رواية أيوجد بالأسمر شي لا يعشق الفصل الخامس 5 بقلم غزل وليد

رواية أيوجد بالأسمر شي لا يعشق الفصل الخامس 5 بقلم غزل وليد


#ميونخ ألمانيا#

التاسعة مساء وبينما كان أبناءها يتسامرون ويلعبون البلييستيشن ويتناولون  المقرمشات جلست بالقرب من زوجها الذي كان منشعلا باللابتوب،  عندما شعر زوجها بقربها قام بإغلاق اللابتوب و وضعه على المنضدة،  حاوطها بيده ناظرا إلى وجهها نظرات مليئة بالهيام.... 


مشتاق ليك  (وإبتسم إليها) 


شعرت بقليل من الخجل... 


19 سنة زواج وما زلتِ بتستحي لما أقول ليك مشتاق ليك 


نظرت إليه في عينيه قائلة:  علشان الطريقة البتقولها لي بيها بتخليني اخجل منك ....  وانزلت عينيها... 


رد عليها قائلا 


عشان كل م اعاين ليك بحس وكأنها أول مرة.....


وبينما كانا يتغازلان إقتربت ابتنتهما "ليا" وجلست بالقرب من والديها.... 


ماما،  بابا ممكن أشاركم ونستكم شكلها حلوة.... 


ضحك والدها ناظرا إلى والدتها قائلا: اي حلوة شديد ♡♡


ضحكت "ليا" وقد يبدو أنها  قد فهمت مايرمي إليه والدها من جملة "حلوة شديد "قاصدا بها والدتها.....  ف أتاها فضول داخلي لدى سؤال تود معرفته منذ فترة.... 


ليا: ماما، بابا...... امممم عندي سؤال حابة أسألكم ليه ممكن؟ 


أجاب والداها: ايوة ممكن.... 


ليا: ممكن أعرف كيف إنت وماما حبيتو بعض،  يعني عايزة أعرف قصة حبكم..... 


نظر والدها إلى والدتها اللي أحمر وجهها من الخجل بكل حب قائلا:  




من أول لحظة شفتها حسيت وكأنها دي الأنثى اللي أنا عايزها في حياتي، في لحظتها حبيتها ♡.. 




ليا:  اوووو بابا العاشق.... 




نظرت إليها والدتها قائلة:  يابت أقعدي ساي... 




ليا: اها وانتِ ي ماما متين حسيتي انك بتحبي بابا... 




ياراجل ما حاسي كأنو بتك بقت بتسأل أسألة أكبر منها... 




ليا: على فكرة ي ماما انا خشت  ال 18 سنة من كم شهر،  فخلاص دخلت حياة الكبار.... 




ضحك والدها قائلا:  سامعة يا حبيبتي،  بتك كبرت خلاص،  فمن حقها تعرف قصة حب أمها وأبوها،  ولا رأيك شنو... 




وضعت يدها في خدها:  طالما مصرة تعرف ف أحكي ليها... 




قصدك نحكي ليها... 




امممم طيب... 




جلست ليا في منتصف والديها ممتلئة بالحماس تنظر  إليهما بكل حب ومتشوقة لسماع قصة حبهما♥




**********************


*فبراير 2005*




ياشيخة والله حافظة بس اتلخبطتة ممكن تعيدي لي التسميع آخر مرة.... 




ياشهد  دي المرة التالتة أعيد ليك،  انت مامركزة،  أمشي أحفظي كويس وبكرة بسمع ليك.... 




طيب ياشيخة.. 




كانت في ندوة قعدت حضرتها وبعدها رجعت البيت...... 


بقت بتفكر ليه بقت م بتركز وهي بتقرا،  ليه ما قادرة تسمع كويس زي زمان،  شنو الشي الشاغل بالها ومخليها مشتتة.... 


بس مالقت  أجابة لأسئلتها دي،  بقت بتدعي كتير إنو ربها يحضر قلبها لما تكون بتقرا قرآن ويثبت الحفظ في ذاكرتها..... 




*********




إيڤان كان قاعد   تحت شجرة النيم الجمب باب الشارع وبقرا في كتاب باللغة الألمانية، أثناء ما كان منغمس في القراءة فجأة سرح في ست القُلة الكان لاقاها في مكان الخزف،  وبقى بفكر 


كيف حيقدر يلاقيها تاني  عشان يديها ليها،  كان متعطش عشان يشوفها مرة تانية.....  في حاجة مميزة  خلتو بنجذب ليها بالشكل دة......


نظراتها المليانة جمال وبراءة..


سمارها الناير الأخاد...




...  وبينما هو سارح في تفاصيلها... ود عمو السيد جاب كرسيهو وقعد جمبو وبدأ يتونس معاه... 




السيد: ما إكون أزعجتك ياولدنا شايفك بتقرا... 




إيڤان: لالا ماف أي ازعاج،  بس كنت بطّلع... 




السيد:  ماسألتك أها لقيت بلدنا كيف، إن شاءلله عجبتك... 




إيڤان: السودان بلدي كمان ي السيد ماتنسى،  والسودان دايما جميل في كل حالاتو... 




السيد: عارف شنو أكتر شي عاجبني فيك يا خواجة، إنك ماناكر أصلك ودي حاجة جميلة شديد.... 




إيڤان: ناكر أصله غير أصيل ي السيد وأنا موية النيل جارية في دمي ... 




السيد:  فعلا يااخ،  طبعا جايب ليك خبر،  إحتمال كبير أعمل عرسي في الأيام الجاية.... 




إيڤان:  ماشاء الله يا أخوي،  ربنا يتمم على خير،  أصلا متمني أحضر لي عرس سوداني من بدايتو لنهايتو وكل المراسم الجميلة.... 




السيد: أبشر يااخ....  ولو عايز عروس زاتو بنديك... 




إيڤان ابتسم طوالي ماعندي مانع.... 




السيد ضحك وقال ليه وييين يااا، عارفك حتعرس لينا وحدة ألمانية..... 




إيفان قال ليه ماف إحلى من السودانية يازول.... 




المهم قعدو يتونسو ويضحكو...... 




السيد أصلا خاطب بت عمو من فترة ف  كلم أهلو إنو عايز يتم العرس،  مشو كلمو أهل البت وحددو مواعيد المناسبة...... 


وخلاص بدو تجهيزات العرس وجوطة بيت العرس الكلنا بنعرفها..... 


حجة آمنة أم السيد  قبل العرس بكم يوم مشت بيت حجة فضيلة حبوبة شهد سلمت عليهم وشربت معاهم قهوة وكلمتهم بمواعيد عرس ولدها .... 


حجة آمنة: طبعا يافضيلة أختي انت عارفة قدر شنو شهد دي بحبها وزولة عزيزة علي،  أنا وأمها الله يرحمها كنا صحبات شديد،  رغم انها كانت اصغر مني بكتير بس كنت بعتبرها اختي الصغيرة ومشاويرنا كلها كانت سوا وانت عارفة الحاجة دي.... 


فضيلة: اي والله متذكرة يابتي،  يحليلها كانت بتحبك شديد والله وسيرتك الطيبة طوالي كانت في لسانها... 


آمنة: الله يرحمها ويسكنها فسيح جناتو.... 


إتمنيت والله أعرسها للسيد ولدي بس وقتها كانت مخطوبة لود التومة  الله يرحمو،  وياهو بعديها السيد خطب... 


فضيلة: القسمة بإيد ربنا يابتي ما بإيدنا.... 


آمنة: فعلا والله.... 


أها يلا بعد كدة النقوم نمش وراي شغلا كتيبير يمة... 


فضيلة:  سمح بتي الله يسهلا عليك ويقويك،  ولو درتي أي مساعدة شهد  طوالي تحت خدمتك.... 


آمنة:  مابتقصرو والله،  واليومين الجاية دي محتاجاها والله،  الخبيز دة تحديدا عايزة شهودة تعملو لي سمعت إنها شاطرة شديد في المخبوزات... 


فضيلة:  طوالي يمة ماعندك مشكلة من أسي دي لو دايراها سوقيها معاك،  واي خدمة عندك خليها تسويها ليك.... 


آمنة:  معليش يابتي تعبتك معاي.... 


شهد :  ماف اي تعب ياخالتي والله،  دة الواجب... 

آمنة:  طيب خلاص ي بتي أسي أرح معاي تشوفي المقادير والحاجات الناقصة للخبايز عشان لو في شي ناقص نجيبو من الليلة وبكرة طوالي نبدأ نخبر،  الزمن ضااق ولسة ما جهزنا شي.... 


شهد  خشت استحمت سريع ولبست توبها عشان تمشي مع حجة آمنة بيتها..... 


*🌷═℘═🌷═℘══🌷═℘═🌷══℘══🌷═℘═🌷══℘═🌷*


*★★يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع★★.



                 الفصل السادس من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة