراحه انا خايف أن البنت تتغير بعد التجربه ديه
هيام: متخافش، انا مربيه بناتي كويس
نظمي: متنسيش أن اللي حصلها ف سنها الصغير ده كان صعب اوي
هيام: كله بيعدي وبيتنسي مع الايام
وهنا تدخل عليهم منال
منال: اخباركم ايه، وحشتوني، بس اعمل ايه بقي الشغل الجديد واخد وقتي كله
هيام: يا حبيبتي احنا مش محتاجين للشغل، متتعبيش نفسك، خير ربنا كتير
منال: ما انا عارفه بس بسلي نفسي
نظمي: مش عارف، مش مطمنلك ليه
منال: انا ده انا غلبانه اوي يا افندم
نظمي: حسي الأمني بيقول انك بتعملي حاجه مريبه
منال: لاء متقلقش، انا ماشيه جنب الحيط
هدي: أصلها بتشتغل علي التيك توك، والناس بيحدفولها اسود وورد وحاجات كتير
نظمي: هنشوف الايام هتبين كل حاجه
اما صفاء
فها هيا تتصل علي منال
منال: عن اذنكم ارد على التليفون
منال: ايه حصل حاجه
صفاء: الغدار طلقني عشان عرف بموضوع هدي، الشغاله فتنت عليا
منال: متخافيش، حسابه قرب اوي
صفاء: نفسي انتقم منه
منال: اتقلي، والحساب يجمع
وبعد مرور شهر
تخرج هاله
وتذهب إلى منزلها ومعها هشام
وكان لقاؤها بوالدتها لقاءا حارا
ابكي جميع الموجودين
هاله: عن اذنكم هدخل اغير
هيام: هاله متغيره اوي، شكلها بقيت جامده اوي
هشام: معلش يا طنط، اللي شافته مش قليل



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة