
رواية أيوجد بالأسمر شي لا يعشق الفصل الثامن 8 بقلم غزل وليد
*ميونخ، ألمانيا *
لِيا: بس يابابا زواجكم دة كأنو تقليدي ما زواج عن حب....
إيڤان: اممممم مبدئيا كان ممكن تقولي حب من طرف واحد...
لِيا: امممم يعني حسب روايتك حبيتها من أول م شفتها في محل الخزف صح؟...
إيڤان: أيووووة....
بس قصة حبنا الحقيقية بدت بعد الزواج ❤
صح أنا حبيتها من أول نظرة بس وقتها الحب كان من طرفي إنا...
لِيا: حلوووو....
وانتِ ي ماما متين حسيتي إنك وقعتي في حب بابا...
شهد: ليه مستعجلة انتي، مش عايزة تعرفي القصة كاملة....
لِيا: أكييييد....
شهد: طيب حتعرفي لقدام....
لِيا: طيب آسفة ع المقاطعة، يلا أتحفوني...
إيڤان: هههههه البت دي بقيت ماقادرة عليها....
شهد: أااي شايفاها إرتاحت لينا شديد ههههه....
لِيا: من حقي أعرف ماما وبابا قصة حبهم كانت كيف 🙈....
* مطلع أبريل 2005*
*بلسان شهد *
*بعد عقدي بأسبوع، مع العصريات كدة،، إيڤان وأبوهو جونا ع البيت، وقتها بتذكر كنت بغسل في ملابس جدو ، لما سمعت طرقات في باب الشارع لبست توبي وفتحت الباب، أول م شفتهم حسيت ب إرتباك كدة، فضلتهم لجوة وأنا خشيت غرفتي سريع، قعدو مع جدو في الراكوبة الباردة الجمب شجرة الجوافة بعد م حبوبة كان رشتها بالموية....
حبوبة ضيفتهم وأنا عملت الشاي بس حلفت م أوديه أنا، أديتو لحبوبة ودتو.....*
الجيلي: وين عروستنا م شايفنها.... خليها تجي تقعد معانا...
فضيلة: شكلها خجلانة ههههه دقيقة النقوم أناديها....
حبوبة جات خاشة وقالت لي قومي ي بت ألبسي توب كويس وأطلعي سلمي على راجلك ونسيبك...
شهد: لالا م بقدر أطلع حبوبة...
فضيلة: "جات قرصتها قرصة خفيفة في أضانها" قومي سريع ألبسي م دايرة نقاش أنا، يلا منتظراك....
شهد: أحياا ي حبوبة قرصتك حارة...
فضيلة: بطلي كلام ي بت وألبسي منتظرنك الجماعة....
شهد: طيب طيب...
طلعتة لي توب لبستو وطلعت مع حبوبة...
بتذكر كانت ماشة قدامي وأنا ماشة وراها.... وشغالة أفرك في أيديني....
لما وصلت قعدت جمب حبوبة في السرير وراسي في الأرض م قادرة أرفعو....
الجيلي: كيفك ياعروس، معقولة نجي عشانك وماتطلعي تونسينا....
شهد بصوت واطي جدا: معليش ياعمي أعفي لي.....
*بلسان إيڤان *
أنا ماكنت قادر أشيل عيوني منها، أول مرة أقع في الحب وكانت أحلى وقعة♡....
الجيلي: طبعا يا حاج حجازي "جدها لشهد" ياهو كنا أهل والحمد لله العلاقة بقت أقوي بعد ما بقينا نسايب.... ف العايز أقولو إجازتي أنا خلاص ماباقي ليها شي وتخلص، أما ولدي برضو ياهو شغال وأصر يجي معاي السودان، وياهو سبحان الله ربنا كتب ليهو قسمة مع شهد بتنا من دون ما نكون مخططين للشئ دة، ربنا يسعدهم إن شاءلله ويتمم ليهم على خير..... ف خطتنا كالآتي،، نحنا حنرجع ألمانيا بعد يومين كدة بإذن الله، إيڤان يظبط أمورو ويكلم والدتو وإخوانو عشان والله حتى الآن ماكلمناهم نسبة لإنو الأمور تمت بسرعة،
ف خلال كذا شهر كدة حنرجع كلنا ونعمل مناسبة الدخلة....
حجازي: كلام جميل ي الجيلي، ماعندنا أي مانع، سافرو أصلو بالسلامة، رتبو أموركم وربنا يسهل الجاي إن شاءلله...
الجيلي: عديييلة تب.....
الجيلي: طيب ياجماعة نحنا بعد كدة نمشي، ونستودعكم الله لحدي م نتلاقى إن شاءلله.... وإنت ياولدي لو عندك كلام تقولو لمرتك قولو ليها....
إيڤان: بس عايز أتكلم معاها خمسة دقايق....
حجازي: طوالي ياولدي... إتفضل...
إيڤان قام طلع برة الراكوبة وقف بعيد شوية...
حبوبة قالت لي قومي أمشي اسمعي كلامو العايز يقولو...
قمت مشيت عليه وبقيت منتظراه يحكي....
سلم علي تاني من جديد....
إيڤان: شهد ممكن ترفعي رأسك تعايني لي عشان أعرف أتكلم معاك....
فعلا رفعت راسي بس أبدا ماكنت قادرة أشوفو في عيونو....
أما هو فنظراتو كانت جريئة وحاساهو بعاين لي جوة عيوني..
إيڤان: عايز أطمنك وأقول ليك إني م ح أتأخر عليك، بس عندي شوية مواضيع أظبطها، ، وبعدها طوالي ح اجي مع أمي وأبوي واخواني عشان نعمل العرس ونسوقك معانا....
شهد: تصل بالسلامة إن شاءلله..
إيڤان: وكمان عايز أقول ليك إني ح أشتاق ليك...
شهد إسمرت وجنتيها من الخجل...
إيڤان خطواتو إقتربت منها، بس هي رجعت إلى الخلف...
شهد ردت عليه بتلعثم: عمي حيكون منتظرك....
إيڤان إبتسم: طارداني يعني...
شهد: لالا العفو م كدة....
مد ليها شئ ملفوف بجريدة وقال ليها كنت عايز أديك ليه من فترة بس وقتها م لقيت طريقة أديك ليها....
شهد: دي شنو...
إيڤان : أفتحيها...
شهد فتحتها ولقتها نفس القلة الكانت عجبتها في محل الخزف بس قروشها م كانت كافية وهو إشتراها ليها بس رفضت تشيلها منو... وأسي جاء الوقت اللي لازم تقبلها منو لأنو ماف شي بخليها ترفضها....
إنبسطت شديد وشكرتو ♡
إيڤان فضل مركز مع ضحكتها وفرحتها، قال في سرو مستعد أعمل أي شي بس عشان أشوف ضحكتك الجلوة دي ، م عارف كيف حقدر أعدي الفترة الجاية دي من دونك، بس الله يهونها وتعدي سريع....
بعدها ودعوهم عشان ماشين وقبل م يطلعو الجيلي طلع ظرفين من جيبو واحد أداهو لجدها وحبوبتها ... بس رفض ياخدها منو إلا بعد إلحاح شديد، والظرف التاني أداه ل شهد وبرضو رفضت تشيلها بس مسكها من يدها ختاها ليها....
عدت الأيام وإيڤان سافر مع أبوه....
شهد كانت بأحساس كدة غريب، حاسة وكأنو البحصل معاها دة كلو حلم، ماقادرة تستوعب حكاية إنها بقت ملك لشخص لا بتعرفو لا من قريب ولا من بعيد، بس فجأة لقتو متزوجها....
فضلت تفكر في مستقبلها معاه حيكون كيف، وهل حتكون مبسوطة معاه، هل حيقدر يسعدها ويكون ليها الزوج البتتمناه، وفي حال سافرت كيف حتقدر تعيش وهي بعيدة من أهلها، كيف حتقدر تتأقلم في بلدا ما بلدها، زي مابقولو بلد العجم، ولا قدر الله لو سافرت وطلع زول م كويس أو زول أي كلام وقتها حتعمل شنو، أفكار كتيرة كانت مشوشاها، بس فضلت تدعي كتير، وبتستخير كتير، عسى ولعل إذا الزواج دة مافيهو خير ليها يخلص قبل م العلاقة تتعمق أكتر .....
بعد شهر تقريبا عمها "ماهل" الكان في الدهب جاء راجع، ربنا فتحها عليهو وكلم ناس البيت إنو حيبدأ يبني بيتو، حيبني في بيت أبوه م شاء الله كبيير و وسيع....
إشترى الطوب وكل مواد البناء وبدأ يبني فيهو....
بالنسبة للعروس كلم أمو تشوف ليهو وحدة من زوقها هي عشان يتقدم ليها....
حجة فضيلة رشحت ليهو واحدة من بنات الأسرة،، معروفة بالطيبة والاخلاق ، ماهل وافق ومشى إتقدم ليها والعرس حيتم بعد ما يتم بنى بيتو.....
يتبع....