
رواية أيوجد بالأسمر شي لا يعشق الفصل الحادي عشر 11 بقلم غزل وليد
*ميونخ، ألمانيا *
اليوم التالي إستيقظت كالعادة مبكرا لأداء فريضة الفجر وأيقظت زوجها وأبناءها.....
بعدها عاد كل منهم إلى فراشه مرة أخرى، عدا شهد أخذت مصحفها وبدأت بقراءة وردها القرآني، وبعد أن أتمته، أخذت اللابتوب الخاص بيها وجلست في شرفتها لكن تستمتع بمنظر شروق الشمس وهي تدرس...
بعد أن أشرقت الشمس أغلقت اللابتوب الخاص بيها وسرحت في منظر بيتها بالخارج وهي ترى جمال أزهارها يتخللها ضوء الصباح الجميل..... بعد ذلك قامت بالدخول إلى داخل غرفتها وأزاحت الستائر من على النافذة حتى يتخلل غرفها ضوء الشمس الصحي.....
إستيقظ زوجها نظرا لسقوط القليل من أشعة الشمس على وجههه، فتح عينية الأشبه بلون السماء وماء البحر، مبتسما عندما رآها واقفة بالقرب من النافذة وهي تزيح الستائر...
إيڤان: Guten Morgen, meine Schöne
"صباح الخير جميلتي"
شهد: Guten Morgen, meine Liebe
"صباح الخير حبيبي"
Wach auf, du hast genug geschlafen!
"هيا إستيقظ كفاك نوما"
إيڤان: Es war eine anstrengende Nacht letzte Nacht 😉
"كانت ليلة مرهقة البارحة" وقام بغمز إحدى عينيه...
نظرت إليه بخجل قائلة:
رأيك شنو اليوم الغداء يكون بلدي، لي كم يوم نفسي في كسرة ب تقلية...
ضحك إيڤان قائلا:
أنا بتغزل فيك وإنت همك في الكسرة بالتقلية ههههههه....
شهد: جادة معاك يا إيڤان والله مشتهياها ولو م عملتها بمرض عدييل...
إيڤان ضحك قائلا:
لعلو بتتوحمي ....
نظرت إليه ببلاهة قائلا:
وحم شنو ياراجل خلاص كبرت ع الولادة، تاني يلدو أولادي هههههه...
إيڤان: كبرتي؟ إنت عارفة في عمرك دة هنا النساء ي داب بفكرن يتزوجن ههههههه، قال كبرت قال، كن ما 38 سنة محسساني كأنها 58 سنة، هو ناس الخمسينات لسة شباب 😂
شهد: أي عليك الله طبل لي بعجبني الكلام دة 🤣
إيڤان: دي حقيقة م تطبيل 🤣... وبعدين البشوفك مع أولادك مستحيل يقول إنك أمهم والله، زي أختهم واحد...
أعجبت شهدت بكلام زوجها ظنا منها بإنه تطبيل، ولكنه كان يقول الحقيقة ..... من ينظر إليها يظن أنها شابة في مقتبل العمر...
38 عاما ليس بعمر كبير ولكن من يراها يظن أنها في بداية الثلاثينات، إمرأة جميلة ذات جسد رشيق وجميل، بشرتها لامعة خالية من أي عيوب، تحب إرتداء الملابس الراقية اللتي تليق بها وبجسدها......
أما زوجها كذلك، ربما قد بدا عليه الكبر قليلا، ولكن مازاده تقدم العمر إلا جاذبية واغراءا، رجل بجسد رياضي صحي
مع إستايل عصري أنيق....
الكثير من النساء مغرمن به، بشكله بإستايله، بأسلوبه، بجماله.
لكنه كان يحبها بطريقة تجعل كلمة «الاكتفاء» تبدو وكأنها خُلقت من أجلها.
لم يكن يرى النساء من حوله بالطريقة التي يراها بها الناس؛ تمرّ إحداهن أمامه جميلة، أنيقة، ملفتة للنظر، لكنه لا يتوقف عندها. لا يلاحق بعينيه أحدًا، ولا يبحث عن جمالٍ آخر، ولا يقارنها بغيرها. كأن قلبه، منذ أحب زوجته، أغلق بابه بهدوء، ولم يعد ينتظر أحدًا.
كان يقول في نفسه: ماذا أريد من امرأة أخرى، وأنا أملك المرأة التي أحب؟
كان يجد في زوجته كل ما يبحث عنه؛ في صوتها راحته، وفي ضحكتها فرحته، وفي قربها سكينته. حتى تفاصيلها الصغيرة التي قد لا ينتبه إليها أحد، كان يراها أجمل ما فيها. طريقتها وهي تتحدث، خجلها، غضبها العابر، صمتها، وحتى عاداتها التي يعرفها وحده… كلها كانت بالنسبة إليه جزءًا من المرأة التي اختارها قلبه.
وحين يكون معها، لم يكن يشعر أنه فقد شيئًا لأنه لا ينظر إلى غيرها؛ بل كان يشعر أنه يملك كل شيء.
كان يستطيع أن يجلس في مكان مزدحم بالنساء، ومع ذلك تبقى عيناه تبحثان عنها هي فقط. وإن دخلت الغرفة، تغيّر انتباهه تلقائيًا، وكأن وجودها يختصر العالم كله في امرأة واحدة.
لم يكن وفاؤه لها خوفًا من الخيانة، ولا مجرد التزام بوعود الزواج؛ كان شيئًا أعمق من ذلك بكثير.
كان ببساطة مكتفيًا بها.
وكان أكثر ما يدهشه أنها لا تعرف مقدار هذا الاكتفاء الذي يسكنه. ربما كانت تظن أنه يحبها مثل أي زوج يحب زوجته، بينما الحقيقة أنه كان كلما عاش معها أكثر، ازداد يقينًا بأنه لو عاد به الزمن إلى أول يوم قابلها فيه، لاختارها مرة أخرى… وبنفس القلب، وبنفس اليقين.
كان يرى نساءً جميلات، نعم، لكنه لا يرغب في معرفتهن، ولا يتمنى قربهن، ولا يتخيل حياته مع واحدة منهن.
لأن الجمال بالنسبة إليه لم يعد مجرد وجه جميل.
الجمال صار يحمل اسم زوجته.
ولهذا، حين تسأله:
«ألا ترى امرأة غيري؟
يبتسم وينظر إليها طويلًا، ثم يقول بهدوء:
«أرى كثيرًا من النساء… لكنني لا أرى امرأة أريدها. أنتِ الوحيدة التي إذا نظرت إليها، أشعر أنني وصلت إلى المكان الذي أريد أن أبقى فيه♥
*فبراير 2006*
*السودان *
*يوم العرس *
يوم عرس شهد و إيڤان كان حدث كدة زي الترند هههههه، وكل الناس عايزين يشوفو العريس و أم العريس الألمانية مع أولادها، شمارات شديدة طبعا....
من زمان نحن كشعب سوداني بنحب الشمارات أصلا جارية في دمنا 😂😂😂😂😂...
الحلة كلها جات العزومة حقت ولدو ل الجيلي... كانو ضابحين قراية خمسة عجول و3 خرفان تبارك الله، وكذا بيت اتفتحتو عشان يستقبلو فيها المعزيم، الناس دي أكلت تمااام لمن شبعت، وباقي الأكل أتوزع في الجوامع وللمساكين....
مع العصريات كدة الرجال عملو سيرة للعريس حامو بيه الحلة كلهاا، بالبوكسيهات حقت زماان ديك... بعدها مشو بيت العروس عشان يسوقوها، حيعملو ليهم حفلة جرتك وحيسوقوها....
شهد كانت قاعدة جوة الغرفة وقافلين عليها الباب بعد م لبسوها لبس الجرتق وجيهوها وبس منتظرين العريس....
أول م سمعو أصوات البكاسي والزعاريت، طوالي أهل العروس بجاي طلعو برة عشان يستقبلوهم بالزغاريت كمان....
شهد أول من سمعت صوت الرجال بقولو أبشر أبشر وصوت زغاريت النسوان إتوترت أكتر وبس حابسة دموعها بالعافية..
طيبة خشت عليها وقالت ليها خلاص العريس وأهلو وصلو، عدلت ليها توبها وغطتها بالقرمصيص....
شهد بقت ماسكة يد طيبة قوووي م عايزة تقكها...
عرفتها خايفة، قعدت جمبها وبقت بتخفف ليها توترها....
كانو مجهزين ليهم سرير مفرش بملاية حمراء وقدامها صينية الجرتق .....
حاجة فضيلة قالت لي العريس يخش جوة لعروستو عشان يطلعها لبرة....
إيڤان خش مع أمو....
حجة فضيلة وخالت شهد خشو معاهم برضو.....
إيڤان كان طاير من الفرحة وما مصدق إنو خلاص واقف قدام حبيبتو وزوجتو.... رفع القرمصيص من وشها، لحظتها قرب يغمى عليه لما شافها 🤣 وقبل م يقول اي شي خت إيديهو في راسها وبدأ يحصنها، بعدها طوالي أخدها في حضنو.....
*****لما شافها بتوب الجرتق، حسّ كأنو لأول مرة يشوفها بعين مختلفة. وقف يتأملها ساكت، وقلبو مليان إحساس أكبر من الكلام؛ فخر، وفرحة، وامتنان، ولهفة هادئة.
كانت في نظره ما بس جميلة… كانت مرتو، وحبيبته، والست الأخدت قلبو من بين كل الناس. تفاصيلها، زينتها، خجلها وهي قاعدة قدام أهلو، كلها خلتو يحس إنو اللحظة دي حلم كان مستنيهو من زمان.
ما قدر يقول حاجة. بس عيونو كانت ثابتة عليها، وكأنو خايف اللحظة تمشي.
ولما قرب منها واحتضنها قدام أقاربها من غير كلمة، كان حضنو مليان كلام ما قدر لسانو يقولو:
«أنا ممتن إنك بقيتي لي… وفخور بيك… وقلبي لسه كل يوم بختارك من جديد.
أما هي، فاختبأت من عيونه بخجل، ووشّها احمرّ، لكن ابتسامتها الصغيرة فضحت فرحتها رغم خوفها… وعرفت من غير ما يقول، إنو كان شايفها في اللحظة دي أجمل امرأة في الدنيا.**********
هنا النسوان خجلو، أما شهد قربت تقع من طولها، حست بإحراج، أما إيڤان ماجايب خبر 😂 إلا أمو زحتو وقالت ليهو خليني أسلم على عروستنا هههههه، طبعا كلامها عربي مكسر شديد، بس بتفهم ههههه...
حضنت شهد عليها وباركت ليها، وباين إنو مرت ولدها عجبتها شديد.....
بعدها رجعو غطوها بالقرمصيص و إيڤان مسكها من إيدها طلع بيها لبرة وضحكتو لآخر ضرس، العريس مدشدش فيها....
عملو ليهم حفلة جرتق عجييييبة، كل أغاني الدلوكة القديمة غنوها ماخلو شي....
الجيلي كان عندو كاميرا تصوير صور بيها العرسان كذا صورة، بعدها اخدو ليهم صورة جماعية....
بعد م الحفلة خلصت حاج خوجلي قرا ليهم سورة يس وإتمنى ليهم حياة زوجية سعيدة.....
بعد م خلصت كل المراسم إيڤان مسك عروستو من إيدها عشان خلاص حيمشو، ف أثناء م كانو طالعين شهد رجلها إتعترت وإتلوت وخلاص كان حتقع إلا راجلها ثبتها من خصرها عليهو، بس ماقدرت تقيف على رجلها الإتلوت، عشان كانت مؤلماها شديد، الناس كلهم بقت تقول ادوها عين ادوها عين...
إيڤان بقى مقلق عليها شديد طوالي رفعها، ختاها في أقرب سرير من السراير الكانت في الحوش ومسك ليها رجلها...
شهد صرخت من الألم وبقت شاداهو من جلابيتو....
حجة فضيلة قالت رجلها اتفكت، قعدت جمبها ومسكت ليها رجلها جرتها ليها بطريقة معينة، طريقة زول عندو خبرة، رجلها اتعدلت لمن عملت طقق، شهد شوية ويغمى عليها من الألم لحظة بعدلو ليها في رجلها....
بعدها دلكوها ليها على خفيف، وحست إنها أحسن، بس لسة في شوية ألم، والمشي كان صعب بالنسبة ليها....
إيڤان رفعها دخل بيها العربية وكان متكلها عليهو وماسك أيدها... وكل شويتين بسألها إذا رجلها لسة واجعاها يمشو المستشفى أفضل..... بس طمنتو وقالت ليهو إنها كويسة....
بس هو مازال مقلق عليها.....
*****بلسان شهد *****
أول م حبوبة عدلت لي رجلي حسيت إني أحسن شوية بس لسة في وجع، إيڤان كان خايف علي أكتر مني هههههه ومصر يوديني المستشفى.... المهم وصلنا بيت عمي الوسيلة، لقيناهم مجهزين لينا غرفة كبيرة ومفروشة فرش جميل شديد، لدرجة البخور خاتنو لينا..
... الغرفة كانت بعيدة شوية من بقية الغرف الفي البيت.... رفعو لي شنطتي دخلوها لي جوة، وخالتي آمنة (زوجة الوسيلة) إستقبلتني إستقبال حلو شديد، وقبل م أخش لجوة مسكتني من يدي بالجمبة وقالت لي لو احتجتي أي شي وريني م تخجلي مني ي بتي أعتبريني زي أمك كويس قلتة ليها حاضر ومشت ...
بعدها إيڤان رجع مسكني من إيدي ودخلنا غرفتنا ♡....
يتبع.....