رواية جريمة إسمها زواج الفصل السادس 6 بقلم نسرين بلعجيلي


رواية جريمة إسمها زواج الفصل السادس 6 بقلم نسرين بلعجيلي


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم إني أستودعك كلماتي وحروفي، فاجعل لها قبولًا في القلوب، وبارك لي فيما أكتب، وارزقني نجاحًا يفوق ما أتمنى، وافتح لي أبواب الخير والرزق من حيث لا أحتسب.


اللهم أسعد كل عين تقرأ كلماتي، واجبر خاطر كل قلب مرّ من هنا، وحقق لكل قارئ أمنية أخفاها في قلبه ولم يخبر بها أحدًا.


اللهم اجعل القادم أجمل مما تمنينا، واكتب لنا من الأقدار أطيبها، ومن الأرزاق أوسعها، ومن الفرح أكمله. 


أحيانًا لا تبدأ الكارثة بصوتٍ عالٍ،


ولا تأتي وهي تحمل لافتة تخبرنا أنها النهاية.


أحيانًا تبدأ بشخصٍ وثقنا به،


بخطوةٍ ظنناها عابرة،


بقرارٍ صغير لم نكن نعرف أنه سيغيّر عمرًا كاملًا.


نحن لا نعرف أي الأبواب نخشى حتى نفتحها،


ولا أي الوجوه نهرب منها حتى تسقط أقنعتها،


ولا أي لحظة عادية ستكون آخر لحظة لنا قبل أن نصبح أشخاصًا آخرين.


والأقسى من الخيانة...


أن تأتيك من اليد التي كنت تظن أنها ستحميك.


فبعض الناس لا يدخلون حياتنا ليكونوا جزءًا منها،


بل يدخلونها ليتركوا جرحًا يقسمها إلى نصفين:


ما قبلهم... وما بعدهم.


والمؤلم حقًا؟


أننا حين نكتشف الحقيقة، لا نبكي فقط لأنهم خدعونا...


نبكي لأننا نتذكر كم مرة دافعنا عنهم، بينما كانوا هم من يحفرون الحفرة تحت أقدامنا.




*الفصل السادس*




ثاني يوم...


أشعة الشمس كانت داخلة من ستارة البلكونة، لكن عمر ما حسش بيها. فتح عينه بالعافية وحس إن دماغه هتنفجر، الصداع كان فظيع لدرجة إنه أول ما حاول يقوم الدنيا لفت بيه. حط إيده على راسه وقعد يرجع أكثر من مرة، حس إن جسمه كله مكسر وإيده بتترعش ومش قادر حتى يشرب نقطة مية. بص للموبايل بصعوبة ودور على إسم يوسف واتصل بيه.




عمر : 


ألو.. يوسف.. هاتلي أي مسكن قوي من الصيدلية.. بسرعة.




وقفل الخط. فضل أكثر من ساعة مرمي على الكنبة، كل دقيقة الصداع بيزيد، ولأول مرة يحس إن جسمه مش مطاوعه.


بعد ساعة، جه يوسف، فضل يرن الجرس أكثر من مرة لحد ما عمر بالعافية قدر يقوم، وكان كل خطوة بيخطوها كأنها جبل.


فتح الباب، أول ما يوسف شافه اتصدم، وشه أصفر وعرقان وشفايفه ناشفة وعينيه حمرا، وجسمه كله بيترعش.




يوسف : 


مالك يا عمر؟ فيك إيه؟؟




عمر : 


مش عارف... تعبان جدًا... ودايخ... ورجعت كثير.




يوسف قرب منه بسرعة وسنده قبل ما يقع.




يوسف : 


طب تعالى أوديك المستشفى.




عمر : 


لا... مش عايز فضايح.




يوسف قعده على الكنبة وبدأ يبص حواليه، وبعدين إفتكر اللي خالد اداهوله امبارح. بص لعمر بقلق.




يوسف : 


عمر، إنت أخذت حاجة؟؟




عمر : 


الحاجة اللي أخذتها من خالد.




يوسف : 


إنت أخذت كل حاجة إداهالك؟؟




عمر : 


هما كانوا قرصين، أخذت واحد بالليل، وواحد الصبح.




يوسف فتح عينيه بصدمة.


نسرين بلعجيلي 




يوسف : 


بص يا عمر، إنت كلك بتترعش، لازم آخذك المستشفى.




عمر : 


لا لا... أنا هبقى كويس، هات المسكن.


يوسف هز راسه بضيق.




يوسف : 


بقولك، خالد ده أنا مش مرتاح له خالص، وكمان أخته دي اللي هتشتغل عندك، فوق يا عمر، الطريق اللي إنت فيه آخرته وحشة. إحنا آخرنا ناخذ سيجارتين، بس إنت ابتديت سكة البرشام، وده غلط.




عمر : 


لا.. دول مش مخدر، هو قالي مسكن.




يوسف كان واقف قدام عمر، وملامحه كلها قلق، أول مرة يشوفه بالشكل ده، وشه أصفر، وشفايفه ناشفة وجسمه كله بيترعش، حتى عينيه كان باين فيها إرهاق غريب.




يوسف : 


وإنت صدقته على كده؟؟




عمر : 


أووووف يا يوسف.. خلاص، هات المسكن.




يوسف : 


ما أقدرش أديك حاجة وإنت في الحالة دي، أخاف يحصل لك حاجة، أنا هكلم الدكتور.




عمر : 


لا، بلاش، بص... أنا هتصل بخالد يجيب لي المسكن.




يوسف بص له بعدم تصديق. معقول بعد كل اللي حصله لسه بيفكر في خالد؟




يوسف :


برضه خالد؟!




عمر : 


أيوه.




يوسف : 


إنت مش شايف إن كل اللي حصلك بدأ بعد ما عرفته؟ أنا بقولك الواد ده مش طبيعي، وأقسم بالله مش مرتاح له.




عمر : 


إنت مكبر الموضوع، هو بس اداني مسكن قوي.




يوسف : 


مسكن إيه اللي يخليك ترجع وتترعش بالشكل ده؟ إنت شكلك عامل زي واحد واخذ جرعة، أنا مش هسيبك تتصل بيه.




عمر : 


يوسف... بالله عليك هات الموبايل.




يوسف : 


لا.




عمر : 


بقولك هاته.




يوسف فضل يبص له شوية، ولأول مرة خاف بجد على صاحبه، حاسس إن عمر بيتسحب في طريق، أوله خالد وآخره ماحدش عارف هيكون فين.




Nisrine Bellaajili 


في قصر الألفي...




أشعة الشمس كانت داخلة من ستارة الأوضة بهدوء، حبيبة فتحت عينيها ببطء، أول حاجة شافتها إنها نايمة في حضن باباها. إبتسمت إبتسامة واسعة وكأنها مش مصدقة إن اللي حصل حقيقي. قربت منه بهدوء وفضلت تبوسه في خده مرة واثنين وثلاثة.


رحيم فتح عينيه على ضحكتها. إبتسم تلقائي.




رحيم : 


صباح الورد.




حبيبة ضحكت وهي حضناه.


حبيبة : 


حبيبي يا بابي، أنا مبسوطة إنك نمت جنبي.




رحيم حس إن قلبه داب من كلامها، مسح على شعرها بحنان.




رحيم : 


وأنا كمان يا روح بابي، يلا يا لمضة إلبسي علشان عندنا موعد.




حبيبة بصت له ببراءة وهزت راسها.




حبيبة : 


بس أنا مش باعرف ألبس لوحدي ساعدني.




رحيم إستغرب، عقد حواجبه وبصلها.




رحيم : 


إزاي ما بتعرفيش؟




حبيبة عملت حركة طفولية لطيفة، رفعت كتفيها وحطت إيديها فوق راسها، وهزت راسها بمعنى إنها مش عارفة.




رحيم إبتسم غصب عنه، لكن جواه حس بحاجة وجعته، بنته عندها أربع سنين وما تعرفش حتى تلبس هدومها لوحدها. إتنهد بهدوء وراح نادى على الدادة.




رحيم : 


يا دادة، تعالي ساعدي حبيبة تلبس.




الدادة دخلت بسرعة وأخذت حبيبة علشان تجهزها.




أما رحيم، فدخل جناحه، وقف قدام المراية شوية وهو سرحان، وبعدين دخل الحمام أخذ شاور سريع ولبس هدومه، ولسه كلام الدكتورة بيرن في وذنه:




"بنتك محتاجة أبوها أكتر من أي حاجة."




نزل رحيم مع حبيبة يفطروا. حبيبة كانت ماسكة إيده ومش راضية تسيبها، كل شوية تبصله وتبتسم كأنها خايفة تصحى من الحلم ده ويختفي ثاني.


أول ما دخلوا السفرة كل العيون راحت عليهم، شويكار استغربت إنها شايفة حفيدتها صاحية بدري.




شويكار : 


هي حبيبة صاحية بدري ليه؟؟




رحيم : 


عندنا موعد.




شويكار : 


موعد إيه؟؟




رحيم : 


هبقى أقولك بعدين.




شويكار : 


طيب ما تنساش الميتينج في الشركة، وخذ معاك الدادة علشان ترجع بيها هنا مع السواق.




رحيم : 


أنا مش رايح الشركة، أنا هاقضي اليوم مع حبيبة.




شويكار بصت له باستغراب، ولأول مرة من سنين يسمعوا رحيم بيقول إنه هيسيب الشغل علشان يقعد مع بنته.




شويكار : 


آها.. علشان كده لابس كاجوال، بس الموعد ده مهم.




رحيم : 


حسام موجود يسد مكاني.




حسام: 


لا لا، أنا ماقدرش، وبعدين أنا عندي مشوار مع لارا.




شويكار اتنهدت بضيق.




شويكار : 


ما شاء الله، كل واحد عنده موعد، والشركة مش مهمة. إسمع يا رحيم، أجل موعدك وروح الشركة.




رحيم ما ردش خالص، كان بيقطع الأكل لحبيبة ويحطه قدامها، وكل شوية يمسح لها بقها بالمنديل وكأنه مش سامع أي كلمة.




شويكار إتنرفزت.




شويكار : 


إنت سامع أنا بقول إيه؟؟




رحيم رفع عينه لأول مرة وبص لأمه بهدوء.




رحيم : 


أنا طول حياتي بسمع وبس وشايل الشركة فوق دماغي. عندي موعد مع دكتورة نفسية لبنتي، ولازم أروح، بنتي اللي بتضيع مني أهم من الشركة.




رؤوف حاول يهدي الجو.




رؤوف : 


هدي نفسك، خلاص، والدتك تاخذ حبيبة الموعد، وإنت روح الشغل.




رحيم هز راسه بالرفض.




رحيم : 


مش هينفع.




شويكار : 


طب إلغي الموعد، أو أجله لآخر اليوم.




رحيم حط المعلقة في الطبق وبص لأمه بنظرة كلها عتاب.




رحيم : 


ما تروحي إنتِ الشركة وبالمرة تعرفي رحيم بيعمل في الشركة إيه، بيفضل فيها طول اليوم وناسي إنه عنده بنت.




شويكار قامت من مكانها بعصبية.




شويكار : 


هو إنت جيت تفتكر بنتك دلوقتي؟؟




رحيم اتعصب وقام من السفرة ومسك إيد حبيبة.




رحيم : 


يلا يا حبيبة.




حبيبة قامت بسرعة ومسكت إيده بإيديها الاثنين وبصت لجدتها بخوف كأنها حاسة إن فيه خناقة حصلت بسببها.




رحيم خذها وخرج من السفرة وساب وراه صمت ثقيل، ولأول مرة شويكار حست إن رحيم إبتدى يبعد عنها.




في نفس الوقت...


قدام عيادة د. نادية، رحيم نزل من العربية. لف الناحية الثانية وفتح الباب لحبيبة. مد إيده ليها، حبيبة مسكتها بسرعة وكأنها خايفة يسيبها. دخلوا العيادة. السكرتيرة أول ما شافته قامت.




السكرتيرة : 


صباح الخير يا أستاذ رحيم.




رحيم : 


صباح النور. كان عندي موعد الساعة عشرة.




السكرتيرة : 


إتفضل، الدكتورة مستنياكم.




رحيم بص لحبيبة.




رحيمة: 


يلا يا حبيبتي.




لكن حبيبة وقفت مكانها وبصت على الأطفال اللي قاعدين في الانتظار، كلهم بيلعبوا إلا هي. فضلت مستخبية ورا رجل أبوها.




د. نادية خرجت من أوضتها، كانت ست في أواخر الأربعينات، ملامحها هادية، وأول ما شافت حبيبة ابتسمت.




د. نادية : 


صباح الخير يا قمر.




حبيبة استخبت أكثر ورا رحيم، رحيم ابتسم بإحراج.




رحيم : 


دي أول مرة تيجي.




الدكتورة نزلت لمستوى حبيبة وقالت بابتسامة :


تعرفي أنا عندي شوكولاتة ماحدش بياخذها غير الشطار.




حبيبة بصتلها من ورا رجل رحيم بس ما اتكلمتش، الدكتورة مدت إيدها بكيس شوكولاتة صغير، حبيبة بصت لأبوها، رحيم هز راسه.




رحيم : 


خذيه يا حبيبتي.




حبيبة أخذته بسرعة ورجعت استخبت ثاني.




الدكتورة إبتسمت.




د. نادية : 


كويس، إحنا ابتدينا أول خطوة. إتفضل يا أستاذ رحيم.




دخلوا الأوضة، الدكتورة حطت قدام حبيبة ورق وألوان ولعب وسابتها براحتها.




أما رحيم، فقعد قدام الدكتورة.




د. نادية : 


قولي، إيه الجديد من بعد آخر مكالمة؟




رحيم بص لحبيبة كانت قاعدة ترسم، بس كل شوية ترفع عينها تتأكد إنه لسه موجود، رحيم إبتسم بحزن.




رحيم : 


أول مرة من شهور تنام في حضني، وأول مرة تطلب مني ألبسها، وأنا اكتشفت إني ماعرفش عنها أي حاجة.




الدكتورة بصت له بهدوء وقالت :


دي بداية كويسة يا أستاذ رحيم، بس العلاج مش لحبيبة بس، العلاج هيبدأ منك إنت كمان.




د. نادية بصت لحبيبة وهي بتلون وبعدين رجعت بصت لرحيم.




د. نادية : 


حضرتك تعرف إن الأطفال ما بيعرفوش يعبروا عن الحزن زي الكبار؟




رحيم هز راسه.




رحيم : 


يعني إيه؟




د. نادية : 


يعني الطفل لما يفقد أمه مش شرط يقعد يعيط طول الوقت، ممكن يبقى عصبي يضرب الأطفال، يرفض يسمع الكلام، يتعلق بشخص واحد بس أو يخاف إنه يبعد عنه دقيقة.




رحيم إفتكر إن حبيبة بقت تمشي وراه في كل مكان، ولو اختفى من قدامها تفضل تصرخ.




د. نادية كملت :


فيه ناس بتفتكر إن الطفل ده مدلل، لكن الحقيقة ده بيكون خايف، خايف يفقد الشخص اللي باقي له، وده بنسميه "قلق الانفصال".




رحيم عقد حواجبه.




رحيم : 


يعني بنتي مريضة؟




د. نادية ابتسمت بهدوء :


لا. ما ينفعش نحكم من أول جلسة، لكن اللي شايفاه إن حبيبة محتاجة احتواء أكثر من أي دواء.




رحيم : 


يعني مش هتاخذ علاج؟




د. نادية :


العلاج مش كله أدوية، فيه أطفال كثير بيتحسنوا بالعلاج السلوكي وبوجود الأب أو الأم، وبإنهم يحسوا بالأمان. الأدوية ما بنستخدمهاش إلا في حالات معينة.




رحيم سكت.




الدكتورة كملت :


أنا عايزة منك واجب كل يوم ساعة كاملة مافيهاش موبايل ولا شغل ولا اجتماعات، ساعة كلها لحبيبة، تلعبوا، ترسموا، تخرجوا. حتى لو هتقعدوا على الأرض تبنوا مكعبات. الساعة دي بالنسبة لها ممكن تغير حياتها كلها.




رحيم نزل عينه وحس إنه لأول مرة يفهم بنته، مش بس يشوفها.




نسرين بلعجيلي 


في نفس الوقت...




خالد كان واقف تحت العمارة بيبص في ساعته كل شوية، لحد ما شاف سلمى جاية لابسة عبايتها السودة، وشها شاحب، وعينيها باين عليهم إنها فضلت الليل كله تفكر.


أول ما وقفت قدامه بصلها ببرود.




خالد : 


إتأخرتِ ليه؟




سلمى : 


كنت بخلص شغل البيت.




خالد : 


يلا ماضيعناش.




طول الطريق ولا واحد فيهم اتكلم، سلمى كانت ماشية وراه وقلبها بيدق حاسه إن كل خطوة بتقربها من مصيبة.


وقفوا قدام العمارة، رفعت عينها، وعرفت المكان، نفس العمارة، نفس الشقة، ابتلعت ريقها.




سلمى : 


هو أنا هطلع لوحدي؟




خالد : 


أومال أنا هطلع أنظف معاك؟ يلا.




طلعوا الأسانسير، ولما الباب اتفتح، خالد ضغط الجرس، بعد ثواني عمر فتح الباب، كان لسه تعبان، وشه شاحب، وأول ما شاف سلمى إفتكر دموعها.




عمر : 


إتفضلوا.




خالد زقها لقدام.




خالد : 


من النهارده هتيجي كل يوم تنظف الشقة وتمشي، ولو قصرت أنا هعرف أربيها.




عمر بص لسلمى، لاحظ إنها مش قادرة ترفع عينها من الأرض.




عمر : 


خلاص سيبها أنا هتصرف.




خالد إبتسم وبص لسلمى.




خالد : 


إسمعي الكلام علشان متزعليش.




لف وخرج وساب الباب يتقفل وراه.


أما سلمى ففضلت واقفة مكانها مش عارفة تبدأ منين ولا تعمل إيه، وعمر كان بيبصلها باستغراب. 




وفجأة تليفون خالد رن، بص في الشاشة وابتسم إبتسامة خبيثة. وقال بصوت واطي :




خالد : 


أيوه كله ماشي زي الخطة بالظبط.




ثم قفل المكالمة وبص لفوق ناحية شقة عمر وقال وهو بيضحك :




"لسه اللعبة ما بدأتش..."


*******************************




لو كنتوا مكان سلمى، وحسيتوا إن أخوكم بيقودكم بإيده لطريق مش مطمّنين له، لكنكم ما عندكمش حد غيره ولا مكان تاني تروحوا له...


كنتوا هتعملوا إيه؟ هتواجهوه؟ تهربوا؟ ولا الخوف كان هيجبركم تكملوا؟


مستنية أقرأ رأي كل واحدة فيكم، لأن إجاباتكم فعلًا بتخليني أعرف مين عايش الرواية معايا ومين بدأ يتعلق بشخصياتها. 


وعندي طلب صغير من القلب...


أنا بكتب كل فصل بحب، وبفرح جدًا لما أشوف إن الحكاية وصلت لكم وحسيتوا بيها. تصويتكم على واتباد، واللايك والتعليق على فيسبوك مش مجرد أرقام بالنسبة لي؛ دي طريقتكم في إنكم تقولولي: "كمّلي... إحنا معاكي." 


فلو الفصل لمَسكم، ما تعدوش في صمت...


سيبولي تصويت أو لايك وكلمة واحدة من قلبكم، حتى لو كانت:


"كمّلي."


يمكن تكون كلمة صغيرة بالنسبة لكم...


بس بالنسبة لكاتبة قاعدة ورا الشاشة ومستنية تعرف إذا كانت حكايتها وصلت لقلوبكم، بتفرق كتير أوي.

يتبع ....



                       الفصل السابع من هنا 

             لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة