
رواية شتات الفصل الخامس عشر 15 بقلم مها حولي
_انتي ما بس شجاعه، انتي قويه، قويه لأنك رميتي دا كلو وراك، لأنك فهمتي نفسك صح، لأنك فكرتي بعقلانيه و رميتي كلام قلبك وراك، صدقيني ما كل البنات بقدروا يتخطوا زيك ولا كل البنات عندهم شجاعه يغيروا الطريق في آخر لحظه ، انا لمن كنت بقول ليك انك مختلفه و مميزه و فريده من نوعك ما كذبت، انا للآن بقول لناس بيتنا نفسي ابقى زي مها، صنديده و بتتمسك بقرارها حتى ولو
كانت ماشه على جمر!
= انا لو كنت دا كلو ما كان حبيت اتنين في نفس الوقت، ما كان ضعت وما عرفت نفسي عايزه شنو و حابه منو، ما كان من الأساس حبيت زول انا عارفه انو لو اتقدم لي ما ح أوافق عليهو لأنو ما مستوفي لكل شروطي يلي من ضمنها الوضع المادي!.... لو كنت دا كلو ما كان أذيت زول، ما كان جرحت زول يا جمانه!
= انتِ ما حبيتي اتنين في نفس الوقت، انتي حبيتي حاجتين مختلفتين في راجلين، وائل كانت متوفره فيهو كل المواصفات الإنتِ عايزاها،حبك ليهو بدا من إعجابك بيهو، حبيتي معاهو احساس الحب والإهتمام، اما أحمد ولد خالتك حبك ليهو حب فطره، من وعيتي على الدنيا دي لقيتيهو قدامك، كبرتو قدام بعض وكبر معاك احساس انو هو حقك، بتزعلي وبتغاري عليهو لكن حبك ليهو ما ناضج دا حب تعلق، بشبه غيرة الأخت على اخوها من حبيبتو أو زوجتو وغيرة الأم على ولدها من مرتو! لكن انتي في نفسك مقتنعه وعارفه انو هو ما مناسب ليك، انتي ما خليتي مشاعرك تتغلب على طموحك، ما بتخلي قلبك يهزم عقلك! صدقيني لو بنت غيرك كانت ح تقضي عمرها كلو أو نصو في بكى و اكتئاب و تشتت وما حيكون عندها شجاعة انها تهزم مشاعرها وتختار بعقلها، ح تحتاج سنوات عشان تمشي خطوه واحده بس لقدام!
_ما عارفه دي مزمه ولا محمده لكن صدقيني انا ما فخوره بنفسي ولا شايفه نفسي مميزه، مميزه في شنو وانا كسرت نفرين؟ اكون مميزه كيف وانا رميت مشاعر ناس وراي واتخطيت في وقت هم لسه فيها بتألموا!.... بالنسبه لي دي ما شجاعه، دي عدم إحساس بس ولا مبالاة بمشاعر الناس، وانا أدركت الحاجه دي متأخره، ياداب فهمت اني جد جد ما بقدر استقبل مشاعر الناس واهتم بيها، ايوه في البدايه يمكن ابادلهم نفس الشعور بس مشكلتي بمل!.... ايوه بمل بسرعه!
= يمكن قلبك بفتش عن حاجه ما لقيتها لا في وائل لا أحمد، بفتش عن حب مميز!... ويمكن الحب المميز دا يكون مع خليل!
_ صدقيني ما وافقت عليهو عشان الحاجه دي، ما وافقت عشماً في الحب والمشاعر، موافقتي موافقه عاديه، الزواج سنة الحياه، وافقت عشان اسجن قلبي وأخت حدود لمشاعري الماشه ساي، ميثاق الزواج ميثاق غليظ، يمكن يأدب نفسي، يخليني ما اشوف زول تاني، ما افتش عن شي تاني و اكتفي بالعندي!
= عشان كدا انا بقول ليك انتي مميزه، تفكيرك تفكير عقلاني، لأنو ماف وحده بترمي مشاعرها وتختار شخص تاني ما كان في حساباتها!
فجأه مرام اختي جات داخله وقالت لي خليك جاهزه، المعازيم وصلو، جمانه قالت ليها اصلا نحنا خلصنا خلاص!
جات خبيرة الميك اب وعملت لي اللمسات الآخيره، طبعاً معاهو اتنين مساعدات، واحده منهم عملت لي شعري و طبعاً دا كلو ضمن تخطيط و ترتيبات أسرة خليل!
عمري ما اتخيلت انو لما اتخطب، الخطوبه ح تتعمل في Holiday Villa، ماف شي مستحيل لكن دي كانت ابعد من تخيلاتي، يعني حتى لما كنت بقول عايزه أعرس واحد وضعو المادي ممتاز عمرو ما خطر على بالي مكان الخطوبه حيكون وين و العرس حيكون وين! ليه ما حصل فكرت فيهم؟ وهل لو كنت فكرة فيهم كنت ح أقدر اتخيل أو اتوقع انو خطوبه بس تتعمل في فيلا خاصه!!
حسيت نفسي أميره أو بت وزير! كل شي كان مرتب، ديكور المكان كلاسيكي وفخم، تحس انك كأنك في فلم اجنبي، لأن كان في هدوء و دي جيه شغال بس هادي! يعني ما زي الجوطه والزغاريد المتعودين عليها في أفراحنا!
طبعاً مياده اختي كل دقيقتين تتصل علي مكالمة فيديو، عايزه تشوف التجهيزات وتعرفني لابسه شنو وشكل الميك اب عامل كيف، و المعازيم و ديكور المكان وغيرو من التفاصيل، طبعاً هي عايزه تجي لكن ما لاقيه طريقه قالت لي لكن العرس معاكم معاكم ان شاء الله اشوفكم ح تعملوهو وين 😂
مرام و بنات خالتي لمى و ولاء جوني تاني، لمى قالت لي ما اتعرفنا، دي شنو الحلااااوه دي 😂
ولاء قالت لي ارح نتصور قبل تطلعي، ف بقينا نتصور، مرام قالت لي والله بعد شويه امي ح تجيك داخله، قال ليك الناس ديل كلهم قعدوا وبقوا منتظرنك تنزلي ليهم!..... ولاء قالت لي ما شفتيهم قاعدين مرتبين كيف التقول قزاز في صندوق بيبسي!
جمانه ضحكت وقالت ليها يااااا بت قولي ما شاء الله، لمى قالت لي والعجب الشفع التقول عاملين ليهم كاتم صوت، لا ببكوا لا بشكوا لا بتجاروا! قاعدين تقول ملصقين بصباع أمير زول بتقاطع ماااف!
طبعاً جمانه ماتت من الضحك وقالت لي بنات خالتك ديل مجانين!
مآب جات داخله وقالت لي ياااااخ قالوا ليكم انزلوا لأنو..... قبل تتم كلامها جات جويريه داخله ومعاها صحبتها،طبعاً دي اخت خليل، قالت لي ما شاء الله عسااااال حظ أخوي 🩷
اللحظه ديك انا كنت متوتره شديد و وقفوهم قدامي كلهم وترني أكتر، خايفه من الطلوع والله، خايفه اطلع قدام كل الناس وانا عارفه انو كل الأنظار ح تتوجه علي!
في اللحظه ديك ضغطت على يد جمانه، قالت لي انا معاك ما تخافي، جويريه قالت لي عليك الله احساسك شنو معقوله بخوف للدرجه دي؟ صحبتها قالت ليها بعد تجربي ح تعرفي😂
قلت ليهم والله ما قادره أطلع، خايفه يا بنات، جويريه جات وقفت جنبي وقالت كلنا معاك ما ح نخليك تنزلي براك، قلت ليها حاسه قلبي ح يطلع من مكانو!!
لمن جات لحظة الطلوع ياداب حسيت بالرهبه الأكبر، يعني إذا دي خطوبه إحساسها كدا طيب العرس حيكون كيف؟.... سبحان الله لحظتها بس فهمت وعرفت انو الزواج ما زي ما نحنا شايفنو، بالنسبه لينا حفله وجرتق وكل زول يرجع بيتو، بس للعروس والعريس شي مختلف تماماً، مختلف من لحظة اختيار الشريك والوثوق في الإختيار،بعدها بتجي مرحلة انو الواحد يكلم أهلو، وتجي لحظات التعارف والخطوبه والتفاصيل البعدها لحد لحظة الزواج! كل مرحله إحساسها بختلف،والموضوع ما بالسهوله دي، الإختيار بعد زاتو صعب! وكل المراحل دي عايزه شجاعه وقوة قلب، بالذات للناس الزي، البفكر في كل خطوبه بخطوها هل دي الخطوه الصح؟ هل دا القرار الموفق؟ هل دا الشريك المناسب!.... يعني اتخيلوا معاي انا في يوم الخطوبه وفي اللحظات الآخيره لي قبل ما مخطوبه لشخص معين لسه خايفه و بسأل نفسي هل دا الصح؟
سبحان الله السؤال دا وتفكيري في اجابتو نسوني خوفي وتوتري، نسيت انا ماشه وين و لشنو، كنت ماشه في النص، يميني جمانه ويساري جويريه وجنبها صحبتها و وراي اخواتي وبنات خالتي لمى و ولاء، كنت لابسه فستان بالون الشامبين الوردي، مايل للذهبي، يعني لو كدا ناعم وخرافي، لا هو وردي عديل ولا ذهبي، فاااري من تحت، اكمامو طويله مطرز بالخرز اللامع، عامله تسريحه بسيطه لكن أنيقه، الشعر مرفوع فوق وخصلتين بالجنبه والطرحه نفس تفاصيل الفستان وهي جزء من الفستان، الهيلز كان عالي ورفيع نفس لون الفستان والشنطه برضو،المجوهرات كانت سلسلين واحد دهب والتاني من اللؤلؤة بسيطين عشان يناسبو الفستان، المكياج وردي ترابي ناااعم مع إضاءة ذهبيه خفيفه على الجفون، يعني كل التفاصيل كانت مُبهره 🩷
لمن وصلنا القاعه وبقينا واقفين في آخر عتبه من السلم، ياداب انتبهت للحضور! حسيت نفسي في حفل توزيع جوائز هوليوود!
أطرافي بقت بارده! لوني اتخطف! بقيت ما قادره اعاين للناس! للحظات جاني سؤال انا بعمل شنو هنا! دا حقيقه! يعني دا يوم خطوبتي!
انا عن نفسي ما كنت فاهمه ليه وقفنا عند آخر عتبه في السلم! الوقت داك انا في عالم موازي بسمع في صوت إحساسي الداخلي! الشي الكان مطمني شويه وجود جمانه واخواتي وبنات خالتي الوراي بس فجأه جمانه فكت يدي ونزلت قدامي وجويريه من يساري عملت نفس الشي هي وصحبتها و وراهم اخواتي وبنات خالتي وانا بتلفت بعاين ليهم زي الهبله، قربت اقول ليهم انتوا ماشين وين ومُخليني براي!.... احساس كان نفس إحساس زول جابوهو البحر، ركبوهو في مركب و لزوهو وهو ما بعرف يسبح!
كميه من الخوف والرهبه هاجموني! عيوني دمعت وبقيت افتش على اهلي!.... أمي تحديداً، وفجأه انطفت الإضاءه وبقى في ضوء واحد بس علي انا!.... هنا قلبي كان ح يقع مني!.... اقسم بالله القصص دي طلعت صعبه عديل! فيها خوف ما عادي!
عيوني إتملت دموع وانا بس بحاول اكون صنديده لاني عاااارفه الناس شايفيني حتى لو انا ما شايفاهم!.... وسط العتمه ديك وحالة الإرتباك والقلق الكنت فيها ظهر خليل!
انا ظهورو دا وترني زياده، عرفتها دي حركه من حركات ناس المسلسلات والأفلام من اللحظه الجروا فيها البنات خلوني!
بقيت اعاين ليهو وانا منططه عيوني كأني بقول ليهو لا لا ما شايف الناس انت!....لما مد لي يدو طوالي نزلت براي بحركه سريعه كدا كأني اصلا ما انتبهت ل يدو الماديها لي وعشان ما احسسو هو كمان بالإحراج!!
طبعاً الشي الغريب والمحير انو ماف زول زغرد!... دي شنو المساخه دي، يعني الغنى دا كدا ولا هم منتظرننا بعد نلبس الخواتم!؟
خليل قال لي تعالي معاي، بقينا ماشين بكل هدوء وحولينا أجواء هاديه و Dj رايق وناس رايقه، لا في زول بتكلم لا في زول رافع تلفونو يصور!!
قعدنا في منصه، زي عرش الملوك الكلاسيكيين! أول ما قعدنا جات امي ومعاها خالتو سميره، قدمت لي طقم كااامل من الدهب مع المحبس والخاتم، لحظة تلبس الخواتم قدامنا كان في بس أسرنا، يعني باقي الناس قاعدين في مكانهم عشان ما يعملوا زحمه، رد الفعل الوحيد الكان محسوس هو التصفيق! حتى التصفيق زاتو التقول عزف على بيانو منظم ولفتره قصيره! ياخ حتى المباركات كانت مرتبه، اول شي الاهل بعد داك باقي الناس ونهاي ما بعملوا زحمه!.... خالتي و راجلها جوا باركوا لي بعد اهلي، قلت ليها الاء وين؟ قالت لي هسي كانت هنا!.....اشتغلت اغاني والناس بقت ترقص وناس تتونس برواق، خليل قال لي ما عايزه ترقصي؟
قلت ليهو لاااا رجاءً ما ناقصه إحراج قدام الناس! قال لي لاحظت ليك قبيل كنتِ ح تموتي من الخوف!
قلت ليهو ما خوف بالمعنى الحرفي وما زي ما انت متخيل، دا شي طبيعي بحصل مع أي بت في يوم زي دا، قال لي الغريبه انا ما حسيت بأي شي! كل شي عادي بالنسبه لي! قلت ليهو انت ما بت لكن!!
فجأه ظهرت الاء في وشي و معاها وائل!.... انا اتجمدت مكاني من مسااااخة الموقف، باركت لي وقالت لي معليش قبيل انشغلت وما قدرت اكون معاك! قلت ليها اخواتي وصاحباتي ما قصرو!.... طبعاً بتستهبل ساي، انشغلت بشنو يعني، عارفاها ما عايزه تجيني وانا عذرتها حتى لو ما كان جات الخطوبه دي!
وائل ما سلم علي انا، سلم على خليل وقال ليهو مبرووكات يا ابو الشباب، خليل قال ليهو الله يبارك فيك يا وائل اخبارك شنو، قال لي الحمدلله.... إتلفت عاين لي وقال لي مبروك 😊 ومسك الاء من يدها ومشى....
بعد شويه جوني جمانه و جويريه بقوا قاعدين جنبي لمن خليل قام و مشى، شايفاهو من بعيد واقف مع شله من الشباب من ضمنهم وائل!!
وانا كل ما اعاين ليهم بلقى وائل بعاين لي بنظرات مليانه عتاب!.... جويريه قالت لي يا بت خلااااص رقبتك ح تتكسر خليل ح يجيك هسي 😂
جمانه قالت ليها يا حليلها ما عايزاهو يفارقها ثانيه، طواااالي عاينت ليها كوووويس، يعني انا بإختصار حكيت ليها الحاصل وهي عارفه اني لا بحبو لا بعرفو لا بعرفني، ما عايزاهو يفارقني ثانيه كيف يعني!.... طبعاً قعدت تضحك علي، فاهماني كويس، جويريه طوالي مشت لخليل، مسكتو من يدو بس وقالت ليهو تعال معاي، من حركات اليد والشفايف قال ليها في شنو، قالت ليهو بس تعال معاي، ساقتو لحد ما جابتو عندي، قعدتو وقالت ليهو خليك قاعد جنبها عشان ما تضطر تراقبك من بعيد، اقعدوا اتونسوا سوا 😂
بعد مشوا هو طوالي عاين لي بنظرااات كدا تعقيباً على الكلام القالتو اختو، قلت ليهو ما تصدق فاااهمه غلط اختك، قال لي اكيد لازم يكون في غلط، قلت ليهو ونظراتك دي؟ قال لي بس حبيت أذكرك واتأكد، قلت ليهو عليك الله من لبسنا الخواتم ساعتين ما تميناها مراقبة شنو البراقبك ليها وعشان شنو!!
قال لي كلامك كتير!.... طوالي سكت منو، بقينا قاعدين سااااي بنعاين للناس واخواتو يمشوا و يجونا، عندو اخوات اتنين غير جويريه و أخ واحد اسمو خالد أصغر منو، اها خالد جا وقال لينا قاعدين ليها تعالوا ارقصو، قلت ليهو انا ما عايزه، قال لي بتحرجي طوالي، أقلاها كان تقولي لي ما بعرف 😂🤣
طبعاً ياداب انتبهت على نفسي، لو ما هو قال لي إحراج انا ما كنت شايفاهو إحراج!
جو مع خالد باقي الشباب وأصروا انو خليل يمشي ويرقص معاهم، مشى معاهم ف بقيت قاعده براي، والناس دي كلها أي زول مشغول بشي!! وجزء كبير مشى برا الفيلا، من ضمنهم أبواب وراجل خالتي والرجال الفي أعمارهم، وانا قاعده مره تدخل في المحبس ومره اطلعوا جاني صوت :
_Princess
لما رفعت راسي لقيتو واحد من الشباب! رابط شعرو ضنب حصان و لابس بدله كحليه!.... قال لي انا مجاهد صاحب خليل، قلت ليهو اهلين، قال لي ما شاء الله خليل عرف يختار، ابتسمت ليهو بس و قايلاهو ح يمشي لكن ما حصل! جا وقعد مكان خليل، قال لي ممكن نتعرف أكتر؟.... لمن عاينت ليهو بإستغراب، قال لي عايز اتعرف على زوجة اخوي المستقبليه ولا عندك مانع؟
قلت ليهو التعارف دا كيف انا ما بعرفو، ابتسم وقال لي انا مجاهد.... نظام اقول ليهو وانا فلانه، قلت ليهو اي هسي قلت لي اسمك، قال لي وانتي؟؟
قلت ليهو *Princess*!
قايلاهو ح يتضايق لكن اتخيلو انو انبسط وقعد يضحك!
قال لي طيب بتدرسي شنو و وين؟..... رديت عليهو، قال لي مجالك حلو شديد، و بقى يتكلم عن نفسو و و.... وانا منتظراهو يخلص، في الآخر قال لي ما عندكم برينسس تانيه في بيتكم اخطبها منكم!؟ 😂
قلت ليهو لا ما عندنا، قال لي يا كذاااابه في اتنين بشبهوك بس قلت اتأكد، فجأه جات جويريه وقالت ليهو مجاااهد بتعمل شنو هناك اصحابك بنادوك، قال ليها اي ماشي ليهم، قال لي فرصه سعيده يا برينسيس وطوالي مشى!
جويريه قالت لي كويس انو مشى، شويه كدا وما كان ح يحصل خير!!.. ... قلت ليها ليه!؟؟
قالت لي يا بت خليل من قبيل يعاين ليكم حسيتو شويه كدا ح يجي يتضارب مع مجاهد، خليل محذر أصحابو حتى معانا نحنا ما بتكلموا ولا بقربوا مننا، ما عارفه كيف سكت المُده دي كلها وما جا واتضارب مع مجاهد، مجاهد زاتو مسيخ بكون عامل كدا قااااصد عايز يستفز خليل ويزعلو في يوم زي دا، يخسي عليهو الما عندو موضوع!😂
طبعاً كلامها رفرف جوه قلبي وعقلي، بس ما نسيت انو هو ما عايز كدا، ما عايز يكون في مشاعر بيني وبينو، مالو هسي عامل فيها بغار!.... ولا تكون جويريه شايلاها الهاشميه وبتفسر نظراتو العاديه على أنها غيره وزعل!
بعد شويه خليل جا قعد مكانو وهو صاري وشو بس ما قال أي شي..... قلت ليهو قبل شويه جا واحد من اصحابك.... ياربي اسمو منو..... اااا مجاهد، ظريف و وناس البشوفو ما بقول صاحبك، دمو خفيف و..... قاطعني وقال لي رأيك شنو تعرسيهو؟
قلت ليهو علاقة كلامي بإني اعرسو شنو؟.... لمن لقاني بعاين ليهو رافعه حواجبي ومبتسمه إبتسامة نصر وشماته، قال لي دا الإنتِ عايزه تسمعيهو مني، يعني الهدف شنو من كونك تمدحي صاحبي قدامي؟..... واضحه القصه.
طبعاً حسيت بإحرااااج كبير! فاهم علي!!.... هسي ح يقعد يقول اني من هسي مركزه معاهو وعايزاهو يغير علي!
وااااي انا من غبائي! قريب دا كنت بقول ليهو ما عندي قلب زاتو عشان احب هسي يقول بعد كلامها دا عايزاني أغير عليها!!
يااااخ اصلا انا ليه بعمل دا كلو مالي ومالو ومال غيرتو و زفت!
مزاجي اتعكر وزهجت من نفسي، فتحت تلفوني وبقيت مركزه معاهو لحد ما فجأه وصلتني رسالة SMS, في البدايه ما اشتغلت بيها بس لمن اتكررت، فتحت الرسائل وما كنت خاته أي توقع للمرسل،كانت من رقم غريب، لمن فتحتها:
*Message1*:
_حبيتك في عز ايامي السيئه، في أصعب فترات حياتي، في وقت كانت الحياه فيهو ضايقه علي من كل الإتجاهات، كنت كل ما اصحى من النوم بحاول اقنع نفسي اني اواصل حتى ولو ما كنت شايف ضوء في آخر النفق، لأنو انتِ كنت بالنسبه لي مصباح بضوي بيهو عتمة حياتي ومعاهو بمشي في أحلك الأيام حتى ولو ما كنت شايف شي، حبيتك في ازدحام ايامي، بين مسؤولياتي الما بتنتهي وافكاري الما بتهدا ومخاوفي الما كنت قادر احكيها واشرحها لزول،كنتِ انتِ الفكره الوحيده الكنت متمسك بطرفها،كنت كل ما أحس بالتعب واني فقدت شغفي في الحياه دي بتذكر انك موجوده فيها، وجودك الكان بصبرني و مخليني اعتقد انو الأيام دي مهما اشتدت قسوتها داسه لي شي جميل،كنت متصبر بفكرة اني عندي شي بستحق التعب والعناء، بستحق اني اعافر عشانو، كنت متطمن وما حصل اتسائلت إذا ح تنتظريني ولا ح تمشي في أول رحله،كنت متخيل انو الحب هو المكان المكان البقيف عندو خوفنا، لكن طلع انو هو دا المكان البنشوف فيهو أشكال مختلفه من الخوف!
اتمسكت فيك اكتر من اللازم يمكن لأني شفت فيك النجاة والطمأنينه، كنت ضامنك.... ضامن وجودك، تعريف الأمان بالنسبه لكن كان انتِ، لكنك خليتيني افهم انو الأماكن البنفتش فيها عن أمان بتبقى اكتر الأماكن البنخاف نرجع ليها 💔
*Message2*:
_ ما تهتمي لكلامي الفوق وانتِ ما محتاجه يوصوك على عدم الإهتمام..... العايز اقولو مبروك ليك، بالسعاده والبخاته، وان شاء الله قروشو دي تكون قدر سعادتك.
يتبع.....