
بلعت ريقها بمرارة و هدوء ممزوجين بابتسامة باهتة حطت رجل على رجل ضمت ايديها و سندتهم على الكرسي:- لا يا حبيبتي متتحرميش انك تبقي تيته ولا ابنك له ذنب انه يكمل مع واحدة زايى مبتخلفش
بصتلها بقوة ممزوجة بجمود:- بس لو الجديدة حصل معاها زى ما حصل معايا أو ابنك مات قبل ما يتجوز يعني مش بس هتتحرمي من كلمة تيته تو من ابنك و للابد لحد ما ربنا ياخد امانته طبعا ربنا يديك طولة العمر ... و تقبليه بس يا تري هتكوني في الجنة ولا النار... برضو على حسب اعمالكم و ممكن تبقو في جهنم تو ملناش دعوه ربنا الى بيحاسب... كونا بنقول اي اه صحيح انا رميت طوبته عايزة تجوزييه تمام
بقت بتفرك في ايديها ببرود:- بس صحيح... ابنك مستلف من اخويا فلوس.... يجي مليون و نص و غير وصولات الامانة الى ابنك كتبها على نفسه علشان ابويا يوافق عليه....
بتبص حواليها و بصتلها بجبروت عماتها:- و بعدين هو مش انا مشاركة في الشقة دى توضيب فرش و غيره.... الا قوليلي معاكي فلوس الجوازة ولا هتجوزيه من جيب اهلي... أو شوكك
عفاف لسانها اتلجم حست باختناق و دوران حطت ايديها على راسها و بتمسح على رقبتها الرؤية منغنشة بقت بتفتح عينيها بالعافية بتبص لجنة الى بتبصلها بسخرية و انتصار كانت حالفة ما تفتح بؤها ولا تجيب سيرة لكن كشفت اول كارت لحماتها طبطبت على ايد عفاف:- تحبي تروحي تخطبي لابنك ولا نعرفه الاول يمكن شايف عروسة كدا ولا كدا.... انستي يا طنط ياريت لم تجي ابقي قوليلي علشان اعرف ارحب بيكي نورتيي يا حماتي العزيزة
عفاف بلعت ريقها بخوف:- بنور بيكي يا حبيبتي
جنة بتمثيل:- كان نفسي اقوم اوصلك لباب بس رجلي وجعني... يلا مش مشكلة بس خدي الباب في ايدك
عفاف قامت اتجهت لباب الشقة فتحته خرجت و رزعت الباب جنة رجعت راسها لوراء دموعها نزلت بوجع و قهرة بتبص حواليها رفعت ايديها ببطء و ارتعاش و حطتها وشها بقت بتعيط بانهيار و صوت عالي غصب عنها اما في بيت رحيم و يسرا
يسرا بصتلها بغضب وفاء مامت رحيم:- اي مفيش نورتي يا ماما
يسرا مردتش عليها في ثانية كانت اختفت و دخلت اوضتها بعد وقت خرجت بابتسامة على وشها وفاء بصتلها بغضب و صدمة :- اي الى لبسه دا
يسرا اتجهت لكنبة قعدت عليها و حطت رجل على رجل حطت ازازة المناكير على التربيزة و بقت بتحط بكل جبروت و تجاهل :- اوبس اسفة يا طنط بس محدش بالي ان حضرتك موجودة .... عندي ام واحدة ربنا يخليها ليا و لاخواتي ...... اي رايك في اللون دا حلو مش كدا رحيم بيحب جدا اللون دا
وفاء الغضب في عينيها قعدت على الكرسي :- هو مش عيب لم تبليسي كدا قدام ام جوزك
يسرا ببرود و هى بتنفخ المناكير:- اديكي قولتي جوزي... و بيتي اعملي الى على كيفي فيه انا حره.... هو المفروض انا الى اسال حضرتك مش عيب تقتحمي بيتي زى تو ماما قالت احترم إلى اكبر مني بس اي رايك في الفستان و الروب
وفاء :- فعلا وقحة
يسرا بصتلها بنظرات بين خلود و سحر:- وقحة مع الى بيتخطي حدوده بس انتي علشان ام جوزي ف لازم اكون محترمة معاكي.... طنط ممكن تعلمني طريقة الحمام لان تو تصدقي ان رحيم بيحبه من ايدي اكتر تو غريبة دى
يسرا ميلة شوية ناحيتها:- بلاش انا يا طنط علشان هتزعلي كلنا هنزعل.... و بعدين انا لسه عروسة البس الى يريحني يووو القعدة خدتني و نسيت اسال تشربي اي... بقول عناب علشان يتري على قلبك بدل ما يقف
وفاء قامت بغضب شدت يسرا من دراعها ضربتها كف وراء التاني قالت بجنون:- لو انتي فاكرة ان سرقتي ابني مني تبقي غلطااانة لااا فوقي دا ابني بيحبك جايز بس اوعدك هخليه يرميكي زى الكلبة في الشارع حطي دا في بالك ساامعة
يسرا حررت دراعها منها و هى حطه ايديها على خدها بصدمة و غضب كفيل يحرق المكان
يسرا مسكت ايديها بغضب
و اخدت المفتاح منها بابتسامة:- نورتي يا وفاء هانم كان نفسي اقعد معاكي والله بس رحيم على وصول و مينفعش يشوفك كدا ولا تتكشفي.... اكيد خطفتي المفتاح منه
كملت و هى بتلعب فى شعرها:- اصل جوزي بيحب الخصوصيه حتي في احلامه و اهم شي الانضباط و اعتقد دا مش فيكي يعني عكسك تمام
وفاء اتجهت لباب فتحته خرجت من الشقة و هى في قمت الغضب يسرا اتجهت لباب رزعته في وشها سندت راسها على الباب:- طب وحياة امي و ابويا لدفعك تمن الكف دا يا حماتي
قالتها بابتسامة مختفية أما في بيت حازم و سيندر
سيندر بتبصله بصدمة و ايديها على خدها :- ا انت بتضربني بتمد ايدك عليا يا حازم
حازم مسكها من شعرها بغضب جحيمي:- و اكسر دماغك.... بتستغفلني و يا تري بقا الهانم كانت بتهبب اي برا البيت بتقابل حبيب القلب ولا حاجة تانى
سيندر حست ان جردل ماية ادلق عليها كانت في دنيا تانية دموعها نزلت حازم زقها بقسوة على الارض وقعت على الارض بقا بيضرب فيها بجنون و غيرة
اما في شقة هارون و خلود
خلود و هارون بيلعبو كوتشينه
هارون مسك ايديها:- بتلعبي بالبنت يا خلود
خلود بتمثيل النسيان:- اي دا انا بلعب بالبنت كنت بحسب انى بلعب بالولد
هارون:- والله.... لسه فيكي العادة دى فكرك مش واخد بالي
خلود بتحك شعرها بتوتر:- هاا..... مالها البنت يا خويا البنت دلوقتي ليها لازمة عن الولد بقت محامية مدرسة صحفية دكتورة مهندسة و ست بيت الست هى سبب نجاح الراجل
هارون مسح على وشه:- استغفر الله العظيم... هو كل ما اجي اكلمك تقولي الاسطوانه دى دى لعبة
خلود و هى بتقش بالبنت غمزت له:- و البنت الى في ايديها قوانين اللعبة كمان
هارون حط الورق على التربيزة:- شكرا انا راجل فاشل و مش لعب معاكي
خلود قامت حطت ايديها في وسطها:- قول بقا انك بتهرب لانك هتخسر
هارون ضرب كف على كف:- دماغك ضربت والله دماغك ضربت ما تعقلي يا بنتي دا انا حتي جوزك
خلود هزت كتفها بدلال:- لو مش عجبك طلاقني
قالت كدا و دخلت المطبخ هارون مذل واقف مكانه:- يا مجنونة اروح اشوفها هتعمل اي
خلود بصوت عالي :- اسمها هنعمل يا حبيبي
هارون راح المطبخ قعد على الكرسي:- طبعا يا روحي هو انا اقدر استغني عنك أو عن ضحكتك
خلود ضربت السكينة في قطاعت الخضار بغيظ اتجهت لتلاجة:- طبعا المحشي الجو حر و انا مليش خولق له و النهاردة مش الجمعة ف هيقعد و هيبوظ... و مش الخميس علشان اطبخ برضو هيبوظ... احنا هناكل سمك
هارون بياكل خيار:- انا بقول خليها جبن احسن
خلود باعتراض:- و انا مش هاكل جبن اي قولك هو سمك
هارون بين سنانه:- انتي حرا....
خلود:- ايوة كدا
هارون:: طب اعملي شوية قلقاس معاكي
خلود طالعت حاجات القلقاس من التلاجة:- بس كدا جاهز و مبقش غير التحضير
هارون اختفت ابتسامته :- هروح اشوف مين ابن المزعج الى بيخبط كدا
هارون خرج من المطبخ اتجه لصالة و فتح الباب
يوسف بابتسامة:- والله وحشتوني يا حاج
هارون:- وحشناك اي انت في الشارع العمارة الى جانبنا
مريم بابتسامة:- و دى مش مسافة يا بابا هى ماما عاملة اكل اي
يوسف بصوت عالي:- احنا النهاردة هنقدي اليوم
خلود من المطبخ:- و اي الجديد مانت كل يوم عندنا
مريم بصتله بشماته و ضحك:- بيطردوك احسن احسن
مريم دخلت و يوسف كمان هارون كان هيقفل الباب ياسين حط ايديه على الباب:- طب والله ليك وحشة يا بابا فينك... تعالي يا لوكلة
ملك دخلت وراء ياسين:- ازيك يا عمي اخبارك اي يارب تكون بخير يارب عمتووو انا جعانة معندكيش حاجة انقنق فيها عقبال ما الاكل يخلص
ملك و مريم دخلوا المطبخ هارون قفل الباب ياسين و يوسف كانوا بيظبطو الدنيا علشان يلعبوا
خلود :- الى هتقرب هخبطها بالي في ايدي
مريم:- بنساعدك يا مامتشييي دا جزاتنا
خلود باعتراض:- اعملو اى حاجة الا انكم تحطو ايديكم في مطبخي انا بحب اطبخ في روقان... بصو بقا احنا نتغدى دلوقتي و بعدين نعمل محشي على العشا اي رايكم
ملك:- كنت شايفة طبق جلاش بالفرخ راح فين
مريم:- صح يا مامتي فين صينية المكرونه بالبشاميل
خلود :- طالعت الاكل و حطيته في الفرن على يتسخن
خلود قعدت و سندت على التربيزة:- نكدو ولا اتنكدو عليكم
مريم راحت التلاجة و بقت بتاكل وهى واقفة:- انا حاسه اني متجوزة اتنين في واحد دا مجنون يا مامتشي كل ما اتكلم يمسكلي المفك و يهددني يحدفني بيه.... ف بمسك السكينة و بهدته انى هحدفها عليه لا مؤاخذة يا مامتشي بس ابنك متربش
ملك بتاثير:- معرفتيش تربي يا عمتو.... صح البسبوسة الشربات فيها زيادة
مريم و هى بتاكل:- و الجلاش دا فيه سمنة كتير
خلود قلعت الشبشب:- امشوووو من وشييييي
مريم و ملك جريو على برا اما في شقة عمرو
كان البيت فاضي خلي من الضحك هو اصلا عمروا ما كان فيه ضحك
راضية قعدة على الفون
عمرو بصلها:- ما تسيبي الزفت دا و اتكلمي معايا
راضية و هى مركزة في الفون:- مانا كل ما اتكلم معاك بنتخانق ف ليه النكد... ادم كلمك
عمرو بعصبية:- هما عيالك دول حد يعرف يشوفهم ولا يكلمهم دول فص ملح و داب مجرد ما اتجوزو..... مع انهم معانا في العمارة بس مش بشوف وشوشهم ولا حتي البنت الى قولت
راضية رفعت عينيها من الفون قفلته:- البنت الى قسيت عليها و كرهتها في عشيتها ولا البنت الى بتخاف منك بحجة انها بتطلعش زى عماتها
عمرو بغضب و جنون:- راضية اخرسي مسمعش حسك
راضية بابتسامة باردة:- انت صح
راضية دخلت اوضتها و قفلت الباب و رجعت مسكت الفون اما في شقة عامر
عامر بغيظ:- يابن الكلب يا سليم اوام لم صدقت.....
هدير و هى بتحط الصبغة على شعرها ببرود:- اي عايزو يسيب شغلو و يجي يعمل اي
عامر بسخرية:- ولا حاجة يدوبك هيجي يشوفنا دا احنا زى اهلو برضو... ابنك دخل على التلاتة شهور مجاش ولا شوفنا وشه لا حس ولا خبر و الكبيرة اول فرحتي نفس الكلام الله على دى خلفة مهببة
هدير كانت هتتكلم لكن سمعوا صوت ضحك و هزار جاي من شقة هارون
عامر قام بغضب:- طب والله مانا طفح ولا متنيل دى حاجة تسد النفس
الباب خبط عامر راح فتح الباب كانت جنة لكن بشكل وجعه شكلها حزين عينيها ورمة من العياط وشها الاصفر
جنة بابتسامة حزينة و مزح:- ارجع يا بابا
عامر بيبصلها :: انتي كويسة
جنة دخلت حطت شنطتها على الكنبة و قعدت جانبها عامر قفل الباب هدير سابت الصبغة على الكنبة الى جانبها و قامت تقعد جنة حطت ايديها على كتفها:- مالك يا حبيبتي
جنة بابتسامة:- انا كويسة كويسة جدا كمان
عامر بصلها بعدم تصديق :- بس شكلك بيقول غير كدا
جنة بابتسامة وجع:- انا كويسة... كل يوم بموت من جوايا و بقول نفس الكلمة لدرجة الى قدامي شافني حجر حجر ممكن يتفلق نصين من اى حاجة ... طول عمري برضا باقل حاجة بس القليل مش راضي بيا..... انا غبية اوى يا امي طالعت غبية حبيت واحد عديم الشخصية قدام امو بيقلب طفل.... طفل مدلع دلع مسخ.... انا بقيت مش عارفه نفسي ولا عارفه انا متجوزة مين
دموعها نزلت بوجع:- لدرجة ان مش هخلف لا دلوقتي ولا بعدين
هدير و عامر بيسمعو بصدمة جنة كملت كلامها:- كنت خايف لكون زى اخواتك..... ياريتني كنت طالعت ليهم على الاقل كنت عرفت اخد حقي الى ضاع انا ادمرت ادمرت من كل حاجة
هدير حضنتها و جنة انهارت في العياط بقهرة قررت تتكلم و تطلع الى جواها عامر كان حاسس بضياع و قهرة على بنته أما في بيت حياة و أسامة
حياة كانت نايمة على السرير وشها باهت حماتها كانت قعدة جانبها بتعملها كمادات علشان حرارتها تنزل بعدين قامت رتبت البيت و مسحته و و طبخت و راحت اوضتها اخدت شور و غيرت هدومها و رجعت تاني لحياة علشان لو تعبت أو فاقت تكون جانبها حياة بالنسبة ليها مرات ابنها لا دى بنتها الى مخلفتهش
بعد وقت في المول يونس كان ماشي و بيتكلم في الفون
استاذ يونس
يونس مكنش سامع ولا مركز
بصت حواليها باحراج و خطت كام خطوة تجاه علت صوتها شوية:- يوونس
يونس لف وشه مكان الصوت بعد الفون عنه...........
اما في بيت هارون
ياسين:- القعدة دى نقصها يسرا و رخمتها
ملك:- والله ما في ارخم منك
مريم من جوا:- خلي عندك دم و تعالي اسلقي الكرنب اعملي حاجة في دنيتك
ملك قامت:- يييه اومال انتي بتعملي اي الحكاية مش مستاهلة يختي
ملك دخلت المطبخ كانت خلود بتحضر في الحاجة و عملت الحلويات
اما برا يوسف و ياسين بيلعبو كوتشينه و بنك الحظ و هارون بيتفرج عليهم
يوسف:- انت خمومي يالا
ياسين:- انت كل ما تخسر تقول نفس الكلام
يوسف:- يونس دلوقتي يجي و يلعبك صح ورني هتكسب ازاى
ياسين:- بس يالا بس يالا
هارون:- ناقص يسرا انا هكلم رحيم يجيبها و ييجي يقضوا اليوم معانا
ياسين:- هلعب في وشها البخت لو نطقت بكلمة يا حاج
يوسف:- يا حبيبي دى اختك مش مرات ابوك ولا ضرتك الش ملحتها ليه دى مفيش اغلب منها
هارون:- انا مش خايف غير عليها لانها مش بتعرف تتصرف ولا تتعامل مع الناس هادية اوى لدرجة مش بتعرف تدفع عن نفسها
الباب خبط هارون بص ليهم:- حد يقوم يشوف الباب
ياسين رما الظهر على الارض و قام
ياسين:- بواب البيت انا لو مش ابنكم صرحوني و ريحوني
هارون بحدة:: ياسين انجز و افتح الباب
ياسين:- امرك يا بابا
ياسين فتح الباب لكن اتجمد مكانه هارون قام علشان يشوف مين الى على الباب حس ان الارض بتتسحب من تحت رجليه لم شاف يسرا منهارة في العياط جبينها مفتوحها وشها وارم تحت عينيها في كدمات زارقة ايديها متجبسة
يسرا بدموع و مش قادرة تقف:- انا اتهانت يا بابا..... اضربت من غير ما اعمل حاجة والله ما اتكلمت.........
#يتبع