
رواية شتات الفصل العاشر 10 بقلم مها حولي
ما عاتبت زول، لا اتصلت لا على أحمد لا الاء، وامي قالت بكرا ما ح تمشي معاهم، زعلانه عشان كلموها في الدقائق الأخيره والمشكله عذرهم أقبح من الذنب، خالتي لمن جات الصباح لأمي وكلمتها وامي قالت ليها ليه ما كلمتيني من البدايه، قالت ليها قلت بعد الموضوع يبقى جد وهم يدونا موافقه نكلم الناس!....يعني امي من الناس! الناس الساي!
ابوي لمن جا وامي كلمتو قال ليها أنا مبارك قبل كم يوم كدا قال لي عايزين نخطب للولد بت فلان لكن لسه ما حددنا يوم!
أمي قالت ليهو معقوله حتى مبارك يتصرف زيهم! معقوله ياخ!
ابوي قال ليها لا لا مبارك شكلو ما عارف وإلا والله ما كان سكت، كان اتصل وكلمني! امي قالت ليهو كيف ما عارف وهم ماشين يخطبوا بكرا!!
قال ليها خلاص امشي عليهم.... قالت ليهو منو انا؟؟ والله رجلي ما تعتب بيتهم، يكلموني زي الغريبه وانا رقيه اختي دي عشان ما تخرب العلاقات اكتر من مره اعتذرت منها، وكلو عشان نحنا أهل لا يقيفوا مننا لا نقيف منهم، أولادنا ديل اتولدوا وكبروا واتربوا مع بعض ما كنت عايزاهم يتخاصموا ويقيفوا من بعض! والله الموضوع ما مستاهل، اعتذروا منها تاني في شنو!!؟ ما كلمتنا لشنو؟
قلت ليها امي عليك الله خلينا منهم، ما تضايقي نفسك ساي، خليهم يمشوا ان شاء الله يقلبوهو عقد عديل، اصلا خالتي رقيه دي زي الشافعه و الشافع اخير منها، لما تعتذر منو وتراضيهو برضى، بس هي جنها تمسك في قلبها و تشيلها مع الزول وتحقد عليهو!
ابوي قال لي لسانك لميهو عليك!.... قلت ليهو دي الحقيقه يا ابوي، خالتي دي اصلا طبعها كدا، منى قلبها تزعل وكل الناس تجري وراها عشان تراضيها وهي ما تسامحهم!
طبعاً زعلت شديييد وامي زاتا زعلت، ابوي نادى مآب ومرام قال ليهم انا ماشي على ناس خالتكم ارح معاي، قالوا ليهو ما ماشين، اتصل على عمو مبارك و سألو لو قاعد في البيت وقال ليهو جاي عليك.....
_____________________
_ بكرا اكيد ح تمشي معانا صاح؟
= الموضوع ما محتاج ناس قدر دا، انتوا ماشين تفاتحوهم في الموضوع، الأب والأم وصاحب الشأن براهم كفايه
_ يعني انا ما امشي؟
= لا امشي لو عايزه
_ على فكره عندهم أولاد شباب
=ويعني؟
_.........
= ما ح يفرق لو في شباب أو لا، هم عارفنك شبه متزوجه وانتي اكيد ما صغيره عشان يخافوا عليك من الشباب
_ ياخ انت ليه بتتعامل معاي كدا، ليه بتحسسني انك مجبور علي، غلطانه انا الرسلت ليك.
قفلت الشبكه وطلعت من الواتس وهي دموعها عشره عشره!
_______________________
ونحنا قاعدين في الهول فجأه واحد من التيمان جانا داخل وقال لينا جوكم ضيوف، قالت ليهو منو، قال ليها ما بعرفهم، مرا ومعاها بت!.... طوالي امي لفحت توبها وطلعت وانا طلعت وراها، الباب كان شبه فاتح، لمن وصلنا باب الشارع شفت جارت خالتو سميه ومعاها بت!! و طبعاً كان في عربيه فاخره قدام الباب، المره قالت لأمي ما عرفتيني ولا شنو يا رويدا أنا سميره جارت سميه..... أمي سلمت عليها ببشاشه وقالت ليها اعفي لي شكلك اتغير علي، سلمنا عليهم وفضلناهم جوه الهول وأخواتي سلموا عليهم، انا كنت بعاين للبت المعاها واتذكرتها بس ما قدرت اسألها أو اقول ليها انا شفتك في المكان الفلان، لكن صدف غريبه!!
بعد ضيفناهم المراه الإسمها سميره قالت لأمي معليش جيناكم بدون ما نديكم خبر، امي قالت ليها لا لا والله حبابكم في كل الأوقات، البت قالت لي انا حاسه اني شفتك في مكان!!.... طبعاً نهاي ما قلت ليها اي في السوق، قلت ليها انا كمان.... سكتت مسافه بعدها قالت لي اهاااا اتذكرت شفتك في السوق..... قلت ليها ايوه صح!.... خالتو سميره قالت ليها بالجد! يعني بتعرفوا بعض؟... قالت ليها لا، بس متذكره يوم حكينا ليك الحصل معانا في السوق!..... قالت ليها ايوااا، اها بعد شربو الشاي والعصير، خالتو سميره قالت لأمي طبعاً نحنا جاينكم قاصدين الخير، امي هزت ليها راسها ومنتظراها تواصل.... قالت لينا ح ادخل في الموضوع طوالي :
قبل كدا انا قلت عايزه بتك ل ولدي وكلمتك اليوم داك و سميه جاتكم تشوف رأيكم وقالت لي انو البت رفضت، مع انو كلام واضح لكن انا فضلت انو احسن اجيكم وجهاً لوجه، لأنو كونو ارسل سميه حاجه ما ظابطه والله ، انا ذاتي لو زول طلب بتي بالطريقه دي ما ح أوافق، ح اعرفكم علينا، انا سميره مختار و دي بتي جويريه إبراهيم نحنا من أسرة إبراهيم السنوسي و...... الخ
بقت تتكلم لينا عنهم و واضح انهم ناس جلااااابه، بس في بالي كان سؤال... الشاب الكان في السوق مع البت دي، دا ولدها العايزاني ليهو؟؟!
اللفت انتباهي انو المراه دي لبقه في كلامها، طبعاً يدها ملانه دي والتوب واضح انو من براند ما من الأسواق الشعبيه، والبت لبسها وااااضح من شي إن، كانت لابسه فستان زيتي وطرحه سوداء و اكسسيرز فضيه والهيلز اسود!
خالتو سميره قالت لأمي انا بقول ليكم دا كلو من باب التباهي أو التفاخر لا والله، بس من باب انكم تعرفونا و نعرفكم، و تطمنوا انو بتكم ح تكون بت أسره، بقولو الواحده ما بتعرس الراجل براهو بتعرس أسرتو معاهو، والزمن دا صعب الواحده تلقى راجل ود أسره، ياما شفنا كتار بنات اتزوجوا من راجل لا معروف اصل ليهم ولا فصل وفي الآخر بهربوا يخلوهن والواحده ما بتعرف تقبل وين لأنها لا بتعرف ليهو ام لا اب لا خال لا عم!.... أمي قالت ليها صحي والله دا كلو حاصل، خالتو سميره قالت ليها انا والله عايزه بتك دي ل خليل ولدي.... ما بشكرو ليك عشان ولدي لكن هو راجل ود رجال و الرجال قليل، صاحب شركه، منظم و زول بتحمل المسؤوليه و...... الخ
بقت تحكي لينا عن ولدها بأسلوب خالي من التباهي والتعالي، في الختام قالت لأمي والله بتك دي من شفتها عجبتني حلاااتها والله و سميه شكرتها لي، زي ما أهل البت بحبو يناسبوا الرجال، نحنا كمان ك أهل الولد بنحب نناسب بت الرجال، وانا سألت عن أسرتكم، و والله ما سمعت عنكم إلا كل خير، وعرفت انكم من أسرة محمد أحمد ناس بحري، نعم الناس والله،امي قالت ليها ما شاء الله والله، ديل ناسنا وأهلنا بتعرفيهم، قالت ليها ما بعرفهم شديد لكن سمعتهم سابقاهم، وبرضو أسرة منصور الضو، عرفت انهم قرايبكم..... طبعاً امي اتفاجأت بس انبسطت وقالت ليها منصور الضو عمي طوالي أخو ابوي!.... خالتو سميره قالت ليها ما شاء الله والله ديل برضو ناس سمعتهم سابقاهم، بعرفهم و اتشرفت أكتر لما عرفت انهم أهلكم!
طبعاً خالتو سميره بقت تتونس مع امي وكل مره تذكر ليها زول بتقول ليها بعرفو و امي بتقول ليها ايوه دا قريبنا و انا مستغربه و متفاجأه انو عندنا أهل قدر دا في الخرطوم! والغريبه معظمهم ما بعرفهم ولااااا حصل سمعت بيهم!!... أمي اتكيفت شديد من خالتو سميره عشان طلعت بتعرف معظم الأهل، بعد شويه ابوي جا أمي نادتوا و عرفتو على خالتو سميره وقالت ليهو اتخيل انها طلعت بتعرف معظم الاهل، ناس عمي منصور الضو و اعمامك أسرة محمد أحمد و أسرة بخيت ساير.... و و..... ابوي قال ليها يا زوله جبتي لينا البلد عدييييل 😂 بتعرفيهم من وين انتي الناس ديل حبابك والله!!
اها الونسه ازدات لما ابوي قعد معاهم و عرفت على نفسهم و طلع بعرف ناس منهم، اها بقوا يسألوا بعض عن الأصل والفصل و عن فلان وعلان لو قريبك و و و.... الخ
في النهايه ابوي قال ليها خلاص انتي قريبتنا عديل ولو ما قريبتنا قريبتنا بعد ناسنا الكتار البتعرفيهم ديل، قالت ليهو والله لي الشرف بقربكم وانا مخصوص جايه للقرابه دي و طالبه يد بتك للمره التانيه ل خليل ولدي..... عارفه انو الأصول بتقول يجي الخاطب و الأب أو واليهو، لكن عشان رفضتونا اول مره جيت اجس النبض تاني مره عشان ما نجيكم كلنا و تحرجونا، طلعتونا بالباب جيناكم تاني بالشباك😂😂
ابوي قال ليها لا والله حبابكم بالباب و الله ما جاب الإحراج.... ... قالت ليهو سمح بتدونا ولا ما بتدونا! 😁
ابوي طوالي عاين لي و قال ليها والله انتوا ما الناس البتترفضو والنسبكم عز النسب لكن البت دي قالت هسي ما عايزه عرس،امي قالت ليها ولد خالتها اتقدم ليها قبل أيام وقالت ليهو نفس الكلام، خالتو سميره قالت ليهم اتطمنوا ما ح يعرسوا هسي، لما تبقى جاهزه،ابوي عاين لي عشان يشوف ردة فعلي، وانا كل ما اتذكر وائل و احمد بنقهر زياده، و عملة ناس خالتي زعلتني منهم شديد، ف هزيت راسي لأبوي و كلهم شافوني، خالتو سميره قالت خلاص دي تعتبر موافقه مبدئيه واتطمني يا بتي نحنا ما مستعجلين وبما انكم قلتو ولد خالتها كان متقدم ليها قبل أيام معناها نحنا ح نراعي ليهم شويه وما ح نعمل خطوبه في الوقت الحالي عشان زاتو ما ندخلكم في حته ضيقه مع أهلكم!
طبعاً حسيت ابوي اتكيف منها، مراه بتتكلم بكل ثقه و كلامها لبق، حتى طريقة جلوسها واستقامة ضهرها وملامح وشها لمن تتكلم وابتسامتها الرايقه بتديك احساس كأنها مراه سياسيه! كأنها رئيسة حزب أو رئيسة وزراء!
بعد ما مشوا ابوي بدا يشكر فيهم ويقول يا سلااااام ياخ أسرة السنوسي يا محاسن الصدف، امي قالت ليهو يعني انت بتعرفهم.... قال ليها ما معرفه يقولو عليها بس جدهم السنوسي دا زمااان كان صاحب جدي وكل أسرة محمد أحمد بتعرفو، حتى عمك منصور الضو لو سألتيهو عنو بقول ليك بعرفهم!.... بالله شوف الصدف غريبه كيف!
اها ناس امي بدوا يتكلموا عنهم وعن خالتو سميره وكيف هي مراه لبق ومحترمه و و و.... الخ، اها بعد قفلوا السيره دي امي قالت ليهو اها الجماعه الطيبين ديل لقيتهم بعملوا في شنو..... مسح راسو ب يدو وقال ليها اختك دي طلعت واحده بتتصرف ساي، ماشه تخطب لمنو وهي الولد ما مكلماهو!..... أمي قالت ليهو هوووي القال ليك كدا كضب عليك، كيف ما عارف؟ امو عارفه وابوهو عارف بدليل انو كلمك قبل أيام، ناس بيتو كلهم عارفين معقوله هو ما يعرف! كما عارف بتمشي تخطب ليهو سااااي كدا؟؟
ابوي قال ليها هي في البدايه كلمتو وهو رفض وهي أصرت على موقفها وقالت ليهو بخطب ليك، لمن سكت ومشى خلاها وما اتجادل معاها قالت خلاص معناها وافق، هسي جا جااااط كدا ومشى، قال ليها بكرا إلا تخطبي البت دي لأبوي!
أمي قالت ليهو معناها رقيه قااااصده تعمل كدا عشان كلام مها، ابوي قال ليها ربنا يصلح الحال، قالت ليهو بركه الوافقنا على الجماعه ديل، أحمد ما فيهو كلام والله لكن رقيه اختي بعد كلام مها ما بترضى تاني حتى لو اتصالحنا، ولو جينا للحقيقه أحمد ما فيهو كلمه والله، زي ولدي، لكن لسه ما جاهز، وظيفه ثابته ما عندو، بيت زاتو ما عندو، يعني لسه لسه محتاج سنوات يبني نفسو، انا لمن كنت موافقه، وافقت عشان هو ولد البيت و ولد اختي وما سمحه نرفضو، لكن وقت خلاص الرفض دا جا منهم، من اختي رقيه تحديداً معناها خلاص الله عفانا من العرس دا، وبعدين زاتو قول بعد دا كلو وافقنا على أحمد ومها مشت سكنت معاهم في البيت والله رقيه ما ح تريحها بعد الكلام دا، موضوع من يبقى فيهو مشاكل من أولو احسن الناس تخليهو!!
طبعاً انا كنت سامعه كلامهم وعرفت انو أحمد ما كان عارف، اصلا هو مستحيل يتغاتت!
طبعاً الحصل اليوم دا من جية ناس خالتو سميره قررنا ما نكلم بيهو زول، لأنو لسه ما حيحصل شي رسمي ولأنو شينه كوني اقول لناس خالتي ما جاهزه لعرس هسي و يسمعوا اني وافقت على زول!! وانا فعلاً عند كلامي، ما جاهزه هسي ل عرس، وبعدين انا اكيد ما ح أوافق على ولد الناس دا طوالي حتى لو بعرفو أهلنا وحتى لو ناس ليهم مكانه.... لأنو انا زي ما بهمني وضع الراجل المادي بهمني كمان انو يكون راااجل، يعني اتخيلوا أعرس واحد وبعدها اكتشف انو أنثى! أو دلوع أو باطل وما شادي حيلو!!
الموضوع دا خلاص اتقفل وتاني ما اتكلمنا فيهو، لا جبنا سيرة ناس خالتي لا ناس خالتو سميره و طبعا ناس خالتي موضوعهم طرشق وما مشوا يخطبوا اسيل 🙂
يوم ما كان عندي جامعه، قاعدين انا و امي، اخواني في المدرسه جاتنا خالتو سميه وكانت زعلاااانه قالت لي مبروك! استغربت وقلت ليها على شنو لاني والله كنت ناسيه!
قالت لي سميره مش خطبتك ل ولدها، امي قالت ليها بري والله لواتخطبت كان عزمناك وكلمنا الناس، قالت لينا جاتكم هنا ولا ما جات؟ امي قالت ليها جااات وطلبت يدها للمره التانيه وأخدت مننا موافقه مبدئيه ما خطوبه، لسه ما خططنا نعمل أي خطوه!
خالتو سميه قالت ليها انا ما سمعت كدا، سمعت انها خطبت بتك عديل ل ولدها، حتى زعلت منكم والله، لحد ما لاقيت رقيه أمس وسألتها قالت لي ما عارفه، قلت معناها الناس ديل ما عايزين يكلموا زول!
أمي قالت ليها بري والله، لو حصل كنا ح نكلمك انتي ما غريبه و المرأه دي جاتنا من طرفك.... اها بعد داك زعلها شويه خفى، امي بقت تتكلم معاها وحكت ليها انو المرأه طلعت بتعرف أهلنا و و.... .... الخ
لمن سمعنا صوت الباب لبست توبي عشان امشي افتحو، اول ما فتحت الباب لقيتو في وشي و شكلو ما كان ببشر بالخير!!
عاهدتني ألا تميل عن الهوى
و وعدتني يا غصن ألا تنثني
هب النسيم ومال غصنك مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني؟
جاد الزمان وانت ما واصلتني
يا باخلاً بالوصل انت قتلتني
يتبع......