
يسرا وقعت على الارض اغمو عليها هارون شالها و قال بغضب:- اطلب دكتورة يا زفت
خلود و البنات خرجو من الصوت وقفوا مصدومين هارون حطها على الكنبة
ياسين دخل المطبخ:- دكتورة يعني مصاريف و صدع و هيطلع في الاخر مفيش حاجة.... مفيش بصلة أو توم يفوقوها
برا خلود بعصبية و خوف:- هو اي الى حصلها مين الى عمل فيها كدا اكيد هو ابن وفاء بس وحياة امي ما هحله لا هو ولا اهلو هو فاكر اي ملهاش اهل
يوسف بقلق:- يا امي روقي احنا نطمن عليها و بعدين نفهم الموضوع الراجل غلبان
هارون بحدة و اندفاع:- اخرس انت مش فاهم حاجة
ياسين خرج و هو مخبي البصل في ايديه اتجه ليها:- بعد اذنك يا بابا بعد اذنك يا مرات ابويا وسعوو شوية وسع يالا
يوسف بص لياسين باستغراب و غيظ و بعد ياسين قرب على يسرا:- لا دكتورة ولا وجع دماغ اومال احنا بنعمل اي
ياسين طالع ايديه الى فيها البصل من وراء ضهرو قربها من انف يسرا
ملك حطت ايديها على راسها:- بتعمل اي يا مجنون بتموت اختك ولا بتهبب اي براحة على انفها
ياسين:- شششش سبوني اشوف شغلي يالا اصحي يا بت مريم خرجت من المطبخ و معاها كاس عصير
ملك لسه هطلع الفون من شنطتها فتحته و لسه هتضغط على رقم الدكتورة وقفت على صوته:- لو اتصالتي على بيت ابوكي و استني ورقتك
ملك نفخت بضيقه ياسين بملل:- يختي فوقي فهمني اي الى حصل و بعدين موتي بس نعرف حصلك اي
يسرا فتحت عيونها ببطء اتسعت عينيها و قامت بسرعة:- انت بتفوقني ببصل يا حيوان.... فعلا المعفن معفن مهما عدت سنين
ياسين يغيظ:- تصدقي انا غلطان و عايز الحرق علشان فكرت افوقك أو اتخضت عليكي
هارون بحدة و ثبات:- اخرسو بقاا
يسرا جريت على حضنه و بقت بتعيط بانهيار ياسين بيبصلها بتركيز و ابتسامة ايوة هو فهم ان اخته بتمثل و ميقدرش عليها غير ربنا
يسرا بعياط و صوت مرتعش:- م مامت رحيم يا بابا ضربتني و كسرت دراعي و شوهت شكلي
ملك و مريم بصو لبعض بصدمة و خضة خلود ضربت على قلبها بصدمة و غضب ممزوجين بجنون:- يعني اي ضربتك و انتي مدفعتيش عن نفسك ولا عملتي اى حاجة ليه صوتي اتصلي بجوزك ولا تلقيه عنده علم بافعال امو
هارون اتجه بيها لصالون قعدو على الكنبة و خلود جانبه :- مش وقته يا خلود.... كملي يا حبيبتي
يسرا بعياط و شهقات:- خلصت الغداء و روحت اخد شور خرجت لقيت الباب بيتفتح..... افتكرت رحيم لكن القي طنط في وشي المهم رحبت بيها و غيرت هدومي و خرجت فجأة اندفعت و هجمت عليا ضربتني و لم حاولت اصرخ أو ابعدها عني خبطتني في الحيط لحد ما جبيني نزفت و دراعي اتكسر من كتر الضرب.... انا اتهانت يا بابا كل دا علشان قولت لها يا طنط علمني الاكل الى رحيم بيحبه و ان مينفعش تقتحم البيت كدا
يوسف و ياسين واقفين جانب بعض و بيبصو لبعض و بعدين بصو ليها بتفهم و ان اختهم محدش جاه جانبها
فلاش
يسرا سندت راسها على الباب قالت بتوعد:- طب وحياة امي لعلمك تتهجمي عليا و تدخلي شقتي من غير ما تخبطي ازاى انا كنت ساكته علشان خاطر رحيم بس طالما وصلت لمد الايد يبقا البادي اظلم يا حماتي العزيزة
يسرا مسكت الفون اتصلت برحيم
يسرا بابتسامة:- اي يا روحي هتجي امتي وحشتني اوى
رحيم بابتسامة:- و انتي كمان يا حبيبتي
يسرا بتلعب فى شعرها بدلال:- صحيح كام ساعة بس اعمل اي انت اصلا بتوحشني و انت معايا مبالك لم بتبعد عني و عن عيني
رحيم:- اي الكلام الكبير يا بنتي
يسرا بعدت الفون عنها قالت بصوت واطي و غيظ:- بنتك يا روح امك ماشي اصبر عليا يانا يا انتوا
رحيم:- حبيبتي
يسرا حطت الفون على ودنها تاني قالت بهمس:- معاك يا قلب يسرا .... هترجع امتي بقا
رحيم:- مش عارف يا يسرا ممكن اتاخر شوية انتي عارفة بقا
يسرا بحزن مصطنع:- تو اخص عليك زعلان منك هو دا الى مستحيل اتاخر عنك مهما حصل شكرا اوى ابقا خلي شغلك ينفعك سلام
رحيم ملحقش يرد عليها قفلت الفون في وشه بغضب مصطنع حضنت الفون بابتسامة و قالت بتوعد:- اهم من الشغل ظبط الشغل
حطت الفون على التربيزة:- و دلوقتي هنشوف رد فعل ابنك لم على شكلي هيكون اي لم يعرف ان امو الغلبانة الطيبة عملت اي في مراته حبيبته
يسرا سخنت ايديها رفعتها على وشها و بقت بتضرب نفسها بالاقلام و غضب و بقت بتشد شعرها خلعت كام شعرية في ايديها اتجهت لقرب الكنبة رمتهم على الارض و بعدين اتجهت لحيط فضلت تخبط جبينها لحد ما اتفتحت و نزفت رجعت ضربت تحت عينيها لحد ما ازرق بصت لايديها:- لاا متتقفلش كدا يوم ما تتقفل يا حماتي تتقفل قفلة تليق بيا....... لازم دا يتفتح و يتكسر اهم من الشغل ظبط الشغل و الكل يشهد صوتها كان عالي ازاى بقا انا اضرب.... ماشي
ابتسمت بفرح و راحت المطبخ طالعت شنطت المعداد بتاعت يوسف الى جبلها هدية جوازها لضرورة اخدت المفك و قفلت الشنطة و رجعتها مكانها في الدولاب
يسرا بصت لمفك:- و الى فاكر قلبي طيب كل سنة و هو طيب حااا اهى طيبة جلبي دى الى مشندلة حالي
قالتها و هى مبتسمة خرجت من المطبخ و هى بتلعب بيه اتجهت لصالة مكان ما حماتها اتحركت بصت لدراعها و بدات تضربه بالمفك بقوة غل للحظة اتحاولت لسحر و حنين و بسملة دراعها انصاب و بدا ينزف يسرا جريت غيرت هدومها و راحت المستشفى و فعلا الدكتورة كتبت ليها تقرير بالاصابات شالت التقرير في شنطتها و طبعا المفك شليته في الشنطة بتاعتها و بعدين راحت بيت ابوها و هى بتبص لى الى ممكن يحبس حماتها بس الطيب احسن
باك
خلود حضنتها و ياسين و يوسف مانعين نفسهم من الضحك هارون بص لخلود و افتكر لم كانت تعمل المصيبة و تكدب و بعدين تقوله و بعدين بص ليسرا بحزن بعد شوية خلود و هارون طالعو لعامر و هدير بعد ما عامر اتصل بهارون أما تحت يسرا بتاكل ببرود
ياسين:- لو واضح ان نفسك مسدودة ما تاكليني بالمرة
يسرا و هى بتاكل:- مش هرد عليك علشان انا بنات ناس
ياسين قام من مكانه:- يعني انا الى ابن كلاب ما تلمي نفسك
يسرا:- والله الموضوع فيك شوف انت ابن مين انا بت اتنين الى هما بابا و ماما شوف موضوع الكلاب دا مع اهلك
ياسين مسك السكينة يوسف قام:- السلاح يطول يخرب بيتك
ياسين:- سبني اربيها
يسرا شاورت ليوسف بدموع:- شوفت بيعمل فيا اي قدام عينيك فعلا الى خرج من داره يتقل مقداره
يوسف لياسين:- مش عايز صوت اقعد بادبك مش شايفها بتاكل و مقهورة سيبها
خلود قلعت الشبشب و مسكته في ايديها بابتسامة يسرا و ياسين عارفينها كويس جدا
يسرا قامت:- سديت نفسي
ياسين:- تعالي كليني احسن دا يجي خامس مرة تاكلي فيها في الكام دقيقه الى قعدها
يسرا اخدت طبقها شالته و راحت المطبخ حطت الطبق على الرخامة و طالعت على التربيزة سقفت بردح؛- جرا اي يا روح امك هو محدش قادر عليك ما تلم نفسك
ياسين قام يوسف رما الريموت و قام وقف قدامه:- خلاص يا جماعة صلو على النبي شيطان و دخل بينكم
ياسين:- عليه الصلاة والسلام بس انت مش شايفها انتي شايفة نفسك على اي يا فاشلة
يسرا و هى واقفة على التربيزة:- حاااااا اسم الله على الدحيح دا انت لولانا كنت عيدا السنة يا ابن فاشل والله ما عارفة العبيطة الى جوا دى مستحملك على اي
ياسين حرر نفسه من يوسف و اتجه ليها لكن يوسف جري بسرعة شال يسرا:- اتهدو بقا
يسرا:- استني يا يوسف:- يلا يا خايب يا فاشل يا جلدة يالي الجنية لم بيطلع من جيبك بتتجلط فيهااا
ياسين:- انا جلدة
يسرا:- و متربتش كمان..... اتحرك يا يوسف
يوسف جري بسرعة قبل ما ياسين يتجنن عليها دخلها اوضتها و قفل الباب سندت على الباب و كسرت ضافرها بابتسامة انتصار اما في المول
يونس وقف لم سمع صوت مش غريب عنه:- طب اقفل و نتكلم بعدين
يونس قفل الفون لف وشه كان صوت صراخها بيترددو في راسه فات سنين بس ولا مرة قدر يطلع صوتها او دموعها و رجاها كانت بتبصله بثبات و ابتسامة هادية مداريين ارتباكها و توترها نفس الملامح متغيرتش كتير
كانت لبسه فستان اسود و الطرحة على شعرها
يونس باستغراب:- حضرتك تعرفني
صوفيا هزت راسها بابتسامة هادية:- ا انا صوفيا
يونس:- اسف بس انا فعلا مش عرفك
صوفيا بثبات:- ا انا صوفيا البنت الى كانت هتتخطف و حضرتك لحقتها
يونس:- حقيقي مش فكرك
صوفيا كشرت وشها :- تصدق انا غلطانة انى فكرت اشكرك و اعتذرلك
يونس :- الاتنين في نفس الجملة... مفيش أعتذر لانى معملتش حاجة اى حد مكاني كان هيعمل اكتر من كدا مفيش شكر بالنسبة الاعتذار ف محصلش ولا عملتي حاجة تعتذري عليها يا استاذة
صوفيا بابتسامة:- لا ازاى انت كنت هتموت بسببي عرضت حياتك لخطر علشان واحدة متعرفهاش
يونس بهدوء و ابتسامة:: و انا قولت ان اى حد مكاني كان هيعمل اكتر من كدا الحمدلله ربنا سترها متشكرنيش لانى معملتش حاجة صدقني اقل حاجة اعملها
صوفيا بصتله باعجاب لا بحب :- شكر ليك مرة تانية
يونس بنفس الشعور:- العفو
صوفيا:- استاذن انا
يونس:- اتفضلي
صوفيا لفت وشها و رجعت تاني لى اصحابها يونس بص على طيفها لحد ما اختفت شعور غريب جداً ان الانسان ممكن يحب حد من نظرة واحدة أو صدفة مأساوية جمعت بين اتنين ميعرفوش حاجة عن بعض ولا شافوا بعض غير مرة واحدة رغم السنين و تغيراتهم ملامحهم متغيرتش عن قلوب بعض يونس لف وشه و خرج من المول ركب عربيته رجع راسه لوراء و ملامحها محفورة جواه اتحرك بالعربيه
اما عند صوفيا ف كانت مش مركزة مع صحابها خلاص كل الى في دماغها يونس اما في بيت حازم و سيندر
حازم كان راكع على ركبتها و مسك ايديها قبلها:- حقك عليا يا حبيبتي يارب ايدي تتقطع
سيندر ودت وشها الناحية التانية اتنهدت بمرارة:- توجعني و تعتذر لا كتر خيرك شكرا
حازم رفع ايديه لف وشها له:- سيندر انا بحبك و بغير عليكي ف طبيعي لم اسمع انكي خرجتي من غير اذني و كمان مش عند اهلك ف قلقت عليكي
سيندر ابتسمت بوجع و قهرة:- خايف لكون مع راجل تاني عشيقي يعني........ انت مريض بالشك بتشك فيا طب ليه اي الوحش الى شوفته مني علشان تحكم عليا بالشكل دا..... انا هرجع بيت اهلي اقولك مش عايزة حاجة انا متنازلة عن كل حاجة بس طلاقني
حازم هز راسه برفض و الدموع في عينيه:- لا مش هسيبك
سيندر بصوت مرتعش:: و انا مش عايزة اكمل معاك
حازم قام مسك كتفها و بقا بيهزها جنون و عصبية:- عايزة تسبني علشان تروحيلو هااا عايزة تروحي لحبيب القلب بعد ما استحملتك و استحملت تفاهاتك بعد ما حميتك من ابوكي تسبني علشانه في اي احسن مني انطقي يا سيندر اتكلمي
سيندر بتبصله بصدمة و في عالم تاني
اما في بيت عامر
جمال بعصبية:- هو الصح تسيب البيت
هارون ببرود:- توطي صوتك و انت بتتكلم تاني حاجة تقعد تتكلم بادب
عامر اتنهد بهدوء:- نخرج بالمعروف و كفاية لحد كدا انا لم عطيتك بنتي كنت فاكر انك هتحافظ عليها لكن عملت العكس..... تقدر تقول امك بتعمل اي في شقة بنتي هى مش ليها بيتها في العمارة الى جانبك يبقا اي لازمتها تبات معاكم ولا تعرف اسراركم...... اسمع لا ما خلاص كل حاجة اتكشفت
جمال بعصبية:- هو اي الى اتكشف حضرتك انت فاهمين غلط و جنة فاهمة غلط هى اصلا بقلها فترة عصبية من غير سبب
هارون:- بدل ما تردد كلام زى البغبغان جرب مرة أو بالغلط اسالها مالك.....
عامر:- و بعدين امك تديك المصروف بتاع اي هى مش فلوسك ولا بتصرف عليك فهمنا ذات تدخل في حياتكم بتاع اي
جنة خرجت جمال بصلها بارتياح و ثقة:- جنة انتي
جنة بوش خلي من التعبير و صوت مخنوق:- خلاص يا جمال انتهاء..... رحلتنا خلصت لحد هنا..... طلاقني لانك تستاهل الاحسن...... و اهو تفرح امك بعيالك بس بعيد عني
جمال بصدمة و عصبية:- انتي بتقولي اي..... انتي بتهزري صح جنة انا مش عايز غيرك والله ما عايز غيرك و
جنة ابتسمت غصب عنها بوجع و قهرة:- متخفش احنا مش بناذي ولا بندخل حد السجن.... انا متنازلة عن كل حاجة بس ارحمني و ارحم نفسك..... مش عايزة اكرهك..... مش هقدر اكمل معاك.... و بالنسبة الفلوس بتاعت سليم ف انا عطتهله في وقتها و بابا مستحيل ياذي حد لو دا الى مخاوفك ف والله ما هناذيك بس طلاقني بلاش تمثيل انت مكمل معايا علشان خايف ل تتحبس و انا بضملك ان مفيش حاجة هتحصل من دا
جنة لفت وشها و راحت اوضتها رزعت الباب بصت لبصت لخلود و اترمت في حضنها و بقت بتعيط بانهيار و قهرة اما برا جمال بصلهم و بعدين بص لباب و قال بصوت عالي:- و انا مش هطلقك يا جنة ساامعة مش مطلق و الى عندك اعمليه
جمال اتجه لباب فتحه و رزعه بغضب
عامر بص لهارون:- شايف البجح
هارون:- اسكوت بقا حقها هنجيبه بس مش بالعصبية
عامر بعصبية:- دا بارد و مش هيتحرك خلصت كدا لو مطلقش هنرفع عليه قضية خلع
هارون بعصبية:- اتهد بقا كفاية اعمل حساب بنتك الى منهارة جوا بنتك بتحبه و بتقول كلام من وراء قلبها يبقا نديهم فرصة هما مش صغيرين
عامر:- اه بس ابن امو و دى ملهاش حل غير كدا
بعد وقت هارون نزل و هو خلود كان رحيم جاه لم اتصل بى يوسف الى قال ان يسرا عندهم صح يسرا كل دا قفلة تلفونها
هارون نزل قعد و خلود قعدت جانبه مسكت ايديه
رحيم بعصبية و دون وعي:- يسرا فين
هارون بثبات:- وطي صوتك اول حاجة تانى حاجة ملكش حاجة عندي بنتي و رجعت لحضن اهلها
رحيم بعصبية:- انت بتقول اي بنتك قفلة تلفونها و سابت البيت كل دا و انا اخر من يعلم
هارون قام بهدوء وقف قدامه:- و انا لم سلمتك بنتي قولت اي... قولت انك اخدت حته من روحي قولت انك اخد اغلي حاجة عندي و عند امها امناك عليها ااانت بقا عملت اي هاااا بنتي جايلي ميته و كله بسبب امك الى اقتحمت بيتها..... لو بتحب امك كدا كنت خليك جانبها لكن مش تديها نسخة من مفتاح شقتكم و تخرج و تدخل على كيفها
رحيم وقف مكانه بصدمة:- ا ... مفتاح اي الى اديه لامي مفيش حاجة من دى حصلت
يسرا خرجت بصتله بحزن و وجع:- اومال دخلت ازاى يا رحيم عارف يعني اي في بيتك و فجأة بابك يتفتح عليك من غير اذنك
رحيم لف وشه بصلها بصدمة قرب منها:- يسرا اي الى حصل فيكي
يسرا بابتسامة سخرية و دموع:- اسال مامتك الى تعاملت معايا ولا اكني جارية امك دخلتي بيتي من غير اذني سمعتني كلام زى السم..... ضربتني و ربنا يعلم انى معملتش حاجة ليها..... خلاص يا رحيم الى بينا انتهاء و ارجوك طلاقني لان كرامتي انجرحت في بيتي.....
ابليس انتي بتعيطي
#يتبع