رواية مجنونة الأسمر الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سماء احمد


رواية مجنونة الأسمر الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سماء احمد


اتجه آسمر إلى منزل أهل جنان بناءاً على طلبها منه، دخل بها فبدأت تبحث بعيناها عن والدتها لينادي آسمر عليها، توقعت رد فعل مؤلم من شيرين وأي كان ما ستفعله فهي محقة وكثيراً، اتجهت شيرين لها وكان رد فعلها غير متوقع 


شيرين بجنون ولهفة : أنتِ كويسه صح ؟! أنتِ بخير وعايشه معانا أنتِ واختك سوا صح ؟! ... ردي عليا أنا شايفه ناني وجنان اهو بصي يا ماما ناني وجنان

انحنت شيرين لها فحضنتها جنان بلهفة، تمردت دموعها وبكت بقهر وحزن فنظرت روز لآيه فهم ظلوا من الليلة السابقة هنا سوياً بجانب والدة جنان، وقبل أن يستوعبوا اندفع يوسف للداخل ومعه أنس 


آسمر باستغراب : يوسف 


يوسف بنفاذ صبر : فين جيني يا آسمر ؟  هي فين ؟ 


آنس بحزن عليه : اهدى يا يوسف


يوسف بتعب وحزن : هي فين جيني قولي يا آسمر والنبي


جيني وهي تتمسك بالأريكه لتقف : نن نن اته اته نن


ذهب وحملها بين يديه ليشعر أن حبيبته بين يديه، تسابقت دموعه علي وجنته وقبل جبينها بتطويل .. ضحكت جيني وهي تقرص وجنتيه بيديها 


يوسف : نانى

رأها تقف بجانبه لم يراها سواه تتمرد دموعها، وهي تلمس وجه ابنتها بحب وحنية، فحضن جيني بقوة فحاوطت الصغيرة عنقه 


جيني بضحكة بسيطة : ببا ببا

يوسف بحزن : مامتك سابتني لوحدي يا جيني ... قوليلها ترجع الدنيا دي كل ما بتضيق بيا 


ليكمل بألم : أنا وهي لقينا بعض بعد كتير اوي وخسرنا كتير قوليلها يا جيني هي بتحبك أوي


منعت الفتيات شهقاتهم وكانت روز تكاد تجن من شكله وكلما تتذكر انها ربما خسرته فحالتها سوف تصبح أسوأ من مرحلة يوسف بمراحل 

يوسف بقهر وصراخ رغما عنه : ياااارب الطف بيا ياااارب ريح قلبي بقى كده كتير عليا 


جلس أرضاً وهو يحضن الصغيرة ويبكي دون وعي لمن حوله فجلس بجانبه آسمر يحمل الصغيرة الأخرى وتتمرد دموعه


آسمر بحزن : يوسف .... ناني اهي


نظر للصغيره الأخري فالتقط آنس منه جيني وحمل يوسف المولودة التي نسخه عنها، حتي خصلاتها طويله من الآن وعيونها كعيون ناني وجنان 


قربها من انفه يستنشق رائحتها الطفولية ويحضنها، ظل كما هو يتأمل صورتها علي الحائط وهي تضحك فشعر بها تجلس بجانبه


ناني : انا اسفه والله مش هسيبك انا جنبك وجيني وناني كمان جنبك

نظر لها بعتاب وسند رأسه للخلف فشعر بها تقبل وجهه وعيناه .. ابتسم بل ضحك حتي انهم لوهله ظنوا انه جن، سحبه آسمر لحضنه يمسد على شعره وأشار للجميع أن يذهبوا من هنا 

في منزل رأفت


كانت إنجي تتمدد على السرير وتحضنه بقوة، تتذكر حالته حين أتى البارحة وظل يبكي علي ناني .. طلب منها تحتضنه بقوة وظلت هكذا طوال الليل، تنهدت بحزن وهي تتذكر كلامه البارحة


"كان عندي اخت واحده واخ واحد والاتنين راحوا يا انجي رامي راح وناني راحت ... أنتِ كمان هتروحي زيهم صح وهتسبيني "


داعبت خصلاته متنهدة بدموع : مستحيل اسيبك يا رأفت 

شعرت به يتململ فقبلت رأسه بحنية، فتح عيناه شديدة الاحمرار 


انجي بحزن : رأفت


رأفت بهدوء وهو يبتعد : مش قادر اسمع حاجه يا انجي انا تعبان تمام


انجي : رأفت أنا ......


رأفت وهو يقف وسار متجه للباب : انجي ارجوكي


انجي بإندفاع : بحبك يا رأفت


التفت لها بعدم تصديق فاكملت ببكاء : أنت حكيت ليا عن ناني واللي عمله جوزها وانا مش مستعده استني لحد اما اخسرك واضيع عمري في خجل ووهم أنا بعشقك يا رأفت أيوه وفعلاً قدرت أتجاوز كل حاجة بسببك


فتح ذراعيه فجرت لحضنه، تعلقت بعنقة ليدور بها بسعادة، ثاني سعاده نشرتها ناني بعد سعادة آسمر وجنان 


رأفت وهو يقبل شعرها : وانا بموت فيكي يا قلب رأفت


قاد أنس سيارته وبجانبه أيه تتمرد دموعها دون توقف كلما تذكرت شكل يوسف ووضعه، تحدثت وهي تنظر لأنس


آيه بتفكير : تعرف يا آنس أنا مش متخيلة حياتي من غيرك يعني أنت ممكن تتأقلم من غيري هتقول التانيه راحت ذي الأولي بس أنا .....


فجأة وجدته يقود بسرعه رهيبه، يضغط علي المقود بقوة فصرخت به لكن لم يستمع لها 


آيه ببكاء وصراخ قوي : آنس اوقف آنس والنبي انا خوفت آنس هموت


وعند هذه الكلمه وكفى، توقف أمام منزلهم ونزل جذبها بعصبية للداخل وهو يكاد يفتك بلسانها 


آيه بحدة : آنس هقع آنس حاسب


وقف فدفعته بحدة عنها لينظر لها بغضب وعصبية، اتى يقترب منها عادت تدفعه فدفعها للحائط وقبلها بجنون لتحاول دفعة عدة مرات لكنه يسيطر عليها، انهمرت دموعها فتوقف وابتعد عنها 


آنس بصراخ : موت ايه يا غبيه انا اموت وراكي لأني بعشقكككككك

واكمل بعصبيه : مفكره نفسك زيها وبتقارني نفسك بيها ازاي هي اما ماتت انا موقفتش حتي في عزاها لأني ولا مره حسيت اني بحبها او حتي معجب لما خانتني محستش بالغيره حسيت بالغضب والغل ذي أي رجل شرقي فاهمه 


آيه بهمس حزين : طب وروز ؟ 


لم يجب بل تنهد بعنف فأكملت بعصبيه : روز أول حب صح هي الأصل..


              الفصل الثالث والثلاثون من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة