رواية مجنونة الأسمر الفصل الخامس عشر 15 بقلم سماء احمد


رواية مجنونة الأسمر الفصل الخامس عشر 15 بقلم سماء احمد

بعد مرور اربعة أشهر متتاليه

جلست تلك الفتاة بجانبه ومسكت يده تقبله تارة وتارة تخبره بمدى عشقها له والآخر في عالم غير العالم لا يشعر بأي شيء حوله 


انجي بحزن : وبعدين بقى يا إياد مش كفايه كده نوم اربع شهور وعشر أيام علي وضعك


وجدته يهمس في غيبوبته بأسمها كالعادة وليست أول مرة 


إياد : ر.و.ز ح.حب.ي.ب.تي ر.و.ز ب.ح.ب.ك


اشتعلت عيناها بغيره وشر فهي لا تعرف من تلك الفتاة التي استولت على عقله الباطني هكذا 


انجي بحدة : هموت وأعرف مين روز دي ولما أعرفها هعرفها ازاي تسرق قلب وعقل ملكي وهقتلها يا إياد لأنك ليا بتاعي انا وبس


واكملت وهي تقبل يده : قوم أنت الأول بس


فلاش بااااك

في لحظة اخترقت طلقة جسدها لتأني بألم وهي تقع أرضاً ثم همست باسمه لكن ما من مجيب فعادت تنادي عليه 

انجي بتعب : إياد

ارخت يدها على الأرض لتشعر فجأة بشخص يمسد على كتفها ويناديها ثم انحنى وحملها بين يديه فنظرت له وعادت تغفو في ظلام دامس


فاقت بعد فتره لتعلم انها في غيبوبه منذ سنتين أه وكم كبيره تلك المده وحين تواصلت معهم وجدها اللواء وحذرها من العوده الآن علي حياة إياد لتظل سنوات في هذا المكان تنتظر إشارة منه الي حين سمح لها بهذا، علمت بتهور إياد ومجيئه للانتقام لها قبل عمله فذهبت لتجعله يعي مما هو فيه وأيضا يفيق لعمله لكنها وجدته أصيب هو الأخر


فعلت ما لم يفعله هو معها فهي أتت لها فرصة إنقاذه على عكسه اخذته وساعدته لينتهي الأمر به في غيبوبة لكن حمدا لله ان مازال علي قيد الحياه، فضلت بقائه بجانبها إلى حين يفيق ويعود كما كان وأخفت أمره 


لا يعرف هذا سوا اللواء محمود والذي رأي أن هذا أفضل لمصلحة إياد كذلك لم يخبرها بأمر زواجه وأنه لديه ابن وأسرة يحبهم أكثر من نفسه 


بااااك

في منزل السلحدار

جلس آسمر مع روز كالعادة فقد أصبح هو أقرب شخص لها في الفترة السابقة، زاد تعلقها به وكذلك هو ليقيموا صداقة متينة لا يفهمها سواهما 


تعترف روز أنه لولا آسمر ما كانت ستصل لهذه المرحلة، وما كانت تكمل حياتها دون أن تجن .. كل يوم يزداد يقينها أن إياد لم يصيبه أي مكروه وهذا يبث الأمل في أنفس من حولها 


آسمر بضحك : طب والله عسل يا بت يا روز


روز بغيظ : اتبت حيلك اسمي مدام إياد السلحدار


آسمر بحدة : يا بت هقصلك لسانك


روز ببرود : ولا تقدر يا ...

آسمر بتهديد : هزعلك

اتجهت أسيا للصالون لتجدهم كالعادة يتناقرا فتحدثت بحدة لكلاهما : مش كفايه لعب العيال ده كل يوم من ده ايه ناقر ونقير


آسمر وهو يعدل لياقته بمرح : المفروض تكونوا اتأقلمتم أنا وروزه كده


روز بمرح : اه دا آسمر يعني ايه بئر اسراري


آسمر بسخرية وهو يطلق ضحكة عالية : بئر بير يا هاي كلاس

كادت ترد عليه بغيظ لكن قاطعها رنين هاتفه فنظر له وتغيرت ملامحه لأخرى جدية ثم أجاب بهدوء ظاهري


آسمر : الو


الرجل بتوتر : يا آسمر بيه ملوش آثر كل أما نقول في مكان منلقاش ليه أي آثر


آسمر بعصبيه : يعني ايه مش عارفين تلاقوا رأفت في أي مكان ؟ يعني ولا اي زفت ليه ؟ أربع شهور بتدوروا وبرضو مش لاقيين ازاي 


الرجل بقلق : احم بس لقينا حاجه تانيه واحنا بندور


آسمر بحدة وغيظ : ايه مستني الاذن تقول


الرجل : في قصدي يعني حضره الظابط انجي .. 


آسمر مقاطعاً إياه : مالها المرحومة


اردف الرجل : لا ما هي معدتش مرحومة لأنها عايشه


اتسعت عينيه بصدمه قائلاً : نعم ازاي طب هي فين ؟ 

الرجل : هي في الصحرا واحنا لسه ...


آسمر بحدة وهو يقاطعه : مش بس تدوروا عايزك تعرفلي عنها كل كبيره وصغيره فاهم وفي اسرع وقت


نظر حوله يتأكد من عدم سماع أحد له فهو خرج للبلكون وترك روز مع والدته ليعود للكل الآن، وجد الكل يجلس ويتناول طعامه فقرر الاتجاه للعمل ليرى هذا الشيء الذي وقع على عاتقه


أسيا بهدوء : اقعد كمل اكلك يا حبيبي 


آسمر بهدوء : الحمد لله .. رايح الشغل


ونسى حتى ابنته ثم خرج فنظرت جنان خلفه بحزن لما لا يعاملها حتى كما يعامل روز ومع الوقت نساها، تشعر أنه لم يعد يراها في الأساس 


آنس وهو يقف : وانا كمان رايح عن اذنكم


وذهب فوقفت الفتيات وبدأوا يلملموا الأكل


فقالت آيه : بصوا احنا نشطب المطبخ بعدين روز تعالي عايزاكي في موضوع وأنتِ يا جنان تعالي معانا


جنان : لا خليني هنا وانا هشطبه وهقعد عشان لو بابي ومامي عازوا حاجه وانتم روحوا تمام


آيه وهي تلوي فمها : حتي أنتِ كمان بابي ومامي عيال بيئه اسمها بابا وماما ايه الشغل البيئه ده


جنان بضحك : طب امشي يا مش بيئه وبصوا بصه علي ايان وجيني قبل ما تطلعوا


خرج الاثنان بينما وقفت جنان تهندم المطبخ وتجلي واتت تخرج سمعت شيء.


               الفصل السادس عشر من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة