
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم إني أستودعك كلماتي، فاجعل فيها ما يمس القلوب، وارزقني التوفيق فيما أكتب، وبارك لي في خيالي وقلمي، واجعل القادم أجمل مما أتمنى.
أحيانا بنقابل ناس بالصدفة...
ونعدي من قدامهم وإحنا فاكرين إن الحكاية انتهت عند نظرة، كلمة، أو موقف عابر.
لكن بعض الصدف ما بتكونش عابرة...
خطوة صغيرة ممكن تفتح باب،
وكلمة تتقال من غير تفكير ممكن تغيّر طريق،
وشخص يدخل حياتك للحظة...
وبعدها تكتشف إن اللحظة دي كانت بداية لحكاية أكبر بكتير.
الغريب إننا وقتها ما بنعرفش.
بنعيش اللحظة عادي...
ونكمل يومنا عادي...
لحد ما الأيام ترجع تقول لنا:
فاكر اليوم ده؟
أهو من هنا... كل حاجة بدأت.
*الفصل الثاني*
عمر اتصدم من اللي بيسمعه، إزاي وحدة تكلمه بالأسلوب ده؟
عمر :
نعم؟!؟!
سلمى :
نعم الله عليك يا خويا، إيه القرف ده يا ربي هي ناقصة؟
عمر :
هو إنتِ بتكلميني أنا كده؟!؟!
سلمى :
لا يا خويا بكلم خيالك، إوعى كده من وشي.
وعدته وكملت طريقها.
عمر :
مين دي؟
السيكوريتي :
ماعرفش يا بيه.
عمر :
إزاي يا حيوان ما تعرفش؟
السيكوريتي ٢ :
بلاش غلط يا بيه.
هنا تدخل خالد..
خالد :
ماعلش يا بيه
عمر :
إنت مين؟؟
خالد :
خدامك خالد.
عمر :
مين البنت دي؟
خالد :
أختي يا بيه، جات تشتغل عند الست ناني.
عمر :
خدامة؟
خالد :
أيوه يا بيه، كلنا خدامين على لقمة العيش.
وكان عايز يطلع..
السيكوريتي :
ماعلش ممنوع إنك تطلع، ناني هانم مش بتحب أي حد دي أوامر، بس الشغالة تطلع، خليك هنا
خالد :
ماشي، هستنى هنا.
وبعد شوية
عمر :
بقولك عايز الفيديو بتاع البوابة، البتاعة اللي كانت معايا سرقتني.
السيكوريتي ٢ :
يعني حضرتك نبلغ البوليس؟
عمر :
لا، بوليس إيه، أنا عايز بس الفيديو.
السيكوريتي ٢ :
حاضر يا بيه، ساعة كده ونجيب لك الفيديو.
عمر :
ممكن الموبايل، عايز أعمل مكالمة.
السيكوريتي :
إتفضل يا فندم.
أخد الموبايل وطلع شوية بره. خالد عمل نفسه بيولع السيجارة.
عمر :
ألو!
يوسف :
مين معايا؟
عمر : أ
نا عمر الألفي.
يوسف :
إنت فين يا راجل، عمال أتصل بيك وموبايلك مقفول.
عمر :
الزفتة اللي كانت معايا سرقت كل حاجة، وكمان كروت البنك
يوسف :
يا نهار أسود! والموبايل كمان؟
عمر :
أيوه.
يوسف :
يا ليلة سودة، إنت ناسي إنك كاتب كل الأرقام السرية في نوت بوك الموبايل؟؟
عمر :
ما دي المصيبة.
يوسف : طب أنا جاي حالًا علشان لازم تقفل كل حاجة.
عمر :
طب ما تجيب معاك أي تصبيرة كده، دماغي هتتفرتك.
يوسف :
إنت في إيه ولا إيه؟
عمر :
بقولك دماغي هتتفرتك.
يوسف :
ماشي ماشي.
قفل الخط، جاي عليه خالد.
خالد :
إتفضل يا باشا.
عمر :
إيه ده؟!!
خالد :
دي اصطباحة.
عمر :
مش فاهم!؟!
خالد بص يمين وشمال وقرب من عمر
خالد :
دي يا باشا سيجارة حشيش من اللي قلبك يحبها، وده نوع نظيف.
عمر كان مصدع وكان عايز أي حاجة تضيع له الصداع.
عمر :
شكرًا. شوية وصاحبي ييجي يحاسبك عليها.
خالد :
لا يا باشا، دي عربون محبة.
عمر :
محبة إيه؟!؟ هو إنت هتصاحبني ولا إيه؟
خالد :
لا يا باشا، العين ما تعلاش عن الحاجب، بس حبيت أعتذر من اللي عملته البت أختي.
عمر :
إذا كان كده ماشي.
أخذ السيجارة وطلع فوق.
خالد :
زبون متريش واهبل، أدي الزباين اللي على مستوى.
فوق في شقة ناني أو نيرة، ست في الخمسينات من عمرها، كانت رقاصة في الأماكن الراقية وكانت صاحبة كباريه كبير، لحد ما اتجوزت آخر جوازة، وجوزها بيعها اللي وراها واللي قدامها. فضلت بس عندها الشقة دي، اللي كانت هدية من رجل أعمال غني. بعد ما أعلنت إفلاسها بقت تعمل حفلات خاصة في شقتها لرجال الأعمال. ناني كانت في البلكونة، بتدخن سيجارتها وبتشرب القهوة، سلمى وبوسي كانوا بينظفوا الحمام.
سلمى :
أنا تعبت.
بوسي :
تعبت ولا العلقة اللي أكلتيها وجعتك
سلمى :
عارفة، مش قادرة حتى أدعي عليه، ربنا كبير وربنا على الظالم والمفتري.
بوسي :
إنت اللي ظالمة أخوكِ، أهي الشقة فيها إيه؟ إحنا عمالين ننظف الحمام.
سلمى :
أيوه أيوه، شفتِ البار اللي جوه؟ ولا أزايز الخمرة.
بوسي :
وإحنا مالنا، إحنا جايين نشتغل ونمشي بس.
سلمى :
يا رب توب عليا من الهم ده.
في قصر الألفي، مش قصر وخلاص.. لا ده عالم ثاني خالص، بوابة حديد كبيرة، أول ما تتفتح تحس إنك دخلت مكان مش شبه اللي برا، جنينة واسعة متروقة، شجر مقصوص على مزاج ناس فاهمة، ورد في كل حتة وألوانه مبهجة، بس غريبة على المكان. طريق طويل من الرخام يوصلك لمدخل القصر، سلالم عريضة تطلع عليها تحس إنك بتطلع لحياة مش بتاعتك، باب خشب ثقيل أول ما يتفتح ريحة المكان مختلفة، ريحة نظافة.. ريحة فلوس.. ريحة ناس عمرها ما عرفت يعني إيه قلة
جوه السقف عالي جدًا، نجفة كبيرة نازلة من فوق منورة المكان كله. الأرض رخام بيلمع كأن ماحدش بيمشي عليه، صالونات واسعة، كنب شيك، كل حاجة متنسقة، بس مافيهاش روح، هدوء غريب، مخيف شوية، كأن المكان ده مش معمول علشان ناس تعيش فيه، معمول علشان يبان بس. وفي وسط كل الفخامة دي، فيه حاجة ناقصة، راحة أو يمكن أمان.
قصر كبير، بس جواه كل واحد عايش لوحده.
رحيم كان نايم جنب بنته، وفي نفس الوقت بيفكر في كلام المديرة. هي فعلًا بنته تعبانة نفسيًا ولا بس البنت مدلعة شوية؟!؟! قطع حبل أفكاره مكالمة من البنك.
المدير :
مساء الخير يا رحيم بيه.
رحيم :
مساء الخير.
المدير :
آسف يا فندم لو بتصل في التوقيت ده، بس حضرتك شفت حاجة وحبيت أبلغ حضرتك.
رحيم :
إتفضل، في إيه؟
المدير :
طول اليوم في مبالغ بتطلع من الحسابات البنكية بتاعت عمر بيه.
رحيم :
مبالغ؟!!! مش فاهم، اشرح لي أكثر.
المدير :
حضرتك منبه عليّ إن البنك يدي ليميت محدد لعمر بيه من كل حساب، بس لاحظت إن النهارده في سحب في أكثر من ATM، فقلت أبلغ حضرتك.
رحيم :
طب نفس التوقيت ولا أوقات مختلفة؟!؟!
المدير :
تقريبًا كل ساعة. بس الغريبة إن عمر بيه قليل جدًا إنه يسحب فلوس، على طول بيدفع بالفيزا. فأنا استغربت، وخاصة أماكن الـ ATM تقريبًا في أماكن شعبية، بالمعنى مش معقول عمر بيه يروح لهم. فقلت يمكن وقعت منه أو اتسرقت، ماعرفش، وخاصة إني حاولت أتصل بيه، تليفونه مغلق، فقررت أتصل بحضرتك.
رحيم :
فهمت، طب اقفل كل الحسابات لحد ما نشوف الدنيا فيها إيه. وشكرًا إنك بلغتني.
قفل معاه وفضل يشتم كثير. نزل تحت، كانت شويكار هانم في مكتبها مع رؤوف بيه، فتح عليهم المكتب، شويكار بانفعال..
شويكار :
في إيه؟ إزاي تفتح المكتب بالطريقة دي؟!
رحيم :
آسف، بس كنت فاكر إنكم نايمين.
رؤوف :
لا يا ابني، كنا بنراجع ميزانية الشركة.
رحيم :
طب مدير البنك إتصل بيا بيقول إن عمر الدلوع بتاعكم فيه مبالغ كثيرة اتسحبت من حسابه.
شويكار :
مش معقول! مش قلت إنك عامل ليميت في الحساب؟
رحيم :
أيوه، بس كل حساب اتسحب منه مبلغ معين في أماكن شعبية متفرقة.
رؤوف :
أماكن شعبية؟ وبعدين إزاي مدير البنك يتصل بيك؟
رحيم :
أنا اللي طلبت منه، يخلي الحسابات البنكية بتاعت عمر تحت عينه، وأي حاجة يبلغني، بعد آخر مشكلة حصلت في باريس.
شويكار :
طب هو اللي سحبهم؟!
رحيم :
أظن إنه اتسرق، هو مش غبي إنه يسحب كل حاجة، في حاجة غلط في الموضوع.
شويكار :
ما تكلم صاحبه يوسف.
رحيم :
أنا كنت عايز أشوف الأجندة هنا في المكتب فيها رقم الشقة اللي بيسهر فيها.
شويكار :
أنا تعبت من الولد ده، لازم نجوزه علشان نرتاح.
رحيم :
جواز إيه؟ إنت ليه مش عايزة تفهمي إن دلعكم ليه هو اللي خلاه كده؟
شويكار :
ده آخر العنقود، عادي يعني، ولسه شاب يتجوز ويعقل.
رحيم :
يعني إنت شايفة ليه عروسة؟؟
شويكار :
لسه فيه كده وحدة في دماغي.
رحيم :
يا ماما الجواز مش حل، لأنه هو لسه طايش، وكمان خلي على الأقل واحد فينا يختار عروسته.
شويكار :
لا ممنوع.
رحيم :
ليه بقى؟
شويكار :
دي سياسة القصر، اللي يدخل هنا لازم يدخل بشروط وتكون من عيلة مرموقة، مش عايزة أي حد يدخل وسطنا.
رحيم :
قولي إن لازم تكون في مصلحة بين العيلتين.
شويكار :
وفيها إيه؟ دي سياسة الدنيا، كله بزنس ومصلحة.
رؤوف :
وإنت يا رحيم إمتى تفرحنا؟ عايزين عزوة وإسم الألفي يكبر، أخوك وإنت شايف الدلوعة بتاعته مش عايزة عمليات ولا حقن، وموضوع الخلفه مش في دماغها، وإنت مراتك الله يرحمها.
رحيم :
أنا مش هتجوز.
شويكار :
ماعلش مش هتفضل كده، وبعدين ماكانش الحب اللي مقطع بعضه بينكم، مراتك الله يرحمها سابتلك بنت محتاجة أم.
رحيم :
أنا اتعقدت من الجواز.
رؤوف :
ممممم طب إنت لسه بتفكر في القديم؟!
رحيم :
القديم راح ودفنته.
شويكار :
بص يا حبيبي، فيه بنت السفير عينها منك، شُفتها في الحفلة ما شالتش عينيها عنك.
رحيم :
أنا يوم ما أتجوز أنا اللي أختار، إنت اخترتِ مرة يعني من حقي أختار.
شويكار :
قلتلك لا، إيه؟ هاتجيب لي واحدة فقيرة منعرفش أصلها ولا فصلها.
رحيم :
ماما أنا مش صغير، مش إنت اخترت أم حبيبة وماتت الله يرحمها، يبقى من حقي أختار. وبعدين ريحي دماغك، مش عايز أتجوز.
شويكار :
ماعلش، عايزة أعرف ليه؟
رحيم :
كده. بعد إذنك عايز أفتح الدرج أشوف الأجندة.
شويكار بصت لرؤوف نظرة طويلة فيها رسالة، هما الاثنين اللي فاهمينها.
عند ناني..
ناني :
إنتوا لسه قدامكم كثير؟؟؟
بوسي :
لا يا هانم نصاية ونخلص.
ناني فضلت تراقب سلمى وشايفة وشها مقلوب كأن الشغل مش عاجبها.
ناني :
إنت إسمك إيه؟؟
بوسي :
خدامتك بوسي.
ناني :
لا قصدي على اللي معاكِ.
بوسي :
إسمها سلمى.
ناني :
إيه مش عايزة تتكلمي؟ تعالي معايا.
سلمى :
الله يخليكِ، أنا تعبانة وعايزة أخلص شغلي وأنام.
ناني :
تعالي عايزاكِ في موضوع.
بوسي :
روحي يا بت ما تبقيش فقرية كده.
سلمى سابت اللي في إيدها وراحت معاها المطبخ، ناني كانت بتعمل عصير.
ناني :
تشربي إيه؟
سلمى :
مالوش لزوم، قوليلي محتاجاني في إيه؟
ناني :
شكلك جعانة.
راحت فتحت الثلاجة وطلعت طبق أكل وحطته في المكروويف يسخن. سلمى فعلاً عصافير بطنها بتصوصو من الجوع. ناني طلعت الطبق وحطته لسلمى اللي أول ما اتحط قدامها ابتدأت تاكل بنهم، لأنها فعلاً جعانة من صباحية ربنا على لحم بطنها. وفي نفس الوقت ناني كانت بتبص لها وتفكر.
في شقة عمر، جه يوسف وحاول يقفل أي حاجة، بس بعدها قالوا إن فيه مبالغ اتسحبت منه وكمان الحساب اتقفل.
عمر :
أووووف هو ده اللي ماكنتش عايزه. دلوقتي أكيد رحيم ولا شويكار هانم عرفوا.
يوسف :
بص هو رحيم كلمني وقلت لهم إن الموبايل والمحفظة وقعوا منك.
عمر :
هو إنت فاكر إن رحيم هيصدق الكذبة دي؟
يوسف :
وكان عايز رقم تليفون الأرضي، بس أنا قلتله إنه مش معايا وأني جاي عندك.
عمر :
البت دي لازم ألاقيها.
يوسف :
نسأل عليها في نايت كلاب اللي قابلتها فيه.
عمر :
للأسف أنا قابلتها في الطريق.
يوسف :
إيه؟!؟! في الطريق يعني إيه؟؟
عمر :
كنت ماشي في الشارع ووقفتني.
يوسف :
يا سنة طين على دماغك، هو إنت عارف عملت إيه؟؟ جبت لنفسك حاجة وحشة، إنت إزاي تدخل وحدة كده من الشارع لشقتك؟ اللي بنجيبهم من النايت كلاب عارفينهم نظاف والخواجن متابعهم، أما دي اللي جبتها من الشارع، مين عارف إذا فيها مرض ولا حاجة؟
عمر :
أرجوك بلاش تخوفني.
يوسف :
لازم تخاف، دول بنات شوارع، الله أعلم نامت مع كام واحد قبلك، واهي النتيجة قلبتك، والله أعلم ممكن تبعث حد من طرفها يسرقك.
عمر :
خلاص خلاص، لفلي السيجارة دي، دماغي بتوجعني.
يوسف :
مين اداك الحشيش ده؟
عمر :
واحد شُفته تحت عند السيكوريتي.
يوسف :
يا عمر لازم تصحى لنفسك وتعرف إنت بتعمل إيه، إنت من عيلة كبيرة جدًا، أي حاجة تعملها هتوسخ سمعة أهلك.
عمر :
هو إنت ليه بقى كلامك زيهم.
يوسف :
علشان دي الحقيقة، ما تنساش اللي حصل في باريس، لولا تدخل رحيم، كنا أنا وإنت في سجون فرنسا، أرجوك اصحى لنفسك شوية.
عمر :
بقولك إيه، لف السيجارة وهاتلي ويسكي، عايز أنسى الدنيا واللي فيها، وعايز أنسى إني عمر الألفي، وعايز أنسى رؤوف وشويكار يلماز هانم اللي كلامها أوامر في أوامر، لا ورحيم اللي عامل نفسه وصي عليّ.
يوسف كان بيسمعه وهو متأسف لحالته، شوية سمعوا صوت على الباب بيزعق، سلمى كانت بتلبس عبايتها على الباب وهي بتزعق، في نفس اللحظة عمر فتح الباب يشوف اللي بيحصل.
سلمى :
هو إنت فاكراني إيه؟ يا عيني؟
ناني :
إخرسي ولا كلمة، وإلا أبلغ عليكِ البوليس وأقول لهم إنك سرقتي ذهبي.
سلمى :
ذهب إيه يا أم ذهب؟ كلمي البوليس وأنا أقول لهم إنك عايزة تسرحيني للرجالة الي بتسهر عندك.
ناني :
طب أنا هتصل بالبوليس وشوفي مين يصدقك.
سلمى :
إتصلي يا أختي، هو إنت هتخوفيني؟ أنا شريفة وعارفة نفسي، جيت أشتغل عندك وإنت عايزة تشغليني رقاصة زيك، لا يا حبيبتي، أنا أشرف منك ومن اللي جابوكِ.
هنا ناني ما قدرتش تتمالك أعصابها، ضربتها بالقلم على وشها. الصوت عالي، والجيران طلعت، واللي سمع سمع، واللي اتصدم اتصدم،
السيكوريتي وخالد طلعوا يجروا وناني بتحاول تصلح صورتها قدام الجيران.
ناني :
يا حرميه، لاقيتها بتسرق ذهبي، ولما مسكتها بتقول عليا الكلام ده.
عمر كان بيشوف شخصية جديدة عليه وأسلوب جديد، بنت صوتها عالي وباين عليها مش سهلة.
هنا وصل رحيم، وانفتح باب الأسانسير وطلع منه رحيم بكل هيبته.
رحيم :
إيه اللي بيحصل هنا؟؟!
سؤال خلّى الكل يبص عليه، أولهم سلمى اللي اتخضت من هيبته وفكرت إنه بوليس..
يتبع ........