رواية أيوجد بالأسمر شي لا يعشق الفصل السابع 7 بقلم غزل وليد

رواية أيوجد بالأسمر شي لا يعشق الفصل السابع 7 بقلم غزل وليد


حبوبة شهد طلعت عشان تشوف الضيوف اللمتهم صوت الزغروتة حقتها.....

 أما شهد فكانت راقدة بس ومقبلة وشها على الحيطة,, غمضت عيونها و اتمنت الحاصل دة كلو يكون حلم.... 


بس عقلها ماقادر يبطل تفكير،  يعني طلعت عادي من البيت ورجعت لقت روحها متزوجة بالبساطة دي،  لا في زول سألها عن رأيها ولا عبرها إذا موافقة أو لا،  وكأنهم بس عايزين يخلصو منها،  دمعتها جات نازلة وقالت بصوت واطي،  وينك ياأمي أنا محتاجة ليك شديد،  إتمنيت تكوني جمبي وتطبطبي علي،  أنا إتهنت شديد من بعادك،  لو كنت قاعدة أكيد ماكنت ح أتهان كدة... ربي يرحمك ويجمعني بيك قرريب أرتاح من الدنيا دي.... 

في ظل كلامها مع روحها حبوبتها جات خاشة سريع وبدت تصلح في ملايات الغرفة وتظبط لو في حاجة ما قاعدة كويس..... بعدها قالت ليها راجلك جاي يسلم عليك،  قومي ألبسي ليك توب زي الناس سريع..... 

شهد حست وكأنو الدم نشف في عروقها راجل شنو وسلام شنو والحاصل شنو.... كدي خلوني أستوعب صدمتي دي بالأول.... 


سألت حبوبتها بخوف:  جاي داير مني شنو ياحبوبة... 


فضيلة: روقي يابتي جاي يبارك ليك ويسلم عليك... 


بقت متوترة لدرجة العرق بقى نازل من وشها،  مسكت حبوبتها من طرف توبتها وقالت ليها حبوبة خليك معاي ماتخليني براي مع زول غريب 


فضيلة:  يابت سيبي العوارة،  الراجل م جاي يخطفك،  بس جاي يبارك ليك قلنا، وبعدين دة م راجل غريب دة خلاص بقى راجلك ... وهاك ألبسي التوب دة سريع.... بعدها طلعت خلتها عايزة تموت من الخوف.... لا قادرة تقيف ولا قادرة تقعد... 


شوية كدة سمعت صوت رجال جمب الباب حق الغرفة القاعدة فيها بقولو السلام عليكم ،  إستجمعت شجاعتها 


عدلت توبها و ردت عليهم السلام، خشو عليها لجوة وأبوها كان في المقدمة سلم عليها وبارك ليها ..... 


 الوسيلة والجيلي والطاهر   و إيڤان دخلو وراه  ،  باركو ليها ودعو ليهم دعوات جميلة،  بعدها طلعو وإيڤان فضل قاعد م طلع معاهم....  قال لأبوه شوية وبحصلهم....  

شهد بقت بتبلع في ريقها وشادة طرف توبها بقوة ومقبلة على الجهة التانية ،  إيڤان قام من السرير الكان قاعد فيه وقعد في نفس السرير القاعدة فيهو هي وبالقرب منها تفصلهم مسافة صغيرة عن بعض .. شهد ضربات قلبها تكاد تكون مسموعة وإيديها عرقت شوية ويجيها هبوط... 

إيڤان لاحظ لتوترها وخوفها ،  اصلا كان واضح انها خايفة ومامرتاحة من قعدتو معاها .... 


إنحنى بجسدو ناحيتها ومد ليها إيدو عشان يسلم عليها من جديد ... 


إيڤان:  كيفك ياشهد... 


وفضل فاتح إيدو منتظرها تمد إيدها تسلم عليه... 


بعد مسافة مدت إيدها سلمت عليه في سكات ومن دون م تلتفت عليه كويس ....  


اللحظة الإيديها لامست إيديهو حست بخوف وقشعريرة سرت في كامل جسدها.... 

لما كانت عايزة تسحب إيدها مسكها عليه ورفض يفك ليها أيدها.... 


شهد إلتفتت لا إراديا ورفعت عينها بالصدفة،  لحظتها عينيهم إتلاقت لأول مرة.... 

حست برهبة كدة غريية،  أول مرة في حياتها رجل غريب يكون بالقرب دة منها.... نزلت عينها بسرعة ولسة مصرة تبعد إيدها من إيدو.... 

إيڤان:  Ich kann nicht aufhören, dich anzusehen; diese Schönheit überwältigt mich, und diese dunkle Hautfarbe macht mich verrückt. 


ترجمتها "لا أستطيع كبح نفسي من النظر إليك،، هذا الجمال يربكني وهذا السمار يقودني إلى الجنون" 


شهد ما فهمت ولا حرف من كلامو فرجعت عاينت ليه ببلاهة مضحكة... 


شهد قالت بصوت واطي :  بتقول في شنو ما فهمتك.... 


إيفان إبتسم لمن بانت أسنانه الامامية.... 

صوتها كان هادئ ورايق... 


إيڤان: كنت بقول إنك حلوة شديد... 


شهد حست بالخجل وإتلفتت على الجهة التانية،  شوية وتدوب من الخجل....  كل دة وهو مازال ممسك بإيدها.....  


إيڤان: انا عارف كل حاجة بقت بسرعة،  وما سنحت فرصة عشان نتعرف على بعض،  بس من أول يوم شفتك فيه ياشهد أنا حبيتك وحسيت إنك إنت الإنثى الأنا بفتش عنها من سنين....  إمكن الموضوع بالنسبة ليك غريب بس مع الأيام ح اثبت ليك كل كلمها ح أقولها..... 


شهد:  من بين كل البنات،  ليه إخترتني أنا تحديدا... 


إيڤان:  علشان إنت الوحيدة الجذبتيني... 


إنت الوحيدة القلبي رف ليها... 


إنت الوحيدة شغلتي تفكيري... 

شهد سكتت مسافة وماعرفت ترد عليه.... 


بعدها قالت ليه... 


شهد:  بس انت حياتك كلها خارج السودان،  هل حتقدر تتخلى عن عيشتك في ألمانيا وتستقر معاي هنا  في السودان؟... 


إيڤان إرتبك شوية،  دخل أيدو في شعرو كحركة لا إرادية،  بعدها قال ليها: رأيك شنو أسوقك تعيشي معاي هناك؟ 


شهد: وين؟  ألمانيا؟ 


إيڤان: امممم أيوة.... 

سكتت شوية وبقت بتفكر وبتتساءل بينها وبين نفسها ،  هل لو سافرت ألمانيا حيسمح ليها تدرس هناك وتخش الجامعة،  لأنها بتتمنى إنها تقرأ جامعة،  بس خايفة إنو يمنعها زي أهلها،  وتبقى عليها غُربة ساي من دون أي فايدة..... 


شهد:  حوافق بس بشرط؟  

إيڤان:  شروطك كلها مجابة بس إنت آمريني... 


شهد:  أقرا جامعة وحشتغل لو لقيت فرصة عمل.... 


إيڤان ابتسم: بس كدة؟ 


شهد بتعجب:  أيوة.... 


إيڤان: أكييد حسمح ليك،  وحشجعك كمان.... 


شهد حست بفرحة من جواها.. 


أثناء وهما بتكلمو،،  حبوبتها جات خاشة،  سحبت ايدها منو سريع،  والمرة دي فكاها لما شاف حبوبتها ..... 

قالت ل إيڤان أبوك وأعمامك منتظرنك برة ياولدي  عشان قالو ماشين... 


إيڤان قام على حيلو وقال ليها طيب جاي عليهم .... 


إتلفت على شهد إبتسم معاها وقال ليها يلا أنا ح أمشي، إنبسطت بالقعدة معاك ... 


شهد ابتسمت ابتسامة خفيفة ممزوجة بخجل وقالت ليه طيب ...... 

بعد م خلاص الرجال  مشو،  صحباتها وبنات جيرانهم جوها وقعدو يلوموها ويعاتبوها إنها م ورتهم .


حواء : يا كعبة ياخسيسة ياعفنة يعقدو ليك  وأنا صحبتك المقربة آخر من يعلم وعملت فيها زعلانة جد جد... 

شهد:  والله ي اخواتي يشهد الله انا زيي زيكم إتفاءجت،  لا عندي علم ولا خبر،  أسالو حبوبة لو م مصدقني... مشيت الزاوية ولقيت البيت ملان ضيوف،  وإذا بها أتفاجأ بالعقد.. 


أماني:  بري ولا مصدقنك،  اصلا من زمان عارفنك غتيتة يا شهد.... 

شهد:  يخسي عليك يا أماني متين إتغاتت ليكم وريني...

سهام:  كدي خلينا من دة كلو،  جنى الخواجة دة شافك وين؟ ومنو الرشحك ليه.... 


شهد:  بري ماعارفة،  يجماعة صدقوني انا م فاهمة أي شي.. حتى الآن بحاول أستوعب الصدمة،  يعني زيي زيكم وااحد... 

رندا: اها يعني حتسافري ألمانيا؟ ولا هو حيجي يستقر في السودان

حواء ،: ي بنوت كفاية أسألة بعد كدة،  خلو البت ترتاح شوية...  


صحباتها قعدو شوية ورجعو بيوتهم بعدم تصديق،  وشايفين إنها عارفة أي شي بس أبت توريهم... 


الناس كلها كانت متفاجئة ومصدومة من عقد شهد و ايڤان

 لا وكمان اتزوجت ود الألمانية....  الحدث دة كان زي الترند في الحلة، اي زول بتكلم وبحلل من راسو..

 فيهم البقولو كتبتو،  وفيهم البقولو غلطت معاه وعايزين يدارو الفضيحة ودي الأكتر إشاعة ،  وفيهم البقولو اصلا اول ما ياخد العايزو منها حيسافر ويخليها وم حيسأل عنها تاني......


وفيهم البقولو يعني خلا بنات ألمانيا جت عليهن ويجي يتزوج لي واحدة عادية زي شهد،  أكيد في سر في الموضوع... 

  الكلام كان بوجع شديد لدرجة شهد إعتزلت الطلوع برة البيت وحتى لو جوهم ناس في البيت مابتطلع عليهم،  عارفة الناس حيطلعو علينها بالأسئلة الماعندها ليهم أجوبة... 


فما كانت عايزة وجع راس ولا عايزة تسمع كلام يجرحها.....عشان كدة شافت إنها تتحاشاهم بس وتبعد عنهم قدر المستطاع.... 


يتبع.....


                    الفصل الثامن من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة