
رواية أيوجد بالأسمر شي لا يعشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم غزل وليد
*بلسان شهد *
خشينا جوة أوضتنا وطوالي إيڤان قفل الباب علينا من جوة...
أنا كنت واقفة زي الهبلة وساكتة،دة غير الرعب الكنت حاسة بيه وقتها،
عاين لي في عيوني و شال القرمصيص الكنت خاتاه في أكتافي برواقة وقال لي شايف القطعة دي متعباك ههههه، وفعلا كلامو صح كانت بتتزحح كتير وانا كل شويتين بثبت فيها بإيدي....
بعدها حل صمت لكذا ثانية كدة وكنا واقفين إحنا الإتنين، كان بعاين لي بعيونو الزرق ديل زي حقات كدايس حلتنا 😭😭😭😭
عيونو براها خوفتني..
المهم هو فك العمة الكانت في راسو، وفضل يخلل شعرو بأصابع ايديه بعشوائية ....
ل لحظة سرحت في شعرو والطريقة البخلل بيها شعرو بإيديه...بس انتبهت سريع روحي ونزلت عيني ..
سألني من رجلي اذا لسة متوجعة شديد،، أنا طوالي مثلت فيها تعبانة شديد والوجع رجع زاد لي، في حين إنو م صح، بس كنت عاملاها بند مخارجة عشان م يقرب مني.....
ل لحظة حسيتو حس بي بمثل لكن عمل فيها متعاطف معاي وقلقان وكدة....
وفعلا عرفت الشي دة بعد كذا سنة عدت ع زواجنا لما كلمتو إني وقتها كنت بمثل عليه، ضحك وقال لي كنت عارف إنك بتمثلي بس حبيت أجاريك، قلتة ليهو عرفت كيف، قال لي أنا قاري كتب كتيرة عن لغة الجسد ف بعرف إذا الشخص القدامي دة صادق في ردة فعلو تجاه شي معين او الم معين او لا 😂 دة غير انو كان واضح من ردة فعلك هههههه ... وقتها ضربتو في كتفو وقلتة ليه عواليق هههههه ....
المهم نرجع.....
قعدت في طرف السرير وهو قعد تحت مسك رجلي الإتفكت بعمل لي فيها مساج، وقتها جد جد اتوجعت وطلبت منو يوقف، قال لي لبكرة ان شاءلله لو لسة الألم م راح نشوف لينا درب مستشفى.... أنا هزيت راسي بمعنى كويس...
*******
بعدها مسكها من إيديها الإتنين وفضل يعاين لنقوش الحناء الجميلة المرسومة في إيدها.... رفع ايديها وقام بتقبيلها فيها وهو بنظر في عينيها، وقال ليها إيديك حلوين ...
شهد شعرت بالخجل، والخوف معاا يتسربان داخل قلبها....
بعدها قام بإحتضانها من دون أن ينطق بأي كلمة..... وكان أدفأ وأجمل حضن على الأطلاق بالنسبة إليه ....
في تلك اللحظة كان إيڤان في عالم آخر أشبه بالحلم، غير مصدق أنه بين أحضان عشيقته ...
إبتعدت شهد من حضنه قليلا وعينيها ممتلئة بالخوف....
نظر إليها ب ولَه وقال بابتسامة:
— « ممكن تعايني لي من قبيل وإنتِ بتتهربي من عيوني.»
رفعت عينيها بتردد ثم أنزلتها سريعا..
— فائلة بصوت خافت:«ما بتهرب.»
ضحك بخفة:
— «أها؟ طيب عايني لي.»
حاولت.
ثانيتين فقط، ثم أنزلت عينيها وهي تحاول تخفي ابتسامتها الممزوجة بالخوف والحياء...
حاول إحتضانها مجددا ولكنها إبتعدت قليلا...
إيڤان: «شايفة؟ قلت ليك بتتهربي.»
شهد: إنتَ بتخجلني بنظراتك دي..
إيڤان: وأنا عاجبني خجلك.
ازداد احمرار وجهها، فابتعد قليلًا وهو يبتسم، وكأنه يتعمد أن يترك لها مساحة تتنفس فيها.
ثم قال بصوت أكثر هدوءًا:
تعرفي الحاجة الوحيدة البتخليني ما قادر أبعد نفسي منك؟
هزت رأسها بحياء...
إيڤان: إنك كل ما تخجلي، بتحاولي تخبي خجلك… وده بيخليكِ أجمل.وبخليني منجذب أكتر وماقادر أقاومك...
إبتسمت بخجل مفرط....
مد يده نحو يدها وتوقف قبل أن يلمسها.
— ممكن؟
ترددت قليلًا، ثم وضعت يدها في يده.
ضم أصابعها برفق.
— إيدك باردة. خايفة مني!؟
-هزت راسها ببطئ..
تغيرت ابتسامته إلى شيء أكثر حنانًا.
— عارف.
— ردت عليه بكل تلقائية وعفوية: إنتَ ما خايف؟
ضحك:
— «أنا؟ أنا من كترة ما بحبك، مفروض أكون أكتر زول خايف.
رفعت عينيها إليه بدهشة.
— «إنتَ؟»
— «أيوة. خايف أصحى بكرة وألقى إنك لسه بتخافي مني.»
سكتت.
ثم اقترب منها قليلًا، وقال:
— «أنا صح مشتاق جدا لحاجات كتيرة أعملها معاك بس ما مستعجل، فعايزك تطمني لأني مستحيل أجبرك على شي خايفة منو.....
كانت كلماته تطمئنها أكثر من أي شيء آخر.
وبدأت تلك الليلة تتحول شيئًا فشيئًا.
من خوف إلى فضول.
ومن فضول إلى خجل.
ومن الخجل إلى ابتسامات صغيرة كانت تحاول إخفاءها عنه.
وهو، كلما رأى ابتسامتها، كان يزداد تعلقًا بها.
جلس في منتصف السرير وقال لها:
— «تعالي هنا.»
ترددت.
— «ليه؟»
— «بس تعالي.»
اقتربت بخجل.
فقال وهو ينظر إليها:
— «أها… كده أحسن.»
— صمتت...
فقال:
— لسة خايفة مني زي أول...
رفعت عينيها إليه...
وكانت تلك أول مرة تنظر إليه من غير أن تهرب،، حديثه الطويل معها طمئنها وجعل الخوف الذي في داخلها يتراجع أكثر ف أكثر...
ظل ينظر إليها لحظات طويلة....
نظرات حب..
عشق...
ولَه....
رغبة قاتلة..
لا كلمات.
لا استعجال.
فقط نظرة طويلة جعلتها تشعر أن الرجل أمامها لا يرى خجلها شيئًا يجب أن يخفي… بل شيئًا يحبه فيها.
وحين اقترب منها أكثر، أغمضت عينيها من شدة الخجل.
توقف.
وقال بصوت خافت:
— «افتحي عيونك.»
فتحتها ببطء.
ابتسم.
— «أنا عايزك تشوفيني… ما تخافي مني.»
وفي تلك اللحظة، لأول مرة منذ أن دخلت الغرفة، شعرت أنها ليست أمام رجل غريب..
بل أمام الرجل الذي اختارها، والذي كان مستعدًا أن يقضي الليل كله يطمئن قلبها فقط حتى تبتسم له من غير خوف.
وكانت جرأته الحنونة، هي الشيء الذي جعل خجلها أكثر أمانًا.
فهو يعرف كيف يقترب…
ويعرف أيضًا متى يتوقف...
شعوره حينها:
كان إحساسه في تلك الليلة أعمق من مجرد قربٍ جسدي؛ كان يشعر أن المرأة التي أحبها أصبحت أخيراً زوجته، وأن المسافة والخجل والخوف الذي كان بينهما بدأ يذوب بهدوء.
حين طبع أول قبلة على شفتيها شعر برعشة من التأثر، وكأنه يخشى أن يفسد بجفوةٍ واحدة تلك اللحظة التي انتظرها طويلاً. كان يراقب خجلها، ارتباكها، وأنفاسها المتسارعة، فيزداد حناناً بها.
وحين قضيا ليلتهما معاً، شعر بمزيج من الحب والامتنان والطمأنينة؛ ضمّها إليه بعد ذلك، وكأنه يريد أن يقول لها من دون كلمات: «أنتِ الآن أمانتي، وأنا ما داير منك غير تكوني مرتاحة معاي.»
وفي داخله كان هناك شعور هادئ وعميق: لقد أصبحت المرأة التي أحبها جزءاً من حياتي حقاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأما شعورها حينها:
بعد أول ليلة، وبعد أن كان الخوف يملأ قلبها، شعرت بمزيج من الخجل والارتياح والطمأنينة. في البداية كانت متوترة، وكل شيء بالنسبة إليها جديد، لكنها حين وجدت منه الهدوء والحنان ولم تشعر بأنه يستعجلها...
بدأ خوفها يهدأ شيئاً فشيئاً.
وبعد أن حدث ماحدث جلست إلى جواره وهي شديدة الخجل، لا تكاد ترفع عينيها إليه، لكن داخلها كان مختلفاً تماماً؛ شعرت أنها تجاوزت خوفاً كبيراً، وأن الرجل الذي كانت تخشاه أصبح الشخص الذي تشعر بالأمان بقربه.
وحين احتضنها بهدوء، شعرت بدفءٍ غريب يسري في قلبها، وقالت في سرّها: «يمكن أنا كنت خايفة من حاجة ما كنت عارفاها… لكن هسع بقيت مطمّنة معاه♡
يتبع.....