
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم إني استودعتك كلماتي وحلمي وتعبي، فبارك لي فيما أكتب، واجعل لي في كل خطوة توفيقًا، وفي كل تعب جبرًا، وفي كل دعوة قبولًا.
اللهم افتح لي أبواب رزقك وفضلك من حيث لا أحتسب، وسخّر لي القلوب الطيبة، وبلّغني بحلمي أجمل مما تخيلته يومًا.
اللهم إن كان في هذه الرواية خيرٌ لي، فانشرها بين الناس، وضع لها القبول والمحبة، واجعل نجاحها شاهدًا على أن الدعاء والصبر والتعب لا يضيعون عندك.
اللهم ارزق كل من قرأ كلماتي ودعمني وفرح لنجاحي أضعاف ما يتمناه لي، واجبر خاطره، وحقق أمنيته، وارزقه رزقًا واسعًا مباركًا.
وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب. 🤲🏻
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد. ﷺ
أقسى الأذى مش دايمًا بييجي من عدو...
أحيانًا بييجي من شخص قال لك يومًا: أنا سندك.
في ناس بتسمي السيطرة حب،
والإهانة غيرة،
والضرب خوف عليك،
وبعد ما يكسروك... يقنعوك إنهم كسروك لأنهم بيحبوك.
بس الحب عمره ما كان بهدلة.
الحب ما يشوّهش وش،
ولا يكسر روح،
ولا يخلي إنسان يخاف من الشخص اللي المفروض يأمن له.
والأوجع؟
إن فيه قلوب بتفضل متعلقة بالسكين...
مش لأنها مش حاسة بالجرح،
لكن لأنها صدقت إن الإيد اللي جرحتها
هي الإيد الوحيدة اللي ممكن تضمّدها.
وأحيانًا... أول خطوة للنجاة،
إنك تعرف إن اللي كنت بتسميه حب...
كان أذى لابس اسم الحب.
*الفصل الخامس*
الكل واقف ومش فاهمين، إلا خالد، اللي كانت حكايات كثير بتدور في دماغه.
عمر كانت عينه على سلمى، لابسة عباية سودا واسعة، وطرحة نازلة على راسها، مخبية معظم شعرها، لكن خصلات بنية طويلة كانت هاربة من تحت الطرحة، نازلة على كتفها بهدوء. وشها كان أبيض، من غير نقطة مكياج، عيونها واسعة فيها خوف، وفي نفس الوقت فيها براءة غريبة، رموشها طويلة، وحواجبها مرسومة طبيعي كأن ربنا هو اللي زينها، مناخيرها صغيرة، وشفايفها وردية من غير أي لون. كانت واقفة مرعوبة، وعينيها تلف شمال ويمين، كأنها بتدور على أي باب للهروب.
عمر سرح فيها من غير ما يحس، لأول مرة يشوف بنت بسيطة بالشكل ده، لا لابسة فستان غالي، ولا حاطة ميكاب، ولا عاملة نفسها جميلة، ومع ذلك كانت أجمل من بنات كثير قابلهم في حياته. جمال هادي من النوع اللي يخليك تبص مرة، واثنين وثلاثة من غير ما تعرف ليه.
يوسف وقف لما شاف سرحان عمر، وعينين خالد اللي بتدور، وعلى وشه ابتسامة.
يوسف :
ممكن تفهمنا في إيه؟؟
خالد :
روحي يا بت اعملي لينا كبايتين شاي.
سلمى :
شاي إيه؟؟
خالد مسكها من شعرها.
خالد :
ما تغوري بقى، خشي المطبخ إعملي لينا أي حاجة.
سلمى هربت من قدامه، وهي أصلًا مش عارفة المطبخ فين.
عمر :
إنت إزاي كده؟ وخدامة إيه؟؟
خالد :
أفهمك يا باشا، مش إنت اتصلت عليا عايز المزاج؟
عمر :
مزاج إيه؟؟
خالد :
هو في إيه يا بيه؟ فتح مخك معايا.
طلع حاجة من جيبه.
خالد :
ده!!!
عمر :
آآآه.. هو ده المزاج؟؟
خالد :
عليك نور.
يوسف :
والخدامة حكايتها إيه؟؟
خالد :
سلمى دي أختي، بس لازم مجيّتي هنا يكون ليها سبب، اللي تحت لما سألوني، قلت لهم أنا جايب الخدامة لعمر باشا، ما هو لازم يكون فيه سبب آجي بيه هنا.
عمر :
دي أختك؟؟
خالد :
أيوه. يا عم ماتبصش ليا كده ، عايز مصلحة أنا هجيبها معايا. وبعدين أهي تشتغل عندك، واديني أي قرشين كده.
يوسف :
هي أختك نظامها إيه؟؟
خالد :
لا يا باشا، إوعى دماغك تمشي لبعيد. إحنا خدامين لقمة العيش. أختي قطة مغمضة ما تعرفش حاجة عن المزاج، على نياتها.
سلمى دخلت المطبخ وهي بتعيط وفي دماغها مليون سيناريو. فكرت إن أخوها باعها لحد ما سمعت صوت خالد وهو بينده عليها. طلعت، وعينيها فيها دموع.
خالد :
يلا يا بت، إنجري قدامي.
سلمى بصت له بخوف.
سلمى :
عايز إيه ثاني؟
خالد :
ما تكثريش كلام، قومي.
سلمى بصت لعمر، كانت مستنية منه يقول أي كلمة، أي كلمة تنقذها، لكن عمر كان واقف مستغرب الموقف كله، مش فاهم هي خايفة بالشكل ده ليه، ولا فاهم خالد بيعاملها بالطريقة دي ليه.
سلمى اتحركت خطوتين، وخالد زقها من ظهرها.
خالد :
يلا بقولك.
سلمى بصتله بوجع.
سلمى :
حرام عليك، أنا عملتلك إيه؟
خالد بص حواليه بسرعة وقرب منها وهو بيبتسم إبتسامة خلتها ترتعش.
خالد :
إنتِ هتشتغلي هنا، شوية تنظيف، شوية شاي، وشوية قهوة والباشا هيديكِ كام جنيه حلوين.
سلمى هزت راسها بعنف.
سلمى :
لا، أنا مش هقعد هنا.
خالد قرب منها أكثر.
خالد :
لا؟! ومن إمتى بقى ليكِ رأي؟
سلمى رجعت لورا خطوة.
سلمى :
أنا همشي.
خالد مسك دراعها جامد.
خالد :
هتمشي فين؟ إنتِ فاكرة إن ليكِ مكان غير هنا؟
عمر ساعتها ماقدرش يسكت.
عمر :
سيب دراعها.
خالد لف وشه بسرعة وبعدين إبتسم.
خالد :
ماعلش يا باشا البنات الغلابة دول كده، دلع زيادة شوية.
عمر عقد حواجبه.
عمر :
قُلتلك سيبها.
خالد ساب إيدها، لكن عينيه كانت كلها خبث. أما سلمى فكانت واقفة تبص لعمر، مش فاهمة هو الراجل ده هيكون سبب نجاتها، ولا بداية مصيبة أكبر؟
يوسف :
هو إنت هتسيبها هنا؟!
سلمى :
لا، مستحيل أقعد.
خالد :
يا بت، إنت هتشتغلي خدامة هنا.
عمر :
أيوه، بس ما ينفعش تقعد هنا، أنا شاب لوحدي.
خالد :
آآآه فهمت، عندك حق. خلاص، كل يوم أجيبها، وآخر النهار أجي أخذها، وبكده ضمنت المزاج.
عمر :
إن كان كده ماشي.
وطلع فلوس من جيبه واداها لخالد.
خالد أخذ الفلوس بسرعة، وعدها في إيده، وابتسم ابتسامة خبيثة.
خالد :
تسلم إيدك يا باشا، والله ما هتندم.
لف ناحية سلمى.
خالد :
سمعتِ؟ من بكرة الساعة تسعة تكوني هنا.
سلمى بصت لعمر، كانت مستنية منه يقول لأ، يقول إنها تمشي، أو حتى يسألها هي موافقة ولا لأ. لكن عمر كان كل اللي شاغل باله.. المزاج.
عمر :
بص يا خالد، أنا مش عايز مشاكل، هي تيجي تنظف الشقة وتمشي بس.
خالد إبتسم.
خالد :
من عينيا يا باشا.
سلمى اتكلمت لأول مرة.
سلمى :
وأنا لو مش عايزة؟
خالد بص لها بنظرة خلتها تسكت.
خالد :
هو حد سأل رأيك؟
عمر لاحظ الخوف اللي في عينيها، بس افتكر إنها مجرد بنت فقيرة وخايفة من أخوها، ما كانش يعرف إنها مرعوبة منه أكثر من أي حد.
يوسف قرب من عمر وقال بصوت واطي :
خلي بالك من الواد ده، أنا مش مرتاح له.
عمر هز كتفه.
عمر :
سيبه، كل واحد بيدور على لقمة عيشه.
يوسف بص لخالد مرة ثانية وحس إن ابتسامته مش طبيعية. كأنها ابتسامة واحد بيخطط لحاجة أكبر.
خالد لف ناحية الباب.
خالد :
يلا يا سلمى.
نسرين بلعجيلي
سلمى خرجت وراه، وقبل ما تقفل الباب لفت وشها ناحية عمر. بصت له ثانيتين بصة كلها خوف، ولوم، وكأنها بتقوله :
"لو كنت راجل، كنت أنقذتني."
الباب إتقفل وعمر فضل واقف مكانه، مش عارف ليه أول مرة يحس إن البنت دي وراها حكاية كبيرة.
أما خالد، فأول ما نزل السلم، إبتسم لنفسه وقال بصوت واطي :
خطوة وعدت، وفاضل الخطوة اللي بعدها.
في قصر الألفي...
على سفرة العشاء الكل كان قاعد في مكانه، المائدة مليانة أكل من كل الأصناف، لكن الغريب ولا حد كان مركز في الأكل. كل واحد سرحان في حاجة.
رؤوف كان ساكت وهو بيقلب في تليفونه.
لارا بتاكل من غير نفس.
حسام ملاحظ إن الجو متوتر، لكنه فضل ساكت.
أما شويكار.. فكانت كل شوية ترفع عينيها تبص لرحيم وبعدين تبص لحسام. واضح إنها في دماغها كلام كثير. قطعت الصمت أخيرًا.
شويكار :
رحيم، رُحت عند عمر؟
رحيم :
أيوه.
شويكار سابت الشوكة من إيدها.
شويكار :
هو خلاص مخاصمنا؟ مش هييجي هنا؟؟
رحيم شرب شوية مية قبل ما يرد.
رحيم :
مش عارف.
شويكار تنهدت بضيق وبصت لحسام.
شويكار :
طب يا حسام، لو سمحت، ممكن تعدي على أخوك وتحاول تقنعه إنه يرجع القصر، وكمان يرجع للشركة؟
حسام هز راسه بهدوء.
حسام :
ماما، إنتِ عارفة إن عمر دماغه ناشفة.
لارا رفعت عينيها فجأة وكأن فكرة جت في دماغها.
لارا :
إيه رأيك يا طنط نجوزه سيلا بنت شيريهان هانم؟ هي من ستايل عمر.
شويكار إبتسمت وضحكت ضحكة خفيفة.
شويكار :
تصدقي يا لارا إني نسيتها خالص، أنا كنت بفكر في مايا بنت همت هانم.
لارا هزت راسها بسرعة.
لارا :
لا لا، مايا مش ستايله، غير كده هي مرتبطة.
رحيم كان بيسمع الكلام وهو ساكت، كل كلمة كانت بتضايقه أكثر، حس إنهم بيتكلموا عن عمر كأنه مشروع جواز، مش إنسان ليه رأي ومشاعر. حط المنديل على السفرة وقام من مكانه. شويكار بصتله باستغراب.
شويكار :
رايح فين؟
رحيم :
طالع لبنتي أقعد معاها شوية.
وساب السفرة وساب وراه صمت رجع يسيطر على المكان من ثاني.
رحيم فتح أوضة بنته، كانت نايمة، الأنوار كانت مقفولة، ونور الأباجورة الصغير هو اللي منور الأوضة. فضل يبص عليها وعلى براءتها، وشها هادي وحاضنة الدبدوب بتاعها كأنها ملاك صغير.
تنهد من جواه، ذنبها إيه البنت دي تتحرم من أمها وتتربى يتيمة في عيلة كلهم مشغولين؟
شويكار هانم ماعندهاش وقت تربي طفلة، كل اللي بتعمله تجيب بيبي سيتر على أعلى مستوى، واللي مش بيقعدوا يوم، آخرهم أسبوع ويهربوا. كل واحدة كانت تمشي وهي بتقول نفس الجملة :
"البنت صعبة."
رحيم فضل يفكر إزاي البنت البريئة دي بتعمل فيهم كده؟ إيه اللي مش عاجبها؟ ليه مش زي الأطفال الهادية؟ ليه على طول عصبية وحركتها زيادة؟
إفتكر كلام الدكتورة :
"هي محتاجة أبوها، أكتر من أي حاجة."
Nisrine Bellaajili
الكلمة فضلت ترن في ودنه وحس بوخزة جواه. يمكن فعلًا هو كان مقصر معاها.شال الجاكط وحطه على الكرسي ودخل نام جنبها وأخذها في حضنه.
حبيبة فتحت عينيها بنعاس، أول ما شافته إبتسمت.
حبيبة :
بابي، وحشتني.
رحيم باسها في راسها.
رحيم :
وإنتِ كمان يا روح بابي.
حبيبة حضنته أكثر وقفلت عينيها من ثاني، أما رحيم، ففضل يمسح على شعرها بهدوء ولأول مرة من زمان حس إنه هو اللي محتاج الحضن ده. وفي ظرف دقائق.. ناموا.
خالد وصل سلمى المستشفى الحكومي علشان تروح لبوسي. وقف قدام باب المستشفى، وسند ظهره على العربية وهو مولع سيجارة، ولا كأن في واحدة جوه بسببه وشها اتشوه، كل همه يعرف بوسي هتعمل إيه.
هتبلغ عنه؟؟ ولا لسه بتحبه؟
خالد :
بقولك إيه، بوسي عاملة إيه؟؟
سلمى بتبص له باستغراب، كانت مستغربة إزاي واحد يقدر يجرح بنت بالشكل ده، وبعدها يسأل عليها بمنتهى البرود.
سلمى :
يهمك تعرف؟
خالد :
هو إنتِ ليه لسانك طويل؟ ما تردي يا بت.
سلمى :
أرد أقولك إيه؟ إنك عملت ليها عاهة في وشها.
خالد :
عاهة يعني إيه؟؟
سلمى :
هو إنت كنت واعي لما ضربتها؟ إنت فتحت ليها وشها، واتخيط كام غرزة، يعني ما حدش يبص في وشها.
خالد سكت ثانيتين، ولأول مرةابتسامته اختفت.
خالد :
يعني اتشوهت؟
سلمى :
أيوه. لا، والحلوة إنها ما بلغتش عنك.
خالد ضحك.
خالد :
هو إنتِ كنتِ عايزاها تبلغ عني؟؟
سلمى :
المفروض يعني.
خالد :
تبقي غلطانة يا بت، بوسي دي بتموت فيا، روحها في إيدي ومربيها على إيدي، يعني ما ينفعش تعمل غير كده.
سلمى :
إنت جايب الثقة دي منين؟؟
خالد :
يا بت، بوسي دي بتحبني. الحب بهدلة.
وقعد يضحك.
سلمى.. الجملة "الحب بهدلة" خلتها متنحة في مكانها، أول مرة تفكر في الكلمة دي، هي عمرها ما حبت ولا حد حبها، وسألت نفسها :هو الحب حلو؟ ولا هو فعلًا بهدلة زي ما خالد بيقول؟
خالد :
ما تتحركي يا بت في ليلتك الغبرة دي.
سلمى :
هو إنت مش هتيجي معايا؟؟
خالد :
لا، هستناكِ هنا.
طلعت، بصت على العنبر مليان مرضى، اللي مكسور واللي عامل عملية، واللي معلق محاليل، صوت العياط في حتة وصوت الأجهزة في حتة. ريحة المطهرات مالية المكان،مستشفى الغلابة بقى.
راحت على سرير بوسي، لقِتها بتعيط وكل شوية تمد إيدها ناحية وشها، وترجعها وهيخايفة تلمسه.
سلمى :
عاملة إيه؟؟
بوسي :
موجوعة يا سلمى، قلبي واجعني. للدرجة دي هُنت عليه؟
سلمى :
قوليلي إنتِ ليه ما بلغتيش عنه؟؟
بوسي :
حمارة وغبية وبحبه. أيوه يا سلمى، أنا بعشقه فوق ما تتخيلي. روحي في إيده غير إني...
سلمى :
إنك إيه؟!؟!
بوسي ابتدأت تعيط، دموعها كانت بتنزل أكثر من وجع الجرح.
سلمى :
مالك يا بت؟ هو ماسك عليكِ زلة ولا في إيه؟ إنتِ ليه خايفة منه؟
بوسي : سلمى، إنتِ مش عارفة يعني إيه واحد لما وعيت على الدنيا لاقيته في وشي،غصب عني حبيته، إتربيت على إيده. حبه لعنة يا سلمى مش عارفة أشيله من قلبي. ده أنا بتنفس على نفسه.
سلمى :
قوليلي، في حاجة مخبياها عني؟
بوسي ابتدأت تعيط.
سلمى :
بت إنتِ، أنا الفار ابتدأ يلعب في عبي، قوليلي مخبية إيه؟؟
بوسي :
أنا سلمت نفسي ليه، بعت شرفي بالرخيص يا سلمى.
هنا سلمى ابتدأت تلطم في وشها.
سلمى :
يا نهار إسود يا بت! ده إحنا مالناش غير شرفنا وسمعتنا، إزاي تعملي كده؟ إزاي تكسري فرحة أمك الغلبانة؟
بوسي :
بحبه.
سلمى :
حب إيه يا بوسي اللي يخليكِ تفرطي في نفسك؟
بوسي :
عرفتِ ليه مش قادرة أبلغ عنه؟علشان ما يسيبنيش. أعمل إيه في نفسي ساعتها؟
سلمى :
ربنا يستر، لازم يكتب عليكِ.
بوسي :
والنبي يا سلمى، قوليله، أنا ماليش غيره.
سلمى قالت في نفسها:
"ربنا يستر، بعد ما وشك اتشلفط، هيعمل فيكِ إيه."
خلصت الزيارة ونزلت عند خالد. فضلت تبص له كثير، كل ما تفتكر كلام بوسي، تبص له باحتقار أكثر.
خالد :
مالك يا بت؟؟
سلمى :
إنت لازم تكتب على بوسي.
خالد بص لها ثانيتين وبعدين انفجر ضحك.
خالد :
نعم يا أختي؟أكتب على مين؟ على دي؟؟
سلمى :
مالها دي؟؟
خالد :
لا أنا يوم ما أقول يا جواز، أجيبها بنت بنوت، مش واحدة فرطت في شرفها وكمان اتشوهت..
*******************************
أمانة ليوم الدين 🤍
كل حد يقرأ الفصل يسيب فوت على واتباد، ولايك على الصفحة، وكومنت يقولي فيه: مين أكتر شخصية كرهتوها لحد دلوقتي؟
الفوت واللايك بيفرقوا جدًا في وصول الرواية، وربنا يسعد كل حد بيدعمني. 🤍.
يتبع.